Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الباحث الإسرائيلي مردخاي كيدار: #مصر تتسلح بلا تفسير، ولا يجب علينا ولو للحظة الركون إلى إنجازات الماضي

42,098 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

استجابة لدعوة كريمة من الدكتور مردخاي كيدار المستشرق و الباحث في شؤون الشرق الأوسط ، حزمت أمتعتي و سافرت إلى إسرائيل لإجراء حوار علمي وزيارة الأماكن المقدسة و استكمال لمتطلبات كتابة البحث و التعرف على بعض المتخصصين في الاعلام و الجامعات من خلال طرح وجهات النظر و المناقشة العلمية بأدب و احترام ، و قدم لي الدكتور كيدار بعض الهدايا الجميلة و منها التوراة باللغة العربية مع شرح مختصر للترجمة و في المقابل قدمت له بعض الهدايا الجميلة أيضا و منها تفسير القرآن الكريم( تفسير ابن سعدي ) ... طبعا الدكتور استضافني في منزله الجميل القريب من تل أبيب ( حفاوة الاستقبال و كرم الضيافة بشكل رائع و جميل ) و طبعا القهوة ☕️ قبل كل شيء كانت حاضرة و سمك السلمون و الشوربات الدافئة مع برودة الطقس و يبدأ البرنامج مع قهوة الصباح و الافطار الصباحي في الساعة السابعة و النصف صباحا إلى منتصف الليل....

عبدالرحمن البلوشي

121,642 просмотров • 7 месяцев назад

ترمب مهاجمًا النائبة الديمقراطية الهان عمر والصومال: انظروا إلى ذلك البلد الذي يُقال إنه جميل، #الصومال. بلد بلا حكومة، بلا جيش، بلا أي شي؛ الشيء الوحيد القوي فيه هو الجريمة. لديهم قدر هائل من الجريمة، ولا توجد شرطة، وكل ما يفعلونه هو إطلاق النار على بعضهم البعض. إنه مكان متّسخ وبائس ومروع. ثم يأتون إلى هنا، وتأتي إلهان عمر، فكّروا في الأمر، قادمة من هناك حيث الفقر والجريمة والتلوث، حيث كل شيء سيئ، ثم تملي علينا كيف ندير الولايات المتحدة الأمريكية. تقول: إن الدستور يمنحني حقوقًا معينة، واطالب بها.. أقول لها: ارحلي من هنا. يا لها من المرأة المزيفة. يُقال إنها تزوجت من شقيقها للدخول إلى البلاد.. تخيلوا تقول لزوجها شقيقها: يا عزيزتي أحبك كثيرًا، تصبح على خير يا أخي—هيا إلى النوم! يالها من مقززة .. لا يمكنني النظر اليها! هل رأيتم ما حدث الشهر الماضي؟ لقد أخطأت في خانة وأعلنت أن ثروتها 38 مليون دولار، فجاءت جهات إنفاذ القانون، ثم فجأة أصبحت أقل من 80 ألفًا، وقالت إنه خطأ محاسبي. لم يكن محاسبًا جيدًا، أليس كذلك؟ حياتهم كلها قائمة على الاحتيال والخداع. الأمر برمّته عملية احتيال، وعلينا إخراج هؤلاء الأشخاص من بلدنا فورًا.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

118,859 просмотров • 3 месяцев назад

رغم كل جهود المليشيات الإلكترونية لإثارة الكراهية والبغضاء عبر وسائل التواصل الإجتماعي التي أرادت تحويلها لوسائل تباغض عربي لكن مع أول أزمة أو فرحة ولو في مباراة كرة قدم يغلب التضامن العربي عامة ومع مصر خاصة من المحيط إلى الخليج. مصر ليست بحاجة لشعبويات سردية على غرار "كانت مصر ثم جاء التاريخ"، ولا ثقافة انعزالية كأنها كائن ضعيف مذعور، ولا ادعاءات بالعظمة قائمة على الانتقاص من نفسها عبر أشقائها ومحيطها، ولا مليشيات ولائية، ولا استدعاء لعثمانية جديدة متوهمة، ولا استرضاء الغرب لقبولها، ولا الصراع لأجل دور أو ادعاء تأثير لا وجود له، فقط تحتاج أن تعرف من تكون لتدرك ماذا تريد، وتخلق نموذجها الجمهوري الصحيح بعدما فشلت خلال 73 سنة من التحول من نظام لدولة مؤسسات، ويقع عليها نتيجة هذا الفشل 90% من فشل الجمهوريات العربية التي شائت أم أبت لا تجد سوى النموذج المصري تتمثل به، وعندما تقدم هذا النموذج وينهض مجتمعها في كافة المجالات ستشهد كل المنطقة نهضة مماثلة ومتنوعة يكمل كل طرف فيها الآخر لينتج التكامل المطلوب. الإصلاح وأول الطريق وبدايته من القاهرة وعبر إصلاح المنزل من الداخل لا من مكان آخر، وهذه مهمة الأجيال القادمة بعدما فشل جيلنا وما سبقه من أجيال، ولكن هذه الأجيال بحاجة لفكرة تستند إليها قائمة على المصارحة قبل كل شيء، والابتعاد عن أدبيات الماضي وأساطير دولة محمد علي باشا بأشكالها المختلفة: إيالة، خديوية، سلطنة، مملكة، وأخيراً جمهورية يوليو لخلق مجتمع جديد مدرك لحقيقة بلده لا الأسطورة التي صنعها الفرنسيين وتسمى "المدرسة الوطنية المصرية" القائمة على الاستنساخ الركيك من النموذج الفرنسي المختلف!

