Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

البابا يدعو سمير جعجع إلى دير الصليب ومن حط في المطار فور مغادرة البابا؟ Charbel Khalil #قشة_لفة #OTVLebanon #OTVNews

16,643 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

بين اللقاءات التي رافقت زيارة الحبر الأعظم إلى لبنان، كان هناك لقاء اختصر الرسالة كلّها: لقاء البابا مع أماني بزي وطفلتها أسيل شرارة. أماني، تلك الأم التي فقدت زوجها وأولادها في لحظة واحدة، والتي تحوّلت مأساتها إلى قضيّة وطنيّة بما حملته من وجع وكلّلته بكرامةٍ استثنائية. وأسـيل، الطفلة التي لا تزال تحمل آثار جراحها، والتي سُمح لها بمغادرة مستشفى الجامعة الأميركية لساعات قليلة كي تقابل الرجل الذي جاء يحمل رسالة سلام إلى وطنٍ متصدّع. كانتا هناك، تحملان صور العائلة كما كانت … قبل أن تطفئ الحرب البيت، والأصوات، والضحكات. أسيل قدّمت للبابا رسالة كتبتها بخطّ الألم والطفولة، ووعدها قداسة البابا بأن يقرأها وأن يعود إليها حين تسمح له الظروف. لحظة قصيرة وبسيطة، لكنها حمَلت من الضوء ما يفوق كل الخطب. وفي خلال وجودي في الولايات المتحدة، كنت أتمنى وأحاول، بكل ما يستطيع الإنسان العادي مثلي فعله ومن بعيد ، أن أرى هذا اللقاء يتحقّق، لأنّني كنت أؤمن أنّ حدوثه ضروري ليس فقط لأماني وأسـيل، بل للبنان كلّه. وها هو يحصل بغضّ النظر كيف حصل … وهو يحمل معه كلّ الأسباب التي تجعلني أقول: هذا هو لبنان الذي نعرفه ونؤمن به. هذا اللقاء لم يكن مجرّد تعزية. كان اعترافاً بإنسانية ضحايا لا تُذكر أسماؤهم في الصفوف الأولى، وبوجع عائلات تُدفن مآسيها تحت ركام السياسة. كان إعلاناً أنّ لبنان الحقيقي يسكن في هؤلاء: في أمّ مكلومة وطفلة شجاعة … لا في البروتوكول ولا في مواقع النفوذ. حين التقت نظرة البابا بنظرة أماني وأسـيل، التقت رسالتان: رسالة أمّ لا تزال تبحث عن معنى العدل والرحمة، ورسالة رمز حيّ جاء ليقول لهذا الوطن إنّ قيمته تبدأ من حماية أضعف أهله، ومن تذكّر الذين دفعوا الثمن الأكبر. هذه هي صورة لبنان التي نريدها: وطن يستطيع أن يرى الوجع، أن يقف إلى جانب ضحاياه، وأن يرفع قصصهم إلى الضوء … لا أن يتركها فريسة النسيان. #البابا_لاوون #البابا_في_لبنان #البابا #لبنان

Ricardo Karam ريكاردو كرم

104,059 views • 9 months ago

عام 1981، وخلال فترة تحديد إقامة البــ..ـــابا شــ..ــنودة، في عهد الرئيس السادات، دعا البابا الصحفي عادل حمودة إلى زيارة دير الأنبا بيشـ..ـــوي بصحراء وادي النــ..ــطرون. ويكشف حمودة أنه شاهد خلال هذه الزيارة، معامل متخصصة في الهندسة الوراثية، مشيرًا إلى أن الكنيـــ..ــسة المصرية كانت أول من أدخل الهندسة الوراثية إلى الزراعة والإنتاج الحيواني في #مصر ويثير حديث حمودة تساؤلات حول طبيعة الأبحاث التي كانت تُجرى داخل الأديــ..ــرة، خصوصًا أن الهندسة الوراثية كانت آنذاك علماً حديثاً لا يزال في مراحل مبكرة من التطور. كما يطرح تساؤلات حول مصادر هذه التقنيات والخبرات التي مكّنت بعض الأديـــ..ــرة من العمل في هذا المجال في تلك الفترة المبكرة، حيث يعزو البعض إلى وجود علاقات أو قنوات تواصل مع إســ,,ـــــرائيل، التي كانت في هذا التوقيت المصدر الوحيد في المنطقة لأبحاث الزراعة والتقنيات الوراثية. كما يربط البعض بين التوسع في استخدام تقنيات الهندسة الوراثية في الزراعة والإنتاج الحيواني وبين انتشار بعض الأمراض في مصر، في مقدمتها السرطان ..

