Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مغادرة البابا ليون الرابع عشر كنيسة القديس أوغستين متجهًا إلى مطار رابح بيطاط الدولي بـ عنابة لتنتهي أول زيارة في التاريخ ل بابا الفاتيكان إلى #الجزائر 🇻🇦🇩🇿

33,615 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

أصدر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر بياناً رسمياً ورسالة بابوية حول #الذكاء_الاصطناعي ناقشها العالم بشكل واسع في الساعات الماضية. 💥وجاء في وثيقته الأخيرة المحورية حول الذكاء الاصطناعي: 🔶️نزع سلاح الذكاء الاصطناعي: دعا البابا صراحةً إلى "نزع سلاح الذكاء الاصطناعي"، مطالباً بتحريره من المنطق الذي يحوله إلى أداة للهيمنة والإقصاء والموت. 🔶️مقارنة بالثورة الصناعية: اعتبر أن التطور الحالي يمثل ثورة صناعية جديدة تفرض أسئلة وجودية تمس كرامة الإنسان والعدالة والعمل البشري. 🔶️أنظمة الأسلحة المستقلة: حذر بشدة من تسليم القرارات العسكرية للآلات والخوارزميات، مشيراً إلى أن ذلك يجرد الصراعات من الطابع الإنساني. 💥وقال في تصريحات مماثلة خلال زيارته لجامعة سابينزا: 🔶️دوامة الفناء: انتقد الاستثمارات العسكرية العالمية الضخمة في التقنيات عالية الدقة، معتبراً إياها تقليلاً من قيمة البشر وتحويلهم لـ "صيغ كيميائية حيوية". 🔶️فقاعات الغضب: أوضح أن خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي الموجهة بالذكاء الاصطناعي تقسم الناس وتقوض التفكير النقدي. 🔶️دعوة للمطورين: حث صناع السياسات والشركات التقنية (مثل لقائه مع قادة شركة أنثروبيك) على وضع ضوابط أخلاقية صارمة تضمن بقاء التكنولوجيا خاضعة للإنسان. 1️⃣

