Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🛑 الرئيس الجزائري عبد المجيد #تبون🇩🇿: هناك دويلة كل ما تضع قدمها تسيل الدم ولدينا أدلة ولا نريد زيادة الطين بلة في العالم العربي لما يشهده من انشقاقات ولو غير ذلك لقطعنا العلاقات معها منذ زمن بعيد #الجزائر

44,300 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

قبل أسابيع قليلة، في مهرجان وهران، خرج مخرج مصري وقال إن الجزائر أرسلت “قوات خاصة” لحماية القاهرة بعد نكسة 67. فقامت الدنيا في مصر ولم تقعد، وانهالت عليه الانتقادات من كل اتجاه. وهذا أمر مفهوم… كلّ شعب يدافع عن تاريخه ولا يقبل أي رواية يراها مسيئة أو غير دقيقة. قارن ذلك بما قاله “المؤرِّخ” بلغيث، عندما خرج بأكبر الأكاذيب الوقحة التي كان ولا يزال هذا “شبه المؤرّخ” يرددها، وهي زعمه أن عبد الناصر هو من منح بن بلة “الضوء الأخضر” لإشعال ثورتنا المجيدة! مع العلم أن عبد الناصر لم يتسلّم رئاسة مجلس قيادة الثورة المصري إلا سنة 1956… أي بعد عامين كاملين من اندلاع ثورتنا في 1954. تخيّل الجرأة! كأن أجدادنا، الذين لم يتوقفوا يوماً عن قتال فرنسا منذ 1830، كانوا بحاجة إلى تأشيرة خارجية ليبدؤوا ثورتهم! ومع ذلك، لا يزال هناك من يلهث للدفاع عن هذا الخطاب المهين، وكأن تاريخ الجزائر يُختزل في أوامر تأتي من خارج حدودها. وبغضّ النظر عمّا سيحدث لهذا الشخص، إن كان سيُعفى عنه أم لا، يبقى أمر واحد ثابت: التاريخ لا ينسى… ونحن أيضاً لن ننسى ما قاله عن ثورتنا المجيدة. #الجزائر

DZ

13,498 görüntüleme • 9 ay önce

⛔️ 🏍️انطلق الرحّالة القطري خالد الجابر بدراجته النارية من وهران شمالاً، متجهاً نحو الجنوب الجزائري قرب الحدود مع المغرب ،بكل شجاعة واستكشافية، ليصل إلى “كنز الجزائر الاستراتيجي العظيم”، غار الجبيلات، ذلك الصرح المعدني الذي ملأ الإعلام الجزائري به صفحاته وشاشاته، فصور المكان ونشر الفيديو بكل براءة، غير مدرك أنه للتو أطلق قنبلة إعلامية لم تكن في الحسبان. غار الجبيلات ليس مكانا عادياً، بل هو منجم يضم في باطنه احتياطات كبيرة من الحديد ، له تاريخ دبلوماسي حافل كان مغربياً في الأصل، ثم جاءت فرنسا الاستعمارية التي كانت تظن أن الجزائر ستبقى فرنسية إلى يوم الدين، فقطعت الشرق المغربي، كما يقطع الخياط القماش، وضمّت المنطقة برمتها إلى الجزائر. وفي عام 1972 (بعد الاستقلال و توقف حرب الرمال) تصالح المغرب والجزائر وأبرما اتفاقية مسجلة في الأمم المتحدة للاستغلال المشترك للمنجم، في لحظة نادرة من لحظات العقل والتعاون و بقيت دون تنفيذ بسبب الخلافات التي أشعلها الدعم الجزائري للانفصال في الصحراء جنوب المغرب ، لإلهائه في مشكلة أخرى . ثم جاء فبراير الأخير، ليقرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ضرب الاتفاقية عرض الحائط، وأعلن بكل فخر واعتزاز أن الجزائر ستستخرج الحديد وتصدّره للعالم، فانطلقت ماكينة الإعلام الجزائري تُبشّر وتُزفّر وتُصور المشهد كأن الجزائر على وشك أن تغرق الأسواق العالمية بالحديد. ولم يكن أحد ليشكك في كل هذا الزخم… لولا رحّالة سعودي ودراجة نارية وكاميرا بسيطة، فكان من دون أن يدري الحفرة التي ابتلعت الرواية. وصل خالد الجابر إلى “المنجم العملاق”، فوجد أمامه حفرة تحيط بها سلاسل حديدية، بدا المشهد أقرب إلى موقع سقط فيه نيزك منذ آلاف السنين ثم رحل، تاركاً الأرض خاوية والسلاسل شاهدة…لا مصانع، ولا معدات استخراج، ولا أثر لتلك الطفرة الصناعية الكبرى التي وعد بها الإعلام الجزائري. نشر الرجل الفيديو ببراءة تامة، ليُثبت للعالم بالصوت والصورة أن أضخم إعلان اقتصادي جزائري في الفترة الأخيرة لا يعدو كونه حفرة في الصحراء… محاطة بسلاسل، ربما حتى لا يهرب منها الحديد الذي لم يصله أحد في باطن الأرض.

⛔️ محمد واموسي

22,085 görüntüleme • 2 ay önce

#غار_جبيلات… حين تنبش الجزائر أرضها، تُزلزل عروش الاستعمار! غار جبيلات… ذلك الاسم الذي نفض غبار النسيان عن كنوز الجزائر المدفونة، وأثار هيجانًا هستيريًا في عواصم الاستعمار القديم ووكلائه الجدد! حين قرّر الرئيس عبد المجيد تبون فتح أبواب الصحراء الجزائرية الكبرى أمام مشاريع السيادة الاقتصادية، وأطلق العنان لاستغلال ثرواتها الهائلة – من الحديد في غار جبيلات إلى الليثيوم والمعادن النادرة – ارتعدت باريس، واهتزّ معها خادمها المطيع محمد السادس. لقد أدركوا أن الجزائر التي تستعيد مواردها، تستعيد قرارها السيادي، وتُسقط أوهامهم في رمال الجنوب. لم تكن الصحراء في حساباتهم ثروة وطنية، بل "منطقة محظورة"، سعوا إلى سلخها عن الجسد الوطني، كما سلخوا شعوبًا وخرائط، متوهمين أن الجنوب الجزائري سيظل حديقة خلفية أو محمية استعمارية. لكن الجزائر قالتها بملء التاريخ: «لا وصاية بعد اليوم، لا حصانة لمجرمٍ استعماري، ولا مكان لخونةٍ يقتاتون من فُتات باريس!» #غار_جبيلات ليس مجرد منجم… إنه إعلان للسيادة الوطنية، ودفنٌ لأوهام التقسيم، وصفعة لمشاريع الوصاية، وتحريرٌ اقتصادي يُكمل ملحمة التحرير السياسي. 👈 فرنسا تصرخ لأن يدها لم تعد تطال خيراتنا، والمخزن يستشيط غيظًا لأنه يرى الجزائر تتقدّم بينما هو يتسوّل دور "الشرطي" على حدودنا. 👈 الجزائر الجديدة تحفر في الأرض… تُخرج الحق والهيبة، وتكتب من تحت الرمال مستقبل أمة لا تُقهر. ومن يحاول اقتلاع الصحراء من الجزائر… سيُقتلع معها من التاريخ!

