Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هذا مبتعث من أبناء هذا الوطن بلد التوحيد على فطرته السليمة لم يتأثر بالإيديولجيات الفكرية المعادية لبلاده ولم يتلوث بالأفكار الحزبية التي تبثها الجماعات والتنظيمات البدعية بكافة توجهاتها ' يخونه التعبير عن شعوره وتتزاحم الحروف على لسانه وهو يرى علم بلاده وتعلوه كلمة التوحيد وهو يرفرف في بلاد علوج...

12,186 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

يا أهل بلاد الحرمين بلد التوحيد والسنة المملكة العربية السعودية اسمعوا لهذا المقطع حتى تعرفوا مايحاك لكم ومايتمناه أعداء الدين والملة من راف&ة وغيرهم من الحاقدين لكم ما تسمعه هو مايتمناه الأعداء لكم ( قتل - تشريد احتلال اليهود للحرمين - مجاعة - اللجوء في المخيمات) حافظوا على دينكم فالنعم تدوم بالطاعة وتزول بالمعصية وعضوا على لحمة الجماعة بالنواجذ ولاتلتفتوا للمغرضين والحاقدين الذين يزرعون الفتنة بينكم وبين ولاتكم حتى يحدث مايتمنونه في هذا المقطع لكم من ضياع الأمن والفرقة وادعوا لولاة الأمر بالسداد والتوفيق فهم على خير وإن رغمت أنوف الحاقدين والحاسدين ولاندعي لهم العصمة والقصور والنقص من طبيعة البشر' هذا المقطع من صنيع فروخ الراف&ة المجوس عباد المشاهد والأضرحة من الحوثية السفلة والظاهر في المقطع يمني حوثي خبيث ترعرع في هذه البلاد فترة طويلة وأكل من خيراتها حتى الشبع ثم أبعد لبلاده ( بلاد الحرمين تنفي الخبيث كما ينفي الكير خبث الحديث) وتقمص شخصية المعارض وسخر مواقعه في وسائل التواصل لسب الصحابة وتمجيد الراف&ة حزب الشيطان واسياده بلاد المجوس ' اللهم أننا نتوسل إليك بتوحيدنا واتباع سنة نبيك والدعوة إليهما ياذا الجلال والإكرام أن تصب علي هذا الراف&ضي ومن على شاكلته وطريقته أضعاف مايتمنونه لنا من الشر

إبراهيم المحيميد

41,514 görüntüleme • 9 ay önce

يحكي عن الشاعر بشار بن برد أنه قال لصديق له يدعى هلال بن عطية، وكان قد تاب من سرقة الحمير وأصبح راف&ياً: "يا هلال، أتطيعني في نصيحة أخصك بها؟ إنك كنت تسرق الحمير زماناً ثم تبت وصرت راف&ياً، فعد إلى سرقة الحمير، فهي والله خير لك من أن تكون رافضياً' صاحب هذه المقاطع كان طبالا ورقاصا قي مدرجات الكرة ومقاطعه كثيرة محفوظة له' ثم اختطفه شياطين خوارج عصرنا في بلاد الصليب وهاجر وخلع البيعة لولاة الأمر في بلاد التوحيد والسنة وصار يهاجم هذه البلاد وولاتها ليلا ونهارا فكانت هذه البدعة أشد وأعظم من ماضيه السابق' ثم وقع في بدعة الرف& وشوهدت له مقاطع يواظب على محاضرات الراف&ي الخبيث ياسر ( البغيض) في لندن " وفي الصورة يسمى طاغوت المجوس بالشهيد ويسمى حكام أهل السنة بالمنافقين وفي الصورة الثانية يسمى عساكر السنة في البحرين بالعصابات ويصف الرواف& الخارجين عليهم بشجعان البحرين ' وأما مقطع الفيديو فيحرض المجوس على أهل السنة في الخليج فيقول الثأر الثأر من حكام الخليج لهلاك رأس المجوس ' تبا لك هذا مصير خونة الدين والوطن ينتقلون من بدعة الخروج إلى بدعة أشد وهي بدعة الراف&ة المجوس ' ونقول له ولمن على شاكلته نسأل الله أن يسهل لكم طريق التوبة وأذا بقيتم عليها نسأل الله أن يحشركم مع الرواف& ' ونقول لصاحب هذه الصفحة التي سخرها للطعن في أهل التوحيد والسنة وولاتها كما قال بشلر بن برد لهلال بن عطية بلغنا أنك كنت طبالا ورقاصا وتسرق الحمام ( أرجع للطبل والرقص وسرقة الحمام والدجاج فورب الكعبة أنها خير لك من بدعة الرفض وأنا لك من الناصحين"

