Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الثار لا يموت بل يسترد 😉💪🏻 3+ • #نادي_الكويت #kuwaitclub

53,955 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

يقولون إن تأتي متأخرًا خيرٌ من ألا تأتي… لكن الأهلي حين يأتي، لا يأتي كضيفٍ، بل كقدرٍ ثقيل، كحقيقةٍ جارحة، كصفعةٍ تُعيد الوعي لمن غرقوا في وهمٍ طال أكثر مما ينبغي، فجاء الأهلي الذي يعرفه تاريخه قبل جماهيره، جاء ليقتلع الضجيج من جذوره .. ثلاثية لم تكن مجرد أهداف، بل كانت حكمًا قاسيًا على موسمٍ كامل من التهويل، والدلال، والاحتواء الذي صنع كيانًا هشًا، يعيش على الاختواء وحماية منظومة ظلت تدفعه نحو البطولة .. كل هدف من الأهداف الثلاثة لم يكن مجرد كرة تعانق الشباك، بل حكاية تُروى، ومشهد يُشاهد، وإحساس يُعاش: هدفٌ يُعيد الهيبة، وآخر يُسقط الوهم، وثالثٌ يكتب النهاية بصوتٍ لا يقبل التأويل… كأن كل لقطة كانت تقول: هنا الأهلي… هنا نادي القرن ، الزمالك لم يُهزم فقط، بل انكشف، وانكشف وهم القوة الذي تغذّى على تبريرات جاهزة، وعلى منظومة قررت أن تحيطه بالرعاية، أن تبرر له، أن تدلل أخطاءه، أن تصنع له انتصارات على الورق قبل الملعب، لكن حين حضر الأهلي، سقط القناع… ظنوا أن الأهلي شاخ، أن روحه انطفأت، أن نادي القرن صار ذكرى تُروى، فكان الرد قاسيًا، بلا شفقة، بلا مجاملة. . الأهلي لا يموت، بل يمنح الآخرين وهم الحياة، ثم يسترده في اللحظة التي يختارها، أما اللاعبون الذين ضاقت بهم الجماهير، وقست عليهم الكلمات، فقد عادوا بقلوبٍ مشتعلة، كأنهم يستعيدون شرف القميص، ويغسلون ما علق به من شك. لعبوا لا بأقدامهم فقط، بل بذاكرة نادٍ يعرف كيف ينهض، حتى وإن تأخر. وفي الختام… كانوا ينتظرون ليلةً يحتفلون فيها بلقبٍ يظنونه اقترب، لكنهم خرجوا من المواجهة بوجوهٍ مثقلة بالحقيقة، كل واحدٍ منهم يُدرك الآن أن الكبير، حتى إن غاب عنه الدرع، لا يتركه يمر مرور الكرام… بل يضع عليه بصمته الأخيرة..

mohamed salah

17,863 views • 5 months ago

هناك أسطورة تحكي عن رجل خالد، لعن بأن يطارده حلزون. لمسة واحدة ويقضى عليه. لذلك يهرب. لقرون طويلة. يتنقل بين البلدان، بين الكواكب، بين المجرات يراقب كل من أحبّهم وهم يتحولون إلى غبار، بينما يواصل هو الحركة وحيدا، هاربا على الدوام. إلى أن يأتي اليوم الذي لا يبقى فيه مكان للهرب. فقط هو والحلزون. وللمرة الأولى، يتوقف. يمد يده، يقبل النهاية. لكنه لا يموت. الذي يموت هو الحلزون. لم يكن الحلزون يطارده ليؤذيه، بل كان يتوسل إليه أن يضع حدا للعنته هو. وأنت أيضا كنت تهرب. تهرب من الشيء الذي تعرف أن عليك فعله، لكنك لا تجرؤ على مواجهته. المحادثة التي قد تقلب حياتك رأسا على عقب. فتؤجل. تختبئ. وتقنع نفسك أن البقاء آمنا هو نفسه البقاء حيا. لكنه ليس كذلك. الجحيم الحقيقي هو أن تركض إلى الأبد. أن تحمل ما تعرفه، وأنت تشاهد الآخرين يصارعون مشكلات تستطيع أنت حلها. أن تشعر بالكون كاملا داخلك، وتتظاهر بأنك مجرد شخص يتصفح الشاشات بلا اكتراث ."

روائع الأدب العالمي

31,342 views • 5 months ago

صفات الصديق الوفي: 1.يسبقك إلى حاجتك لا ينتظر أن تطلب، بل يركض إلى خدمتك إن رأى ما يحتاج إلى نصرة أو عون، كأنما قلبه عينك، وسعيه يدك. 2.يتفقدك في الغياب لا تمر أيامك عليه صامتة دون أن يسأل، يسأل عنك في السكون قبل الصوت، وفي الخفاء قبل العلن. 3.يتحسس مشاعرك يعرف حزنك من نبرة، وفرحك من كلمة، يلاحظ انكسارك دون أن تتكلم، ويواسيك دون أن تشكو. 4.يقدّر معروفك لا ينسى لك وقفة، ولا يتجاوز لك إحسانًا، يعرف قيمتك، ويثمن جميلك، ويرد الجميل بجميل. 5.يدافع عنك في الغيب لا يسمح لأحد أن ينتقص منك في مجلس، ولا أن تُساء سمعتك، ولو لم تكن حاضرا، كان هو صوتك وظهرك. 6.لا يحسدك إن سبقت، ولا يشمت إن تعثرت يفرح لفرحك كأنه له، ويحزن لحزنك كأنما أصابه، لا يعرف الغيرة، بل يعرف الدعاء لك . 7.يصون سرك، ولا يطعن ظهرك فإن بحت له بسر، حفظه كأمانة، وإن أخطأت، ستر عليك كالأخ لا كالغريم. 8.يذكّرك بالله إن نسيت، ويثبتك إن ضعفت يرفعك إلى المعالي، ولا يتركك في وحلك، يذكرك بالصواب، لا يُزين لك الخطأ. 9.لا يتغير مع الزمان والمكان يبقى وفيا في الرخاء والشدة، في النجاح والفشل، لا تلوّنه الظروف. 10.يحسن الظن بك عند العثرة لا يُعجَل بالحكم، ولا يُصدّق الإشاعة، يلتمس لك العذر، ويقول فيك خيرا وماأروع وصف الشاعر للصفة الأولى هنا ⬇️

خالد المنيف (أسلوب حياة)

17,008 views • 1 year ago