Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

التاريخ لا ينسى لحظة وصول طاىرة للقوات الجوية الجزائرية إلى باماكو في 2012و على متنها 86 من الجنود الأسرى الماليين الذين افرجت عليهم الحركات الأزوادية بوساطة من الجزاىر كان من بينهم رئيس الطغمة العسكرية الحاكمة اليوم في مالي المجرم الإنقلابي آسيمي غويتا #الجزائر🇩🇿

48,931 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

Mohamed Nacer profil fotoğrafı
Mohamed Nacer2 yıl önce

تصويب تم اسره في 2012 و افرج عليه في 2014

D@ly🔻⏳ profil fotoğrafı
D@ly🔻⏳2 yıl önce

😎😎

🇩🇿🔥M46🔥🇩🇿 profil fotoğrafı
🇩🇿🔥M46🔥🇩🇿2 yıl önce

الكلب علي هذا راه ينتقم منهم

الياض نهقار profil fotoğrafı
الياض نهقار2 yıl önce

ألله المستعان

Belghazali Mohammed profil fotoğrafı
Belghazali Mohammed2 yıl önce

سينتهي وجوده حينما تنتهي المهمة الموكلة إليه و الأكيد أنها لن تكون ناجحة أبدا و لقد عقدنا العزم أن تحيا الجزائر 💪🇩🇿💪

kaouane islam profil fotoğrafı
kaouane islam2 yıl önce

الحل في رايي غلق و بشكل عاجل كافة الابواب امام الاستثمارات الغربية و الروسية و التركية في الجانب الإقتصادي و تعويضها بفتح الباب لاستثمارات الدول الأسيوية مثل كوريا و اليابان عن طريق منح امتيازات ضخمة ، ثانيا تحجيم العلاقات مع تركيا و فتح قنوات ديبلوماسية لفهم الموقف الروسي

محمد 🦅 profil fotoğrafı
محمد 🦅2 yıl önce

لي لحنان لي فينا هي لي نكتنا ملخر

الحاجة مغنية profil fotoğrafı
الحاجة مغنية2 yıl önce

و اليوم بانت فيه عين و حاسي 😡عليه من الله ما يستحق

Nawal Rabia profil fotoğrafı
Nawal Rabia2 yıl önce

حاب يرجع روحو السنوار حفظه الله

Amiri Redouane profil fotoğrafı
Amiri Redouane2 yıl önce

احسنت

Benzer Videolar

أحد أفراد الجيش المالي وقع اليوم أسيرا في قبضة القوات الأزوادية وهذا المقطع خير شاهد على أخلاق المقاتل الأزوادي في تعامله مع الأسرى ولو كان هو المنتصر لنا عامل أحدهم بهذه الشفقة والرحمة ولقد سبق أن وقع في الأسر من قبل أفراد من أبناء المكونات الأزوادية ممن اختارو القتال في صفوف الجيش المالي من الخونة ومع ذلك كانوا يُعاملون بالحسنى وتحفظ لهم كرامتهم ما لم يكونوا ممن تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء او من ارتكبوا جرائم بحق أبناء أمتهم ومن هنا نوجه نداءً إلى الجنود والضباط من أبناء هذه الأمة أنيرجعو إلى صف إخوانكم فالتاريخ لا ينسى من نصر قضيته ودافع عن أرضه وأهله ومن قُتل وهو يدافع عن دينه وأرضه وعرضه فترجى له الشهادة إن منظرا كهذا وحده كاف لأن يوقظ الضمير ويكشف الفارق بيننا وبينهم فلا تكونوا وقودا لحرب تستهدف أهلكم وأرضكم وعودوا إلى الصف الذي يحفظ لكم كرامتكم ويسجل فيه لكم تاريخكم وتاريخ أبائكم

