Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

التزام الإمارات بإطار استثماري قيمته 1.4 تريليون دولار في الولايات المتحدة لا يعني فقط استثمارات مباشرة، بل شراكات استراتيجية واسعة ومشاريع كبرى مشتركة تؤسس لتعاون اقتصادي عميق خلال العقد القادم.

58,723 views • 1 year ago •via X (Twitter)

10 Comments

gil anijar's profile picture
gil anijar1 year ago

سؤال: لسانك ووجهك ما بيوجعك من كثر اللحس لزعيم الامارات؟

عراقنا's profile picture
عراقنا1 year ago

رشوة لأمريكا بسبب الدور التخريبي للإمارات في السودان وسوريا وليبيا وتهجير أهل غزة

‏﮼خليفة's profile picture
‏﮼خليفة1 year ago

مطبل مافي شي جديد

Mohamad's profile picture
Mohamad1 year ago

يازلمه مابتحس حالك كتير تذل ورخيص 🤮🤮

Nejm Kalaji's profile picture
Nejm Kalaji1 year ago

طريقة ديبلوماسية لقول ان الامارات تدفع الجزية لاميركا 😂

Tariq's profile picture
Tariq1 year ago

ما أكرهك 🤢🤮

Kassem's profile picture
Kassem1 year ago

على دم فلسطين تاجرتم

ibinAlthawra's profile picture
ibinAlthawra1 year ago

مابتحس حالك صرماية لما عم تلحس للاماراتي؟؟ 🤣🤣 عليك وعلى دويلة العهر الإماراتية ،عم تدفع لترامب بالصرماية مو بكيفك

Rana S.'s profile picture
Rana S.1 year ago

استاذ نديم كلنا نعلم ان ايران هي فزاعة أميركا في الشرق الاوسط هل ستتخلى عنها هذه المرة؟

Ayman ….KAs's profile picture
Ayman ….KAs1 year ago

الجزية بتسمية استثمارات طلب من السعوديه ودفعت طلب من الامارات ودفعت والكويت ترددت فبدأ هجوم اميركا عندما تحملون الجزيه تسمونها استثمار احلب ترامب احلب

Related Videos

خاص ومترجم إليكم واحد لا مصري ولا عربي خالص . في مقابلة تلفزيونية مع بروفيسور جيانغ سين، المتخصص في التاريخ التنبؤي والذي يتابع قناته على اليوتيوب مليون ونصف متابع، وكان قد أشار في بداية عام ٢٠٢٤ إلى ثلاثة توقعات كبرى هي: ١. فوز دونالد ترامب في الانتخابات (تحقق). ٢. دخول الولايات المتحدة في حرب ضد إيران (تحقق). ٣. هزيمة الولايات المتحدة في هذه الحرب، مما سيؤدي إلى تغيير أبدي في النظام العالمي. تم استضافته في اللقاء ليعلق حول توقعه الثالث الذي لم يتحقق بعد بشأن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران والتحول الجذري في النظام العالمي. في إجابته على سؤال لماذا تواجه الولايات المتحدة خطر الهزيمة؟ يرى جيانغ أن إيران تمتلك عدة مزايا استراتيجية: - حرب الاستنزاف: استعد الإيرانيون لمدة 20 عاماً لهذه المواجهة، واستخدموا حرب الـ١٢ يوم الأخيرة لتحليل قدرات الضربات الأمريكية والإسرائيلية بدقة. - استهداف البنية التحتية: بدلاً من المواجهة العسكرية المباشرة، تستهدف إيران محطات الطاقة الحيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، ومتوقع أن تبدأ باستهداف محطات تحلية المياه في أيضا، والتي يتكون الضربة القاصمة الحقيقية لتلك الدول. فإذا تم تدمير محطة تحلية في الرياض على سبيل المثال، قد ينفد الماء من المدينة خلال أسبوعين. - الانهيار الاقتصادي: دول الخليج هي "حجر الزاوية" للاقتصاد الأمريكي. وإذا لم تعد قادرة على بيع النفط أو تمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي في أمريكا، فإن "فقاعة الذكاء الاصطناعي" والاقتصاد الأمريكي الأوسع قد ينفجران. - عدم التماثل التكنولوجي: تستخدم الولايات المتحدة صواريخ اعتراضية تكلفتها ملايين الدولارات للتصدي لمسيرات قيمتها 50 ألف دولار، وهي استراتيجية يراها جيانغ غير مستدامة وتكسر "هالة القوة" التي أحاطت بالهيمنة الأمريكية. وعند سؤاله عن توقعاته لاستخدام أمريكا للقوات البرية، أجاب جيانغ أن القوة الجوية وحدها لا يمكنها تحقيق تغيير النظام. ويتوقع أنه مع استمرار الضغط الإيراني، ستطالب دول الخليج وإسرائيل الولايات المتحدة إما بدفع تعويضات ضخمة لإيران أو إرسال قوات برية. عند سؤاله عن سبب خوض الولايات المتحدة لحرب تبدو كارثية، طرح جيانغ ثلاثة احتمالات، قال أن كلها واقعية ومحتملة: ١. الغطرسة (Hubris): الأنماط التاريخية للإمبراطوريات التي تصبح مفرطة في الثقة بعد نجاحات مبكرة، خصوصا بعد نجاح ترامب في عملية فنزويلا وزايدة ثقته في قدرات جيشه. ٢. الحسابات السياسية الداخلية: النفوذ المالي من المصالح السعودية والإسرائيلية، وإمكانية استخدام "سلطات طوارئ الحرب" لمساعدة ترامب في تأمين فترة رئاسية ثالثة أو التأثير على الانتخابات. ٣. العوامل الأخروية (Eschatological): ذكر جيانغ اعتقاداً بأن "مجتمعات سرية" تتبع "نصاً" (Script) يتعلق بنهاية الزمان في الشرق الأوسط والذي يؤمن بضرورة قيام دولة إسرائيل لتحقق ذلك. اللقاء ربع ساعة فقط.

ahmed_elhofy

465,401 views • 5 months ago

📢 لا وجه للمقارنة بين السعودية والإمارات في لقاء تلفزيوني على قناة CNBC الأمريكية أكد الباحث السياسي السعودي سلمان الأنصاري حقيقة جوهرية لا تقبل الجدل: "ليس هنالك أي تنافس كما يشاع بين السعودية والإمارات.. السعودية تتنافس فقط مع نظرائها من دول مجموعة العشرين". هذه العبارة ليست مجرد تصريح عابر بل هي تعبير دقيق عن واقع جيوسياسي واقتصادي وتاريخي عميق. فالسعودية ليست دولة صغيرة تبحث عن مكان تحت الشمس بل هي عملاق إقليمي ودولي يقف في مصاف الكبار بينما الإمارات — رغم إنجازاتها الملحوظة في بعض المجالات — تبقى دويلة صغيرة الحجم محدودة الموارد ومحدودة التأثير مقارنة بالمملكة العربية السعودية. دعونا نستعرض الحقائق كما هي بعيداً عن الدعاية العابرة: أولاً: الحجم والمقياس الجغرافي والبشري المملكة العربية السعودية تمتد على مساحة تزيد عن مليوني كيلومتر مربع أي ما يعادل أكثر من 25 ضعف مساحة الإمارات. هذا ليس مجرد رقم بل هو أساس قوة استراتيجية هائلة: حدود برية وبحرية شاسعة وموارد طبيعية هائلة وموقع جغرافي يربط بين ثلاث قارات. أما الإمارات فهي دويلة صغيرة المساحة تعتمد بشكل شبه كلي على موقعها الساحلي المحدود وموانئها. أما على مستوى السكان فالسعودية تضم أكثر من 37 مليون نسمة بينما الإمارات لا تتجاوز 10 ملايين والمواطنون الإماراتيون أنفسهم يشكلون أقلية واضحة داخل بلادهم. هذا الفرق السكاني يعني قاعدة بشرية أوسع للتنمية وسوقاً داخلياً أكبر وقدرة أكبر على بناء مشاريع عملاقة مثل رؤية 2030 التي تهدف إلى تحويل الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد معرفي وصناعي متنوع على نطاق غير مسبوق في المنطقة. ثانياً: المكانة الدولية والاقتصادية السعودية عضو مؤسس في مجموعة العشرين (G20) وهي المنتدى الاقتصادي الأهم في العالم الذي يضم أكبر 20 اقتصادًا. هذا يعني أن السعودية تتنافس — وتتعاون — مع دول مثل الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان والهند. أما الإمارات فليست عضواً في هذه المجموعة وتبقى تأثيرها الاقتصادي إقليمياً في أحسن الأحوال رغم بعض الإنجازات في السياحة واللوجستيات. الاقتصاد السعودي أكبر حجماً بكثير ويمتلك احتياطيات نفطية هائلة تمنحه استقراراً مالياً طويل الأمد بالإضافة إلى صناديق سيادية ضخمة مثل صندوق الاستثمارات العامة الذي يقود تحولاً اقتصادياً تاريخياً. رؤية 2030 ليست مجرد خطة بل مشروع حضاري شامل على نطاق قاري. الإمارات رغم نجاحها في جذب بعض الاستثمارات والسياح لا تمتلك المقومات لمنافسة هذا الحجم من الطموح أو التنفيذ. ثالثاً: الدور التاريخي والقيادي السعودية ليست مجرد دولة بل هي قلب العالم الإسلامي وقبلة المسلمين. تحتضن الحرمين الشريفين وتقود العالم الإسلامي من خلال منظمة التعاون الإسلامي ولها ثقل تاريخي وسياسي لا يُضاهى في المنطقة. دورها في دعم القضايا العربية والإسلامية وفي الوساطات الدولية وفي مكافحة الإرهاب يجعلها لاعباً عالمياً بامتياز. أما الإمارات فهي دولة حديثة النشأة نسبياً تعتمد على تحالفاتها الخارجية وعلاقاتها الاقتصادية لكنها تفتقر إلى العمق التاريخي أو الثقل الديني أو القيادي الذي تتمتع به السعودية. محاولاتها في بعض الملفات الإقليمية (مثل اليمن أو التطبيع) غالباً ما تُرى كتدخلات محدودة التأثير مقارنة بالدور السعودي الأوسع والأكثر رسوخاً. رابعاً: الرؤية والمستقبل رؤية 2030 السعودية ليست مجرد شعار بل تحول جذري يهدف إلى جعل المملكة قوة اقتصادية وثقافية عالمية. مشاريعها العملاقة واستثماراتها الضخمة في التقنية والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وجهودها في تمكين المرأة وتطوير التعليم تضعها في مصاف الدول المتقدمة. الإمارات رغم بعض النجاحات في دبي وأبوظبي تبقى نموذجاً لدولة تعتمد على النموذج الريعي المحدود والعمالة الأجنبية وتواجه تحديات في الاستدامة طويلة الأمد بسبب محدودية مواردها البشرية والطبيعية. 🇸🇦الخلاصة🇸🇦 عندما يقول سلمان الأنصاري إن السعودية تتنافس مع دول G20 فقط فهو لا يقلل من شأن أحد بل يضع الأمور في نصابها الصحيح. المقارنة بين عملاق تاريخي واقتصادي واستراتيجي مثل المملكة العربية السعودية ودويلة صغيرة مثل الإمارات هي مقارنة غير متكافئة من الأساس. السعودية ليست في سباق مع الإمارات بل هي في سباق مع نفسها ومع التاريخ تبني مستقبلًا يليق بمكانتها كقائدة للأمة العربية والإسلامية وكعضو فاعل في أكبر المنتديات الدولية. أما الإمارات فتبقى شريكاً إقليمياً محترماً في بعض المجالات لكنها لا ترقى إلى مستوى المقارنة مع المملكة في الحجم أو التأثير أو الطموح أو الإرث. هذا هو الواقع كما هو. والتاريخ والأرقام والجغرافيا والدور الدولي كلها تشهد بذلك. السعودية تتقدم بخطى واثقة نحو مستقبلها بينما يبقى الآخرون يحاولون اللحاق أو التفاخر بإنجازات محدودة. اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم. 🇸🇦

