正在加载视频...

视频加载失败

الايغور؛ تلك الجماعة التي ما من معركة في بلاد الشام ضد أهل الكفر إلا وكان لهم أثر طيب فيها كتب الله أجر جهادهم وهجرتهم. « مشاهد من معارك الاخوة المهاجرين الايغور »

52,620 次观看 • 9 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

من عام 1980 حتى عام 1992 قام النظام السوري النصيري (العلوي) المجرم بإعدام 40 ألفاً من السجناء في سجن "تدمر"، وكثير منهم من خيرة أبناء الشام في العصر الحديث صلاحا وإيمانا وعلما وديناً. ثم بعد ذلك قام هذا النظام بالشيء نفسه -بأعداد أكبر- في سجن صيدنايا بعد الثورة السورية التي قامت عام 2011، غير من قتلوا في القصف والحرب وهم أكثر ممن قُتل في السجن، حتى كاد يُفني أهل السنة قتلاً ونفياً، وأحلّ مكانهم -في الوقت نفسه- أهل الضلال والبدعة والزيغ. وهذه كلها حقائق موثقة ومعروفة ومسجلة وفيها شهادات ممن عاشها -مثل شهادة الأستاذ الكريم في هذا الفيديو الذي أنصح بمشاهدته- وغيره الكثير. ومن هنا نعلم أن معركة ردع العدوان التي حرر الله بها سوريا على أيدي المؤمنين هي من أعظم نعم الله تعالى على الأمة الإسلامية عامة وعلى بلاد الشام وسوريا خاصة، وهي المعركة التي حفظ الله بها بقية أهل سوريا وحفظ بها أهل السنة، وهزَم هذا النظام وهدّ أركانه في 11 يوماً تتجاوز كل الحسابات والتصورات ليُعلَم أنها انتصار الله للمظلومين ورحمته بالمؤمنين، وهي معركة شارك فيها الآلاف من أهل سوريا، وشارك فيها من أبناء الأمة الأبطال -من غير السوريين- كثير من العجم من التركستان والأوزبك والشيشان وغيرهم، ومن الأبطال العرب من مختلف البلدان العربية ممن نفروا إلى نصرة إخوانهم في سوريا منذ عشر سنوات وأكثر، حميّةً للدين والعرض؛ فحرر الله بهم جميعاً أرض الشام المباركة، فقضية سوريا -من أول يوم- كانت قضية أمة، وقضية أحرار، وقضية مستضعفين. ومن ينظر إلى هذا الفيدو وأمثاله ويعرف تاريخ النظام السوري النصيري، يدرك: أن هذه المعركة نعمة، وأن هذا النصر رحمة، وأن هذا الفتح آية، وأن الواجب حماية هذا النصر بالإيمان والصبر والدماء كما تحقق ابتداء بالإيمان والصبر والدماء.

أحمد السيد

185,762 次观看 • 1 年前

هذا مبتعث من أبناء هذا الوطن بلد التوحيد على فطرته السليمة لم يتأثر بالإيديولجيات الفكرية المعادية لبلاده ولم يتلوث بالأفكار الحزبية التي تبثها الجماعات والتنظيمات البدعية بكافة توجهاتها ' يخونه التعبير عن شعوره وتتزاحم الحروف على لسانه وهو يرى علم بلاده وتعلوه كلمة التوحيد وهو يرفرف في بلاد علوج الروم ويفتخر بقيادته وولاته ويدعو لهم ' ونقول لشياطين الخوارج وقعديتهم ممن يسمون معارضة ومن يساندهم من شياطين أهل البدع والرافضة المجوس والمتصوفة وكافة الحاقدين نقول لهم: ( حب البلدان وولاتها والسمع والطاعة بالمعروف عقيدة، والعقيدة إذا نزلت في جذور قلوب أهل الإيمان تعجز شياطين الإنس والجن ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا أن تقتلع تلك العقيدة أو تلوثها' خرجتم قبل ثلاثة عقود من بلاد التوحيد مهبط الوحي والحرمين الشريفين لبلاد الكفر والعهر والخمر والشذوذ وبذلتم كافة الأساليب الخبيثة الباطلة من الكذب والتزوير لتشوية سمعة بلادكم وولاتها' وما من سبيل من سبل الشيطان سلكتموه للإضرار ببلادنا وولاتنا إلا سلكتموه والنتيجة الخيبة والخسران' وتأتيكم المنية وأنتم ببلاد الكفر غير مأسوف عليكم إلا أن يشاء الله شيئا وتدفنون في بلاد الكفر بعد أن زين لكم الشيطان عملكم' وسيمتد شؤم جنايتكم إلى نسلكم ممن يولد هناك وينشأ فلا يعرف من الدين إلا اسمه كما هو حال الكثير ممن ولد في بلاد الصليب خلال القرن الماضي مَمن هاجر ذوُوهم من أجل لقمة العيش' ومازال باب التوبة مفتوحا لكم قبل الممات وطلب العودة لم تغلقه الدولة ونقسم بالله يقينا إن ولاة الأمر لن يقفوا حائلا بينكم وبين التوبة والندم والرجوع ويمكنكم التوبة فالبدار البدار.

إبراهيم المحيميد

12,186 次观看 • 9 个月前

هذا من وجوه الوثنية الجديدة، أو #السلفية_القرمطية، وقد اقتطع من كلام الإمام ابن باز ما يوافق عقيدته الفاسدة، وترك أجزاءَ كثيرةً من كلامه لا يتم مقصودُه إلا بها. وهذا ما صدر عن الشيخ، كما ورد في كتاب: “التعليقات البازيّة، على شرح الطحاوية”: “ولو كان الحاكم كافراً يطاع في الخير ولا يطاع في الشر، لو بُليَ الناس بأمير كافر ولم يستطيعوا بالطرق الشرعية أن يعيِّنوا غيره، أطاعوه في الخير لا الشر. ويجوز الخروج عليه إذا كانت عندهم قدرةٌ يترتب عليها زواله من دون ضرر أكبر، أما إذا كان يُخشى من ضررٍ أكبر فلا. يصبرون حتى يأتيَ الله بالفرج، وإذا أتى بالكفر الصريح يُنصح ويُبيّن له الحق، ويُحذَّر من الكفر والشرك، ويُبيَّن له أن هذا يزيل ولايته ويُجوّز الخروج عليه لعله ينتهي، فإن هداه الله وأسلم فالحمد لله، وإلا نظروا، إن كان عندهم قدرة يعزلونه ويعيِّنون غيره فعلوه، وإلا صبروا حتى يأتيَ الله بالفرج. يصبرون على الجماعة ويجتهدون بالصدع، فاجتماعهم على الحق وفي سبيل الدعوة إلى الحق، ولو كان أميرهم يدعو إلى الكفر، خير لهم من أن يتصدّعوا على الانتشار والذبح وسفك الدماء وضياع الحق بينهم. فقاعدة الشريعة تحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها. فلا بدَّ من مراعاة المصالح، والنظر إلى المصالح والمفاسد. فإذا كان القيام عليه لا يكون إلا بفساد وقتل المسلمين وإضاعة الحق أكثر لم يَجُز الخروج، حتى يوجد ما يعين على إزالة الشر وتقليله وتكثير الخير، ويكون بتنصيب أهل الحق، مثل ما قال النبي (صلى الله عليه وسلم): “إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان”. فأباح لهم الخروج..حتى يزيلوا الباطل”.

أحمد بن راشد بن سعيّد

23,783 次观看 • 1 年前