إبراهيم المحيميد

57,344 görüntüleme • 5 ay önce

كلام حسن .. كتب الشيخ الخليفي: خلافيات الناس في الدين تنقسم إلى خلافيات في الأصول وخلافيات في الفروع، وتردَّد النظار في ضابط الأصول والفروع ولكنهم لا يختلفون في أن الأصول أجَلُّ وأظهر. ثم كان من قول عامتهم أن جملة من خلافيات الناس في الإيمان والقدر والإمامة هي من الأصول. ولا يتنازع المسلمون في أن الخلاف في التوحيد أعظم من الخلاف في الإمامة والقدر والإيمان وتفاصيل النبوات مع الإقرار بالنبوة بالجملة. وقد لاحظت أن كثيرين يتناولون الخلاف (السلفي) (الأشعري) والذي حقيقته الخلاف (الإسلامي) (الجهمي) بسطحية بالغة، ويفترضون مبدئيًّا أن الخلاف هين ثم بعد ذلك يُحلِّلون أسباب الخلاف وسلوكيات المخالفين. والواقع أن الخلاف في الصفات باتفاق عامة الناس هو خلاف في (التوحيد)، ولا أحسب مسلمًا يقول إن التوحيد ليس أعلى أبواب الدين. فأنت لو نظرت في كتاب التوحيد من صحيح البخاري فستجد أن عامته في إثبات الصفات، والعديد من تبويبات البخاري هي في مواضيع النزاع بين الأشعرية والسلفية، والبخاري سمَّى كتابه (التوحيد والرد على الجهمية). لهذا نجد ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية يحتجُّ بمضامين كتاب التوحيد على الأشعرية فيقول: "وقال مجاهد: استوى: علا على العرش، ثم ساق البخاري حديث زينب بنت جحش رضي الله عنها أنها كانت تفتخر على نساء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتقول: زوجكن أهاليكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات، وذكر تراجم أبواب هذا الكتاب الذي ترجمه بكتاب التوحيد والرد على الجهمية ردًّا على أقوال الجهمية التي خالفوا بها الأمة فمن تراجم أبواب هذا الكتاب..". ثم سردها وبعد أن سردها قال: "وهذه الترجمة فصل في مسألة الفعل والمفعول وقيام أفعال الرب عز وجل به وأنها غير مخلوقة، وأن المخلوق هو المنفصل عنه الكائن بفعله وأمره وتكوينه، ففصل النزاع بهذه الترجمة أحسن فصل وأبينه وأوضحه إذ فرق بين الفعل والمفعول وما يقوم بالرب سبحانه وما لا يقوم به وبيَّنَ أن أفعاله تعالى كصفاته داخلة في مسمى اسمه ليست منفصلة خارجة مكونة. بل بها يقع التكوين فجزاه الله سبحانه عن الإسلام والسنة بل جزاهما عنه أفضل الجزاء". أقول: وعامة شراح الصحيح من الأشعرية ومَن وافقهم نسبوا البخاري إلى مخالفتهم في هذا التبويب، وأحسنهم حالًا من تأوَّل كلامه مع اعترافه أن ظاهره يناقض عقيدتهم. وهذا ابن خزيمة كتب كتاب التوحيد في باب الصفات، وقد سماه الرازي الأشعري (كتاب الشرك). وهذا الدارمي كتابه على المريسي اسمه (رد الدارمي عثمان بن سعيد على بشر المريسي العنيد فيما افتراه على الله في التوحيد). وكذلك ابن منده كتب كتابًا في التوحيد على هذا السمت. وقال ابن تيمية في بيان تلبيس الجهمية: "وقال أيضًا أبو محمد عبد الله بن سعيد بن كلاب، فيما حكاه عنه ابن فورك: «يقال لهم: أهو فوق ما خلق؟ فإن قالوا: نعم. قيل: ما تعنون بقولكم أنه فوق ما خلق؟ فإن قالوا: بالقدرة والعزة. قيل لهم: ليس عن هذا سألناكم. وإن قالوا: المسألة خطأ. قيل: فليس هو فوق. فإن قالوا: نعم ليس هو فوق. قيل لهم: وليس هو تحت. وإن قالوا: ولا تحت. أعدموه لأن ما كان لا تحت ولا فوق فعدم، وإن قالوا: هو تحت وهو فوق. قيل لهم: فوق تحت وتحت فوق». وذكر عنه أنه قال في كتاب «التوحيد» في مسألة الجهمية: «يقال لهم: إذا قلنا: الإنسان لا مماس ولا مباين للمكان، فهذا محال»". فتأمل كلام ابن كلاب في إثبات العلو وأنه أورده في باب (التوحيد). وقال ابن تيمية في بيان تلبيس الجهمية: "ولذلك أهل الإثبات من أهل السنة والحديث يصنفون كتب التوحيد يضمنونها ثبوت الصفات التي أخبر بها الكتاب والسنة لأن تلك الصفات في كتابه تقتضي التوحيد ومعناه". وهذا عمرو بن عثمان المكي (٢٩٧هـ) صنف كتابًا سماه «التعرف بأحوال العباد والمتعبدين» قال: "«باب ما يجيء به الشيطان للتائبين» وذكر أنه يدفعهم في القنوط، ثم في الغرور وطول