د. حزام بن سعود السبيعي

28,975 views • 4 months ago

تخيل أن أكبر سلطة روحية في العالم وقعت صفقة سرية مع الشيطان! القصة المحرمة للتحالف السري بين الفاتيكان والنازية..نتج عنها صفقات وعملية " خطوط الجرذان"، و جوازات سفر مزيفة، والهروب الكبير للنازيين . 👇 2️⃣ الصدمة بدأت عام 1933. هتلر لم يكن سوى ديكتاتور ناشئ يبحث عن شرعية دولية، ومن منحه إياها؟ الفاتيكان! عبر معاهدة "الرايخسكونكوردات"، أصبح الكرسي الرسولي أول قوة عالمية تعترف رسمياً بنظام هتلر وتشرعنه أمام العالم. المصدر: كتاب Hitler's Pope للمؤرخ جون كورنويل / نص المعاهدة المودع في أرشيف الفاتيكان. 3️⃣ الثمن كان دموياً سياسياً! وافق الفاتيكان على تصفية وحل "حزب الوسط الكاثوليكي" الألماني (أكبر قوة سياسية كانت قادرة على إيقاف هتلر). ليس هذا فحسب، بل أُجبر جميع الأساقفة الألمان على أداء "يمين الولاء" للدولة النازية! المصدر: وثائق أمانة دولة الفاتيكان (Secrétariat d'État). 4️⃣ في عام 2020، فتحت الخزائن المغلقة لأرشيف بيوس الثاني عشر، لتتفجر المفاجأة: قنوات اتصال سرية للغاية بدأت عام 1939 بين البابا وهتلر مباشرة. المفاوضات جرت بعيداً عن الأعين الدبلوماسية عبر وسيط غامض لا يخطر على البال! المصدر: أبحاث المؤرخ الألماني هوبير وولف (Hubert Wolf) في وثائق الأرشيف المفرج عنها. 5️⃣ الوسيط السري كان الأمير الألماني "فيليب فون هيسن"، صهر ملك إيطاليا ونازي متعصب. كان يتنقل في الليل بين برلين وروما لينقل رسائل مشفرة: هتلر يضمن أموال وممتلكات الكنيسة، مقابل صمت الفاتيكان التام عن غزو أوروبا. المصدر: وثائق الأرشيف السري للفاتيكان (Archivio Segreto Vaticano). 6️⃣ لماذا وافق الفاتيكان؟ الإجابة الصادمة هي: "المال". ألمانيا كانت تفرض "ضريبة الكنيسة" على مواطنيها وتحولها لروما. إلغاء المعاهدة كان يعني إفلاس الفاتيكان حرفياً، لذا فضلت براغماتية المال والسياسة الصمت على المواجهة. المصدر: كتاب The Pope and Mussolini للمؤرخ ديفيد كيرتزر (الحاصل على جائزة بوليتزر). 7️⃣ السقوط الحقيقي بدأ عام 1945 بعد هزيمة ألمانيا. هنا انطلقت "خطوط الجرذان" (Ratlines). وهي أضخم شبكة تهريب سرية في التاريخ أدارها رجال دين كاثوليك رفيعو المستوى لإنقاذ قادة النازية من المشانق الدولية! المصدر: كتاب Unholy Trinity للباحثين مارك آرونز وجون لوفتوس. 8️⃣ العقل المدبر كان الأسقف النمساوي في روما "ألويس هودال". هذا الرجل حوّل أديرة روما إلى مخابئ سرية، واستغل نفوذه لإصدار وثائق هوية وجوازات سفر مزيفة من الصليب الأحمر لتهريب الضباط الفارين إلى أمريكا الجنوبية! المصدر: مذكرات الأسقف هودال الشخصية المنشورة تحت عنوان Römische Tagebücher 9️⃣ الفاتيكان لم يفعل ذلك حباً في النازية، بل بسبب رعب أشد من "الشيوعية السوفيتية الملحدة". الكنيسة كانت ترى في هؤلاء الضباط الفاشيين "مقاتلين أشداء" يمكن استخدامهم مستقبلاً كخط دفاع أخير ضد التمدد الأحمر. المصدر: أوراق المؤرخ ديفيد كيرتزر وأرشيف العلاقات الخارجية الإيطالية. 1️⃣0️⃣ في لعبة الأمم، تسقط المبادئ وتنتصر المصالح الجيوسياسية. تحالف الصليب المعقوف ومفاتيح روما سيبقى شاهداً على أن السياسة قادرة على تدنيس أي شيء. بعد معرفة هذه الحقائق، هل تراه ذكاءً دبلوماسياً لإنقاذ الكنيسة أم سقطة أخلاقية؟