صاحب الفخامة

107,897 views • 1 month ago

كيف تعمل واشنطن على هندسة الشرق الأوسط الجديد؟ تستند سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط إلى نوعين من الأهداف، ثابتة ووظيفية. تشمل الثابتة: حماية إسرائيل، ضمان تدفق صادرات النفط، دعم الأنظمة الحليفة، والوظيفية: الإصلاح السياسي والاقتصادي، النموذج الليبرالي في الديمقراطية، الحريات وحقوق الإنسان، المطالبة بالتغيير السياسي وإعادة ترتيب المنطقة وفق خارطة جيوسياسية جديدة. تسعى واشنطن إلى إعادة تقسيم المنطقة إلى كيانات سياسية ومكونات اجتماعية، عرقية، طائفية، وإثنية، باستخدام القوة العسكرية "الصلبة" في التعامل مع الشؤون الدولية. استراتيجية إدارة بايدن حول الشرق الأوسط وضعت استراتيجية الأمن القومي لإدارة بايدن إطاراً جديداً لسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط يقوم على بناء شراكات وائتلافات وتحالفات لتعزيز الردع، مع استخدام الدبلوماسية لتهدئة التوترات، وتقليل مخاطر نشوب صراعات جديدة: - دعم وتعزيز الشراكات مع الدول التي تشترك في النظام الدولي القائم على القواعد، والتأكد من أنها قادرة على الدفاع عن نفسها ضد التهديد الخارجي. - عدم السماح للقوى الأجنبية أو الإقليمية بتعريض حرية الملاحة عبر الممرات المائية في الشرق الأوسط للخطر، بضمنها مضيق هرمز وباب المندب. - مع قيام الولايات المتحدة بالعمل على ردع التهديدات التي تزعزع الاستقرار الإقليمي، فإنها ستعمل على تقليل التوترات وخفض التصعيد وإنهاء النزاعات. - تعزيز التكامل عبر بناء روابط سياسية واقتصادية وأمنية بين شركاء الولايات المتحدة من خلال هياكل دفاع جوي وبحري متكاملة. ما بعد أحداث ٧ أكتوبر دينيس روس (المساعد الخاص السابق للرئيس أوباما): بعد مرور عام، تم تقليص تهديد "حماس" ليصبح غير عسكري، وصمود إسرائيل أمام هجومين مباشرين من إيران، كما تم تدمير القيادات الرئيسة في "حزب الله". ومع ذلك، لا يزال خطر التصعيد قائماً، وإنهاء هذا الصراع لن يكون أمراً سهلاً. لكن تحقيق هذا الهدف من شأنه أن يجلب إمكانات جديدة لتحوّل إقليمي عميق، وأبرزها فرصة استعادة السيطرة على لبنان من "حزب الله" وتحقيق التطبيع بين إسرائيل والسعودية، (إلى جانب معاهدة الدفاع التكميلية بين الولايات المتحدة والسعودية). من أجل تحقيق هذه الفرص الدبلوماسية، يجب على المسؤولين الأمريكيين تشجيع إسرائيل على تحويل مكاسبها العسكرية التكتيكية والعملياتية إلى نجاح سياسي استراتيجي. كما يجب عليهم إقناع إيران بأن واشنطن مستعدة لفرض ثمن باهظ إذا استمر النظام ووكلاؤه في زرع الفوضى في المنطقة. بعد عام من الآن، عندما تحيي الدول الذكرى الثانية لهجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر، يمكن أن تشهد المنطقة تحولاً جذرياً نحو الأفضل - ولكن فقط إذا استغلت الولايات المتحدة هذه اللحظة من خلال اتباع نهج منسق يشمل الحكومة بأكملها. يتطلب ذلك توسيع نطاق السلام العربي-الإسرائيلي، وتقليص التهديد الإيراني، وتحرير لبنان من هيمنة "حزب الله"، والتعامل بشكل هادف مع الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية #أحمد_رمضان

MADA Strategic Insight

13,383 views • 1 year ago

#السعودية_والاستدانة من حديث معالي وزير المالية محمد عبدالله عبدالعزيز الجدعان | Mohammed Aljadaan يتضح أن في الاقتصاد كما في الطب… ليست كل الاستدانة مرضًا، فبعضها علاجٌ بجرعةٍ محسوبة تعيد التوازن وتُنشئ الحياة. 🔹 هناك نوعان من الاقتراض (مثال توضيحي) : 1️⃣ مستشفى يقتـرض لشراء جهاز أشعةٍ متطور: يدفع اليوم… لكنه يفتح لنفسه باب دخلٍ دائم ، الجهاز يُدرّ الأرباح، يُحسّن الخدمة، ويُعيد القرض بعائدٍ أعلى مما أُخذ ، و هذا هو #الاقتراض_الاستثماري. 2️⃣ ومستشفى آخر يقتـرض لدفع الرواتب وتأجيل انهياره شهرًا إضافيًا ، قرضٌ بلا مردود، يزيد الاعتماد ويُكرّس العجز ، هذا هو #الاقتراض_العاجز. 📌الفرق بينهما هو ذات الفرق بين من يقترض ليبني المستقبل… ومن يقترض ليشتري الوقت. وهنا تتفرّد #السعودية_العظمى 🇸🇦 بتغيير معادلة الدَّين في الفكر الاقتصادي ، فهي لا تستدين من عجز، بل من رؤية ، ولا تموّل بالعجز رواتب، بل تموّل مستقبلاً إنتاجيًا متجددًا. ⚙️ المملكة تستثمر القروض في مشاريعٍ سياديةٍ تُغيّر موازين الاقتصاد العالمي: •نيوم : مشروع يُعيد تعريف مفهوم المدن والاقتصاد. •ذا لاين مختبر المستقبل الذي يجذب رؤوس الأموال. •الطاقة الخضراء والهيدروجين النظيف حيث تتحوّل الصحراء إلى مصدرٍ للطاقة العالمية. 📊 الأرقام تتحدث: •نسبة الدين العام للناتج المحلي لا تتجاوز 25% فقط من #الأدنى ضمن مجموعة العشرين (#G20). •بينما تتجاوز النسبة 120% في الولايات المتحدة، و250% في اليابان. 💰 والأهم من ذلك: لو أرادت السعودية اليوم سداد كامل ديونها، لفعلت خلال ساعات. فهي تمتلك: •احتياطيات نقدية تفوق 450 مليار دولار. •وصندوق استثمارات عامة (PIF) بقيمة 1.15 تريليون دولار أي ما يعادل ثلاثة أضعاف إجمالي الدين العام. لذلك، دين السعودية ليس عجزًا… بل أداة نموٍّ وذكاء استراتيجي ، و الفرق بيننا وبين غيرنا أن ديوننا تُنتج لنا… لا تستهلكنا. هناك عالم يستدين ليُؤجّل النهاية، و #السعودية تستدين لتكتب البداية. #السعودية_العظمى 🇸🇦 #محمد_الجدعان

Almotaz Mirah | المعتز الميره

70,105 views • 10 months ago

مُستَقبِلًا المبعوث الأميركي السفير توم باراك إلى مأدبة عشاء في دارتي، بحضور عدد من النواب والوزراء، حيث أكدت ما يلي: - نجتمع معًا لنُكرّم ونُعرب عن امتناننا لضيفٍ مميز، ورجل دولة حكيم وصديقٍ ثابت للبنان، تأتي زيارته في لحظة حاسمة يقف فيها لبنان على مفترق طرق مصيري، وفي رسالة واضحة وحازمة من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي: يجب على لبنان أن يفي بكامل التزاماته - سياسياً وعسكرياً واقتصادياً - من أجل حماية سيادته، واستقراره، ومستقبله، لا بالأقوال بل بالأفعال. - لم يعد بإمكاننا نحن اللبنانيين تجاهل مبدأ وضع جميع الأسلحة تحت السلطة الحصرية للدولة اللبنانية بما في ذلك نزع سلاح حزب الله بالكامل، وسحب جميع الأسلحة من الفصائل الفلسطينية داخل وخارج المخيمات، وحلّ جميع الميليشيات اللبنانية والأجنبية دون استثناء. - هذا التزام ملزم قطعه لبنان على نفسه من خلال اتفاق الطائف الذي نص بوضوح على حلّ جميع الميليشيات، ومن خلال قرارات مجلس الأمن الدولي رقم 1559 و1680 و1701 التي تطالب ببسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية ونزع سلاح جميع الجهات غير الرسمية، ومن خلال اتفاق وقف الأعمال العدائية الموقّع بين لبنان وإسرائيل في 27 تشرين الثاني 2024. - على الحكومة اللبنانية أن تعتمد وتنشر جدولاً زمنياً وطنياً لنزع السلاح بالتشاور مع مؤسساتها. علمًا أن نزع السلاح وحده لا يكفي لإنقاذ لبنان بل يجب أن نتحرك على جبهتين إضافيتين بالقدر ذاته من الإلحاح: 1-ترسيم كامل لكافة حدودنا البرية والبحرية مع جيراننا 2-وإصلاح بنيوي عميق يشمل: - إعادة هيكلة شاملة للقطاع المصرفي، قائمة على الشفافية والعدالة وحماية المودعين؛ - القضاء على الاقتصاد النقدي وغير الرسمي الذي يغذي الفساد والتهرب الضريبي، - تفكيك المؤسسات المالية غير الشرعية فورًا، وعلى رأسها جمعية القرض الحسن التي تعمل خارج الإطار الرقابي الرسمي وتُموّل أنشطة تُهدد الاستقرار -إصلاح القضاء بشكل جذري لضمان استقلاليته ونزاهته وفعالية المحاكم في لبنان. - يجب أن تُتوَّج هذه الإصلاحات جميعها باتفاق شامل مع صندوق النقد الدولي، يُوجّه رسالة واضحة للعالم بأن لبنان جاهز ليكون شريكًا كاملاً في المنطقة، ومنفتحًا على الاستثمار والنمو. - أُعبّر عن خالص امتناني للسفيرة ليزا جونسون وفريقها على دعمهم المتواصل والتزامهم الثابت بمسار الإصلاح والتعافي في لبنان. - أُعرب عن عميق امتناني لحكومة الولايات المتحدة - ليس فقط لدورها الدبلوماسي - بل أيضًا لدعمها المستمر للشعب اللبناني، خصوصًا من خلال المساعدات للجيش اللبناني، ولقطاع التعليم، والبرامج الإنسانية والإنمائية العديدة. لقد أحدثت هذه المساهمات فرقًا ملموسًا في حياة آلاف العائلات اللبنانية، وهي تجسّد صداقة مبنية على القيم المشتركة والشراكة طويلة الأمد. Ambassador Tom Barrack

