Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

التاريخ لا ينسى لحظة وصول طاىرة للقوات الجوية الجزائرية إلى باماكو في 2012و على متنها 86 من الجنود الأسرى الماليين الذين افرجت عليهم الحركات الأزوادية بوساطة من الجزاىر كان من بينهم رئيس الطغمة العسكرية الحاكمة اليوم في مالي المجرم الإنقلابي آسيمي غويتا #الجزائر🇩🇿

48,998 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von Mohamed Nacer
Mohamed Nacervor 2 Jahren

تصويب تم اسره في 2012 و افرج عليه في 2014

Profilbild von D@ly🔻⏳
D@ly🔻⏳vor 2 Jahren

😎😎

Profilbild von 🇩🇿🔥M46🔥🇩🇿
🇩🇿🔥M46🔥🇩🇿vor 2 Jahren

الكلب علي هذا راه ينتقم منهم

Profilbild von الياض نهقار
الياض نهقارvor 2 Jahren

ألله المستعان

Profilbild von Belghazali Mohammed
Belghazali Mohammedvor 2 Jahren

سينتهي وجوده حينما تنتهي المهمة الموكلة إليه و الأكيد أنها لن تكون ناجحة أبدا و لقد عقدنا العزم أن تحيا الجزائر 💪🇩🇿💪

Profilbild von kaouane islam
kaouane islamvor 2 Jahren

الحل في رايي غلق و بشكل عاجل كافة الابواب امام الاستثمارات الغربية و الروسية و التركية في الجانب الإقتصادي و تعويضها بفتح الباب لاستثمارات الدول الأسيوية مثل كوريا و اليابان عن طريق منح امتيازات ضخمة ، ثانيا تحجيم العلاقات مع تركيا و فتح قنوات ديبلوماسية لفهم الموقف الروسي

Profilbild von محمد 🦅
محمد 🦅vor 2 Jahren

لي لحنان لي فينا هي لي نكتنا ملخر

Profilbild von الحاجة مغنية
الحاجة مغنيةvor 2 Jahren

و اليوم بانت فيه عين و حاسي 😡عليه من الله ما يستحق

Profilbild von Nawal Rabia
Nawal Rabiavor 2 Jahren

حاب يرجع روحو السنوار حفظه الله

Profilbild von Amiri Redouane
Amiri Redouanevor 2 Jahren

احسنت

Ähnliche Videos

أحد أفراد الجيش المالي وقع اليوم أسيرا في قبضة القوات الأزوادية وهذا المقطع خير شاهد على أخلاق المقاتل الأزوادي في تعامله مع الأسرى ولو كان هو المنتصر لنا عامل أحدهم بهذه الشفقة والرحمة ولقد سبق أن وقع في الأسر من قبل أفراد من أبناء المكونات الأزوادية ممن اختارو القتال في صفوف الجيش المالي من الخونة ومع ذلك كانوا يُعاملون بالحسنى وتحفظ لهم كرامتهم ما لم يكونوا ممن تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء او من ارتكبوا جرائم بحق أبناء أمتهم ومن هنا نوجه نداءً إلى الجنود والضباط من أبناء هذه الأمة أنيرجعو إلى صف إخوانكم فالتاريخ لا ينسى من نصر قضيته ودافع عن أرضه وأهله ومن قُتل وهو يدافع عن دينه وأرضه وعرضه فترجى له الشهادة إن منظرا كهذا وحده كاف لأن يوقظ الضمير ويكشف الفارق بيننا وبينهم فلا تكونوا وقودا لحرب تستهدف أهلكم وأرضكم وعودوا إلى الصف الذي يحفظ لكم كرامتكم ويسجل فيه لكم تاريخكم وتاريخ أبائكم

