正在加载视频...

视频加载失败

البرازيل… شاب تعلم لسنوات فنون "جوجتسو" القتالية لكنه لم يتمكن من تطبيقها على أرض الواقع حتى أتت اللحظة المناسبة عندما شاهد شخص يسرق حقيبة امرأة فطبّق كل ما يعرفه من فنون على اللص الذي توسل للرجل أن يتركه وتجمّع الناس وطلبوا منه أن يتركه أيضاً حتى لا يموت بين...

718,652 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

11 条评论

رغدة🦩 的头像
رغدة🦩1 年前

ما صدق يصطادة😭

MoreTheMan 的头像
MoreTheMan1 年前

It all started about 20 years ago. I used to see this older gentleman at a coffee shop, always meeting with young men, and it left an impression on me. I eventually struck up a conversation with him, and he told me that God had called him to help younger guys avoid the mistakes he had made. [Open it up ↓]

Amr Sh 的头像
Amr Sh1 年前

هههههههههههه ما صدق ويلقى تعبه ما راح بلاش 😂

🇸🇦 العلاج الطبيعي 🇸🇦 的头像
🇸🇦 العلاج الطبيعي 🇸🇦1 年前

👨🏻‍⚕️شاهد كيف تتم العملية الجراحية لإصلاح كسر عظم الترقوة "Clavicle fracture"👌

أهلاويــــNageeb🏡 的头像
أهلاويــــNageeb🏡1 年前

موقف أعاد ثقــته بنفسه واظهــر موهبته المدفونة من سنوات لكي ينقـذ حقيبة امراة موقف

ناصــر الـجـديـــع 的头像
ناصــر الـجـديـــع1 年前

طيب وش دراك انه تعلم لسنوات وقاعد ينتظر !! يمكن في الاساس مدرب محترف !

مجرد ذوق 的头像
مجرد ذوق1 年前

بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم

شقران 的头像
شقران1 年前

تذكرت واحد متدرب ومعه حزام اسود وأمنية حياته يطبق الي تعلمه تخانق مع ناس واول مانزل عليهم قال انا ملزم قانونيا اعلمكم ان معي حزام اسود المهم انه رقد في المستشفى ذاك اليوم

غيم |☁️ 的头像
غيم |☁️1 年前

هذا وهو متدرب، فما بالك لو محترف!

نايف عيظة العماد 的头像
نايف عيظة العماد1 年前

اخيرا جات له الفرصه المناسبة، هكذا يجب ان يتم استغلال الفرص 🤣🤣

ع❓ 的头像
ع❓1 年前

قال ﷺ "أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال:{قل هو الله أحد} تعدل ثلث القرآن" ﷽﴿ قُل هُو الله أحد ، اللهُ الصمد ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن لهُ كفواً أحد ﴾

相关视频

في كل مرة نسمع السؤال: أين عشال؟ لكن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يُطرح هو: أين الدليل؟ القانون واضح وصريح: على المدعي البينة، وعلى من أنكر اليمين. نحن لا نطلب أكثر من ذلك… نريد البينة فقط. مرت أكثر من سنتين، والناس، والرأي العام، وحتى المحكمة نفسها، لم تشاهد دليلاً واحداً يثبت ما قيل. وفي كل جلسة يتكرر المشهد: مرة الشاهد مريض، ومرة مشاكل إدارية، ومرة إجازة، ومرة إضراب، واليوم لم يتم حتى نقل المساجين. هل يستطيع العقل أن يستوعب أن قضية رأي عام، ومتهم فيها يسران أمام الجميع، تمر عليها سنتان وأكثر، ولا يصدر فيها حكم؟ إن تأخر الحكم في قضايا بهذا الحجم لا يفسَّر إلا بشيء واحد: غياب الدليل القاطع. لكن يبدو أن الهدف هو إطالة القضية، حتى ينسى الناس، وحتى يبقى اسم يسران في أذهان البعض كمتهم، وليس ذلك الرجل الذي واجه الإرهاب، وساهم في حماية بلده من خلايا التطرف. اليوم نطالب بحق بسيط وواضح: اعرضوا الدليل أمام الناس. فالقضايا العادلة لا تخاف من الحقيقة، والعدالة لا تُبنى على الاتهامات… بل على البينة.

