Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الجزء الأول من حوار تم اليوم في قناة "سكاي نيوز" عربية، وحمل عنوان: (عام على الحرب). تقديم: • تسابيح مبارك خاطر. الضيوف: • خالد الإعيسر. • ميليشيا الدعم السريع المتمردة. الإثنين 15 أبريل 2024م الجزء الأخير يتبع لاحقاً

52,452 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von NORUI MODA
NORUI MODAvor 2 Jahren

خالد انت زول محترم ما تصرف معاهم عربي كتير وما دايرنكم تشارك في حوار الجنجويد مافي اي حل سلمي بينا يوسف عزت الهارب انا بعرف المستشار بقعد وسط جيشو وحمدتي هارب إذ لا يمكن أن تناقش اي شي مهم لا للتفاوض بل بس

Profilbild von Ahmed Daffalla
Ahmed Daffallavor 2 Jahren

😂😂😂😂

Profilbild von Walaa Elsadig
Walaa Elsadigvor 2 Jahren

المذيعة المستفزة دي صوتها مزعج جدا وفي اللقاء دة ابدعت في الغباء والاسئلة غير الاحترافية اظهرت فيها التحيز الواضح للمعتدي العداء السافر للدولة السودانية والقوات المسلحة السودانية.

Profilbild von أسود الوطن
أسود الوطنvor 2 Jahren

صراحة اول مرة أعتقد بأن ظهورك علي هذه القناة بمثابة عين رضا منك علي سياستها الحقيرة ؟

Profilbild von ayman Mohamed
ayman Mohamedvor 2 Jahren

واضح جدا انحياز المذيعة المتواضعة الى عزت الجنجويدى بارك الله فيك ياسوخوى الاعلام النصر للقوات المسلحة السودانية

Profilbild von مدثر ابودانية ودعلوبه
مدثر ابودانية ودعلوبهvor 2 Jahren

المشكله اي مكان تتواجد فيهو مليشيا الدعم السريع اول حاجه يتم ايقاف المساجد والجوامع ومنع الآذان عكس القوات المسلحة التي متي ماوصلت منطقه اومدينه اوحاره اول حاجه تفكر فيها انها تفتح ابواب تلك المساجد والجوامع التي قفلت بأمر المليشيا

Profilbild von abdalla haron osman
abdalla haron osmanvor 2 Jahren

استاذ خالد بعد التحية والاحترام انت انسان بقامة وطن من المفترض كان تعتذر عن اللقاء هذا القناة لان ميولو بقي واضح مع الجنجويد

Profilbild von Saif A
Saif Avor 2 Jahren

خالد اين علم السودان في البدلة انت سفير السودان لو تريد أنا تحت خدمتك سيدي

Profilbild von ahmedalrida
ahmedalridavor 2 Jahren

انت شرف اي سوداني اصيل وطني ربي يحفظك اخي خالد لك التحية والاكرام

Profilbild von Walaa Elsadig
Walaa Elsadigvor 2 Jahren

أنا ح ادعي للأستاذ خالد الاعيسر بالصبر وطول البال لانه يضطر الي سماع امثال الكذاب الغير مؤهل عزت .. اللهم الصبر.

Ähnliche Videos

لمن يريد أن يتعرف على حجم الدمار والجرائم التي ارتكبتها ميليشيا الدعم السريع المتمردة في المؤسسات الإعلامية السودانية بث تلفزيون "TRT عربي"، تقريراً مهماً بعنوان: (لم يتركوا لنا إلا هذا الملف الفارغ.. هل أدركتم حجم الكارثة؟)، وتناول التقرير حجم الدمار الذي حل بالمؤسسات الإعلامية السودانية بفعل جرائم ميليشيات الدعم السريع المتمردة. جاء في مقدمة التقرير التالي: بعد تمرّد قوات الدعم السريع في 15 أبريل 2023، وتدمير مقر هيئة الإذاعة والبث في مدينة أم درمان بولاية الخرطوم، بدأت السلطات السودانية إعادة بناء المؤسسات الإعلامية من الصفر في العاصمة المؤقتة بورتسودان. كانت قناة التلفزيون السودانية الرسمية تمثل رمزاً للبث الإعلامي في إفريقيا، واليوم هي في سباق لاستعادة صوتها وسط العنف المستمر من قوات الدعم السريع، والتهجير القسري الذي تعرض له الصحفيون، إضافةً إلى خسائر مالية كبيرة. 28 يناير 2025م •• نقول مرة أخرى، لفريق تلفزيون (TRT عربي) الذي زار السودان شكراً على الموضوعية والمهنية الرفيعة، ومرحباً بكم في السودان في أي وقت.

