Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

📌 البلطجة الإسرائيلية. تدخل إسرائيل في سوريا ليس جديد، فمنذ سقوط نظام الأسد اختلقت الحجة تلو الأخرى لتبرير الإعتداء على سيادة سوريا. قصف القصر الرئاسي وهيئة الأركان وعدة مواقع للجيش ليس حماية للدروز بل هو تمهيد لتدخل أعمق هناك. – القصف أثناء بث مباشر:

218,199 views • 1 year ago •via X (Twitter)

10 Comments

Ahmed M.'s profile picture
Ahmed M.1 year ago

للاسف مالم يكن هناك رادع قوي 💪🏽 من الدول العربية ونشر طيران تحرس الاجواء السورية ، أتمنى ان يتجة الشرع لطلب حماية طيران للاجواء السورية لمدة سنتين من الدول العربية

موسى الغزواني 🇸🇦's profile picture
موسى الغزواني 🇸🇦1 year ago

يجب إيقاف هذه البلطجية إسرائيل تسرح و تمرح في الشرق الأوسط بدون رادع و بإذن الله نهايتها قربت .

جهاد العبيد's profile picture
جهاد العبيد1 year ago

لم تقصف القصر الرئاسي أثناء حكم بشار .. وهذا يفسر الكثير

منصور's profile picture
منصور1 year ago

لن تسمح إسرائيل لدول قريبة منها تكون مستقرة وآمنة وتصبح قوية أفضل وقت لإسرائيل لفعل هذا هو الآن سؤال بسيط جدا سوريا عضو في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لماذا لاتقوم الدول الأعضاء بقطع العلاقات مع إسرائيل ووقف التبادل والتطبيع معها ردا على ماتفعله

الساعي 🇸🇦's profile picture
الساعي 🇸🇦1 year ago

ما هي نواياهم ؟؟ اجتياح السويداء ؟؟

جهاد العبيد's profile picture
جهاد العبيد1 year ago

جولان جديدة

since i have a lover 💙's profile picture
since i have a lover 💙1 year ago

يريدون عبد خادم مطيع لهم وماهز النعجه قد تم تجهيزه الدروز على مر الزمان هم خونه وخنجر في خاصره الدول التي حكمت سوريا

..'s profile picture
..1 year ago

الله يعين سوريا مره قصف روسي و الحين اسرائيلي حسبي الله ونعم الوكيل

Azeem's profile picture
Azeem1 year ago

الامريكان والصهاينه والمجوس لاعهد لهم ولاذمه . خونه للعهود والمواثيق غدارين للعرب والمسلمين. فمن يثق بهم او ياخذ منهم عهود فهو مغدور به لامحاله. هولاء غدرو بالرسول والصحابه فكيف بالرؤساء الان؟

A م م's profile picture
A م م1 year ago

أين الدول العربية المطبعة مع كيان الاحتلال هذا دورها ان كان لها دور في الضغط على الكيان المحتل و تهديده والقيام بواجبها

Related Videos

"إسرائيل أكبر الخاسرين من سقوط بشار" وزير الخارجية التركي في مقابلة على قناة الحدث: ليست إيران من خسرت في سوريا فقط، بل إسرائيل كانت اكبر الخاسرين، فقبل 6 سنوات وقبل ان يكون بايدن في الحكم جاء في زيارة لتركيا واثناء حديثه معنا رفض رفضًا قاطعًا رحيل الأسد وفي الحقيقة هذا ليس موقفه بل هو يعبر عن موقف الإسرائيليين صحيح ان إسرائيل كانت غاضبة من الأسد بسبب إيران لكن الأسد كان يلعب سياسة واقعية مع إسرائيل ولم تكن إسرائيل ترغب برحيله أبدًا لأن الأسد يستمد شرعيته ليس من شعبه بل من القوى التي تسانده وهذا ما يفسر رعب إسرائيل من الحكومة الجديدة كونها تعبر عن إرادة الشعب السوري وفي الحقيق مخاوف إسرائيل لا مبرر لها لأن الحكومة الجديده في سوريا استلمت بلدا مدمرًا وأول شيئ ستعمل عليه هو توفير الخدمات لملايين السوريين وهذا يعني أنه لا يجب أن تكون هناك حرب جديدة في سوريا ولا يجب ان تدخل الحكومة الجديدة حربًا مع اي دوله اخرى، بالنسبه لتنظيم قسد فسيتم اخراجها من الاراض العربيه التي احتلتها شمال شرق سوريا

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

95,262 views • 1 year ago

هذا الفيديو بين لونا الشبل و #بشار_الأسد، هو صفعة مباشرة لبيئة حزب الله قبل الحزب نفسه. 📍كيف يمكن لبيئة دفعت آلاف القتلى في سوريا أن تتقبّل ضحكة مستهترة من الرجل الذي قاتل شبابها دفاعاً عن بقائه؟ وكيف يبلع الحزب بعد اليوم سردية "حماية محور الممانعة" إذا كان الرأس السابق لهذا المحور يسخر بصوت عالٍ من "ذراعه العسكرية" التي نزفت هناك؟. 📍القتلى الذين سقطوا في سوريا لم يكونوا أرقاماً، كانوا أبناء الضاحية والبقاع والجنوب. البيئة التي صدّقت أن الحرب دفاع عن "المقدّسات والوجود" ترى اليوم أن الأسد نفسه لا يرى فيهم سوى أوراق حرب مرّت وانتهت. والجدير ذكره أن الانهيار الفعلي للحزب بدأ هناك: من سوريا خرجت الثغرات الأمنية، ومن سوريا تمّ اصطياد قادة الحزب واحداً تلو الآخر، ومن سوريا اكتشفت إسرائيل مفاتيح شبكة الحزب لأن عملياته تحوّلت من مقاومة إلى ميليشيا عابرة للحدود. 📍اليوم السؤال القاتل لبيئته ليس عن موقف الحزب من الفيديو، بل عن كيف سيبرّر أن بشّار الذي قُتل لأجله شبابه… يسخر منهم؟. كيف يطلب الصمود وهو عاجز عن حماية أسرار قياداته؟. كيف يقنع جمهوره بأنه "انتصر" فيما الأسد يقدم دليل الهزيمة بابتسامة ساخرة. #سوريا #حزب_الله

Sawsan Mhanna| سوسن مهنّا

41,380 views • 8 months ago

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 views • 1 year ago

💥 #صباح_الخيرᅠ #حقيقه_يجب_استيعابها حلف مجلس النقب وُلد لكي يموت 📌 أمريكا والغرب، وحتى إسرائيل، ليس لديهم أي مشكلة مع إيران في امتلاك النووي، سواء كان سلميًا أو عسكريًا، وإلا لما وُقِّع الاتفاق النووي (5+1). 📌الخوف، وكل الخوف، هو أن السعودية من اليوم التالي، وكما قد صرّح بذلك سمو سيدي #ولي_العهد الأمير #محمد_بن_سلمان في زيارته لفرنسا، وفي المؤتمر مع الرئيس الفرنسي، حين قال: إن تمكنت إيران من امتلاك النووي، فمن اليوم التالي سوف نحصل عليه. وهو ما يؤكده اليوم نائب الرئيس الأمريكي في اللقاء المشار إليه في التغريدة المقتبسة، حيث قالها بكل صراحة: لو تمكنت إيران من مشروعها النووي، فمن اليوم التالي سيمتلك السعوديون القنبلة النووية. 📌هذه الحقيقة التي يحاول الأقزام تجاهلها، وهي أن الجهود الدبلوماسية السعودية هي من قلبت الطاولة رأسًا على عقب على المشروع الغربي لتسليم المنطقة العربية لإيران، والذي تباهى حينها وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، وقال: أسقطنا أربع عواصم عربية،وكان يتفاوض مع الغرب لمصالح إيران عبر تجيير سيادة تلك الدول العربية لخدمة مشروعهم في المنطقة، وكانت سلطة #أبوظبي_إمارة_الشر تلعب دور الجندي الخليجي في مركز المندوب السامي الصفوي. 📌وبعد سقوط هذا المشروع وفشله في البقاء على قيد الحياة، كما وصفه عميد الدبلوماسية السعودية الأمير الراحل سعود الفيصل، بأنه اتفاق "وُلد لكي يموت" في أول تعليق له عليه، تبرعت بعد ذلك #ابوظبي بأن تكون في المشروع الصهيوني كعميل في مركز الموساد، وهو المشروع الذي يتكسر اليوم بفضلٍ من الله، ثم بالجهود الدبلوماسية والتحالفات العسكرية التي تقودها #المملكة_العربية_السعودية في المنطقة العربية والعالم الإسلامي. 📌 وما يجري اليوم ليس تبدّل تحالفات، بل سقوط مشاريع، وبقاء السعودية رقمًا صعبًا لا يمكن تجاوزه في معادلات المنطقة. #مقاطعة_منتجات_جبل_علي #ابوظبي_ترعى_الإرهاب 🛑 مافي مليشيا بتحكم دولة 🛑 #السعودية #السعودية_العظمى #الكويت #قطر #البحرين #عُمان #الامارات #سوريا #لبنان #السودان #اليمن #بيروت #الأردن #ليبيا #مصر #العربية #العربية_ويكند #العربية_مصر #القاهرة #القاهرة_الإخبارية #الحكاية #الشارقة_للأخبار #الشارقة_الرياضية #الشارقة #دبي #دبي_الرياضية #أبوظبي_الرياضية #حضرموت #المهرة #عدن #المكلا #سقطرى #سيئون #المغرب #الجزائر