عبدالحميد قطب

30,412 views • 1 month ago

يقول : " حين بدأت أدرس حياة الأنبياء بدأ الصراع الفكري في داخلي، وكانت أسئلتي تثير المشاكل في أوساط الطلبة، مما جعل البابا (شنودة) الذي تولّى بعد وفاة البابا (كيرلس) يصدر قرارًا بتعييني قسيسًا قبل موعد التنصيب بعامين كاملين -لإغرائي وإسكاتي فقد كانوا يشعرون بمناصرتي للإسلام- مع أنه كان مقررًا ألا يتم التنصيب إلا بعد مرور 9 سنوات من بداية الدراسة اللاهوتية. ثم عيّنت رئيسًا لكنيسة المثال المسيحي بسوهاج، ورئيسًا فخريًّا لجمعيّات خلاق النفوس المصريّة (وهي جمعية تنصيرية قوية جدًّا، ولها جذور في كثير من البلدان العربية وبالأخص دول الخليج)، وكان البابا يغدق عليَّ الأموال؛ حتى لا أعود لمناقشة مثل تلك الأفكار، لكنّي مع هذا كنت حريصًا على معرفة حقيقة الإسلام، ولم يخب النور الإسلامي الذي أنار قلبي فرحًا بمنصبي الجديد بل زاد، وبدأت علاقتي مع بعض المسلمين سرًّا، وبدأت أدرس وأقرأ عن الإسلام.. وطُلب مني إعداد رسالة الماجستير حول مقارنة الأديان، وأشرف على الرسالة أسقف البحث العلمي في مصر سنة 1975م، واستغرقت في إعدادها أربع سنوات، وكان المشرف يعترض على ما جاء في الرسالة حول صدق نبوة الرسول محمد وأميته وتبشير المسيح بمجيئه. وفي النهاية صدر قرار البابا بسحب الرسالة مني، وعدم الاعتراف بها. أخذت أفكر في أمر الإسلام تفكيرًا عميقًا حتى تكون هدايتي عن يقين تام، ولكن لم أكن أستطيع الحصول على الكتب الإسلامية، فقد شدّد البابا الحراسة عليَّ وعلى مكتبتي الخاصّة " ولهدايتي قصة: عام 1978م كنت ذاهبًا لإحياء مولد العذراء بالإسكندريّة، أخذت قطار يتحرك من محطة أسيوط متجهًا إلى القاهرة، وبعد وصول القطار ركبت الحافلة وأثناء ركوبي في الحافلة بملابسي الكهنوتية وصليب يزن ربع كيلو من الذهب الخالص وعصاي الكرير، صعد صبيّ في الحادية عشرة من عمره يبيع كتيبات صغيرة فوزعها على كلّ الركّاب ماعدا أنا.. وهنا صار في نفسي هاجس: لمَ كل الركاب إلا أنا؟ فانتظرته حتى انتهى من التوزيع والجمع، فباع ما باع وجمع الباقي، قلت له: "يا بنيّ، لماذا أعطيت الجميع بالحافلة إلا أنا؟". فقال: "لا يا أبونا، أنت قسيس". وهنا شعرت وكأنّني لست أهلاً لحمل هذه الكتيّبات مع صغر حجمها ألححت عليه ليبيعني منهم فقال: "لا دي كتب إسلاميّة" ونزل. نزلت خلفه، فجرى خائفًا منّي، فنسيت من أنا وجريت وراءه حتى حصلت على كتابين كنت مرهقًا من السفر، ولكن عندما أخرجت أحد الكتابين وهو (جزء عم) وفتحته، وقع بصري على سورة (الإخلاص)، فأيقظت عقلي وهزت كياني. بدأت أرددها حتى حفظتها، وكنت أجد في قراءتها راحة نفسية واطمئنانًا قلبيًّا وسعادة روحية، وبينما أنا كذلك إذ دخل عليَّ أحد القساوسة وناداني: "أبونا إسحاق"، فخرجت وأنا أصيح في وجهه: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [دون شعور منّي. بعد ذلك ذهبت إلى الإسكندريّة لإحياء أسبوع مولد العذراء يوم الأحد أثناء صلاة القداس المعتاد، وفي فترة الراحة ذهبت إلى كرسي الاعتراف؛ لكي أسمع اعترافات الشعب الجاهل الذي يؤمن بأن القسيس بيده غفران الخطايا. جاءتني امرأة تعض أصابع الندم، قالت: "إني انحرفت ثلاث مرات وأنا أمام قداستك الآن أعترف لك رجاء أن تغفر لي، وأعاهدك ألا أعود لذلك أبدًا". ومن العادة المتبعة أن يقوم الكاهن برفع الصليب في وجه المعترف ويغفر له خطاياه. وما كدت أرفع الصليب لأغفر لها حتى وقع ذهني على العبارة القرآنية الجميلة (قل هو الله أحد)، فعجز لساني عن النطق وبكيت بكاءً حارًّا وقلت: "هذه جاءت لتنال غفران خطاياها منّي، فمن يغفر لي خطاياي يوم الحساب والعقاب؟". هنا أدركت أن هناك كبير أكبر من كل كبير، إله واحدٌ لا معبود سواه. ذهبت على الفور للقاء الأسقف وقلت له: "أنا أغفر الخطايا لعامة الناس، فمن يغفر لي خطاياي؟". فأجاب دون اكتراث: "البابا". فسألته: "ومن يغفر للبابا؟" فانتفض جسمه ووقف صارخًا وقال: "أنت قسيس مجنون، واللي أمر بتنصيبك مجنون، حتى وإن كان البابا؛ لأنّنا قلنا له لا تنصّبه لئلاّ يفسد الشعب بإسلامياته وفكره المنحل". بعد ذلك صدر قرار البابا بحبسي في دير (ماري مينا) بوادي النطرون. كبير الرهبان يصلي: أخذوني معصوب العينين، وهناك استقبلني الرهبان استقبالاً عجيبًا، كادوا لي فيه صنوف العذاب، علمًا بأنّني حتى تلك اللحظة لم أسلم، كل منهم يحمل عصا يضربني بها وهو يقول: "هذا ما يصنع ببائع دينه وكنيسته". استعملوا معي كل أساليب التعذيب الذي لا تزال آثاره موجودةً على جسدي، وهي خير شاهدٍ على صحّة كلامي، حتى إنّه وصلت بهم أخلاقهم اللاإنسانيّة أنهم كانوا يدخلون عصا (المقشّة) في دبري يوميًّا سبع مرّات في مواقيت صلاة الرهبان لمدّة سبعة وتسعين يومًا، وأمروني بأن أرعى الخنازير.