الـمـلـثـم إبن الصحراء

18,285 görüntüleme • 1 ay önce

رئيس حركة حماس في الضفة الغربية ورئيس مكتب الأسرى والشهداء في الحركة، زاهر جبارين: - صفقة طوفان الأقصى كسرت قيد أكثر من 4000 أسير بينهم 500 أسير محكوم عليهم بالسجن مدى الحياة رغما عن المحتل. - بفضل الله والمقاومة وصمود شعبنا العظيم، تكتب المقاومة اليوم صفحة مجيدة بصفقة تبادل الأسرى ووقف الحرب. - سلام على غزة بما صبرت وصمدت، سلام على أهالي غزة الذين يرفضون الاستسلام، وغزة ستبقى عصية وتعشق الحياة وتعزف أناشيد الحرية والنصر. - حقوقنا الوطنية ليست للمساومة والدولة الفلسطينية ليست منة من أحد، على من يريد السلام للمنطقة البدء في إقامة الدولة الفلسطينية وضمان الإفراج عن الأسرى - غزة مقبرة الغزاة، وقبلة الأحرار، ولها في رقابنا كلنا دين مستحق، واليوم عهد القادة الشهداء ينتقل إلى قادة جدد، ووعد السنوار وأخوانه سيبقى عهد للرجال القادمين. - ما تتعرض له الضفة من محاولات ضم وتهويد القدس سيشعل برميل البارود في المنطقة. -ملتزمون بتطبيق اتفاق وقف الحرب وحماية حقوق شعبنا وبدء الإعمار. - نرفض أي شكل من الوصاية الدولية على شعبنا. - ندعو إلى استمرار ملاحقة مجـ ـرمي الحـ ـرب الصهاينة وعزل الكيان الغاصب.

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

29,028 görüntüleme • 10 ay önce

لا تزال المعارك في #مالي 🇲🇱 مستمرة !! - نلاحظ أن جبهة تحرير #أزواد FLA ننتهج تكتيكات حربية جديدة مبتكرة و تحافظ على تكاليف متدنية يسهل تحملها لجماعة مسلحة - يقومون بصناعة درونات إنتحارية محلياً بالوسائل المتاحة لهم مع كاميرا لا توفر رؤية واضحة و جودة عالية - مسألة جودة كاميرات المسيرات الإنتحارية يعوضه جودة مسيراتهم الخاصة بالإستطلاع - بحيث توفر مسيراتهم للإستطلاع صور بدقة عالية و آنية تحدد الأهداف بدقة - بينما تتكفل دروناتهم الإنتحارية يضرب تلك الأهداف رغم هشاشة جودتها صورية التي تنقلها - هذا الأمر يجعلهم لا يستخدمون عدسات غالية في درونات إنتحارية نستخدم لمرة واحدة فقط ، بحيث يتم توفيرها لدرونات مخصصة لمهام الإستطلاع - نلاحظ أن رغم جودة منخفضة الذي ينقله الدرون الإنتحاري إلا أنهم أصابو الهدف (مدفع) بدقة عالية و أخرجوه من الخدمة - بهذه الطريقة يخفضون تكاليف حربهم التي فرضت عليهم من طرف "الطغمة العسكرية" الحاكمة في #باماكو - بينما في الجهة المقابلة خسائر #الجيش_المالي فادحة سواء في أرواح جنوده أو عتاده المدمر أو حتى ذلك العتاد التي يصبح غنيمة حرب للأزواديين - أنا معجب بطريقتهم في تسيير هذه الحرب سواء من حيث التأقلم مع تكنولوجيا الحديثة و حسن إستغلالها لصالحهم أو حتى بتكتيكاتهم الجديدة التي يصعب على الجنود الماليين "محدودي التكوين" في مجاراتها و التصدي لها - أتوقع أن يسقط نظام الحكم في مالي و لن يصمد #آسيمي_غويتا أو حتى الإطاحة به في إنقلاب عسكري جديد يأتي بعسكريين أقل حماساً للحرب و أكثر عقلانية و حكمة !!

