Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
البيولوجيا لا تعترف بالأديولوجيا ، غريزة الأنثى تصرخ و تنحني أمام الرجل الحقيقي. فقط ... سلمي عقلك واستمتعي بالرحلة.
121,750 Aufrufe • vor 3 Tagen •via X (Twitter)
32 Kommentare

نعلم أنهن يردن هذا الرجل حتى لو اعتنقن أديولوجيات مناهضة بحث عن متنفس لهن السؤال : ماذا ستقدم هي لهذا الرجل المثالي؟ الجواب : الجنس فقط، ولاحقآ جلسات محكمة ومطالبات نفقة وحضانة وتقاسم ثروة السبب : لأنها لاتفهم نفسها بالتالي هي لاتفهم ماتريد، ثم التبرير بالهرمونات كأقرب مخرج

من منظور علم النفس التطوري" المتطرف" ، الأنثى ليست كيانا أخلاقيا ثابتا ، بل كيانا براغماتيا إستجابيا...جهازها العصبي مدفوع بالدوبامين تلاحق الإثارة ،لذا ولاءها لمشاعرها اللحظية.

الانثى كسولة بطبعها بتحب دايما ناس يتحمل عنها كل شي

ليتها كسولة كان صلحت الحياة

عبارة عميقة

نعم لسن كل النساء حنسات وطعوس وسبايك زي النسويات

عينة فاخرة من النسويات هههه

ههههههه

@blackzalshamri 😁 في الاخير المرأة تسلم لنفسها سوا إذا رأت رجل الفا كامل المواصفات أو إذا فاتها القطار .

هذا هو حال المرأة العربية المعاصرة

الـmasculinity هذه، كان يتم مكافئتها بشريكات عذراوات. اللي تتحدث في الفيديو عندها ماضي جنسي اسود، بالتالي مطالبتها بهذه الـmasculinity ليس من حقوقها، لأنَّ الـmasculine هذا لن ينال شئ قيِّم بالمقابل، و هذا اللي مسبب inflation اليوم، صارت القحبة تطالب بإمتيازات العذراء.

هذه نسوية مقنعة مثل تماسيح تغير جلدها دون ان تشعر تريد ان تنسحب من المسؤولي لي اوصلونا لهذا الخراب الان يردن ان يصبحن كسولات و يرمون كلشي عليك لكن بطبع انت تبقى كلب عندهن

المرأة والرجل بينهما رباط رباني هذا وصفه على الرابط

غير صحيح، المرأة قوية ومستقله ولا تحتاج اي رجل يدافع او يفكر او حتى يدفع عنها الفواتير.

هذا في نطاق عالمكم وبيئتكم اما في عالم العرب وفي هذا العصر البلاستيك الذي لاطعم له ولا ذكريات فضل من الله ان يضحك الرجل في وجه زوجته وابنائه وان ينام ويوجد مايكفي في ثلاجته لإطعام عائلته ايام

فعلا👌

اكبر خطأ ان تضع النساء في قالب واحد، المقطع لا يمثلنا جميعاً

البيولوجيا _الغرائز لا حدود لها ولا ثقافة ولا دين (جزء من تكوين الإنسان).

من هي الانثى ومن هو الرجل الحقيقي الذي تعشقه النساء . الكل له جانب رمادي للاختيار والانحناءات استنادا للاحتياج النفسي اللحظي او الزمني .

وكل هذا لا يتم إلا لو كانت انثى حقيقة لا تتلقى تعليمات إلا من زوجها

٩هرمون الختم العاطفي الأوكسيتوسين، الذي يفرزه دماغ الأنثى يعمل على خلق رابطة عصبية غير واعية، وإنقياد وخضوع تاااااام للرجل (الفحل) فيصبح كالشيفرة العصبية الخاصة.

إبتداء العلاقة من الانثى وإنهاءها من الرجل ولا اتفق مع رأيك بخصوص الفحل ولو كان كلامك صحيح لصارت الفحول مثل محلات الحلاقة والمغاسل والبقالات ولصارت الوفيات من الايدرْ اكثر وفيات الحروب والكوارث وكاد ينعدم ابناء وبنات الحلال وصار اكثر الاطفال ابناء سفاح

اتكلم عن المعادلة العصبية التي تربط المرأة عاطفيا وجنسيا بأول رجل حفزها بيولوجيا بعمق وهو الزوج ، وخاصة إذا كان فحل في علم النفس الحيوي؛ Biopsychology هناك ما يسمى: النفور الغربزي من أي رجل آخر Neurochemical imprint بسبب: Dopamine system وكذلك بسبب هرمون الختم العاطفي Oxytocin

@hjwjxw هههههههههههههههه يكتب الكلام نفسه عربي وإنقلش يعني ترى مثقف

@Giant7_ شي عجيب واضح ان تخصصه ماهو حول ما يتكلم عنه

وش ذي الكلمات السوقية الي تقولها

الرجل الحقيقي لايهرب من مسئولياته والمراه الحقيقيه تقدر تضحيات الرجل الحقيقي

تقولك بسلمك نفسي وانت اسحبني بس انت اغلط وسوي شئ مو علي مزاجها مش حكمل الباقي ... حتقول في نفسك اهون علي اسحب جيمس غارس في البر والا اسحبك

الأهم هو قوة الزناد

الانثى تحسب ان الرجال يتم صنعهم في مصانع حسب المواصفات الي تبيهم هي حتى ما تعترف بلنصيب ولا شي تبيه طويل وتبيه غني وتبيه وتبيه ترا هذا انسان في الاخير

سواليف وقت التبويض لايهمك 5 ايام وتقلب k لب مسعور وتلقاها في حضن حبيبها انتقاماً لكلمه من غير قصد موجهه لها قبل عشر سنوات.

وش تنحني وش ذي الكلمات السوقية الي تقولها
Ähnliche Videos
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
117,338 Aufrufe • vor 3 Monaten
