Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

البابا ليو الرابع عشر يصل #الجزائر في زيارة تاريخية هي الأولى من نوعها.. وفي مقدمة مستقبليه الرئيس عبد المجيد تبون، ويهديه طبقًا تذكاريًا يحمل خريطة الجزائر ونقشًا لـ القديس أوغسطينوس.. يُذكر أن عدد المسيحيين في الجزائر أقل من 1% من السكان !!! فماذا يفعل هناك !!!؟

197,400 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🚨⚡️ الجيش الجزائري يهتف خلال العرض العسكري بمناسبة الذكرى السبعين لتحرير البلاد من الاستعمار الفرنسي بشعار: "غزة، غزة!". وعلى منصة العرض، ظهر بين الضيوف الكبار رؤساء الدول لتونس، موريتانيا، ليبيا، والصحراء الغربية. نذكر بأن الجزائر قد أعلنت رسمياً دعمها لحركة حماس في أحداث 7 أكتوبر، وأن موقفها الرسمي من القضية الفلسطينية يتضمن دعم إزالة الدولة الإسرائيلية. كما أن هناك علاقات متينة بين الجزائر وكل فصائل المقاومة الفلسطينية، بما في ذلك حماس. في عام 2022، حضر إسماعيل هنية، قائد حركة حماس السابق، كضيف في العرض العسكري في الجزائر بدعوة من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون. لحسن حظ إسرائيل، بأن الجزائر بعيدة جداً عن قطاع غزة، وأنها محاطة بالأعداء: فعلى الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط توجد جيوش حلف الناتو الأوروبية، وفرنسا النووية على مقربة شديدة، بالإضافة إلى المغرب الذي يتم تزويده بالسلاح، ويبدو أنه يترقب فرصة للهجوم على الجزائر.

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

545,221 görüntüleme • 1 yıl önce

شكرا سيدي الرئيس .. سيتناقل الجزائريون قصة الرجل الذي صحح مسار الجزائر ونجح في إدارة كبرى الملفات رغم الوضع الاقليمي والدولي الاستثنائي .. أعاد للجزائر مجدها وروحها بل أعاد إحياء "القومية الجزائرية " من خلال تعبيره عن اعتزاز الجزائر برموزها التي شكلت منارات للفكر والتسامح والحوار، وفي مقدمتهم القديس أوغسطين كجزء أصيل ومتأصل في تاريخنا العريق والأمير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة وهي رسالة واضحة لكل من يريد التنكر لعراقة وأصالة هذه الأمة الجزائرية العظيمة . ببراعة ..و بتفويض شعبي دافع الرئيس تبون عن مصالح بلدنا أمام الكبار وفرض معادلة "الندية " ولم يتنازل عن أدنى موقف أمام حملات التكالب من محور الشر الذي استنجد بجوق إعلامي يعزف سمفونية العداء لكل ماهو جزائري ! حكيم في فن إدارة مقاليد الدبلوماسية وضليع في فك شفرات معادلة ما يسمى بالبراغماتية السياسية الوفاء لمبادئ ثورتنا وعقيدة أمتنا في نصرة القضايا العادلة والانتصار للإنسان في كل مكان بمعزل عن دينه أو عرقه ..كان منهجه ! شديد الحزم مع من يحاول الإساءة للجزائر صامد في مواجهة تيار من العدميين والمرتزقة #الجزائر

أحمد حفصي || HAFSI AHMED

13,118 görüntüleme • 3 ay önce

#غار_جبيلات… حين تنبش الجزائر أرضها، تُزلزل عروش الاستعمار! غار جبيلات… ذلك الاسم الذي نفض غبار النسيان عن كنوز الجزائر المدفونة، وأثار هيجانًا هستيريًا في عواصم الاستعمار القديم ووكلائه الجدد! حين قرّر الرئيس عبد المجيد تبون فتح أبواب الصحراء الجزائرية الكبرى أمام مشاريع السيادة الاقتصادية، وأطلق العنان لاستغلال ثرواتها الهائلة – من الحديد في غار جبيلات إلى الليثيوم والمعادن النادرة – ارتعدت باريس، واهتزّ معها خادمها المطيع محمد السادس. لقد أدركوا أن الجزائر التي تستعيد مواردها، تستعيد قرارها السيادي، وتُسقط أوهامهم في رمال الجنوب. لم تكن الصحراء في حساباتهم ثروة وطنية، بل "منطقة محظورة"، سعوا إلى سلخها عن الجسد الوطني، كما سلخوا شعوبًا وخرائط، متوهمين أن الجنوب الجزائري سيظل حديقة خلفية أو محمية استعمارية. لكن الجزائر قالتها بملء التاريخ: «لا وصاية بعد اليوم، لا حصانة لمجرمٍ استعماري، ولا مكان لخونةٍ يقتاتون من فُتات باريس!» #غار_جبيلات ليس مجرد منجم… إنه إعلان للسيادة الوطنية، ودفنٌ لأوهام التقسيم، وصفعة لمشاريع الوصاية، وتحريرٌ اقتصادي يُكمل ملحمة التحرير السياسي. 👈 فرنسا تصرخ لأن يدها لم تعد تطال خيراتنا، والمخزن يستشيط غيظًا لأنه يرى الجزائر تتقدّم بينما هو يتسوّل دور "الشرطي" على حدودنا. 👈 الجزائر الجديدة تحفر في الأرض… تُخرج الحق والهيبة، وتكتب من تحت الرمال مستقبل أمة لا تُقهر. ومن يحاول اقتلاع الصحراء من الجزائر… سيُقتلع معها من التاريخ!

