Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

فعلاً، الجمال هبةٌ إلهية، وملامحه جليّة، لا تضيف له الحُليّ فتنةً، ولا تزيده المساحيق بهاءً، لذا تجد الشعراء كيف تتجلى قريحتهم بابيات غزل لاتعلم من اين استوردوا كلماتها . احيانا تكون في مطار تنتظر الوقت الممل حتى الاقلاع وبالصدفه وانت لاهي بتلفونك يأتيك صوت يسئلك عن شي وعندما تلتفت...

197,746 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

مانو كارينيو (كادينا سير): " لم يكن مؤتمر فلورنتينو ضرورياً لاعلان الانتخابات، المؤتمر كان يجب ان يكون لتوجيه رسالة: هنا من يحكم هو المدرب، واللاعبين عليهم ان يطيعوا المدرب. اربيلوا، تشابي الونسو، مورينيهو، انشيلوتي .. اياً من كان. لكن اللاعبين يعلمون ان الامر ليس كذلك ولا حتى قريب من هذا تحديداً. واربيلوا الذي كان اليوم جاء متأخراً، لان اربيلوا اليوم هو من كان عليه ان يقول هذا عندما جاء في الجولة الاولى بدلاً من ان يقول حسناً مبابي وفينيسيوس عليهم ان يركضوا اقل ولا مشكلة. لا، انه اربيلوا الذي شاهدناه الليلة في البرنابيو والذي بالتاكيد كان كثير من المدريديستا سعداء عندما قال "هنا انا من يقول من يلعب، من يعجبني يدخل ومن لا يعجبني لا". اربيلوا هذا من كان يجب ان يظهر من المباراة الاولى عندما جلس على الدكة. وما قاله مبابي اليوم كان يمكن ان يقوله عندما تمت اقالة الونسو، ليس الان بينما اربيلوا تفوح منه رائحة الموت ويعلم ان امامه مباراتين فقط. اليوم من السهل كسر اربيلوا، لكن ليس هذا تصرف قائد ولا نجم في غرفة الملابس ولا لاعب يهتم بالمجموعة. الخروج لاطلاق الرصاص على مدرب لانه لا يعجبك او لانه قال لك انك المهاجم الرابع لانك لم تكن قادرا على اللعب او التدرب قبل عدة ايام، هذا قتل علني لاربيلوا. احدهم وصل متأخراً وهي حركة قبيحة جداً والاخر، اربيلوا، وصل متأخراً جداً. هذا هو الامر. مبابي قال عن بيريز انه افضل رئيس في العالم فقط بعد يوم من قول بيريز عن مبابي انه افضل لاعب في العالم.