kosovi

36,727 views • 3 months ago

#فيديو فضيحة خيخون.. ماذا تعرف عنها؟ نبارك للمنتخب الجزائري الشقيق تعادله المستحق مع #النمسا وتأهله إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، في إنجاز أعاد الفرح للجماهير الجزائرية والعربية، وفتح باب الذاكرة على واحدة من أكثر القصص إيلامًا في تاريخ المونديال: «فضيحة #خيخون» عام 1982 قبل أكثر من أربعة عقود، غادرت الجزائر كأس العالم وهي تحمل في ذاكرتها واحدة من أكثر اللحظات مرارة في تاريخ كرة القدم. واليوم، يعود محاربو الصحراء إلى كتابة صفحة جديدة، بعدما فرضوا التعادل على النمسا وحجزوا بطاقة التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مشهد أعاد إلى الأذهان ذكرى «#فضيحة_خيخون» التي ارتبطت باسم المنتخبين، لكنها هذه المرة تنتهي بابتسامة جزائرية طال انتظارها. في تاريخ كأس العالم، تبقى بعض المباريات خالدة بسبب جمالها، بينما تبقى أخرى حاضرة لأنها غيّرت قوانين اللعبة إلى الأبد، ومن أشهر تلك المباريات ما عُرف عالميًا باسم «فضيحة خيخون» أو «#عار_خيخون»، وهي الواقعة التي ارتبطت بخروج #المنتخب_الجزائري من مونديال 1982، رغم تقديمه أحد أعظم العروض في تاريخ المشاركات العربية والأفريقية. وقعت الأحداث يوم 25 يونيو 1982 على ملعب «إل مولينون» في مدينة خيخون الإسبانية، حيث جمعت المباراة الأخيرة في المجموعة بين #ألمانيا الغربية والنمسا، وكان نظام البطولة آنذاك يسمح بإقامة آخر مباراة في المجموعة بعد انتهاء بقية المباريات، وهو ما منح الفريقين معرفةً كاملة بالنتيجة التي تكفل تأهلهما معًا. وكانت الجزائر قد صنعت مفاجأة مدوية بفوزها على ألمانيا الغربية بنتيجة 2-1، ثم خسرت أمام النمسا 2-0، قبل أن تهزم #تشيلي 3-2، لتنهي مشاركتها برصيد أربع نقاط، وهو الرصيد نفسه الذي وصلت إليه ألمانيا الغربية والنمسا وفق نظام النقطتين للفوز المعمول به آنذاك. وكانت الحسابات واضحة؛ فإذا انتهت المباراة بفوز ألمانيا الغربية بهدف أو هدفين دون مقابل، تأهل المنتخبان معًا وخرجت الجزائر بفارق الأهداف، وبعد نحو عشر دقائق فقط سجلت ألمانيا الغربية هدفها الوحيد، ثم تبدلت ملامح اللقاء بصورة أثارت دهشة العالم، فقد انخفضت وتيرة اللعب بشكل لافت، وتبادل اللاعبون الكرة في وسط الملعب، وغابت المحاولات الجادة للتسجيل، بينما علت صافرات الاستهجان من الجماهير، ولوّح بعض المشجعين الجزائريين بالأوراق النقدية احتجاجًا، في مشهد بقي راسخًا في ذاكرة #كرة_القدم. ورغم أن #الاتحاد_الدولي لم يثبت رسميًا وجود اتفاق مسبق بين المنتخبين، ورفض احتجاج الجزائر، فإن المباراة أصبحت رمزًا عالميًا لاستغلال نظام البطولة، وأطلق عليها الإعلام اسم «فضيحة خيخون» أو «عار خيخون». لكن من رحم تلك المرارة خرج أحد أهم الإصلاحات في تاريخ كأس العالم؛ إذ قرر الاتحاد الدولي بعد تلك الواقعة إقامة آخر مباراتين في كل مجموعة في التوقيت نفسه، حفاظًا على مبدأ تكافؤ الفرص ومنع أي منتخب من معرفة النتيجة التي يحتاجها قبل خوض مباراته. واليوم، وبعد أكثر من أربعين عامًا، لم تمحِ الجزائر تلك الذكرى من #التاريخ، لكنها أثبتت أن الزمن كفيل بإنصاف المجتهدين، فقد عاد المنتخب الجزائري إلى الأدوار الإقصائية من بوابة النمسا نفسها، ليطوي صفحة مؤلمة، ويكتب صفحة جديدة عنوانها: قد يتأخر العدل الرياضي… لكنه لا يضيع إلى الأبد. #الجزائر 🇩🇿 #كأس_العالم #مونديال_2026 #الجزائر_النمسا #محاربو_الصحراء #رياض_محرز #فضيحة_خيخون #FIFAWorldCup #DisgraceOfGijon #WorldCup2026 #WC2026 #WeAre26 #WorldCup #Football #Soccer