محمد لمين بليلي

98,555 görüntüleme • 1 yıl önce

التلفزيون الجزائري يصف قادة الإمارات باللقطاء وفاقدي الشرف والأقزام وينتقد المذيعة الجزائرية فضيلة السويسي بعد برنامج تلفزيوني بثته قناة سكاي نيوز الظبيانية تطرق للأمازيغية في الجزائر ولمح إلى وجود ملفات داخلية يجب ان تفتح في هذا البلد. الإمارات تتجاهل الانتقادات الجزائرية تلميحا وتصريحا منذ مدة ولم تصدر بيانا رسميا بشأنها. نص تقرير التلفزيون الجزائري: ليست هي المرة الأولى التي تقدم فيها دويلة الإمارات المصطنعة على التّهجم على دولة الجزائر السّيدة والكبيرة الشّامخة بلا سبب، سوى تقديم المزيد من الولاء لكيانات شبيهة في الاصطناع ولعق أحذية سادة يُقَضّ مضاجعهم ما كان عليه بلد المليون ونصف المليون شهيد من عراقة وبطولة، وما بلغه من استقرار وأمن وتنمية، وما تحمله شهادة ميلاده من تجذر وضرب في أعمق أعماق تاريخ البشرية. وبالرغم من حكمة الجزائر العريقة وتبصرها وتعقلها وهدوئها وسعة صدرها، وحرصها على قداسة الملح كما يقول الجزائريون الشرفاء، وعلى الرغم من كل التنبيهات المباشرة والمبطنة التي كانت ترجو من المتآمرين، أن يتورعوا ومن فاقدي الشرف أن يسترجعوا بعض دم الوجه الضائع، غير أن دويلة الإمارات المصطنعة تصر على إدارة ظهرها لكل ما سبق من ملح ومودة، ولكل ما سجل من مواقف داعمة وناصرة حين التأسيس قبل خمسة عقود، فهي دويلة لا يتجاوز سنها عمر أبسط إنجاز حققته جزائر الاستقلال والسيادة. هذه الدويلة المصطنعة التي تحولت إلى مصنع لإنتاج الشر والفتنة عادت هذه المرة عبر إحدى قنواتها اللقيطة لتنفث شكلاً جديداً من السموم والوساخة والعفن والوقاحة وسط الجزائريين، الفارق أن الدويلة المصطنعة تجاوزت هذه المرة كل الخطوط الحمراء وكل الحدود التي يمكن لجزائر العراقة والنبل والشموخ أن تغض الطرف عنها، أو أن تسكت عن قبحها. القباحة تجرأت اليوم على أعز ما يملكه الجزائريون وأغلى ما يميزهم، أعز من النفط وأغلى من الغاز: وحدتهم وثوابت دستورهم وأسس هويتهم وانتمائهم، مستغلة وكل مرة صاحب نفس مريضة وتاجر أيديولوجيات في سوق التاريخ، فكانت الأسئلة مسمومة، وجاءت الأجوبة وقحة خالية من أي سند علمي وبعيدة عن أي طرح موضوعي، وعاد بنا البرنامج الأرعن إلى أسطوانة مشروخة بالية، حاولت وتحاول يائسة التشكيك في أصول الجزائريين وضرب التناغم بين مكونات هويتهم. نسي الأقزام القائمون على دويلة الإمارات المصطنعة أو تناسوا - وهم الذين باعوا ما لا يملكون: العرض والحياء والشرف لأسيادهم السفاحين، قتلة العزل من الأطفال والنساء والمسنين - قلت نسوا أو تناسوا أن الجزائري الأبي حفيد ماسينيسا ويوغرطا والكاهنة وعقبة بن نافع وطارق بن زياد وبربروس والأمير عبد القادر والشيخ امود وابن باديس وبوزداد وبن بولعيد وبن مهيدي وكريم بلقاسم ورابح بطاط وبوضياف وديدوش مراد، أن هذا الجزائري الضاربة جذوره في أعماق الأرض والمرتفعة أنفته إلى عنان السماء يمكنه أن يتجاوز عن أي شيء وكل شيء صادر عن شقيق مزعوم ومتآمر منتحل لشخصية الأخ والصديق، غير أنه بأي حال من الأحوال لا يمكن أن يغض الطرف عن الجرأة على وحدته والمساس بأسس هويته وثوابت دستوره، فَالْيَدُ التي تمتد تُقطع والقدم التي تطأ تُبتر واللسان الذي يُطلق يُقلع. قد يصنف الأقزام القائمون على دويلة الإمارات المصطنعة ذلك في خانة الشوفينية والحماسة الزائدة، غير أن ردة فعل كهذه يراها أصحاب العرض والعرق الأصيل طبيعية وعادية لأن الأمر يتعلق بأمة دفعت بملايين من الشهداء على أسوار الدفاع عن الوحدة وعلى مذبح استرجاع السيادة على الثوابت والهوية والانتماء. الأقزام القائمون على دويلة الإمارات المصطنعة لا يمكنهم أن يدركوا هذه المعاني السامية ولا أن يفقهوا هذه القيم الراقية، لأن فاقد الشيء لا يعطيه، والشرف تاج على رؤوس الشرفاء لا يراه اللقطاء. الجزائر لن تقف باكية على أطلال ما قدمته للّدويلة المصطنعة من دعم ونصرة ولن تضع يدها على خدها منشدة قول الشاعر: "وظلم ذوي القربى أشد مضاضة"، لكنها وكما يفعل الشامخون سترد الصاع صاعين.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