Ahmed Dahshan

37,675 просмотров • 1 месяц назад

إلى كل من يهمه الأمر: هذا هو منطق كثير من اللاجئين السوريين اليوم. واحد منهم يخرج علينا ليقول إن الجزائر، ومصر، والعراق وغيرها لم تستقبلهم إلا “للاستفادة منهم ماليًا” و"اننا لانستطيع اشباع شعبنا" هكذا، بلا خجل ولا حياء! لكن الحقيقة واضحة: من يدّعي أن “دمشق تحررت” وأن الجولاني دخلها “فاتحًا”، فليعد إذن إلى بلده، مع أهله وأولاده، وليبنِ هناك مستقبله. لأن صفة اللجوء سقطت يوم زعموا أن بلدهم صار “محررًا”. أما الدول التي يركضون وراءها الآن ويتباكون عند أبوابها…السعودية، لبنان, تركيا، الأردن..فهي التي أذلّتهم وعاملتهم مثلما تعامل الحيوانات…. -الأردن حشرهم في المخيمات ومنعهم من دخول المدن. -السعودية والخليج أصلاً لم يسمحوا لهم بالدخول. -لبنان لم يقبل حتى أن يُدفن موتاهم مع موتاه. -وتركيا… فحدّث ولا حرج عن الاستغلال والإذلال. ومع الأسف، في النهاية، يبدو أن دولًا مثل الأردن والسعودية ولبنان وتركيا كانوا على صواب عندما شدّدوا في معاملتهم، بينما نحن…الجزائر والعراق ومصر وغيرها…أخطأنا في حق أنفسنا قبل أن نخطئ في حقكم، كما تزعمون. #الجزائر #مصر #العراق

DZ

11,131 просмотров • 11 месяцев назад

الصحفي ينون مغال: هل أنت قلق مما يحدث في مصر وتركيا؟ نتنياهو : "أعتقد أن ما يحدث في تركيا هو أمر ناتج عن تراجع قوة إيران. إيران هي المحور الشيعي المتطرف، وتركيا هي المحور الآخر، محور الإخوان المسلمين، المتطرف جدا. الأمور التي يقولها أردوغان عن الرغبة في تدمير إسرائيل، والسيطرة من جديد على القدس، أعتقد أنه نسي أن 400 سنة من حكم الإمبراطورية العثمانية قد انتهت. اليوم توجد هنا دولة قوية، اسمها إسرائيل، ويوجد الجيش الإسرائيلي، ويوجد شعب في إسرائيل، وتوجد حكومة في إسرائيل، ومن الأفضل أن يهدأ. لن نسمح لأي أحد بتهديد وجودنا، أو تهديد أمننا، وأعتقد أننا أثبتنا ما الأمور التي نحن قادرون عليها. أيضا مصر؟ أجريت محادثات مع المصريين وقلت لهم ما أتوقع أن يتم فعله، وجزء من ذلك ينفذ بالفعل، هذه أمور هي ببساطة تنفيذ للاتفاق بيننا. أعتقد أننا بحاجة إلى الحفاظ على حدودنا، لكن يجب فهم أن قوة واحدة تهبط، وقوة ثانية تصعد إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي. لن تقوم هنا دولة فلسطينية. لدينا سياسة ناشطة وأمنية، ولا ننتظر، ولا ننغلق على أنفسنا."

Tamer | تامر

277,913 просмотров • 1 месяц назад

#قافلة_الصمود؟! #الجزائر تموّل وتدفع، و #تونس هي الاداة ..لا حبًّا في فلسطين، بل ولعًا قديمًا بلعب دور الزعامة من خلف الستار. دولة لا تقبل مظاهرة واحدة دعما لغزة داخل شوارعها بلا إذن، تصدّر قوافل إلى خارج حدودها بهدف إحراج مصر وتوريطها وتشتيت الشعوب العربية عوض توحيدها المصري يرد على التونسي والجزائري يتهم المصري والفلسطيني بين هذا وذاك….. يُقال إنها قافلة تضامن، لكن الحقيقة أنها محاولة جديدة لتصدير الفوضى بجواز سفر نضالي. يدفعون المال، يختارون الطريق، يشعلون النار ثم ينسحبون متظاهرين بالبراءة، كأنهم لا يعرفون أن هذا “التضامن” يهدد وحدة شعوب ويزرع الفتنة بين دول. #مصر تُستهدف، و #تونس تُستَخدَم، والجزائر تموّل وتُصفّق، كأن مشروع العروبة عندهم لا يكتمل إلا إذا تفرّق الجميع.وتشتت الشعوب وهذا سب داك وحمله مسؤولية غزة…يريدونك أن تنسى أنك في وطن، لتظن نفسك في باص رحلة مدرسية عنوانها “النضال من غير حدود ولا عقول”. أي عبث هذا؟ أي مسخرة سياسية تُدار باسم فلسطين؟ من أراد أن يدعمها، فليفعل ذلك من أرضه،والجزائر وتونس كلها موانئ !!؟ لماذا يجب ان يكون النضال على حساب استقرار غيره. !!؟ #مصر ليست مضطرة لاستقبال كل قافلة مشبوهة بحجة “الصمود”