خالد آل جميح 🇸🇦⚛️

42,048 views • 6 months ago

الجغرافيا كـسلاح: كيف يخطط العقل التركي لتحويل الاستفزازات الإسرائيلية إلى نصر استراتيجي؟ الكاتب الصحفي إبراهيم كاراغول يطرح سيناريو تصعيد واسع بين تركيا وإسرائيل: يرى الكاتب التركي إبراهيم كاراغول أن أي استهداف إسرائيلي للوجود العسكري التركي في قبرص أو سوريا قد يفتح الباب أمام تصعيد إقليمي واسع، محذراً من أن تداعياته لن تقتصر على تركيا وإسرائيل، بل قد تمتد إلى اليونان وقبرص والبحر المتوسط والشرق الأوسط. ويذهب كاراغول إلى أن محاولة إسرائيل اختبار الوجود التركي خارج إطار المادة الخامسة من حلف الناتو قد تؤدي، في تقديره، إلى نتائج عكسية، وتحول المواجهة من أزمة محدودة إلى مواجهة استراتيجية مفتوحة. ومن أبرز النقاط التي يطرحها في سيناريوه: إذن، ماذا تعني هذه "الخطوة الثانية" بالنسبة لإسرائيل واليونان؟ تُخطط إسرائيل لمهاجمة الوجود العسكري التركي في قبرص وسوريا، مستغلةً أن هذا لن يندرج تحت "المادة 5" لحلف الناتو، ومستلهمةً ذلك من نموذج ضرب إيران للقواعد الأمريكية! هذا سيعني اعتداءً مباشراً من قبرص الرومية واليونان على تركيا. حينها لن نحتاج للمادة 5، بل ستكون مكاسبنا أكبر: 1- جزر بحر إيجة ستغير هويتها خلال أسبوع واحد، وخريطة البحر ستتبدل سريعاً، وستظهر "خريطة" تراقيا الغربية، وسيتجمع مليون شخص على الأقل عند الحدود اليونانية. 2- ستدفع اليونان ثمن تحولها إلى أداة تابعة لإسرائيل عبر الانكماش جغرافياً، ولا أحد يعلم ماذا سيفعل المقدونيون والألبان حينها. 3- سيبدأ تدخل عسكري جديد ضد قبرص الرومية، ليُستكمل ما بقي ناقصاً عام 1974.4- ستصبح العناصر الإسرائيلية في قبرص الرومية هدفاً علنياً وتتعرض لهجوم مباشر. 5- إذا انطلق الهجوم من قبرص الرومية، فإن "الغزو" والسيطرة عليها سيكون أمراً حتمياً. 6- سيتضح للجميع أن إسرائيل لن تفعل شيئاً لحماية اليونان وقبرص الرومية، وسيعيش اليونانيون والروم صدمة عنيفة. 7- ستتعرض إسرائيل لهجمات قاسية في الجولان وجنوب لبنان وغزة، وبما أن هذه المناطق ليست إسرائيل، فسيكون ذلك رداً مشروعاً، ويصبح ضرب تركيا للعناصر الإسرائيلية هناك أمراً قانونياً. 8- ستصاب البحرية الإسرائيلية في المتوسط بشلل شبه تام، ولن تتمكن من الحركة وستبقى حبيسة السواحل. 9- ستتدفق عشرات ومئات الآلاف من المتطوعين، تقودهم عناصر عسكرية، نحو غزة ولن توقفهم أي حدود. 10- في غضون ذلك، ستحترق تل أبيب وتُقصف القواعد العسكرية. 11- سيُجبرون على حساب كم طائرة "F-35" -التي يتفاخرون بها- قد دُمرت في ليلة واحدة. 12- كل من يحمل جنسية مزدوجة في تركيا ويخدم إسرائيل سيُصنف في خانة الخونة، وسيُعتقل أو يُطرد. 13- ستظهر نتائج مبدأ "الجغرافيا سلاح" بشكل واضح وجلي، وليس سلاح العتاد فقط. 14- بعد هذه المرحلة ستنتهي الجغرافيا بالنسبة لإسرائيل وسيتملكها الاختناق، ولن يتبقى لها سوى شرق المتوسط، وهناك سيتضح من سيصطاد الآخر. 15- ليس الجيش الفعلي فحسب، بل إن تدفق مئات آلاف المتطوعين نحو الحدود الإسرائيلية سيكون كافياً لمحو خريطة إسرائيل. نحن ونحن والجميع يعلم أن هذا السيناريو ممكن. 16- هذه الأزمة ليست مجرد "أزمة انتخابات"، بل ستستمر وتتفاقم، ويجب بناء الحسابات وفقاً لذلك. 17- الإسرائيليون ليسوا بحاجة إلى "نصائح"، يكفيهم النظر إلى التاريخ ليروا آلاف الأمثلة على القرارات المصيرية والقاتلة التي يمكننا اتخاذها.. ونحن لا نتراجع أبداً.

الرادع التركي 🇹🇷

26,155 views • 9 days ago

فريبا هاشترودي #FaribaHachtroudi صحافية وروائية إيرانية تعيش في #فرنسا. إنها ابنة محسن هاشترودي، أحد أهم علماء الرياضيات في تاريخ إيران الحديث. تمثل صوت المعارضة الليبرالية العلمانية للنظام الإيراني في المنفى. مداخلتها الحديثة العهد على محطة فرنسية، تكتسب قيمتها من كونها معارضة تاريخية للنظام الإيراني… نسمعها تصرخ منفعلة، وهي على حافة الدموع: "شعبي هو الذي يقتل" . فور توقف القصف سأعود الى طهران، مكاني هناك مع شعبي… موقفها قاطع ضد #الحرب_الاسرائيلية_الاميركية على #ايران، وضد التدخل الأجنبي. لنستمع إليها (*) تهاجم #نتنياهو و #ترامب، وتتصدى للخطاب الذي يدعي ان هدف هذه الحرب الاستعمارية هو «تحرير الشعب الإيراني»: 📌هذه "الرؤية الخلاصية" (**) التي تجعل #نتنياهو يعتقد أنه يحمي "#إسرائيل" من خلال "استئصال #حزب_الله"، و #ابادة_غزة، و "تفجير #إيران من الداخل"، هي اكثر من حماقة: إنه بصدد جرّ العالم إلى حرب عالمية! 📌 نقطة ضعف الجمهورية الإسلامية، هي شعبها. فماذا تنفع القنابل الأمريكية والقنابل الإسرائيلية؟ يا سيدي، لا يمكن تحرير بلد بالقنابل! إنها مسألة تتعلق بمصير 80 مليون إيراني. 📌 كنا نتوقع من "أكبر ديمقراطية في العالم" أفضل من ذلك! قادة إيران هددوا أنهم سيجرّون العالم إلى حريق شامل او تم الاعتداء عليهم. كان يجب التفكير مرتين قبل تدمير بلدي، ووضع شعبي في هذا الموقف بحجة "إنقاذه". 📌 لا أسمح لكم بالقول إني أدافع عن «نظام الملالي»! مواقفي المعارضة كلفتني ثمناً باهظاً. لكن صدقوني، بمجرد أن تتوقف القنابل، سأعود إلى إيران. مكاني هناك، وسط هؤلاء الشباب الذين يُقتلون، والذين أقاتل من أجلهم منذ 47 عاماً. 📌عذراً، لكن لا تقولوا إنكم تريدون ’تحرير شعبي‘! قولوا إنكم تريدون وضع يدكم على نفط الشرق الأوسط، حينها سأفهمكم. 📌 إنهم يدمرون الآن محطات تحلية المياه، يدمرون كل البنى التحتية... الإيرانيون ليسوا مغفلين! الفيديو عن حساب PEACE TV (*) اخترت المقاطع التي تهمّني. واسقطت الحشو . كما تفاديت هجومها على النظام : ( مثلاً « أنا ضد الملالي الفاشيين اكلة لحوم البشر»)، ليس من باب الرقابة، او الانتقائية المنحازة، بل لأن هذه الجمل الاعتراضية ثانوية في السياق! هي من وجوه المعارضة في النهاية، ولهذا توقفت عند شهادتها: فتلك اهمية رفضها للحرب الاستعمارية على ايران. (**) المعادل الأقرب لـ vision messianique

Pierre Abi-Saab

61,270 views • 5 months ago

ما قالته الباحثة والناشطة السياسية السورية فرح يوسف ليس مجرد رأي، بل تشخيص دقيق لواحدة من أخطر مشكلات الحكم في سوريا منذ عقود: احتكار السلطة وتحويل الدولة إلى شخص واحد. اليوم، حين يمنح أحمد الشرع نفسه سلطاتٍ مطلقة خارج أي إطار رقابي أو مؤسساتي، فإنه لا يختلف عمن سبقه في منظومة الحكم التي أسسها حافظ الأسد وورثها بشار. نفس العقلية، ونفس الأسلوب، ونفس الخطيئة السياسية التي دمرت البلاد. فعلى مدار خمسين عاماً، كان الرئيس هو القائد العام للجيش، والأمين العام للحزب، ورئيس الجمهورية، ورئيس السلطة التنفيذية، ومهيمناً على التشريعية والقضائية. بمعنى آخر: لم يكن هناك قانون يمكن أن يطالهم، ولا مؤسسة تستطيع محاسبتهم، ولا قضاء قادر على استدعائهم. شخص واحد فوق الدولة وفوق الدستور وفوق الشعب. اليوم، عندما يتكرر هذا المشهد بصيغة جديدة، يفترض أن يدق السوريون ناقوس الخطر. لأن إعادة إنتاج الحكم المطلق even لو بوجوه جديدة هو ببساطة إعادة إنتاج الكارثة التي دفعت السوريين نحو الثورة أساساً. لذلك، صوت الباحثة فرح يوسف مهم، لأنها تكشف جوهر المشكلة. لا يمكن بناء مرحلة انتقالية بسلطات مطلقة، ولا يمكن تحقيق العدالة أو الدولة أو الدستور حين يصبح الفرد أكبر من المؤسسات. ومن يريد مستقبلًا مختلفاً لسوريا، يجب أن يدعم كل من يواجه هذا الخلل ويفضح هذا النهج، لأن تكرار الديكتاتورية مرة ثالثة يعني تكرار المأساة نفسها من جديد. Farah Youssef (She/Her) فرانس 24 / FRANCE 24 #سوريا #سوريا_الآن #سوريا_الجديدة #دمشق #ريف_دمشق #حلب #حمص #حماة #اللاذقية #طرطوس #ادلب #الرقة #دير_الزور #الحسكة #السويداء #درعا #القنيطرة #عفرين #كوباني #قامشلي