قناة المعرفة -- Military Dz

10,474 görüntüleme • 1 ay önce

من سخرية القدر أن الجهلة امثالك يتحدثون عن التاريخ .. #السعودية وقفت مع #مصر اثناء العدوان الثلاثي على مصر في 56 في كل المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية وقدمت لمصر في 27 أغسطس 1956 (100 مليون دولار) بعد سحب العرض الأمريكي لبناء السد العالي مع ما قدمه الاتحاد السوفيتي من دعم مالي وفني .. واعلنت السعودية في 30 أكتوبر التعبئة العامة لجنودها لمواجهة العدوان على مصر وقامت باستضافة الطائرات المصرية في شمال غرب المملكة وتمكينها من النجاة من الغارات الجوية المكثفة التي تعرضت لها الطائرات المصرية وقامت المملكة بوضع مقاتلات نفاثة من طراز فامبير تابعة للقوات الجوية الملكية السعودية تحت تصرف القيادة المصرية وقد شارك هذا السرب في الحرب ونفذ ما طلبته القيادة المصرية ودمر بالقصف 20 طائرة سعودية من نوع فامبير واستشهد فيها جنود سعوديون وشارك في الحرب الملك خالد والملك فهد رحمهم الله والملك سلمان حفظه الله ثم بعد ذلك بدأت التوترات السياسية بسبب الخلاف الذي حدث نتيجة حرب اليمن حين أرسلت عبدالناصر في 26 سبتمبر 1962 قوات مصر المسلحة إلى اليمن لدعم الثورة اليمنية التي قامت على غرار الثورة المصرية وأيدت السعودية الإمام اليمني محمد البدر حميد الدين وهو ما أدى إلى توتر العلاقات المصرية السعودية وتطور الامر الى ان عبدالناصر تجاوز الحدود وضرب مدناً سعودية واستمرت العلاقات متوترة إلى أن انتهت بالصلح بين ناصر والملك فيصل في مؤتمر الخرطوم بعد نكسة 67 وتجاوز الملك فيصل وقتها كل ماحدث من عبدالناصر ودعا قادة الدول العربية لدعم مصر والاردن وسوريا وقدمت السعودية وقتها ٤١ مليون جنية استرليني دعماً لمصر بالرغم من توجه عبدالناصر الذي كان هدفه اسقاط الملكيات في الدول العربية وساهمت السعودية وقتها في نقل الجيش المصري من اليمن إلى مصر واستضافت طائرات الجيش المصري التي كانت متواجدة في اليمن في جدة حتى لا تقصف هذا هو التاريخ وهذا ما حدث والحقيقة المرة للاسف ان الحرب في اليمن كانت عبئاً ثقيلاً على مصر وخسارة كبيرة لها على الصعيدين الاقتصادي والبشري وهو ما أثر سلباً على قدرة مصر على الدفاع عن نفسها وكانت هذه الخسائر سبباً في هزيمتها في نكسة 1967 وللاسف انها ما زالت تعاني من آثار هذه النكسة حتى اليوم

🇸🇦 Turki Alotaibi 🇸🇦

63,260 görüntüleme • 9 ay önce

اليوم الأول في سوريا كان مفعماً بالمحبة والكرم منذ لحظة وصولنا إلى أرضها الطيبة. لقد غمرتنا مشاعر الترحاب والدفء، وأكد لنا أشقاؤنا السوريون أن أصالة هذا البلد العريق باقية لا تزول. سعدت بلقاء معالي وزير السياحة السيد مازن الصالحاني، وبحضور رئيس هيئة الاستثمار السوري السيد طلال الهلالي، إلى جانب نخبة من كبار موظفي الوزارة وعدد من رجال الأعمال المميزين. هذه اللقاءات تعكس إرادة صادقة ورغبة حقيقية في فتح آفاق جديدة من التعاون والاستثمار، بما يخدم مصالح شعبينا ويعزز جسور التواصل بيننا. أشعر بفخر واعتزاز وأنا أرى الأمل يتجدد في سوريا الغالية، بلد التاريخ والحضارة، وأرى أبناءها يحملون في قلوبهم العزيمة والإصرار على النهوض من جديد. ما لمسته من حفاوة استقبال، وحرص على التطوير، منحني طاقة إيجابية ودافعاً أكبر للاستمرار في دعم مسيرة البناء والتقدم، إيماناً بقدرة هذا الشعب الكريم على صناعة مستقبل مشرق يليق بتاريخه العظيم. #خلف_الحبتور #سوريا #الاستثمار #السياحة #فرص_استثمارية #إعمار_سوريا #التنمية_المستدامة #سوريا_التاريخ #سوريا_المستقبل

