Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

التخوين.. مهنة المنافقين! كيف أصبح هذا الاتهام أداة يومية توجّه لكل من يرفض السير مع القطيع؟ وكيف يستخدمه البعض "ستاراً" للتغطية على فسادهم وسجلاتهم السوداء؟ هذا وأكثر ما نناقشه في هذه الحلقة الشيقة مع "أبو أصيل" ✨ فيصل القاسم

32,809 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في الربيع الماضي، فوجئ المصريون بحملة دعائية ضخمة لمشروع عقّاري جديد يحمل اسم «چريان» لم يسمعوا عن مثيل له من قبل، كومباوندات فاخرة تطل على النيل، لكن ليس في القاهرة، بل في صحراء ضاحية الشيخ زايد، غرب العاصمة، ليتبين أن المشروع يتضمن مد فرع من النيل إلى تلك المنطقة الصحراوية، دون أن تتضّح طبيعة هذا الفرع، وكيف ستتحول كميات ضخمة من مياه النيل إلى الصحراء، وسط أزمة الفقر المائي التي تعاني منها مصر. في تحقيق استقصائي، كشفت صحفية «مدى مصر»، ندى عرفات، أن «چريان» ليس مجرد مشروع توسع عمراني أو زراعي، بل يمثل لحظة فارقة يُعاد فيها توزيع المياه، وبالتالي الحياة، ويتحول فيها النيل من مورد تشاركي إلى أداة استثمار في مشروعات الاستصلاح الجديدة التي تراهن عليها الدولة لتحقيق الأمن الغذائي، عبر إنشاء ريف جديد خارج الوادي والدلتا. في هذه الحلقة، نتحدّث مع ندى عرفات عن تحقيقها.. اقرأوه من خلال هذا الرابط: للاستماع إلى الحلقة على سبوتيفاي: للاستماع إلى الحلقة على آبل بودكاست: تواصلوا معنا من خلال المراسلة على [email protected]

Mada Masr مدى مصر

65,504 views • 1 year ago

#متابعات صفحات 👇 هذه الحلقة يعود تاريخها إلى قبل خمس سنوات، تحديدًا وقت فوز بشار الأسد بالانتخابات. اسمعوا جليًا ما قاله فيصل القاسم حينها، ليعلم الجميع أن العلويين في ذلك الوقت لم ينتخبوه بالفعل، وكانت نسبتهم قليلة جدًا. وجميعنا نعلم كيف جرت تلك الانتخابات يومها ومن الذي انتخبه. ها هو بعظمة لسانه يؤكد كيف نجح ، ولو تتذكرون وقتها مقطع الفيديو لمشايخ في #دمشق "وهنا لا نعمم" وهم يتجولون في شوارعها ويدعون له قائليين: «يا عزيز يا جبار احفظ القائد بشار». قد يسأل البعض: «من الذي انتخبه إذن؟»، الواقع أن الغالبية الساحقة للعلويين لم تنتخب أحدًا ولم تضع أي اسم. والجميع يعلم أيضًا أنه بعد جائحة كورونا، وتحديدًا في عام 2021، توجه العلويون بالذات نحو الغربة في أكبر موجة سفر لهم هربًا من الخدمة العسكرية ومن الفقر الشديد؛ حيث سافروا إلى العراق وأربيل والإمارات، ومن استطاع منهم وصل إلى أوروبا. هذا هو رأيهم، ومن المهم جدًا إعادة تداول مقطع فيصل القاسم هذا مجددًا."

جوكر الثورة

14,392 views • 7 days ago