340,320 görüntüleme • 1 yıl önce

لدى النظام الجزائري ذبابٌ أيضًا، لكنه ليس كأي ذباب؛ ذبابٌ مستعدٌّ أن يعهّر تاريخ #الجزائر الثوري، ويشوّه ملحمة التحرير، ويُسقط على الجزائر والجزائريين كراهية لم يعرفوها يومًا. لكن لماذا الجزائر بالذات؟ ليس لأنها تؤيد "حلّ الدولتين" - فهذه لغة العرب الرسمية منذ عقود - ولا لأنها تقدّم تبرعات لغزة - فكل الأنظمة تقدّم، وإن كانت مصر تحبسها - ولا لأنها حاولت جمع الصف الفلسطيني - فجميع الدول جرّبت ذلك، حتى الصين، ولم تفلح. لماذا الجزائر إذن؟ لأنها آخر دولة عربية ناضلت ضد الاستعمار نضالًا حقيقيًا، ودفعت أكثر من مليون شهيد. ولأنها - بحكم إرثها الثوري- يُفترض أن يكون لها وجدانٌ مختلف، ومبادئ وقيم أعلى من السقوط في مستنقع النظام العربي الرسمي. لكنها - للأسف - اختارت اليوم الاصطفاف لا عبر "ذبابها" فقط، بل عبر وزير خارجيتها نفسه، في حملة ضد الفصائل المقاومة. حجة النظام الجزائري دائمًا هي "الشرعية الفلسطينية"! هذه الشرعية التي لا يختلف جزائري واحد على أنها عميلة وخائنة، تمنحها الجزائر ملايين الدولارات سنويًا، مع علمها أنها صنيعة التوافق الإسرائيلي – الأمريكي – العربي البائس. ومع ذلك جعلها النظام شمّاعة يعلّق عليها كل مواقفه الرجعية من القضية الفلسطينية، حتى صار الجناح العميل هو الذي يحظى برضا الجزائر ورعايتها. وسلطة عباس ليست سوى النسخة الفلسطينية من العميل الجزائري الشهير "محمد بلونيس". ذاك الذي كان مناضلًا، ثم انقلب، ثم قاتل جبهة التحرير وهو يتقاضى المال والسلاح من فرنسا. ولو دعمته دولة عربية لاعتبرتها جبهة التحرير خائنة. لكن النظام الجزائري اليوم يفعل ذلك مع سلطة عباس… متنكّرًا لدماء شهدائه ولتجربة التحرر التي يعرف تفاصيلها جيدًا. ومن المهازل السوداء أن يخرج ذباب النظام الجزائري يعاير الفلسطينيين بسبب انقسامهم ويعايرهم بسبب الخيانات التي تعرضوا لها. وكأن الجزائر نفسها "كانت بلا انقسامات"! وكأن الثورة الجزائرية جرت في صفاء الملائكة! والأدهى من كلّ ذلك أنهم يشتركون في دِيباجةٍ واحدةٍ مكرورةٍ حتى البِلى: “لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين”، بعد عقودٍ صدّعوا فيها رؤوس العرب بعبارة: “الجزائر مع #فلسطين ظالمة أو مظلومة”. وها هم اليوم ينسخون تلك العبارة ويمسخونها، فيتحول الشعار من ميثاق شرفٍ إلى لافتة هروبٍ وجبن. ولْيُتأمَّل التاريخ: حين سلّم الأمير عبد القادر الجزائري نفسه لفرنسا - حقنًا لدماء قومه - لم تتوقف المقاومة، بل اشتدت من بعده، ولم يقف عربيٌّ يومها ليقول: “لن نكون جزائريين أكثر من الجزائريين فقائدهم سلم نفسه”. لم يظهر ذباب، ولم تخرج أقلامٌ مأجورة لتشمت بالشعب، بل بقيت الأمة تنظر إلى الجزائر كرمزٍ للصمود، لا كعبءٍ سياسيٍّ تتخلص منه عند أول امتحان. والحقُّ أن ما شهدته الثورةُ الفلسطينية — رغم صمودها العجيب — لا يقارَن بما شهدته الثورة الجزائرية التي قدّمت ملايين الشهداء. لكن الفرق الجوهري ليس في حجم التضحيات وحده، بل في طبيعة البيئة العربية المحيطة بكل ثورة. فالثورة الجزائرية حظيت، بالفعل، بدعم عربي صريح كان رأسه مصر؛ حتى قال وزير خارجية فرنسا آنذاك: “لولا السلاح والمال والمساندة المصرية، لَخَمِدَت الثورة الجزائرية.” ولم يكن ذلك كلامًا عابرًا؛ فقد تعرّضت مصر نفسها لعدوانٍ ثلاثي - شاركت فيه فرنسا - انتقامًا من دعمها للثورة الجزائرية. أما الثورة الفلسطينية، فقد ابتُليت بما لم تُبتلَ به أمة: خيانة النظام المصري، مشاركته في حصار غزة، قطع الأرزاق، هدم الأنفاق، والتآمر المكشوف على المقاومة. ولم يُعرض بلدٌ عربي في أسواق المساومات مثلما عُرضت فلسطين؛ تباع وتُشترى، وتُفتح ملفاتها في دهاليز الأنظمة؛ وحين يأتي “الدعم العربي” يأتي مسمومًا، هدفه إفساد قيادات المنظمة، وإشعال الانقسامات، وضبط الإيقاع الفلسطيني على نغمة العواصم الحاكمة. والجزائر اليوم - للأسف - ليست استثناءً، فهي تدعم سلطةً كلُّ نهجها استسلام، وتدير ظهرها للفصائل المقاومة بزعم أن “مقاصدها مبهمة”، مع أن هذه الفصائل أوضحُ قربانًا وأصدقُ جهادًا من سلطة لا يُستهلك منها إلا تصريحاتها الأمنية. ثم يأتي وزير خارجية الجزائر ليقول: "نحن لا نخالف الإجماع العربي.” وكأن الجزائر لم تخالف الإجماع العربي في ملفات كثيرة، منها الملف السوري، يوم كان الجميع يلحق بواشنطن والرياض، فرفضت الجزائر ذلك… ثم اليوم تعود لتتماهى مع منطق الإجماع المزيّف حين يتعلّق الأمر بفلسطين! والحقيقة أن انقسامات الثورة الجزائرية أضعاف ما شهدته الثورة الفلسطينية، ومن أبرز دوائرها: 1) صراع جبهة التحرير مع أنصار مصالي الحاج في بدايات الثورة. 2) صراع الداخل والخارج، والسياسي والعسكري - من مؤتمر الصومام إلى اغتيال عبان رمضان، وصولًا لأزمة 1962. 3) الخيانات الفردية والتمرّدات لأسباب متشابكة ومتباينة. وفوق هذا كله تأتي "المؤامرة الزرقاء – Bleuite" التي زرعت قوائم وهمية لعملاء داخل الـ FLN، فأوقعت بالثورة آلاف الضحايا على أيدي رفاقهم لا على يد فرنسا. وتقدّر ضحاياها بـ 5 آلاف على الأقل، وبعض المؤرخين يرفعون الرقم إلى 10–12 ألف شهيد. فأي ثورة في التاريخ كانت نقية بلا شوائب؟ وهل كان الجزائريون ملائكة والفلسطينيون شياطين؟ أم أن لكل ثورة رجالًا… ولكل ثورة أيضًا مثبّطين وخونة؟ الفرق أن المشهد الجزائري اليوم يسيطر عليه أولئك الذين كانوا - لو عاشوا زمن الثورة - من المحبطين المهزومين الذين يرون أن مقاومة فرنسا ضربٌ من الجنون والانتحار أو تجدهم يخدمون في جيش يحتل بلادهم ويقتل شعبهم. ولهذا يسيئون إلى ثورة الجزائر، ويحقّرونها، ويُسقطون على الفلسطينيين ما هو أوثق بتجارب الجِبن والهزيمة من تجارب البطولة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

43,936 görüntüleme • 9 ay önce

#كلنا_سلطنة_عمان لماذا نرى هذا الزخم العربي والإسلامي مع سلطنة عُمان، وكأنما تشكَّلتْ لُحمَة عربية وإسلامية بصدق وإخلاص؟ ولماذا لم نسمَع بمثل هذا التعاطف الجارف، على الرغم من أن لترامب تهديدات وتوبيخات كثيرة وصادمة بحق دول عربية أخرى؟ لماذا يجمع جميع الأحرار بأن دم عمان دمنا وترابها ترابنا وسماؤها سماءنا وبحارها بحارنا؟! سألخص لك الإجابة في نقاط: 1. لأن سياسة عُمان من أرقى السياسات في العالَم؛ فلا تؤذي أحدًا، ولا تضَع نفسَها في مواطن التُّهَم، وتسعى دائمًا للإصلاح ورأب الصدع، ولا تنحاز لمسلم ضد أخيه المسلم. 2. لأنها أدركَتْ منذ أمد بعيد معنى الاستعمار وطرقَه وأساليبَه وخبثَه، فلم تسمح بإنشاء قواعد له على أرضها، ظاهرها حماية البلدة، وحقيقتها رعاية الغدّة. 3. لم تقبل أبدًا بالتطبيع تذللاً، ومع ذلك كانت واضحة وصريحة؛ ففي كل مناسبة تجد فيها فرصة للتخفيف عن فلسطين لا تتأخر. ومن ذلك، ما دار من كواليس وساطةٍ قادها السلطان قابوس -رحمه الله-واستقبل محمود عباس ثم نتنياهو، للتخفيف من وطأة المعاناة الفلسطينية وتحقيق أخفّ الأضرار-رغم مرضه الشديد حينها-لقاءاتٍ علانية وفوق الطاولة، وناله بسبب ذلك الكثير من الانتقاد، وأنا أحد المنتقدين، لكن بعد اتضاح الأسباب والمقاصد؛ تفهَّم الأحباب، واستمر الأذناب في الأذى والسباب. 4. لم تسِر في ركب القوى الكبرى؛ لا أمريكا، ولا بريطانيا، ولا روسيا، ولا الصين، ولا إيران، وإنما ترى نفسها إمبراطورية تمتلك الحكمة، والكاريزما، والإرث التاريخي العريق. 5. لا تذهب مع القطيع؛ على قاعدة "إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أساءت"، بل تذهب حيث ترى الحق والعدل والإنصاف، ولو بقيت في هذا المسار وحيدة، ولا تخاف في الله لومة لائم. 6.مفتيها من أكبر علماء العالم؛ فقها وعلما وحكمة، ويكاد يكون أشجعهم وقوفًا مع فلسطين ولبنان وكل مقاومة إسلامية في العالم. وهذه هي أهم الأسباب، ولهذا فلن تجد حرًّا على هذه الأرض إلا ورأى في هذه السياسة وهذا الوطن مثلاً عربيًا إسلاميًا يُفخر به ويُشاد بحكمته، مصداقاً لقوله تعالى: "ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ". #سلطنة_عُمان