الـمـلـثـم إبن الصحراء

18,285 Aufrufe • vor 2 Monaten

في مقابلة للرئيس الجزائري 🇩🇿 تبون اليوم يصف أسيمي غويتا 🇲🇱 بالإنسان الممتاز بعد أن كان الإعلام الجزائري يقدمه كانقلابي كما اعلن تبون استعداد الجزائر لدعم مالي كما دعمت النيجر وانهم ينتظرون زيارة غويتا إلى الجزائر بفارغ الصبر وعندما وصل الحديث إلى أزواد اختفى الاسم تحدث عن اتفاقية الجزائر 2015 بين مالي و هم ويقصد جبهة تحرير أزواد وكأن الأزواديين بلا اسم ولا شعب ولا قضية ثم اختصر أزواد في قبائل مالية لها امتداد في الجزائر متجاهلا أن الحدود نفسها قسمت شعوبا وقبائل بين الجزائر و المغرب والجزائر وتونس وفي تندوف والصحراء الغربية أما عندما تحدث عن القضية الصحراوية فقال لا يمكن لأحد أن يفرض على الصحراويين واقعا لا يريدونه جميل جدا لكن أين هذا المبدأ في أزواد مالي استعانت بفرنسا وبمرتزقة روسيا وقوى وأسلحة ومسيّرات أجنبية لفرض واقع بالقوة على الأزواديين فأين كان مبدأ عدم فرض الواقع الذي تتحدث عنه يا تبون يا تبون إن كنت تؤمن فعلا بحق الشعوب في رفض الواقع المفروض عليها فلا خير في الشعارات وحدها وإن كنت رجلا فادعم الصحراويين بالسلاح والمسيّرات حتى يتكافؤوا مع المغرب لا بالخطب والشعارات فالصحراويون تعبوا من المخيمات وخمسون سنة أخرى من الانتظار والعيش في المخيمات ليست في مصلحتهم ويا قادة أزواد أفيقوا من نومكم رئيس لا يستطيع حتى ذكر اسم قضيتكم ويختصر شعبكم في هم ثم يحولكم إلى مجرد قبيلة مالية لها امتداد في الجزائر لن يكون هو من يصنع لكم مستقبلا لا تنتظروا ممن يستخدم قضيتكم حين تخدم حساباته ثم يدفن اسمها حين تتعارض مع مصالحه أزواد ليست هم أزواد شعب وقضية وتاريخ وذاكرة وثورات ومن لا يستطيع نطق اسم أزواد لا يملك حق اختزال شعبها ولا تقرير مستقبلها #AZAWAD #FREEAZAWAD

Abu ghaith 🇲🇷

15,716 Aufrufe • vor 5 Tagen

لمن يفكّر في دعم مالي 🇲🇱 عسكريًا مستقبلًا… عندي لكم فكرة أوفر وأسهل: لا ترسلوا السلاح إلى باماكو، أرسلوه مباشرةً إلى جبهة تحرير ازواد او جبهة نصرة الإسلام و المسلمين ووفروا على أنفسكم عناء الوسيط! فالنتيجة، كما يبدو من المشهد على الأرض، واحدة تقريبًا: مئات الجنود الماليين في قبضة نصرة الإسلام والمسلمين، وأكثر من 100 قتيل في هجوم 10 سبتمبر، بالإضافة إلى خمسة من مرتزقة روسيا 🇷🇺، ومئات البنادق والعربات والذخائر التي أصبحت غنائم. والأمر لا يتوقف هنا؛ فهذه الحلقة تتكرر، وستستمر في التكرار ما دامت باماكو تحاول معالجة أزمة سياسية وتاريخية في أزواد بالمرتزقة الروس و بالمدرعات والبنادق بدل معالجة جذورها. والأكثر إثارة للسخرية أن المشكلة ليست دائمًا في نقص السلاح، بل في جيش يقاتل في أزواد و ماسينا ، أرضٍ لا يملك فيها الدافع نفسها التي يملكها الأزوادي و الفلاني الذي يرى نفسه مدافعًا عن أرضه ومجتمعه. لذلك، قبل إرسال الدفعة العسكرية القادمة إلى باماكو، اسألوا أنفسكم: هل أنتم تسلّحون الجيش المالي… أم تموّلون خصومه دون قصد؟ وفي أزواد و ماسينا يبدو أن بعض الأسلحة لا تحتاج إلى أن تُهرَّب عبر الحدود… يكفي أن تدخل من بوابة الجيش المالي! وسيظل هذا العبث يتكرر ما لم تُعالج جذور القضية سياسيًا، عبر تمكين شعوب أزواد من إدارة شؤونها بنفسها، وصولًا إلى استقلال أزواد، ومنح ماسينا حكمًا ذاتيًا حقيقيًا يتيح لأهلها إدارة مناطقهم بعيدًا عن سياسات التهميش والعنصرية التي عانى منها سكان المنطقة. #AZAWAD #MASINA #MALI