PIC | صـور من التـاريخ

15,025 views • 3 months ago

قد يستغرب البعض أن يُظهِر #أسعد_الشيباني هذا القدر من التقارب مع القوات اللبنانية والعلاقة الجيدة مع قائدها #سمير_جعجع . الحقيقة أن الاحترام بدأ حين كان الشعب السوري يتعرض لأبشع أنواع الإرهاب والقتل والتنكيل على يد نظام الاسد المجرم فكان يذكر جعجع في خطاباته معاناة السوريين، ويشجعهم على المثابرة ضدّ الطاغية ويؤكد أن تضحياتهم لن تذهب سدى، وأن الحرية ستكون من نصيبهم يوماً . الشعب السوري لم ينسَ هذا الموقف في أصعب مراحل تاريخه.. ُأهم خطاب ألقاه جعجع لدعم الثورة السورية كان في 14 شباط/فبراير 2012، خلال إحياء الذكرى السابعة لاغتيال الرئيس الشهيد #رفيق_الحريري . وفيه، ربط سمير جعجع بشكل مباشر بين نضال اللبنانيين ضد الوصاية السورية والثورة السورية. كما وجّه تحية إلى المدن السورية التي كانت تقاوم نظام الأسد، وإلى الشخصيات التي أصبحت رموزًا للثورة السورية. ولم يقتصر دعم جعجع للثورة السورية على ذلك الخطاب، بل كرّره في مناسبات عديدة لاحقًا، ولا سيما في احتفالات يوم شهداء القوات اللبنانية، حيث أشاد بتضحيات الشعب السوري وأكد ثقته بأن الحرية ستنتصر في نهاية المطاف. وقد حملت تلك الخطابات الرسائل نفسها، إلا أن خطاب 14 شباط 2012 يبقى الأكثر رسوخًا في الذاكرة لأنه ذكر المحافظات والمدن السورية الثائرة بالاسم، واحدةً تلو الأخرى. "تحية لكِ إدلب… تحية لكِ درعا… تحية لحماة… والزبداني… ودير الزور.” "من الأشرفية… ومن البسطة الفوقا… ومن عين الرمانة… وعاليه… وزحلة… وباب التبانة… إلى حمص وحماة وإدلب واللاذقية ودير الزور ودرعا. "كمال جنبلاط، وبشير الجميل، ورفيق الحريري، وسمير قصير، وجورج حاوي… ومحمد البوعزيزي، وخالد سعيد، والطفل حمزة الخطيب، وإبراهيم القاشوش… هم إنسان واحد، وقضية واحدة: قضية الحرية والكرامة والعدالة."