John Khlbash

40,677 views • 8 months ago

#كسر_شوكة_الثورة - الجولاني يقول هنا لن نعود للوراء في حرية الإعلام ومظهر الويس قال لا يوجد لدينا معتقلين سياسيين دائماً الواقع والأفعال تكّذب الأقوال. - هذا صحافي اسمه أحمد جمعة اعتقلوه وخيروه بين توقع على تعهد بعدم كتابة أي منشور ضد المسؤولين وفسادهم وانتقاد الدولة أو نسجنك بتهمة التحريض على الدولة ورموزها. - مصيبة القوم يظنون أنفسهم دولة وصاروا رموز وهم مجرد أدوات وظيفية أتوا على ظهر البريظانيين والأمريكان وعلى ما يبدو سنصعق قريباً بدور وتاريخ خطير للشرع وارتباطه بجهة جديدة غير البريطانيين والأمريكان منذ أيام العراق. - لدي عشرات التوثيقات من أصحابها ومراسلات بينهم وبين الأمنيين كلها تصب في التهديد بالاعتقال إن لم يتوقفوا عن النشر مثل : ( لسانك صاير طويل .. واضح أنك ما تربيت من المرة الماضية منخفيك تحت سابع أرض ..) وكل هذه بأوامر من الشرع وأنس خطاب ولا تصدقوا أنهم ليس لهم علاقة. - من له شهرة وأتباع يعطون أوامر باعتقاله دون تبني رسمي ويسلطون عليه قذاراتهم ومن ليس له أحد يعتقلونه مباشر و الموت تحت التعذيب صار شبه دوري كل أسبوع نشهد حالة على الأقل. - العامل المشترك في نقد وكتابة الثوريين ضد السلطة بنسبة ٩٠٪ هو ملف محاسبة مجرمي النظام والذي واضح هناك نهج منظم للسلطة لتحويله لقضايا فردية وجنائية وليس جريمة حرب يحاكم ذويها بالقانون الدولي ، والهدف تبرئة كبار مجرمي النظام وسقوط جرمهم بالتقادم ( القانون السوري الذي يعتمدونه في محاكمتهم يسقط الجرم بالتقادم بعد ١٥ سنة) - تخيل أيها الثوري يا من ضحيت بدماء أهلك وبيتك وكل شيء بعذ أن كان في بداية التحرير الشبيحة هاربون ويخافون منك ويرسلون الواسطات لتسوية وضعهم صاروا اليوم يسيرون بكل تفاخر ويرفعون الدعوى عليك بتهمة قدح وذم ومدير الشركة السورية للنفط يمول من نفط سوريا دعاوى ضد النشطاء الذين يرفعون قضايا ضد الشبيحة. - قلت لكن وهذا تكرر في التاريخ بضربة إسقاط النظام ( كذبة التحرير في ١١ يوم) يريدون تحقيق هذه الأهداف : ١- كسر شوكة الثورة ٢- إنهاء الربيع العربي ٣- تشكيل نظام عربي رسمي شبيه ببقية الأنظمة العربية الأخرى ٤- إعادة رجال النظام السابق بحجة صرنا دولة ٥- القضاء على أي أمل بالحكم وفق مرجعية اسلامية حقيقية ٦- إعادة زرع حاجز الخوف لدى الشعب يعني تصوروا خبر ترؤس اجتماع لمجلس التربية والتعليم العالي برئاسة الشرع الذي ليس معه شهادة جامعية ؟ ماذتا يفهم الشرع في التعليم والتربية والجامعات حتى يترأس هكذا اجتماع لوزير كان شبيح لنظام الأسد

أس الصراع في الشام

18,529 views • 4 months ago

#الآن وقد انقشع بعضٌ من الضبابية التطبيلية، وبما أن فيديو كرة السلة عاد للظهور على السطح، فهذا يعني أن هناك فخًا جديدًا يُهيّأ، وسيدركه لاحقًا الوزير العزيز… بعد تصويت #مجلسـالأمن على رفع العقوبات الأممية عن #أحمدـالشرع (أبو محمد #الجولاني سابقًا) ووزير داخليته #أنسـخطاب في خطوة غير مسبوقة وبعد مفاوضات معقّدة شاركت فيها دول كانت حتى الأمس تعتبرهما جزءًا من منظومة الإرهاب العالمي، يُطرح سؤال أكبر.. هل تحوّل العالم من مواجهة الجماعات المتطرفة إلى اختبارها في الحكم؟ هل الدعم للشرع رهان حقيقي على الاعتدال، أم مجرد مصيدة سياسية يتم فيها استخدامه كأداة مؤقتة… ثم التخلص منه؟ لأول مرة منذ 2015، يعود الحديث عن #الفصل_السابع في الأمم المتحدة، ليس لفرض تدخل عسكري أو وصاية، بل لاستخدام أدواته بطريقة مختلفة: رفع العقوبات جزئيًا يعني إدخال اللاعبين إلى ملعب المسؤولية مع إبقاء الباب مفتوحًا للعودة إلى الضغط الدولي في أي لحظة الفصل السابع لم يُلغَ. لم ينتهِ. لم يُحفظ في الأدراج. هو ما زال إطارًا قانونيًا معلقًا فوق المشهد السوري، جاهزًا لإعادة التفعيل. رفع الأسماء من العقوبات لا يعني اعتراف دولي، ولا يعني شرعية، ولا يعني أن العالم قرر فجأة الوثوق بحكومة انتقالية خرجت من عباءة فصيل مسلّح. إنه فقط تعليق للأداة العقابية مقابل مراقبة الأداء. اليوم، يدخل الشرع اختبار الحكم تحت عين المجتمع الدولي. كل خطوة محسوبة. كل خطأ مُسجّل. وكل فشل يعيد فتح ملف الفصل السابع بكامل أدواته. لكن الجديد هنا أن #تركيا و #إسرائيل كانتا من الداعمين لرفع العقوبات. إسرائيل تريد استقرارًا أمنيًا في الشمال بعيدًا عن #النفوذـالإيراني و #السلفيةـالجهادية العابرة للحدود، و #تركيا تبحث عن مخرج من عبء إدلب والتوازن مع #روسيا و #أميركا... فإذن رفع العقوبات يمنح الشرع فرصة لتوسيع السيطرة الأمنية ووقف الفوضى، من دون أن تتحمل أنقرة تكلفة مباشرة. أما واشنطن، فاعتمدت مقاربة أكثر دهاءً سنمنحك الفرصة، ولكن من دون شيك مفتوح. الدعم سيكون مشروطًا، متقطعًا، ومبنيًا على خطوات ملموسة. القرار لم يكن خطوة إنقاذ للشرع بقدر ما كان انتقالًا إلى المرحلة التالية من مشروع دولي أكبر: اختبار نظرية #جوناثانـباول التي لا تقوم على محاربة الحركات المسلحة بالسلاح، بل بإغراقها في مسؤوليات الحكم، ودفعها لتدمير سرديتها بنفسها. الفكرة بسيطة: عندما تتولى الحكم، تسقط شعارات #الطهوريةـالثورية، ويظهر العجز والانقسام الداخلي، وينتقل الجمهور من الانبهار بالخطاب إلى المطالبة بالنتائج. هذه النظرية تم تطبيقها سابقًا في إيرلندا الشمالية، ويجري الآن اختبارها في سوريا، حيث تجد جماعة كانت تصنف إرهابية نفسها أمام تحديات من نوع جديد ... اقتصاد بلا مال، مجتمع ممزق، أقلية متهمة بالجرائم تحاول تقديم نفسها كحكومة انتقالية، ومجتمع دولي يراقب ويحتفظ بحق إطفاء اللعبة في أي لحظة. المشكلة أن الشرع لا يبدو حتى الآن قادرًا على إدراك حدود اللعبة. يتصرف وكأنه يستعد لبناء إمارة سياسية جديدة، لا لإعادة بناء دولة منهكة. فخلال عشرة أشهر من الحكم، لم ينجح في تقديم خطوة واحدة تثبت تحوله إلى نموذج حكم مسؤول. لم يُحاسَب قاتل واحد من آلاف الجرائم الموثقة. لم تظهر مؤسسات قضاء مستقلة. لم تتوقف حالات الاعتقال والاحتجاز دون تهم. الاقتصاد لم يدخل في أي مسار انتعاش، بل ازداد اعتمادًا على الجباية والقوة. وحتى الوعود الكبرى التي رُوّجت بوصفها إنجازات اقتصادية أو جيوسياسية، مثل مشروع الغاز الأذري أو إدخال الكابلات البحرية، تبيّن لاحقًا أنها أقرب إلى فقاعات إعلامية من مشاريع فعلية. في المقابل، يصر #الشرع على تقديم نفسه كشخص سينجح مهما كانت الظروف، ويؤكد لمقربيه أنه يحظى بدعم أميركي مباشر، وأن #ترامب هو الذي فتح البوابة له في #المجتمعـالدولي، وأن رفع العقوبات يعني أن اللعبة انتهت لصالحه. هذا التفسير يعكس سوء فهم عميق لما يجري. رفع العقوبات هو تمكين مشروط، لا تفويض. دعم دولي وليس تبنيًا. تفويض لمهمة محددة، لا اعتراف بشرعية. الدول الداعمة لهذا المشروع ليست مصابة بالعمى، بل تحسب تكلفة الفشل كما تحسب إمكانية النجاح. بالنسبة ل #الولاياتـالمتحدة، الشرع ليس خيارًا مثاليًا، بل الخيار الأقل تعقيدًا في لحظة فراغ سياسي في سوريا. تكلفة استمرار الفوضى الأمنية أعلى من تكلفة منحه فرصة. أما أوروبا، فهي تريد إغلاق ملف المهاجرين وأمن المتوسط قبل أي شيء. #تركيا ترغب بالخلاص التدريجي من عبء #إدلب. #إسرائيل تريد التخلص من العامل الإيراني في الشمال السوري بأي طريقة. الجميع ينظر إلى الرجل بوصفه أداة مؤقتة، لا بوصفه قائد مشروع تاريخي. لكن ماذا عن الشعب السوري؟ هل وجوده مفيد؟ هل يوجد أمل في الأمان والإعمار والإصلاح؟ من حيث الواقع، لم يظهر أي تحسن ملموس في حياة السوريين خلال الأشهر الماضية. لا أمن في الداخل، بل انتقال #العنف إلى مناطق جديدة. لا اقتصاد، بل جباية وضرائب واحتكار. لا #عدالةـانتقالية، بل حماية منهجية للمجرمين داخل الأجهزة الأمنية. وبدلاً من بناء دولة، يتم بناء هياكل سلطة متشابكة تحمي نفسها من المحاسبة. ولأن الشرع يرفض الاعتراف بأي جريمة وقعت خلال فترة حكمه، بل يمنح الغطاء للمسؤولين عنها، فإن الدولة لا تتشكل، بل التنظيم يتضخم. نجاحه أو فشله لا يتعلق بقدرته على استخدام القوة، بل بقدرته على تقديم نتيجة واحدة واضحة #أمن، #عدالة، أو #اقتصاد. لكنه حتى الآن يقدم العكس #فوضى أمنية، #إفلات من العقاب، و #استنزاف اجتماعي. نجاحه يحتاج إلى تحولات بنيوية لا تبدو موجودة لا في فريقه ولا في طريقة تفكيره ولا في طبيعة المشروع الذي جاء به. كل #مؤشراتهـالسلوكية من الولاء الضيق، إلى خلق شلل إعلامية، إلى تبرير العنف تقول إننا أمام نسخة مكررة من النظام، مع تغيير في الوجوه لا في المنهج. ومن زاوية أخرى، لا يمكن فصل مسألة الاندماج عن عملية محاربة الفصائل؛ فهما وجهان لعملة واحدة في مشروع الشرع. الاندماج الذي يُروَّج له اليوم ليس مجرد دمج رمزي بين جيوش وميليشيات تحت راية واحدة، بل هو إعادة تركيب للسلطة ضباط #الجيشـالحر المنشقون و #ضباطـالنظام غير المتورطين وقوّات #قسد يجتمعون داخل هياكل رسمية تبدو وكأنها تُعيد توزيع الولاءات لصالح مؤسسة مركزية، وفي المقابل يُستبعد أو يُستهدف من شكّلوا سابقًا العمود الفقري لقوته. هذه العملية تبدو في ظاهرها مشروع دولة، لكنها عمليًا عملية تصفية مواقع نفوذ تحويل الحاضنة إلى هدف. محاربة الفصائل ليست فقط عمليات عسكرية أو اعتقالات انتقائية، بل تشمل تغيير عقد المصالح والموارد. إنه قطع لمسارات #التمويل و #التهريب، ومصادرة لمنافذ الربح، وفرض آليات رقابية على معابر وسيطرة على الأسواق التي كانت تغذي بعض القيادات الفصائلية. وفي المقابل، تستخدم السلطة الجديدة أدواتها: نشاط استخباراتي مركز، شبكات تجنيد مقلوبة، وعمليات أمنية مدعومة بمصادر خارجية. النتيجة المتوقعة ليست تسوية سلمية، بل صراع مقاومة وإرهاب انتقامي في أماكن كانت تشعر بالأمان. التبعات على الأرض ستكون مباشرة وقاسية. مناطق كانت تُدار بعقد اجتماعي بدائي بين زعماء محليين وفصائل، ستعاني فراغًا سريعا عندما تُكسر هذه العقود. سيبحث من خسر مواقع نفوذه عن سبل البقاء #اغتيالات، #هجمات متفرقة، #تعطيل خدمات، واستهداف شخصيات مدنية تدعم التحول. سكان هذه المناطق هم من سيدفعون الثمن؛ فبدل أن يُعالج الأمن العام مشاكل الناس، سيتحوّل إلى طرف في #نزاع إقصائي يفاقم الانقسام ويجعل من أي مشروع إعادة إعمار رصيدًا سياسيًا قابلاً للسرقة. الجانب الاختباري الدولي لا يخفف من هذه المخاطر، بل يضع ثمنها على كاهل السوريين إذا نجحت الإجراءات الأمنية في تعطيل شبكات المقاتلين #الأجانب وقطع تمويل #الفصائل، فستُعلن دول الشركاء نجاحها وتبدأ بفتح المال والإعمار. أما إذا فشلت، فتستبدل الغطاء سريعًا وتترك السلطة الجديدة تواجه عاصفة من العنف والعزلة. وفي الحالتين، الاندماج يتحول من حل إلى أداة ضغط إما تسليم #الحاضنة وإما تفكيكها بالقوة، ولا يتوافر للمدنيين خيار ثالث آمن. بهذه الديناميكية يصبح السؤال الأخلاقي والسياسي بليغًا هل الاندماج وسيلة لبناء دولة أم غطاء لإعادة ترتيب #النفوذ بالقوة؟ إذا كان الهدف إعادة إنتاج مؤسسات فعالة تحمي المواطنين وتؤمن العدالة والاقتصاد، فثمّة أمل #مشروط. أما إن كان الهدف تدمير الحاضنة وإطفاء أي قدرة معارضة عبر أدوات أمنية محلية ودولية، فالمشهد أمام السوريين سيعني مزيدًا من العنف والتشرذم، وستتبدد فرص المصالحة الحقيقية التي تحتاجها سوريا كي تنهض. في النهاية، الرهان الأساسي ليس عليه، بل على الزمن. المجتمع الدولي لا يهمه نجاح الرجل بقدر ما يهمه تجفيف الأيديولوجيا من الداخل . أما السوريون، فهم من سيدفعون الثمن الأكبر. تكلفة التجربة على السوريين هي استمرار غياب #العدالة، ترحيل المحاسبة، والتعايش مع سلطة أمنية جديدة لا تختلف جوهريًا عما سبق. التكلفة على الدول الداعمة أقل بكثير مجرد #تجربة يمكن استبدالها بخيار آخر إذا فشلت. قد يُمنح #الشرع فرصة، وقد يحصل على دعم دولي مرحلي، لكنه ليس الاختيار النهائي ولا المشروع الذي سيعيد بناء سوريا. إنه فصل مؤقت في قصة طويلة من اختبارات المجتمع الدولي، وليس بداية عهد الدولة الجديدة. سوريا لن تنهض بصفقة خارجية، ولا بسياسي جاءت به الهندسة الدبلوماسية، بل عندما يتوقف تحويل السوريين إلى مادة اختبار، ويعود القرار إلى من دفع ثمن الحرية من حياته ودمه ومستقبله. إذا لم يثبت الشرع خلال وقت قصير أنه قادر على حماية الناس وإقامة عدالة ومنع الفوضى، فإن العالم لن يتردد لحظة في تغيير التجربة. ونظرية التغيير عبر إغراق الخصم بالمسؤولية قد تنتهي كما بدأت...إثبات أن الجماعة التي وصلت إلى #السلطة لم تكُن جاهزة للدولة، وأن شرعيتها انهارت من داخلها، لا من الخارج. إنها ليست قصة نجاح. إنها تجربة. والتجارب تنتهي.