الأمد، ثم في التوحيد. فقال: «من أعظم ما يوسوس في «التوحيد» بالتشكل أو في صفات الرب بالتمثيل والتشبيه، أو بالجحود لها والتعطيل". فاعتبر باب الأسماء والصفات من التوحيد. وقال ابن تيمية في الاستقامة: "وأما قول النوري: (التوحيد كل خاطر يشير إلى الله) فهو يعمّ ذلك، يقول: كل توجّه إلى الله وحده بقول أو عمل فهو توحيد إذا لم يكن فيه تشبيه الخالق بالمخلوق، أو المخلوق بالخالق، كما في قول الجهمية والممثلة والقدرية ونحوهم، وقد تقدم ما ذكره المشايخ من نفي التشبيه والتعطيل". وقال ابن تيمية في التسعينية وهو كتاب مخصص للرد على الأشعرية: "فإن مسألة القرآن وقع فيها بين السلف والخلف من الاضطراب والنزاع ما لم يقع نظيره في مسألة العلو والارتفاع، إذ لم يكن على عهد السلف من يبوح بإنكار ذلك ونفيه". ثم قال بعدها: "إن كان أهل المقالات قد نقلوا أن قول الخوارج في التوحيد، هو قول الجهمية المعتزلة، فهذا شر للجهمية، لكن يشبه -والله أعلم- أن يكون ذلك قد قاله من بقايا الخوارج من كان موجودًا حين حدوث مقالات جهم في أوائل المائة الثانية، فأما قبل ذلك فلم يكن حدث في الإِسلام قول جيهم في نفي الصفات، والقول بخلق القرآن، وإنكار أن يكون الله على عرشه، ونحو ذلك، فلا يصح إضافة هذا القول إلى أحد من المسلمين قبل المائة الثانية، لا من الخوارج، ولا من غيرهم، فإنه لم يكن في الإِسلام إذ ذاك من يتكلم بشيء من هذه السلوب الجهمية، ولا نقل أحد عن الخوارج المعروفين -إذ ذاك- ولا عن غيرهم شيئًا من هذه المقالات الجهمية". تأمَّل قوله (قول الجهمية في التوحيد). وقال ابن تيمية في بيان تلبيس الجهمية وهو يرد على الرازي: "وهذا يتقرر بالوجه العاشر وهو أن هؤلاء الجهمية _يعني الرازي ومن يوافقه_ فيهم من استعمال الألفاظ المجملة وإفهام الناس خلاف ما في نفوسهم ما لا يوجد في غيرهم من أهل الأرض، والرافضة يشركونهم في ذلك، لكن هؤلاء أعظم كفرًا ونفاقًا، فلهذا قال عبد الرحمن بن مهدي: هما ملّتان الجهمية والرافضة، ذكره البخاري في كتاب خلق الأفعال، وقال البخاري: ما أبالي أصليت خلف الجهمي والرافضي أم صليت خلف اليهودي والنصراني ولا يُسلَّم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تأكل ذبائحهم وهذا مشروح في غير هذا الموضع، فإن الجهمية قدحوا في حقيقة التوحيد وهو شهادة أن لا إله إلا الله والرافضةُ حقيقةُ قولهم قدحٌ في الأصل الثاني وهو شهادة أن محمدًا رسول الله". تأمَّل قول الشيخ أن تعطيل الصفات قدح في الشهادة الأولى، ولا يعزب عن ذهنك أنه يناقش الرازي، وللشيخ كلمات يصعب حصرها إلا بكلفة في هذا المقام، غير أن رقة الدين التي فشت في المنتسبين للعلم -إلا ثلة طيبة- اقتضت تغييب ذلك عن العامة والمبتدئين. والجهمية والمعتزلة ومعهم الأشعرية يسمون نفيهم للصفات توحيدًا، ومَن نظر في كتاب الماتردي في التوحيد تبين له ذلك. وعليه فالخلاف في هذه القضايا الأصل فيه أنه أعظم من الخلاف في تفاصيل القدر أو تفاصيل قضايا حفظ الأعراض والأموال والأنفس أو تفاصيل قضايا الصحابة أو الخلاف في تفاصيل الحجاب الشرعي المجزئ وغيرها من القضايا التي يعظمها الناس اليوم أشد التعظيم مع استهوانهم بقضايا الصفات. ليس من شرط المسألة أن يتصل إسنادها بالفروج أو البطون أو الطموحات السلطوية حتى يعظم خطرها في النفوس، بل هناك ما هو أعظم لتعلُّقه بالعلي الأعلى، وأنت حين تُهوِّن من شأن هذا الأمر فأنت تُسفِّه من شأن الجميع، أهل الحق وأهل الباطل، لأنهم اتفقوا على تعظيم هذا الأمر أشد التعظيم. غير أن المشاهد اليوم في كثير من المختصين فضلًا عن العوام أنهم تأثروا بالمعيار الغربي لضبط أهمية المسائل، وكثير منهم ينتقد التأثر بالغرب في أمور أهون من هذا وهو واقع في هذا البلاء المبين، حتى صار خلاف الناس في (التوحيد) وشدتهم في ذلك مثارًا للاستغراب، وبعضهم إذا قرأتُ كلامه أقول في نفسي ليته خرج من العلم رأسًا برأس، أما لو بقي عاميًّا على الفطرة لكان خيرًا له من أن يُهوِّن من شأن أعظم العلم باسم العلم.

