Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

البحرين | في تسجيلٍ صوتي موجع اليوم (السبت 27 ديسمبر)، يُسمَع الأستاذ حسن مشيمع وهو يلتقط أنفاسه بصعوبة، في لحظة تختصر ثقل المرض وقسوة المحنة. وبرغم الألم، لم يخرج صوته إلا ممتلئًا بالشكر والوفاء لكل من دعا له، وسأل عنه، ولم يتركه وحيدًا في هذا الظرف الإنساني القاسي. بصوتٍ...

28,705 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

قد تتباين مواقف جمهور الأهلي تجاه الفيديو الذي نشره وسام أبو علي، ومن حق الغاضبين أن يرفضوا كلماته، وأن يحوّلوا مشاعرهم نحوه، فهذا من طبيعة الانتماء، لكن دعونا لا نُسلم عقولنا للغضب وحده، فما لفتني في حديث وسام أنه لم يخرج ليتذاكى، ولم يدّعِ المظلومية، ولم يُحمّل المسؤولية لغيره، ولم يلعب دور الضحية كما يفعل كثيرون، بل تحمّل المسؤولية كاملة، واعترف بأخطائه، وقدّر فضل الأهلي عليه، وتحدث عن جمهوره بكل احترام، بل إنه، رغم اختياره كلماته بحذر، لم يمر مرور الكرام على ما جاء في بيان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، وعبّر ضمنًا عن رفضه له، ولم يساير ما أراده البعض من تضخيم وتسييس للقضية، أما من ظنوا أن اللاعب سيكون ورقة ضغط على مصر وأمنها، فقد خابت مساعيهم، إذ أطاح وسام بنفسه بكل ما روّجوه، وأشاد صراحةً بأمن مصر واستقرارها، ورفض أن يكون مطيّة في أيدي المتربصين الذين لا يجيدون سوى الصيد في الماء العكر.. هذا ما يعنيني في حديثه، وهذا ما أقدّره، فلكلٍّ منّا أن يختار موقفه، لكن ليس من حق أحد أن يزوّر الوقائع ليُرضي انفعاله.. أخيراً يبقى "ديناصور" الإعلام الرياضي الكابتن احمد شوبير Ahmed Shobier الذي امتلك السبق، ليقطع الطريق على هواة التهويل والتلفيق، ويُعيد الرواية إلى أصحابها الحقيقيين قبل أن تتورم بالأكاذيب ..

mohamed salah

31,157 views • 1 year ago

فاكر الزعانين.. شابٌ من مواليد 2004 نشأ في طاعة الله، خَرج مِن أُسرةٍ مُحافظةٍ ومُحبةٍ للمساجد، عابدٌ متبتلٌ صوَّامٌ قوَّامٌ، محبٌّ للقرآن يَحفظ آياته، ويُرتِّل كلماته، ويُحفِّظ غيره ممن هم أصغر منه سِنَّاً، أخلاقه حميدة، قد فاق سِنَّه تفكيراً وعملاً. والعجيبُ مع حَداثة سنه إلا أنَّه كان مُجاhداً صِنديداً، قد فتح الله على يديه مراتٍ عديدة، وتحدى الصِّعاب في أكثر من موضعِ التحIمٍ، كان رحمه الله سَبَّاقاً مِقداماً أُشَبِّهه بالبراء بن مالك رضي الله عنه وأرضاه في عناده وشجاعته وتضحيته وعدم خوفه، وبابن مسعود رضي الله عنه وأرضاه في دقة جسده، فلو كان العد.و بعيداً عنه يذهب ليواجهه ببسالة وإقدامٍ، لا يلتفت وراءه ولا يتمنى إلا أن يكتب الله له شhادة في سبيله. طَلب الشَّhادة بِشكل عجيبٍ، قيامُ ليلٍ وبكاءٌ ودعاءٌ وإنابةٌ وتضرعٌ: "اللهم ارزقني الشhادة في سبيلك". أُصيبَ بطلق قنIص في ميدان المع.ركة وسطَ اشت.باكٍ في مدينة بيت حانون، ونُقل إثر ذلك للمستشفى وظلَّ مُصاباً إثر ذلك، من عملية إلى أخرى، حتَّى تَعافى قليلاً، ثُمَّ قُص.ف مرة أخرى بصاروخ استط.لاع، وطار من مكان الاستهداف ولم يصب إلا بأذى بسيط، وكان يقول: "صIروخ الزنانة لا يؤثر في، لا أدري كيف سأموت"، ثم نهض يكمل مسيرته. وما أن أوشك الطريق بين الشمال وغزة على الإغلاق، عاند نفسه وعاند جرحه الذي ينزف ولم يخرج لغزة بل عاد لبيت حانون المحاصرة ليُثبت جدارته مرة أخرى في ميدان وحصارٍ استمر شهراً كاملاً. والعجيب أنَّه كان كُلَّما أوشك الع.دو على الاقتراب منهم كان يقول لمن حوله: "من يبايعني على الم.وت"، فيقول له من حوله: "يا فاكر لا نريد أن نم.وت، نريد أن نق.تلهم ونرجع". ولقد أخبرني أحد أصحابه مخاطباً له: "والله يا فاكر لو أُصبت لأنقِذَك وما أتركك تست.شهد، فكان يزعجه ذلك". ثم اصطفاه الله بعد فشل الهدنة وعودة القتIل أن يبقى في بيت العز والفخار، مع ثلة مقIتلة مجIهدة يكابد ويتصدى لأعتى قوةٍ وأعتى جي.شٍ عتاداً، لكنه ضعيف أمام إرادةٍ وإصرارٍ وعقيدةٍ مستمدة من القرآن الكريم والمساجد، ثم كَتب الله له الشhادة مع أصحابه بعد اشتبIكٍ وإثخIنٍ بفضل الله. رحمك الله يا فاكر فقد كنت فينا رمزاً للشاب الطموح المجIهد العنيد، ولقد كتبت بدمIئك ما لم تكتبه الأقلام في تاريخ العز والإباء.

أحمد حمدان

20,080 views • 1 month ago