Fouad Makhzoumi

47,665 views • 1 year ago

الدعم الإماراتي يضيء دروب التنمية بالجنوب #الدعم_الاماراتي_متواصل_للجنوب لطالما عانت ومازالت تعاني العاصمة عدن ومحافظات الجنوب من أزمة الكهرباء التي ألقت بظلالها على كافة جوانب الحياة، من الاقتصاد إلى الخدمات الأساسية لكن ومع تدشين مشاريع الطاقة الشمسية في عدن وشبوة بدعم إماراتي سخي يخفف الاعباء ويحمل معه الأمل والتحول. إن هذا الدعم ليس مجرد مساعدة عابرة بل هو ترجمة عملية لشراكة استراتيجية حقيقية ومصير مشترك بين الإمارات والجنوب، تهدف إلى تحقيق الاستقرار مستقبلا والنمو المستدام، هذه المشاريع العملاقة لا تقتصر على توفير الكهرباء فحسب بل هي ركيزة أساسية لبناء مستقبل مشرق وتأكيد على أن الإنجازات الميدانية هي الرد الأمثل على كل محاولات التضليل والتشويه. ومن لا يشكر الناس لا يشكر فهناك دعم وإنجازات ملموسة وأرقام تتحدث عن نفسها اذ تعد مشاريع الطاقة الشمسية في شبوة وعدن نقلة نوعية في تاريخ البنية التحتية الجنوبية، وهي دليل قاطع على التزام الإمارات بتقديم حلول لأزمة الكهرباء، اذ ستغطي المحطة الجديدة احتياجات مدينة عتق وست مديريات أخرى بقدرة إنتاجية تصل إلى 53 ميجاواط مما يضمن توفير الكهرباء للمدارس والمستشفيات والمراكز الخدمية ويحفز النشاط الاقتصادي، ومن المتوقع أن تولد المحطة أكثر من 118,642 ميجاواط/ساعة سنوياً من الكهرباء النظيفة، مع خفض أكثر من 62,700 طن من الانبعاثات الكربونية، وهذا الإنجاز لا يقل أهمية عن مشروع محطة عدن للطاقة الشمسية التي عند اكتمالها سترفع القدرة الإنتاجية إلى 240 ميجاواط، وتوفر الكهرباء لأكثر من 687 ألف منزل، وتخفض ما يقارب 142 ألف طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، وهذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات بل هي واقع ملموس يلامس حياة المواطن الجنوبي بشكل مباشر، ويخفف من معاناته اليومية. وهذا الدعم التنموي سيساهم في شراكة استراتيجية تتجاوز المشاريع الإماراتية في الجنوب لمجرد الدعم المالي، لتكون مبادرات استراتيجية تقوم على التخطيط الهندسي والتقني المتكامل وتجسد خبرة الإمارات وريادتها العالمية في مجال الطاقة المتجددة، فتنفيذ هذه المشاريع بشراكة إماراتية جنوبية يعكس مدى التنسيق والتعاون مع الجهات المحلية مثل وزارة الكهرباء والطاقة مما يؤكد أن الإمارات شريك موثوق يعمل على تمكين المؤسسات الجنوبية وبناء قدراتها، وهذا النموذج من الشراكة يرسخ ثقة المجتمع بأن المشاريع ليست مجرد وعود نظرية بل إنجازات تتحقق على الأرض مما يعزز الثقة بالمستقبل ويدعم الأمن الاقتصادي والاجتماعي، كما أن التركيز على الطاقة النظيفة والمستدامة يبرز البعد البيئي للمشروع ويؤكد أن الدعم الإماراتي يهدف إلى تحقيق تنمية لا تقتصر على الجانب الخدمي فقط بل تشمل حماية البيئة ومواجهة التغيرات المناخية مما يضمن مستقبلا صحيا للأجيال القادمة. وخلاصة يمكن القول انه بفضل أيادي الخير من خلال تدشين مشاريع الطاقة الشمسية في عدن وشبوة الذي يمثل نقطة تحول تاريخية ورمزا للاستقرار والتنمية. وهذه المشاريع هي ثمرة المشروع الوطني الجنوبي الذي يقوده المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي بالشراكة مع حليف استراتيجي ووفي مثل دولة الإمارات العربية المتحدة. فالدعم الإماراتي الذي يمتد مستقبلا ليشمل مجالات متعددة مثل الصحة والتعليم، ويؤكد أن الإمارات ليست مجرد حليف سياسي بل هي سند إنساني وتنموي يسعى بصدق لخير واستقرار الجنوب. ونختم بان هذه المشاريع ليست نهاية المطاف بل هي بداية مسيرة طويلة نحو تحقيق الاكتفاء الطاقوي مستقبلا والتنمية المستدامة، وبناء دولة جنوبية حديثة قادرة على احتضان المشاريع العملاقة وتحقيق مستقبل مشرق لأبنائها.

د صدام عبدالله

10,950 views • 11 months ago

🇨🇳🇷🇺 🔴دورة الجغرافيا السياسية في دقيقة واحدة. روسيا والصين تتفقان على جبهة مشتركة، في رسالة واضحة للولايات المتحدة، وتوقعان 14 اتفاقية، بما في ذلك اتفاقية الشراكة الاستراتيجية. وسوف يقومون ببناء خط أنابيب غاز ضخم حتى تزود موسكو الأراضي الصينية. شي جين بينغ يدعم بوتين في مشروع السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا. تعمل جمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي على توحيد تحالف يضم مكونات اقتصادية وسياسية وعسكرية تتحدى إمكانية الانفصال عن الأحادية القطبية ومواجهة الهيمنة التي تحتفظ بها واشنطن وإسرائيل حاليًا. ثم هناك دول البريكس، البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا والإمارات والسعودية ومصر، التي توقفت عن كونها كتلة طموحة وأصبحت كتلة جيوسياسية كاملة في المجتمع الدولي. لقد تجاوز تقدمها الاقتصادي والناتج المحلي الإجمالي لدول البريكس نظيره في مجموعة السبع من حيث تعادل القوة الشرائية كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وتتكون مجموعة السبع من المملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان. وهي منظمة تضم أكبر سبعة اقتصادات "متقدمة" في العالم، تلك التي تهيمن على التجارة العالمية والنظام المالي الدولي. كما ترون، لا علاقة للاتحاد الأوروبي بكل هذا، في الصورة يمكنك أن تجدها جاثية على ركبتيها بالحزام الذي تحمله الولايات المتحدة. لقد وجدت الولايات المتحدة استراتيجية جديدة للحفاظ على نفوذها العالمي: دعم المرشحين اليمينيين المتطرفين مالياً ومن خلال وسائل الإعلام في كل دولة ممكنة. وخير مثال على ذلك هو مايلي، ولكن هناك أيضاً الحركات اليمينية المتطرفة التي تفسد أوروبا بالتشكيك في أوروبا، مع ميلونيس، وفيجو، وأيوسوس، وأباسكاليس، ولوبان، وصعود هاينز كريستيان شتراخه في النمسا، وما حدث مع "الخطأ". من مكتب المدعي العام في البرتغال واستقالة كوستا، والوكالة الفرنسية للتنمية في ألمانيا، وفيكتور أوربان في المجر، وهولندا، والدول الإسكندنافية، وأوروبا الشرقية، وحتى المملكة المتحدة مع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. كل شيء يسير في نفس الاتجاه. فالاستراتيجية ليست فقط محاولة لتعزيز قوتها، بل أيضاً لمواجهة النمو الاقتصادي لأوروبا، المنافس الرئيسي، وسلامها الاجتماعي. لقد كان يتم تشجيع الانقلابات الكلاسيكية في القرن الحادي والعشرين، ولم تعد ضرورية، كل ما عليك فعله هو السيطرة على وسائل الإعلام من خلال واضعي وسائل الإعلام "المتحمسين" بما فيه الكفاية. استراتيجية الفوضى والمنطق وراء هذه الاستراتيجية بسيط: الفوضى والاضطرابات الاجتماعية، التي تعتقد الولايات المتحدة أنها يمكن أن تستفيد منها. ومن خلال إثارة عدم الاستقرار في بلدان أخرى، تأمل في الحفاظ على مكانتها القيادية العالمية، وإضعاف المنافسين المحتملين وخلق بيئة حيث نفوذها لا غنى عنه. ولا يشمل هذا التكتيك الدعم المالي فحسب، بل يشمل أيضاً حملات التضليل والتلاعب الإعلامي، التي تهدف إلى زرع الفتنة والاستقطاب. إن النيوليبرالية كسلاح للدمار الشامل الذي يعزز عدم المساواة أمر بسيط للغاية، إنه بهذه البساطة. ولمواجهة هذه الاستراتيجية، من الضروري تعزيز نماذج التنمية التي تعطي الأولوية للعدالة الاجتماعية والمساواة والسلام. ويشكل تعزيز المؤسسات الديمقراطية وتشجيع مشاركة المواطنين خطوات حاسمة لمقاومة تأثير الأجندات الخارجية التي تسعى إلى زعزعة الاستقرار. علاوة على ذلك، فإن التحليل النقدي والفهم العميق للسياسات النيوليبرالية وآثارها أمران ضروريان لتطوير البدائل التي تعزز حقًا رفاهية المجتمعات. ولن نتمكن من بناء مستقبل أكثر عدلا وتوازنا للجميع إلا من خلال التعاون الدولي وتعزيز القيم الديمقراطية والعدالة الاجتماعية. ويجب أن يكون للتطور البشري والتقدم المستدام الأولوية على الاستراتيجيات التي تسعى إلى إدامة عدم المساواة والصراع. ولكننا نواجه وقتًا عصيبًا للغاية، فلديهم المطابع اللازمة لتصنيع تذاكر الاحتكار، وفوق كل ذلك، فهي البنوك.