Sally Obeid

57,655 views • 9 months ago

#مشاريع_آل_الخياط_الوهمية عائلة الخياط: هم معتز ورامز ومحمد وآلاء الخياط أبناء الحج محمد رسلان وطليقته السيدة سمية حمشو أخت رجل الأعمال محمد حمشو المقرب من عائلة الأسد محمد حمشو هو ابن موظف حكومي بسيط وأمه علوية من قرى القرداحة بدأ حياته العملية بصفقة لبيع أجهزة اتصالات داخلية لأحد أفرع المخابرات في دمشق بالشراكة مع مضر حويجة ابن ابراهيم حويجة وهكذا كوّن أول ثروة له، ثم تزوجت أخته سمية حمشو من المقاول محمد رسلان الخياط الذي يمتلك شركة مقاولات متوسطة في دمشق، وهذا ما أدخل محمد حمشو عالم المقاولات الذي لم يكن يعرف عنه شيئاً .ثم تدرج في علاقاته حتى تعرف على غسان بلال مدير مكتب ماهر الذي عرفه على ماهر وبدأ التعاون بينهما ليس فقط على مستوى سوريا بل امتد لمشاريع خارج سوريا ومنها تهريب الأموال وغسيلها خارج سوريا. أولى عمليات نصب محمد حمشو على أولاد خاله هو مشروع صالة الموزاييك ونقلها لعدة قصور لشخصيات قطرية وتم إسناد المشاريع لحمشو وهو بدوره أسندها لشركة الخياط بفرق هائل بالأسعار مما آثار حفيظة أولاد الحج رسلان معتز ورامز اللذان اعتبرا أنّ خالهم يرمي لهم الفتات ويأكل حصة السبع مع شريكه ماهر الأسد . عام ٢٠١٠ كان مفصليا بالنسبة لآل الخياط فقد اختلف رامز الذي تزوج من تهاني صقر (علوية من عائلة لها نفوذ ويقال أنها على قرابة بفادي صقر) مع خاله بعد أن اكتشف الأخير سرقات كبيرة يقوم بها رامز فاشتكاه إلى غسان بلال الذي أعطى أوامر باعتقال رامز، وصل الخبر لرامز فهرب إلى بيروت وتواصل مع شخصية قطرية ليتوسط له عند خاله وماهر فاقترح الوسيط على رامز أن ينتقل إلى قطر هو وأخوه ويفتتحوا شركة مقاولات وهو ما حصل وافتتحوا شركة الخياط ثم شركة أخرى اسموها اورباكون (ucc) مما أغضب محمد حمشو وماهر الأسد لكن أقنعوهم بأنهم لن يكونوا خارج اللعبة وبأن الجميع سيستفيد من المشاريع الكبرى التي ستنطلق في قطر بسبب كأس العالم. مع حلول عام ٢٠١١ وانطلاق الثورة السورية وتجذرها أيقنت هذه المجموعة أنّ الأمور لن تعود لسابق عهدها، فقرروا أن ينقسموا لقسمين، قسم ظل في سوريا يدير مصالحهم هناك ممثل بمحمد حمشو وقسم يبقى في قطر التي بدأت بدعم الثورة السورية يدير تلك المصالح معتز ورامز فأعلنوا دعمهم للثورة بناء على ذلك . بعد حصول رامز ومعتز على الجنسية القطرية عام ٢٠١٥ أوقفوا كل سبل الدعم للثورة وقطعوا كل علاقاتهم مع السوريين إلّا مع جزء من العائلة ممثلة بأولاد خالهم الذين تنقلوا بين قطر والإمارات وسورية وأوروبا وأمريكا لمتابعة نقل الأموال وغسيلها ووضعها بحسابات سرية هناك . عام ٢٠١٦ تم سجن معتز الخياط بتهمة محاولة رشوة أحد المسؤولين القطريين وخرج بكفالة مالية كبيرة قدرت وقتها ب١٢٠ مليون ريال قطري ثم بعد ذلك كثر الحديث في الدوحة عن فساد العقود لشركة ucc فتم تحجيم نفوذه الأمر الذي أخاف معتز ورامز فبدؤوا نقل أعمالهم خارج قطر إلى بريطانيا لكنهم اصطدموا بقضية ضدهم في بريطانيا بتهمة دعم الإرهاب بسبب دعمهم لبعض الفصائل وتسرب جزء من الدعم إلى داعش، فحاولوا الانتقال إلى الولايات المتحدة وبدؤوا باتخاذ كافة إجراءات الهروب لكن حصار قطر عام ٢٠١٧ أتى لصالحهم حيث استغلوه وأخذوا على عاتقهم إقامة معمل ألبان لسد حاجة السوق الداخلي الأمر الذي أعاد علاقتهم مع دولة قطر . بعد سقوط النظام دخل الأخوين الخياط بسرعة إلى سوريا لكن الأخوان تعذرا بأنهم لا يملكون المعدات اللازمة ولا القوة البشرية الجاهزة للبدء في سورية وطلبوا التوسط لدى القيادة الجديدة بأن تسمح لهم بالتواصل مع خالهم محمد حمشو من أجل استخدام البنية التحتية التي يديرها خالهم بحكم بقائه في سوريا وهو ما تم ووافق الجولاني على ذلك وبالفعل خلال أيام كانوا هناك وبدأوا بالعمل على مشاريع منها مطار دمشق وحلب وساحة الأمويين وشبكة الكهرباء وكل هذه المشاريع مدعومة على هيئة شركات متعددة الجنسيات حتى انهم استطاعوا توزير وزير السياحة والذي كان مجرد موظف عندهم يدير شركة من شركاتهم الصورية التي يسندون إليها بعض الأعمال وللمفارقة كانت هذه الشركة التي يديرها الوزير خاسرة حسابيا وعلى وشك ان تعلن إفلاسها يعني اجتمع فساد محمد حمشو الذي تعطيه سلطة الشرع حماية أكبر من الشرع نفسه مع فساد الأخوين خياط مع فساد منظومة الشرع فكيف سيكون المنتج النهائي ؟ مشاريع وهمية تدوير أموال لتبييضها إعادة كل تجار النظام من العقاد والبناوي والأشرم وعودة شبيحة النظام معهم مثل أبو مضر عباس وهاهي تبرعات الخياط لصندوق التنمية مازالت في الانتظار الآن شركة الخياط ستأخذ مشروع تطوير مصفاة حمص وبانياس كالعادة بطريقة احتكار وبدون مناقصة ولا شفافية. اسمعوا كيف شبيحة النظام يرشون مسؤولي السلطة للاستحواذ على أملاك الناس