بسام فهد ثنيان الغانم

59,340 views • 3 months ago

#جزائر🇩🇿 سبعينيات القرن الماضي كانت تُقدَّم كواحدة من أقوى دول إفريقيا والعالم العربي، دولة نفط وغاز وجيش ودبلوماسية ثقيلة وإعلام بروباغندا مصري يدعمها بقوة، حتى إن كثيرًا من الأنظمة كانت تتحاشى الاصطدام بها. #فرنسا 🇫🇷عند خروجها من الجزائر سنة 1962 تركت بنية تحتية ومؤسسات حديثة الاحسن مقارنة بأغلب دول افريقيا .. موانئ، سكك حديدية، طرقات، مطارات، مدن إدارية، ومنشآت نفطية وصناعية، خصوصًا أن الجزائر كانت تُعتبر بالنسبة لفرنسا مقاطعة فرنسية خلفتها من العدم أعطتها إسم وعلم وضمت إليها أراضي نهبت من الجيران لهذا كانت تعتبرها جزءًا استراتيجيًا مهمًا.. كما أن اكتشاف النفط والغاز في الصحراء خلال الخمسينيات منح الدولة المستحذة (الجزائر) بعد حصولها على حكم داتي، مصدر دخل ضخم جاهز تقريبًا للاستغلال. ما اريد قوله هو أن الجزائر بعد استفتاء تقرير المصير وحصولها على حكم داتي نوسع ورثت: دولة مركزية جاهزة من الالف للياء عكس الدول الافريقية .. 🔹منشآت نفط وغاز قائمة بالفعل 🔹احتياطي طاقة ضخم 🔹بنية تحتية أفضل من عدة دول إفريقية وعربية حديثة الاستقلال وهذا أعطاها انطلاقة قوية جدًا في الستينات والسبعينات، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط لاحقًا. بعد حرب 1973 وارتفاع أسعار البترول، دخلت البلاد مرحلة ثراء ونفوذ وطغيان غير مسبوق، وصار النظام الجزائري يتصرف بثقة الدولة التي تعتقد أن المستقبل مضمون لعقود طويلة. لكن سنة 1975 كانت لحظة مفصلية لن ينساها التاريخ ولم ينساها #المغاربة🇲🇦 خصوصا ، حين قرر النظام #الكرغولي اللقيط طرد 70 الف عائلة مغربية في يوم عيد الأضحى، في واحدة من أقسى عمليات التهجير القصري الجماعي التي عرفتها المنطقة العالم الحديث 350 الف مواطن مغربي .. أسر تم تفريقها، ممتلكات وراضي ومصانع ومتاجر صودرت، أطفال وشيوخ رُموا على الحدود دون رحمة، فقط لأنهم يحملون الجنسية المغربية.وكانت صدمة إنسانية كبيرة ما زال ضحاياها إلى اليوم يتحدثون عن مرارتها وكأنها حدثت أمس. ومنذ تلك اللحظة، وكأن سلسلة طويلة من الأزمات بدأت تلاحق الجزائر دولة و نظام معًا: •🔹سنة 1978 مات المقبور هواري بوخروبة "بومدين" بعد معانات وعذاب وحسب شهادات جزائريين كان لحم بوخروبة يتفتت بعد تعفنه و ان الم الرئيس الانقلابي جراء هذا مرض غامض الي حيّر الأطباء وكثرت حوله الروايات ، بعدما كان الرجل الأقوى في الجزائر يحاول ان ينافس الحسن التاني رحمه الله على زعامة المنطقة بسياسة الحقيبة 💰💼. 