Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

البيض قذر ……

14,316 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الجزء الثالث: البيض بين الحقيقة العلمية والطرح العاطفي من أكثر الادعاءات تداولًا وصف البيض بأنه غذاء قذر أو أنه أشد ضررًا من لحم الدجاج لأنه يحتوي على المكونات اللازمة لتكوين جنين. وهنا يحدث خلط واضح بين علم الأجنة وعلم التغذية. نعم، البيضة تحتوي على المواد اللازمة لنمو الجنين إذا كانت مخصبة وتوفرت لها ظروف الحضانة المناسبة. لكن هذا لا يجعلها ضارة غذائيًا. فجميع الأغذية الحيوانية والنباتية تحتوي على المادة الوراثية (DNA) وجميعها تحتوي على خلايا حية أو كانت حية في الأصل. وعندما يتناول الإنسان الطعام فإن جهازه الهضمي لا يتعامل مع الطعام باعتباره جنينًا أو ريشًا أو عينًا أو أظافر، بل يفككه إلى بروتينات وأحماض أمينية ودهون وسكريات وعناصر غذائية يستفيد منها الجسم. ولهذا لا يوجد في علم التغذية المعاصر أي أساس علمي للقول إن البيض أكثر ضررًا من لحم الدجاج لأنه يحتوي على إمكانية تكوين جنين. بل على العكس، يُعد البيض من أكثر الأغذية كثافة بالعناصر الغذائية، ويُستخدم عالميًا كمصدر بروتيني عالي الجودة. كما أن النصوص الشرعية نفسها تدل على أن البيض والدجاج كانا معروفين ومستخدمين غذائيًا، ولم يأتِ نص صحيح يحرم البيض أو يصفه بالقذارة أو يجعله أخطر من لحم الدجاج. فهل خلق الله شيئ قذر نأكله ولم ينبهنا أو يحذرنا أو يحرمه حتى أتى إلينا رسول القرن21 ضياء العوضي⁉️ #ضياء_العوضى #نظام_الطيبات_أسلوب_حياة

خ̶ا̶ل̶د̶ كـي̷وي̷🥈💙

308,972 views • 2 months ago

الكيان المحتل يحذر شعبه المحتل من اتباع نظام الطيبات وعدم ترك البقوليات التي يطلقون عليها "كيتنيوت".. تشكل البقوليات (مثل الحمص، الفول، العدس، والفاصولياء) مصدراً أساسياً للبروتين النباتي في "إسرائ يل"، حيث تستهلك وتزرع محلياً. كما ترتبط بالتقاليد الثقافية والدينية، إذ يمتنع بعض اليهود عن تناولها (مثل الحمص والفاصولياء) خلال عيد الفصح. وتشمل الأطباق الأساسية عند اللي مايتسموش : الحمص والطحينة: يُعد الحمص مع الطحينة عنصراً رئيسياً في الوجبات اليومية. الشكشوكة: طبق شعبي يتكون من البيض المطبوخ في صلصة الطماطم الغنية. الشنيتزل: شرائح الدجاج المقلية، وهي وجبة غداء شائعة جداً. السلطة الإسرائيلية: تتكون من مكعبات الطماطم والخيار المتبلة بزيت الزيتون، وتقدم عادة كطبق جانبي. المشاوي (المنغال): اللحوم المشوية على الفحم مثل الكباب والشيش طاووق. خبز البيتا: من المخبوزات الأساسية التي ترافق معظم الوجبات.. "صدق رحمه الله ، لقد قالها إنه طعام يهود بنص القرآن "