محمد لمين بليلي

98,555 görüntüleme • 1 yıl önce

⛔️ 🏍️انطلق الرحّالة القطري خالد الجابر بدراجته النارية من وهران شمالاً، متجهاً نحو الجنوب الجزائري قرب الحدود مع المغرب ،بكل شجاعة واستكشافية، ليصل إلى “كنز الجزائر الاستراتيجي العظيم”، غار الجبيلات، ذلك الصرح المعدني الذي ملأ الإعلام الجزائري به صفحاته وشاشاته، فصور المكان ونشر الفيديو بكل براءة، غير مدرك أنه للتو أطلق قنبلة إعلامية لم تكن في الحسبان. غار الجبيلات ليس مكانا عادياً، بل هو منجم يضم في باطنه احتياطات كبيرة من الحديد ، له تاريخ دبلوماسي حافل كان مغربياً في الأصل، ثم جاءت فرنسا الاستعمارية التي كانت تظن أن الجزائر ستبقى فرنسية إلى يوم الدين، فقطعت الشرق المغربي، كما يقطع الخياط القماش، وضمّت المنطقة برمتها إلى الجزائر. وفي عام 1972 (بعد الاستقلال و توقف حرب الرمال) تصالح المغرب والجزائر وأبرما اتفاقية مسجلة في الأمم المتحدة للاستغلال المشترك للمنجم، في لحظة نادرة من لحظات العقل والتعاون و بقيت دون تنفيذ بسبب الخلافات التي أشعلها الدعم الجزائري للانفصال في الصحراء جنوب المغرب ، لإلهائه في مشكلة أخرى . ثم جاء فبراير الأخير، ليقرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ضرب الاتفاقية عرض الحائط، وأعلن بكل فخر واعتزاز أن الجزائر ستستخرج الحديد وتصدّره للعالم، فانطلقت ماكينة الإعلام الجزائري تُبشّر وتُزفّر وتُصور المشهد كأن الجزائر على وشك أن تغرق الأسواق العالمية بالحديد. ولم يكن أحد ليشكك في كل هذا الزخم… لولا رحّالة سعودي ودراجة نارية وكاميرا بسيطة، فكان من دون أن يدري الحفرة التي ابتلعت الرواية. وصل خالد الجابر إلى “المنجم العملاق”، فوجد أمامه حفرة تحيط بها سلاسل حديدية، بدا المشهد أقرب إلى موقع سقط فيه نيزك منذ آلاف السنين ثم رحل، تاركاً الأرض خاوية والسلاسل شاهدة…لا مصانع، ولا معدات استخراج، ولا أثر لتلك الطفرة الصناعية الكبرى التي وعد بها الإعلام الجزائري. نشر الرجل الفيديو ببراءة تامة، ليُثبت للعالم بالصوت والصورة أن أضخم إعلان اقتصادي جزائري في الفترة الأخيرة لا يعدو كونه حفرة في الصحراء… محاطة بسلاسل، ربما حتى لا يهرب منها الحديد الذي لم يصله أحد في باطن الأرض.