🔹 سنة 1979 أُبعد عبد العزيز بوتفليقة من السلطة ودخل سنوات طويلة من المنفى السياسي بعد أن كان يُنظر إليه كوريث محتمل لبومدين. 🔹سنة 1980 انفجر الربيع الأمازيغي في القبائل، لتدخل البلاد أول مواجهة داخلية قوية مع قضية الهوية والحريات. 🔹 سنة 1986 انهارت أسعار النفط بشكل كارثي، فتفجرت الأزمة الاقتصادية وبدأت الدولة التي كانت تُوصف بالغنية تستدين وتغرق في البطالة والتقشف. 🔹 سنة 1988 اندلعت انتفاضة أكتوبر الدامية، وسقط مئات القتلى، واهتزت صورة النظام لأول مرة أمام العالم. 🔹سنة 1992 أُجبر الرئيس الشاذلي بن جديد على الاستقالة بعد إلغاء الانتخابات، لتدخل الجزائر بعدها مباشرة في العشرية السوداء. 🔹 في نفس السنة تم اغتيال الرئيس محمد بوضياف بعد أشهر قليلة فقط من عودته للحكم، في مشهد صدم الجزائريين والعالم بأسره، وكأن الدولة بدأت تأكل أبناءها واحدًا تلو الآخر. 🔹خلال التسعينيات غرقت البلاد في بحر من الدم: مجازر، تفجيرات، اختطافات، وقرى كاملة أُبيدت، حتى صار الجزائري لا يعرف إن كان سيعود حيًا إلى بيته أم لا. 🔹 سنة 1994 وصلت الجزائر إلى حافة الانهيار المالي واضطرت للخضوع لشروط صندوق النقد الدولي رغم ثرواتها الهائلة. 🔹 سنة 1998 اغتيل الفنان والمناضل القبائلي معطوب الوناس، لتزداد نار الاحتقان اشتعالًا في منطقة القبائل. 🔹سنة 2001 اندلع “الربيع الأسود”، وسقط أكثر من 120 شابًا برصاص قوات الأمن في منطقة القبائل، وكأن جرح 1980 عاد ينزف من جديد. 🔹ثم دخلت البلاد مرحلة طويلة من الجمود السياسي والفساد، حتى أصبح المرض يحكم الدولة بدل المؤسسات. 🔹سنة 2013 أُصيب بوتفليقة بجلطة أقعدته، وتحولت الجزائر لسنوات إلى دولة تُدار باسم رئيس عاجز عن مخاطبة شعبه. 🔹 وفي 2019 خرج ملايين الجزائريين في الحراك الشعبي ضد من سموهم ب“العصابة”، ليسقط مشروع العهدة الخامسة ويُجبر بوتفليقة على الاستقالة بطريقة مهينة بعد عشرين سنة في الحكم. الغريب أن الجزائر كانت تملك كل أسباب القوة: بنية تحتية عالمية بفضل فرنسا .. ثروات طبيعية هائلة .. موقع استراتيجي .. إمكانيات بشرية"أغلبية الشعب درس على اعلى مستوى بما ان البلد.كان مقاطعة كاملة التبعية لفرنسا" .. موارد كان يمكن أن تجعلها من أقوى اقتصاديات المنطقة… التتمة في اول تعليق 👇🏻👇🏻