د.أمين الشامي

70,648 görüntüleme • 3 ay önce

مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع مع قناة فوكس نيوز المذيعة : لقد تم الترحيب بك للتو من قبل الرئيس ترامب، زعيم العالم الحر، في المكتب البيضاوي. وهذا يُعد من أعلى درجات التكريم التي يمكن أن يحصل عليها أي شخص في الولايات المتحدة. كيف جرت تلك المقابلة؟ وما الالتزامات التي قدمتها للرئيس؟ والأهم بالنسبة للأمريكيين، هل أصبحت الولايات المتحدة وسوريا الآن حليفين؟ الرئيس السوري الشرع : في السنوات الستين الماضية، كانت سوريا معزولة عن بقية العالم، وكان هناك انقطاع في العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة. وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس سوري البيت الأبيض منذ تأسيس سوريا في أربعينيات القرن الماضي. وبعد سقوط النظام السابق، دخلت سوريا مرحلة جديدة، وسيُبنى على هذه المرحلة استراتيجية جديدة مع الولايات المتحدة، وخاصة مع إدارة الرئيس ترامب. المذيعة : هل التزمت بانضمام سوريا إلى التحالف لمحاربة تنظيم داعش في الشرق الأوسط؟ الرئيس السوري الشرع : لقد شاركنا في العديد من المعارك ضد داعش لمدة عشر سنوات، وقد عانينا كثيراً خلال تلك المعارك، وفقدت جزءاً كبيراً من قواتي في القتال ضد داعش. هناك أسباب لوجود القوات الأمريكية عسكرياً في سوريا، ويجب أن يتم ذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية حالياً. لذا، نحتاج إلى مناقشة هذه المسائل والتوصل إلى اتفاق بشأن داعش. المذيعة : كنت مرتبطاً سابقاً بتنظيم القاعدة، ومنذ أحد عشر شهراً فقط تم تصنيفك من قبل الحكومة الأمريكية كإرهابي أجنبي، وكنت على قائمة المطلوبين. من الواضح أن الأمور تغيرت الآن، فأنت تلعب كرة السلة مع القادة العسكريين، وتلتقي بالرئيس ترامب. ما الذي تغير في العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا؟ وما الذي تغير فيك أنت خلال هذا الوقت؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن هذا أمر من الماضي. لم نناقش هذا الموضوع بشكل فعّال، بل تحدثنا عن الحاضر والمستقبل وعن فرص الاستثمار في سوريا حتى لا يُنظر إليها بعد الآن كتهديد أمني، بل كحليف جيوسياسي ومكان يمكن للولايات المتحدة أن تستثمر فيه، خصوصاً في مجال استخراج الغاز. المذيعة : هل تشعر بالندم على الهجمات التي نفذتها القاعدة وقتلت ثلاثة آلاف أمريكي؟ الرئيس الشرع : كنت في التاسعة عشرة من عمري آنذاك، وكنت شاباً لا يملك أي سلطة لاتخاذ القرارات، ولم يكن لي أي علاقة بتلك الأحداث، كما أن القاعدة لم تكن موجودة في منطقتي حينها. لذا فأنت تتحدث إلى الشخص الخطأ في هذا الموضوع. نحن نحزن على كل مدني قُتل وندرك أن الناس يعانون من الحروب، وخاصة المدنيين الذين يدفعون ثمناً باهظاً لها. المذيعة : قال البيت الأبيض إن الرئيس ترامب يرغب في انضمام سوريا إلى اتفاقات أبراهام، التي تقوم على مبدأ أن لإسرائيل الحق في الوجود كدولة يهودية ذات سيادة. هل توافق على ذلك؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن الوضع في سوريا يختلف عن وضع الدول التي انضمت إلى اتفاقات أبراهام. فسوريا لها حدود مع إسرائيل، وإسرائيل تحتل مرتفعات الجولان منذ عام 1967، ولن ندخل في مفاوضات مباشرة الآن، وربما تساعدنا إدارة الرئيس ترامب في الوصول إلى نوع من المفاوضات مستقبلاً. المذيعة : نفهم أن سلفك بشار الأسد يعيش بشكل جيد في موسكو، ولا يعاني أو يواجه العدالة. ما الذي تفعله إدارتك لضمان محاسبته على الجرائم ضد الشعب السوري؟ الرئيس الشرع لقد شاركت روسيا بطريقة أو بأخرى في الحرب ضد الشعب السوري، ومن ضمن المفاوضات التي جرت مع سوريا أن يتم تسليم المطلوبين إليها، بمن فيهم بشار الأسد. إلا أن الروس لديهم وجهة نظر مختلفة. ومع ذلك، يجب أن تسود العدالة، وقد أنشأنا لجنة عدالة انتقالية حتى يُحاسَب كل من ارتكب جرائم، بما في ذلك بشار الأسد. المذيعة : ما الذي تفعله لمساعدتهم في العثور على أوستن وبقية الأمريكيين المفقودين؟ الرئيس الشرع : خلال الحرب الماضية، هناك أكثر من مئتين وخمسين ألف شخص مفقود في سوريا لا نعلم أين هم. التقيت بوالدة تايس، وهي سيدة رائعة، وقد التقت بوالدتي التي مرت بالتجربة نفسها، إذ فقدتني لمدة سبع سنوات وكانت تظن أنني مت. لكنها تمسكت بالأمل ورفضت تصديق وفاتي. طلبت من والدتي أن تنقل تجربتها إلى والدة تايس، وأن تخبرها كم أشعر بمعاناتها. إنها امرأة قوية، وسأبذل كل ما بوسعي لتزويدها بالمعلومات المهمة عن ابنها وعن غيره من المواطنين الأمريكيين المفقودين خلال السنوات الماضية.