الصين بالعربية

38,612 views • 2 years ago

🚨 ترامب يهز قواعد اللوبي الإسرائيلي ويكشف تحولات الكونغرس ويضع نتنياهو تحت الضغط المباشر قبل الاجتماع المقبل ما جرى اليوم و خلال الأيام الماضية ليس حدثًا عابرًا ولا حركة روتينية تحليق طائرة استطلاع إسرائيلية متقدمة من طراز Gulfstream بمحاذاة الحدود المصرية وبمسار دائري متكرر قرب سيناء..ليس استعراضًا تقنيًا ولا مراقبة بحرية..بل استطلاع مباشر لما يجري ميدانيًا على الأرض المصرية في لحظة سياسية وأمنية شديدة الحساسية التزامن مهم: ▪️ توتر غير مسبوق في العلاقات المصرية–الإسرائيلية ▪️ شكاوى مصرية رسمية لواشنطن حول تلاعب إسرائيل بـ“الخط الأصفر” في غزة ▪️ رفض مصري للقاءات سياسية مطلوبة أمريكيًا ▪️ اغتيالات إسرائيلية مقصودة لقادة حماس لنسف المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ المعادلة واضحة: إسرائيل لا تتحرك دفاعيًا..بل تحاول فرض وقائع جديدة: – تضييق جغرافي تدريجي – إعادة تعريف خطوط عسكرية كـ“حدود دائمة” – اختبار ردود الفعل المصرية والإقليمية – والضغط قبل لقاء نتنياهو–ترامب لرفع سقف التفاوض في المقابل..واشنطن – وعلى غير عادتها – أرسلت رسائل حادة: ▪️ الاغتيالات خرق لوقف النار ▪️ المرحلة الثانية خط أحمر ▪️ لا تفويض مفتوح لنتنياهو وفي هذا السياق أرسل الرئيس الأمريكي ترامب رسائل قوية خلال احتفال عيد الحانوكا في البيت الأبيض بكل جراءة امام اكبر لوبي يهودي في امريكا : شاهد الفيديو من اقوى الرسائل المدمرة لليهود قال لهم ترامب «أقوى لوبي في واشنطن كان اللوبي اليهودي… وهذا لم يعد صحيحًا فالكونغرس أصبح يتجه نحو معاداة السامية» هذه التصريحات ليست مجرد كلام داخلي..بل رسالة مباشرة لنتنياهو: الضمانات السياسية التقليدية لم تعد موجودة وترامب يستخدم التحولات الداخلية في الولايات المتحدة كورقة ضغط استراتيجية على إسرائيل وزمن الضغط انتهي.. ترقبوا قريبا من الصهاينة أخراج ملفات جديدة لابتزاز ترامب والأخطر؟ وصول معدات قوات دولية فعليًا..وحديث متزايد عن نشرها…ما يعني أن المرحلة القادمة تُفرض رغم الاعتراض الإسرائيلي الخلاصة:نحن أمام صراع إرادات لا تصريحات وأمام إسرائيل تحاول الهروب للأمام ..وأمام إدارة أمريكية تريد إنجازًا بأي ثمن ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik #السودان #معركة_الكرامة #إسقاط_مشروع_أبوظبي #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية

Makkawi Elmalik | مكاوى الملك

23,892 views • 8 months ago

قطر تقود الولايات المتحدة وإيران نحو التوصل إلى اتفاق بعد محادثات محمومة بلومبيرغ ++++++++++ برزت قطر باعتبارها الوسيط الذي ساعد في حسم الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد أسابيع من المفاوضات المحمومة. وتحقق ذلك بعد ان جرى تهميش وسطاء سابقين، مثل باكستان وسلطنة عمان، خلال المراحل النهائية من المفاوضات، بينما كانت التفاصيل الأخيرة تُصاغ خلال عطلة نهاية الأسبوع، على أن يُوقَّع الاتفاق رسميًا في سويسرا يوم الجمعة. لعبت قطر – التي كان لها دور محوري أيضًا في اتفاق السلام الذي رعته الولايات المتحدة بين إسرائيل وحماس في غزة العام الماضي – دورًا حاسمًا في إتمام الاتفاق منذ انضمامها إلى دائرة الوساطة في مايو، وكانت الدولة الخليجية قد تعرضت للاستهداف مرات عدة من جانب إيران خلال أسابيع القتال التي انتهت بهدنة أولية مطلع أبريل، ما جعل نجاح المفاوضات يحمل أهمية خاصة بالنسبة لها. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إلى جانب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا: “كان العمل مع قطر متعة حقيقية”، واصفًا المسؤولين القطريين بأنهم “أقوياء وصلبون”. وأضاف ترامب: “كنتم في موقع أكثر خطورة”، في إشارة إلى قرب قطر الجغرافي من إيران، وأضاف: “لقد قاتلتم وساعدتمونا بشجاعة كبيرة. أريد أن أشيد بكم على ذلك، وستبقون دائمًا أصدقائي”. وجاءت كلمات الإشادة هذه رغم استمرار حالة من الحذر تجاه الدوحة داخل أوساط الصقور في الأمن القومي الأميركي وفي إسرائيل، حيث ينظر الطرفان بعين الريبة إلى قطر بسبب استضافتها سابقًا للجناح السياسي لحماس. كما أسهم الدور القطري في تشديد معارضة بعض الأوساط الإسرائيلية للاتفاق، إذ اعترض عدد من المتشددين علنًا على مشاركة الدوحة في المفاوضات. ومع ذلك، قال مسؤول أميركي رفيع إن المحادثات العلنية مع الباكستانيين والقنوات الخلفية مع القطريين ساعدت الإدارة الأميركية على فهم طبيعة النظام السياسي الإيراني، ما مهد الطريق للتوصل إلى الاتفاق. وبعد ان أصبح الآن هناك مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب الأميركية الإيرانية، فإن الأنظار تتجه إلى سؤالين أساسيين: من سيدفع التكاليف؟ ومتى؟ وتشير إحدى النسخ التي اطلعت عليها وكالة بلومبرغ إلى أن الولايات المتحدة و”شركاء إقليميين” قد ينشئون برنامجًا بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران وتنميتها اقتصاديًا إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي، لكن ترامب نفى أن تكون واشنطن ستساهم ماليًا في ذلك، قائلاً: “نحن لا نستثمر أي أموال في إيران. تلك الشائعة التي انتشرت أمس كانت سخيفة. ليس لدينا أي التزام باستثمار أي أموال في إيران". ومن بين القضايا الجوهرية الأخرى التي ما زالت عالقة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، وآلية رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية. وتُعد دول الخليج العربية، بما فيها قطر والكويت والإمارات، الأكثر عرضة للخسارة إذا انهارت جهود السلام، فقد تعرضت هذه الدول لأضرار بمليارات الدولارات نتيجة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى اضطرابات في إنتاج الطاقة وقدرات التصدير. وقال ترامب: “لقد استهدف دولكم، وكان ذلك في الواقع خطأً منهم، لأنه قرّب هذه الدول منا". حتى الإمارات، التي كانت في وقت من الأوقات تميل إلى الانضمام للولايات المتحدة في مهاجمة إيران، باتت ترى الآن ضرورة اتباع نهج أكثر واقعية ودبلوماسية، ويكمن الرهان بالنسبة لها في الحفاظ على مكانتها كمركز مالي وسياحي رئيسي في المنطقة. وقال مسؤول أميركي كبير، ان إمكانية الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة نوقشت في إطار تخفيف العقوبات. وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن أي خطوة من هذا النوع ستكون مرتبطة بأداء إيران والتزاماتها. وأضاف أن على طهران أن تجعل نفسها بيئة قابلة للاستثمار، وأن تثبت أنها لن تسعى إلى امتلاك سلاح نووي أو تمارس أنشطة سرية مريبة. وأوضح أن تخفيف العقوبات لن يأتي عبر مدفوعات أميركية مباشرة، بل من خلال الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ومنح إيران إمكانية الوصول إلى الاقتصاد العالمي، أو تشجيع دول أخرى على الاستثمار فيها. وهنا يبرز دور الدول الخليجية الثرية، التي قد يُطلب منها المساهمة في تمويل صندوق الـ300 مليار دولار. لكن هذا الصندوق قد يواجه المصير نفسه الذي واجهته الوعود السابقة بإنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة، التي لا تزال منقسمة ومدمرة بعد أشهر من توقيع اتفاق السلام. ومع ذلك، لا تزال إيران تُعتبر صاحبة اليد العليا نسبيًا في المنطقة، خصوصًا بسبب نفوذها على مضيق هرمز، ما يمنحها أوراق ضغط إضافية في تعاملها مع دول الخليج. وتحتفظ دول مثل الإمارات وقطر بعشرات المليارات من الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، ويمكن للولايات المتحدة ببساطة أن تغض الطرف عن إتاحتها لإيران دون إبداء اعتراضات. أما الكويت، التي تعرضت لقصف إيراني حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار، فهي في موقع يسمح لها بالمساهمة إذا رغبت في ذلك. بينما لا يزال موقف السعودية أقل وضوحًا. فقد عززت الرياض علاقاتها مع تركيا وباكستان، كما مضت في مسار تقاربها مع إيران خلال مراحل النزاع، ما يجعلها تبدو أقل اعتمادًا على الولايات المتحدة مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر. كما أن الخلاف القائم بينها وبين الإمارات يضيف مزيدًا من الغموض بشأن الدور الذي ستلعبه في مرحلة ما بعد الصراع الذي أعاد تشكيل التوازنات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط. تداعيات الخلاف مع عُمان وقد تكون سلطنة عمان أيضًا من الدول المرشحة للمساهمة في أي صندوق مالي محتمل، نظرًا لكونها تاريخيًا من أقرب دول الخليج إلى إيران دبلوماسيًا وتجاريًا. لكن، رغم دورها الوسيط بين واشنطن وطهران قبل الحرب، فإن فريق ترامب يرى أن مسقط تصرفت بطريقة “مزدوجة”، بحسب مسؤول أميركي رفيع، لا سيما فيما يتعلق بإمكانية فرض إيران رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز. وقال المسؤول إن الولايات المتحدة باتت تنظر إلى العمانيين باعتبارهم “وكلاء للإيرانيين”، مستشهدًا بطريقة إدارتهم للمفاوضات السابقة. في المقابل، أكدت سلطنة عمان دائمًا أنها تتخذ موقفًا محايدًا ولا تنحاز لا إلى إيران ولا إلى الولايات المتحدة، ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة العمانية على هذه الاتهامات. ولا تزال آلية تنفيذ صندوق الـ300 مليار دولار غير موجودة حتى الآن، ومن المقرر أن تكون جزءًا من المناقشات التي ستجري خلال فترة الستين يومًا التالية لتوقيع مذكرة التفاهم، وفقًا لدبلوماسي مطلع على المفاوضات. وأضاف الدبلوماسي أن الخطة تقوم على جذب مستثمرين من القطاع الخاص، وليس تمويلًا حكوميًا مباشرًا، مؤكدًا أن شيئًا لم يُتفق عليه نهائيًا حتى الآن. وقال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال ظهوره إلى جانب ترامب في قمة مجموعة السبع، إن هناك “فرصًا ضخمة” للاستثمار في إيران، لكنه شدد على أن الأولوية كانت للوصول إلى اتفاق. وأضاف: “لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين إنجازه”، في إشارة إلى الجهود التي قادت من خلالها الدوحة دور الوساطة الذي أسفر عن الاتفاق.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

31,591 views • 2 months ago

قراءة في حديث ولي العهد كيف تنتقل السعودية من استخدام التقنية إلى صناعة مستقبلها ؟ ١- 50 مليار دولار قدرة حاسوبية ليست رقماً بل إعلان امتلاك السعودية لأهم قوة سيادية في القرن 21 ، القوة الحاسوبية أصبحت معيار التفوق الدولي والسعودية تدخل هذا السباق من موقع متقدم. ٢- انتقال السعودية من استخدام التقنية إلى صناعة اقتصاد الحوسبة ، تحول يجعل المملكة مركزاً عالمياً لتشغيل الذكاء الاصطناعي وتوليد قوته ليست مجرد مستهلك . ٣- تحوّل الموقع السعودي إلى قيمة جيو رقمية استراتيجية. مرور 70% من بيانات آسيا و أوروبا قرب السواحل يجعل المملكة نقطة ارتكاز لشبكات البيانات العالمية. ٤- قدرة تشغيل مراكز بيانات بطاقة قد تصل إلى 30 غيغاواط خلال العقد ، رقم يضع السعودية ضمن الدول القليلة القادرة على قيادة سباق الرقائق والذكاء الاصطناعي. ٥- حديث ولي العهد كان درساً في المهنية الإعلامية والشفافية الاتصالية ، إجابات واضحة، مباشرة، تحويل الأسئلة الصعبة إلى فرص لشرح رؤية المستقبل دون انشغال بردود دفاعية انفعالية . ٦- التحالف السعودي ، الأمريكي أصبح تحالفاً تقنياً اقتصادياً ، لم يعد نفطيًا تقليديا ، بل مبنياً على الطاقة و البيانات و الحوسبة وهي أعمدة النفوذ العالمي القادم. ٧- السعودية تبني هوية دولة أدوات وتأثير لا دولة موارد ، و الانتقال من النفط إلى الحوسبة يعيد تعريف موقع المملكة في الاقتصاد العالمي. ٨- حديث ولي العهد عكس قدرة القيادة على إعادة تعريف الأولويات الدولية، و تحويل كل سؤال إلى مساحة لشرح رؤية المستقبل وربط ملفات اليوم بمشاريع التحول الاقتصادي. ٩- الظهور حمل رسالة شفافية وثقة؛ أن السعودية لا تتهرب من الأسئلة ، بل تستخدمها لشرح مشروعها للعالم، وهذا نهج دول واثقة، تعلن خطواتها بوضوح، وتملك ما يبرر ثقتها .