أس الصراع في الشام

14,414 views • 10 months ago

#عشرون_شهراً هذا ما تنازل عنه الجولاني في عشرين شهراً: سوريا صنفت من الدول الراعية للإرهاب عام ١٩٧٩ بسبب دعمها للمنظمات الفلسطينية وقتها وهذا في نص القرار ولرفضها أي علاقة تطبيع أو سلام مع اسرائيل واليوم تشطب لإزالة نفس العلّة وهي : تفكيك وطرد كل المنظمات الفلسطينية إغلاق مكاتب حماس والجهاد فتح قبور وترميم الكُنُس اليهودية لقاء مباشر مع الموساد تسليم رفات ثلاث جنود اسرائيليين قتلوا عام ١٩٨٢ تسليم مقتنيات الجندي رون آراد تسليم وتفكيك كل مخزون سوريا من السلاح الكيماوي تسليم براميل المواد النووية ١-الأحمق فقط من يصدق سقط النظام في ١١ يوم في حين بقينا شهور وفشلنا في استرجاع بلدة سراقب عام ٢٠٢٠ ،من أسقط النظام هي اسرائيل والسبب هو طوفان الأقصى وتبعاتها ولو وافق بشار على طرد الإيرانيين لما سقط ،هذه هي الحقيقة ٢-لو تبنت جبهة النصرة وهيئة تحرير الشام فكرها هذا منذ عام ٢٠١١ لعجلت اسرائيل والمجتمع الدولي بالتخلي عن النظام من وقتها وكنا وفرنا ١٢ عام من دماء السنّة ٣-بلغ عدد الوفيات في سجون سلطة الشرع بعد التحرير ٧٦ حالة آخرها الشهيد الثوري محمد غميرة وهو سنّي ،أما قبل التحرير فبلغ عدد مم قتل تحت التعذيب في سجون الهيئة المئات ومازال هناك ٢١٠ معتقلين بسبب معارضتهم لحكم الهيئة فقط. ٤-الروس احتفظوا بقواعدهم العسكرية وصارت السلطة ترسل قادتها لأخذ دورات تدريب على يد الروس الذين قتلونا ٥+٦-أما إيران فاكتفى الشيباني بطلب اعتذارها من الشعب السوري بدلاً من ملاحقتها في المحاكم الدولية كذلك السلطة أعادت فتح الزيارات لمقام السيدة زينب وفتحت أبواب البلاد للحجاج الشيعة وخذ هذه المعلومة الجديدة في زيارة الشيباني لباكستان فتح لها الخطوط الجوية السورية لزيارة الشيعة لسوريا. ٧-صحيح أمريكا وبريطانيا انسحبت من شمال وشرق سوريا وصارت لها مقرات دائمة في فيلات يعفور وفرق خاصة في القصر في دمشق. ٨-من هزم تمرد الساحل هو فزعة الثوار والعشائر و مع هذا صارت قضية اختطاف العلويات قضية دولية في محاكم الغرب وورقة ابتزاز لسوريا و لم ينته بعد موضوع الساحل. ٩-صحيح تم طرد قسد من المناطق العربية التي هي بالأصل كانت متمسكة بها كورقة ضغط بينما الشرع منحها حكم ذاتي شامل في معقلها الحسكة والقامشلي وعين عرب ويمنع على قوات الأمن التابعة للسلطة شراء طعامها بنفسها . لم يذب منها شيء فممنوع جندي سوري يفرز على مناطق الأكراد والعكس صحيح أما ممر داوود فسيأخذونه بعد دخول الحشد لدير الزور حيث سيكون الذريعة في تحرير دير الزور من الحش ١٠-رغم التحرير وسنة ونصف مازال مليون لاجىء في مخيمات الشمال. ١١-من شروط اسرائيل هو إلغاء التجنيد الإجباري أما حل حزب البعث والأجهزة الأمنية فهاهم عادوا من النافذة حيث الشبيحة تملأ مؤسسات الدولة خاصة في القضاء والتعليم والاقتصاد. ١٢-ليس العبرة كم مرتبة تقدمت فمازالت سوريا في المرتبة ١٤١ في حرية الإعلام و ١٧٢ في مكافحة الفساد ولا ننسى عدد دول العالم في الأمم المتحدة ١٩٣ ١٣-رأينا ضرب وقمع وقفة منظمات حقوق الإنسان في ساحة الأمويين واعتقال أبو فارس الدرعاوي لمجرد منشور ينتقد الفساد وكتابة تعهد لعشرة نشطاء وإجبارهم على حذف منشوراتهم ضد السلطة ١٤-قبضوا على عناصر ورتب صغيرة في حين كبار الضباط مازالوا في بيوتهم بحجة العفو ويكفي مثالاً على ذلك اللواء طلال مخلوف الذي شارك بقصف الغوطة جالس فس بيته لأن معه بطاقة تسوية وفادي صقر ومحمد حمشو ومثلهم آلاف. ١٥-مازال هناك ٨٠٠٠ ثوري عليهم منع سفر وفق قوانين النظام وحجز على أملاكهم وعلى رأسهم مأمون الحمصي ومحي الدين لاذقاني ١٦-رفعت شكلاً وبقيت عملياً والدليل لم يفتح نظام سويفت في سوريا بعد. ١٧-كيف تم تحييد روسيا ونشتري سلاح منها ونرسل بعثات تدريب وقواعدها مازالت كما هي. ١٨-عاد إنتاج المخدرات بمعدل ثلاث عمليات كل أسبوع بين جبهة لبنان وجبهة الأردن. ١٩-هذا رقم من رأسك فالفصائل مازال ولاء عناصرها لها وليس للسلطة أما المنظمات فعادت للعمل ونقلت مكاتبها لدمشق بدلاً من غازي عنتاب. ٢٠-نعم توفرت جميع السلع حيث كانت ربطة الخبز ب ٢٠٠ ل صارت ب ٤٠٠٠ ل مع إنقاص وزنها وكانت جرة الغاز ب ٢٥٠٠٠ ل صارت ب ١٨٠٠٠٠ ل وعادت طوابير البنزين مثل عهد النظام ٢١-كيف ستحقق نمو اقتصادي ١٠٪ والسلطة غير قادرة على دفع رواتب المعلمين النمو يحسب بعد نفقات الحكومة الأساسية. أضف لما سبق أخطر وأعظم إنجاز للشرع سيطرت اسرائيل على قمم جبل الشيخ كلها وصارت تتحكم بمصادر مياه مدينة دمشق وخسرنا محافظة السويداء كلها ومساحة ٣٠٠ كم من درعا والقنيطرة وريف دمشق وصار داخل سوريا ٢٥ قاعدة عسكرية اسرائيلية وقوات العدو الصهيوني صارت على مسافة ٢٦ كم عن دمشق في بلدة قلعة الجندل أما الفقر وحال الناس والفساد المرعب فأترك ذلك للشعب السوري يعبر عنه في هذه الفيديوهات