Carolina Charles Hajjar

32,652 views • 2 months ago

اسألوا معلمكم... ثم طالبوني بالاعتذار. أكثر ما يثير السخرية في الحملة التي تُشنّ عليّ لانتقادي سمير جعجع، أن أصحابها لم ينشروا الفيديو الذي انتقدتُ فيه الأخير أصلًا، بل لجأوا إلى فيديو مختلف. وهذا وحده يكفي ليعترفوا، من حيث لا يدرون، بأن موقفي كان في مكانه. فلو كان الفيديو الذي علّقتُ عليه لا يحمل ما قلت، لماذا تجاهلوه؟ أليس الأولى أن يردّوا على المقطع الذي وُلد منه اعتراضي، بدل الهروب إلى مقطع آخر؟ ثم إنّ اعتراضي لم يكن على عبارة مقتطعة من تصريح، بل على سلسلة مواقف ربطتُ بينها، ووصلتُ منها إلى استنتاج سياسي واضح. يقول جعجع إن سوريا تستطيع أن تساعد على إخراج لبنان من "مسار إسلام أباد". كيف؟! وسوريا ليست طرفًا في ما جرى أو يجري في إسلام أباد، ولا علاقة لها بهذا المسار أصلًا، فضلًا عن أن ذهاب الدولة اللبنانية إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية يعني، عمليًا، أن لبنان خرج من ذلك المسار. ويقول إن سوريا تستطيع أن تساعد في كفّ النفوذ الإيراني عن لبنان. كيف؟! والعلاقة بين دمشق وطهران مقطوعة، وسوريا لا تملك اليوم تأثيرًا على إيران يتيح لها القيام بهذا الدور. وفي المقابل، سمعنا الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرّة يتحدّث عن إمكان أن يكون لسوريا دور في معالجة ملف حزب الله في لبنان، وسبقه الموفد الأميركي توم باراك بإشارات في الاتجاه نفسه. وفوق ذلك كله، سمعنا جعجع نفسه يؤكد مرارًا أن الدولة اللبنانية، إذا أرادت، قادرة على حسم موضوع حزب الله. إذًا، وهنا أصل اعتراضي: إذا كانت سوريا لا تأثير لها في مسار إسلام أباد، ولا نفوذ لها على إيران، وكانت الدولة اللبنانية قادرة على الحسم، فما الذي يبقى لتساعدنا به سوريا غير التدخّل عسكريًا إلى جانب الدولة اللبنانيّة؟ ما يعني إعادة جنودها إلى داخل الأراضي اللبنانية تلقائيًّا. قد يوافق معي البعض وقد يرفض آخرون، لكنّ موقفي يبقى استنتاجًا سياسيًّا مشروعًا، لا خيانة ولا افتراء. ومن حقّي أن أطرحه وأن أناقشه. أشفق على الذين يهاجمونني ويتهمونني بالحقد السياسي، بينما لم أسمع منهم يومًا سؤالًا واحدًا وُجّه إلى زعيمهم. لا يرون إلا بعينيه، ولا يسمعون إلا بأذنيه، ويعاملون كل تبدّل في مواقفه وكأنه وحيٌ لا يجوز الاقتراب منه. أين كانوا يوم تبدّلت المواقف بين 7 أيار وما بعد مؤتمر الدوحة؟ أين كانوا يوم تشارك حزب القوّات مع حزب الله في الحكومات والمجالس النيابية طوال عقدين؟ أين كانوا يوم اعتبرت سيّدتهم، وبعض نوابهم، قتلى حزب الله في مرتبة شهداء المقاومة اللبنانية، ليصبح الحزب نفسه اليوم إرهابيًا وخارجًا على القانون؟ أين كانوا من مصالحة معراب، ومن "أوعا خيّك"، ومن "مين غير جبران قادر يحل مشكلة الكهربا؟"، قبل أن تعود معارك داحس والغبراء مع التيار الوطني الحر وجبران باسيل؟ هل سأل هؤلاء يومًا ما الفرق بين "ما خلّونا" التي كانوا يسخرون منها، وبين "الدولة العميقة" التي يستخدمها جعجع اليوم لتبرير عجز وزرائه؟ هل سألوا لماذا يبدو وزير الخارجية، المحسوب على جعجع، غائبًا في أدق تحوّل يمرّ به لبنان؟ هل سألوا لماذا أُرسل وفد قواتي إلى غزة يوم كانت حماس تُقدَّم كقضية، ثم أصبحت اليوم خلف الظهر؟ وهل سألوا ما هو موقف قيادة القوات من السلام مع إسرائيل، ولماذا لا يذكر جعجع كلمة "السلام" إلا نادرًا، وفقط عندما تسلك الدولة هذا المسار؟ ما بال "الحراس" نعسانين؟ لا يسألون... ولا يُسائلون. إذا أخطأ سمير، تُصبح براغماتية سياسية. وإذا انتقد ألفراد أو غيره، يُصبح حقدًا سياسيًا يستوجب الاعتذار. لا، يا سادة. من يعتذر هو من يجرؤ على تحيّة القضية الفلسطينية في حضور أمهات الشهداء اللواتي لم يخلعن السواد عنهن بعد. ومن يعتذر هو من يجرؤ على التفكير بالاستعانة بالسوري وليس بطلب مساعدته. من يعتذر هو من يملك القرار المطلق منذ سنوات، ولم ينجح إلا في زيادة عدد نوابه، فيما بقي القرار الوطني معطّلًا. ومن يعتذر هو من لم ينجح، بعد أكثر من ثلاثة عقود، في توحيد المسيحيين، ولا في تقديم رؤية استراتيجية واضحة لمستقبلهم. ومن يعتذر هو من يرفع شعار: "هوّي فيه... وهوّي بدّو"، فيما الوقائع تقول "هوّي لا فيه... ولا بدّو". أما أنا، فلن أعتذر لأنني قرأت موقفًا سياسيًا وناقشته. وقبل أن تواصلوا حملتكم عليّ، لا تسألوني أنا. اسألوا معلمكم سمير عن تناقضاته... إذا بدكن. وإذا كنتوا قدّها... اسألوه عن ألفراد.