فوائد أبي جعفر الخليفي

14,987 görüntüleme • 1 yıl önce

زرت خلال اليومين الماضية مدينة في أطراف دولة شرق أفريقيا وسرني أن جميع مدارسها الشرعية تدرس كتب عقا ئد أهل السنة التي طبعت من قبل لجنة الدعوة بأفريقيا في المملكة العربية السعودية وتوزع مجانا لجميع المراحل الدراسية الثلاث من قبل الجهات المسئولة ' وعند تصفح مواضيعها كما يشاهد في المقطع يقرر فيها عقيدة التوحيد وفق الكتاب والسنة كََمسائل أهمية التوحيد' التوسل 'الشفاعة: والبدعة' والله أن بلاد الحرمين سندا لأهل السنة في كل عصر ومصر' هاتوا دولة واحدة تنصر عقيدة التوحيد مثلها: قالت خديجة لرسول الله عليه الصلاة والسلام كلا والله لايخزيك الله أبدا وعددت مناقبه' عندما قال خشيت على نفسي' أي لن يحزَن قلبُك، ما دام يحمل الخيرَ للناس،' لايخزي الله عزوجل من اتصف بصفات الخير وأغاثة الملهوف ونشر التوحيد لأن ذلك خلاف مقتضى حكمته جل وعلا ، فهو جل وعلا حكيم' ونقول أبشروا أهل الحرمين بلاد تنصر الدين وتدعو للتوحيد وتغيث المسلمين والله لن يخزيها الله أبدا ولن يمكن أعدائها الكفرة عباد الصليب أو أخوة القردة والخنازير او الرافضة المجوس عباد المشاهد والقباب'

إبراهيم المحيميد

22,890 görüntüleme • 1 yıl önce