Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الدراما المصرية في السبعينات.. كانت نتاج مرحلة لم تكن فيها اموال الديانة النجدية قد تدفقت بعد لشراء اصوات المشايخ، ولا لتحويل المنابر الدينية الى ادوات لنشر خطاب التكفير في البلدان العربية. فالتكفير، بوصفه مشروعا منظما، لم يولد خارج الجزيرة العربية، بل نشأ فيها، بعد الجريمة السياسية الكبرى المتمثلة في...

22,114 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

فن الاقتباس عند موسيقار الأجيال "محمد عبد الوهاب" دراسة استقصائية موسعة لأول مرة على على كل المواقع هل سرق عبد الوهاب ألحانا من الغرب ؟ و ما جدوى أن يقتبس قامة عظيمة مثل عبد الوهاب للحن من غيره؟ ليس سرا أن محمد عبد الوهاب استفاد كثيرا من التراث الموسيقي الأوروبي، لكنه لم يكن يوما ناقلا حرفيا، بل كان مترجما عبقريا.. كان يرى في الاقتباس نوعا من الحوار الحضاري الرفيع فيأخذ فكرة لحنية خام ليذيبها في بوتقة المقام العربي، يعيد بناءها هارمونيا وإيقاعيا ثم يلبسها جلدا شرقيا حتى تفقد هويتها الأولى تماما وتصبح كأنها ولدت على ضفاف النيل.. هذا التحويل الجذري هو ما يميز فن الاقتباس لديه عن مجرد الاستعارة السطحية.. فكان يختار دائما ثيمة قصيرة ذات قوة تعبيرية عالية فيقلب إيقاعها، يضعها على مقام مختلف، يضيف إليها طبقات هارمونية لم تكن موجودة، ويدخل فيها روح التقاسيم والتخت الشرقي، فتخرج النتيجة عملا جديدا كليا لا يستطيع أشد المتخصصين إنكار بصمته الشخصية عليه بهذا المعنى، لم يكن عبد الوهاب يوما لصا للألحان .. هذه القدرة على صهر الفكرة الوافدة وتحويلها الى لحن لا تخطئه بصمته هي ما جعلت اقتباسه فعلا ابداعيا لا يقل أصالة عن التأليف نفسه..فلم يكن سارقا بل مهندسا فنيا يعرف كيف يحول المادة الخام الى ايقونة صوتية تعيش وتتجدد بعد عقود طويلة. استلزم هذا الموضوع جهداً مضاعفا..ساهم بنشره لغيرك.

Dr/Amir

24,324 görüntüleme • 10 ay önce

العلاقات ✊️ في سؤالي الذي وجهته بالأمس عبر منصة «إكس» لسمو الأمير فيصل تركي بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، لم يكن المقصود استفزازًا ولا تسجيل موقف عابر، بل محاولة لقراءة عمق التحولات في العلاقات السعودية–الإماراتية، بعيدًا عن المجاملات الإعلامية. وجاء الرد — كما وصلني — صريحًا بقدر ما كان مزلزلًا، لأنه لم يخاطب السطح، بل ضرب في عمق المعادلة السياسية والاقتصادية في المنطقة. ردٌّ يُفهم منه أن المملكة العربية السعودية لم تعد تقبل أن تكون جزءًا من ترتيبات تُدار خارج ميزان المصالح المتكافئة، ولا أن تُستخدم قوتها السياسية والاقتصادية لتغطية مشاريع لا تخدم سيادتها ولا رؤيتها الاستراتيجية. الرسالة كانت واضحة: من يراهن على الالتفاف على السعودية، أو تحجيم دورها، أو القفز فوق ثقلها الإقليمي، سيجد نفسه — عاجلًا أو آجلًا — في عزلة سياسية وضيق اقتصادي، مهما بدا المشهد اليوم مختلفًا. السياسة لا تُدار بالضجيج، بل بتراكم المواقف. والدبلوماسية الحقيقية لا تُقاس بالابتسامات أمام الكاميرات، بل بميزان القوة والاحترام المتبادل. وما يحدث اليوم يؤكد أن المملكة العربية السعودية لم تعد تقبل الشراكات الرمادية، وأن من لا يقرأ التحولات جيدًا… سيدفع ثمن سوء التقدير. عدنان السيد ٩فبراير ٢٦

عدنان السيد

39,385 görüntüleme • 7 ay önce