Harbaz Nabil🇲🇦

31,824 просмотров • 1 год назад

▪️إلى وزير الإعلام في #مصر ضياء رشوان ▪️لقد ذكرت بمداخلتك التلفزيونية أنكم ستعاقبون المسيئين لـ #دول_الخليج وحتى الآن لم نرى قانون يطبق ولا عقوبة رُصدت ! ▪️إهانة علم #الكويت بهذا الشكل السافل هو إهانة لسيادة ورمزية الدولة فهل هذا مقبول من معاليكم؟ ▪️فبركة صورة للأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد وهو يقبل يد الرئيس الأسبق حسني مبارك وتوليدها بالذكاء الإصطناعي وترويجها، فيه الحط والتحقير من كيان ورمز الدولة وسيادتها؟ ناهيك عن الشتائم المرافقة لها وسط صمتكم المطبق والمثير للإستغراب؟ ▪️الأشخاص معلومين وحساباتهم معروفة فهل نرى محاسبتهم؟ أم سنُلام عندما نرد على حماقاتهم لتخرج علينا مرة أخرى وتقول "العشم" ومايصحش تغلطوا بمصر ؟ ▪️سيادة القانون وتطبيقه تحقق الردع العام ولو كنتم جادين بالمحاسبة وإيقاف هذه المهزلة لاستخدمتم أدواتكم القانونية .. ولازلنا ننتظر ▪️وإلا .. سنقوم بدورنا وتحملونا "شويتين"

دويع العجمي

441,876 просмотров • 4 месяцев назад

#أسئلة_مهمة يجب أن يطرحها كل مصري على نفسه وأتمنى المساعدة في نشرها خلال مؤتمر صحفى مشترك مع الرئيس الألماني تطرق #السيسي لموضوع #سد_النهضة الأثيوبي، فقال: أن نظامه ظل لمدة 10 سنوات في مفاوضات غير مجدية مع أثيوبيا لمحاولة الوصول إلى اتفاق ملزم بشأن إدارة مياه النيل، والذي لا تملك مصر سواه كمصدر للمياه وكلام السيسي هذا، يدفعنا لطرح العديد من التساؤلات: ● أولا: إذا كانت مصر تسعى في المفاوضات لعقد اتفاق مُلزِم مع أثيوبيا يحفظ حقوقها في نهر النيل، فماذا كان الهدف من توقيع اتفاقية “سد النهضة” في عام 2015 ؟ ألم يخبرنا نظام السيسي وأذرعه الإعلامية، طوال تلك السنوات الماضية، بأنها كانت لحفظ حصتنا في المياه؟! هل يُعقل أن يكون المقصود منها فقط، هو منح أثيوبيا الشرعية لبناء السد وإعادة التمويل إليه؟؟!!! فبعد أن خاضت بلادنا- عقب ثورة يناير- معركة دبلوماسية شاقة، بلغت ذروتها في زمن الرئيس المنتخب #محمد_مرسي عليه رحمة الله، انتهت بالنجاح في استصدار قرار أوروبي روسي صيني في أبريل 2014، بوقف التمويل وتجميد قروض دولية لأثيوبيا بقيمة 3.7 مليار دولار، بينها قرض صيني بمليار دولار، وذلك قبل شهرين فقط من تولي السيسي رئاسة مصر، فجاء توقيعه على الاتفاقية، واعترافه بحق أثيوبيا في بناء السد، لينسف به كل ما فات. ● ثم إذا كان السيسي يعلم أن أثيوبيا تماطل في التفاوض، فلماذا لم يلجأ إلى إلغاء الاتفاقية، ولماذا صبر عليها لمدة 10 سنوات؟ ● ولماذا استقبل رئيس الوزراء الأثيوبي “آبي أحمد” بحفاوة شديدة، في يوليو الماضي عام 2023، ومنحه جولة تفقدية داخل العاصمة الإدارية، وزيارة لأشهر معالم البلاد؟! ● ولماذا التقى في يناير 2018 برئيس وزراء أثيوبيا السابق "ديسالين"، وعقد معه في أديس أبابا قمة ثلاثية تضم مصر وأثيوبيا والسودان، وخرج علينا فيها بتصريحه الشهير: “كونوا مطمئنين تماما، كونوا مطمئنين، فمصلحة مصر من مصلحة أثيوبيا، ولا توجد أزمة على الإطلاق”. ● فكيف تكون مصلحة مصر هي مصلحة أثيوبيا ذاتها؟ كيف تتفق مصلحة من يبني سدا عدائيا ضخما يمنع به مياه النيل من التدفق، طمعا في توليد الكهرباء، وإمكانية بيع مياهه إلى الدول الأخرى، مع مصلحة من يمنع عنه السد حصته التاريخية في تلك المياه؟! أم إن السيسي كان يُشير إلى نفسه، حين ذكر كلمة مصر؟! ● وهل تعمد #السيسي إدخال #مصر في مفاوضات عبثية، والمماطلة بها طوال 10 سنوات، حتى تتمكن أثيوبيا من تشييد السد، وحبس أكبر كمية من المياه خلفه، فتصبح عملية هدمه أمرا مستحيلا، وتنذر بعواقب وخيمة وكارثية على مصر والسودان؟! تذكرتُ التقرير المطوّل الذي نشرته الـ”إيكونوميست” البريطانية، المجلة الاقتصادية الأشهر في العالم، بعنوان “تخريب مصر” والمنشور في أغسطس 2016م، حيث وصفت فيه سياسات النظام المصري بقيادة السيسي، منذ توليه الحكم، بأنها محاولات لتخريب كافة مجالات الاقتصاد.. لكني اكتشفت أن أعظم ما تم إنجازه في أجندته التخريبية تلك، هو دوره الخطير في تشييد سد النهضة، والوصول بمصر إلى تلك المرحلة الأتعس في تاريخها، بتعريض أهلها لخطر المجاعة والفناء. #السنوار #ليلة_الجمعة #طيارتنا_وين_وصلت #تركي_آل_الشيخ #السودان #غزه_تقاوم_وستنتصر_بأذن_الله

