Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لا أحد يجرؤ على ضرب قلب الكيان سوى الرجال الأحرار. هذه هي الحرية ذاتها التي تتنفس في #غزة ، وتقاوم في جنوب #لبنان ، وتزأر من #اليمن ، وتنتصب في #إيران . الحرية ليست شعارًا، بل فعل تحدٍّ، لا يدركه سوى الأحرار.

440,323 views • 1 year ago •via X (Twitter)

9 Comments

أمين الجزائري . $فانتازي $'s profile picture
أمين الجزائري . $فانتازي $1 year ago

الرافضي الحر حفيظ دايمن دراجي محب الطاعنين في شرف ام المؤمنين والطاعنين في افضل الخلق بعد رسوله أبوبكر وعمر وقاتلين اهل السنة في اليمن والعراق و سوريا

زَﯾْنُ الْـعَـابدِينَ's profile picture
زَﯾْنُ الْـعَـابدِينَ1 year ago

"كن شيعياً موالياً لعليّ، تكن حرّاً شجاعاً، رافضاً للظلم والذل"

paulo's profile picture
paulo1 year ago

ليتكم بيننا وتروون ماذا فعلنا بل الصهاينه

سيد برشلوني's profile picture
سيد برشلوني1 year ago

ايران لم تضرب اسرائيل لأجل قضية فلسطين ولا لأجل غزة ضريت لاجل مشروعها الننوي

Yiwen W'argaz ⴰⵔⴳⴰⵣ🇩🇿's profile picture
Yiwen W'argaz ⴰⵔⴳⴰⵣ🇩🇿1 year ago

إيران ليس لها عقدة ضعف. العين بالعين.

Volkoi's profile picture
Volkoi1 year ago

حفيظ كل خرا و خرا عليك وعلى برشلونة

Hussein_iq's profile picture
Hussein_iq1 year ago

شانكس العرب ايران

علي 🇮🇶's profile picture
علي 🇮🇶1 year ago

ياعلي مدد الله اكبر ❤️

علي 🇮🇶's profile picture
علي 🇮🇶1 year ago

في زمن الرسول لم يتجرأ احد ع اليهود فقط شاب صغير وهو الامام علي وقتل اكبر قادتهم مرحب ،،،التاريخ يعيد نفسه اليوم ابناء الامام علي حيث الشجاعة والكرامة ❤️ يالثارات محمد يالثارات المظلومين ياعلي مدد الله اكبر

Related Videos

الحرية والوحدة: بين الاختيار والاختبار الحرية هبة عظيمة، لكنها ليست سهلة المنال. إنها ذلك الشعور الذي يسكن قلبك حين تتحرر من قيود التوقعات ومن أسر ما يريده الآخرون. الحرية ليست أن تفعل ما تشاء، بل أن تعرف ما يجب فعله ثم تمضي فيه مهما كانت الصعاب. إنها امتحان النفس في مواجهة المغريات، وفرصة لرسم طريقك بيديك. أما الوحدة، فهي معلم صامت، لكنها من أعمق المعلمين أثرًا. قد تشعر بالوحدة وأنت بين الناس، وقد تجد في العزلة قربًا لا يدركه إلا من اختبر خلوة الروح مع خالقها. الوحدة ليست بالضرورة ضعفًا أو ألمًا، بل هي فرصة للتأمل والتعمق في ما كنت تجهله عن نفسك. في الوحدة تتعلم أن الله معك، وأن من وجد الله لا يفقد شيئًا. الفرق بين الحرية والوحدة ليس صراعًا، بل تناغمًا خفيًا. الحرية تُخرجك إلى العالم لتواجهه بشجاعة، والوحدة تأخذك إلى داخلك لتكتشف أعماقك. كلاهما نعمة لمن يفهم معناهما، وكلاهما طريق يقودك إلى الله. في الحرية تتعلم المسؤولية، وفي الوحدة تتذوق الطمأنينة. ومن يجمع بينهما، يعيش قلبه مطمئنًا في عالم مضطرب.

د. محمد الخالدي

11,699 views • 1 year ago

✌️🔥 #ديسمبر_باقية_وستنتصر يا فضيل، أين الفضل في اسمك وقد جعلته عارًا عليك؟! الثورة التي وصفتها بأنها "أسوأ" هي ذاتها التي رفعت هامة #السودان عاليًا وبهرت العالم بسلميتها، وقدّمت في سبيل ذلك من دماء الشهداء ما لم ولن يمحه الزمن. من يجرؤ على وصف ديسمبر بأنها "أسوأ ثورة" إنما يجرؤ على إهانة دماء الشهداء، ويطعن في ذاكرة شعبٍ خرج أعزلاً يواجه الرصاص بصدورٍ عارية. ديسمبر ليست نصًا مدرسيًا لتسخر منه، ولا مشهدًا تمثيليًا لتتسلّى بتقليله. ديسمبر هي دموع الأمهات، ونداءات الثائرات والثوّار، ووجوه الشهداء التي لم تغب عن الساحات. ثورة ديسمبر لم تطلب المستحيل، بل طلبت "حرية، سلام، وعدالة". فهل الحرية رجس؟ وهل السلام وبال؟ وهل العدالة عار؟ إن كانت تلك المطالب في نظرك أسوأ ما مرّ على السودان، فاعلم أن ضميرك هو الأسوأ، لا الثورة. الفن الذي تنتمي إليه وُجد ليكون صوت الناس، لا سوطًا على ظهورهم. وإن اخترت أن تُصبح بوقًا للسخرية من تضحياتهم، فقد حكمت على نفسك بالعزلة عن شعبٍ يعرف جيدًا من وقف معه ومن باعه بأبخس الأثمان. وتذكّر، أن دماء الشهداء لا تُمحى بعبارة، وذاكرة الأحرار لا تُكسر بفيديو. ديسمبر باقية، لأنها لم تكن صرخة عابرة، بل كانت ميلادًا جديدًا للسودان، ومن لا يعترف بها، فقد تنكّر لإنسانيته قبل أن يتنكّر لتاريخه. قل ما تشاء، لكن اعلم أن التاريخ يكتب بأقلام الدم لا بألسنة مسوخِ الممثلين. #كيزان_حرامية_جنجويد_رباطة #حرية_سلام_وعدالة

يوسف النعمة

51,816 views • 11 months ago

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 views • 3 months ago