Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🚨#رأي | الصحفي التنويري علي #البخيتي : هذا الانحدار في السياسة المصرية هو ما أوقف المساعدات والهبات والقروض الميسرة، ولم يعد أحد مستعد لتقديم شيء إلا بمقابل كما حدث في صفقة مدينة رأس الحكمة. حديث النائب المصري ضياء الدين داوود ليس عابرًا ولا موقفًا شخصيًا، بل هو تعبير عن...

78,126 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الغيرة من مصر تأتي من عدة عوامل، وكلها مرتبطة بتاريخها العريق ومكانتها الثقافية والإقليمية. هناك عدة أسباب قد تفسر هذه الغيرة: 1.التاريخ والحضارة العظيمة: مصر واحدة من أقدم الحضارات في العالم، ولها تأثير كبير على الثقافة الإنسانية. أهراماتها ومعابدها وأدبها القديم جعلها محط إعجاب، بل وغيرة من بعض الدول التي ربما لا تملك نفس هذا التاريخ الطويل أو التأثير الثقافي. 2.القدرة على التأثير السياسي والإعلامي: مصر تعتبر مركزًا رئيسيًا في المنطقة العربية والإفريقية. القاهرة هي عاصمة الإعلام العربي، ولها دور مؤثر في السياسة الإقليمية والدولية. وهذا يسبب نوعًا من المنافسة بين الدول التي قد ترغب في تبوؤ نفس المكانة. 3.الثقافة والفن: الفن المصري، سواء كان سينما أو موسيقى أو أدب، له صدى واسع في العالم العربي. مصر كانت وما زالت تُعتبر مركزًا ثقافيًا، وهذا يؤدي إلى شعور بالغيرة من بعض الدول التي تسعى للوصول إلى نفس المستوى من التأثير الثقافي. 4.الريادة في الثورة والتغيير: مصر كانت، ولا تزال، رمزًا للثورات والتغيير في العالم العربي. ثورة 1952 ضد الاستعمار، وثورة 2011 ضد الظلم، جعلت مصر نقطة محورية في التاريخ الحديث للمنطقة. هذه الأحداث تجعل البعض يشعر بأن مصر “أفضل” أو “أكبر” من حيث تأثيرها في الحركات الاجتماعية والسياسية. 5.النيل وأهميته الإستراتيجية: النيل هو شريان الحياة لمصر، وله تأثير كبير في السياسة والاقتصاد في المنطقة. قد يشعر بعض الدول بأن مصر تتحكم في جزء كبير من مصير المنطقة من خلال هذه الموارد المائية الحيوية. هذه الأسباب وغيرها تجعل بعض الدول تشعر بالغيرة من مصر، ولكن في النهاية، يبقى التنافس بين الدول جزءًا من طبيعة العلاقات الإنسانية