Khalaf Ahmad Al Habtoor

226,935 görüntüleme • 11 ay önce

قبل أن يُقدِم الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة في مصر على قرار الترشح لرئاسة الجمهورية في 2012، جرت بينهم وبين المجلس العسكري سلسلة من المفاوضات لتشكيل الحكومة. أصرّ المشير حسين طنطاوي، رئيس المجلس العسكري حينها، أن يحتفظ الجيش بحق تسمية رئيس الوزراء ونوابه، إلى جانب الوزراء المعنيين بمفاصل القوة في الدولة: القوة الصلبة ممثلة في الدفاع والداخلية، والقوة المالية من خلال وزارات الاستثمار والمالية والتعاون الدولي، والقوة الناعمة عبر الإعلام والأوقاف والخارجية. هذا الموقف كشف بوضوح أن المجلس العسكري لم يكن مستعدًا للتنازل عن السلطة، وأنه كان يسعى إلى الإبقاء على قبضته على مفاصل الدولة تحت غطاءٍ مدنيٍّ شكلي، يقدّم صورةً أمام الرأي العام بأن الثورة أنجزت تحولًا ديمقراطيًا، بينما يظل القرار الحقيقي في يد المؤسسة العسكرية. من هنا تولّدت لدى الإخوان قناعةٌ راسخة بأن المجلس العسكري يسعى لتثبيت حكمه عبر رئيسٍ مدنيٍّ واجهةٍ له، يُنتخب ديمقراطيًا ليحكم باسم الثورة بينما يُدار فعليًا من خلف الستار. وفي ضوء هذا التصوّر، جاء قرار الجماعة بخوض الانتخابات الرئاسية كمحاولة لقطع الطريق على إعادة إنتاج نظامٍ عسكريٍّ بملامح مدنية. ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أن قرار الترشح كان قرارًا صائبًا ، لكنه كان اجتهادًا اتُّخذ في بيئةٍ غائمةٍ بالالتباس، تتداخل فيها حسابات الثورة والخوف من الانقلاب عليها، مع نقص الخبرة السياسية وضعف الثقة المتبادلة بين القوى الوطنية. لذلك، عند تقييم هذا القرار اليوم، لا بد من قراءته في سياقه التاريخي والسياسي المعقّد، لا بعين الحاضر التي تعرف النتائج، بل بعين تلك اللحظة التي اتُخذ فيها، حين كان الجميع يسير في حقلٍ من الضباب لا يرى فيه أحدٌ مآلات الأمور بوضوح.