شيرين عرفة

240,151 просмотров • 1 год назад

سبع سنوات مرّت على انفجار الأزمة المالية والمصرفية في لبنان، ولا تزال الدولة اللبنانية، حكومة ومجلساً نيابياً، عاجزة عن إنتاج حل عادل، واضح وقابل للتنفيذ. الأخطر من ذلك أن الأزمة لم تعد تُدار بقانون، بل بتعاميم استثنائية صادرة عن مصرف لبنان. وهذه التعاميم، وإن كان يمكن فهمها في الأشهر الأولى للانهيار كإجراءات مؤقتة لمنع الفوضى الشاملة، فقد تحوّلت اليوم، بعد سنوات طويلة، إلى نظام دائم غير عادل، يميّز بين مودع وآخر، ويعلّق حقوق الناس، ويمنع القضاء والسوق والمؤسسات المختصة من القيام بدورها الطبيعي. المشكلة الأساسية أن الدولة لم تعترف حتى اليوم بالحقيقة: ليست كل المصارف في الوضع نفسه، وليس كل المودعين في الوضع نفسه، وليس كل وديعة لها المصدر نفسه. لذلك، لا يجوز أن يستمر التعامل مع الأزمة ككتلة واحدة. هناك مصارف متوقفة فعلياً عن الدفع ويجب وضع اليد عليها وتصفيتها وفق الأصول، وهناك مصارف قادرة، ولو جزئياً، على الدخول في تسويات مباشرة مع مودعيها. وهناك ودائع صغيرة ومتوسطة يجب التعامل معها بمنطق الحماية الاجتماعية والاقتصادية، وهناك ودائع كبيرة يجب أن تُعالج عبر أدوات قانونية ومالية جدية، منها الرسملة، التحويل إلى أسهم، التسويات الثنائية، والتحقيق في مصادر الأموال المشبوهة. على مستوى الأرقام، يجب التمييز بين الحسابات والمودعين، لأن المودع الواحد قد يملك أكثر من حساب في أكثر من مصرف. في نهاية عام 2019، كان هناك نحو مليونين وثمانمئة ألف حساب مصرفي بكل العملات، منها حوالى مليونين وستمئة وثمانين ألف حساب تقل قيمة كل منها عن 200 ألف دولار. بمعنى آخر، فإن العدد الأكبر من الحسابات هو دون هذه العتبة، فيما الحسابات التي تفوق 200 ألف دولار كانت تقارب 120 ألف حساب فقط. أما الأرقام الأحدث المتداولة لعام 2025 فتبيّن أن عدد الحسابات انخفض إلى أقل من مليون حساب، وأن الغالبية الساحقة منها تقع دون عتبة 100 ألف دولار، فيما تتركز القيمة الكبرى للودائع في الشرائح الأعلى. هذه الأرقام تكشف أن حماية الحسابات الصغيرة والمتوسطة ممكنة إذا جرى تحرير الأدوات القانونية والمالية بدل إبقاء الجميع رهائن سياسة واحدة فاشلة. الحل الذي أقترحه ينطلق من مبدأ بسيط: إعادة الأمور إلى نصابها القانوني قبل تدخل مصرف لبنان كتدبير استثنائي دائم. العلاقة الأولى هي علاقة تجارية وتعاقدية بين المصرف والمودع. المصرف تلقى وديعة، وهو مدين تجاه صاحبها. والعلاقة الثانية هي علاقة مالية وتنظيمية بين المصارف ومصرف لبنان، حيث أودعت المصارف قسماً كبيراً من أموالها لدى المصرف المركزي. لا يجوز أن تُخلط العلاقتان بطريقة تضيع معها المسؤوليات. المودع لا يجب أن يتحمل وحده نتائج توظيفات المصارف لدى مصرف لبنان، والمصرف لا يجب أن يُمنع من مقاضاة مصرف لبنان للمطالبة بحقوقه، ومصرف لبنان لا يجب أن يتحول إلى حاجز يمنع القضاء من تحديد المسؤوليات. أولاً، يجب إعادة إطلاق يد القضاء. كل مصرف متوقف فعلياً عن الدفع، أو غير قادر على تلبية الحد الأدنى من موجباته، يجب أن يخضع لإجراءات وضع اليد أو التصفية أو إعادة الهيكلة، بحسب وضعه الحقيقي. لا يجوز حماية مصرف مفلس بتعميم إداري. إذا كان هناك، عملياً، نحو خمسة مصارف غير قادرة على الاستمرار، فيجب الاعتراف بذلك فوراً، ووضعها تحت آلية قانونية واضحة، بدل تركها تعمل شكلياً على حساب المودعين والاقتصاد. ثانياً، يجب فتح باب التسويات التعاقدية المباشرة بين المصارف والمودعين. الحسابات الصغيرة والمتوسطة، ولا سيما تلك التي تستفيد من التعاميم الحالية أو تقع تحت سقف 200 ألف دولار، يجب أن يُعرض عليها حل مباشر: دفع نقدي جزئي، جدولة قصيرة أو متوسطة، تحويل جزء من الوديعة إلى أدوات مالية، أو أي صيغة يوافق عليها المودع بحرية. فإذا قبل المودع، تصبح التسوية عقداً ملزماً. وإذا رفض، يبقى على وضعه الحالي إلى حين صدور قانون شامل أو حكم قضائي. المهم هنا هو احترام حرية الاختيار، لا فرض حل واحد على الجميع. ثالثاً، يجب السماح للمصارف القادرة بزيادة رساميلها عبر إدخال المودعين الكبار كمساهمين، أي اعتماد صيغة bail-in طوعية وتعاقدية. هذا لا يعني شطب الوديعة بالقوة، بل إعطاء المودع الكبير خياراً واضحاً: إما البقاء دائناً عالقاً في مصرف مشلول، وإما تحويل جزء من حقه إلى ملكية في المصرف، مع حقوق تصويت، وشفافية، وخطة إعادة تشغيل. هذه الآلية قد تكون أفضل من انتظار عشر سنوات بلا نتيجة. لكن شرطها الأساسي أن تكون اختيارية، شفافة، ومبنية على تقييم مستقل لأصول المصرف وخسائره. رابعاً، يجب السماح للمصارف بمقاضاة مصرف لبنان لاسترداد أو جدولة إيداعاتها لديه. جزء كبير من أموال المودعين لم يبق داخل المصارف، بل انتقل إلى مصرف لبنان عبر الاحتياطات والتوظيفات وشهادات الإيداع والهندسات المالية. لذلك لا يجوز منع المصارف من استعمال حق التقاضي ضد المصرف المركزي. فإذا كانت المصارف مدينة للمودعين، فهي أيضاً دائنة لمصرف لبنان. لا يمكن إعادة بناء ميزانيات المصارف من دون تحديد دقيق لهذا الدين، وجدولته، وتحميل الدولة ومصرف لبنان والمصارف كلٌّ ضمن مسؤوليته. خامساً، يجب تفعيل دور هيئة التحقيق الخاصة لدى مصرف لبنان في ما يتعلق بالودائع المشبوهة، ولا سيما الحسابات المرتبطة بأشخاص معرضين سياسياً أو بأموال غير مبررة المصدر. لكن الصياغة القانونية الدقيقة هنا ليست “مصادرة إدارية”، بل تجميد، رفع سرية مصرفية عند الاقتضاء، إحالة إلى القضاء المختص، ثم مصادرة قضائية عند ثبوت الجرم أو المصدر غير المشروع. لا يجوز أن يدفع المودع النظيف ثمن أموال سياسية أو مشبوهة خرجت أو حُميت أو جرى تبييضها داخل النظام المالي. سادساً، يجب الرجوع عن أي تعميم أو ممارسة تنظيمية تمنع المصارف من تنفيذ الأحكام القضائية، سواء صدرت عن القضاء اللبناني أو عن القضاء الأجنبي وفق الأصول. لا يمكن لدولة تدّعي احترام الملكية الخاصة أن تسمح بتجميد الأحكام القضائية عملياً. إذا حكم القضاء لمودع، يجب تنفيذ الحكم. وإذا كان تنفيذ الأحكام يهدد مصرفاً معيناً، فهذا يعني أن المصرف متوقف عن الدفع ويجب وضعه ضمن آلية قانونية، لا تعطيل القضاء لحماية الوهم. هذه المقاربة لا تعني إعفاء المصارف من المسؤولية، ولا تحميل المودعين الخسائر، ولا تبرئة مصرف لبنان أو الدولة. بالعكس، هي تعيد المسؤولية إلى مكانها الصحيح. المساهمون في المصارف يجب أن يتحملوا أولاً. الإدارات التي أخطأت يجب أن تُحاسب. الأموال المشبوهة يجب أن تُلاحق. المصارف المتوقفة يجب أن تُصفّى. المصارف القادرة يجب أن تُترك لتفاوض وتعيد الرسملة وتدفع ما تستطيع. أما المودع، فيجب أن يُعطى خياراً، لا أن يُترك رهينة تعميم إداري لا ينتهي. بعد سبع سنوات، لم يعد مقبولاً القول إننا ننتظر الحل السياسي الشامل. في ظل عجز الإدارة السياسية، يجب العودة إلى المؤسسات المختصة أصلاً: القضاء، لجنة الرقابة على المصارف، الهيئة المصرفية العليا، هيئة التحقيق الخاصة، والمؤسسة الوطنية لضمان الودائع، مع تحرير العلاقة التعاقدية بين المصرف والمودع. لبنان لا يحتاج إلى تعميم جديد، بل إلى إنهاء حكم التعاميم والعودة إلى القانون. هذه هي البداية الوحيدة الممكنة لاستعادة الثقة، وحماية المودعين، وفرز المصارف القابلة للحياة عن المصارف التي يجب أن تخرج من السوق. Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