Khalid Ali خالد علي (الإعيسر)

46,403 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨 انقلب السحر على الساحر: تقرير التلغراف الذي يجب مشاهدته عن سكاي نيوز عربية وتشويش جرائم الفاشر ترجمت تقريرا مصورا من صحيفة التلغراف البريطانية، وهو تقرير يجب مشاهدته لأنه يوضح كيف انقلبت محاولة سكاي نيوز عربية لتبييض صورة مليشيا الدعم السريع إلى دليل ضدها. التقرير أظهر بالتفصيل كيف قدمت القناة روايات مضللة حول جرائم الفاشر، مستخدمة مزيجا من التشكيك والانتقاء والتحريف لصنع صورة مغايرة لما حدث على الأرض. التقرير تناول بداية ظهور المراسلة تسابيح مبارك التي كانت في الفاشر، وكيف نقلت وصول المليشيا باعتباره فرصة لتقديم المساعدات للمدنيين رغم تراكم الأدلة التي تثبت ارتكاب المليشيا جرائم حرب وقتل آلاف المدنيين. وأظهر التحقيق مقطع الفيديو الذي تظهر فيه تسابيح وهي تخاطب قائدا في المليشيا بعبارة نحن معكم، مع أن هذا القائد ظهر سابقا وهو يدعو جنوده لاغتصاب النساء في شمال السودان تحت ذريعة تطهير النسل. وقد أشار التقرير أيضا إلى أن تسابيح متزوجة من سياسي سوداني أصبح جزءا من حكومة المليشيا الموازية، وهو ما يلقي بظلال كبيرة على حيادية تغطيتها. ثم انتقل التقرير إلى تحليل مضمون التقارير التي نشرتها سكاي نيوز عربية، وخاصة تلك التي حاولت تفنيد صورة الأقمار الصناعية التي زعم البعض أنها تظهر مجزرة في الفاشر. ورغم أن تلك الصورة كانت بالفعل مزيفة، أوضح التقرير أن سكاي نيوز عربية استخدمت هذه الحالة لتعميم الشك على عشرات المواد الأخرى، بما فيها صور الأقمار الصناعية الموثقة التي أظهرت الجثث والدماء على الرمال خارج المدينة وتم نشرها في وسائل إعلام دولية في الوقت نفسه. وأظهر التقرير كيف قدمت سكاي نيوز عربية هذه الأدلة على أنها جزء من حملة تضليل تقودها القوات المسلحة السودانية، متجاهلة تماما التقارير الغربية الواسعة التي أكدت وجود مقابر جماعية. وعندما أشار التقرير إلى التغطية العامة للقناة، أظهر بحث بسيط أن سكاي نيوز عربية نشرت القليل جدا عن فظائع الفاشر حتى قبل سقوط المدينة، وأن معظم تغطيتها لاحقا حاولت إلقاء الشك على كل ما يتعلق بجرائم المليشيا. كما عرض التحقيق هيكل ملكية القناة باعتبارها مشروعا مشتركا بين سكاي البريطانية وشركة إماراتية تخضع مباشرة للشيخ منصور بن زايد، وهو ما يفسر الكثير من الانحياز الذي ظهر في تقاريرها. a ورغم نفي سكاي نيوز عربية للاتهامات، وادعائها أنها غطت الجرائم التي ارتكبها الطرفان، لم تقدم أي تفسير منطقي للانتقائية الصارخة في تقاريرها، ولا لسلوك مراسلتها أو للغة التي استخدمتها تغطياتها التي قللت من حجم الجرائم.

Yousif

19,112 Aufrufe • vor 9 Monaten

من الجنجويد إلى الدعم السريع #قصة المليشيات التي اُنشئت لحماية #السودان 🇸🇩 لتنتهي بتهديد وجوده كدولة !! تعود جذور قوات الدعم السريع إلى مطلع الألفية، حين شكّلت حكومة عمر البشير في عام 2003 مجموعات مسلّحة من قبائل عربية في إقليم دارفور لمواجهة التمرد المسلّح هناك. قاد هذه المجموعات محمد حمدان دقلو (حميدتي) من قبيلة الرزيقات، وعُرفت آنذاك باسم مليشيات الجنجويد، والتي ارتبط اسمها لاحقًا بانتهاكات واسعة وثّقتها الأمم المتحدة وهيومن رايتس ووتش ضد المدنيين في دارفور. عام 2013، أعاد نظام البشير تنظيم تلك المليشيات تحت مسمّى رسمي هو “قوات الدعم السريع ” (Rapid Support Forces – RSF)، لتصبح قوة شبه نظامية تتبع جهاز الأمن والمخابرات الوطني، وتخضع مباشرة لقيادة حميدتي. وبحسب مجموعة الأزمات الدولية (ICG)، تحولت هذه القوات تدريجيًا وخلال عقد واحد إلى قوة مستقلة ذات نفوذ سياسي واقتصادي واسع، خاصة بعد سيطرتها على مناجم الذهب في دارفور وتنافس الجيش الوطني نفسه 2017 ُقرّ قانون خاص جعلها قوة مستقلة تتبع مباشرة لرئيس الجمهورية، لا لوزارة الدفاع، ما منحها نفوذاً غير مسبوق داخل الدولة كما شاركت وحدات منها في حرب اليمن ضمن التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات وقطر حينها وهو ما أكدته تقارير الأمم المتحدة ووكالات كـ رويترز وبي بي سي، مشيرة إلى حصولها على تمويل وتسليح متقدم خلال تلك الفترة. بعد سقوط البشير عام 2019، أصبح حميدتي نائب رئيس مجلس السيادة، قبل أن تتصاعد الخلافات بينه وبين عبد الفتاح البرهان، لتنفجر الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، وهي الحرب التي أدخلت السودان في أسوأ أزماته منذ الاستقلال. اليوم، تُعد قوات الدعم السريع — التي بدأت كمليشيا محلية — واحدة من أقوى التشكيلات المسلحة في المنطقة، تتلقى دعم مالي وعسكري من أطراف إقليمية ودولية أبرزها الامارات ، متسببة في المأساة الإنسانية التي يعيشها السودان، بحسب تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية

PIC | صـور من التـاريخ

27,669 Aufrufe • vor 10 Monaten

رغم المال ودعاية أبوظبي للتضليل، الحقيقة تجد طريقها للعلن: سيناتورة أسترالية تشير إلى أدلة على تسليح مليشيا الدعم السريع أترجم هنا مداخلة السيناتورة فاطمة بايمان، ممثلة ولاية أستراليا الغربية عن حزب صوت أستراليا، والتي تناولت فيها الأزمة الإنسانية والأمنية المتفاقمة في السودان، ونقلت مطالب قيادات من الجالية السودانية الأسترالية التقت بهم مؤخرًا. في كلمتها، استعرضت بايمان ما وصفته بالمعاناة الهائلة التي يعيشها السودان منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، مشيرة إلى أن أكثر من 12 مليون شخص أُجبروا على النزوح من منازلهم، في ما يُعد أكبر أزمة نزوح في العالم اليوم. كما تحدثت عن سيطرة مليشيا الدعم السريع على إحدى ولايات دارفور، وما رافق ذلك من انتهاكات جسيمة شملت التطهير العرقي، والنزوح الجماعي، والعنف الجنسي، وخروقات خطيرة لاتفاقيات جنيف. وفي سياق حديثها، أشارت السيناتورة إلى تقرير حديث لهيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)، قالت إنه أكد أن الأمم المتحدة وجدت أدلة موثوقة على قيام الإمارات العربية المتحدة بتسليح مليشيا الدعم السريع، وهي المليشيا المتهمة بارتكاب إبادة جماعية في السودان. كما لفتت إلى تحقيقات دولية، من بينها تحقيق لصحيفة وول ستريت جورنال، تحدثت عن تدفقات دعم مالي وعسكري إلى المليشيا عبر ليبيا وتشاد. وتطرقت بايمان إلى ما اعتبرته تناقضًا في السياسة الأسترالية، موضحة أن أستراليا قدمت منذ عام 2023 أكثر من 60 مليون دولار كمساعدات إنسانية للسودان، في وقت لم تُلبَّ فيه سوى نحو 20 في المئة من الاحتياجات الإنسانية، بينما تستمر في الوقت نفسه في تصدير أسلحة إلى الإمارات العربية المتحدة، بقيمة تقارب 300 مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية، بما في ذلك مكونات مرتبطة بطائرات إف-35 المقاتلة. وختمت السيناتورة الجزء المتعلق بالسودان بنقل ما وصفته بأربعة مطالب واضحة من قيادات الجالية السودانية الأسترالية، أبرزها إدانة رسمية لمليشيا الدعم السريع، وممارسة ضغط دبلوماسي على الإمارات، وتعزيز وتوجيه المساعدات الإنسانية عبر منظمات غير حكومية موثوقة، إضافة إلى رفع الحظر عن التأشيرات الإنسانية بما يسمح بلمّ شمل العائلات، مؤكدة التزامها بمواصلة طرح هذه المطالب داخل البرلمان الأسترالي.

Yousif

11,146 Aufrufe • vor 7 Monaten

ترجمت هذا الجزء من مقابلة أجرتها ميدل إيست آي مع الصحفية السودانية البريطانية يسرا الباقر، مراسلة الشؤون الأفريقية في سكاي نيوز، والحائزة على جائزة الشجاعة في الصحافة لعام 2025 من المؤسسة الدولية للإعلام النسائي، كما فازت في عام 2026 بجائزة صحفية التلفزيون لهذا العام من الجمعية الملكية للتلفزيون في بريطانيا. وفي هذا الجزء من المقابلة، تقدّم يسرا الباقر رأيًا حادًا حول الطريقة التي يتعامل بها بعض صناع القرار في أوروبا مع دور الإمارات في حرب السودان. فهي ترى أن بعض المسؤولين الأوروبيين يتعاملون مع دعم الإمارات لقوات الدعم السريع باعتباره خيارًا “أقل سوءًا” من وقوع هذه العلاقة في يد خصوم أوروبا، لكنها تصف هذا المنطق بأنه عبثي، لأنه، من وجهة نظرها، أدى عمليًا إلى دفع السودان نحو تعميق علاقاته مع روسيا وإيران والصين بدل إبعاده عنها. كما تقول الباقر إن المشكلة ليست مجرد جهل بتعقيدات السودان، وإنما “عمى اختياري” ناتج عن عدم رغبة الدول الأوروبية في مواجهة الإمارات بسبب المصالح والاستثمارات والعلاقات السياسية. وتشير إلى أن الإمارات، بحسب رأيها، لم تمنح حميدتي الوسائل وحدها، إذ كان قد راكم ثروة ونفوذًا عبر الذهب وفاغنر وعلاقاته السابقة، لكنها منحته الغطاء السياسي والحصانة الدولية من المحاسبة، وهو ما جعل الغرب غير مستعد لمواجهة قوات الدعم السريع بالمستوى المطلوب أو وقف الحرب في ظل تورط الإمارات. وتلفت الباقر إلى أن حضور الإمارات في محادثات السلام والمؤتمرات الإنسانية التي تعقد في الغرب يثير غضب السودانيين ويدفعهم إلى الاحتجاج، لأنهم يرون أن أحد الداعمين الرئيسيين للحرب يجلس في موقع الشريك والوسيط، مع الإشارة إلى أن الإمارات تنفي هذه الاتهامات. وتخلص إلى أن تموضع الإمارات المستمر كأنها صاحبة القرار في ملف السودان، وكأن لها حق تحديد مصيره، هو بالضبط ما كان يريده حميدتي.