الجيش الإلكتروني الصحـراوي🎗️

12,051 views • 4 months ago

دمشق يا أول الدهشة وآخرها لا أُخفيكم ما تلهفتُ لرحلةٍ كما فعلتُ لزيارتي القصيرة إلى دمشق، وهي - في ظني - مهوى فؤاد كل من ابتُلي بالأدب والتاريخ أو أدمن قراءة تقلبات الزمان تلك التي تصنع المدن ثم تُعيد إنتاجها، كنتُ قد عدتُ من القاهرة بعد خمسة عشر يومًا قضيتها فيها، ثم لم ألبث في الرياض سوى أربعة أيام، فإذا الموعد يطرق الباب: "عاصمة الياسمين" ، ومن لهفتي - والله - شُغلتُ عن ترتيب أفكار ندوتي في معرض دمشق الدولي للكتاب، كأن الرحلة نفسها صارت فكرةً أكبر من الندوة، وكأن دمشق تُزار بالقلب والذاكرة المتراكمة عنها قبل الجسد. لن أطيل؛ حطّت رحلتي عصرًا وأول إحساسٍ باغتني لم يكن منظرًا ولا صوتًا، إنما كان معنىً خالصًا هبط عليّ منذ خطواتي الأولى من الطائرة إلى الممر؛ أن سوريا كانت "مخطوفة" لعقود، ثم جاء المطار شاهدًا ماديًا على ما أحسسته؛ كأنك رجعتَ أربعين سنةً إلى الوراء على أقل تقدير، كل شيءٍ هناك خارج الزمن؛ لا لأن المكان فقيرٌ، ولكن لأن الزمن نفسه كان محجوزًا عنه، وكأن السنوات مرّت بجانبه دون أن تُسلم عليه، ومع ذلك - وهذا ما أربكني وأفرحني - كانت في المكان روحٌ جميلة؛ ابتساماتٌ تُقاوم ما لا يُقاوَم ووجوهٌ طلقة، تصنع ضيافةً أكرم من ألف مرسوم استقبال، أنهيت إجراءات الدخول بسرعة لم أتوقعها، وخرجتُ إلى صالة الاستقبال وكان الزحام كثيفًا، حينها بحثتُ عمن سيستقبلني إلى الفندق، ولم أجد لوحةً تحمل اسمي كما اعتدت في سفرٍ كثير، ولم يكن لديّ إنترنت؛ فصار أول همي: "خطٌ سوري... الآن". في تلك اللحظة تقدم نحوي رجلٌ في منتصف الستينات من عمره، ملامحه تشبه بشاشة أهل الشام، قال: "الأستاذ أسامة؟" أجبتُ: نعم. فقال: تفضل معي أنا السائق. قلت له ببساطة: أريد خطًا. أجابني: "لا عليك... الخط مُكلف، وعندي شريحة... نعبيها فقط على أن ترجعها لي قبل الرحيل". ظننته يمازح فإذا هو يفعلها كما لو أنها أمرٌ يومي، أعطاني شريحة وشحناها وانحلت عقدة اللحظة التي كنتُ أراها معقدة. ثم ونحن نتجه إلى السيارة قال الرجل: "أنت اسمك أسامة الواصلي ... وأنا اسمي أسامة الموصلي"، وأخذ يضحك بسرورٍ صادق أضحكني معه، كان "أبو علاء" صديقي السائق وبطل هذه الرحلة بلا مبالغة، وكما هو معلوم أن أجمل ما يعجل بالألفة بين اثنين - بعد سلامة القلب - هو اهتمامٌ مشترك، وأبو علاء كان يحفظ الشعر ويعرف تاريخ دمشق كمن يعرف طريق بيته وله في الأدب اطلاعٌ وثقافةٌ ليست بالهينة، حتى إنه حضر ندوتي وشاركني بعد ذلك اضافاته على كلامي في الندوة وطلب نسخة من كتابي؛ كانت ثقافته من النوع الذي لا يتفاخر بنفسه، ولكنها تمشي معك على الطريق وتشرح لك المشهد كما لو أنه صفحةٌ حية. تحركنا من المطار - وقال لي إن موقعه في الغوطة