Beirut Politics

11,726 просмотров • 1 месяц назад

فيه حاجه غريبة بتحصل في سيناء، واللي متابع الإعلام العبري اليومين دول، هيفهم إنهم حرفيًا مش عارفين يناموا، مش علشان في عملية عسكرية، ولا تهديد مباشر لأ، ده علشان الجيش المصري ساكت، وساكت بمعنى بيشتغل بصمت دلوقتي هما بيقولوا إن مصر خرقت تقريبًا كل بند من بنود اتفاقية السلام، وإن اللي ناقص بس إننا نصحى بكره نلاقي دباباتنا عبرت الحدود طيب ليه؟ مفيش تفسير واضح بس اللي باين على الأقمار الصناعية بيقول حاجات كتير: 3 مطارات عسكرية جديدة أكتر من 60 كوبري ومعبر فوق القناة تحركات لكتائب كاملة تقدر تنتشر في سيناء خلال دقائق لكن اللي مش باين على الأقمار الصناعية هو اللي مقلقهم بجد. كل فترة يلاقوا منظومة جديدة رادار مش معروف، دفاع جوي مش متسجل، وحدات خاصة متمركزة في أماكن ملهاش مبرر معروف الرسالة وصلت، بس بلُغة الجيش المصري الأسد ساكت، بس شايف، ولو اتحرك، مش هيهدد… هينفذ فجأة بقت إسرائيل بتتعامل مع وضع هي مش متعودة عليه جيش بيشتغل في صمت، بيعدّ المسرح، وبيدي إشارات صغيرة كلها معناها واحد “اللي كان زمان خط أحمر، النهارده بقى نقطة بداية الإعلام الإسرائيلي مشغول بسؤال واحد ليه مصر بتعمل كده؟ والإجابة بسيطة عشان تِفكّر قبل ما تجرب تمسك ديل الأسد تاني 🇪🇬🇪🇬🇪🇬 #مصـــــــــر_العظمى