Yousif

26,579 Aufrufe • vor 3 Monaten

[]قلت كثيرا ،ثلاثة أدواء،تقف وراء أسباب الأزمة السودانية الخانقة،والحرب اللعينة التى قضت على الأخضر واليابس،الأدواء الثلاثة: (التخوين، الإقصاء،الهيمنة). []كنت اعتقد واهما ان الحرب ستقود للاستفادة والمراجعة لدروسها القاسية، وعلى رأسها التخلص من هذه الادواء الثلاثة إضافة للاحقاد والحسد والبغضاء التى تفشت بيننا،،ولكن بكل أسف (مازال الحال فى حالة)!!!! [] قبل نشوب الحرب ولظروف ظلم قاهر تعرضت له ومازلت، إضافة لعامل السن وضرورة الترجل وإتاحة الفرص للأجيال الجديدة، ،قررت أن أحيل نفسى للتقاعد. []بعد نشوب الحرب، ولإدراكى بحجم وخطورة ماتعرض الله السودان ويهدد وجوده،عدت للكتابة فقط عبر هذه المنصة من اجل تمليك الحقائق للناس وهذا أضعف الإيمان، بعد أن رأينا منكر المليشيا المتمردة،ومن اجل دعم القوات المسلحة والنظامية والمشتركة والمساندة والمقاومة الشعبية بمعركة الكرامة، بالحق وليس بالباطل،بالحقائق وليس بالأكاذيب، واعتذرت لعدد من القنوات الفضائية الداخلية والخارجية والمنصات،قبل أيام تلقيت دعوة للمشاركة بندوة ب ( الراكوبة)، وتقديرا لحسن ظنهم وبمحض إرادتى شاركت بمنصتهم الجامعةامس وطرحت سؤال واحد للباشمهندس خالد عمر يوسف ، القيادى بتقدم ونائب رئيس حزب المؤتمر السودانى- التسجيل للسؤال والإجابة مرفق-وحرصت على التقديم بإشارة الا اننى صحفى مستقل ولست (كوزا )كما يزعم البعض، وبهذه المناسبة لا أرى عيبا فى الإنتماء لأى حزب أو تنظيم ،هذا أمر يخص قناعات أصحابه،وليس عيبا وليس فيه ماينقص ولايوجد. ()عقب الندوة الإسفيريةمساء،امس ، بعثت برسالة للمهندس خالد،فى إطار التواصل المستمر بيننا -مرفقة- ،كتبت فيها:(سلام باشمهندس،انا حقيقة تابعت الجزء الأخير من حديثك الإستهلالى،حديثك حول العلاقة مع الجيش كان متوازنا،انكم لستم فى عداء معه أو ضده، لكن حديثك حول الحركات التى إنحازت للجيش فيه تحامل،حيث وصفتهم بخيانة إتفاق جوبا للسلام،هم إكتوا بنيران الجنجويد مرتين، أيام الإنقاذ والآن،ومادخلوا الحرب إلا بعد ان( هبشهم)-وصلهم-، راس السوط بالفاشر)، [](طبعا بقيت سياسى خطير،وزغت بحرفنة سياسية من أسئلتى حول موقفك الشخصى والحزبى وبتقدم،محول ماتقوم به مليشيا الدعم السريع ،وإستخدمت معى الطريقة البرازيلية( الهجوم خير وسيلة للدفاع)بالرغم من أننى فى المقدمة حرصت على ان أؤكد اننى لست( كوزا)،ولست مع الحرب، لكننى منحاز للجيش وضد التمرد،بالنسبة لموقفنا من الدعم السريع أيام الإنقاذ ،الأرشيف الذى احرقته المليشيا المتمردة بدار الوثائق شاهد على موقفنا كصحيفة، وانا تلقيت الهاتف الاول والأخير من حميدتى بواسطة من زميلنا وصديقنا الصادق الرزيقى،قبل إجازة المجلس الوطنى لكارثة قانون الدعم السريع ،وكان منفعلا وغاضبا وقال نحن ك ( أخبار اليوم) نعمل ضدهم وضد القانون)- إنتهت رسالتى للمهندس خالد يوسف -. [] ورد على رسالتى المهندس خالد بالآتى:(سلام أ أحمد، مع مودتى وتقديرى الذى تعلم، إجابتى ليست هجوم عليك ولكن هى محاولة لتحميل الجهة التى اجرمت،مسؤوليتها من جريمتها،وحقيقة مايحدث لم يبدأ فى ١٥ أبريل، بل بدا قبل سنوات طويلة ومحاولة إلقاء اللوم علينا غير منصفة وغير حقيقية، )-إنتهى رد الباشمهندس خالد يوسف على رسالتنا.) []فى العادة انا لا ارد على ولا اجارى المهاترات والإساءات الشخصية،رسالتى والرد عليها ،هى بمثابة الرد على إساءاتهم.