⛔️ محمد واموسي

21,986 görüntüleme • 2 ay önce

4 | عندما كسرت الجزائر قيادة بن زايد للتطبيع كل عام والأمة العربية والإسلامية بخير، نسأل الله في عيد الأضحى أن يرفع البلاء عن غزة، وأن يُحرّر أرضها، وأن يكشف الغمّة عن أمتنا… ونسأله أن يُسقِط من تاجر بالقضية، وباعها تحت راية “السلام” وهو يضع يده في يد قاتلها. وهذا الملف بالذات… اصطدم محمد بن زايد بالجزائر صداما شكل كراهيته المطلقة لها. حين طبّعت الإمارات مع إسرائيل، حرّكت أجهزة الإعلام، واللوبيات، والعمائم، لإقناع الشعوب أن “العقل انتصر” وأن “المصالح غلّابة”، وبدأت تقود الدول واحدة إثر أختها إليه بكل خسة، فخورة بحليفها وحاميها وسيدها الصهيوني الجديد. لكن الجزائر وكما فعلت في الملفات التي حدثتكم عنها في السابق لم تصمت. في سبتمبر 2020، قال الرئيس عبد المجيد تبون: “الجزائر لن تُبارك، ولن تُشارك، والهرولة للتطبيع مرفوضة.” تلك العبارات وحدها كانت كافية لإشعال الأضواء الحمراء في قصر بن زايد. فهذا الصوت العربي الوحيد الذي تجرّأ وبقوة وصراحة على كسر موجة الصمت، والوقوف في وجه المدّ الصهيوني الجديد. لم تكتفِ الجزائر بالبيان، بل بدأت تحرّك المحور العكسي: أقامت قمة عربية في 2022، ثبتت فيها البوصلة على فلسطين. وأصدرت قانونًا يُجرّم التطبيع. ورفضت الانخراط في أي مبادرة تطبيعية صريحة أو خفية. فجاء الرد من بن زايد خبيثًا… قنصلية إماراتية في العيون – قلب الصحراء الغربية المتنازع عليها. إشارة مزدوجة: دعم للمغرب ضد جبهة البوليساريو، وصفعة دبلوماسية للجزائر. ثم بدأت الاستثمارات الإماراتية والإسرائيلية المشتركة تتدفق على الصحراء… وكأن بن زايد يقول: إن لم تطبّعوا… فسنُحاصركم بالتطبيع. لكن الجزائر، كما في كل مرة، وحتى الآن، لم تُناور… بل ثبتت. وهذا هو أهم أسباب كراهية بن زايد للجزائر وأسبابه كثيرة حدثتكم عنها سابقا وأكمل في القادم لو أذن لنا الله بذلك #وثائق_القصر #وزير_ظل_إماراتي #الجزائر #محمد_بن_زايد #التطبيع #القضية_الفلسطينية #الصحراء_الغربية #صراع_المحاور

وزير إماراتي بلا حقيبة

18,331 görüntüleme • 1 yıl önce

من فترة مش بعيدة، كتبت على استغلال شركة سوناطراك الجزائرية للفوضى في ليبيا، وكيف قاعدة تستغل في المكامن المشتركة للغاز والنفط، خاصة في حوض غدامس من الجانب الليبي، وحوض بركين من الجانب الجزائري. في عهد القذافي، كانت فيه شركة مشتركة ليبية-جزائرية بنسبة 50% لكل طرف، وكانت تدير هالمكامن، وحتى تملك آبار في الجزائر، وتحديداً في حقل زلفانة بمنطقة غرداية. اليوم، الشركة هذي اختفت ببساطة، وتم الاستيلاء عليها من طرف سوناطراك، من غير أي توضيح. ولو في حد عنده معلومة أكيدة، يا ريت يشاركنا بيها. وقتها، تعرضت لهجوم الكتروني حقير، بأبشع الألفاظ، فقط لأني قلت الحقيقة. قعدوا يقولوا إن الجزائر دولة متقدمة، أحسن من أوروبا، وعندهم أقوى تعليم واقتصاد ونظام صحي، ولو تسمع تبون تتخيل إنك تحكي على دولة من دول G7 مش شمال أفريقيا. قلت خليني نزورهم ونشوف بعيني. وبالفعل، زرت الجزائر من 25 يوليو 2025، وحالياً وأنا نكتب في البوست هذا، ما زلت في الطيارة، على متن الخطوط الجوية البريطانية، راجع ل‍ندن. الخلاصة؟ الجزائر بلد فقير، وشعبه يعاني، وشبابه “ضايع” يعاني البطالة ويعاني من تغول المحسوبية وخصوصا في شركة سوناطراك. ركبت تاكسي مستخدما تطبيق اسمه “يسير” كذا مرة، وكل مرة تعتبر مغامرة خطيرة. لا احترام لقوانين السير، وكأنك راكب وسط معركة، مش ماشي مشوار عادي. نعم، في مترو وفي ترام، وحاجة أعجبتني بصراحة هي وجود أربع محطات اسمهم “طرابلس” في خط الترام لمسة جميلة. لكن الوسخ؟ منتشر في الأحياء الشعبية زي بلكور، سالمبي، شرق العاصمة، وشواطئ برج البحري، اللي ريحتهم توصل من بعيد. الغرب شوية أنظف، لكن ما يغيرش الصورة العامة. واللافت، إن معظم معالم المدينة عمرها من أيام الاستعمار الفرنسي من البريد الكبير في وسط العاصمة، إلى حديقة التجارب، ومرورًا بأحياء مثل الأبيار، حيدرة، القبة، والقصبة كلها طابع فرنسي واضح. وبحكم شغلي في المصاعد والسلالم المتحركة، لاحظت إهمال كبير في صيانتها، خصوصاً في الأسواق والأماكن المزدحمة. تكلمت بحذر مع بعض الصحفيين، وكلهم عبّروا عن انزعاجهم من الخناق والتضييق، وقالولي بالحرف “كنا أحرار أكثر أيام بوتفليقة”. الجزائر اليوم دولة بوليسية وعسكرية بامتياز. الميزانية ماشية على الجيش والشرطة، البطالة خانقة، الشباب ما عنداش قدرة شرائية، والدينار في السوق السوداء نص قيمته الرسمية. الطبقية مرعبة، والفقر ظاهر في كل زاوية. وحتى الأطفال يخدموا في الشوارع، يبيعوا اللي يقدروا عليه عند الإشارات. زرت مقام الشهيد، نترحم على أبطال التحرير، لكن النصب نفسه تحسّه تقليد ضعيف لبرج إيفل. وكذلك منتزه الصابلات، مدخله يذكّر بـ”قوس النصر” لكن بنسخة رديئة. لكن نرفع القبعة للمسجد الكبير فعلاً تحفة معمارية في غاية الجمال، بُني في عهد بوتفليقة. وما صدمني أكثر، هو انعدام إجراءات السلامة في مواقع البناء. من حديقة التجارب إلى مقام الشهيد، شفت بعيني عمال يشتغلوا تحت شمس قاتلة، لا خوذات، لا أحذية، لا قفازات… ولا حتى مكان يظللوا فيه. في النهاية، بدل ما الحكومة الجزائرية تدخل في شؤون الآخرين، وتستنزف وقتها ومالها في قضية الصحراء الغربية، وأزواد في مالي، وليبيا طبعًا، وتقول إن طرابلس خط أحمر على حد تعبير الرئيس تبون، كان الأولى بها تهتم بشعبها، وشبابها، وبالبلد الجميل اللي اسمه الجزائر، اللي فعلاً يستاهل يكون أفضل من هكي بمراحل.