jessy yusry

115,933 просмотров • 1 год назад

فيديو قديم للصحفية الجزائرية فتيحة عقاب من أيام العشرية السوداء، وسط واحدة من أصعب الفترات التي عاشتها الجزائر: إرهاب، دم، تهديدات، وتحديات أمنية يومية. ومع ذلك، لاحظوا المستوى الصحفي: نوعية الأسئلة، طريقة الطرح، الإصرار على انتزاع الأجوبة، ومستوى الوعي والاحتراف. قارنوا ذلك بما نعيشه اليوم بعد أكثر من ثلاثين سنة، حيث أصبحت الرداءة تُفرض علينا يوميًا، حتى وصل الأمر ببعض القنوات إلى استقدام شخص نكرة حتى في بلده مصر، لا تكوين صحفي يُذكر ولا مسار مهني معروف، لا يُعرف إلا بوقاحته والانحدار في الطرح، حتى إن الحديث عن ممثلات الإباحية أصبح جزءًا من “تحليلاته”، بينما آلاف الصحفيين الجزائريين الأكفاء بلا عمل. لاحظوا كيف واجهت الإرهابي المقبور عباسي، وهو يتهرب بابتسامته الصفراء وينبح بلغة الخشب، من دون أن يقدم جملة مفيدة واحدة، بينما هي بكل شجاعة وثبات، في وقت كان فيه مجرد القيام بهذا العمل يتطلب قدرًا هائلًا من الشجاعة ورباطة الجأش. #الجزائر

DZ

10,881 просмотров • 3 месяцев назад

لا بأس أن نفرح بفوز الدكتور خالد العناني، المصري ، بمنصب مدير عام منظمة اليونسكو، فهذا في ظاهره يُعد إنجازًا شخصيًا واعترافًا بكفاءة مرشح عربي في منظمة دولية مرموقة. لكن، إن أردنا التحليل بإنصاف، فإن هناك نقاطًا لا بد من التوقف عندها قبل الإفراط في التهليل والاحتفاء: - أولًا، لا يخفى على المتابعين أن الدكتور العناني، خلال توليه وزارة الآثار في مصر، أُثيرت حوله تساؤلات تتعلق بالشفافية، أبرزها رفضه تركيب كاميرات مراقبة في مخازن المتاحف، بحجة "السرية"، وهي حجة لم تقنع كثيرين، خاصة في ظل ما يُثار دومًا من قضايا فقد أو تهريب قطع أثرية. - ثانيًا، هذا المنصب، على أهميته الرمزية، ليس جديدًا على الأفارقة أو حتى الدول النامية؛ فقد شغله من قبل الأستاذ السنغالي أمادو مختار مبو (1974–1987)، وشغله مرشحون من المكسيك وبلغاريا، دون أن يشكّل ذلك بالضرورة نقطة تحول في مسار التنمية أو التعليم أو الثقافة في بلادهم. - ثالثًا، تجاربنا السابقة مع المناصب الدولية العليا – كفوز الدكتور بطرس غالي بمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، أو الدكتور محمد البرادعي بمنصب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية – لم تترجم إلى إنجازات ملموسة على الصعيد الوطني، ولم تحمِ مصر من أزماتها البنيوية، لا في الحوكمة ولا في الاقتصاد ولا في السيادة. إذن، المسألة ليست في المنصب ذاته، بل في ما يُنجز من خلاله، وفي ما إذا كانت الدولة التي جاء منها المرشح ستستثمر وجوده لتعزيز قيم الثقافة والحرية والتنمية داخل حدودها، لا أن تكتفي بصورةٍ أمام الإعلام تُضاف إلى "سجل الشرف" بلا أثر. #خالد_العناني #اليونيسكو

Mourad Aly د. مراد علي

16,403 просмотров • 10 месяцев назад

مرة أخرى … أنصفك التاريخ يا مرسي يقول الجولاني: "اخوان مصر رضخوا لإرادة الغرب، هاهو مرسي رضي باتفاقيات كامب ديفيد، ودخل في منظومة الامم المتحدة، ولم يحكم بشرع الله وترك الجهاد، وقبل بالبرلمانات والانتخابات، وقبل بكل ما تريده أمريكا" مرسي الذي عاشت غزة افضل فترة بعهده، رفع الحصار عنها وأغرقها بالسلاح القادم من ليبيا وأرسل رئيس وزرائه على رأس وفد إلى غزة وجعل منهم دروع بشرية لإيقاف حرب ٢٠١٢ التي بدات باغتيال الشهيد الجعبري أحد أهم اسماء قيادات غزة، كانت إسرائيل تريد استئصال المقاومة الفلسطينية وكسر شوكتها، ولكن مرسي قال "لن نترك غزة وحدها! أهل غزة منا ونحن منهم، ولن نخذلهم"، وقال وفعل وأوقف الحرب رغماً عنهم ودفع ثمن هذا الموقف لاحقاً. اليوم اثبتت الايام أن كل ما قاله الجولاني عنه (كذباً) يطبقه الشرع بنفسه تحت عنوان "السياسة"، ويعتقل قادة مقاومة فلسطينية رضوخاً للغرب والأمريكان وبحثاً عن المال والمساعدات. الأهم، بأي حق كان احمد الشرع يتهم مرسي رغم انه كان رئيس مصري جاء بانتخابات ولم يعتذر منه واليوم هو يفعل ما لم يفعله الرئيس المصري السابق، بنفس السياق لا أفهم منطق أن علينا نسيان ما قاله في الماضي، ألم يتضرر اخوان مصر في هذه الفترة من هذا الخطاب؟ ألم يشكك في عقيدتهم وصناعة دواعش ضدهم؟ ألم يكن هذا التحريض له ثمن عليهم في نزع شرعيتهم وصولاً إلى اعتقالهم والتنكيل بهم وخروج بعضهم إلى المنافي؟ رحم الله الشهيد محمد مرسي ولا نامت أعين الجبناء.

