Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
الترويج لأخبار كاذبة وترويع الناس في هذا الظرف الحرج هو جريمة
267,890 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 11

@Aizenw2001 هي لازم تتحاكم. نشر الاشاعات و الترهيب مو شي عادي. معقول وحدة خايفة و عم تعمل بث مباشر الابشع تستغل طفولة بنتها و ترعبها لحتى تاخد مشاهدات. عديمة اخلاق.

إيران و أذنابها دبروا لفتنة عظيمة بافتعال الانقلاب… إن نجح استثمروه سياسياً و بنوا عليه و إن فشل يتهمون السلطات السورية بالحرب الأهلية إيران و أذنابها هم أصل البلاء و الكذب و التزييف في كل مكان…ألا لعنة الله على القوم الفاسقين 🤲🏻

وين الدولة عن هيك عالم

مشان هيك قلنالكن العلوية من اقذر الطوائف كذابين حتى النخاع

لعنۃ الله علی الکاذبین

22 women in Iran’s Evin Prison are being subjected to sexual abuse during brutal body searches. Their open letter exposes the horrors: humiliation, assault, and dehumanization. They risk torture for speaking out. How much longer will the world ignore their screams? @IranIntl_En

تمثيليات تعودنا كسوريين عليها يمكن تمرق على الغريب بس العاقل بيعرف انه هاد مجرد تهويل و نشر للفوضى

هي متلها متايل المشكلة انو في ناس محسوبة عالثورة عم تتناقل هي الخبار والاكاذيب على انها انتهاكات من الامن

خطير أيها السوريون، لا تنخدعوا بالموجة الثانية من الانقلاب الفاشل! كما وصلني من مصدر سيادي إقليمي، فإن المرحلة الثانية من المخطط الانقلابي اليائس ستبدأ قريبًا، وهذه المرة ستكون عبر حملة إعلامية شرسة للغاية، تهدف إلى تحريف الحقيقة وتصوير ما جرى على أنه اقتتال طائفي، في حين أن ما حدث بالفعل هو محاولة انقلاب عسكري مكتمل الأركان تم إحباطها بفضل الجيش والشعب السوري الحر! ما الذي سيحدث في هذه الحملة؟ ستستخدم إسرائيل أكثر من 7,000 حساب مزيف بأسماء سورية، إلى جانب شخصيات عربية وسورية معروفة في مجالات السياسة، الدين، والفن، بهدف تضليل الرأي العام. سيتم ترويج الأكاذيب بأن ما جرى هو "اعتداءات طائفــ.ـية" وليس تصدٍ لانقلاب عسكري، في محاولة شيطنة الجيش السوري والدولة السورية. سيحاولون استفزاز مشاعركم عبر استخدام مصطلحات مثل "الشبيحة الجدد" ومقارنتكم بجرائم نظام الأسد، في تلاعب نفسي خطـ.ـير لاستدراجكم إلى الشعور بالذنب وزعزعة ثقتكم بالانتصار العظيم الذي تحقق! سيلعبون على وتر العواطف عبر بث قصص كاذبة ومبالغ فيها عن "مدنيين أبرياء" يتعرضون للظلم، لتشويه الحقيقة وتلميع صورة الانقلابيين الفاشلين! اليقظة والحذر واجبٌ وطنيٌ الآن، الحرب الإعلامية لا تقل خطورة عن المعارك على الأرض! أ. محمد باشا الصمادي————مفكر واختصاصي سايكولوجي——Political science

هذى بروحها بتلم. عليك الذباب الخارجي بقصة حقوق المرأة والحرية والارهاب توا هذا كله من عيال الجيران 😂

لاتفطر عليها باين الي معها.. محترف