Abu ghaith 🇲🇷

39,075 Aufrufe • vor 20 Tagen

لا تزال المعارك في #مالي 🇲🇱 مستمرة !! - نلاحظ أن جبهة تحرير #أزواد FLA ننتهج تكتيكات حربية جديدة مبتكرة و تحافظ على تكاليف متدنية يسهل تحملها لجماعة مسلحة - يقومون بصناعة درونات إنتحارية محلياً بالوسائل المتاحة لهم مع كاميرا لا توفر رؤية واضحة و جودة عالية - مسألة جودة كاميرات المسيرات الإنتحارية يعوضه جودة مسيراتهم الخاصة بالإستطلاع - بحيث توفر مسيراتهم للإستطلاع صور بدقة عالية و آنية تحدد الأهداف بدقة - بينما تتكفل دروناتهم الإنتحارية يضرب تلك الأهداف رغم هشاشة جودتها صورية التي تنقلها - هذا الأمر يجعلهم لا يستخدمون عدسات غالية في درونات إنتحارية نستخدم لمرة واحدة فقط ، بحيث يتم توفيرها لدرونات مخصصة لمهام الإستطلاع - نلاحظ أن رغم جودة منخفضة الذي ينقله الدرون الإنتحاري إلا أنهم أصابو الهدف (مدفع) بدقة عالية و أخرجوه من الخدمة - بهذه الطريقة يخفضون تكاليف حربهم التي فرضت عليهم من طرف "الطغمة العسكرية" الحاكمة في #باماكو - بينما في الجهة المقابلة خسائر #الجيش_المالي فادحة سواء في أرواح جنوده أو عتاده المدمر أو حتى ذلك العتاد التي يصبح غنيمة حرب للأزواديين - أنا معجب بطريقتهم في تسيير هذه الحرب سواء من حيث التأقلم مع تكنولوجيا الحديثة و حسن إستغلالها لصالحهم أو حتى بتكتيكاتهم الجديدة التي يصعب على الجنود الماليين "محدودي التكوين" في مجاراتها و التصدي لها - أتوقع أن يسقط نظام الحكم في مالي و لن يصمد #آسيمي_غويتا أو حتى الإطاحة به في إنقلاب عسكري جديد يأتي بعسكريين أقل حماساً للحرب و أكثر عقلانية و حكمة !!

قناة المعرفة -- Military Dz

11,088 Aufrufe • vor 3 Monaten

قصف مالي على حدود الجزائر.. وحشد عسكري في كيدال شن الجيش المالي ضربات جوية وبالمسيّرات على تين زواتين، في أزواد عند الحدود الجزائرية، مساء الأحد وصباح الاثنين، بالتزامن مع وصول تعزيزات كبيرة إلى مواقعه في منطقة كيدال، وفق "راديو فرنسا الدولي". وأظهر مقطع صوره أزواديون من الجانب الجزائري للحدود انفجاراً كبيراً تتصاعد منه ألسنة اللهب والدخان، وأشخاصاً يركضون قرب ساحة تضم سيارات وتجمعات بشرية. وبحسب الإذاعة، وصلت أكثر من 200 مركبة إلى معسكر أنيفيس السبت، ونحو 80 مركبة إلى أغيلهوك الأحد. وضمت القوافل جنوداً ماليين وعناصر من "الفيلق الأفريقي" الروسي ومسلحين من مجموعات طوارقية حليفة لباماكو، وعبرت دون مواجهة مقاومة. ويمثل المعسكران آخر موقعين للجيش في منطقة كيدال، بعد سيطرة جبهة تحرير أزواد وجماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بالقاعدة على كيدال وتيساليت في أبريل الماضي. وشمل القصف كيدال وألكيت أيضاً، بينما تحدثت مصادر في الجبهة عن أضرار بأهداف مدنية. وأعلن الجيش ضربات ضد ما وصفها بـ"مجموعات إرهابية" قرب أنيفيس وفي كيدال، دون توضيح هدف الحشود. وفي شأن العلاقات بين البلدين، قال الصحفي سيرج دانيال إن الزيارات المتبادلة لمسؤولين جزائريين وماليين لا تعني تحسناً فعلياً. وكتب: "رغم زيارات مسؤولين جزائريين إلى باماكو وماليين إلى الجزائر، لا يمكن الحديث فعلاً عن تحسن العلاقات بين البلدين"، داعياً إلى انتظار موعد انعقاد اللجنة المشتركة للتعاون. #Mali #AfricaCorps #FLAZAWAD

