Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الجاذبية الصغرى على الأرض أيضاً 😱 هل نعيش في المحطة الهرائية دون أن نعلم . هذا فقط هاو يفضح اكذوبة الجاذبية 😉

67,938 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

لماذا يبدو الصاروخ وكأنه يسقط في نهاية المطاف؟ الصعود العمودي المستمر للصاروخ يستهلك كميات خرافية من الوقود لمقاومة الجاذبية .. لذا يقوم الصاروخ بالميلان تدريجياً ليستخدم الجاذبية نفسها في توجيه مساره من العمودي إلى الأفقي. فعندما ينطلق الصاروخ من قاعدة كيب كانافيرال في #فلوريدا، فإنه يميل دائماً ناحية الشرق (اليمين بالنسبة للمشاهد المتجه شمالاً) .. والسبب جغرافي وفيزيائي. فالأرض تدور حول نفسها من الغرب إلى الشرق بسرعة تصل عند خط الاستواء إلى قرابة 1600 كم/ساعة .. فعندما ينطلق الصاروخ جهة الشرق، فإنه يستفيد من سرعة دوران الأرض كدفعة إضافية توفر عليه كميات كبيرة من الوقود والجهد .. الأمر يشبه القفز من قطار متحرك؛ ستندفع للأمام بقوة حركة القطار نفسها. أما بالنسبة للمشهد الذي يظهر فيه الصاروخ وكأنه ينزل من الأعلى إلى الأسفل، فهذا يعود لسببين: الصاروخ يسير في مسار مواز لسطح الأرض المنحني .. ولأن الأرض كروية، فإنه مع ابتعاده وزيادة سرعته الأفقية، يبدأ بالابتعاد عن مستوى نظر الكاميرا في قاعدة الإطلاق، فيبدو وكأنه ينخفض خلف انحناء الأرض. تماماً مثل الطائرة التي تبتعد عنك؛ تبدو وكأنها تقترب من خط الأفق حتى تختفي، رغم أنها قد تكون على ارتفاع شاهق وثابت .. هذا والله أعلم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

135,925 Aufrufe • vor 5 Monaten

في عام 1928، كان العالم الاسكتلندي ألكسندر فليمنغ يعمل بهدوء في مختبره في مستشفى سانت ماري في لندن. كان يدرس بكتيريا خطيرة تُسبب التهابات للإنسان، ويزرعها في أطباق زجاجية ليراقب نموّها. قبل أن يذهب في إجازة، ترك بعض أطباق البكتيريا على طاولة المختبر — دون أن يتوقع أن هذا الإهمال البسيط سيغيّر تاريخ الطب. عندما عاد، بدأ يفحص أطباقه كعادته. لكن واحدًا منها لفت انتباهه بشدة: كان ملوثًا بعفن غريب. في العادة، هذا يعني أن التجربة فشلت… لكن فليمنغ لاحظ شيئًا عجيبًا. حول العفن مباشرة، كانت البكتيريا مختفية تمامًا، وكأن هناك قوة خفية قضت عليها. أما في باقي الطبق، فكانت البكتيريا تنمو بشكل طبيعي. بدل أن يرمي الطبق، توقف فليمنغ يفكر: هل يمكن أن يكون هذا العفن يفرز مادة تقتل البكتيريا؟ بدأ يجري تجارب إضافية، واكتشف أن العفن — واسمه Penicillium — يُنتج مادة قادرة على قتل أنواع خطيرة من البكتيريا دون أن تضر خلايا الجسم. أطلق على هذه المادة اسم البنسلين. لم يكن فليمنغ يعلم وقتها أن ملاحظته البسيطة تلك ستقود إلى أول مضاد حيوي في التاريخ، وتنقذ لاحقًا ملايين الأرواح من التهابات كانت قاتلة في الماضي. #العالم_الاسكتلندي_ألكسندر_فليمنغ

هيثموس

440,044 Aufrufe • vor 8 Monaten

نسي تنظيف مختبره… فأنقذ بذلك ملايين البشر وغير مسار الطب إلى الأبد👨🏽‍⚕️. في عام 1928، كان العالم الاسكتلندي ألكسندر فلمنغ يعمل داخل مختبره في مستشفى سانت ماري بلندن، يدرس بكتيريا خطيرة تُسبب التهابات قاتلة، ويزرعها في أطباق زجاجية لمراقبة نموّها. قبل أن يذهب في إجازة، ترك بعض الأطباق على طاولة المختبر. إهمال بسيط، لا يبدو مهمًا… لكنه كان الشرارة لهذا الاكتشاف المهم. عندما عاد، بدأ يفحص الأطباق كعادته. معظمها كان طبيعيًا، لكن طبقًا واحدًا لفت انتباهه. كان ملوثًا بعفن غريب، وبحسب القواعد العلمية، هذا يعني أن التجربة فشلت. لكن فلمنغ لاحظ شيئًا غير متوقع. حول هذا العفن، اختفت البكتيريا تمامًا، بينما كانت تنمو بشكل طبيعي في بقية الطبق. بدل أن يتخلص منه، توقف وفكّر: هل يمكن أن يكون هذا العفن يفرز مادة تقتل البكتيريا دون أن تؤذي الإنسان؟ بدأ سلسلة تجارب، واكتشف أن العفن يُدعى Penicillium، ويُنتج مادة قادرة على القضاء على أخطر أنواع البكتيريا دون الإضرار بخلايا الجسم. أطلق على هذه المادة اسم البنسلين… أول مضاد حيوي في التاريخ، واكتشاف وُلد من إهمال بسيط، لكنه أنقذ لاحقًا ملايين الأرواح وغير مسار الطب إلى الأبد

هيروديكوس

157,068 Aufrufe • vor 8 Monaten

هذا ليس خللاً. هذا كهرباء فوق السحب. عالياً فوق أعنف العواصف الرعدية على الأرض، يظهر شيء شبه مستحيل فجأة… ومضات ضوئية حمراء على شكل قناديل البحر ترقص على حافة الفضاء. تُسمى هذه الظاهرة الأرواح الحمراء (Red Sprites). هذه الومضات الشبحية تنفجر على ارتفاع ٣٠-٥٠ ميلاً فوق العواصف النشطة، وتُثيرها التفريغ الكهربائي الهائل لصاعقة البرق في الأسفل. بينما يضرب البرق باتجاه الأرض إلى الأسفل، تطلق الأرواح الحمراء بصمت نحو الفضاء إلى الأعلى. الجزء المجنون؟ تختفي في أقل من ١٠ ملي ثانية — بسرعة كبيرة جداً بحيث يكاد العين البشرية لا تلتقطها — ولهذا السبب لم يرَ معظم الناس واحداً منها رغم أن العواصف تحدث كل ثانية في مكان ما على الأرض. طارد صيادو العواصف هذه الظاهرة لسنوات دون دليل. أكد العلماء وجودها رسمياً في عام ١٩٨٩. عندما ترى واحداً، أنت تشاهد الكهرباء تهرب تماماً من غلاف الأرض الجوي. الغلاف الجوي العلوي، ٣٠-٥٠ ميلاً فوق العواصف الرعدية ، قد يكون المشهد محسنًا بصريًا لتوضيح الظاهرة. مترجم

bri8trose

12,950 Aufrufe • vor 5 Monaten