Mourad Aly د. مراد علي

28,222 görüntüleme • 9 ay önce

لدى النظام الجزائري ذبابٌ أيضًا، لكنه ليس كأي ذباب؛ ذبابٌ مستعدٌّ أن يعهّر تاريخ #الجزائر الثوري، ويشوّه ملحمة التحرير، ويُسقط على الجزائر والجزائريين كراهية لم يعرفوها يومًا. لكن لماذا الجزائر بالذات؟ ليس لأنها تؤيد "حلّ الدولتين" - فهذه لغة العرب الرسمية منذ عقود - ولا لأنها تقدّم تبرعات لغزة - فكل الأنظمة تقدّم، وإن كانت مصر تحبسها - ولا لأنها حاولت جمع الصف الفلسطيني - فجميع الدول جرّبت ذلك، حتى الصين، ولم تفلح. لماذا الجزائر إذن؟ لأنها آخر دولة عربية ناضلت ضد الاستعمار نضالًا حقيقيًا، ودفعت أكثر من مليون شهيد. ولأنها - بحكم إرثها الثوري- يُفترض أن يكون لها وجدانٌ مختلف، ومبادئ وقيم أعلى من السقوط في مستنقع النظام العربي الرسمي. لكنها - للأسف - اختارت اليوم الاصطفاف لا عبر "ذبابها" فقط، بل عبر وزير خارجيتها نفسه، في حملة ضد الفصائل المقاومة. حجة النظام الجزائري دائمًا هي "الشرعية الفلسطينية"! هذه الشرعية التي لا يختلف جزائري واحد على أنها عميلة وخائنة، تمنحها الجزائر ملايين الدولارات سنويًا، مع علمها أنها صنيعة التوافق الإسرائيلي – الأمريكي – العربي البائس. ومع ذلك جعلها النظام شمّاعة يعلّق عليها كل مواقفه الرجعية من القضية الفلسطينية، حتى صار الجناح العميل هو الذي يحظى برضا الجزائر ورعايتها. وسلطة عباس ليست سوى النسخة الفلسطينية من العميل الجزائري الشهير "محمد بلونيس". ذاك الذي كان مناضلًا، ثم انقلب، ثم قاتل جبهة التحرير وهو يتقاضى المال والسلاح من فرنسا. ولو دعمته دولة عربية لاعتبرتها جبهة التحرير خائنة. لكن النظام الجزائري اليوم يفعل ذلك مع سلطة عباس… متنكّرًا لدماء شهدائه ولتجربة التحرر التي يعرف تفاصيلها جيدًا. ومن المهازل السوداء أن يخرج ذباب النظام الجزائري يعاير الفلسطينيين بسبب انقسامهم ويعايرهم بسبب الخيانات التي تعرضوا لها. وكأن الجزائر نفسها "كانت بلا انقسامات"! وكأن الثورة الجزائرية جرت في صفاء الملائكة! والأدهى من كلّ ذلك أنهم يشتركون في دِيباجةٍ واحدةٍ مكرورةٍ حتى البِلى: “لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين”، بعد عقودٍ صدّعوا فيها رؤوس العرب بعبارة: “الجزائر مع #فلسطين ظالمة أو مظلومة”. وها هم اليوم ينسخون تلك العبارة ويمسخونها، فيتحول الشعار من ميثاق شرفٍ إلى لافتة هروبٍ وجبن. ولْيُتأمَّل التاريخ: حين سلّم الأمير عبد القادر الجزائري نفسه لفرنسا - حقنًا لدماء قومه - لم تتوقف المقاومة، بل اشتدت من بعده، ولم يقف عربيٌّ يومها ليقول: “لن نكون جزائريين أكثر من الجزائريين فقائدهم سلم نفسه”. لم يظهر ذباب، ولم تخرج أقلامٌ مأجورة لتشمت بالشعب، بل بقيت الأمة تنظر إلى الجزائر كرمزٍ للصمود، لا كعبءٍ سياسيٍّ تتخلص منه عند أول امتحان. والحقُّ أن ما شهدته الثورةُ الفلسطينية — رغم صمودها العجيب — لا يقارَن بما شهدته الثورة الجزائرية التي قدّمت ملايين الشهداء. لكن الفرق الجوهري ليس في حجم التضحيات وحده، بل في طبيعة البيئة العربية المحيطة بكل ثورة. فالثورة الجزائرية حظيت، بالفعل، بدعم عربي صريح كان رأسه مصر؛ حتى قال وزير خارجية فرنسا آنذاك: “لولا السلاح والمال والمساندة المصرية، لَخَمِدَت الثورة الجزائرية.” ولم يكن ذلك كلامًا عابرًا؛ فقد تعرّضت مصر نفسها لعدوانٍ ثلاثي - شاركت فيه فرنسا - انتقامًا من دعمها للثورة الجزائرية. أما الثورة الفلسطينية، فقد ابتُليت بما لم تُبتلَ به أمة: خيانة النظام المصري، مشاركته في حصار غزة، قطع الأرزاق، هدم الأنفاق، والتآمر المكشوف على المقاومة. ولم يُعرض بلدٌ عربي في أسواق المساومات مثلما عُرضت فلسطين؛ تباع وتُشترى، وتُفتح ملفاتها في دهاليز الأنظمة؛ وحين يأتي “الدعم العربي” يأتي مسمومًا، هدفه إفساد قيادات المنظمة، وإشعال الانقسامات، وضبط الإيقاع الفلسطيني على نغمة العواصم الحاكمة. والجزائر اليوم - للأسف - ليست استثناءً، فهي تدعم سلطةً كلُّ نهجها استسلام، وتدير ظهرها للفصائل المقاومة بزعم أن “مقاصدها مبهمة”، مع أن هذه الفصائل أوضحُ قربانًا وأصدقُ جهادًا من سلطة لا يُستهلك منها إلا تصريحاتها الأمنية. ثم يأتي وزير خارجية الجزائر ليقول: "نحن لا نخالف الإجماع العربي.” وكأن الجزائر لم تخالف الإجماع العربي في ملفات كثيرة، منها الملف السوري، يوم كان الجميع يلحق بواشنطن والرياض، فرفضت الجزائر ذلك… ثم اليوم تعود لتتماهى مع منطق الإجماع المزيّف حين يتعلّق الأمر بفلسطين! والحقيقة أن انقسامات الثورة الجزائرية أضعاف ما شهدته الثورة الفلسطينية، ومن أبرز دوائرها: 1) صراع جبهة التحرير مع أنصار مصالي الحاج في بدايات الثورة. 2) صراع الداخل والخارج، والسياسي والعسكري - من مؤتمر الصومام إلى اغتيال عبان رمضان، وصولًا لأزمة 1962. 3) الخيانات الفردية والتمرّدات لأسباب متشابكة ومتباينة. وفوق هذا كله تأتي "المؤامرة الزرقاء – Bleuite" التي زرعت قوائم وهمية لعملاء داخل الـ FLN، فأوقعت بالثورة آلاف الضحايا على أيدي رفاقهم لا على يد فرنسا. وتقدّر ضحاياها بـ 5 آلاف على الأقل، وبعض المؤرخين يرفعون الرقم إلى 10–12 ألف شهيد. فأي ثورة في التاريخ كانت نقية بلا شوائب؟ وهل كان الجزائريون ملائكة والفلسطينيون شياطين؟ أم أن لكل ثورة رجالًا… ولكل ثورة أيضًا مثبّطين وخونة؟ الفرق أن المشهد الجزائري اليوم يسيطر عليه أولئك الذين كانوا - لو عاشوا زمن الثورة - من المحبطين المهزومين الذين يرون أن مقاومة فرنسا ضربٌ من الجنون والانتحار أو تجدهم يخدمون في جيش يحتل بلادهم ويقتل شعبهم. ولهذا يسيئون إلى ثورة الجزائر، ويحقّرونها، ويُسقطون على الفلسطينيين ما هو أوثق بتجارب الجِبن والهزيمة من تجارب البطولة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