أحمد البلال الطيب

43,689 Aufrufe • vor 1 Jahr

تصريحات الامين السياسي لحزب المؤتمر السوداني شريف محمد عثمان Shareif M Osman عن وجود المصباح قائد مليشيا البراء الاسلامية داخل القيادة اول يوم في الحرب اصدرت ضجة واسعة فخرج المصباح نفسه يتحدي و يشكك في وجود الفيديو المثار. بحمد الله تم الحصول على الفيديو المنشود، وبعد التحقق وربط الاحداث بعضها ببعض و مراجعة تصريحات اول يوم في الحرب، تبين ان فيديو المصباح داخل القيادة كان حقيقي ومن صفحته التي حذفها وان الفيديو تم تصويره في اول يوم من الحرب وتم تحميله بعد ثلاث ايام. وبتاريخ 27 سبتمبر 2023 نشرت اسكاينيوز التالي: "ما هي كتيبة البراء؟ ولماذا تزايد الاهتمام بها خلال الفترة الأخيرة؟ تداول مستخدمون لمنصات التواصل الاجتماعي فيديوهين اثنين، أحدهما يظهر عناصر مسلحة من الكتيبة، وهي تحاصر أحد مقرات قوات الدعم السريع جنوبي الخرطوم قبل ساعات قليلة من اندلاع القتال في صباح 15 أبريل الماضي. ويظهر الفيديو الثاني عناصر تتبع للكتيبة أثناء وجودها داخل القيادة العامة للجيش في لحظة اندلاع القتال." يمكن قراءة كامل المقال على الرابط: تقاتل بجانب الجيش... "كتيبة البراء" وكذلك نشرت العربي على صفحتها باليوتيوب تقرير مصور يظهر تسليح مليشيا البراء منذ اليوم الاول للحرب, الرابط : بوليغراف │ تحقيق يكشف الارتباطات الحقيقية لكتيبة البراء بن مالك بالصراع في السودان ادناه يمكن مشاهدة جزء من التحقيق الذي قمنا به

المنبر السوداني الامريكي

21,325 Aufrufe • vor 1 Jahr

وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة يقف على ترتيبات المرحلة الأخيرة لتأهيل الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الخرطوم 28-06-2026 (سونا)- قام وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، الأستاذ خالد الإعيسر، اليوم بزيارة لمباني الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بأم درمان، للوقوف على آخر الاستعدادات المتعلقة بالتجهيزات الفنية والمعمارية الداخلية والخارجية وتهيئة بيئة العمل للعاملين وذلك ضمن المرحلة الثالثة والأخيرة من خطة التأهيل. وكان في استقباله مدير قطاع التلفزيون، الأستاذ الوليد مصطفى، ومدير القناة القومية الأستاذ النور معني، إلى جانب مديري الإدارات العامة والمتخصصة، وعدد من كبار المسؤولين بالقطاعات الهندسية والفنية والبرامج. وخلال الزيارة اطلع الوزير على سير أعمال تطوير ثلاثة استوديوهات جديدة وتجهيزها من الناحيتين الجمالية والهندسية، كما اطلع على خطة الانتقال إلى البث عالي الجودة (HD) في وقت أوشكت فيه أعمال الصيانة على الانتهاء. وأكد التزام الوزارة بتقديم كل أوجه العون والمساندة لعودة التلفزيون القومي والإذاعة السودانية إلى العمل بكفاءة عالية خلال الفترة المقبلة، كما جدد دعمه الكامل للعاملين بما يمكنهم من أداء دورهم في مسيرة البناء والإعمار. وهنأ الوزير العاملين في الهيئة على نجاح اليوم المفتوح الذي بثه التلفزيون القومي أمس من مدينة الأبيض، ضمن 12 ساعة برامجية تناولت مختلف مناحي الحياة، بما يعكس واقع الاستقرار في المدينة، وينفي ما تروّجه بعض الجهات من مزاعم وشائعات تبثها غرف تابعة لمليشيا الدعم السريع وداعميها حول الأوضاع فيها. ويذكر أن وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة كانت قد فرغت، في 19 نوفمبر 2025، من تجهيز المركز الإقليمي الأول للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بولاية البحر الأحمر، كما وضع الإعيسر، برفقة والي ولاية نهر النيل، حجر الأساس للمركز الإقليمي الثاني للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بمدينة عطبرة فى 30 يناير 2026 وذلك في إطار خطة الوزارة للانتشار الأفقي عبر مراكز ولائية حديثة تسهم في تطوير الخدمات الإعلامية في السودان، بما يحقق العدالة في تقديم الخدمة ورفع كفاءتها. #سونا #السودان

Khalid Ali خالد علي (الإعيسر)