Mohammed Shaaban

16,339 Aufrufe • vor 3 Monaten

03/11/2024 مرت الايام .. في مثل هذا اليوم تحديداً السنة الماضية غادرت المملكة العربية السعودية نهائياً وهو امر ما كان في البال ابدا لكن القدر رتب احداث صعبة جداُ عشتها في السعودية رغم حبي لها ولشعبها حتى الان بكل ما عشته من مأساة وظلم ومعاناة لو قصصتها قد لا يصدق احد انها تحدث في السعودية لكن ربما يأتي الوقت لنحكي حتى لا تفسر الامور على غير ما ارمي ويساء الى من لا احب اساءتهم وما انا الذي يتبول في صحن اكل منه .. لكن كما قلت ربما القدر رسم لي تلك المعاناة ليعوضني بما هو افضل وبالتأكيد لا اقصد التقليل من احد لكن إيماني ان تكون حراً مكرماً في حقك كأنسان تعيش في ظلال القانون محمي بسلطة الدولة كما الاخرون محميون منك بسلطتها او بيساطة واختصار ان تشعر بكونك انسان كامل الانسانية بلا نقصان امر لا يقدر بثمن وهذه امريكا بكل ما فيها من صعوبات وبقدر غلاءها وصعوبة الراحة فيها وحتى بما فيها من اختلاف جوهري في العادات والتقاليد وزاويا رؤيتك للحياة لكنك حر وانسان وربما مافيها من صعوبات هو الثمن في ان تكون حرا وانساناً وتشعر فيها بقيمة اللقمة وحمد الله على كل انجاز .. سنة فقط مرت من حيث الاحساس بالزمن وكأنها ساعة لكن من حيث التجربة رغم قصر المدة اشعر وكأني احمل في جوفي كتاب كامل بالتأكيد يصعب ان اجد وقت لانجازه .. صحيح انني عشت في السعودية على مدار 13 سنة مرفهاً في وظيفة مرموقة ومكانة لا يحظى بها حتى اهل البلد ومالياً كنت اعيش في يسر يفيض عن حاجتي وعلى العكس تماماً في امريكا موظف مبتدئ بدخل مالي غالبا ما يسد الحاجة بمعجزة ولا اصدق حين اوفر دولاراً واحداً بعد منصرفات المعيشة الاساسية مثل الايجار والساعة بل الدقيقة تفرق معي لدرجة اشتقت فيها للراحة لكني بكل بساطة اشعر انني اثرى شخص في الكون واسعد انسان في الحياة لا لشئ سوى اني كسبت ما كنت افتقده في وطني وغربتي وهو ان تعيش انسان في ارض يحترمك كأنسان ويقدرك كأنسان وتعرف معنى الانسان . ان تكون انسان هو اعظم كسب وانجاز يمكنك ان تحققه خاصة اذا كنت تفتقده او حرمت منه في اوطان تعاملك كبقايا انسان . حرمنا من اوطاننا واوطاناً أحببناها لكن كسبنا انفسنا . قد تكون للحكايات والتجارب وقت او لا لكن في كل الاحوال مرت سنة . هشام عباس

Hisham Abbas

85,626 Aufrufe • vor 1 Jahr

هذه هي مشكلة النخب في الشمال ، التي طالما تحدثنا عنها .. وهنا يؤكد وجودها الزميل الأستاذ نبيل الصوفي .. فحواها؛ ان نخب الشمال " تغضب " و " تتوحد في مواقفها " .. ولديها حساسية مفرطة جدا تجاه الجنوب وكل ما يتعلق بشؤونه اكثر بكثير مما يحدث في الشمال ... ! هذه الحالة التي لا يمكن ان يقابلها المنطق حتى في منتصف الطريق ، تنسى أنها لازالت تتحدث بخطاب حرب صيف ١٩٩٤ م ، رغم تغير الظروف السياسية والعسكرية كليا ، والأهم و الأخطر من كل ذلك أنها لازالت تتشبث بهذا الخطاب المهترىء حتى وهي مشردة في " الشتات " ! كما وانها تتمسك بنفس الخطاب ، وهي لا تملك اي سلطة لها في الشمال ! بل ان من يملك السلطة في مناطقها حاليا ، يمثل في حقيقة الأمر تهديدا وجوديا لها ! ونحن هنا امام حالة فريدة .. غير منطقية لا تستند على اي تفسير سياسي براجماتي معقول او مقبول .. ومن جانب اخر فهي ترفض الحوار معنا في هذا الشأن، وان قبلت فهي تفعل ذلك كنوع من " التكتيك السياسي " .. وهي بموجب ذلك - من وجهة نظري - سوف تقاتل من أجل استعادة الهيمنة على الجنوب في حال تيسر لها ذلك دون تردد ، وستندفع الى قتال الجنوب كما فعلت عام ١٩٩٤ دون ان تعتبر مما حدث وما ترتب عليه ! والاغرب .. انها لن تفكر في قتال الحوثي حتى لو تيسرت لها نصف الظروف الإيجابية لقتال الجنوب !! هذه قضية هامة جدا .. نتمنى ان تعيد التفكير فيها نخب الشمال لأنها مهددة لها اكثر مما هي مهددة لنا نحن في الجنوب.