خالد منصور

201,240 просмотров • 1 год назад

هذا الانحدار في السياسة المصرية هو ما أوقف المساعدات والهبات والقروض الميسرة، ولم يعد أحد مستعد لتقديم شيء إلا بمقابل كما حدث في صفقة مدينة رأس الحكمة. حديث النائب المصري ضياء الدين داوود ليس عابرًا ولا موقفًا شخصيًا، بل هو تعبير عن وعيٍ سياسيٍ مصريٍ ترسّخ لدى النخبة الحاكمة حاليًا، مفاده أن «أمن مصر 🇪🇬 الاقتصادي مسؤولية العالم ودول الإقليم»، وأن الدعم الذي تتلقاه مصر هو استحقاق! وأن دورهم ينحصر في تلقي المساعدات والهبات والقروض، ثم إساءة استخدامها. بلطجةٌ حكومية تُدار من أعلى مستوى، وفهمٌ خاطئ للدعم العربي والدولي لمصر، باعتباره خوفًا منها، بينما الحقيقة أنه خوفٌ عليها وعلى شعبها. نُشر هذا المقطع في نوفمبر 2023 على القناة الأولى الحكومية، وما يزال موجودًا حتى اللحظة. وقد أُفرد مقطع فيديو خاص لكلمة النائب بعنوان مأخوذ من كلامه: «أمن مصر الاقتصادي مسؤولية العالم ودول الإقليم»، ما يؤكد أنها رسالة حكومية أُرسلت على لسان أحد النواب. كما أن التصفيق الحار لكلمته — المتضمنة بلطجةً وانحدارًا غير مسبوق في مستوى الخطاب السياسي — يؤكد أن هذه هي عقلية النظام الحاكم الذي يمتلك الأغلبية في البرلمان. ولو كان هذا المقطع مجرد مزايدة من نائب متمرد أو معارض، كما يزعم البعض، لما حظي بتصفيق الغالبية العظمى، ولما تم إبرازُه في القناة الأولى الحكومية، ولكان رئيس المجلس أو رئيس الوزراء قد عقّب عليه؛ فمثل هذا الخطاب لا يُسكت عليه في الحكومات المحترمة. ولو كان قد بُثّ مباشرة دون قصد، لكان قد حُذف لاحقًا، ولما أُعيد نشره في مقطع مستقل مثبت في موقع القناة حتى اليوم بعنوانه المستفز والغبي. نحن أمام حالة فريدة من نوعها؛ إذ يكذب بعض السياسيين المصريين على أنفسهم في الغرف المغلقة بأن العالم ما كان ليستقر، ولا المنطقة لتستقر، لولا مصر، ثم يعملون على تحويل هذا الوهم إلى أداة ابتزاز. والأدهى من ذلك هو الوقاحة في إعلان هذه السياسة تحت قبة البرلمان. يجب ترشيد الخطاب المصري، وأن يخرج البعض من حالة الوهم والعظمة الزائفة، وأن ينظروا إلى حال المواطنين، ويعالجوا مشكلات البلد وفقر مواطنيه وفساد نظامه ونخبته الحاكمة، وألا يحمّلوا غيرهم المسؤولية. وإن احتاجوا إلى دعم أو مساندة، فليطلبوها باحترام؛ فهذه اللغة لا تصدر من دولةٍ غالبيةُ مواطنيها تحت خط الفقر، وقد تقبل تلك اللغة وذلك النوع من الابتزاز من دولة مثل الولايات المتحدة، إذا قالت هكذا سنقول: "دي أمريكا"، وقد قالتها للاتحاد الأوروبي، وعندها حق عندما قالتها، لكن مصر بحالتها الحالية، بعيدة بقرون ضوئية عن ذلك التأثير المحوري - المتخيل في وعي بعض النخبة السياسة المصرية الحالية- في العالم، وحتى في الإقليم. (رحم الله امرأً عرف قدر نفسه)