43,936 görüntüleme • 9 ay önce

من فترة مش بعيدة، كتبت على استغلال شركة سوناطراك الجزائرية للفوضى في ليبيا، وكيف قاعدة تستغل في المكامن المشتركة للغاز والنفط، خاصة في حوض غدامس من الجانب الليبي، وحوض بركين من الجانب الجزائري. في عهد القذافي، كانت فيه شركة مشتركة ليبية-جزائرية بنسبة 50% لكل طرف، وكانت تدير هالمكامن، وحتى تملك آبار في الجزائر، وتحديداً في حقل زلفانة بمنطقة غرداية. اليوم، الشركة هذي اختفت ببساطة، وتم الاستيلاء عليها من طرف سوناطراك، من غير أي توضيح. ولو في حد عنده معلومة أكيدة، يا ريت يشاركنا بيها. وقتها، تعرضت لهجوم الكتروني حقير، بأبشع الألفاظ، فقط لأني قلت الحقيقة. قعدوا يقولوا إن الجزائر دولة متقدمة، أحسن من أوروبا، وعندهم أقوى تعليم واقتصاد ونظام صحي، ولو تسمع تبون تتخيل إنك تحكي على دولة من دول G7 مش شمال أفريقيا. قلت خليني نزورهم ونشوف بعيني. وبالفعل، زرت الجزائر من 25 يوليو 2025، وحالياً وأنا نكتب في البوست هذا، ما زلت في الطيارة، على متن الخطوط الجوية البريطانية، راجع ل‍ندن. الخلاصة؟ الجزائر بلد فقير، وشعبه يعاني، وشبابه “ضايع” يعاني البطالة ويعاني من تغول المحسوبية وخصوصا في شركة سوناطراك. ركبت تاكسي مستخدما تطبيق اسمه “يسير” كذا مرة، وكل مرة تعتبر مغامرة خطيرة. لا احترام لقوانين السير، وكأنك راكب وسط معركة، مش ماشي مشوار عادي. نعم، في مترو وفي ترام، وحاجة أعجبتني بصراحة هي وجود أربع محطات اسمهم “طرابلس” في خط الترام لمسة جميلة. لكن الوسخ؟ منتشر في الأحياء الشعبية زي بلكور، سالمبي، شرق العاصمة، وشواطئ برج البحري، اللي ريحتهم توصل من بعيد. الغرب شوية أنظف، لكن ما يغيرش الصورة العامة. واللافت، إن معظم معالم المدينة عمرها من أيام الاستعمار الفرنسي من البريد الكبير في وسط العاصمة، إلى حديقة التجارب، ومرورًا بأحياء مثل الأبيار، حيدرة، القبة، والقصبة كلها طابع فرنسي واضح. وبحكم شغلي في المصاعد والسلالم المتحركة، لاحظت إهمال كبير في صيانتها، خصوصاً في الأسواق والأماكن المزدحمة. تكلمت بحذر مع بعض الصحفيين، وكلهم عبّروا عن انزعاجهم من الخناق والتضييق، وقالولي بالحرف “كنا أحرار أكثر أيام بوتفليقة”. الجزائر اليوم دولة بوليسية وعسكرية بامتياز. الميزانية ماشية على الجيش والشرطة، البطالة خانقة، الشباب ما عنداش قدرة شرائية، والدينار في السوق السوداء نص قيمته الرسمية. الطبقية مرعبة، والفقر ظاهر في كل زاوية. وحتى الأطفال يخدموا في الشوارع، يبيعوا اللي يقدروا عليه عند الإشارات. زرت مقام الشهيد، نترحم على أبطال التحرير، لكن النصب نفسه تحسّه تقليد ضعيف لبرج إيفل. وكذلك منتزه الصابلات، مدخله يذكّر بـ”قوس النصر” لكن بنسخة رديئة. لكن نرفع القبعة للمسجد الكبير فعلاً تحفة معمارية في غاية الجمال، بُني في عهد بوتفليقة. وما صدمني أكثر، هو انعدام إجراءات السلامة في مواقع البناء. من حديقة التجارب إلى مقام الشهيد، شفت بعيني عمال يشتغلوا تحت شمس قاتلة، لا خوذات، لا أحذية، لا قفازات… ولا حتى مكان يظللوا فيه. في النهاية، بدل ما الحكومة الجزائرية تدخل في شؤون الآخرين، وتستنزف وقتها ومالها في قضية الصحراء الغربية، وأزواد في مالي، وليبيا طبعًا، وتقول إن طرابلس خط أحمر على حد تعبير الرئيس تبون، كان الأولى بها تهتم بشعبها، وشبابها، وبالبلد الجميل اللي اسمه الجزائر، اللي فعلاً يستاهل يكون أفضل من هكي بمراحل.