‏👑🇪🇬مۘــېْۧ ּا̍ڶــڔڜــۑْۧــدۑْۧ🇰🇼👑

37,786 görüntüleme • 1 yıl önce

📍 هنا ما قاله روبيو عن #السودان بالكامل : 📌هناك عناصر إقليمية في هذا الملف. من الواضح أن هناك طرفين، وأن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع لديهما داعمون منخرطون من خارج حدود السودان ، ونحن نتواصل مع تلك الدول المعنية. ولا يقتصر الأمر على دول تقدّم أسلحة ومعدات فحسب، بل يشمل أيضاً دولاً توفّر خدمات العبور ، ولا سيما لصالح قوات الدعم السريع، بما يمكّنها من الحصول على أسلحة، وفي بعض الحالات أسلحة متطورة. 📌هدفنا في المرحلة الراهنة، وعلى المدى القصير، وهو ما شددنا عليه مع الجميع، بما في ذلك خلال اتصالاتي مع قادة في دولة الإمارات وقادة في المملكة العربية السعودية، أننا منخرطون بشكل كبير في هذا المسار. وقد عاد مبعوثنا الخاص، مسعد بولس، للتو من المنطقة بعد أن التقى مسؤولين في مصر والسعودية والإمارات وغيرها. كما نتعاون أيضاً مع المملكة المتحدة في بعض هذه الجهود. 📌هدفنا الفوري هو وقف الأعمال العدائية، أي التوصل إلى هدنة إنسانية مع دخول العام الجديد، تتيح للمنظمات الإنسانية إيصال المساعدات إلى السكان الذين يعانون من ضائقة شديدة. في الوقت الحالي، هذا غير ممكن. ما زلنا نسمع ونرصد تقارير عن استهداف قوافل إنسانية أثناء توجهها، ويمكنكم أن تتخيلوا مدى خطورة ذلك. المدهش بالنسبة لنا أن هذه القوافل، رغم تعرضها للهجوم، تواصل طريقها، وهو ما يعكس مدى التزام هذه الجهات بعملها. 📌📌لكن ما قلناه للجميع هو أن ما يحدث هناك مروّع. إنه أمر فظيع، وسيأتي يوم تُعرف فيه القصة الكاملة لما جرى، وسيبدو كل من شارك فيها بصورة سيئة. الدور الذي قمنا به هو دور جامع للأطراف، من خلال السعي إلى جمعهم على طاولة واحدة. وأعتقد أننا سنعرف قريباً جداً ما إذا كان ذلك ممكناً. 📌أحد التحديات ومصادر الإحباط في السودان هو أن أحد الطرفين أو كليهما يلتزم بتعهدات معينة، ثم لا يفي بها. يوافقون على كل شيء ولا ينفذون شيئاً. وغالباً ما يحدث أنه عندما يشعر أحد الطرفين بأنه يحقق تقدماً على أرض المعركة، لا يرى ضرورة لتقديم تنازلات في تلك اللحظة، لأنه يعتقد أنه على وشك تحقيق مكاسب، وأن الهدنة قد تعيقه. 📌لكن ما شددنا عليه هو أن أياً من هذه الجماعات لا يمكنه الاستمرار دون الدعم الخارجي الذي يتلقاه. لذلك تواصلنا مع الدول المعنية من الخارج لضمان أن تكون حاضرة على الطاولة، وأن تضغط من أجل النتيجة نفسها التي نريدها، وهي في المرحلة الأولى هدنة إنسانية تتيح لنا، على أقل تقدير، التعامل مع الكارثة الإنسانية الجارية هناك. 📌وبالطبع نأمل أنه خلال سريان هذه الهدنة، يمكننا التركيز على العوامل الأخرى التي أدت إلى هذا النزاع والمساعدة في معالجتها. لكن أولويتنا الأولى، و99% من تركيزنا، منصبّ على هذه الهدنة الإنسانية وتحقيقها في أسرع وقت ممكن. ونعتقد أن العام الجديد يشكل فرصة مناسبة لكلا الطرفين للموافقة على ذلك، ونحن نضغط بقوة شديدة في هذا الاتجاه.