10,605 Aufrufe • vor 2 Monaten

ترجمت هذا المحتوى إلى العربية، وهو مأخوذ من ندوة ناقشت تفاقم الأزمة في السودان، حيث تخوض القوات المسلحة السودانية مواجهة وجودية مع المليشيا المدعومة من الامارات، مليشيا الدعم السريع. وقد طُلب من ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمعمل البحوث الإنسانية بجامعة ييل، أن يشارك بخبرته حول جمع الأدلة، وما شاهده من تطورات تتعلق بطبيعة الصراع، والإبادة الجماعية، والدعم الخارجي الذي مكّن المليشيا من توسيع نطاق عملياتها. بدأ ناثانيال ريموند بسرد كيفية استدعاء وحدته في بداية الحرب من قبل الحكومة الأمريكية، في الوقت الذي كانت فيه الوحدة تعمل في أوكرانيا لصالح وزارة الخارجية. وعندما اندلعت الحرب في السودان، تم جلبهم ليكونوا جزءاً من فريق دعم مفاوضات جدة الأولى بين القوات المسلحة السودانية ومليشيا الدعم السريع خلال الأسابيع الأولى من الحرب. كان دورهم يعتمد على تحليل صور أقمار صناعية عالية الدقة بهدف تزويد الولايات المتحدة والسعودية بمعلومات تساعد على تقييم الواقع الميداني. أوضح ريموند أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي عرف بإعلان جدة انهار فوراً تقريباً، وأن المجتمع الدولي نظر في ذلك الوقت إلى الصراع باعتباره مواجهة محصورة في الخرطوم وأم درمان. لكن الواقع كان مختلفاً تماماً، إذ استغلت مليشيا الدعم السريع انشغال العالم بالقتال في العاصمة لتشن هجوماً واسعاً على شعب المساليت في مدينة الجنينة. كشف ريموند أنهم كانوا أول جهة تؤكد للحكومة الأمريكية مقتل والي غرب دارفور، خميس أبكر، وأنه قُتل بطريقة علنية عبر ذبحه، وهو ما أطلق شرارة موجة قتل من منزل إلى منزل استهدفت رجال وفتيان المساليت. حصل الفريق على صور ميدانية مبكرة جداً لم تُنشر، وكانوا يقيسون عبرها أكوام الجثث التي تركتها المليشيا في الشوارع، ويستخدمون تلك الأكوام كنقاط ملاحية لمتابعة خط سير القتل من الفضاء. وأوضح أن متوسط طول جثث الفتيان كان حوالي 1.3 متر، وأن متوسط طول الرجال كان يظهر في الصور الفضائية على نحو يقارب مترين وثلاثين سنتيمتراً، ما يعكس فظاعة عدد الضحايا. تابع ريموند قائلاً إنهم لاحظوا إشارات حرارية عبر أجهزة استشعار ناسا تشير إلى احتراق قرية سربا في الشمال، حيث كانت المليشيا تهاجم القرى بأسلوب يشبه الضباع؛ تدفع السكان في اتجاه معين ثم تحاصرهم من الاتجاه الآخر لتجري عمليات قتل جماعي عن قرب. ومن خلال هذه المعطيات، قيم الفريق أن مليشيا الدعم السريع كانت تستخدم القتال في العاصمة كغطاء لإكمال إبادة جماعية منهجية في دارفور، بدءاً بالمساليت. ذكر ريموند أنهم أرسلوا تحذيراً سرياً للحكومة الأمريكية وللبيت الأبيض ولمجلس الاستخبارات القومي بأن الفاشر ستكون الهدف المقبل على الأرجح، وقدّروا أن الهجوم سيبدأ بنهاية موسم الجفاف بين 2023 و2024. كما أطلعوا مجلس الأمن الدولي في جلسة خاصة في يوليو 2023، أي قبل عامين ونصف من وقوع مذبحة الفاشر في 26 أكتوبر. وأوضح أنهم راقبوا الحصار على الفاشر طوال 18 شهراً من الفضاء، وهو حصار أطول ثلاث مرات ونصف من حصار ستالينجراد، وأطول من حصار لينينجراد في الحرب العالمية الثانية. وأشار إلى أن المدينة كانت تحت تصنيف المجاعة IPC5 لمدة خمسة عشر شهراً متواصلاً، وهو رقم كارثي لا مثيل له تقريباً. وبعد سقوط الفاشر، فر من استطاع الهرب إلى طويْلة التي أصبحت الملاذ الأخير. أما من نجا، فقد كانوا في الغالب نساء وأطفالاً غير مصحوبين، لأن المليشيا كانت تقتل الرجال والفتيان عند الحواجز الترابية. كشف ريموند أن مليشيا الدعم السريع بنت جداراً ترابياً بارتفاع تسعة أقدام يمتد 37 كيلومتراً حول الفاشر، ما خلق ما سماه صندوق قتل، تم فيه حصر ما تبقى من الزغاوة داخل المدينة. وبعد سقوط الفاشر، شاهد الفريق عبر الأقمار الصناعية آلاف الجثث بين عشية وضحاها في الشوارع، تظهر بأشكال منحنية على هيئة حرف C أو J أو L نتيجة سقوط الضحايا فور إطلاق النار عليهم. كما ظهرت شاحنات تحمل مدافع ثقيلة، وظهرت بقع حمراء كبيرة على الأرض كانت دماً. وختم ريموند بأن شبكتهم الميدانية في الفاشر تواصلت معهم بعد السقوط مباشرة، وأبلغتهم في اليوم الأول أن 1200 من أفراد عائلاتهم وأصدقائهم قد قُتلوا، ثم ارتفع الرقم إلى عشرة آلاف خلال ساعات. وبعد اليوم التالي، انقطعت الاتصالات تماماً، ويرجح أنهم جميعاً لقوا حتفهم.