🇺🇸محمد|MFU

147,521 görüntüleme • 9 ay önce

#العاصفة_قادمة - قلت وحذرت منذ بداية التحرير وبينت وفصلت وأجملت وشرحت لكن قلوب عليها غلف. - ذكرت أن من يحكم اسرائيل حالياً هم حكومة دينية والتيار السياسي صار ضعيفاً وهؤلاء الدينيون يوازون السلفية الجهادية بنسخة القاعدة وليس داعش . - عقيدتهم تقول لهم يجب أن يبنى الهيكل الأول ومكانه دمشق ثم الثاني ومكانه سيناء ثم الثالث مكان المسجد الأقصى . - كنت أظن هذه مجرد أفكار يحملها المتشددون اليهود لكن منذ سنة وأنا أتابع بدقة هذا الأمر حتى تيقنت أنه تحول لقرار سياسي . - منذ أيام اتخذ هذا القرار وهم يعتقدون هذا هو الوقت الذي اختاره الله والرب سيعاقبهم إن لم تطأ خيولهم أرض دمشق. - هذا ما كان يقصده الرئيس أردوغان عندما قال هناك عاصفة قادمة لسوريا والشرق الأوسط والرجل لا يتكلم من فراغ ولديه شبكة علاقات دولية مرعبة. - كل عمل أمريكا ( الإدارة الرسمية) هو تجنيب سوريا هذا الأمر وقدموا تنازلات كبيرة لاسرائيل لمنع هذا المشروع مثل دخولهم في حرب ايران معها وغيرها. - الخلاف على أشده بين ترامب واسرائيل لكن هناك تيار خطير داخل الدولة العميقة يؤمن بما تؤمن به اسرائيل ويؤيدها في خطتها . - الشرع جلبوه بمهمة ووقت محدد وهم يعتبرونه فشل في تفكيك جسم الهيئة و إبعاد الجهاديين عن الجنوب السوري ( هو لم يرد ذلك بناءً على نصيحة الانكليز قالوا له إن حللت هذا الأمر لهم سينهون مهمتك فوراً ). - قلت منذ البداية هم جلبوا الشرع ليكون لهم ذريعة لتنفيذ هذا المخطط فلو كان هناك حكم وطني كانت السويداء ضمن الدولة وتم سحب أهم أداة من يد اسرائيل . - إن قال غبي هم سيدخلون سوريا حتى لو لم يكن الشرع في السلطة نقول لهم هذا ليس صحيح. الذريعة التي سيدخلون بها هي وجود سلطة جهادية على حدودنا وارتكبت انتهاكات ضد الأقليات فلو لم تكن هذه السلطة موجودة لما كان هناك ذريعة . ثم على افتراض ذلك دع غيركم من غير الاسلاميين يتم هذا الأمر في عهده ولا يسجل التاريخ أن فصيل جهادي سلفي في عهده اسرائيل سيطرت على جبل الشيخ والجنوب السوري ودخلت دمشق وحرقتها وعينت حكومة تابعة لها . - الأمل الأخير هو في قمة الناتو في لقاء الرئيس أردوغان مع ترامب حيث سيقدم ترامب عرضاً كبيراً لعله ينقذ الموقف ويسحب الغطاء والذريعة من يد اسرائيل . - يا سادة اسرائيل ستدخل دمشق وسترتكب فيها مالله به عليك هذا ليس تخويفاً بل دق ناقوس الخطر ووقتها ستجدون كيف الشرع وكل سلطته يهربون من أول طلقة ونصيحتي لكل قيادات ووزراء السلطة كلكم صرتم أهداف لهم سينهونكم واحداً تلو الآخر. - الشعب السوري يدفع ثمن طيبة قلبه وعاطفته وتصديقه لكذبة التحرير ، أين عقولكم هل صدقتم الغرب واسرائيل ستقبل بسلطة جهادية و١٢ ألف أجنبي جهادي في سوريا ؟ كل ذلك كان فخاً لنا وظن الجميع ما عدا الشرع أن بالفعل المجتمع الدولي يريد استقرار سوريا والشرع هو من حقق ذلك . الشرع هو الوحيد مع الشيباني لاحقاً يعرفون المخطط منذ بدايته وأنهم مجرد ذريعة وأداة - للعلم كبار القادة في العالم نصحوا شركاتهم بعدم الاقتراب من دمشق والاستثمار فيها وقتلوا لهم استثمروا في حلب لأن هناك توافق دولي عليها مع الشمال المحرر. وهذا رابط لمنشوري بعنوان فتح القبران

أس الصراع في الشام

63,160 görüntüleme • 1 ay önce

قبل عشر سنوات، ظهر مقطع لرجلٍ رثّ الثياب، يتحدث الإنجليزية بطلاقة رغم كبر سنّه. وقتها بحث عنه مراسلنا في MBC في الجنوب، عبد الله الشهري، وأعدّ عنه تقريرًا. كان الناس ينظرون إلى هندامه وعدم ترتيبه لنفسه، فيذكّرك ذلك بفوضى المبدعين. سعيد القحطاني هو عميد طيّار في القوات الجوية الملكية، وبعد تقاعده عاد إلى سراة عبيدة، وعاد معها لممارسة ما يحبه منذ صغره، وهي الاختراعات التي تولّع بها منذ طفولته. ومن إخلاصه لشغفه، أنفق ما جمعه من تقاعده ليُشبع هوايته، وتلاحظ السعادة عليه أمام الكاميرا وهو يتحدث عن شيء يفعله وهو مغرم به. بعضنا مرّت عليه في حياته، أيام دراسته، مرحلة كان فيها يعرف أو سمع بطالبٍ مولعٍ بشيء كسعيد، ومتميّزًا بذكاء فوق غير العادي؛ بعضهم في الرسم، أو الرياضيات، أو الكيمياء، وغيرها. لكن ربما لعدم وجود مراكز تجذبهم، ذهب كلٌّ منهم يبحث عن رزقه في مكان بعيد عمّا يعشقه. فسعيد خُلق ليخترع، لكنه ترك ما يُبدع فيه، وتوجّه إلى السماء طيّارًا بحثًا عن الرزق. الإنسان ينجح إذا عمل شيئًا يحبه؛ فهو يمارس عمله وشغفه وعشقه، وهذه الخلطة هي التي تولّد المبدعين والمنتجين. حين تعمل في شيء تعشقه، لا تشعر بالوقت ولا يعتريك تعب أو جهد، تشعر براحة وأنت تنجزه، وكأن قلبك وعقلك قد توحّدا، فتتدفق الأفكار ويتفتّق ذهنك عن أفكار خلّاقة… ومن هنا يولد المبدعون ويبرز المتميّزون. فيصبح العمل في حياتك شغفًا تعيشه، لا واجبًا تؤديه، فتنجز وتتميّز بما تنتج، وأنت في حالة متعة. العمل إذا لم تحبه ولا يعبّر عن ما في نفسك، ولو أُعطيت مليون ريال راتبًا، فهو ليس مغريًا.