Rana Abtar - رنا أبتر

85,698 görüntüleme • 8 ay önce

السينما والتأريخ للمواطن المصري! أعتقد أن السينما هي أحد أعظم ما أنتجه المصريون في العصر الحديث. السينما في مصر فرضت قوانينها رغم كل حملات التضييق في فترات محددة من تاريخنا، رغم أنها لم تصل في أي عهد إلى مستوى التضييق عليها كما في العصر الحالي. لكنها تخطت كل قيود الرقابة الحكومية والمجتمعية، لأن تأسيسها كان من خلال المجتمع لا عبر قرار حكومي أو دعم من الدولة. لذا سطرت قواعدها الخاصة بنفسها، وفشلت كل المحاولات لتحويلها إلى سينما حكومية حتى في العهد الناصري. السينما في مصر كذلك خلقت روحا لدى المجتمع المصري في تقبل النقد الذاتي، وناقشت قضايا اجتماعية حول عيوب ومعايب ومثالب وأزمات المجتمع، ولم تواجه بحملات رفض شعبي تحت دعاوى العصبيات الجاهلية، وأن هذا يقدم "صورة" مصر بشكل سيء، وغيرها من الشعارات. كما تميزت السينما في مصر بأنها محلية في صياغة النص للتعبير عن روح المجتمع، لكنها كانت إقليمية في كوادرها، واستوعبت كل المواهب العربية من ممثلين ومخرجين وحتى مؤلفين دون شعور بالغضاضة، بل على العكس رحبت بكل موهبة وصهرتها في البوتقة المصرية. العناصر الثلاثة السابقة ساهمت في تحويلها إلى سينما عابرة للحدود ومتفوقة على كل محيطها. يضاف إلى ذلك تطور المجتمع المصري وعدم وجود حساسيات طائفية أو مناطقية أو دينية أو اجتماعية، لذا أغلب موضوعاتها ركزت على البعد الطبقي، وهذا دليل على تحول المجتمع المصري نحو المدنية، وأن التمايز وحتى الصراع على أساس الطبقات ومنطلقه اقتصادي لا ديني ولا مذهبي ولا مناطقي ولا عرقي. ميزة أخرى أن عمر السينما في مصر اليوم 130 سنة بالتمام والكمال، وقد استطاعت خلالها أن تؤرخ لأهم الأحداث والتحولات الكبرى في مصر والمنطقة، وتحفظها في شكل عمل سينمائي. وحتى ما تم استنساخه من أعمال أجنبية جرى تحويله إلى نسخة مصرية عربية معبرة عن روح المجتمع وقضاياه. السينما، ومن بعدها الدراما في مصر، شيء عظيم وتاريخ عريق يدعو للفخر، وأنا واثق أن مرضهما الحالي عرضي وسيتعافيان من جديد. كل ما هو مطلوب أن ترفع أجهزة الدولة، التي يجهل القائمون عليها قيمة هذا العمل، يدها عنهما، وهما وحدهما قادران بجهود ذاتية مصرية على النهوض من جديد، وبشكل أكثر قوة من البداية، في ظل خزان بشري من الكفاءات المصرية ومعها العربية. أخيرا، المجتمع المصري على كل علاته، والدولة المصرية على كل مشكلاتها، قد نضجا بالشكل الكافي لقيام جمهورية حقيقية وصياغة عقد اجتماعي مبني على التجارب التي خضناها والدروس المستفادة منها، بعد مرحلة انتقالية طويلة بدأت منذ العام 1820 بتأسيس الجيش المصري وتحويل مصر إلى إمارة، وتطورت عام 1885 إلى إدارة، ثم حكومة عام 1924، ونظام سياسي منذ العام 1956 حتى الآن، لتصبح مؤهلة حقا لقيام الجمهورية. محمد صابر أدناه بيشرح سينما 1981 و1982، وما تناولتهما من موضوعات.

Ahmed Dahshan

21,991 görüntüleme • 4 ay önce

قطعة من ستار الكعبة في حوزة الشيطان الفاجر "ابستين" ومعه رئيس موانئ دبي، وقد يكون سبب هذا الإهداء لطاغوت كهذا له علاقة بالشياطين والدماء والاغتصاب وصناعة الشر في في العالم كله هو "الإمعان في إهانة المقدسات والشعور بالهيمنة عليها" أو "التقرب إلى شياطين الجن" بتدنيس المقدسات كما هي عادة السحرة في التقرب إلى الشياطين؛ فهو إما الإلحاد أو السحر ونحوه أو كلاهما. وقريباً من هذه الصور المرفقة ما صدر مؤخراً عن امرأة عربية [مسؤولة في الأمم المتحدة] لها علاقة وطيدة بابستين وشروره -بحسب ما نشر من الوثائق- ثم تجد لها مقطعا آخر تتكلم فيه عن تمكين المرأة والاستثمار فيها وعن سلاح العلم للمرأة ونحو ذلك من شعارات كم أخفت وراءها من زندقة وفجور وإلحاد. المهم أن ندرك أن كثيرا مما نراه من صور براقة مصحوبة بشعارات السلام والأخلاق والحقوق والتقدم والازدهار الاقتصادي للأوطان -كما في المقطع المرفق- ليست إلا زيفاً يخفي وراءه كثيرا من الشرور والفجور، وأن ندرك أن العالم يحتاج إلى الإسلام ومنهاج النبوة عاجلاً وبكل عزة وقوة وكرامة لا بذل وهوان وتحريف.