يسران المقطري

30,153 次观看 • 4 个月前

الصحفي : لا أدري إن كان الأمر يتطلب تحليل عبارة ما، ولكن من بين الأشياء التي قيلت هي أنه كان مستعداً ليكون أساسياً، بينما تقول أنت لا، وأنه كان من الأفضل له أن يلعب دقائق قليلة اليوم... أربيلوا (مقاطعاً):"لا، لا، أنا لم أقل ذلك. الصحفي:حسناً، أن الأفضل له كان لعب دقائق أقل اليوم... لا أعلم إن كان هناك نوع من الجفاء بينك وبين كيليان مبابي، أو إذا واجهتم أي مشكلة شخصية في هذه الأسابيع الأخيرة التي كانت مضطربة؟ أربيلوا:لا، ما قلته هو أنه بالنسبة لي، اللاعب الذي لم يتمكن حتى من التواجد على مقاعد البدلاء قبل أربعة أيام، ومع وجود مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، فقد رأيت أن الخيار الأفضل هو أن يشارك في الشوط الثاني، وأن يكون أساسياً يوم الأحد القادم كما سيكون بالفعل. بالنسبة لي، هذا هو النهج الذي أراه الأكثر منطقية كمدرب. أعتقد أيضاً أن غونزالو كان يستحق مكافأة اللعب اليوم، ولا شيء أكثر من ذلك. وأكرر مرة أخرى: أتفهم أن جميع اللاعبين الذين لم يبدأوا أساسيين اليوم ليسوا سعداء، وهذا يحدث لي كل يوم. لكن طالما أنني أجلس على هذا الكرسي، فأنا من يقرر من يلعب ومن لا يلعب. ولا يهمني ما هي أسماؤهم، فليقبلوا بذلك، وإن لم يعجبهم الأمر، فلينتظروا المباراة القادمة.

محمود مجيد

20,040 次观看 • 3 个月前

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 次观看 • 1 年前

الفيلم أكد جزءًا كبيرا مما كان يقال أن صالح خاض معركته الأخيرة وحده أن قبائل الطوق لم تتحرك أن الزعيم الذي حكم اليمن لأربعة عقود لم يجد في اللحظة الفاصلة من يرفع بندقيته إلى جواره صنعاء كلها كانت هادئة عدا منزله، القبائل ساكنة تماما القيادات القبلية والمشيخية وحتى بعض أركان المؤتمر مارسوا دور الوسيط بين الرجل الذي ينادونه بالزعيم وبين الجماعة التي اسقطت الدولة وتريد اسقاط صالح الزعيم الذي طالما قال إنه يملك أكثر من سبعة أرواح، كان في تلك اللحظة يبحث عن حياة واحدة إضافية، ولم يجد. خرج من بيته متجهاً إلى مسقط رأسه ظن أن حصن عفاش سيحميه، أن القبيلة ستستيقظ أن هناك من لا يزال يدين له بالولاء، لكن لا أحد تحرك لا في الطوق ولا في عمران ولا حتى في مسقط رأسه كان صالح يراهن على آخر أوراقه الأرض الناس الاسم، لكن الرهان خسر وفي عقر داره وبين أهله كان وحده، الذين رباهم والذين رفعهم كلهم كلهم اكتفوا بالمراقبة صالح مات قبل أن يقتل، مات لحظة عرف أن لا أحد سيقاتل معه، وأن الدولة التي صنعها والقبيلة التي استند عليها لم تعد تراه زعيما وإنما عبئا يراد التخلص منه #الزعيم_علي_عبدالله_صالح