مساعد الثبيتي

425,857 görüntüleme • 8 ay önce

من فترة مش بعيدة، كتبت على استغلال شركة سوناطراك الجزائرية للفوضى في ليبيا، وكيف قاعدة تستغل في المكامن المشتركة للغاز والنفط، خاصة في حوض غدامس من الجانب الليبي، وحوض بركين من الجانب الجزائري. في عهد القذافي، كانت فيه شركة مشتركة ليبية-جزائرية بنسبة 50% لكل طرف، وكانت تدير هالمكامن، وحتى تملك آبار في الجزائر، وتحديداً في حقل زلفانة بمنطقة غرداية. اليوم، الشركة هذي اختفت ببساطة، وتم الاستيلاء عليها من طرف سوناطراك، من غير أي توضيح. ولو في حد عنده معلومة أكيدة، يا ريت يشاركنا بيها. وقتها، تعرضت لهجوم الكتروني حقير، بأبشع الألفاظ، فقط لأني قلت الحقيقة. قعدوا يقولوا إن الجزائر دولة متقدمة، أحسن من أوروبا، وعندهم أقوى تعليم واقتصاد ونظام صحي، ولو تسمع تبون تتخيل إنك تحكي على دولة من دول G7 مش شمال أفريقيا. قلت خليني نزورهم ونشوف بعيني. وبالفعل، زرت الجزائر من 25 يوليو 2025، وحالياً وأنا نكتب في البوست هذا، ما زلت في الطيارة، على متن الخطوط الجوية البريطانية، راجع ل‍ندن. الخلاصة؟ الجزائر بلد فقير، وشعبه يعاني، وشبابه “ضايع” يعاني البطالة ويعاني من تغول المحسوبية وخصوصا في شركة سوناطراك. ركبت تاكسي مستخدما تطبيق اسمه “يسير” كذا مرة، وكل مرة تعتبر مغامرة خطيرة. لا احترام لقوانين السير، وكأنك راكب وسط معركة، مش ماشي مشوار عادي. نعم، في مترو وفي ترام، وحاجة أعجبتني بصراحة هي وجود أربع محطات اسمهم “طرابلس” في خط الترام لمسة جميلة. لكن الوسخ؟ منتشر في الأحياء الشعبية زي بلكور، سالمبي، شرق العاصمة، وشواطئ برج البحري، اللي ريحتهم توصل من بعيد. الغرب شوية أنظف، لكن ما يغيرش الصورة العامة. واللافت، إن معظم معالم المدينة عمرها من أيام الاستعمار الفرنسي من البريد الكبير في وسط العاصمة، إلى حديقة التجارب، ومرورًا بأحياء مثل الأبيار، حيدرة، القبة، والقصبة كلها طابع فرنسي واضح. وبحكم شغلي في المصاعد والسلالم المتحركة، لاحظت إهمال كبير في صيانتها، خصوصاً في الأسواق والأماكن المزدحمة. تكلمت بحذر مع بعض الصحفيين، وكلهم عبّروا عن انزعاجهم من الخناق والتضييق، وقالولي بالحرف “كنا أحرار أكثر أيام بوتفليقة”. الجزائر اليوم دولة بوليسية وعسكرية بامتياز. الميزانية ماشية على الجيش والشرطة، البطالة خانقة، الشباب ما عنداش قدرة شرائية، والدينار في السوق السوداء نص قيمته الرسمية. الطبقية مرعبة، والفقر ظاهر في كل زاوية. وحتى الأطفال يخدموا في الشوارع، يبيعوا اللي يقدروا عليه عند الإشارات. زرت مقام الشهيد، نترحم على أبطال التحرير، لكن النصب نفسه تحسّه تقليد ضعيف لبرج إيفل. وكذلك منتزه الصابلات، مدخله يذكّر بـ”قوس النصر” لكن بنسخة رديئة. لكن نرفع القبعة للمسجد الكبير فعلاً تحفة معمارية في غاية الجمال، بُني في عهد بوتفليقة. وما صدمني أكثر، هو انعدام إجراءات السلامة في مواقع البناء. من حديقة التجارب إلى مقام الشهيد، شفت بعيني عمال يشتغلوا تحت شمس قاتلة، لا خوذات، لا أحذية، لا قفازات… ولا حتى مكان يظللوا فيه. في النهاية، بدل ما الحكومة الجزائرية تدخل في شؤون الآخرين، وتستنزف وقتها ومالها في قضية الصحراء الغربية، وأزواد في مالي، وليبيا طبعًا، وتقول إن طرابلس خط أحمر على حد تعبير الرئيس تبون، كان الأولى بها تهتم بشعبها، وشبابها، وبالبلد الجميل اللي اسمه الجزائر، اللي فعلاً يستاهل يكون أفضل من هكي بمراحل.

Osama Alshhoumi

143,800 görüntüleme • 1 yıl önce

ما قاله الرئيس الأميركي ليس زلّة لسان، بل زلّة ميزان. وليس تصريحًا عابرًا، بل اعترافًا مكشوفًا بما كان يُقال همسًا. حين سألته الصحفية : فيما يتعلق بسوريا، سيادة الرئيس، وبمقتل الجنود الأمريكيين في سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لماذا لدينا قوات في سوريا؟ الرئيس ترامب : لأننا نحاول التأكد من أن السلام سيُقام ويستمر في الشرق الأوسط، وسوريا جزء كبير من ذلك. القائد الجديد أحمد الشرع شخص قوي، وهذا ما تحتاجه. هذه منطقة قاسية من العالم، وما حدث في سوريا كان أمرًا مذهلًا. تخلّصنا من العدو اللدود بشار الأسد، وتخلّصنا من أشخاص آخرين كانوا سيئين جدًا وكانوا يقفون في طريق السلام في الشرق الأوسط. كما تعلمون، لدينا سلام حقيقي في الشرق الأوسط، لأول مرة منذ 3000 عام، ولدينا 59 دولة تدعمه. وسنرى ما سيحدث مع حما..س، وسنرى ما سيحدث مع ح.z.ب الله، لكن بغضّ النظر عن ذلك، لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف هذا الوضع إذا أردنا منها أن تفعل ذلك. 🟥 ………………….. 🟥 حين يتحدّث الأقوياء عن السلام… اعرف أين يُدفن الحق أن تجتمع دولٌ عظمى، وتُحشد جيوش، وتُستباح أرض، وتُقتل دولة، ثم يُقال: «تخلّصنا من بشار الأسد لأننا نريد السلام» فهنا لا يكون الحديث عن سياسة، بل عن إعادة تعريف الأخلاق بالقوة. أيُّ سلامٍ هذا الذي يحتاج إلى 59 دولة لتكسر عمود دولة واحدة؟ وأيُّ أسدٍ هذا الذي أرعبهم حتى احتاجوا إلى قاراتٍ كي يواجهوه؟ لو كان الرّجل ـ كما يدّعون ـ عائقًا صغيرًا، لما اجتمع عليه هذا الجمع، ولا استُنفرت له هذه الخرائط، ولا سُكِب لأجله هذا الكمّ من الدم. الحقّ، أنهم لم يحاربوا شخصًا، بل فكرة. فكرة الدولة التي لا تُدار بالريموت، ولا تُوقّع على السلام وهي راكعة، ولا تقبل أن تكون ساحة تنظيف للآخرين. حين يقول رئيس دولة عظمى: «لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف الوضع» فهو لا يتحدّث عن أمن، بل عن نظرة استعمارية قديمة بثوبٍ حديث: أرض تُوسَخ، وشعوب تُغسَل، ومن لا يقبل الغَسل يُكسَر. وهنا بيت القصيد: من يُسقِط دولة ثم يتحدّث عن السلام، كمن يقتل الشاهد ثم يطالب بالحقيقة. ومن يصف إسقاط نظامٍ بالقوة بأنه «أمر مذهل»، فهو لا يرى في الشعوب إلا أرقامًا، ولا في الدول إلا عوائق طريق. أما قولهم: «سلام لأول مرة منذ 2000 عام» فهو ليس مبالغة لغوية، بل سطوٌ على التاريخ. فالسلام لا يُقاس بعدد الدول الموقّعة، بل بعدد الأمهات اللواتي لم يُثكلن، ولا بعدد القمم، بل بعدد البيوت التي لم تُهدَم. السلام الذي يُبنى على إلغاء دولة، وتفكيك جيش، وشرعنة فصائل، وفتح الحدود للدم، ليس سلامًا… بل هدنة مصالح على جماجم. وهنا يُطرح السؤال الأخلاقي الذي يتهرّبون منه: هل هذه أخلاق المنتصر أن يتباهى بعدد من اجتمعوا على رجلٍ واحد هو بشار الأسد؟ وهل في التاريخ أن اجتمع هذا الكمّ من القوة إلا على من كان عقبة حقيقية في وجه مشروعٍ أكبر من سوريا؟ لم يكن الخلاف على شخص، ولا على اسم، ولا على طائفة، بل على قرار. قرار أن تبقى سوريا دولة، لا معبرًا. قرار أن يبقى الجيش جيشًا، لا ميليشيا. قرار أن تبقى السيادة كلمة لها معنى. قال عليٌّ عليه السلام: «ما اجتمع قومٌ على باطلٍ إلا غلبهم الحق، وإن طال الزمان». وما نراه اليوم ليس نهاية المشهد، بل ذروته. فالذين احتاجوا إلى هذا العدد لإسقاط دولة ورئيس إسمه بشار الأسد، سيحتاجون إلى أكثر ليُقنعوا التاريخ أن ما فعلوه كان سلامًا. والتاريخ ـ حين يكتب ـ لا يقرأ بيانات الرؤساء، بل يحصي الدم، ويزن المواقف، ويفضح من لبس القوّة ثوب الأخلاق. الجندي المجهول 🫆