أس الصراع في الشام

51,743 views • 6 days ago

مصطفى طلاس: وزير الحديد والدماء والنساء – من حماة إلى تدمر: مسيرة قاتل بوجه مبتسم – مهندس التوريث وجابي أموال الشعب: الإرث الأسود لوزير حرب الأسد – طلاس: بين حب جينا لولوبريجيدا وتوقيع مئات أحكام الإعدام مقدمة: الوحش الذي ابتسم طويلاً في تاريخ سوريا المعاصر، لم يجمع رجل كل الرذائل في شخصه كما جمعها مصطفى طلاس. ظل ثلاثين عامًا وزيرًا للدفاع، ابتسم في الكاميرات، دوّن مذكرات شعرية، وتحدث عن الحب والجمال، بينما كانت يداه تغطسان في دم السوريين حتى المرفق. كان القاتل الذي يعشق النساء، والسارق الذي ينهب الآثار، والخائن الذي سلّم الأمة لعائلة صديقه الميت. هذا هو طلاس: النموذج الأكمل للضابط البعثي الذي تحول إلى تاجر حروب ومواخير. الجزار – كيف حوّل طلاس الجيش إلى ماكينة موت مجزرة حماة (1982): 40 ألف قتيل في أسبوعين عندما قرر المقبور حافظ الأسد محو مدينة حماة من الخريطة بسبب انتفاضة ، كان مصطفى طلاس هو من تولى التنسيق الميداني بين الجيش وقوات الدفاع بقيادة المجرم رفعت الأسد. المدفعية دكّت البيوت فوق رؤوس سكانها، والطائرات قصفت الأحياء السكنية، والجيش أعدم من تبقى رمياً بالرصاص في الشوارع. التقديرات الموثقة تتحدث عن 20 ألفاً إلى 40 ألف قتيل، بينهم نساء وأطفال وشيوخ. طلاس لم يكتفِ بالإشراف، بل أشرف على إخفاء الجثث في مقابر جماعية تحت الأنقاض، ولا تزال عظام الضحايا تُستخرج حتى اليوم. سجن تدمر (1980): مذبحة الزنازين في يونيو/حزيران 1980، وبأمر مباشر من طلاس، اقتحمت قوات خاصة سجن تدمر السياسي. أُخرج المئات من المعتقلين – معظمهم من الإخوان المسلمين والشيوعيين والمستقلين – إلى باحة السجن. صفّوا على جدران السجن، ثم أُعدموا رمياً بالرصاص وبالقنابل اليدوية. العدد: بين 500 وألف قتيل في ساعات معدودة. طلاس علّق لاحقاً ببرود: "كانوا نياماً فأيقظناهم على غير ما يرام". مكاتب الإعدام اليومية في مقابلة نادرة بعد تقاعده، اعترف طلاس أنه كان يُوقّع في ذروة الثمانينيات ما يصل إلى 150 حكماً بالإعدام أسبوعياً. أي نحو 600 حكم شهرياً، و7200 سنوياً. محاكم صورية لا تتجاوز دقائق، وأحياناً إعدامات دون محاكمة. كل من يشتبه في معارضته للنظام كان مصيره قبراً مجهولاً. زير النساء – القذارة التي أفسدت الأمن القومي الراقصة الإسرائيلية دايان سيدني: فضيحة الموساد الحقيقية في ثمانينيات القرن الماضي، وقع طلاس في فخ نصبه الموساد الإسرائيلي باستخدام راقصة إسكتلندية تدعى دايان سيدني، اعتنقت اليهودية لاحقاً. أقام معها علاقة في فنادق بيروت الفاخرة، وأفشى لها أسراراً عسكرية حساسة مقابل جلسات خاصة. عندما انكشفت القضية، حاول النظام التعتيم عليها، لكن تسريبات الأجهزة الغربية أكدت أن طلاس كاد أن يدمر أمن سوريا القومي بسبب شهوته الرخيصة. بعض المصادر تقول إنه أبلغها بشيفرات أسلحة سورية، مما عرض الجيش لخطر حقيقي. هوس جينا لولوبريجيدا: عبد لدموع ممثلة لا تعرفه الممثلة الإيطالية الأسطورية جينا لولوبريجيدا لم تكن تعرف بوجود طلاس أصلاً. لكنه كان يحتفظ بصورة عارية لها في مكتبه كوزير للدفاع، وكان يتحدث عنها بحب مراهق. القصة الأكثر إحراجاً: أثناء الحرب الأهلية اللبنانية عام 1983، أصدر أوامر لقواته في لبنان "بعدم إيذاء الجنود الإيطاليين لأنها إيطالية، ولا أريد أن تسقط دمعة من عيون جينا". جيش كامل يتلقى أوامر من وزير دفاعه بناءً على عشق أحمق لممثلة. اغتصاب وابتزاز تحت غطاء السلطة وفقاً لشهادات نشطاء وسجناء سابقين، كان طلاس معروفاً بملاحقته لنساء المعتقلين وزوجات خصومه السياسيين. كانت مكاتبه في وزارة الدفاع مكاناً لابتزاز العائلات: إذا أعجبته امرأة معتقل، كان يُعرض على أهلها إطلاق سراحه مقابل قضاء ليلة معه. لم يُدان رسمياً بتهم الاغتصاب لغياب القضاء المستقل، لكن القصص تواترت من مصادر متعددة لدرجة استحالة تكذيبها جميعاً. النهّاب – 5 مليارات دولار من جيوب الجياع سرقة الآثار: قصة 405 صناديق الفضيحة الكبرى التي انكشفت بعد سقوط النظام جزئياً عام 2020: سرقة آلاف القطع الأثرية من متاحف سوريا. استخدم طلاس منصبه وسلطة وزارة الدفاع لتهريب 405 صناديق مليئة بالتماثيل الذهبية والمجوهرات القديمة والمخطوطات النادرة إلى دبي. القيمة المالية قدَّرها خبراء الآثار بما لا يقل عن ملياري دولار. هذه الآثار كانت ملكاً للشعب السوري، باعها طلاس لتجار مافيا الآثار في أوروبا والخليج، والبعض لا يزال معروضاً في مزادات عالمية. إمبراطورية الفساد العائلية لم يكتفِ طلاس بنهب الدولة بمفرده. ضلّع عائلته بأكملها في تجارة السلاح والمخدرات وغسيل الأموال. ابنه فراس طلاس اتهم بتهريب المخدرات عبر موانئ اللاذقية، وزوجته وابنته سيطرتا على استيراد الأدوية والسيارات والمواد الغذائية. أي شركة تريد بيع بضائعها لسوريا كان عليها أن تدفع عمولة لآل طلاس. تحولت وزارة الدفاع إلى شركة عائلية للنهب المنظم. ثروة لا تُحصى تنتظر في باريس عندما توفي طلاس في باريس عام 2017، ترك ثروة تقدر بـ5 إلى 7 مليارات دولار. موزعة بين فنادق فاخرة في دبي، وعقارات في باريس ولندن، وحسابات مصرفية سرية في سويسرا ولوكسمبورغ. كل هذه الثروة بينما كان الجندي السوري يتقاضى 50 دولاراً في الشهر، والشعب يعاني من البطالة والفقر المدقع. لم يدفع طلاس ريالاً واحداً للخزينة السورية طوال حياته. مهندس التوريث – كيف خان الأمانة قبل أن يموت حافظ الأسد هذا هو أكثر فصول الخيانة بشاعة. في سنوات حافظ الأسد الأخيرة (1998-2000)، بينما كان السرطان يلتهم جسد الرئيس، كان من المفترض أن يكون مصطفى طلاس – أقوى رجل في النظام بعد حافظ – هو العراب الذي يقود سوريا إلى انتقال ديمقراطي أو يختار قائداً بالتشاور. لكن طلاس اختار أن يبيع البلاد لابن صديقه، طبيب عيون لا يعرف شيئاً عن السياسة أو الجيش. 1. تعديل الدستور بالغش (1999) استغل طلاس مرض المقبور حافظ الأسد ليُمرّر في مجلس الشعب تعديل المادة 83 من الدستور السوري، التي كانت تشترط أن يكون عمر رئيس الجمهورية 40 سنة على الأقل. طلب خفض السن إلى 34 سنة. السبب الوحيد: الهارب بشار الأسد كان عمره 34 سنة بالضبط. تم التعديل في استفتاء صوري خلال أسابيع، قبل وفاة المقبور حافظ بسنة. سوريا كلها عرفت أن هذا التعديل مخصص لشخص واحد. 2. تطهير الجيش من المعارضين للتوريث (1998-2000) قام طلاس بإقالة كل قائد عسكري أبدى تحفظاً على فكرة توريث الحكم لبشار. بعضهم تم اعتقاله، وبعضهم أُجبر على التقاعد، وآخرون ماتوا في ظروف غامضة. عيّن مكانهم ضباطاً موالين له شخصياً ولعائلة الأسد. حوّل الجيش السوري من مؤسسة وطنية إلى حارس شخصي لعائلة الرئيس. كل ضابط رفع صوته محذراً من مغبة التوريث، سُحق بلا رحمة. 3. إدارة "بيعة" مزيفة قبل الوفاة (صيف 2000) في الأسابيع الأخيرة من حياة المقبور حافظ الأسد، وهو في غيبوبته الأخيرة في المستشفى، جمع طلاس قادة حزب البعث وقادة الجيش ورجال الأعمال الموالين في اجتماع سري. أخذ منهم البيعة (الولاء) لبشار بن حافظ الأسد. عندما اعترض البعض، قال لهم بوقاحة: "من لا يريد بشار فليغادر سوريا إلى الأبد". لم يجرؤ أحد على الرد. تم تمرير القرار كأمر واقع، والناس لم تعرف إلا بعد وفاة حافظ أن كل شيء كان محسوماً مسبقاً. 4. شراء الغطاء الديني والإعلامي دفع طلاس أموالاً طائلة لعلماء الدين ورجال الإعلام والمثقفين الموالين لإصدار فتاوى وبيانات تزكّي بشار وتعطي شرعية دينية لتوريث الحكم. حينها، خرج مفتي سوريا ليقول: "البيعة لبشار واجبة شرعاً"، وكتب الأدباء قصائد مدح، وظهر كلاب النظام ينبحون دفاعاً عن "العرش". كل ذلك بمال الشعب المنهوب. 5. البقاء وزيراً للدفاع 4 سنوات إضافية (2000-2004) بعد وفاة المقبور حافظ الأسد في 10 يونيو 2000، لم يتقاعد طلاس. ظل في منصبه كوزير للدفاع حتى عام 2004. طوال هذه السنوات الأربع، كان هو القائد الفعلي للجيش، وهو من يوجه العمليات، وهو الظل الذي يحمي بشار. درّب بشار على الحكم، ونقل إليه الخبرة القذرة في كيفية قمع المعارضة وشراء الذمم. وعندما تأكد من أن بشار أمسك بزمام الأمور بشكل كاف، استقال وتقاعد بثروته إلى باريس، تاركاً وراءه ديكتاتورية وراثية لم تشهدها سوريا من قبل. ماذا قال طلاس عن التوريث قبل موته؟ في إحدى المقابلات النادرة بعد تقاعده، سئل طلاس: لماذا دعمت بشار رغم أنه لم يكن مؤهلاً؟ فأجاب بكل وقاحة: "حافظ كان يريد بقاء النظام في العائلة، وأنا كنت صديقه. الصديق يخدم صديقه حتى لو كان خطأ". اعتراف صريح بأنه كان يعرف أن ما يفعله خطأ، لكنه فضل خيانة 20 مليون سوري على خيانة صديقه الميت. بهذا الفعل، يكون طلاس قد قتل سوريا مرتين: الأولى بالدم في حماة وتدمر، والثانية بتسليمها لأبشع ديكتاتور ورث الحكم عن أبيه. الخاتمة: هل مات الجزار مرتاحاً؟ مصطفى طلاس رحل في فيلته الفخمة في باريس عام 2017، محاطاً بأطبائه وخدمه وأفراد عائلته، يتمتع بثروات سوريا المنهوبة. لم يحاكم، لم يُسأل، لم يستغفر. دفن في مقبرة المسلمين في باريس، بعيداً عن الأنظار، ولم يدفع ثمناً لجريمة واحدة. لكن التاريخ لا يرحم. شعب سوريا الذي قتل أبناءه، وسُبيت نساؤه، وسُرق ماله، وتآمر على مستقبله، لن ينسى اسم مصطفى طلاس.