تقريبًا - نحو دمشق. لله الشام... كان الطريق قطعةً من الفردوس؛ سحبٌ خفيفة وخضرةٌ تسرُّ النظر وأشجارٌ معمرة وبساطٌ أخضر يمتد كأنه يُعيد للمكان حقه في الجمال، وفوق كل ذلك رفيقٌ كأني أعرفه منذ سنين؛ شعرٌ وحكاياتٌ وقصص، وبالطبع حديثٌ طويل عن سوريا في عهد النظام البائد، حديثٌ عن حياة الناس الصغيرة التي تكسرت على أعتابها أحلامهم. قلتُ له وأنا أحاول محاكاة اللهجة الشامية كما أعرفها من "باب الحارة" وأمدّ الألف مدًّا واجبًا: "أب علاء... ما بدري، روح عالفندق... بدي أشوف الشام". ضحك وقال: "بس هيك... تكرم"، ثم بدأت دمشق تُفتح لي على لسانه بابًا بعد باب، هذا سور دمشق... وهذه بواباتها السبع، من هنا دخل أبو عبيدة رضي الله عنه، ومن هناك دخل خالد بن الوليد، وهذه أقدم كنيسة، وهناك بيوتٌ قديمة بُنيت فوق السور وكأن العمران هنا يرفض أن يهبط إلى الأرض فيبني فوق التاريخ لا بجانبه، هذا سوق الحميدية، تلك القلعة، وهذا جبل قاسيون العظيم، شعرتُ أنه شاهدٌ على دمشق منذ آلاف السنين، لا يُصفق لأحد ولا يُدين أحدًا، لكنه يرى... ثم يصمت. وهكذا إلى أن غابت الشمس. عندها تذكرتُ فجأة أنني لم آكل منذ أكثر من يومٍ وليلة. قلت: "أب علاء... بدي شاورما". قال: "بنروح على أكتر محل بحبه". وذهبنا إلى المزة، أكلتُ شاورما لم أذق مثلها في عمري، ولا زلتُ أعدها من مفاجآت الرحلة التي لا يمكن شرحها دون أن تُذاق، ولازمتُ ذلك المحل طوال إقامتي... عدنا قرابة العاشرة بعد أن ذهبنا إلى مكان مرتفع على طريق قاسيون وشاهدت أنهار الشام وبيوتها من أعلى، قلت له: فلنذهب إلى الفندق؛ لا أريد أن أتعبك أكثر، تحركنا نحو الفندق القريب جدًا من ساحة الأمويين، حيث تمثال السيف الدمشقي الشهير، وقبل أن نصل قلت: "قف عند بقالة... أريد بعض الأشياء"، نزلتُ وأنا ألبس الزي السعودي وكان في المحل شيخٌ كبير، ما إن رآني حتى تهلّل وجهه وقال بفرحٍ لا يُمثل: "بلشتوا تيجوا... الله محييكم"، شكرته وبادلته التحية، في تلك الجملة القصيرة شعرتُ أن دمشق لا تقول "مرحبًا" فقط؛ بل تقول: "عودةُ الروح". دخلتُ الفندق وكان فارهًا - بلغة السبعينيات - قلت في نفسي: "لله أنتِ يا دمشق"، ثم جلستُ على كرسي في شرفة الغرفة المطلة على قاسيون، كما يجلس القادم من سفرٍ داخل سفر؛ جسدٌ وصل وروحٌ لم تفرغ بعد من دهشتها الأولى. هذه أول مقالة... وربما مقدمة سلسلة مقالات عن مشاهداتي في دمشق: أسواقها، وطعامها، وأهلها الكرام، وجامعها الأموي، وحاراتها الضيقة في المساحة الواسعة في لغة الحب والتاريخ. فدمشق - كما بدأت أفهم منذ لحظة المطار - ليست مدينةً تُزار؛ إنما هي زمنٌ كاملٌ يُصافحك، ثم يترك في يدك شيئًا لا تستطيع أن تضعه في جيبك: حنينًا واضحًا لا سبب له إلا أنها فقط دمشق. #دمشق #سوريا #معرض_دمشق_الدولي_للكتاب