علي البخيتي

176,081 просмотров • 4 месяцев назад

🚨#رأي | الصحفي التنويري علي #البخيتي : هذا الانحدار في السياسة المصرية هو ما أوقف المساعدات والهبات والقروض الميسرة، ولم يعد أحد مستعد لتقديم شيء إلا بمقابل كما حدث في صفقة مدينة رأس الحكمة. حديث النائب المصري ضياء الدين داوود ليس عابرًا ولا موقفًا شخصيًا، بل هو تعبير عن وعيٍ سياسيٍ مصريٍ ترسّخ لدى النخبة الحاكمة حاليًا، مفاده أن «أمن مصر الاقتصادي مسؤولية العالم ودول الإقليم»، وأن الدعم الذي تتلقاه مصر هو استحقاق! وأن دورهم ينحصر في تلقي المساعدات والهبات والقروض، ثم إساءة استخدامها. بلطجةٌ حكومية تُدار من أعلى مستوى، وفهمٌ خاطئ للدعم العربي والدولي لمصر، باعتباره خوفًا منها، بينما الحقيقة أنه خوفٌ عليها وعلى شعبها. نُشر هذا المقطع في نوفمبر 2023 على القناة الأولى الحكومية، وما يزال موجودًا حتى اللحظة. وقد أُفرد مقطع فيديو خاص لكلمة النائب بعنوان مأخوذ من كلامه: «أمن مصر الاقتصادي مسؤولية العالم ودول الإقليم»، ما يؤكد أنها رسالة حكومية أُرسلت على لسان أحد النواب. كما أن التصفيق الحار لكلمته — المتضمنة بلطجةً وانحدارًا غير مسبوق في مستوى الخطاب السياسي — يؤكد أن هذه هي عقلية النظام الحاكم الذي يمتلك الأغلبية في البرلمان. ولو كان هذا المقطع مجرد مزايدة من نائب متمرد أو معارض، كما يزعم البعض، لما حظي بتصفيق الغالبية العظمى، ولما تم إبرازُه في القناة الأولى الحكومية، ولكان رئيس المجلس أو رئيس الوزراء قد عقّب عليه؛ فمثل هذا الخطاب لا يُسكت عليه في الحكومات المحترمة. ولو كان قد بُثّ مباشرة دون قصد، لكان قد حُذف لاحقًا، ولما أُعيد نشره في مقطع مستقل مثبت في موقع القناة حتى اليوم بعنوانه المستفز والغبي. نحن أمام حالة فريدة من نوعها؛ إذ يكذب بعض السياسيين المصريين على أنفسهم في الغرف المغلقة بأن العالم ما كان ليستقر، ولا المنطقة لتستقر، لولا مصر، ثم يعملون على تحويل هذا الوهم إلى أداة ابتزاز. والأدهى من ذلك هو الوقاحة في إعلان هذه السياسة تحت قبة البرلمان. يجب ترشيد الخطاب المصري، وأن يخرج البعض من حالة الوهم والعظمة الزائفة، وأن ينظروا إلى حال المواطنين، ويعالجوا مشكلات البلد وفقر مواطنيه وفساد نظامه ونخبته الحاكمة، وألا يحمّلوا غيرهم المسؤولية. وإن احتاجوا إلى دعم أو مساندة، فليطلبوها باحترام؛ فهذه اللغة لا تصدر من دولةٍ غالبيةُ مواطنيها تحت خط الفقر، وقد تقبل تلك اللغة وذلك النوع من الابتزاز من دولة مثل الولايات المتحدة، إذا قالت هكذا سنقول: "دي أمريكا"، وقد قالتها للاتحاد الأوروبي، وعندها حق عندما قالتها، لكن مصر بحالتها الحالية، بعيدة بقرون ضوئية عن ذلك التأثير المحوري - المتخيل في وعي بعض النخبة السياسة المصرية الحالية- في العالم، وحتى في الإقليم. (رحم الله امرأً عرف قدر نفسه). علي البخيتي

الأخبار الامريكيه

78,126 просмотров • 4 месяцев назад

في أعماق غابات أولالا بإقليم #أمهرة في #إثيوبيا، يعيش #السودانيون العالقون في جحيم لا يُطاق ، وسط الأشجار الكثيفة، تنعدم الحياة وتتلاشى الإنسانية في ظل ظروف قاسية لا يمكن تصورها هؤلاء الأشخاص، الذين فروا من ويلات الحرب والصراع في #السودان ، وجدوا أنفسهم في فخ لا يرحم، حيث لا غذاء ولا دواء ولا #مياه صالحة للشرب الصور القادمة من هناك تكاد تكون كابوسية وجوه هزيلة، عيونها غارقة في اليأس، وأجساد نحيلة تنخرها الأمراض والجوع ، الأطفال يبكون بلا صوت، كأنما خارت قواهم من شدة الألم والجوع ، الأمهات عاجزات عن توفير كسرة خبز أو جرعة ماء لأبنائهن، بينما يتلاشى أمل الحياة في عيون الجميع، الرجال يجولون في الغابة بحثًا عن أي شيء يصلح للأكل، ولكن الطبيعة القاسية لا ترحمهم إن انعدام #المياه_الصالحة_للشرب يزيد الوضع سوءًا ، الأشخاص يضطرون لشرب مياه ملوثة، مما يعرضهم للأمراض القاتلة ، الإسهال والتسمم ينتشران بين الأطفال والكبار على حد سواء، والموت يختطف الأرواح بصمت وبلا ضجة لا توجد مستشفيات أو عيادات، ولا أطباء أو ممرضين ، لا توجد أدوية ولا إسعافات أولية، فقط ألم مستمر ومعاناة بلا نهاية الأوضاع الإنسانية هناك متردية إلى حد بعيد الأمل مفقود، والحياة تكاد تكون معدومة ، لا توجد مأوى يحميهم من قسوة الطقس، ولا توجد منظمات إغاثة تقدم العون ، إنهم وحدهم في هذا الجحيم، يواجهون المصير المظلم بلا دعم أو مساعدة كل يوم يمر يزيد من حجم المأساة، وكل ساعة تمر تحمل معها المزيد من الألم والمعاناة #السودانيون العالقون في غابات أولالا يعيشون في جحيم لا يطاق، حيث تغيب أبسط مقومات الحياة، ويظل الموت يحوم حولهم كظل لا ينفك عنهم ، نحن نقرأ هذه الكلمات، ولكن الحقيقة أكثر بؤسًا وألمًا مما يمكن أن تنقله أي كلمات علينا أن نرفع أصواتنا ونطالب بالتحرك الفوري لإنقاذ تلك الأرواح البريئة يجب أن نضغط على المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية لتقديم المساعدة العاجلة ، إن تركهم يموتون في صمت هو جريمة في حق الإنسانية كلها ، لنكن نحن الصوت الذي يصرخ من أجلهم، ولنكن اليد التي تمتد لإنقاذهم من هذا الجحيم الذي لا يُحتمل #السودانيين_العالقين_بإثيوبيا #Sudan #sudan_war_updates #KeepEyesOnSudan

Dr. Ayman Ahmed

20,634 просмотров • 2 лет назад