أحمد الجلعود

31,478 views • 9 months ago

ناثانيال ريموند: مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) لا تستطيع مواصلة الحرب دون خطوط إمداد الإمارات، والفشل في محاسبة أبوظبي هو ما يطيل النزاع في السودان ترجمت هذا الجزء من مساحة على منصة إكس مع ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمختبر البحوث الإنسانية في كلية ييل للصحة العامة، حيث قدّم قراءة مباشرة لطبيعة الحرب في السودان، ودور الإمارات في استمرارها، وحدود المؤتمرات الدولية والعقوبات الجزئية التي لا تمس جوهر المشكلة. في حديثه، قال ريموند إن المشكلة الأساسية ليست في غياب المؤتمرات أو البيانات، وإنما في غياب الإرادة الدولية لقطع خطوط الإمداد عن مليشيا الدعم السريع، وخاصة الخط القادم من الإمارات. واعتبر أن كل حديث عن وقف إطلاق نار أو مسارات تفاوضية يصبح بلا قيمة إذا استمرت المليشيا في إعادة التسلح والتموين. 📌 مفاوضات تتحول إلى غطاء للفظائع قال ريموند إن مليشيا الدعم السريع استخدمت مسارات التفاوض ووقف إطلاق النار الإنساني كغطاء للتحرك نحو ارتكاب فظائع أو إكمالها، مشيرًا إلى الجنينة، وزالنجي، وزمزم، والفاشر كنماذج لهذا النمط المتكرر. 📌 الحرب تُحسم على خطوط الإمداد أوضح ريموند أن من يريد فهم مسار الحرب عليه أن ينظر إلى خطوط الإمداد، لا إلى قاعات التفاوض وحدها. وقال إن مليشيا الدعم السريع هشة جدًا من ناحية الذخيرة، وإن تعطيل خطوط إمدادها بنسبة 30% فقط يمكن أن يدفعها إلى خسارة الزخم والدخول في شح ذخيرة. 📌 الإمارات في قلب المشكلة أكد ريموند أن الحرب ستستمر ما لم توجد إرادة دولية حقيقية، خصوصًا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لقطع خطوط الإمداد عن مليشيا الدعم السريع، وتحديدًا من الإمارات. وأضاف أن السماح للمليشيا بإعادة التزوّد يجعل كل الجهود الأخرى بلا أثر حقيقي. 📌 الفشل في محاسبة الإمارات يضمن استمرار القتال قال ريموند بوضوح إن الإخفاق في محاسبة الإمارات ضمن تقريبًا قدرة مليشيا الدعم السريع على مواصلة القتال، لأن واشنطن لا تريد مواجهة “الفيل في الغرفة”، وهو شراكتها الدفاعية الكبرى مع الإمارات. 📌الضغط الاقتصادي هو الأداة التي تخشاها أبوظبي يرى ريموند أن الضغط الاقتصادي المباشر على الإمارات كان يجب أن يكون الخطوة الأولى، عبر رسالة واضحة: إما وقف تسليح مرتكبي الإبادة الجماعية، أو وقف التعامل التجاري. وأشار إلى أن الإمارات تخشى القيود على حركة الطيران، وتأثير ذلك على دبي، وسمعتها، والسياحة، والاستثمارات. 📌 تصنيف المليشيا كمنظمة إرهابية مستحق قال ريموند إن تصنيف مليشيا الدعم السريع كمنظمة إرهابية أجنبية مستحق تمامًا، مشيرًا إلى أنها ارتكبت إبادة جماعية في الفاشر، وأنه يعتقد أنها ارتكبت إبادة جماعية كذلك في الجنينة، مضيفًا: إذا لم يكن ذلك إرهابًا، فلا يعرف ما هو الإرهاب. 📌 السودان ليس نزاعًا منسيًا، بل متجاهلًا عمدًا اختصر ريموند الموقف بقوله إن السودان ليس حربًا أهلية ولا نزاعًا منسيًا، وإنما نزاع يتم تجاهله عمدًا، لأن أرواح السودانيين أصبحت أقل أهمية من المصالح الاقتصادية والأمنية للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. 📌 العرض وليس المرض يرى ريموند أن جوهر الأزمة هو أن المجتمع الدولي يعالج الأعراض ويتجنب المرض الحقيقي، وهو استثناء الداعمين الخارجيين من المحاسبة، وعلى رأسهم الإمارات. وبحسبه، فإن هذا الاستثناء هو الذي سمح لمليشيا الدعم السريع المنخرطة في الإبادة الجماعية بالاستمرار، بينما بقي صوت الشعب السوداني نفسه مستبعدًا من مسارات التفاوض.

Yousif

11,737 views • 3 months ago

مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع مع قناة فوكس نيوز المذيعة : لقد تم الترحيب بك للتو من قبل الرئيس ترامب، زعيم العالم الحر، في المكتب البيضاوي. وهذا يُعد من أعلى درجات التكريم التي يمكن أن يحصل عليها أي شخص في الولايات المتحدة. كيف جرت تلك المقابلة؟ وما الالتزامات التي قدمتها للرئيس؟ والأهم بالنسبة للأمريكيين، هل أصبحت الولايات المتحدة وسوريا الآن حليفين؟ الرئيس السوري الشرع : في السنوات الستين الماضية، كانت سوريا معزولة عن بقية العالم، وكان هناك انقطاع في العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة. وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس سوري البيت الأبيض منذ تأسيس سوريا في أربعينيات القرن الماضي. وبعد سقوط النظام السابق، دخلت سوريا مرحلة جديدة، وسيُبنى على هذه المرحلة استراتيجية جديدة مع الولايات المتحدة، وخاصة مع إدارة الرئيس ترامب. المذيعة : هل التزمت بانضمام سوريا إلى التحالف لمحاربة تنظيم داعش في الشرق الأوسط؟ الرئيس السوري الشرع : لقد شاركنا في العديد من المعارك ضد داعش لمدة عشر سنوات، وقد عانينا كثيراً خلال تلك المعارك، وفقدت جزءاً كبيراً من قواتي في القتال ضد داعش. هناك أسباب لوجود القوات الأمريكية عسكرياً في سوريا، ويجب أن يتم ذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية حالياً. لذا، نحتاج إلى مناقشة هذه المسائل والتوصل إلى اتفاق بشأن داعش. المذيعة : كنت مرتبطاً سابقاً بتنظيم القاعدة، ومنذ أحد عشر شهراً فقط تم تصنيفك من قبل الحكومة الأمريكية كإرهابي أجنبي، وكنت على قائمة المطلوبين. من الواضح أن الأمور تغيرت الآن، فأنت تلعب كرة السلة مع القادة العسكريين، وتلتقي بالرئيس ترامب. ما الذي تغير في العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا؟ وما الذي تغير فيك أنت خلال هذا الوقت؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن هذا أمر من الماضي. لم نناقش هذا الموضوع بشكل فعّال، بل تحدثنا عن الحاضر والمستقبل وعن فرص الاستثمار في سوريا حتى لا يُنظر إليها بعد الآن كتهديد أمني، بل كحليف جيوسياسي ومكان يمكن للولايات المتحدة أن تستثمر فيه، خصوصاً في مجال استخراج الغاز. المذيعة : هل تشعر بالندم على الهجمات التي نفذتها القاعدة وقتلت ثلاثة آلاف أمريكي؟ الرئيس الشرع : كنت في التاسعة عشرة من عمري آنذاك، وكنت شاباً لا يملك أي سلطة لاتخاذ القرارات، ولم يكن لي أي علاقة بتلك الأحداث، كما أن القاعدة لم تكن موجودة في منطقتي حينها. لذا فأنت تتحدث إلى الشخص الخطأ في هذا الموضوع. نحن نحزن على كل مدني قُتل وندرك أن الناس يعانون من الحروب، وخاصة المدنيين الذين يدفعون ثمناً باهظاً لها. المذيعة : قال البيت الأبيض إن الرئيس ترامب يرغب في انضمام سوريا إلى اتفاقات أبراهام، التي تقوم على مبدأ أن لإسرائيل الحق في الوجود كدولة يهودية ذات سيادة. هل توافق على ذلك؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن الوضع في سوريا يختلف عن وضع الدول التي انضمت إلى اتفاقات أبراهام. فسوريا لها حدود مع إسرائيل، وإسرائيل تحتل مرتفعات الجولان منذ عام 1967، ولن ندخل في مفاوضات مباشرة الآن، وربما تساعدنا إدارة الرئيس ترامب في الوصول إلى نوع من المفاوضات مستقبلاً. المذيعة : نفهم أن سلفك بشار الأسد يعيش بشكل جيد في موسكو، ولا يعاني أو يواجه العدالة. ما الذي تفعله إدارتك لضمان محاسبته على الجرائم ضد الشعب السوري؟ الرئيس الشرع لقد شاركت روسيا بطريقة أو بأخرى في الحرب ضد الشعب السوري، ومن ضمن المفاوضات التي جرت مع سوريا أن يتم تسليم المطلوبين إليها، بمن فيهم بشار الأسد. إلا أن الروس لديهم وجهة نظر مختلفة. ومع ذلك، يجب أن تسود العدالة، وقد أنشأنا لجنة عدالة انتقالية حتى يُحاسَب كل من ارتكب جرائم، بما في ذلك بشار الأسد. المذيعة : ما الذي تفعله لمساعدتهم في العثور على أوستن وبقية الأمريكيين المفقودين؟ الرئيس الشرع : خلال الحرب الماضية، هناك أكثر من مئتين وخمسين ألف شخص مفقود في سوريا لا نعلم أين هم. التقيت بوالدة تايس، وهي سيدة رائعة، وقد التقت بوالدتي التي مرت بالتجربة نفسها، إذ فقدتني لمدة سبع سنوات وكانت تظن أنني مت. لكنها تمسكت بالأمل ورفضت تصديق وفاتي. طلبت من والدتي أن تنقل تجربتها إلى والدة تايس، وأن تخبرها كم أشعر بمعاناتها. إنها امرأة قوية، وسأبذل كل ما بوسعي لتزويدها بالمعلومات المهمة عن ابنها وعن غيره من المواطنين الأمريكيين المفقودين خلال السنوات الماضية.