صالح العبيدي

36,436 次观看 • 1 年前

أخبرتنا أن نسألك عن مبابي عند نهاية المواجهة، لذا أكثر من السؤال عن مبابي نفسه، أردت أن أسألك عن لقطتين محددتين في مباراة (بايرن ميونخ - ريال مدريد) واللتين أغضبتا الناس كثيراً من كيليان. اللقطة الأولى كانت عندما كانت النتيجة 2-3، في هجمة مرتدة (2 ضد 2) حيث لم يمرر لـ فينيسيوس. واللقطة الثانية كانت أيضاً والنتيجة 2-3 ومع نقص عددي للفريق، في هدف لويس دياز، حيث لم يضغط مبابي بالقدر الذي كان يتطلبه وضع الفريق وهو منقوص. أردت أن أسألك عما إذا كنت تتفق مع هذا النقد، وإذا ما كنت قد شعرت بالانزعاج أيضاً من بعض تصرفات مبابي في ذلك اليوم؟ ألفارو أربيلوا: "لا، لا يمكنني أن أشعر بالانزعاج من أي لقطة لمبابي. أعتقد أنه قدم مواجهة (ذهاباً وإياباً) تليق بمستوى اللاعب الذي هو عليه، حيث سجل هدفاً في كل مباراة، وكان يمثل تهديداً مستمراً. لقد ساعدنا كثيراً عندما كنا نعتمد على التحولات الهجومية، وحتى عندما كان علينا الاستحواذ على الكرة. وبالنسبة لي، فقد قدم تضحية كبيرة في الدفاع وعمل كثيراً. نحن نشاهد المباريات -حتى لو لم تصدقوا ذلك- أكثر من مرة بعد انتهائها، وحقاً أنا سعيد جداً بالمواجهة التي قدمها كيليان مبابي، وبالنظر للاعب الذي هو عليه، فقد كان يشكل خطراً دائماً على بايرن ميونخ، وهذا هو كيليان مبابي الذي نريد رؤيته كل يوم".

محمود مجيد

87,267 次观看 • 4 个月前

أنا لبناني شيعي… من شيعة الدولة والسلام،لا من شيعة الحروب رسالة من لبناني شيعي إلى من يدّعي الحرب لأجلي أنا لبناني شيعي ضد الحرب. أقولها بلا مواربة: لم أُكلِّف أحداً أن يدافع عني، ولم أفوض أحداً أن يحارب باسمي. أنا من شيعة الدولة اللبنانية، لا من شيعة الحروب التي تُقرَّر فوق رؤوس الناس، ثم يُطلب منهم أن يدفعوا ثمنها صمتاً ونزوحاً وذلا. كلما اشتعلت حرب قيل لنا انها من أجلنا. لكن ما الذي نراه نحن؟ نرى بيوتاً تُقصف، وقرى تُفرَغ، وناساً تُهجَر من أرضها. نرى عائلات تحمل ما استطاعت من حاجيات وتغادر على عجل، تبحث عن سقف يقيها الخوف. هذا ليس نصراً كما يقال لنا، بل حياة تُكسَر وكرامة تُهان. لم يفوض أحدٌ أحداً ليتحول الناس إلى وقود دائم للحروب. لم يطلب أحد أن يُقتلع من بيته كل بضع سنوات، وأن يعيش بين النزوح والتشرد فيما تُرفع الشعارات باسم الدفاع عنه. أن تكون شيعياً لا يعني أن تقبل بأن تكون أرضك ساحةً لحروب الآخرين. ولا يعني أن ترضى بأن يكون مصيرك الدائم النزوح والذل. الطائفة ليست مشروع حرب، والناس ليسوا متاريس للمعارك. . الحقيقة القاسية أن ما أوصل الشيعة إلى هذا الحال هو أداء قياداتهم السياسية والدينية التي اختارت الحروب طريقاً، فيما الناس يدفعون الثمن من بيوتهم وأرزاقهم وأمانهم. وما يُقدَم على أنّه حماية لهم ينتهي غالباً بخراب بيوتهم وتشتيت حياتهم. أنا شيعي، نعم. لكنني قبل كل شيء مواطن لبناني. أؤمن بأن حماية الناس مسؤولية الدولة وحدها، وأن السلاح والقرار يجب أن يكونا بيدها لا خارجها. لأن أي قرار حرب خارج الدولة يتحول،في النهاية إلى حرب على الناس أنفسهم. أنا شيعي من شيعة الدولة اللبنانية. ولا أقبل أن تُشن حرب باسمي، ولا أن أدفع ثمن مغامرات لم أشارك في قرارها. ما يريده الناس بسيط: أن يبقوا في بيوتهم بكرامة، لا أن يتحولوا إلى نازحين على الطرقات كلما قرر مسلح أن يفتح حرباً جديدة.