عمر الأنصاري | Oumar Alansari

31,512 Aufrufe • vor 4 Tagen

اليوم الأول في سوريا كان مفعماً بالمحبة والكرم منذ لحظة وصولنا إلى أرضها الطيبة. لقد غمرتنا مشاعر الترحاب والدفء، وأكد لنا أشقاؤنا السوريون أن أصالة هذا البلد العريق باقية لا تزول. سعدت بلقاء معالي وزير السياحة السيد مازن الصالحاني، وبحضور رئيس هيئة الاستثمار السوري السيد طلال الهلالي، إلى جانب نخبة من كبار موظفي الوزارة وعدد من رجال الأعمال المميزين. هذه اللقاءات تعكس إرادة صادقة ورغبة حقيقية في فتح آفاق جديدة من التعاون والاستثمار، بما يخدم مصالح شعبينا ويعزز جسور التواصل بيننا. أشعر بفخر واعتزاز وأنا أرى الأمل يتجدد في سوريا الغالية، بلد التاريخ والحضارة، وأرى أبناءها يحملون في قلوبهم العزيمة والإصرار على النهوض من جديد. ما لمسته من حفاوة استقبال، وحرص على التطوير، منحني طاقة إيجابية ودافعاً أكبر للاستمرار في دعم مسيرة البناء والتقدم، إيماناً بقدرة هذا الشعب الكريم على صناعة مستقبل مشرق يليق بتاريخه العظيم. #خلف_الحبتور #سوريا #الاستثمار #السياحة #فرص_استثمارية #إعمار_سوريا #التنمية_المستدامة #سوريا_التاريخ #سوريا_المستقبل

Khalaf Ahmad Al Habtoor

226,935 Aufrufe • vor 1 Jahr

قبل أن يُقدِم الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة في مصر على قرار الترشح لرئاسة الجمهورية في 2012، جرت بينهم وبين المجلس العسكري سلسلة من المفاوضات لتشكيل الحكومة. أصرّ المشير حسين طنطاوي، رئيس المجلس العسكري حينها، أن يحتفظ الجيش بحق تسمية رئيس الوزراء ونوابه، إلى جانب الوزراء المعنيين بمفاصل القوة في الدولة: القوة الصلبة ممثلة في الدفاع والداخلية، والقوة المالية من خلال وزارات الاستثمار والمالية والتعاون الدولي، والقوة الناعمة عبر الإعلام والأوقاف والخارجية. هذا الموقف كشف بوضوح أن المجلس العسكري لم يكن مستعدًا للتنازل عن السلطة، وأنه كان يسعى إلى الإبقاء على قبضته على مفاصل الدولة تحت غطاءٍ مدنيٍّ شكلي، يقدّم صورةً أمام الرأي العام بأن الثورة أنجزت تحولًا ديمقراطيًا، بينما يظل القرار الحقيقي في يد المؤسسة العسكرية. من هنا تولّدت لدى الإخوان قناعةٌ راسخة بأن المجلس العسكري يسعى لتثبيت حكمه عبر رئيسٍ مدنيٍّ واجهةٍ له، يُنتخب ديمقراطيًا ليحكم باسم الثورة بينما يُدار فعليًا من خلف الستار. وفي ضوء هذا التصوّر، جاء قرار الجماعة بخوض الانتخابات الرئاسية كمحاولة لقطع الطريق على إعادة إنتاج نظامٍ عسكريٍّ بملامح مدنية. ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أن قرار الترشح كان قرارًا صائبًا ، لكنه كان اجتهادًا اتُّخذ في بيئةٍ غائمةٍ بالالتباس، تتداخل فيها حسابات الثورة والخوف من الانقلاب عليها، مع نقص الخبرة السياسية وضعف الثقة المتبادلة بين القوى الوطنية. لذلك، عند تقييم هذا القرار اليوم، لا بد من قراءته في سياقه التاريخي والسياسي المعقّد، لا بعين الحاضر التي تعرف النتائج، بل بعين تلك اللحظة التي اتُخذ فيها، حين كان الجميع يسير في حقلٍ من الضباب لا يرى فيه أحدٌ مآلات الأمور بوضوح.