Yousif

55,050 Aufrufe • vor 9 Monaten

ترجمتُ هذا التقرير الذي نُشر على موقع BBC بعنوان: "كانت هناك حالة من الرعب: عامل في مستشفى بالسودان يروي فراره قبل المجزرة المزعومة" وهو من إعداد باربرا بليت آشر، مراسلة الشؤون الإفريقية، ومحمد زكريا. يتناول التقرير شهادات مروّعة من ناجين من مجزرة مستشفى السعودي في الفاشر، حيث يُتهم عناصر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) بقتل مئات المرضى والمرافقين والعاملين الصحيين بعد اقتحام المدينة في نهاية أكتوبر، عقب حصار دام ثمانية عشر شهراً. يبدأ التقرير بقصة عبده أحمد، فني المختبر الذي نجا من الهجوم على المستشفى بعد أن فقد زملاءه وأفراداً من أسرته، ليتحدث من مخيم النازحين في طويلة عن القصف المدفعي والطائرات المسيّرة الذي حوّل المستشفى إلى ساحة حرب. ويروي كيف أُجبر الأطباء والممرضون على العمل دون طعام وسط انقطاع الإمدادات، إلى أن بدأ الهجوم الأخير الذي أودى بحياة المئات. تؤكد منظمة الصحة العالمية ومختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل (Yale HRL) صحة ما ورد من شهادات، إذ كشفت صور الأقمار الصناعية وجود بقع دماء وجثث محترقة داخل حرم المستشفى، في حين أظهرت مقاطع موثقة من BBC Verify مقاتلين من مليشيا الجنجويد يطلقون النار على مصابين داخل مبنى تابع لكلية المختبرات الطبية بجامعة الفاشر. كما نقل التقرير عن شبكة أطباء السودان أن المليشيا اختطفت ستة من العاملين الصحيين، مطالبة بفدى مالية لإطلاق سراحهم، حيث أُعدم أحدهم فيما أُفرج عن آخر بعد دفع مبلغ ثلاثين ألف دولار. وتُروى في التقرير أيضاً مأساة عبده تيه، المريض الذي نجا من المستشفى بعد إصابته في القصف، وكيف أوقفته المليشيا عند نقطة تفتيش قرني مع آخرين، ليشهد مقتل شبان كُثر ونقل آخرين إلى أماكن مجهولة. كما وصلت إلى طويلة عشرات الأطفال دون ذويهم، ومنهم الفتاة إيمان (15 عاماً) التي فقدت والدها في ضربة بطائرة مسيّرة واعتُقلت والدتها وشقيقها على يد المليشيا، وروت مشاهد دهس المدنيين، وضرب الرجال بالسلاسل، وطعن النساء بالسكاكين. ويشير التقرير كذلك إلى شهادات فتيات ناجيات تحدثن عن الاغتصابات الجماعية والاختطاف، مثل سمر (14 عاماً) التي فقدت والديها في نقطة التفتيش نفسها، وعلمت لاحقاً أن والدها نُقل إلى مستشفى الأطفال في الفاشر، الذي تستخدمه المليشيا كمركز احتجاز، وأظهرت صور الأقمار الصناعية فيه أدلة على وجود مقابر جماعية. حاولت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) نفي الاتهامات عبر مقاطع مصوّرة تزعم أن المستشفيات تعمل بشكل طبيعي وأن الطواقم الطبية "ليست رهائن"، لكن الأطباء وصفوا هذه المقاطع بأنها دعاية مكشوفة لتبييض الجرائم. يُختتم التقرير بصوت عبده أحمد الذي فقد الأمل في العودة إلى الفاشر قائلاً: "بعد كل ما حدث وكل ما رأيت، حتى لو وُجد أمل ضئيل، أتذكر ما رأيته أمامي فيتلاشى الأمل تماماً." الجزء 1/3 "كانت هناك حالة من الرعب": عامل في مستشفى بالسودان يروي فراره قبل مجزرة مزعومة باربرا بليت آشر – مراسلة أفريقيا، ومحمد زكريا قال رجل نجا من آخر مستشفى عامل في مدينة الفاشر السودانية قبل وقوع مجزرة يُعتقد أن المليشيا ارتكبتها، إنه فقد كل أمل وسعادة في الحياة. وقال عبدو ربّه أحمد، فني المختبر في مستشفى السعودي للأمومة، في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC): "لقد فقدت زملائي، وفقدت الوجوه التي كنت أراها تبتسم... أشعر كما لو أنني فقدت جزءاً كبيراً من جسدي أو روحي." تحدث إلينا من مخيم للنازحين في طويلة، على بعد نحو 70 كيلومتراً إلى الغرب من الفاشر، المدينة الإقليمية التي استولت عليها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في الأسبوع الأخير من أكتوبر بعد حصار دام 18 شهراً. تقاتل مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) الجيش السوداني منذ أبريل 2023، حين تحوّل صراع على السلطة بين قادتهما إلى حرب أهلية. كانت عمليات القتل المزعومة لما لا يقل عن 460 من المرضى ومرافقيهم في المستشفى السعودي من أبشع الفظائع التي وردت في تقارير الانتهاكات الواسعة، والتي صُوِّر بعضها على يد مقاتلين من المليشيا ونُشر على وسائل التواصل الاجتماعي. وفي بيان إدانة، قالت منظمة الصحة العالمية (WHO) إنها "مروّعة ومصدومة بشدة" إزاء عمليات القتل المبلغ عنها، وكذلك اختطاف ستة من العاملين الصحيين، بينهم أربعة أطباء وممرضة وصيدلي. أما مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) فقد رفضت الاتهامات، ووصفتها بأنها "معلومات مضللة"، وزعمت أن جميع مستشفيات الفاشر كانت مهجورة، وبثت مقطع فيديو من داخل المستشفى يُظهر متطوعات يعتنين بالمرضى. وجمع أحد المراسلين المستقلين في طويلة شهادات لصالح الـBBC. قال أحمد إنه واصل العمل في المستشفى السعودي منذ بداية الحرب، رغم القصف المنتظم بالمدفعية والدبابات والطائرات المسيّرة الذي دمّر أجزاء من المباني وأصاب الأطباء والممرضين والمرضى. وأضاف أن الطواقم الطبية كانت تتقاسم القليل من الطعام المتاح مع تشديد الحصار الذي فرضته المليشيا، وكانوا أحياناً يعملون من دون إفطار أو غداء. ومع بدء الهجوم الأخير للمليشيا، هرب معظمهم. وقال أحمد: "بدأ القصف حوالي السادسة صباحاً. خرج جميع المدنيين والجنود باتجاه الجنوب. كانت هناك حالة من الرعب، وبينما كنا نسير كانت الطائرات المسيّرة تقصفنا، وكذلك المدفعية الثقيلة. رأيت كثيرين يموتون في الحال، ولم يكن هناك من يستطيع إنقاذهم." وأوضح أن بعض العاملين الصحيين الذين فرّوا وصلوا معه إلى طويلة، لكن كثيرين اعتُقلوا في مناطق شمال غربي المدينة، مثل قرني وقرى تورا وحلة الشيخ وبلدة كورما. وقال إن بعضهم نُقل إلى نيالا، العاصمة الفعلية لمليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في جنوب دارفور. "هذه المعلومات وصلتنا من زملاء نعرفهم"، قال أحمد، مضيفاً أنه سمع لاحقاً أن الطواقم الطبية التي بقيت في المستشفى أُعدمت. كما فقد أحمد معظم أفراد أسرته، إذ قُتلت شقيقته وأخواه في ذلك اليوم، بينما يُعتبر والداه في عداد المفقودين. واختتم قائلاً: "أنا قلق جداً على مصير الناس داخل الفاشر. فقد يُقتلون، أو يُستخدمون كدروع بشرية ضد غارات سلاح الجو السوداني."