mohamad alamin محمد الأمين

36,918 次观看 • 5 个月前

تخنق أحمد منصور العَبرَة، لأن الجولاني قام بتعليمه بعد أن اشتعل الرأس منه شيبا، معنى "حب الوطن"! الجولاني- ذاته- الذي لا يرى أن توغّل العدو الصهيونيّ في الأراضي السورية يستوجب التحرك! للدفاع عن خريطة الوطن الذي أبكى أحمد منصور حديثه عنه! الجولاني- بحسب أحمد منصور- مذهلٌ إلى حدٍّ يعرف معه بناء جُملة! وهذا بالطبع أمرٌ لم يألفه- قط- مقدّم برنامج "شاهد على العصر"، ومذيع البي بي سي في بدايات الشباب، والجزيرة من بعدها حتى بلغ من "الشحتفة" أراذلها! فيما يقف أحمد منصور مشدوهًا، فاغرًا فاه من حكمة الرجل الذي لم يكمل دراسة الإعلام، بحسب السيرة الذاتية المعدّة على عَجَل، لحاكم دمشق الجديد؛ إذ أخبره بأن "الحرب إستعدادٌ وفرصة"، وفقط بعدما قالها الفيلسوف الصيني "سن تزو" بألفين وستمائة عام، الذي ألف كتيّبًا أسماه "فن الحرب"، مترجم إلى اللغة العربية.. قرأه حتى صغار المراهقين، بما فيهم حتى محمد بن سلمان! وحقًّا، ومجدّدًا، لا أدري ما الذي يدفع الجزيرة ومذيعيها لكلّ هذا الإبتذال الرخيص! في التسويق للجولاني سابقًا، أحمد الشرع حاليًّا! أهو المُريبُ، إذ يكاد أن يقول خذوني؟! ألأن شخصية الجولاني تفتقر إلى الآن إلى سيرةٍ ذاتيّةٍ تزيل الشبهات عنها؟! وبالفعل، ما هو الناقص من قصة حاكم دمشق الجديد؟ الذي يستدعي لتغطيته تحويل أحمد منصور من مذيعٍ في قناة الجزيرة، إلى بكّاءٍ في حواري الحُسين! أهو فرط الإيمان الذاتي من جانب أحمد منصور، أم هي هشاشة السيرة الذاتية من جانب أحمد الشرع؟! أهي علامات "الدروشة" المتأخّرة من مذيع الجزيرة الذي قرر التصوّف أخيرًا، وعلى حين غرّة؟! أم هو العيب في الأوراق الثبوتية للمُنتج المراد تسويقه، ما يدفع الجزيرة ومذيعيها لإقناع الجمهور به رغم أنف حتى ألفبائيات المهنة؟!