bri8trose

60,460 views • 2 months ago

لماذا دجاج المزارع أبيض والدجاج البلدي ملون ؟!! الأمر بدأ في أمريكا بالتهجين واللعب في خلق الله ، أ م ر ي ك ا هي أساس البلاء في العالم . هل تعلم أن الدجاج الذي نأكله اليوم لم يكن موجوداً قبل سبعين عاماً؟ في ذلك الوقت كانت الدجاجة صغيرة الحجم وتحتاج إلى عدة أشهر لتصل إلى وزن يقارب كيلوغراماً واحداً، لذلك كان الناس يربونها أساساً من أجل البيض لا اللحم. لكن كل شيء تغير بعد الحرب العالمية الثانية في عام 1945؛ أطلقت وزارة الزراعة الأمريكية مسابقة "دجاج الغد" بهدف إنتاج سلالة تنمو أسرع وتحتوي على كمية أكبر من اللحم وتكون أقل تكلفة. وبالفعل، نجح المربون في تهجين سلالات مختلفة لتظهر سلالة أصبحت الأساس لمعظم دجاج التسمين المنتشر حول العالم اليوم. ثم جاءت المفاجأة؛ فأثناء تجارب على المضادات الحيوية، لاحظ أحد العلماء أن الكتاكيت التي تلقّتها نمت أسرع ووصل وزنها إلى نحو ضعف وزن الكتاكيت الأخرى. ومنذ ذلك الحين، بدأت مزارع الدواجن تستخدم المضادات الحيوية على نطاق واسع لتحسين النمو وتقليل الأمراض. والنتيجة؟ أصبحت الدجاجة الحديثة تصل إلى أكثر من أربعة أضعاف وزن الدجاج قبل عقود خلال بضعة أسابيع فقط. لكن لهذا النمو السريع ثمن؛ فالوزن الكبير يضغط على العظام والمفاصل، لذلك تعاني كثير من دجاجات التسمين من صعوبة في الحركة، كما أشارت دراسات إلى ظهور مشكلات في القلب والجهاز المناعي لدى بعض السلالات الحديثة. وليس الدجاج وحده من يتغير؛ فعندما تتعرض البكتيريا للمضادات الحيوية باستمرار، تموت البكتيريا الضعيفة بينما تنجو الأقوى ثم تتكاثر وتنقل جينات المقاومة حتى تظهر سلالات لا تعود المضادات الحيوية قادرة على القضاء عليها. وقد تنتقل هذه البكتيريا المقاومة إلى البشر عبر الغذاء أو البيئة أو الاحتكاك بالحيوانات، فتجعل العدوى التي كان علاجها بسيطاً أكثر صعوبة، ويضطر الأطباء إلى استخدام مضادات حيوية أقوى قد لا تنجح دائماً. ولهذا السبب، تصنف منظمة الصحة العالمية مقاومة المضادات الحيوية كواحدة من أخطر التهديدات الصحية التي تواجه البشرية.

bri8trose

23,467 views • 10 days ago

قوم بلا رؤوس… بشر رآهم التاريخ ولم يفهمهم! ذكر المؤرخ الإغريقي هيرودوت في كتاباته أنه سمع عن قومٍ يعيشون جنوب مصر، بلا رؤوس… وجوههم ليست فوق أكتافهم، بل مغروسة في صدورهم! لم يكن الوصف عابرًا أو خياليًا في نظره، بل شهادة نُقلت بوصفها خبرًا جغرافيًا من زمن كان فيه العالم مليئًا بالمجهول. الأغرب أن هذا الوصف لم يتوقف عند الإغريق. فبعد قرون، تكرّر الحديث عن قوم بلا رؤوس في نصوص رومانية، بل وحتى في بعض المصادر الهندية—رغم غياب أي تواصل مباشر بين هذه الحضارات. فمن كانوا؟ هل نتحدث عن تشوّهات جسدية نادرة بالغ الرواة في وصفها؟ أم رمزًا لقبيلة منعزلة بملابس أو عادات جعلت مظهرهم يبدو غير بشري؟ أم أن الأمر أعمق… شيء رآه القدماء ولم يجدوا له لغة تشرحه؟ العلم الحديث يميل للتفسير الرمزي أو الجغرافي، لكن تكرار الوصف عبر ثقافات بعيدة يترك باب الحيرة مفتوحًا. قصة تقف بين الإنسان والأسطورة… وتسألنا: هل كل ما كُتب كان خيالًا؟ أم أن بعض الحقائق بدت مرعبة لدرجة أن العقل رفض تصديقها؟

bri8trose

59,772 views • 25 days ago