Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

التذكير بالشركات الرياضية الداعمة لإسرائيل مع انطلاق كأس العالم، والفيفا نفسها من أكبر داعمي إسرائيل وأمريكا. هذه الماركات والمسميات كلها أدوات استعمارية تستعملها أمريكا لغزو عقول أبنائنا. كل الملابس والأحذية والأدوات الرياضية صناعة الصين وبنغلاديش، وفقط ما يميزها هو "الملصق" والماركة التي أوهمونا بأنها مميزة وعلامة للرقي. حاربوها ليس...

24,867 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

اسمعوها للآخر عبد الصمد عبد العزيز عاد من أمريكا وأنفق الملايين على الكسارة ومصانعه في فلسطين. بعد أن أحرق المستوطنون كسارته، سأله المذيع: هل أنت نادم على استثمارك في فلسطين، فيجيبه بحزم: "لست نادم ولن أندم"، وأضاف "كل الشعب الفلسطيني دفع الثمن، وأنا خسرت المال وأسهل شيء أن تخسر المال". كل ما يخشاه أن يستولي المستوطنون على المكان ويحاصروا قرية المغير، ولهذا قام بإعادة تشغيل الكسارة فورًا وأحضر آليات بديلة. تذكروا كلامه جيدًا عندما تسمعون الطابور الخامس وعملاء الاحتلال الذين يقولون أن "من هم في الخارج يبيعون الكلام عن الصمود لكن غير مستعدين للتضحية، وأن أهل فلسطين إن صحت لهم فرصة سيهاجرون بلا عودة". هذا مجرد مثال بسيط لفلسطيني هاجر إلى أمريكا ليجمع المال ثم عاد إلى ليدعم صمود أهلها بمشاريع من ماله الخاص، لم ينتظر دعمًا ولا تشجيعًا من أحد، ومثله المئات والآلاف في الضفة ربما ليسوا بثرائه لكن الانتماء واحد. ياسين عز الدين

yaseenizeddeen

50,314 views • 15 days ago