Osama Alshhoumi

143,800 görüntüleme • 1 yıl önce

#فيديو من #مصر 1999 حسني مبارك يفنّد الاتهام الأمريكي: “طيّارونا لا ينتحرون… والحادث فيه علامات استفهام” في 31 أكتوبر 1999 سقطت الرحلة 990 فوق المحيط وعلى متنها 217 شخصًا، بينهم 33 ضابطًا ومهندسًا من الجيش المصري عادوا من تدريبات حساسة داخل الولايات المتحدة. سقطت الطائرة فجأة داخل منطقة عسكرية أمريكية مغلقة بدون أي نداء استغاثة، وكأن السيطرة اختفت بالكامل خلال ثوانٍ. ورغم غياب أي دافع أو سلوك يوحي بالانتحار، سارعت الولايات المتحدة إلى اتهام مساعد الطيار جمعة البطوطي اعتمادًا على: تكراره عبارة “توكلت على الله” وحركة مفاجئة في نظام الارتفاع وتجاهلت وجود العسكريين المصريين، واحتمال تعمد اسقاطها او العطل الفني، ورفضت الكشف عن بيانات الرادار العسكري لتلك الليلة. الرئيس المصري حسني مبارك رفض بشكل صريح رواية الانتحار، وصرّح في مقابلات رسمية بأن: •“الطيار المصري لا يمكن أن ينتحر، ولا يوجد أي سبب منطقي لذلك.” وأكد أن التحقيقات الأمريكية تستبعد سيناريوهات أخرى غير الانتحار دون مبرر. وأشار ضمناً إلى أن الحادث قد يكون مرتبطًا بعطل أو عامل خارجي متعمد مبارك بصفته قائدًا سابقًا للقوات الجوية كان يعتبر الاتهام الأمريكي إهانة مهنية وغير منطقية، وأصر على أن الرواية غير مقنعة ولا تعتمد على أي أساس فني ! الحقيقة الكاملة لم تُكشف حتى اليوم والملف بقي من أكثر حوادث الطيران غموضًا في التاريخ

PIC | صـور من التـاريخ

195,841 görüntüleme • 8 ay önce

العبور المستحيل، المعاناة تحت وطأة مليشيا الدعم السريع، والأمل في التحرير النصر: حقق الجيش السوداني انتصارًا استراتيجيًا باستعادة جسر كان يمثل لفترة طويلة حاجزًا لا يمكن تجاوزه سواء للمدنيين أو القوات العسكرية. بعد تحمل عام ونصف من الصراع الشرس، أعيد فتح هذا الرابط الحيوي بين أم درمان وشمال الخرطوم أخيرًا. هذا الجسر، الذي كان يومًا ما أرضًا بلا صاحب، أصبح الآن رمزًا لانتصار استعادة السيطرة وإعادة فتح الطريق للأمل. مع سيطرة القوات المسلحة السودانية على الجسر، احتفل الجنود ليس فقط بالأرض التي استعادوها، ولكن بما يرمز إليه - خطوة نحو عصر جديد في نضالنا ضد مليشيا الدعم السريع. تُظهر اللقطات الجنود يحتفلون ويحتضنون عودتهم إلى الأماكن العزيزة عليهم. أحد الجنود، الذي غمرته العاطفة، تحدث عن اتصاله بأسرته، ووصف رد فعلهم: "كانوا ببكوا" كان هذا شعورنا جميعا ونحن نسمع أخبار النصر المعاناة الهائلة للمدنيين تحت وطأة مليشيا الدعم السريع: فايزة، إحدى القلائل الذين لم يتمكنوا من الفرار، تروي الكابوس الذي عانته أسرتها خلال فترة الرعب تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع. كان الجنود يدخلون منزلها مرارًا وتكرارًا، في كل مرة يطلبون أشياء مختلفة - بعنف غير مبرر. اضطرت فايزة إلى إخفاء ابنتها البالغة من العمر اثني عشر عامًا في الحمام لحمايتها من نفس مصير بنات الجيران اللاتي تعرضن للاغتصاب على أيدي جنود الدعم السريع. وعندما طالب أحد الجنود بالذهب، لم يكن لديها شيء تقدمه، ووجدت نفسها أمام خيار مروع بتحديد من من أفراد عائلتها سيفقد حياته: يا ولدك يا بت أختك. كلماتها، المرتجفة بالألم، نقلت لا إنسانية هؤلاء السفلة: "كان شيء كعب. لا يمكن لأحد أن يتخيل كيف كنا نعيش" كانت أمنيتها اليائسة هي مغادرة البلاد إلى الأبد، تعبيرًا عن اليأس الذي سيطر على من تحملوا مثل هذا الرعب. وسط الدمار، تحمل المناطق المحررة من شمال الخرطوم (بحري) آثار الحرب بشكل واضح. الأحياء التي كانت تعج بالحياة أصبحت الآن في حالة خراب - سيارات مقلوبة ومنازل مهجورة، جردت من كل ما هو ثمين. هذا العنف والخراب يمثل تذكيرًا صارخًا بمدى وحشية الدعم السريع. #جيش_واحد_شعب_واحد #اخرجوا_الدعم_السريع #السودان