عبدالرحمن الخطيب

39,875 views • 4 months ago

#تدويل_السويداء -قلت وما زلت أقول نحن في مرحلة الهدوء قبل العاصفة - توماس باراك أعلن رسمياً أنّ أحداث السويداء أصبحت أممية وقال إنّ الحكومة السورية ستتعاون مع الأمم المتحدة في التحقيقات بأحداث السويداء -اسرائيل ستستغل هذه الفرصة لتحويل الملف للجنائية الدولية. - باراك أوقع الجولاني في فخ جديد ممر إنساني تحقيق أممي - باراك قالها للشرع إذا اسرائيل أرادت فعل شيء لك لن أستطيع منعها - الشيباني أعطى موافقة أولية على ممّر إنساني من القنيطرة إلى السويداء وستناقش التفاصيل في باريس - حقان فيدان قبل زيارته لدمشق اتصل بلافروف مطولاً لجعل موقف روسيا أكثر مرونة ثم ذهب لدمشق وقال لها دعك من الأمريكان في النهاية سيسيرون خلف اسرائيل عليكم طلب الحماية من الروس فهم يحمونكم كما حموا نظام الأسد - دمشق طلبت من روسيا رسمياً تسيير دوريات في الجنوب كان رد روسيا نفذوا طلباتنا أولاً ثم نتكلم ومن طلباتهم إعادة ضباط النظام في الجيش والمخابرات - اسرائيل لن تثق بروسيا مرة أخرى في الجنوب بعد اتفاق عام ٢٠١٨ وروسيا تكذب على دمشق ، لكن اسرائيل ليس عندها مشكلة ببقاء روسيا في الساحل ودعم قسد - بريطانيا ( في زيارة جوناثان باول) قال للجولاني عليك الاختيار إما نحن أو روسيا - الفيتو الصيني في مجلس الأمن ضد رفع العقوبات عن الشرع كان بدعم روسي تحت الطاولة - قسد هي من يتحركش بدمشق وهي من تريد الحرب وأمّنت حلفاء جدد لها مع العلم البنتاغون لن يتركها - قسد هددت دمشق بنشر تسجيلات بين الشيباني وقادة من الpkk أثناء مفاوضات معبر الحمران بين هيئة تحرير الشام وقسد قبل التحرير بسنتين - تركيا أدركت الفخ ولن تدخل معركة لوحدها ضد قصد رغم الضوء الأخضر الأمريكي المفتوح لكنها تريد من دمشق أن تتحرك عسكرياً وهي تؤمن لها دعم لوجستي وعسكري - الاتفاقية التي وقعت في أنقرة هي ليست اتفاقية دفاع مشترك ( تعني أي اعتداء على إحدى الدولتين هو اعتداء على الأخرى) بل اتفاقية تعاون دفاعي فقط ( دعم فني وتقني واستشاري ومعدات) - قسد لن تتنازل عن أي مطلب لها وجهزت نفسها لكل السيناريوهات حقيقةً: الجولاني كان يظن أنه يعطي وعود للجميع ويكسب الوقت لكنه انصدم من تعاطي الدول معه حالياً القصر فارغ لا وفود دولية والسعودية خفّ دعمها وقطر متذمرة وتركيا مستاءة وبريطانيا زجّت بكل أوراقها وباراك سيودع مهمته وترامب غير مكترث وأوروبا منشغلة بمشاكلها بقي فاعلاً واحداً وهو الأخطر هو اسرائيل ونتنياهو جاد في تصريحاته التوراتية ومركز ألما نشر تقريراً خطيراً عن أحداث السويداء سنشهد أمور يشيب منها الولدان للأسف نجحوا في صنع أداة وإيصال ذريعة للقصر لأجل تنفيذ مشروعهم قد نشهد أهالي دمشق هي من تطلي من قسد دخولها لإنقاذها من فوضى هائلة ستقع بها والله إن لم يتحرك السوريون ويؤطرون السلطة على الحق ويقولون للجولاني قف عندك أنت و عائلتك وتراجع خطوة للخلف سيخرج جيلاً يلعننا نحن كما خرج جيلنا عندما شتم آبائهم لصمتهم عن عهد حافظ أسد سيسجل التاريخ أن بشار كان آخر رئيس حافظ على سوريا موحدة