مصطفى عامر - Mustafa Amer

118,187 次观看 • 1 年前

"ما اتهون عليّ أزعل عليك" عندما قلتها لي، كانت الكلمات تحمل بين حروفها شيئًا من الضعف الذي لا يظهر عادة فيك. كأنكِ تكشفتِ أمامي، وكنتِ تبينين لي أن قلبكِ في مكان حساس لا يتحمل حتى أقل الأسباب التي قد تزعجنا. كان في الصوت شيء من الخوف، لكنه كان خوفًا محملاً بحب عميق. كانت تلك اللحظة من بين تلك اللحظات التي لا تُنسى، كانت تحدث بلحظات بسيطة، في جلسة عابرة بيننا، حيث كنتِ تتحدثين عن شيء بسيط، ثم فجأة، جاء هذا القول: "ما اتهون عليّ أزعل عليك". توقفت، لأنني شعرت أن بين تلك الكلمات رسالة أكثر من مجرد تعبير عن مشاعر، هي كما لو أنها جزء من عقد غير مكتوب بيننا. في تلك اللحظة، أدركت أن قلبكِ قد وضعتِ فيه مكانًا لا يستطيع أي شيء أن يشغله سواي. وأن تلك الكلمات تعني لي أكثر من مجرد كلمات عابرة. هي كانت، وربما لا زالت، دعوة للمحافظة على الود، والاحترام، والاهتمام، حتى في أصغر التفاصيل. مرت الأيام، ومرّت الأيام التي قد يحدث فيها ما قد يزعجك، ولكنني أذكر دائمًا تلك الكلمات، وكأنها وعدًا ألتزم به: أنني لن أسمح لأي شيء أن يحطم هذا الرابط الذي بيننا. أنني لن أسمح لأي شيء أن يجعلنا نبتعد عن بعضنا، حتى لو كان الأمر مجرد كلمة زلة أو تصرف عابر. وفي النهاية، تلك الكلمات تبقى محفورة في الذاكرة، وتظل تلهمني دائمًا في كل موقف بيننا. "ما اتهون عليّ أزعل عليك" ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي جزء من قصة طويلة أكتبها معك، قصة لا تنتهي. 🤍🌷🍃🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

360,302 次观看 • 1 年前

لا تتعلق بما يؤذيك ! الحب الحقيقي لا يُوجِع قلبك ولا يطفئ نورك، بل يرفعك ويجعلك أجمل مما كنت. ومع ذلك، نجد بعض القلوب تتعلق بمن يرهقها، تبرر الإساءة باسم العاطفة، وتخلط بين التعلق والوفاء. الحب أسمى من أن يُختزل في التملك أو يتحول إلى دائرة من السلبية والشكوى. إن أحببت، فأحب ما يغذي روحك، ما يدفعك للنمو، ما يمنحك السلام لا الصراع. عالج ما يؤذيك، لا بالإنكار أو التبرير، بل بالمواجهة الهادئة والفهم. تعامل معه بحكمة، لكن لا تجعل منه جزءًا من حياتك لا تستطيع الفكاك منه. التعلق بالأذى كحمل حجر ثقيل في طريق طويل… لن تبلغ النهاية إلا منهكًا. المؤسف أن كثيرًا من الناس يتركون كل ما هو جميل ومتزن، ليتشبثوا بما يجرحهم، وكأن الجرح دليل على العمق. لكن العمق الحقيقي هو أن تعرف متى تمسك، ومتى تُفلت، ومتى تختار نفسك دون شعور بالذنب. الحياة أقصر من أن تقضيها في حضن ما يؤذيك. اختر الحب الذي يجعلك أقوى، وأكرم، وأقرب إلى نفسك الحقيقية… فهناك دائمًا من يستحق قلبك أكثر.