Yousif

105,269 görüntüleme • 1 yıl önce

ذئاب عربية متصهينة! “حصوننا مهددة من داخلها” عنوانٌ عميقٌ وصادمٌ لكتاب شهير للدكتور محمد محمد حسين المتوفى عام 1982، أحد أبرز المنافحين عن هوية الأمة الثقافية في القرن العشرين، وصاحب المؤلَف المرجعي “الاتجاهات الوطنية في الأدب العربي المعاصر”. وقد صدق الرجل، إذ لم يكن العدو الخارجي وحده من يُهدَّد به كيان الأمة، بل كان -وما يزال- الخطر الأشد يكمن فيمن انسلخ من بني جلدتنا، فصار سهماً في خاصرة أمته، ومعولاً لهدم أسسها الروحية والفكرية. من أخطر الأمراض التي تهدد الأمة من داخلها: ظهور فئة من أبنائها ممن باعوا عقولهم وضمائرهم، فصاروا سماسرة لثقافة الغالب، يروّجون لمفاهيمه، ويزخرفون مشروعَه، ويشككون في كل ما يمتّ إلى الهوية الإسلامية والعربية بصلة. وجاءت أحداث 7 أكتوبر وملحمة #طوفان_الأقصى لتفضح ما كان مستورًا، وتُسقط الأقنعة عن وجوه طالما تخفّت خلف شعارات براقة، فلم يعد الأمر مقتصرًا على "العمالة الحضارية" -كما سماها الدكتور محمد عمارة، في حديثه عن أولئك الذين تبنّوا المنظومة الغربية بثقافتها وقيمها ومفاهيمها- بل تجاوز الأمر إلى نوع جديد من العمالة: عمالة دموية، تحرّض ضد المقاومة علنًا، وتبرّر الجرائم الصهيونية بلا حياء، بل وتظهر شماتة مريضة، وتشفٍّ مرعب في وجوه الأطفال وأشلاء النساء، وكأنها تُسبّح بحمد الاحتلال وتُمجّد مذابحه. من كان يظن أن يصل الانحدار ببعضهم إلى حدّ الظهور في مقاطع مصوّرة، بوجوه مكشوفة، وأصوات واضحة، يرددون شبهات الصهاينة، ويجترّون أكاذيبهم الممجوجة، من أحقية تاريخية مزعومة، إلى اتهامات للمقاومة زائفة؟! هؤلاء هم “ذئاب الداخل”، الذين يستشهد بهم الأعداء لتبرير جرائمهم. وما من حركة تحرر عرفها التاريخ إلا وكانت طعناتها من الداخل أشد أثرًا من نبال العدو، فخيانة الداخل هي التي تفتح للغزاة ثغرات في الحصون، وتُجهض الانتفاضات قبل أن تبلغ مداها. هذه اللحظة التي نعيشها، بكل ما فيها من دمار وخراب، تكشف أيضًا عن عمق المعركة الثقافية، لا العسكرية فقط، فالمعركة اليوم ليست على الأرض وحدها، بل على الرواية، وعلى الوعي.. لذا، وجب أن نُسمي الأشياء بأسمائها، ونُميّز من اختار أن يكون مع الأمة، ومن ارتضى أن يكون سكينًا في يد جلاديها حتى تتكشف الحقائق ولا نكون ضحايا لحسن ظنٍّ زائف بمن لا يستحق الاحترام من نخب العار ومثقفي المارينز وزوار السفارات ومروجي التطبيع المخزي ولاعقي أحذية للصهاينة!

محمد العوضي

42,303 görüntüleme • 1 yıl önce