Leen Syria لين سوريا

118,493 görüntüleme • 8 ay önce

تظهر على الشاشة الساعة 9:30، تصاحبها موسيقى "الخيام" لمحمد عبد الوهاب؛ تلك الموسيقى التي كانت وحدها كفيلة بأن تخبر أهل البيت أن وقت العشاء قد حان. ما إن سمعتها أمي حتى نادت العاملة: - حضّري العشاء. فموعد أبي كان معروفًا؛ يعود إلى البيت مع نشرة الأخبار، بعد أن يخرج لصلاة العشاء، ثم يتجه إلى القهوة كعادته كل ليلة، ولا يعود إلا عند الساعة 9:30. كانت المواعيد في ذلك الوقت بسيطة وواضحة، وكان التلفزيون جزءً منها؛ نعرف منه متى يحين العشاء، ومتى يعود أبي، ومتى تبدأ السهرة، ومتى يحين وقت نومنا. يرن جرس الهاتف. ترفع أمي السماعة: - ألو، مين معاي؟ - أنا أم عبدالله. - هلا يا أم عبدالله. - تروحين معنا عند أم أحمد؟ توها طالعة من المستشفى. - إي، بروح معكم، بس متى؟ - بكرة، بعد مسلسل المغربية. هكذا كانت مواعيدنا تُحدد؛ لا تحتاج إلى ساعة ولا إلى تاريخ. يكفي أن تقول: بعد الأخبار، أو بعد مسلسل المغربية، فيعرف الجميع متى يكون الموعد. حتى الزيارات كانت مرتبطة بالتلفزيون،نؤجل زيارة إلى ما بعد مسلسل، ونستعجل أخرى قبل برنامج، ويعرف أبي متى سيعود، وتعرف أمي متى تضع العشاء، ونعرف نحن متى تبدأ السهرة. لم نكن نشعر أن التلفزيون ينظم يومنا، لكنه كان يفعل ذلك دون أن نشعر. ولم يكن الأمر يخص بيتنا وحده، بل كانت البيوت من حولنا تعيش الإيقاع نفسه؛ ما نشاهده نحن يشاهده غيرنا، وما ننتظره نحن ينتظره الآخرون. وفي اليوم التالي يكون الحديث عن الحلقة التي عُرضت بالأمس، أو عن خبر سمعوه في النشرة، أو عن مباراة تابعها الجميع. كان هناك شيء يجمعنا، حتى وإن لم نكن نجلس في المكان نفسه. ثم جاءت القنوات الفضائية، واتسعت الخيارات. في البداية بدت لنا نعمة؛ مئات القنوات بدل قناتين أو ثلاث، وبرامج ومسلسلات من كل مكان. لكن شيئًا فشيئًا بدأت تلك المواعيد التي يعرفها الجميع تختفي. لم يعد مسلسل المغربية موعدًا يعرفه الجميع، ولا نشرة الأخبار هي اللحظة التي يتوقف عندها البيت كله، صار لكل واحد ما يريد أن يشاهده، ثم صار لكل غرفة تلفزيون، وبعدها جاء الجوال وأخذ معه ما تبقى من اجتماعنا أمام شاشة واحدة. اليوم قد نجلس جميعًا حول السفرة نفسها، لكن كل واحد يحمل عالمه في يده. ومع ذلك، لم تختفِ فكرة الاجتماع حول شيء واحد. بقيت بعض البرامج قادرة على الاحتفاظ بشيء من ذلك الزمن؛ برامج استمرت رغم تغير القنوات، وتعدد الشاشات، وانتقال المشاهدة من التلفزيون إلى الجوال والمنصات. ومن بينها برنامج وليد الفراج. فاللافت في بقاء برنامج الأستاذ وليد الفراج وحضوره، بالنسبة لي، ليس أنه موجود اليوم؛ فالبرنامج قديم ومستمر منذ سنوات، وإنما أنه استطاع، وسط كل هذه التحولات، أن يحافظ على موعده وجمهوره وحضوره. تغيّرت القنوات، وتعددت الشاشات، وأصبح بإمكان كل شخص أن يشاهد ما يريد، وقتما يريد، ومع ذلك بقي هناك جمهور يعرف موعد البرنامج وينتظره. وهنا تحديدًا تكمن أهمية هذا البقاء. الفراج لم يُعد لنا التلفزيون القديم، ولم يستطع بالطبع أن يعيد زمن القناة الواحدة أو المشاهدة الجماعية كما كانت، لكنه حافظ على شيء من تلك الفكرة: موعد يجتمع عليه الناس. تتابعه الأسرة، ويتابعه أفراد المجتمع، ثم لا ينتهي الحديث بانتهاء الحلقة؛ ينتقل إلى المجالس، وإلى الجوالات، ويستمر حضوره في اليوم التالي. صار التعليق في "تويتر" أو في مجموعات الواتساب امتدادًا حديثًا لذلك الحديث الذي كان يملأ البيوت صباح اليوم التالي. كأن الحاجة إلى المشاركة لم تختفِ، وإنما وجدت طريقًا جديدًا للتعبير عن نفسها. وهذا ما يجعل بقاء الفراج لافتًا وسط كل هذا التشتت؛ أن يبقى برنامج واحد قادرًا، بعد كل هذه السنوات وكل هذه التحولات، على أن يقول للناس بطريقة أو بأخرى: نلتقي في هذا الوقت. وكأن شيئًا من زمن التلفزيون القديم ما زال يقاوم. فقد كانت موسيقى "الخيام" تقول لأمي: - حضّري العشاء، أبوكم جاي. واليوم لم تعد هناك موسيقى واحدة يسمعها الجميع، ولا شاشة واحدة تجتمع حولها البيوت، لكن الفكرة نفسها لم تختفِ. تغيرت الشاشة، وتغيرت المواعيد، وتغير كل شيء تقريبًا، وبقيت الحاجة نفسها: أن يكون هناك شيء ننتظره معًا، ونشاهده معًا، ثم نتحدث عنه معًا. وربما هذه هي المفارقة الجميلة في بقاء برنامج الفراج؛ أنه، من حيث لا نشعر، حافظ على شيء كنا نظن أننا فقدناه منذ زمن(موعدًا نجتمع عليه). روتانا سبورت مع وليد

