Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

التصهين الإبراهيمي!! رابط الفضح للمشروع الإبراهيمي 👇 سذاجة فاقعة، وتذاكٍ طفولي، ومحاولة مكشوفة لاستغفال وعي الجماهير المسلمة؛ تُطرَح “الإبراهيمية” بعقيدتها المُلبِّسة وخطابها السياسي المُضلِّل، وكأنها مشروع حوار ديني، بينما هي في حقيقتها رافعة أيديولوجية لشرعنة التطبيع مع الكيان الصهيوني. هذه الجهود المحمومة لتسويق “الإبراهيمية” ليست سوى محاولة "لإعادة هندسة...

94,277 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

5 Yorum

جنائز مؤجلة profil fotoğrafı
جنائز مؤجلة1 yıl önce

بدأت خيوط افخياي درعي بالظهور

تيمو التميمي profil fotoğrafı
تيمو التميمي1 yıl önce

ببساطة هذه دعوة خبيثة أراد منها من تولي كِبْرها التمهيد للدجال !

Haya Alsubaie profil fotoğrafı
Haya Alsubaie1 yıl önce

حسبنا الله ونعم الوكيل على كل متصهين مطبع مع الاحتلال المجرم .

رجل من أقصى المدينة profil fotoğrafı
رجل من أقصى المدينة1 yıl önce

@AAAzizMisr مصير المعابد الإبراهيمية، مصير قُليس إبرهة، ولن ينال بانيها إلا الخزي واللعنات،

رجل من أقصى المدينة profil fotoğrafı
رجل من أقصى المدينة1 yıl önce

@AAAzizMisr لو تفرغ د. عدنان إبراهيم للعلم الشرعي، وتجنب السياسة كان أولى له، ولكنه للأسف سقط في أحضان شيطان العرب،

Benzer Videolar

شاهد هذا "الفيديو" الجميل.. هنا القصة تبعا لغياب الترجمة.. في فعالية نظمتها حركة "Turning Point USA" بجامعة ميسيسيبي، طرح طالب سؤالا على نائب الرئيس (فانس) حول العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، متسائلا عن سبب الاعتقاد بأن على أمريكا أن تدعم "الكيان" ماليا رغم ما وصفه (نقلا عن المعلق المحافظ تشارلي كيرك) بـ"التطهير العرقي في غزة". وأضاف أنه لا يفهم هذا التوجّه في ظل التباين الديني بين اليهودية والمسيحية، بل وكون الديانة اليهودية "تعارض وتضطهد" المسيحية، بحسب تعبيره. ردّ فانس مؤكدا أن سياسة الإدارة الحالية تقوم على مبدأ "أمريكا أولا"، أي أن الرئيس يضع مصالح الأمريكيين فوق كل اعتبار في قرارات السياسة الخارجية. وأوضح أن ذلك لا يعني قطع التحالفات أو الامتناع عن التعاون مع الدول الأخرى، بل التعاون يكون فقط حين تتقاطع المصالح بين الطرفين. وأشار إلى أن المثال الأوضح على ذلك هو خطة السلام الأخيرة في غزة، موضّحا أن نجاح واشنطن في دفعها إلى الأمام لم يكن إلا بفضل ممارسة "الضغوط" على إسرائيل نفسها. وقال فانس إن هذا دليل على أن إسرائيل لا تتحكّم في الإدارة الأمريكية، خلافا لما يُروَّج أحيانا، مضيفا أن قدرة واشنطن على تحقيق بعض النجاحات في الشرق الأوسط جاءت من هذا الاستقلال في القرار. وفي ما يتعلق بالجانب الديني، أقرّ فانس بوجود خلافات جوهرية بين اليهود والمسيحيين، لكنه شدّد على أن هذه الخلافات العقائدية لا ينبغي أن تمنع التعاون في المجالات ذات المصلحة المشتركة. وختم فانس حديثه بالتأكيد على أن أي دولة لا ينبغي أن تتقدّم على مصالح المواطنين الأمريكيين، في موقف يجمع بين الواقعية السياسية والنزعة القومية المحافظة التي تميّز خطاب الإدارة الحالية. (هـ). لا أعتقد أن أحدا من الحضور قد اقتنع بكلام (فانس)، فالتورّط في الشرق الأوسط لأجل "الكيان"، لا يمكن أن يكون في مصلحة أمريكا وأولوياتها الاستراتيجية في مواجهة الصين وروسيا، كما أن الصهاينة يبيعون أوهام العوائد على ترامب كما باعوها من قبل على بوش (الابن)، وهم يعتقدون أن نتنياهو لا يمثل سوى هواجسه الشخصية، وليس مصلحة "كيانهم" التي هدفهم أولا ودائما. ما يعنينا في القصة هي هذا التصاعد رفض أوساط اليمين للتماهي مع مصالح "الكيان"، ولنفوذ صهاينته في البلاد، وهي محطة فارقة في تاريخ المشروع الصهيوني، كما ذكرنا مرارا، وجاءت بعد "الطوفان" وحرب الإبادة الصهيونية في غزة.

ياسر الزعاترة

48,298 görüntüleme • 10 ay önce

⛔همسة لكل غافل جاهل: تحدث معالي وزير خارجية سلطنة عمان قبل أمس بأن الهدف من الحرب الحالية إضعاف إيران لأجل تمرير مشروع التطبيع والنفوذ الصهيوني في المنطقة، وبدعم وتنفيذ أمريكي. اليوم يقر بذلك وبكل جرأة النتن ويعلنها بوضوح إننا سوف نقضي على الشر الشيعي والسني واحد تلو الآخر وإن هدفنا تغيير الشرق الأوسط. بعض المغفلين الذين ابتليت بهم الأمة العربية ما زالوا يعملون كأبواق للصهيونية و يدافعون عن الكيان الصهيوني الامريكي وهو يعتدي على إيران التي تقف اليوم وحيدة في وجه هذا المخطط الكارثي للمنطقة. هؤلاء الذين لا يرون إلا أمام أقدامهم، وأعمتهم العصبية المذهبية والعرقية وتركوا عصبة الدين والإسلام هم اليوم يستخدمهم الصهيوني في تنفيذ أجندته وهيمنته على المنطقة. إيران تحارب أمريكا التي هي العدو الأساسي الذي يحاول أن يفرض على المنطقة الكيان الصهيوني، فهو يعد ولاية أمريكية بالمنطقة، وهي من دعمته في حربه وقتل 70 ألف في غزة، وهي من تدعمه للهيمنة على الضفة وسوريا ولبنان، والمغفلين العرب يقفون معها في تكفير أي مقاومة لهذا المشروع ويطالبون بنزع سلاح حماس وحزب الله وإيران والعراق وكل ذلك لأجل أن يمكنوا الكيان الصهيوني الذي أمرنا ديننا بمعاداته ومحاربته من الهيمنة على الأرض والمقدسات. نسأل الله العظيم أن يخلص الأمة من الخونة والمغغلين والساذجين والعملاء والمتصهينين ومراهقي السياسة وأن ينصر كل من يقاوم المشروع الأمريكي الصهيوني بالهيمنة على ثروات ومقدرات هذه المنطقة. #الحرب_العالمية_الثالثة

د.حمود النوفلي

153,294 görüntüleme • 5 ay önce