أس الصراع في الشام

110,668 views • 1 year ago

ليس أسوأ مما فعله نظام المجرم بشار الأسد أن جنوده حملوا البنادق، وأن طياريه ألقوا البراميل على رؤوس المدنيين، ولا أن مُحقّقيه علّقوا المُعتقلين في الأقبية والسجون الوحشية.... فكل طاغية يستطيع أن يجد قاتلا، وكل جهاز أمني دنيء يستطيع أن يصنع جلادا، وكل حرب قذرة تستطيع أن تستدعي مرتزقتها.... الأبشع من القاتل أحيانا هو المسخ الذي يقف خلفه، يربت على كتفه، وينزع عن الضحية حرمتها، ثم يقول له باسم الدين: امضِ، فإنك تدافع عن الوطن، وتحارب الفتنة، وتقتل الخوارج والإرهابيين.!! القاتل يسفك الدم، أما مفتي السلطان المُجرم فيحاول أن يغسل الدم قبل أن يجف... وهنا تقع خطورة "أحمد بدر الدين حسون"، مفتي نظام بشار الأسد السابق؛ لا بوصفه مجرد رجل دين أخطأ في اجتهاد سياسي، ولا عالِما التبس عليه المشهد بين دولة ومعارضة، بل بوصفه صاحب منصب ديني رسمي، وُجهت إليه اتهامات بأنه سخّر سلطته الرمزية وخطابه الديني لتوفير المشروعية الأخلاقية والسياسية للعنف الذي مارسه نظام الحُكم الدمويّ.... بدأت محاكمته أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، ولا تزال القضية منظورة، ولذلك يجب التفريق بين ما ثبت بالصوت والصورة من خطاباته العلنية، وما ورد في لائحة الاتهام وشهادات الشهود، وبين ما ستنتهي إليه المحكمة حكما... لكن المحاكمة القانونية، مهما كانت نتيجتها، لا تمنع المحاكمة الفكرية والشرعية لخطابٍ سُمع ورُئي وعاش السوريون آثاره.... لم تكن المشكلة أنه أحبّ بشار… بل أنه حاول أن يُلبس طاعته ثوب الدين ... من حق أي إنسان أن يتخذ موقفا سياسيا من مختلف القضايا والأزمات، وأن يؤيد حكومة أو يعارضها.... ولكن المفتي ليس مواطنا عاديا حين يتكلم في زمن الدم؛ لأن كلمته لا تُستقبل على أنها رأي شخصي فحسب، بل تُفهم عند العامة والجنود والضباط بوصفها تحديدا لما يُرضي الله وما يُسخطه، ولمن تجب طاعته، ومن يجوز قتاله.... ولهذا كانت جريمة عالِم السلطان، عبر التاريخ، أشد من مجرد المداهنة؛ لأنه لا يمنح الطاغية صوته فقط، بل يمنحه شيئا لا يملكه الطاغية بنفسه: ألا وهو " الشرعية المقدسة" ! فالسلطان يستطيع أن يقول للجندي: اقتل لأنني أمرتك.... أما مفتي السلطان فيقول له، صراحة أو إيحاء: اقتل ولا تخف من الله، فإن قتلك طاعة وقربان.... ! وهذا هو الفارق بين دعاية المخابرات من نوع مخابرات نظام الأسد وخطبة المفتي.... * المخابرات تبرر الجريمة بالمصلحة العليا للدولة، أما العمامة المأجورة فتبررها بالآخرة والثواب عند الله ... تشير لائحة الاتهام في محاكمة حسون إلى أنه استغل منصبه، وألقى محاضرات أمام ضباط وجنود لِحثّهم على دعم النظام، وأدلى بتصريحات عُدّت تحريضا ضد مدنيين في مناطق خارجة عن سيطرته وضد لاجئين، وأيّد قادة وقوات وميليشيات دموية إيرانية وغير إيرانية شاركت في الحرب.... وهذه اتهامات قضائية لم يصدر فيها حكم نهائي بعد، لكنها تكشف طبيعة السؤال الذي تحاكمه سوريا اليوم: - هل تقتصر المسؤولية على من ضغط الزناد، أم تشمل كذلك من منح الزناد معنى دينيًا وأخلاقيا؟ قضية حسون لا تقوم أساسا على أنه حمل سلاحا أو أصدر أوامر عملياتية، بل على ما إذا كان خطابه ومنصبه وسلطته الرمزية قد أسهمت في إضفاء الشرعية على العنف والقتل والذبح والتهجير وتسهيل وقوعه.... وهذه بالفعل إحدى أعقد صور المسؤولية؛ مسؤولية من لا يقتل بيده، لكنه يساعد على إزالة الحاجز الأخلاقي بين القاتل والضحية.... الدم في الشريعة ليس تفصيلا سياسيّا ... وقبل الحديث عن طاعة الدولة أو وليّ الأمر، أو المؤامرة، أو وحدة الوطن، أو خطر الجماعات المسلحة، ثمة أصل شرعي يقف فوق ذلك كله: "الدم المعصوم لا يُستباح بالهوى، ولا بالدعاية، ولا بالتعميم، ولا بمجرد معارضة الحاكم".... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.... ولم يقل: إلا إذا غضب السلطان.... ! ولم يقل: إلا إذا خرج الناس في مظاهرة....! ولم يقل: إلا إذا اتهمتهم وسائل الإعلام بالخيانة... ! وقال سبحانه: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم». وقال: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما»... إن الفقيه الحقيقي حين تختلط الرايات لا يكون أول من يطلق أحكام القتل، بل آخر من يسمح بها..... وحين تضطرب الأخبار لا يوسّع دائرة الدماء، بل يضيّقها.... وحين ينقسم الناس لا يصنف المدن والأحياء بالمُجمل إلى مؤمنين وخونة، بل يذكّر السلطة والجند بأن الأصل في النفس الحرمة، وأن اليقين لا يزول بالاشتباه، وأن من ثبت إجرامه يُحاسب فردا بدليل وقضاء، لا أن تُقصف منطقته ويُهجّر أهله ويُسحقون تحت البراميل المُتفجرة.... أما تحويل مدينة بأسرها إلى "حاضنة"، وسكانها إلى "إرهابيين"، ولاجئيها إلى "خونة"، فهو ليس فقها؛ بل هو محوٌ متعمد للفروق بين المقاتل والمدني، وبين المتهم والبريء، تمهيدًا لجعل الدم الجماعي محتملا في ضمير الفاعل..... الفتوى لا تأتي جاهزة من المخابرات .... في المقطع المتداول المرفق يظهر حسون في سياق محاكمته أو التعليق عليها، وتُنسب إليه عبارة أن الفتاوى كانت تأتيه جاهزة...... وهذه العبارة، إن صحت عنه بهذا المعنى، لا تخفف مسؤوليته الأخلاقية، بل تهدم أهليته من أصلها. فالفتوى في الإسلام ليست بيانًا حكوميًا يُسلّم للمفتي ليقرأه، وليست تعليمات أمنية يُلصق بها آية وحديث...... المُفتي يوقّع عن رب العالمين، كما عبّر العلماء، ولذلك كان السلف يفرون من الفتوى، ويتدافعونها، ويرتجف أحدهم من أن ينسب إلى الله حكما لا يعلم صحته.... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾..... فإن كان الرجل يعلم أن الفتوى صيغت له سياسيا ثم قرأها، فقد خان الأمانة عالِما.... وإن كان لا يعلم مضمونها ولا دليلها ثم أذاعها، فقد تكلم على الله بغير علم.... وإن كان مُكرها، فالإكراه قد يفسر بعض الأفعال، لكنه لا يحول الرجل إلى مُفتٍ، ولا يُجيز له البقاء سنوات في موقع يمنح القتل شرعية، ولا يُلزمه أن يعتلي المنابر ويبالغ في الثناء والتحريض والتهديد...... كان بوسعه أن يصمت.... كان بوسعه أن يستقيل... .كان بوسعه أن يقول: لا أعلم.... كان بوسعه أن يُعتقل مظلوما ولا يعيش مُكرّما في ظل الظالم..... العالِم الذي لا يستطيع أن يقول للسلطان "هذا حرام" لا يجوز له أن يقول للناس "هذه طاعة"..... طاعة الحاكم لا تعني عبادته ... ! أخطر ما نشره فقه الاستبداد أنه جعل الدولة مرادفة للحاكم، والحاكم مُرادفا للوطن، ومعارضته مرادفة للخيانة، ومقاومته مرادفة لمحاربة الله..... لكن الشريعة لا تعرف طاعة مُطلقة لبشر... قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الطاعة في المعروف».... وقال: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»..... وحتى حين أمر الشرع بالصبر على جَوْر الحكام منع أن يتحول ذلك إلى مشاركة في ظلمهم أو إعانة لهم على دم حرام... فالفرق كبير بين منع الفوضى وبين تقديس السلطة، وبين التحذير من الحرب الأهلية وبين منح الحاكم رخصة مفتوحة لقتل خصومه.... الشرع لا يقول للجندي: نفذ ثم دع الله يحاسب قائدك..... بل حمّل الإنسان مسؤولية فعله، فلا تسقط التبعة الأخلاقية لمجرد صدور الأمر من أعلى.... ووجود مجرم في صف المعارضة لا يُبرئ مجرما في السلطة.. وظهور تنظيم متطرف لا يردّ البرميل إلى الطائرة، ولا يبعث المُعتقل الذي قُتل دون أن يدري عن أوجاعه وتفاصيل قتله أحد.. من قبره، ولا يجعل التعذيب مشروعا.... العالِم العادل يدين الجميع بميزان واحد..... أما عالم السلطان فيُضخّم جريمة خصم الحاكم حتى تملأ الأفق، ثم يُصغّر جرائم الدولة حتى يسميها "تجاوزات" ! إن كان قتل المدنيين حراما، فهو حرام في تفجير جماعة مسلحة، وحرام في غارة طيران، وحرام في قبو مخابرات..... وإن كان التعذيب جريمة، فهو جريمة في سجن فصيل وجريمة في سجن دولة.... الشرع لا تتبدل أحكامه بتبدل الرايات... بين المفتي والجلاد شراكة لا تمحوها المسافة... قد لا يمسك المُحرّض السكين، لكنه قد يجعل اليد التي تمسكها أكثر ثباتا... قد لا يدخل غرفة التعذيب، لكنه يقنع المحقق أن المعتقل عدو لله والوطن.. قد لا يركب الطائرة، لكنه يخاطب الطيار كأنه يخوض معركة مقدسة... قد لا يصدر الأمر العسكري، لكنه يمنح صاحبه حصانةً في ضميره... ولذلك قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾..... والتعاون لا يكون باليد وحدها.. بل يكون بالكلمة، والسكوت، والتزيين، والتحريض، والتضليل، وتوفير المنابر.... وقال سبحانه فيمن حضر مجالس الباطل ورضي بها: ﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾.... ليس المقصود التسوية دائما بين المباشر والمتسبب في مقدار العقوبة، فهذا شأن القضاء والأدلة، ولكن المقصود إسقاط الوهم الذي يظن أن من يهيئ الجريمة معنويا بريء لأنه لم تتلطخ أصابعه مباشرة.... هناك أيدٍ لا يظهر عليها الدم، لأنها كانت تمسك الميكروفون لا السكين... لكن الميكروفون قد يفتح الطريق أمام ألف سكين.... المحاكمة التي تحتاجها سوريا أكبر من شخص ... محاكمة أحمد حسون يجب ألا تتحول إلى تشفٍّ، ولا إلى انتقام طائفي، ولا إلى إدانة مسبقة بلا ضمانات قضائية... العدالة التي حُرم منها ضحايا الأسد لا تُبنى بمحاكمات شكلية أو باعترافات منتزعة أو أحكام سياسية جاهزة..... من حق حسون أن يدافع عن نفسه، وأن يواجه الأدلة، وأن يناقش الشهود، وأن يصدر الحكم عن قضاء مستقل...... فالفرق بين الثورة على المجرمين والاستبداد لا يظهر في تبدل أسماء السجناء فقط، بل في تبدل معنى القضاء.... لكن سوريا تحتاج، إلى جانب محاكمة الرجل، إلى محاكمة الفكرة التي يمثلها: فكرة أن المؤسسة الدينية دائرة ملحقة بالقصر، وأن المفتي موظف علاقات عامة، وأن النصوص تُستدعى لحماية الرئيس، وأن الدولة تملك تحديد المؤمن والخائن، وأن العالم مطالب بإعطاء السلطة ما تحتاجه من فتاوى.... إن سُجن حسون وبقي فقه حسون، فلن تكون المشكلة قد انتهت.... سيأتي سلطان جديد، ويجد عمامة جديدة، ونصا جديدا، وضحايا جُددا... المطلوب تحرير الفتوى من الدولة، وتحرير المنبر من الأجهزة، وتربية العلماء على أن منزلتهم لا تأتي من صورة مع الرئيس، بل من قدرتهم على قول الحق حين تكون له كلفة..... كان أحمد حسون يقف طويلًا إلى جوار بشار الأسد، مُحاطا بالهيبة الرسمية، تخاطبه الشاشات بلقب "سماحة المفتي"، بينما كان آلاف السوريين يُسحبون إلى الزنازين بلا أسماء، وتدفن جثثهم بلا شواهد، وتتحول مدنهم إلى ركام.... اليوم تغيّر المشهد..... غاب الأسد عن دمشق، وأُسقطت صوره، ودخل المفتي السابق قفص المحكمة.... لكن القضية ليست أن الأيام دارت، ولا أن الرجل الذي كان فوق المنبر صار خلف القضبان.... فهذه عبرة سياسية صغيرة قياسا إلى السؤال الأكبر: ماذا يبقى من العالم حين يسقط السلطان الذي صنع مجده؟ العالم الرباني قد يخسر منصبه، لكنه يبقى في ضمائر الناس.... قد يُسجن، لكنه يخرج من سجنه أكبر.... قد يُقتل، لكن كلمته تظل حية؛ لأنه وقف في وجه السيف ولم يقف خلفه.... أما عالِم السلطان فيبدو عظيما ما دام القصر قائما؛ فإذا سقط القصر، اكتشف الناس أن عظمته لم تكن علما ولا تقوى، بل ظلّا طويلا صنعته أضواء الحاكم... أحمد حسون ليس مُتّهما فقط بأنه ناصر نظاما سياسيا.... المأساة الأعمق أنه قدّم نموذجا لرجل كان يفترض أن يحرس حدود الله في الدماء، فإذا به متهم بأنه حرس حدود السلطان؛ كان يفترض أن يقف بين المظلوم والرصاصة، فإذا بخطابه يقف بين الرصاصة ووخز الضمير؛ كان يفترض أن يخيف الحاكم من يوم يقف فيه بين يدي الله، فإذا به يطمئن الجند إلى أن ما يفعلونه دفاع عن الوطن.... وستقول المحكمة كلمتها في الجرائم والتهم والأدلة.... أما التاريخ فقد بدأ كتابة حكمه منذ زمن: ليس كل من لبس العمامة عالِما ... ولا كل من تكلم باسم الشريعة أمينا عليها، ولا كل من بكى فوق المنبر كان قلبه مع المذبوحين... فأحيانا يكون الطاغية هو الذي يأمر بالقتل ... ويكون الجلاد هو الذي ينفذه .. لكن أفدح الخيانة يرتكبها من يرفع يده إلى السماء، ثم يحاول إقناع الناس أن الله راضٍ عن كليهما.... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. == إحسان الفقيه

احسان الفقيه

41,392 views • 1 month ago