Mourad Aly د. مراد علي

28,222 Aufrufe • vor 11 Monaten

لدى النظام الجزائري ذبابٌ أيضًا، لكنه ليس كأي ذباب؛ ذبابٌ مستعدٌّ أن يعهّر تاريخ #الجزائر الثوري، ويشوّه ملحمة التحرير، ويُسقط على الجزائر والجزائريين كراهية لم يعرفوها يومًا. لكن لماذا الجزائر بالذات؟ ليس لأنها تؤيد "حلّ الدولتين" - فهذه لغة العرب الرسمية منذ عقود - ولا لأنها تقدّم تبرعات لغزة - فكل الأنظمة تقدّم، وإن كانت مصر تحبسها - ولا لأنها حاولت جمع الصف الفلسطيني - فجميع الدول جرّبت ذلك، حتى الصين، ولم تفلح. لماذا الجزائر إذن؟ لأنها آخر دولة عربية ناضلت ضد الاستعمار نضالًا حقيقيًا، ودفعت أكثر من مليون شهيد. ولأنها - بحكم إرثها الثوري- يُفترض أن يكون لها وجدانٌ مختلف، ومبادئ وقيم أعلى من السقوط في مستنقع النظام العربي الرسمي. لكنها - للأسف - اختارت اليوم الاصطفاف لا عبر "ذبابها" فقط، بل عبر وزير خارجيتها نفسه، في حملة ضد الفصائل المقاومة. حجة النظام الجزائري دائمًا هي "الشرعية الفلسطينية"! هذه الشرعية التي لا يختلف جزائري واحد على أنها عميلة وخائنة، تمنحها الجزائر ملايين الدولارات سنويًا، مع علمها أنها صنيعة التوافق الإسرائيلي – الأمريكي – العربي البائس. ومع ذلك جعلها النظام شمّاعة يعلّق عليها كل مواقفه الرجعية من القضية الفلسطينية، حتى صار الجناح العميل هو الذي يحظى برضا الجزائر ورعايتها. وسلطة عباس ليست سوى النسخة الفلسطينية من العميل الجزائري الشهير "محمد بلونيس". ذاك الذي كان مناضلًا، ثم انقلب، ثم قاتل جبهة التحرير وهو يتقاضى المال والسلاح من فرنسا. ولو دعمته دولة عربية لاعتبرتها جبهة التحرير خائنة. لكن النظام الجزائري اليوم يفعل ذلك مع سلطة عباس… متنكّرًا لدماء شهدائه ولتجربة التحرر التي يعرف تفاصيلها جيدًا. ومن المهازل السوداء أن يخرج ذباب النظام الجزائري يعاير الفلسطينيين بسبب انقسامهم ويعايرهم بسبب الخيانات التي تعرضوا لها. وكأن الجزائر نفسها "كانت بلا انقسامات"! وكأن الثورة الجزائرية جرت في صفاء الملائكة! والأدهى من كلّ ذلك أنهم يشتركون في دِيباجةٍ واحدةٍ مكرورةٍ حتى البِلى: “لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين”، بعد عقودٍ صدّعوا فيها رؤوس العرب بعبارة: “الجزائر مع #فلسطين ظالمة أو مظلومة”. وها هم اليوم ينسخون تلك العبارة ويمسخونها، فيتحول الشعار من ميثاق شرفٍ إلى لافتة هروبٍ وجبن. ولْيُتأمَّل التاريخ: حين سلّم الأمير عبد القادر الجزائري نفسه لفرنسا - حقنًا لدماء قومه - لم تتوقف المقاومة، بل اشتدت من بعده، ولم يقف عربيٌّ يومها ليقول: “لن نكون جزائريين أكثر من الجزائريين فقائدهم سلم نفسه”. لم يظهر ذباب، ولم تخرج أقلامٌ مأجورة لتشمت بالشعب، بل بقيت الأمة تنظر إلى الجزائر كرمزٍ للصمود، لا كعبءٍ سياسيٍّ تتخلص منه عند أول امتحان. والحقُّ أن ما شهدته الثورةُ الفلسطينية — رغم صمودها العجيب — لا يقارَن بما شهدته الثورة الجزائرية التي قدّمت ملايين الشهداء. لكن الفرق الجوهري ليس في حجم التضحيات وحده، بل في طبيعة البيئة العربية المحيطة بكل ثورة. فالثورة الجزائرية حظيت، بالفعل، بدعم عربي صريح كان رأسه مصر؛ حتى قال وزير خارجية فرنسا آنذاك: “لولا السلاح والمال والمساندة المصرية، لَخَمِدَت الثورة الجزائرية.” ولم يكن ذلك كلامًا عابرًا؛ فقد تعرّضت مصر نفسها لعدوانٍ ثلاثي - شاركت فيه فرنسا - انتقامًا من دعمها للثورة الجزائرية. أما الثورة الفلسطينية، فقد ابتُليت بما لم تُبتلَ به أمة: خيانة النظام المصري، مشاركته في حصار غزة، قطع الأرزاق، هدم الأنفاق، والتآمر المكشوف على المقاومة. ولم يُعرض بلدٌ عربي في أسواق المساومات مثلما عُرضت فلسطين؛ تباع وتُشترى، وتُفتح ملفاتها في دهاليز الأنظمة؛ وحين يأتي “الدعم العربي” يأتي مسمومًا، هدفه إفساد قيادات المنظمة، وإشعال الانقسامات، وضبط الإيقاع الفلسطيني على نغمة العواصم الحاكمة. والجزائر اليوم - للأسف - ليست استثناءً، فهي تدعم سلطةً كلُّ نهجها استسلام، وتدير ظهرها للفصائل المقاومة بزعم أن “مقاصدها مبهمة”، مع أن هذه الفصائل أوضحُ قربانًا وأصدقُ جهادًا من سلطة لا يُستهلك منها إلا تصريحاتها الأمنية. ثم يأتي وزير خارجية الجزائر ليقول: "نحن لا نخالف الإجماع العربي.” وكأن الجزائر لم تخالف الإجماع العربي في ملفات كثيرة، منها الملف السوري، يوم كان الجميع يلحق بواشنطن والرياض، فرفضت الجزائر ذلك… ثم اليوم تعود لتتماهى مع منطق الإجماع المزيّف حين يتعلّق الأمر بفلسطين! والحقيقة أن انقسامات الثورة الجزائرية أضعاف ما شهدته الثورة الفلسطينية، ومن أبرز دوائرها: 1) صراع جبهة التحرير مع أنصار مصالي الحاج في بدايات الثورة. 2) صراع الداخل والخارج، والسياسي والعسكري - من مؤتمر الصومام إلى اغتيال عبان رمضان، وصولًا لأزمة 1962. 3) الخيانات الفردية والتمرّدات لأسباب متشابكة ومتباينة. وفوق هذا كله تأتي "المؤامرة الزرقاء – Bleuite" التي زرعت قوائم وهمية لعملاء داخل الـ FLN، فأوقعت بالثورة آلاف الضحايا على أيدي رفاقهم لا على يد فرنسا. وتقدّر ضحاياها بـ 5 آلاف على الأقل، وبعض المؤرخين يرفعون الرقم إلى 10–12 ألف شهيد. فأي ثورة في التاريخ كانت نقية بلا شوائب؟ وهل كان الجزائريون ملائكة والفلسطينيون شياطين؟ أم أن لكل ثورة رجالًا… ولكل ثورة أيضًا مثبّطين وخونة؟ الفرق أن المشهد الجزائري اليوم يسيطر عليه أولئك الذين كانوا - لو عاشوا زمن الثورة - من المحبطين المهزومين الذين يرون أن مقاومة فرنسا ضربٌ من الجنون والانتحار أو تجدهم يخدمون في جيش يحتل بلادهم ويقتل شعبهم. ولهذا يسيئون إلى ثورة الجزائر، ويحقّرونها، ويُسقطون على الفلسطينيين ما هو أوثق بتجارب الجِبن والهزيمة من تجارب البطولة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

43,936 Aufrufe • vor 10 Monaten