شروق حلي

435,725 görüntüleme • 18 gün önce

مقالي: ماذا لو عاش #عبدالناصر؟ (كان للعالم العربي أن يتغير لو #عبد_الناصر، وليس السادات، هو من ذهب إلى كامب ديفيد) صححت التسجيلات التي نبشت بعد نصف قرن من الأرشفة السرية صورة وتاريخ الرئيس الراحل عبد الناصر. أعادت فهم وكتابة المسار السياسي المصري حيال التعامل مع القضية الفلسطينية وعلاقتها بجبهة الرفض العربية ومعسكر موسكو. لعبد الناصر شخصيتان، قبل وبعد هزيمة 1967. اعتمدت معظم الروايات التاريخية والتحليلية السياسية للزعيم الراحل على ما قبل النكسة، في حين كانت سياسته وخطابه مختلفين بعدها. ففي أحد التسجيلات الجديدة، التي بثت حديثاً، نسمعه يناقش مع الراحل الملك فيصل مسألة حرب اليمن، وعبّر له عن خيبته من الجمهوريين الجدد الذين قاتل من أجلهم وفقد بسببهم أكثر من عشرين ألف جندي مصري في الصراع اليمني 1962 - 1970. ونسمعه في حديثه مع «ابنه» الثوري القذافي بلغة ساخرة وغاضبة يهزأ من قادة جبهة الرفض، ويعلن أنه مستعد للتفاوض مع الإسرائيليين حول سيناء المحتلة. ثم هناك الفترة الانتقالية من عبد الناصر إلى الراحل الرئيس أنور السادات، كانت مرحلة اضطراب وتغيير في القيادة والاستراتيجيات. اتهموا السادات بالخيانة والانقلاب على سياسات عبد الناصر؛ لأنه أبعد رجاله: علي صبري وشعراوي جمعة وسامي شرف. أيضاً بعد سنة من إبعادهم، أنهى السادات وجود السوفيات. وبعد سنة، أي الثالثة، بدأ اتصال غير مباشر مع الإسرائيليين. في تصوري كل هذه التحولات التي تجرأ السادات عليها كان عبد الناصر نفسه سيفعلها لو طال به العمر. التسجيلات الأخيرة أظهرت أن عبد الناصر هو من قاد عملية التغيير، حيث استدار مائة وثمانين درجة على سياسة المواجهة. في التسجيل لم يغير الزعيم الراحل قناعته بمظلومية الفلسطينيين وحقهم في أراضيهم المحتلة، لكنه غيّر استراتيجية مصر في التعامل مع الصراع. تحدث بأن ميزان القوى سيستمر لصالح إسرائيل، وأن الولايات المتحدة ستستمر في تمكين إسرائيل من التفوق العسكري. وهو الحال حتى هذا اليوم. اقتنع باستحالة قلب ميزان القوة عسكرياً لصالحه، ولا يزال الأمر إلى اليوم منذ ذلك التسجيل قبل 55 عاماً. وحذر من أن الوقت يمضي لصالح المحتل الإسرائيلي وليس لصالح الفلسطيني المحتلة أرضه. وهذا ما حدث، حيث كانوا (المستوطنين) في عام 1970نحو 1500 إسرائيلي فقط، وبلغوا الآن 700 ألف مستوطن، بينهم مائتا ألف في القدس. بات مقتنعاً بأن خياره الأفضل هو الضغط على واشنطن والوصول إلى حل يعيد لمصر أراضيها. وهذا ما حدث بعد تسع سنوات تحت رئاسة السادات. قال عبد الناصر في الحديث: واشنطن لها اليد العليا، وهذا ما ردده بعده السادات، أن «بيدها 99 في المائة من أوراق اللعبة». أدرك أن السوفيات، رغم اهتمامهم به وتعزيز نفوذه، لم يكونوا مستعدين للاصطدام بواشنطن ولا دعمه لهزيمة إسرائيل. أوضح أن الروس على علاقة جيدة مع الإسرائيليين، فالأميركيون أعطوا إسرائيل المنتصرة 200 مقاتلة، في حين موسكو أعطت مصر 21 طائرة مقاتلة فقط. اقتنع، بعد سنين من وحدة واتحاد وتعاون وتآمر وانقلابات، أنه والشركاء العرب في علاقة دائمة الاضطراب، ولا يمكنه أن يعول عليهم. وحتى لو صدقوا الوعد فإن مقدراتهم محدودة، وضرب مثلاً بالعراق النفطي، كانت ميزانيته أقل من ربع مما تحصل عليه إسرائيل من واشنطن. ورث الحكم السادات. وبسبب الإشاعات حول الاثنين، كان غريباً بعض الشيء أن السادات بقي على علاقة جيدة مع أبناء عبد الناصر؛ لأنهم كانوا يعرفون أن السادات بقي وفياً لأبيهم سياسياً وشخصياً بخلاف ما كان يروج له خصومه. نقاد مثل هيكل ولطفي الخولي وعبد الرحمن الشرقاوي أشبعوا السادات ذماً بحجة أنه خان وانقلب على سياسة سلفه عبد الناصر. اليوم يتضح أنهم، الناصريين، كانوا يجهلون عبد الناصر لما بعد حرب 1967. وكذلك معظم التيار الخشبي الناصري. ماذا لو مدّ الله بعمر عبد الناصر وعاش سنين أكثر؟ الأرجح أنه كان من سيصلى في القدس ويلُقب بزعيم السلام في المنطقة. كيف ندري؟ كان قد طور مفاهيمه السياسية وبنى تصوراً واضحاً لخريطة الطريق. مما سمعناه منه، كان يريد حماية مصر من الزعماء المتطرفين، وكذلك حماية نفسه حيث كان مقتنعاً بأنهم سيسعون لاغتياله. كان قد بدأ عملية حوار سلام غير مباشر مع المبعوث الأميركي روجرز لاسترداد سيناء. وعبر عن تأييده للأردن لو أراد الاعتراف بإسرائيل مقابل استرداد الضفة الغربية. وكان راغباً في تقليص اعتماده على السوفيات واستخدام ذلك ورقة في التفاوض مع الأميركيين. إنما تصاريف الدهر عجيبة.

عبدالرحمن الراشد

205,799 görüntüleme • 1 yıl önce

أخطر كلام قيل على الفضائية السورية حتى الآن بخصوص السويداء من الكاتب والمفكر الوطني إبراهيم الجبين : -جاوز الظالمون المدى وأشد الظالمين ظلما الذين يظلمون أنفسهم ومنهم الهجري عناصر الأمن العام الذين تصرفوا بشكل غير مسؤول الذين ينفخون في النار لإذكائها - الدولة لا تناكف مواطنيها ولا تتصرف معهم بالنكايات -على الدولة أن تنتبه إلى تغييبها للحياة السياسية وترك المجال للزعامات العشائرية والدينية لتصدر المشهد. -نعاني من دولة بارعة في العلاقات الخارجية ولكنها بلا عقل سياسي في الشؤون الداخلية. - مادامت الدولة تستحضر المثال الأموي أيم هي شعرة معاوية في التعامل مع الدروز؟ وهل يجري تطبيقها بالعناصر الذين ارتكبوا ما ارتكبوه في السويداء؟ - رأيت خطاب الرئيس أحمد الشرع فجر اليوم وكان خطاب رجل دولة لكنه كان محرجاً لأنه لا أدوات لديه لتطبيق سياساته. - عبد الرحمن الشهبندر ذهب إلى السويداء ليجعلها خاصرة ضعيفة ضد فرنسا ونحن اليوم نريد إبعاد الدروز؟ - حذرنا من النخب التي تواطأت وزينت الهجري العلاقة مع قسد وقد تطورت علاقته بها منذ ذلك الوقت وقسد تريده أن يطالب بالفيدرالية واللامركزية كي تشرعن ما تريد فرضه على الدولة. - أين هو العقل السياسي في حل المجلس الإسلامي الذي كان من الممكن أن يلعب دوراً في تهدئة الامور في السويداء؟ -على الدولة الآن وفوراً الدعوة إلى مؤتمر حوار وطني خاص بالسويداء لاستعادة جبل العرب إلى حضنها بالاستعانة بكل مقدرات سورية المعرفية والاجتماعية والدينية وصداقاتها والفرصة اليوم لن تتكرر فلدينا دعم عربي وإقليمي ودولي كبير يجب اغتنامه. - ما الذي أفشل عمل رجل محترم مثل العميد أحمد دالاتي سوى غياب العقل السياسي والمواكبة السياسية والاجتماعية؟

Ayman Abdel Nour

55,075 görüntüleme • 1 yıl önce