Osama Alshhoumi

143,800 görüntüleme • 1 yıl önce

مستشار ترامب: الولايات المتحدة الأمريكية تتجه لافتتاح قنصلية بالصحراء المغربية في تصريح حصري لقناة الشرق، كشف مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن اعتزام الولايات المتحدة فتح قنصلية في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية خلال الولاية الثانية لترامب، مؤكدا استمرار الموقف الأمريكي الداعم لسيادة المغرب على صحرائه. وقال بولس: "أكيد إن شاء الله، هذه هي الصحراء المغربية. الرئيس ترامب أكد على سيادة المغرب وعلى إيجاد حل دائم لهذا الملف." وأضاف أن خطاب جلالة الملك محمد السادس الأخير كان تاريخيا وواضحا في الدعوة إلى إنهاء نزاع عمره خمسون سنة، مشيرا على أن مجلس الأمن سيصوت بعد أسبوعين على مشروع قرار يخص البعثة الأممية في الصحراء المغربية. وتحدث بولس عن أهمية الحوار والتقارب بين الجزائر والمغرب كدولتين جارتين وشعبين شقيقين يجمعهما التاريخ والكثير من الأمور، مشيرا إلى أنه لمس خلال زيارته الأخيرة إلى الجزائر ولقائه بالرئيس عبد المجيد تبون رغبة واضحة لدى النظام الجزائري في تحسين العلاقات مع المغرب ملكا وحكومة وشعبا. ومن خلال تحليل مضمون هذا التصريح، يتضح وجود تناقض واضح بين ما يُقال في الكواليس وما يُروج في الخطاب السياسي والإعلامي الرسمي الجزائري المتسم بالتصعيد المزمن تجاه المغرب. كما نوه بولس بالتعاون الوثيق بين المغرب وعدد من الشركاء الأوروبيين، وعلى رأسهم فرنسا، المملكة المتحدة، إسبانيا، والاتحاد الأوروبي، معبرا عن تفاؤله الكبير بقرب التوصل إلى حل دائم وإيجابي لقضية الصحراء المغربية. 📹قناة الشرق #الصحراء_المغربية #ترامب #المغرب #الولايات_المتحدة #DonaldTrump #Morocco #WesternSahara #قنصلية_أمريكية #الجزائر #مجلس_الأمن

وليد كبير Oualid KEBIR🇩🇿

10,658 görüntüleme • 9 ay önce