أحمد عمر بن فريد

17,606 Aufrufe • vor 8 Monaten

"ما اتهون عليّ أزعل عليك" عندما قلتها لي، كانت الكلمات تحمل بين حروفها شيئًا من الضعف الذي لا يظهر عادة فيك. كأنكِ تكشفتِ أمامي، وكنتِ تبينين لي أن قلبكِ في مكان حساس لا يتحمل حتى أقل الأسباب التي قد تزعجنا. كان في الصوت شيء من الخوف، لكنه كان خوفًا محملاً بحب عميق. كانت تلك اللحظة من بين تلك اللحظات التي لا تُنسى، كانت تحدث بلحظات بسيطة، في جلسة عابرة بيننا، حيث كنتِ تتحدثين عن شيء بسيط، ثم فجأة، جاء هذا القول: "ما اتهون عليّ أزعل عليك". توقفت، لأنني شعرت أن بين تلك الكلمات رسالة أكثر من مجرد تعبير عن مشاعر، هي كما لو أنها جزء من عقد غير مكتوب بيننا. في تلك اللحظة، أدركت أن قلبكِ قد وضعتِ فيه مكانًا لا يستطيع أي شيء أن يشغله سواي. وأن تلك الكلمات تعني لي أكثر من مجرد كلمات عابرة. هي كانت، وربما لا زالت، دعوة للمحافظة على الود، والاحترام، والاهتمام، حتى في أصغر التفاصيل. مرت الأيام، ومرّت الأيام التي قد يحدث فيها ما قد يزعجك، ولكنني أذكر دائمًا تلك الكلمات، وكأنها وعدًا ألتزم به: أنني لن أسمح لأي شيء أن يحطم هذا الرابط الذي بيننا. أنني لن أسمح لأي شيء أن يجعلنا نبتعد عن بعضنا، حتى لو كان الأمر مجرد كلمة زلة أو تصرف عابر. وفي النهاية، تلك الكلمات تبقى محفورة في الذاكرة، وتظل تلهمني دائمًا في كل موقف بيننا. "ما اتهون عليّ أزعل عليك" ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي جزء من قصة طويلة أكتبها معك، قصة لا تنتهي. 🤍🌷🍃🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

360,302 Aufrufe • vor 1 Jahr

في هذا اللقاء ( بودكاست ) مع الصحفي / سعيد ثابت سعيد.. والذي ولد وتربى ودرس في عدن قبل الوحدة ، لفت انتباهي درجة " الإزدراء " و " الاستهزاء" و التقليل من قيمة من تحدث عنهم ، وهم في هذه الحالة الجنوبيين بشكل عام و" اليفع " كما قال ، والذين أشار لهم ب " الانفصاليين " في معرض حديثه عن ظروف وكيفية خروجهم في مرحلة ما قبل الوحدة من الجنوب الى دول الخليج من حيث انهم كانوا يعمدون الى الحصول على هويات شمالية حتى يتمكنوا بها من الدخول الى السعودية... لست هنا بصدد تفنيد المعلومة بحد ذاتها ، ولكنني اتحدث عن اسلوب التعبير عنها والذي اتسم كما اسلفت بنوع من الإزدراء المفروض و الذي لا يليق ..! من المؤسف انه ورغم كل الظروف المحيطة بالكثير من نخب الشمال ، حتى وهم في الشتات ، مشردين من ديارهم من قبل مليشيات الحوثي ، الا ان ذلك لم يشفع لهم جهة تغيير " مضمون الخطاب " الموجه تجاه الجنوب وأهله ، ناهيك عن قضيته الوطنية التي لا تتجاوز في نظرهم " مشروع انفصال " ... غير مدركين ان هذا الجنوب الذي حرر ذاته من الحوثي، إنما فعل ذلك برافعة ايمانه القوي بقضيته الوطنية ، والجنوب هو البقعة الجغرافية الوحيدة في العالم التي يمتلكون فيها " سلطة " تمنحهم في الحقيقة مزايا كثيرة لا يملكها حتى الجنوبيون أنفسهم...!!

أحمد عمر بن فريد

42,927 Aufrufe • vor 1 Jahr