Alfred Mady

67,050 views • 1 month ago

ماذا لو كان لبعض الحضور مداخلة امام البابا؟ 🔴 لكان"علي حسن خليل"اخبره عن تهرّبه من التحقيق في قضية تفجير المرفأ واعطاء شقيقه غطاء سياسي بملف ادوية سرطان مزورة.. 🔴 لكان"محمد رعد"اخبره عن تفخيخ لبنان بالصواريخ، ودعوتهم المسيحيين لحمل صلبانهم والرحيل، وعن ثقافة السهر التي دمرت لبنان.. 🔴 لكان"ميشال عون"صرخ انا الماروني الذي قدّمت القرار للضاحية مرورا بطهران والاسد لعيون الصهر، وانا من يعلم بوجود نيترات لكن لا صلاحية لي حتى بالاستقالة امام جريمة العصر، واللي مش عاجبه يهاجر.. الخلاصة: ما حصل في لقاء قداسة البابا في بعبدا يُناقض بديهيات البروتوكول في أي حدث وطني روحي رفيع التي تفرض اصوله دعوة رؤساء الأحزاب اللبنانية أولاً باعتبارهم مرجعيات تمثيل سياسي مباشر، ولهم وفق الأعراف السائدة، حرية تسمية من يمثّلهم: نائب، وزير، أو مسؤول حزبي. هكذا تُدار الدولة، وهكذا تُحفظ التوازنات، وهكذا تُصان هيبة الموقع الرئاسي.. 🔺️وتبقى التحية لرئيس حزب عابر للطوائف، الدكتور سمير جعجع، فلو كان موجوداً لكانت مداخلته: انا اللبناني المسيحي الذي واجهت مشروع عرفات، وانا من اعتُقِلَ من الاسد ١١ عاما لانني لم اساوم، وانا لليوم من جنود الحرية للبنان في معركة وجوده بوجه مشروع ايراني ارهابي يهدد وجود لبنان والمتّهم بالعمالة لأنني على رسالة البطريرك صفير سائرٌ "لبنان امانة برقبتنا، ونحن ابناء الارض ولن نكون غرباء فيه" حكيم...لك مني ١٠٤٥٢ تحية لبنانية Samir Geagea #البابا_في_لبنان #سمير_جعجع

𝓢𝗔𝗠𝗜𝗔 | ساميا خدّاج

21,585 views • 9 months ago