🇺🇸محمد|MFU

147,521 views • 9 months ago

ترجمت هذا الجزء من مقابلة CNN التي استضافت توم فليتشر، منسق الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة، بعد عودته مباشرة من دارفور. فليتشر يصف ما سمعه من الناجين القادمين من الفاشر وما شاهده في الطريق إليها، ويؤكد أن شهاداتهم تتحدث عن عمليات قتل جماعي واغتصاب جماعي وهجمات من منزل إلى منزل نفذتها مليشيا الدعم السريع الجنجويد خلال الأسابيع الأخيرة. ويتحدث عن أعداد كبيرة من الأشخاص الذين التقاهم على الطرق بين الفاشر وطويلة وكوما، وكيف كانوا يروون ما مروا به بينما ما تزال آثار الهروب ظاهرة عليهم. يذكر قصة شابة شاهدت مقتل جارتها وزوجها أمامها قبل أن تحمل طفل الجارة المصاب بسوء التغذية طوال الطريق، ثم تتعرض لهجوم ينتهي بكسر في ساقها. ويشير إلى أن هذه الشهادات ليست حالة منفردة، بل جزء مما يسمعه باستمرار من الناجين. كما يوضح فليتشر أن لدى الأمم المتحدة أدلة كبيرة جُمعت من الناجين ومن الشركاء الإنسانيين، لكنه يتجنب ذكر تفاصيل طرق جمعها حفاظا على سلامة العاملين الإنسانيين الذين كانوا هدفا خلال الصراع. ويشدد على ضرورة إدخال المحققين الدوليين بسرعة وبشروط تضمن الحياد والاستقلال. - من الواضح أنه رغم محاولات المليشيا اليائسة لإخفاء جرائمها عبر مقاطع دعائية سخيفة وعبر التلميع الإعلامي في سكاي نيوز عربية، إلا أن كل ذلك فشل فشلا ذريعا. ويتحدث أيضا عن لقائه بالفريق أول عبد الفتاح البرهان في بورتسودان، ويقول إنه حصل منه على التزامات واضحة بشأن السماح بوصول الأمم المتحدة إلى المناطق المتضررة بناء على الاحتياج. ويؤكد أن الأمم المتحدة ستحاسب كل الأطراف على تنفيذ هذه الالتزامات. كما يشير إلى أنه تحدث مع مليشيا الدعم السريع بشأن الوصول إلى الفاشر، ويقول إنه تلقى وعودا، مع تأكيده أن أي دخول يجب أن يكون وفق شروط الأمم المتحدة. وتطرح المذيعة في المقابلة مسألة الاتهامات المتعلقة بدور الإمارات في الصراع، وتشير إلى صفقات بمليارات الدولارات بين الولايات المتحدة والإمارات، وتسأل عن نوع الضغط الذي يمكن أن تمارسه واشنطن ودول أخرى على أبوظبي. هذا الطرح، كما يظهر في المقابلة، يعكس انتشار هذه الاتهامات على نطاق واسع في النقاش الدولي. وفليتشر، بحكم موقعه الأممي، لا يعلق مباشرة على الاتهامات، لكنه يؤكد بشكل عام أن المساءلة يجب أن تشمل من يطلق النار، ومن يعطي الأمر، ومن يقدم السلاح. يشير فليتشر في المقابلة إلى أن المساعدات الإنسانية الموجهة للسودان ممولة بنسبة 32 بالمئة فقط، وأن نقص التمويل يجبر الأمم المتحدة على اتخاذ قرارات صعبة يوميا. ويقول إن التأخير الدولي في التحرك يزيد من تعقيد الأزمة، وإن السودان يحتاج إلى الغذاء والدواء والماء والسلام، وليس المزيد من الأسلحة.

Yousif

15,304 views • 9 months ago

قمتُ بتحويل هذا التحقيق الاستقصائي المنشور في نيويورك تايمز إلى فيديو مترجم لتسهيل الاطلاع عليه ومشاركته . (أعتذر عن إرفاق النسخة غير المترجمة في البوست السابق — هذا هو الفيديو المترجم بالكامل الآن.) 🎥 فيديو | تحقيق نيويورك تايمز: الشيخ الذي غزا عالم كرة القدم ودلّل أمراء الحرب بقلم ديكلان والش وطارق بانجا – The New York Times يكشف التحقيق كيف أن الشيخ منصور بن زايد، نائب رئيس دولة الإمارات، لم يكن مجرد مالك لنادي مانشستر سيتي الشهير، بل "رجل المهام" الذي يدير الشبكات السرية لبلاده في حروب الخارج، ويساهم في تمويل وتسليح جماعات متهمة بارتكاب فظائع، وعلى رأسها قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي في السودان. وبالاستناد إلى معلومات استخباراتية، وشهادات مسؤولين أميركيين وعرب، ووثائق مالية، يقدّم التقرير صورة شاملة عن الدور الإماراتي السري في الحرب السودانية، وعن كيفية استخدام واجهة الرياضة والإعلام لتمرير مشروع جيوسياسي أوسع. 🔻 مقتطفات من التحقيق: 📌 في فبراير 2023، استقبل الشيخ منصور علنًا قائدًا سيئ السمعة من صحارى غرب السودان — رجلًا استولى على السلطة عبر انقلاب، وجمع ثروة من تجارة الذهب غير المشروعة، وتواجهه اتهامات بارتكاب فظائع واسعة النطاق. 📌 أنشأت جمعيات خيرية يسيطر عليها الشيخ منصور مستشفى في السودان، قائلة إنها تعالج المدنيين. لكن هذا الجهد الإنساني كان غطاءً لتهريب طائرات مسيّرة وأسلحة قوية إلى قوات الدعم السريع، وفقًا لمسؤولين أمريكيين وأمميين. 📌 الولايات المتحدة اعترضت مكالمات منتظمة بين حميدتي وقيادات إماراتية، من بينهم الشيخ منصور، مما كشف دوره المحوري في تسليح المليشيا. 📌 بحسب المسؤولين الأميركيين، وفّرت الإمارات مقرًا محميًا للجنرال حميدتي في أبوظبي، وكان يُسجّل منه خطابات فيديو لأنصاره في السودان خلال الحرب. 📌 رغم نفي الإمارات، علمت الولايات المتحدة منذ الأيام الأولى للنزاع أن حميدتي كان يُقيم في أبوظبي، وأن بلاده كانت تزوده بالسلاح عبر قاعدة جوية في شرق تشاد. 📌 في عام 2024، واجه المبعوث الأميركي إلى السودان، توم بيريلو، الشيخ منصور بشأن دعمه لحميدتي، لكن منصور تهرّب من التهمة، قائلاً إن مسؤولية السلام تقع على "أعدائه". 📌 أكثر من 12 مسؤولًا أميركيًا وأفريقيًا وعربيًا أكدوا أن الشيخ منصور يقود الخط العدواني الذي تتبعه الإمارات لتوسيع نفوذها في أفريقيا والشرق الأوسط. 📌 قال الدبلوماسي الأميركي السابق أندرو ميلر: "هو رجل المهام، يُرسل إلى أماكن لا تحظى بالبريق الإعلامي، لكنها ذات أهمية استراتيجية للإماراتيين." 📌 بعد الرفض العلني لمحاولة الإمارات شراء ستة موانئ أميركية عام 2006، أعادت الدولة رسم صورتها الدولية من خلال الاستثمار في الثقافة والتعليم والرياضة، وكان الشيخ منصور في طليعة ذلك عبر نادي مانشستر سيتي. 📌 في عام 2015، لاحظ المسؤولون الأميركيون أن الشيخ منصور كان يتواصل بانتظام مع خليفة حفتر ويتولى إدارة العلاقة معه مباشرة، في خطوة فُسّرت بأنها دعم إماراتي استراتيجي له. 📌 قال جيفري فيلتمان، المبعوث الأميركي إلى القرن الأفريقي من 2021 إلى 2022: "كنا نعلم دائمًا أن من يقف خلف الملف السوداني هو منصور." 📌 لفت ذوق الشيخ منصور في اليخوت الفاخرة أنظار المدعين الأميركيين، الذين قالوا إنه موّل يختًا فاخرًا يُدعى "توباز" بأموال مأخوذة من فضيحة "1MDB" الماليزية. 📌 قالت كلير روكاسل براون، مؤلفة كتابين حول فضيحة "1MDB": "هناك ما يكفي من الأدلة التي تشير إلى منصور، لكن من الواضح أن لا أحد يريد أن يقترب منه." 📌 شبّهت الدبلوماسية الأميركية المخضرمة، ستيفاني ويليامز، قادة الإمارات بشخصيات رواية غاتسبي العظيم: "يأتون ويثيرون الفوضى بأموالهم واستهتارهم، ثم يتركون الآخرين لتنظيف آثارهم." 📎 رابط التحقيق الكامل:

Yousif

14,086 views • 1 year ago

لم تُبنَ المملكة العربية السعودية على اندفاع مؤقت أو حماس سريع الزوال، بل على مسار طويل من العمل المتدرّج والقرارات المحسوبة التي سبقت الشعارات وتقدّمت عليها.... حين دخل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الرياض عام 1902، لم يكن يؤسس لحكمٍ محلي، بل لمشروع دولة أنهى حالة التنازع التي أنهكت الجزيرة لعقود، ووضع أول لبنة للاستقرار الذي نراه اليوم. في عام 1932 أُعلِنَت المملكة العربية السعودية دولةً موحّدة، وبعدها بست سنوات فقط، عام 1938، بدأ استخراج النفط بكميات تجارية. هذا التحول لم يُستخدم كوسيلة للترف، بل كأداة لبناء الدولة: طرق، مؤسسات، تعليم، وأجهزة إدارية حديثة. في عهد فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، ظهر الفارق بين من يملك المورد، ومن يعرف كيف يستخدمه. لم يكن الرجل يتعامل مع السياسة كردّة فعل، بل كحسابٍ طويل يُبنى على التوقيت والدقة، وكان يدرك أن الصراع لا يُدار بالصوت، بل بلحظةٍ يُجبر فيها الطرف الآخر على إعادة التفكير، دون أن تتحول المواجهة إلى فوضى غير محسوبة. ففي عام 1973، لم يكتفِ الملك الراحل بالخطابات، بل استخدم النفط كورقة ضغط حقيقية... - بدأ بخفض الإنتاج تدريجيًا * ثم في 20 أكتوبر 1973 اتخذ القرار الأجرأ: - قطع الإمدادات عن الولايات المتحدة وهولندا بعد دعمهم لإسرائيل... النتيجة؟ - تضاعف سعر النفط عدة مرات خلال أشهر – اهتزّ الاقتصاد العالمي – اضطرت القوى الكبرى لإعادة حساباتها... لكن ما يُغفل كثيرًا، أن هذه الخطوة لم تكن اندفاعًا، بل جاءت بعد قراءة دقيقة لموازين القوى، وحرصٍ واضح على ألا تتحول المواجهة إلى صدامٍ مفتوح يفقد أثره. والأهم: لم يترك الدول الفقيرة تتحمل النتائج، فخلال سنوات قليلة قُدّرت المساعدات بعشرات المليارات لدعم الدول المتضررة. ولم يكن اهتمامه بالخارج على حساب الداخل، بل عمل في الوقت نفسه على ترسيخ بنية الدولة.. - توسّع التعليم – تطورت المؤسسات – تم ضبط الإنفاق ومحاربة التبذير – وكان يرى أن الدولة التي تريد أن تؤثر خارجيًا يجب أن تكون متماسكة من الداخل. وعلى المستوى الشخصي، لم يكن فيصل رجل مظاهر، بل رجل انضباط؛ عاش حياة بسيطة، وكرّس وقته للعمل إلى حد الإرهاق، حتى في سنواته الأخيرة، حيث لم يعد يمنح نفسه فسحة الراحة، وكأن مسؤوليته لم تكن منصبا، بل التزاما لا ينقطع. = لهذا لم يكن قراره في 1973 حدثا منفصلا… بل نتيجة طبيعية لعقل يعرف متى ينتظر… ومتى يحسم. في السبعينيات، تأسست سابك عام 1976، لتكون بداية التحول الصناعي الحقيقي... لم تعد الدولة تكتفي ببيع النفط، بل بدأت في تحويله إلى صناعات. لاحقا، تطورت البنية التحتية بشكل واسع؛ مئات المليارات صُرفت على الطرق والمطارات – توسّع التعليم حتى أصبحت الجامعات السعودية ضمن التصنيفات العالمية – تم بناء مدن صناعية مثل الجبيل وينبع. ماذا عن التحالفات السعودية ؟ من أكثر الشعارات تكرارا لدى العوامّ والحاقدين في زماننا: - "دول الخليج تابعة لأمريكا". لكن الواقع أبسط من ذلك بل وأكثر تعقيدا: كل دول العالم لديها تحالفات، لكن الفارق هو: هل تدير هذه التحالفات أم تُدار بها؟ * السعودية حافظت على شراكات مع الولايات المتحدة، لكنها في الوقت نفسه عززت علاقاتها مع الصين وروسيا – قادت تحالفات إقليمية – اتخذت قرارات مستقلة في ملفات حساسة. = التحالف هنا وسيلة، لا قيد. ماذا عن رؤية 2030؟ ببساطة هي الانتقال من الاعتماد إلى التنويع ... في عهد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أُطلقت رؤية 2030 عام 2016، وهي نقطة تحول واضحة؛ - تقليل الاعتماد على النفط – رفع مساهمة القطاع غير النفطي – تطوير السياحة (مشاريع مثل نيوم، البحر الأحمر) – جذب الاستثمارات العالمية.... وبالفعل: ارتفعت مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي – زاد عدد السياح بشكل ملحوظ – توسعت الاستثمارات الأجنبية. طيب ... لماذا يُهاجم هذا النموذج؟ لأن الصورة تُربك من اعتاد تفسير النجاح بطريقة واحدة؛ - هناك دول رفعت شعارات كبرى لكنها لم تبنِ اقتصادا مستقرّا – وهناك دول خاضت صراعات طويلة لكنها لم تحقق استقرارا داخليا. في المقابل، هناك نموذج آخر؛ لم يرفع صوته كثيرا – لم يُصدّر الأزمات – و ركّز على البناء الداخلي. = وهنا يبدأ التوتر الحقيقي: كيف نجح هذا النموذج دون أن يمرّ بالطريق الذي سلكه الآخرون؟ في النهاية أقول: المملكة لم تصل إلى ما وصلت إليه بالصدفة، بل عبر: -قرار سياسي واضح – استثمار طويل المدى – إدارة حذرة للموارد – وتوازن في العلاقات الدولية ... ونعم .. قد يختلف الناس في تقييم السياسات، لكن من الصعب إنكار حقيقة واحدة: هناك من استهلك الفرص… وهناك من حوّلها إلى دولة قائمة.... === إحسان الفقيه

احسان الفقيه

35,716 views • 3 months ago

🚨 يجب مشاهدته | مرتزقة كولومبيون في حرب السودان: تحقيق قناة Noticias Caracol يكشف تورط شركات إماراتية ومحاولات إخفاء دورها البائسة ترجمتُ هذا التحقيق الكولومبي الذي أعدّته قناة نوتيثياس كاراكول حول المرتزقة الكولومبيين في السودان ودور الإمارات العربية المتحدة في هذا الملف المظلم. التحقيق يعتمد على شهادات حية (بعضها من مرتزقة قاتلوا فعلاً في السودان، وأحدهم ما زال موجوداً هناك)، بالإضافة إلى وثائق رسمية، ويكشف عن شبكة تجنيد واسعة مرتبطة بضباط كولومبيين سابقين وشركات أمن مقرها الإمارات. خلاصة التحقيق: 📌دانتي إنكابي، رقيب كولومبي متقاعد، تحدث باسم رفاقه الذين يقاتلون اليوم في حرب ليست حربهم، موضحًا أن كثيرين منهم يذهبون دون معرفة كاملة بوجهتهم أو الجهة التي سيخدمونها، وأن العودة مستحيلة بسبب المخاطر على حياتهم وحياة عائلاتهم. 📌المرتزقة الكولومبيون يجدون أنفسهم في السودان ضمن سوق دولي مظلم، مع وعود برواتب شهرية تتراوح بين 1500 و3000 دولار، ما يجعل العمل أكثر ربحية من البقاء في كولومبيا. 📌جذور المشكلة مرتبطة بغياب دعم الدولة الكولومبية لجنودها بعد التقاعد، ما يجعلهم عرضة للاستغلال، كما حدث في هايتي ويحدث الآن في السودان. الشبكة التي تقود العملية: 📌التحقيق يربط التجنيد باسم العقيد الكولومبي المتقاعد ألفارو كيجانو وزوجته كلاوديا أوليفاريس، اللذين أسسا شبكة توظيف بالتعاون مع شركة Global Security Service Group التي تتخذ من الإمارات مقراً لها. 📌كيجانو كان منتمياً للقوات الخاصة، وغادر الجيش قبل أكثر من 15 عاماً بعد ورود اسمه في تحقيقات عن صلات مزعومة بزعماء من كارتل نورتي ديل بايي 💀💊، بينهم بارون المخدرات الشهير دييغو ليون مونتويا الملقب بـ "دون دييغو". 📌شهادات عسكريين سابقين وصفت ما يقوم به كيجانو وزوجته بأنه: 🟥 اتجار بالبشر 100%، حيث يتم استغلال الجنود وبيعهم لمن يدفع أكثر. 🤔 وبالنظر إلى هذه الخلفية، فليس من المبالغة القول إنه استناداً إلى هذه الشبكات، فإن الإمارات ـ من خلال تعاملها مع كيجانو وشركاته ـ فهي على صلة مع زعماء كارتل المخدرات 😉. محاولات إخفاء دور الإمارات: 🔎 الوثائق التي حصلت عليها القناة تُظهر عقودًا وفواتير تحمل شعار الشركة الإماراتية، لكن المدفوعات لا تمر مباشرة عبر أبوظبي، بل عبر شركة في بنما تُسمى Global Staffing لإخفاء أي أثر يربط الإمارات مباشرة بعملية التجنيد. ✈️ في البداية، كان المرتزقة يسافرون من بوغوتا إلى مدريد أو باريس، ومنها إلى أبوظبي مباشرة قبل الوصول إلى السودان. ووفقاً لما أورده التحقيق، فقد تم لاحقاً تغيير هذا المسار بحيث أصبح المرتزقة يُرسَلون عبر باريس إلى ليبيا أو إثيوبيا أو الصومال، ثم يدخلون السودان براً بعيداً عن الرقابة. (ليس في التحقيق) ويبدو أن هذا التغيير جاء بعد حادثة مقتل أحد المرتزقة الكولومبيين على يد القوات المشتركة في السودان، حيث عُثر في أوراقه الثبوتية على ما يثبت دخوله عبر دبي 💰 هذه الشبكة المالية واللوجستية المعقدة، كما يوضح التحقيق، لم تكن إلا وسيلة لإخفاء دور أبوظبي بينما يستمر المرتزقة في التدفق نحو السودان. الأعداد والأرباح: بحسب الشهادات، قد يصل عدد المرتزقة الكولومبيين إلى ما بين 300 و2000 رجل، معظمهم في إقليم دارفور، وسط تقارير عن تورطهم في جرائم حرب وانتهاكات جسيمة. ⚠️ الشركات الوسيطة تحقق أرباحاً ضخمة، إذ يُقال إن شركات إماراتية تدفع نحو 1500 دولار شهرياً عن كل مرتزق، ما يعني حوالي 3 ملايين دولار شهرياً إذا كان العدد يقارب 2000 رجل. وفي المقابل، كثير من المرتزقة لم يتسلموا رواتبهم كاملة، ليجدوا أنفسهم ضحايا استغلال مزدوج. الدوافع الإماراتية: 📌محللون وخبراء حقوق الإنسان يرون أن هذا الدعم مرتبط بأهداف اقتصادية وجيوسياسية للإمارات، أبرزها السيطرة على الذهب السوداني والوصول إلى موانئ البحر الأحمر، ضمن سعيها لتوسيع نفوذها الإقليمي. 📌ورغم نفي الإمارات أي صلة لها بالمرتزقة أو بانتهاكات حقوق الإنسان، فإن الوثائق والشهادات التي أوردها التحقيق تكشف بوضوح أن كل المسارات المالية واللوجستية تشير إلى دور إماراتي تحاول أبوظبي طمسه بشتى الوسائل. الخلاصة: التحقيق يخلص إلى أن المرتزقة الكولومبيين تحولوا إلى وقود إضافي في حرب السودان، وأن الإمارات، رغم إنكارها، تقف خلف شبكة معقدة من التمويل والتجنيد والنقل، هدفها إخفاء بصماتها بينما تستفيد من الموارد السودانية وتدعم مليشيا الدعم السريع.

