Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
التحكم والسيطرة هي ليست اغتصاباً ولا إجباراً للبدويه ، هي مراحل من الترويض والتربية حتى يسيطر المالك دغش على مملوكته وينزع منها إرادتها بإرادتها هي مرحلة من مراحل الحرية والتحرر من اتخاذ القرارات و الإستمتاع بكل شئ كن لها رجل تكن لك أنثى خاضعه ♠️🔥
28,695 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)
0 Yorum
Yorum bulunmuyor
Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek
Benzer Videolar
0:33
Sensitive content
مصدقين ان ميشيل امريكية 😉😉 الا تفضح نفسها العجوز الشمطاء مدري على ايش كل يوم سمبوسة وشوربه وقطايف وهي ماتصوم 🤷♀️ لاهي ولا عيالها لاصلاة ولاصيام ولاعبادة استشراف على اصول كارفينها اهل البيت ف الشغل تصحا من الساعة 5 الفجر تحضر وترتب للفطور 60سمبوسة 😏و 30 قطايف 😏لمين العدد هذا كله ؟ على اساس اننا صدقناك ان الكميات هذي لك ولعيالك الاعداد هذي لأهل البيت وضيوفهم انتِ مالك الا البقايا والكرف ولعلمك ان ميشيل واللي معها مو اصدقاء رؤى ذولا من معارف اهل البيت لاحظوا نظرات رؤى لها باين انها اول مره تشوفها 😉😉 صوفيا فقط هي صديقة رؤى بالذات ميشيل هذي لا اسم ولا شكل امريكي واللي تقولي عليها صديقة ربى ودااااايماً عندكم تراها بنت اصحاب البيت وربى مجرد خادمة لها تروح وتجي معاها حتى المدرسة تروح معها تشيل شنطتها وترتب اغراضها والغرفة اللي تقولي عليها غرفة ربى هي غرفتها ياوجه الفقر لاتفكرين انها بتمشي علينا وكايلي هي اللي توصلها المدرسة وتجيبها براتب يعطونها اهل البنت وانتِ مجرد خادمة فقط على طاري رمضان وين الجلابيات اللي قشتها من كل مكان واكواد خصم وكذب ع المتابعين ماشفنا شي منها 🤣🤣🤣
M
38,083 görüntüleme • 1 yıl önce
5:46
Sensitive content
شحرور حبيبُ الفجّار ومُنظّرُ الفواحش! يفتح للمرأة أبواب الجحيم باسم "الحرية"، ويفرش لها طريق الرذيلة بسجاد "القراءة المعاصرة"، حتى إذا انزلقت قدمُها ووقع المحظور وحملت جنيناً لا ذنب له، انسلّ كالشيطان ورماها في مهب الريح قائلاً بكل برود: "ده ذنبها بقى"! يقول الهالك محمد شحرور في ضلالاته الموثقة بصوته وصورته: "لو رجل وامرأة توافقا على علاقة جنسية، إذا كانت غير متزوجة حلال طبعاً طبعاً.. الزنا هو عِشرة امرأة متزوجة، أو العِشرة العلنية في الحديقة! إنما لو في بيت مش زنا! تأملوا هذا الهذيان الذي يضحك إبليس منه! جعل الزنا مرتبطاً "بالمكان" لا "بالفعل"، فإذا زنى الشخص في الشارع فهو زانٍ، وإذا زنى في البيت فهو "وليّ من أولياء الله" عند شحرور! حين حاصره المحاور بسؤال: "لو حصل حمل من هذه العلاقة التي أسميتها حلالاً، نقول للبنت إيه؟ نرمي الولد في الباسكت؟" تجلّت حقيقة هذا الفكر الهادم، فقال الهالك: "لا.. يبقى ده ذنبها بقى، إنها وافقت على كده!". هذه هي "القراءة المعاصرة" التي يروجون لها! يدفعون المرأة لتكون سلعة رخيصة بلا عقد، ولا مهر، ولا ولاية، ولا حقوق، ولا نسب للطفل، ثم إذا وقعت الكارثة تخلوا عنها. لا يريدون تحرير المرأة، بل يريدون "تحرير الوصول إليها" بلا مسؤولية!
شؤون إسلامية
60,564 görüntüleme • 5 ay önce