أسامة الواصلي

12,836 views • 7 months ago

لماذا بني أمية تحديداً يقول ابن كثير ( رحمه الله ) : -كانت سوق الجهاد قائمة في بني أمية رضي الله عنهم ليس لهم شغل إلا ذلك ، وقد اذلوا الكفر وأهله ، وامتلأت قلوب المشركين من المسلمين رعباً ، لا يتوجه المسلمون إلى قطرٌ من الأقطار إلا اخذوه ) أ ولا يُعلم لعائلة حكمت كان لها فضل على بني الإنسان مثل عائلة بني أمية فلبني أمية أيادٍ بيضاء على أمة الإسلام منذ فجر الدعوة وحتى يوم القيامة ، فعثمان بن عفان الأموي الخليفة الثالث من الاوائل الذين أسلموا وجاهد بماله ونفسه وأم المؤمنين الأموية " أم حبيبة بنت ابي سفيان " – رضى الله عنها - يكفيها ما نقلت لنا من سنن المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، ومعاوية بن ابي سفيان الأموي الخليفة الرابع أمير المؤمنين هو الذي كتب الوحي من صدر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم . وعبد الله بن سعيد بن العاص بن أمية كان أحد شهداء بدر الثلاثة عشر . والأمير يزيد بن ابي سفيان الأموي هو فاتح لبنان وقائد جيوش الشام . وبني أمية هم من فتحوا الشمال الإفريقي بقيادة عقبة بن نافع الفهرى القرشى رضي الله عنه ، 📌وقبة الصخرة بناها عبد الملك بن مروان الأموي رضي الله عنه 📌والأندلس فتحها الأمويون ، 📌 وأرمينيا ، 📌وأذربيجان ، 📌قبرص 📌وجورجيا فُتحت على ايدٍ أموية ، 📌 وتركيا فتحها الأمويون ، 📌وأفغانستان ، 📌وباكستان ، 📌والهند ، 📌وأوزرباكستان ، 📌وتركمانستان ، 📌و كازخستان الخ كلها دخلت في الإسلام على ظهور خيول أموية ، وحمل بنو أمية الإسلام إلى أوربا ، فالأندلس فتحها الأمويون ، وجنوب فرنسا أصبحت أرضاً إسلامية فقط في زمن مجاهدي بني أمية . وأنقذ عبد الرحمن الداخل الأموي الأندلس من الدمار وكان عبد الرحمن الناصر الأموي من أعظم الخلفاء في الأرض ، ونشر بنو أمية رسلهم في أصقاع الأرض يدعون الناس إلى دين الله سبحانه وتعالىٰ ، فوصلت رسل الأمويين إلى الصينيين الذين اسموهم بـ أصحاب الملابس البيضاء . وفي عهد بني أمية إنتشر العلم وساد العدل أرجاء الخلافة . وبدأ جمع الحديث النبوي في حكم بني أمية ، وبنو أمية هم الذين عرّبوا الدواوين ، وهم الذين صكوا العملة الإسلامية ، وهم أول من بنى أسطول إسلامي في التاريخ ، و وصلت الخلافة الإسلامية في عهد هشام بن عبد الملك الأموي الى أكبر إتساع لها في تاريخ الإسلام فكان الآذان في عهد بني أمية يرفع في جبال الهملايا في الصين ، وفي أدغال افريقيا السوداء ، وفي أحراش الهند ، وعند حصون القسطنطينية ، وعند أبواب باريس ، وفي مرتفعات البرتغال ، وعلى شواطئ بحر الظلمات ، وعند سهول جورجبا ، وعند سواحل قبرص ، 🏳وترفف على قلاع تلك البلدان رايات بيضاء مكتوبٌ عليها ( لا اله الا الله ، محمدٌ رسول الله ) ، هي رايات بني أمية ، فجزاهم الله خيراً ورضي الله عنهم لما قدموه للإسلام والمسلمين . #عائشة_أمي_وأم_المؤمنين #معاوية_رابع_الخلفاء_الراشدين #بنو_أمية_خلفاء_رسول_الله #دمشق_لنا_إلى_يوم_القيامة #دمشق_الاموية #سوريا_الجديدة #الشرع #المدينة_المنورة #السعودية_قطر_الإمارات_البحرين_الكويت

أبو سفيان

11,488 views • 4 months ago