أحمد السيد

250,384 görüntüleme • 6 ay önce

ما كان يُفترض أن يبقى سرًّا… ماركو روبيو بوضوح غير مسبوق: الولايات المتحدة لا تحتاج حقيقة النفط الفنزويلي، لكن السؤال الحقيقي برأيه هو: لماذا تحتاجه الصين أو روسيا أو إيران؟ نحن هنا في منطقة الغرب من العالم… هذا هو موطننا.” ثم مضى : على روسيا والصين وإيران أن “تخرج” من نصف هذا العالم، لأن نصف الكرة الغربي ملكٌ للولايات المتحدة، ولا يُسمح لأي قوة بالوجود في جوار أمريكا. - اذا المسألة ليست اقتصادًا، ولا تجارة، ولا حتى قانونًا دوليًا. إنها عقيدة نفوذ وهيمنة تُقال اليوم علنًا، بلا مواربة. والمفارقة أن من يطالب الآخرين بالخروج من محيط أمريكا، هو نفسه حاضر بقواعده وحلفائه في كل أنحاء العالم وبتدخلات مباشرة وغير مباشرة في شؤون دول بعيدة آلاف الكيلومترات عن واشنطن. الخلاصة واضحة: حين تتحدث الولايات المتحدة عن “الأمن” و“الاستقرار”، فهي تعني أمن نفوذها، وحين تتحدث عن “القانون الدولي” فهي تعني حين يخدمها فقط.

PIC | صـور من التـاريخ

73,301 görüntüleme • 7 ay önce

إبان بداية #العدوان_الايراني_الغاشم بحق #السعودية #الامارات #البحرين #الكويت #عٌمان #قطر ظهر من #مصر في قناة الحقد الواهم مصطفى بكري ورفيق دربه أحمد موسى - Ahmed Mousa شامتون حاقدون يتراقصون ثم تبعهم Amr Adib وشقيقه عماد الدين أديب ليرسخا سرديتهما بأن دول الخليج مرتهنة متنمرين مسوقين بأن #مصر القادرة على إنقاذهم . وحينها نبهناهم أن العالم اليوم ليس كما كان تقوده الظواهر الصوتية ، وأن التروي والحكمة وبعد النظر هو ما يجب أن يجسده القادة وتتأقلم معه الشعوب لتعيش بكرامة في رغد وأن وأمان ويستنير بتلك الرؤى الإعلام المنفلت بعيداً عن دوافع الحقد والغل والنفس الأمارة بالسوء ، وما حدث البارحة في #دمياط يؤكد ذلك حتى وأن تلعثم الإعلام المصري أكثر من 12 ساعة فإننا بتلاحم وحسن نية نفسره على أنه تروي وحكمة تحول دون تهور يعود بنا إلى نكسة وهزيمة 67 أو ما سمي يـ #الربيع_العربي والتي لا زال الجميع يسدد فواتيرها . حفظ الله مصر والعالم العربي والإسلامي من سطوة الجهلاء على منصات الإعلام .

صالح المعيض #من_بعيد

17,617 görüntüleme • 21 gün önce

المقارنة بين موقف مصر الرسمي إبان غزو العراق للكويت – رغم كل التحفظات على نظام مبارك – وبين مواقفها الرسمية اليوم، تساعد في فهم أسباب إحباط الخليج من الموقف المصري من حرب إيران. في 1990، ورغم أن الأزمة كانت أقل تأثيرًا على مصر مقارنة بخطط نتنياهو الحالية، إلا أن القيادة المصرية تحركت بعقلية الدولة الرائدة في المنطقة، وانطلاقًا ارتباط أمن مصر القومي بأمن الخليج. اليوم، يبدو المشهد مختلفًا تمامًا. مصر الرسمية مشغولة بمصالح مجموعة ضيقة أو بتدبير مزيد من القروض لسداد الديون المتراكمة بأي ثمن. ويكفي مثالًا تصريحات النائب ضياء الدين داود تحت قبة البرلمان، والتي تعكس حالة التسول من خلال البلطجة. العرب والمسلمون لا ينظرون إلى مصر كدولة عادية؛ بل يتوقعون منها، بحكم ثقلها السكاني، وعمقها التاريخي، وإرثها الحضاري، وتأثيرها السياسي، أن تقود المشهد، وأن تبادر، وأن تصوغ التوازنات، لا أن تكتفي ببيانات دبلوماسية أو زيارات مجاملة. الجميع ينتظر عودة مصر، فهي رمانة الميزان والحصن المنيع بإذن الله.

Mourad Aly د. مراد علي

29,076 görüntüleme • 4 ay önce