Yousif

36,253 Aufrufe • vor 9 Monaten

ترجمت هذا الجزء من مقابلة CNN التي استضافت توم فليتشر، منسق الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة، بعد عودته مباشرة من دارفور. فليتشر يصف ما سمعه من الناجين القادمين من الفاشر وما شاهده في الطريق إليها، ويؤكد أن شهاداتهم تتحدث عن عمليات قتل جماعي واغتصاب جماعي وهجمات من منزل إلى منزل نفذتها مليشيا الدعم السريع الجنجويد خلال الأسابيع الأخيرة. ويتحدث عن أعداد كبيرة من الأشخاص الذين التقاهم على الطرق بين الفاشر وطويلة وكوما، وكيف كانوا يروون ما مروا به بينما ما تزال آثار الهروب ظاهرة عليهم. يذكر قصة شابة شاهدت مقتل جارتها وزوجها أمامها قبل أن تحمل طفل الجارة المصاب بسوء التغذية طوال الطريق، ثم تتعرض لهجوم ينتهي بكسر في ساقها. ويشير إلى أن هذه الشهادات ليست حالة منفردة، بل جزء مما يسمعه باستمرار من الناجين. كما يوضح فليتشر أن لدى الأمم المتحدة أدلة كبيرة جُمعت من الناجين ومن الشركاء الإنسانيين، لكنه يتجنب ذكر تفاصيل طرق جمعها حفاظا على سلامة العاملين الإنسانيين الذين كانوا هدفا خلال الصراع. ويشدد على ضرورة إدخال المحققين الدوليين بسرعة وبشروط تضمن الحياد والاستقلال. - من الواضح أنه رغم محاولات المليشيا اليائسة لإخفاء جرائمها عبر مقاطع دعائية سخيفة وعبر التلميع الإعلامي في سكاي نيوز عربية، إلا أن كل ذلك فشل فشلا ذريعا. ويتحدث أيضا عن لقائه بالفريق أول عبد الفتاح البرهان في بورتسودان، ويقول إنه حصل منه على التزامات واضحة بشأن السماح بوصول الأمم المتحدة إلى المناطق المتضررة بناء على الاحتياج. ويؤكد أن الأمم المتحدة ستحاسب كل الأطراف على تنفيذ هذه الالتزامات. كما يشير إلى أنه تحدث مع مليشيا الدعم السريع بشأن الوصول إلى الفاشر، ويقول إنه تلقى وعودا، مع تأكيده أن أي دخول يجب أن يكون وفق شروط الأمم المتحدة. وتطرح المذيعة في المقابلة مسألة الاتهامات المتعلقة بدور الإمارات في الصراع، وتشير إلى صفقات بمليارات الدولارات بين الولايات المتحدة والإمارات، وتسأل عن نوع الضغط الذي يمكن أن تمارسه واشنطن ودول أخرى على أبوظبي. هذا الطرح، كما يظهر في المقابلة، يعكس انتشار هذه الاتهامات على نطاق واسع في النقاش الدولي. وفليتشر، بحكم موقعه الأممي، لا يعلق مباشرة على الاتهامات، لكنه يؤكد بشكل عام أن المساءلة يجب أن تشمل من يطلق النار، ومن يعطي الأمر، ومن يقدم السلاح. يشير فليتشر في المقابلة إلى أن المساعدات الإنسانية الموجهة للسودان ممولة بنسبة 32 بالمئة فقط، وأن نقص التمويل يجبر الأمم المتحدة على اتخاذ قرارات صعبة يوميا. ويقول إن التأخير الدولي في التحرك يزيد من تعقيد الأزمة، وإن السودان يحتاج إلى الغذاء والدواء والماء والسلام، وليس المزيد من الأسلحة.

Yousif

15,304 Aufrufe • vor 9 Monaten