Yousif

39,518 views • 1 year ago

#الآن وقد انقشع بعضٌ من الضبابية التطبيلية، وبما أن فيديو كرة السلة عاد للظهور على السطح، فهذا يعني أن هناك فخًا جديدًا يُهيّأ، وسيدركه لاحقًا الوزير العزيز… بعد تصويت #مجلسـالأمن على رفع العقوبات الأممية عن #أحمدـالشرع (أبو محمد #الجولاني سابقًا) ووزير داخليته #أنسـخطاب في خطوة غير مسبوقة وبعد مفاوضات معقّدة شاركت فيها دول كانت حتى الأمس تعتبرهما جزءًا من منظومة الإرهاب العالمي، يُطرح سؤال أكبر.. هل تحوّل العالم من مواجهة الجماعات المتطرفة إلى اختبارها في الحكم؟ هل الدعم للشرع رهان حقيقي على الاعتدال، أم مجرد مصيدة سياسية يتم فيها استخدامه كأداة مؤقتة… ثم التخلص منه؟ لأول مرة منذ 2015، يعود الحديث عن #الفصل_السابع في الأمم المتحدة، ليس لفرض تدخل عسكري أو وصاية، بل لاستخدام أدواته بطريقة مختلفة: رفع العقوبات جزئيًا يعني إدخال اللاعبين إلى ملعب المسؤولية مع إبقاء الباب مفتوحًا للعودة إلى الضغط الدولي في أي لحظة الفصل السابع لم يُلغَ. لم ينتهِ. لم يُحفظ في الأدراج. هو ما زال إطارًا قانونيًا معلقًا فوق المشهد السوري، جاهزًا لإعادة التفعيل. رفع الأسماء من العقوبات لا يعني اعتراف دولي، ولا يعني شرعية، ولا يعني أن العالم قرر فجأة الوثوق بحكومة انتقالية خرجت من عباءة فصيل مسلّح. إنه فقط تعليق للأداة العقابية مقابل مراقبة الأداء. اليوم، يدخل الشرع اختبار الحكم تحت عين المجتمع الدولي. كل خطوة محسوبة. كل خطأ مُسجّل. وكل فشل يعيد فتح ملف الفصل السابع بكامل أدواته. لكن الجديد هنا أن #تركيا و #إسرائيل كانتا من الداعمين لرفع العقوبات. إسرائيل تريد استقرارًا أمنيًا في الشمال بعيدًا عن #النفوذـالإيراني و #السلفيةـالجهادية العابرة للحدود، و #تركيا تبحث عن مخرج من عبء إدلب والتوازن مع #روسيا و #أميركا... فإذن رفع العقوبات يمنح الشرع فرصة لتوسيع السيطرة الأمنية ووقف الفوضى، من دون أن تتحمل أنقرة تكلفة مباشرة. أما واشنطن، فاعتمدت مقاربة أكثر دهاءً سنمنحك الفرصة، ولكن من دون شيك مفتوح. الدعم سيكون مشروطًا، متقطعًا، ومبنيًا على خطوات ملموسة. القرار لم يكن خطوة إنقاذ للشرع بقدر ما كان انتقالًا إلى المرحلة التالية من مشروع دولي أكبر: اختبار نظرية #جوناثانـباول التي لا تقوم على محاربة الحركات المسلحة بالسلاح، بل بإغراقها في مسؤوليات الحكم، ودفعها لتدمير سرديتها بنفسها. الفكرة بسيطة: عندما تتولى الحكم، تسقط شعارات #الطهوريةـالثورية، ويظهر العجز والانقسام الداخلي، وينتقل الجمهور من الانبهار بالخطاب إلى المطالبة بالنتائج. هذه النظرية تم تطبيقها سابقًا في إيرلندا الشمالية، ويجري الآن اختبارها في سوريا، حيث تجد جماعة كانت تصنف إرهابية نفسها أمام تحديات من نوع جديد ... اقتصاد بلا مال، مجتمع ممزق، أقلية متهمة بالجرائم تحاول تقديم نفسها كحكومة انتقالية، ومجتمع دولي يراقب ويحتفظ بحق إطفاء اللعبة في أي لحظة. المشكلة أن الشرع لا يبدو حتى الآن قادرًا على إدراك حدود اللعبة. يتصرف وكأنه يستعد لبناء إمارة سياسية جديدة، لا لإعادة بناء دولة منهكة. فخلال عشرة أشهر من الحكم، لم ينجح في تقديم خطوة واحدة تثبت تحوله إلى نموذج حكم مسؤول. لم يُحاسَب قاتل واحد من آلاف الجرائم الموثقة. لم تظهر مؤسسات قضاء مستقلة. لم تتوقف حالات الاعتقال والاحتجاز دون تهم. الاقتصاد لم يدخل في أي مسار انتعاش، بل ازداد اعتمادًا على الجباية والقوة. وحتى الوعود الكبرى التي رُوّجت بوصفها إنجازات اقتصادية أو جيوسياسية، مثل مشروع الغاز الأذري أو إدخال الكابلات البحرية، تبيّن لاحقًا أنها أقرب إلى فقاعات إعلامية من مشاريع فعلية. في المقابل، يصر #الشرع على تقديم نفسه كشخص سينجح مهما كانت الظروف، ويؤكد لمقربيه أنه يحظى بدعم أميركي مباشر، وأن #ترامب هو الذي فتح البوابة له في #المجتمعـالدولي، وأن رفع العقوبات يعني أن اللعبة انتهت لصالحه. هذا التفسير يعكس سوء فهم عميق لما يجري. رفع العقوبات هو تمكين مشروط، لا تفويض. دعم دولي وليس تبنيًا. تفويض لمهمة محددة، لا اعتراف بشرعية. الدول الداعمة لهذا المشروع ليست مصابة بالعمى، بل تحسب تكلفة الفشل كما تحسب إمكانية النجاح. بالنسبة ل #الولاياتـالمتحدة، الشرع ليس خيارًا مثاليًا، بل الخيار الأقل تعقيدًا في لحظة فراغ سياسي في سوريا. تكلفة استمرار الفوضى الأمنية أعلى من تكلفة منحه فرصة. أما أوروبا، فهي تريد إغلاق ملف المهاجرين وأمن المتوسط قبل أي شيء. #تركيا ترغب بالخلاص التدريجي من عبء #إدلب. #إسرائيل تريد التخلص من العامل الإيراني في الشمال السوري بأي طريقة. الجميع ينظر إلى الرجل بوصفه أداة مؤقتة، لا بوصفه قائد مشروع تاريخي. لكن ماذا عن الشعب السوري؟ هل وجوده مفيد؟ هل يوجد أمل في الأمان والإعمار والإصلاح؟ من حيث الواقع، لم يظهر أي تحسن ملموس في حياة السوريين خلال الأشهر الماضية. لا أمن في الداخل، بل انتقال #العنف إلى مناطق جديدة. لا اقتصاد، بل جباية وضرائب واحتكار. لا #عدالةـانتقالية، بل حماية منهجية للمجرمين داخل الأجهزة الأمنية. وبدلاً من بناء دولة، يتم بناء هياكل سلطة متشابكة تحمي نفسها من المحاسبة. ولأن الشرع يرفض الاعتراف بأي جريمة وقعت خلال فترة حكمه، بل يمنح الغطاء للمسؤولين عنها، فإن الدولة لا تتشكل، بل التنظيم يتضخم. نجاحه أو فشله لا يتعلق بقدرته على استخدام القوة، بل بقدرته على تقديم نتيجة واحدة واضحة #أمن، #عدالة، أو #اقتصاد. لكنه حتى الآن يقدم العكس #فوضى أمنية، #إفلات من العقاب، و #استنزاف اجتماعي. نجاحه يحتاج إلى تحولات بنيوية لا تبدو موجودة لا في فريقه ولا في طريقة تفكيره ولا في طبيعة المشروع الذي جاء به. كل #مؤشراتهـالسلوكية من الولاء الضيق، إلى خلق شلل إعلامية، إلى تبرير العنف تقول إننا أمام نسخة مكررة من النظام، مع تغيير في الوجوه لا في المنهج. ومن زاوية أخرى، لا يمكن فصل مسألة الاندماج عن عملية محاربة الفصائل؛ فهما وجهان لعملة واحدة في مشروع الشرع. الاندماج الذي يُروَّج له اليوم ليس مجرد دمج رمزي بين جيوش وميليشيات تحت راية واحدة، بل هو إعادة تركيب للسلطة ضباط #الجيشـالحر المنشقون و #ضباطـالنظام غير المتورطين وقوّات #قسد يجتمعون داخل هياكل رسمية تبدو وكأنها تُعيد توزيع الولاءات لصالح مؤسسة مركزية، وفي المقابل يُستبعد أو يُستهدف من شكّلوا سابقًا العمود الفقري لقوته. هذه العملية تبدو في ظاهرها مشروع دولة، لكنها عمليًا عملية تصفية مواقع نفوذ تحويل الحاضنة إلى هدف. محاربة الفصائل ليست فقط عمليات عسكرية أو اعتقالات انتقائية، بل تشمل تغيير عقد المصالح والموارد. إنه قطع لمسارات #التمويل و #التهريب، ومصادرة لمنافذ الربح، وفرض آليات رقابية على معابر وسيطرة على الأسواق التي كانت تغذي بعض القيادات الفصائلية. وفي المقابل، تستخدم السلطة الجديدة أدواتها: نشاط استخباراتي مركز، شبكات تجنيد مقلوبة، وعمليات أمنية مدعومة بمصادر خارجية. النتيجة المتوقعة ليست تسوية سلمية، بل صراع مقاومة وإرهاب انتقامي في أماكن كانت تشعر بالأمان. التبعات على الأرض ستكون مباشرة وقاسية. مناطق كانت تُدار بعقد اجتماعي بدائي بين زعماء محليين وفصائل، ستعاني فراغًا سريعا عندما تُكسر هذه العقود. سيبحث من خسر مواقع نفوذه عن سبل البقاء #اغتيالات، #هجمات متفرقة، #تعطيل خدمات، واستهداف شخصيات مدنية تدعم التحول. سكان هذه المناطق هم من سيدفعون الثمن؛ فبدل أن يُعالج الأمن العام مشاكل الناس، سيتحوّل إلى طرف في #نزاع إقصائي يفاقم الانقسام ويجعل من أي مشروع إعادة إعمار رصيدًا سياسيًا قابلاً للسرقة. الجانب الاختباري الدولي لا يخفف من هذه المخاطر، بل يضع ثمنها على كاهل السوريين إذا نجحت الإجراءات الأمنية في تعطيل شبكات المقاتلين #الأجانب وقطع تمويل #الفصائل، فستُعلن دول الشركاء نجاحها وتبدأ بفتح المال والإعمار. أما إذا فشلت، فتستبدل الغطاء سريعًا وتترك السلطة الجديدة تواجه عاصفة من العنف والعزلة. وفي الحالتين، الاندماج يتحول من حل إلى أداة ضغط إما تسليم #الحاضنة وإما تفكيكها بالقوة، ولا يتوافر للمدنيين خيار ثالث آمن. بهذه الديناميكية يصبح السؤال الأخلاقي والسياسي بليغًا هل الاندماج وسيلة لبناء دولة أم غطاء لإعادة ترتيب #النفوذ بالقوة؟ إذا كان الهدف إعادة إنتاج مؤسسات فعالة تحمي المواطنين وتؤمن العدالة والاقتصاد، فثمّة أمل #مشروط. أما إن كان الهدف تدمير الحاضنة وإطفاء أي قدرة معارضة عبر أدوات أمنية محلية ودولية، فالمشهد أمام السوريين سيعني مزيدًا من العنف والتشرذم، وستتبدد فرص المصالحة الحقيقية التي تحتاجها سوريا كي تنهض. في النهاية، الرهان الأساسي ليس عليه، بل على الزمن. المجتمع الدولي لا يهمه نجاح الرجل بقدر ما يهمه تجفيف الأيديولوجيا من الداخل . أما السوريون، فهم من سيدفعون الثمن الأكبر. تكلفة التجربة على السوريين هي استمرار غياب #العدالة، ترحيل المحاسبة، والتعايش مع سلطة أمنية جديدة لا تختلف جوهريًا عما سبق. التكلفة على الدول الداعمة أقل بكثير مجرد #تجربة يمكن استبدالها بخيار آخر إذا فشلت. قد يُمنح #الشرع فرصة، وقد يحصل على دعم دولي مرحلي، لكنه ليس الاختيار النهائي ولا المشروع الذي سيعيد بناء سوريا. إنه فصل مؤقت في قصة طويلة من اختبارات المجتمع الدولي، وليس بداية عهد الدولة الجديدة. سوريا لن تنهض بصفقة خارجية، ولا بسياسي جاءت به الهندسة الدبلوماسية، بل عندما يتوقف تحويل السوريين إلى مادة اختبار، ويعود القرار إلى من دفع ثمن الحرية من حياته ودمه ومستقبله. إذا لم يثبت الشرع خلال وقت قصير أنه قادر على حماية الناس وإقامة عدالة ومنع الفوضى، فإن العالم لن يتردد لحظة في تغيير التجربة. ونظرية التغيير عبر إغراق الخصم بالمسؤولية قد تنتهي كما بدأت...إثبات أن الجماعة التي وصلت إلى #السلطة لم تكُن جاهزة للدولة، وأن شرعيتها انهارت من داخلها، لا من الخارج. إنها ليست قصة نجاح. إنها تجربة. والتجارب تنتهي.

Sally Obeid

57,655 views • 9 months ago