د. محمد الخالدي

19,324 次观看 • 1 年前

في دولة هندوراس أثار القس الإنجيلي "خورخي بومبا" عاصفة من الجدل ليس في هندوراس فحسب بل في دول أمريكا الوسطى والجنوبية بالكامل عندما بدأ يلقي خطبة عن الزهد في الدنيا وأن أموالها لن تنفعك في الآخرة، وخلال ذلك اتجه لشخص وقال له: أتى الرب وتواصل معي وطلب مني أن آخذ أرضك كهبة له، أنت الآن في اختبار لمعرفة إيمانك بالله. ثم خيّره: هل تريد (مال الدنيا) أم (بركة الله)؟ رد عليه: بركة الله. ثم قدم له أرضه التي تعتبر كل أملاكه التي ورثها عن أجداده وأصبح لا يملك شيء اليوم. لاحقاً تمت عملية تسليم الممتلكات للقس الذي استحوذ على الأرض، وقال القس بأن الأرض ليست لي بل للكنيسة، لكنه لم يقدم إثباتات على كلامه. الرجل الذي وُصف بأنه "فقير" تخلى عن أرضه الزراعية التي يمتلكها وهي مصدر دخله الوحيد، وقال البعض بأن القس أحرج الرجل أمام جموع غفيرة مما جعله غير قادر على اتخاذ قرار مناسب. في النهاية طالب الناس بالتحقيق مع القس وإعادة الأرض لذلك الرجل وهو ما لم يحدث حتى الآن. (ترجمة المقطع آلية)

إياد الحمود

961,097 次观看 • 11 个月前

(رسالة إلى أحبائي المصابين بالذهان) لا أحد يتخيل كمية الألم النفسي والصدمة التي تواجهونها، ومن الصعب أن يتخيل أحد العالم الداخلي من العذاب الذي أنتم فيه، قابلت العديد من المصابين بالذهان، والذين عادة ما يمثلون 1% من المجتمع، لديهم عدم تكيف مع الاضطراب نفسه ولديهم عدم تكيف في التواصل مع المجتمع حولهم. توصياتي كالتالي: 1. أنت شيء، والاضطراب الذي أنت فيه شيء آخر، لا تعتقد أبدًا أنك أنت الاضطراب، فأنت شخصية لها قيمتها، وتقديرها، واعتبارها، واحترامها، لها إنجازاتها، أما الاضطراب فهو عنصر خارجي ولا يمثلك. 2. لا تلم نفسك على شيء لم يكن تحت سيطرتك، لا تحمّل نفسك مسؤولية لست أنت المتسبب فيها، ما حصل لك هو قضاء وقدر وأنت على أجر بإذن الله في صبرك. 3. تحتاج أن تتقبل وضعك، هناك أمراض مؤقتة وهناك أمراض مزمنة، ومؤلم أن أقول لك أن هذا المرض مزمن، أن تواجه نفسك بالحقيقة لكي نعرف كيف نتعامل معه أفضل من خداع نفسك والبقاء في دائرة الجهل ومن بعدها العواقب. 4. لا تترك الدواء أبدًا وانتظم معه فهو ما يساعد على استقرار حالتك لكيلا تتدهور. 5. لا تترك الرياضة القوية، فقد ثبت علميًا وجود تأثير إيجابي للرياضة على مرضى الذهان. 6. أكمل حياتك، اضطراب الذهان أثر على جزء من حياتك، لكن هناك أجزاء أخرى تنتظرك، فمن حقك أن تعيش حياتك وتتزوج، وتنجب، وتحقق أهدافك، وتصاحب الأصدقاء، وتؤلف كتابًا، وتمارس التجارة، وتطور هواياتك، وتتعلم جوانب جديدة في الحياة وتشق طريقك. 7. لا تقارن نفسك بآخرين، ركز على ما يمكنك فعله وتطويره في نفسك. 8. ثقف نفسك أكثر حول اضطراب الذهان واقرأ عنه، مثلًا تعلم التفريق بين الأفكار الضلالية والواقع الذي تعيشه بأن تبحث عن الدليل، تعلم عدم تصديق أفكار الشكوك، تعلم تجاهل الأصوات، تعلم رفع تقديرك لذاتك، تعلم كيفية التواصل مع الناس بدلا من الابتعاد عنهم، تعلم تقبل ذاتك، اجلس مع أخصائي نفسي لمناقشة تلك النقاط معه. في النهاية لا تيأس، بل تكيف مع مشكلتك، وتابع حياتك، بل ثقف الناس حول تجربتك ولا تخجل منها. #اسامه_الجامع

د. أسامة الجامع

253,261 次观看 • 2 年前

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,412 次观看 • 23 天前