Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الجزائر : بكلمات أبكت الحاضرين قالت هبة جنّة الرحمن ١٠ سنوات : أبي لم يرني ولا يعرف شكلي ولا حتى اسمي، لكن بالقرآن سيتعرف عليّ يوم القيامة من بين كل الخلائق إن شاء الله

222,154 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

مات قاضي الإعدامات، ناجي شحاتة، لكنه لم يخرج من حياتي كما خرج من الدنيا، فقد ترك خلفه جرحًا مفتوحًا، وسنواتٍ مسروقة، وألمًا لا يُمحى.. ناجي شحاتة هو القاضي الذي حكم عليّ بالمؤبد في الدرجة الأولى في "قضية غرفة عمليات رابعة" ، حكمًا لم يقم على دليل ولا حقيقة، بل على نصف سطرٍ كاذب في لائحة اتهام النيابة، يدّعي انتمائي إلى جمعية عمالية في السيدة زينب لا أعرفها ولم أزرها قط، ولا ينسجم وجودي فيها مع عملي ولا سيرتي ولا اهتماماتي التي يعرفها القاصي والداني. قضينا المحاكمة في قفصٍ زجاجي، لا نرى القضاة ولا نسمعهم، نحاول الكلام فلا يصل صوتنا، محرومين من أبسط حقوق الدفاع أو التواصل مع المحامين. حاول المحامون مرارًا نقل ما كنا نعيشه من معاناة في سجن العقرب، من قسوةٍ وتجويعٍ ومرضٍ وحرمان، لكن ناجي شحاتة لم يهتم. لم يتسبب ناجي شحاتة في معاناتي وحدي؛ بل في معاناة أكبر لأسرتي، وزوجتي، وأطفالي الذين كبروا وأنا معزولٌ عنهم في سجن العقرب أربع سنوات. أموالنا نُهبت، ونفوسنا أُنهكت، وأعمارنا ضاعت… كل ذلك بلا ذنب سوى رفض الإطاحة بالرئيس محمد مرسي رحمه الله. لا أطلب ثأرًا دنيويًا، ولا أحرّض على أذى، لكن أُصرّ على حقي، وأحمله معي إلى يوم القيامة، يوم لا تنفع المناصب ولا الألقاب. أُشهد الله تعالى أنني لم أتنازل عن حقي، ولم أُبرئ ذمة من ظلمني. ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾

Mourad Aly د. مراد علي

413,830 görüntüleme • 6 ay önce

أُمٌّ لُبنانية ... قالت وهي تعانقه: "بطلي…" لم تكن تكذب… هي فقط كانت ترى ما يسمح له قلب الأم أن يراه. في حضنها… لم يكن قاتلًا سابقا وفخورا بكل ما فعل ! لم يكن هو ذلك القاتل الذي اخترق المُدن والقرى المكسورة في سوريا .. ولم يكن ظلاً مرّ على بيوتٍ آمِنة ليترك خلفه أمهاتٍ يُشبهنها اليوم تمامًا… كان طفلها.... ذلك الطفل الذي كانت تخاف عليه من شوكة قبل أن يعود إليها محمولًا بتاريخٍ من الدم لا تراه... قالت: "بطلي…" وفي مكانٍ آخر… كانت أمٌّ سورية تهمس للفراغ: "كان بطلي أيضًا…" لكنها لم تجد جسدًا تعانقه، ولا وجهًا تودّعه، ولا حتى كلمةً أخيرة.... هنا فقط… ينكسر المعنى... حين تصبح “البطولة” كلمةً تتسع للجميع، حتى لأولئك الذين كتبوا بطولاتهم على صدور أبناء الآخرين. نحن لا نُكذّبها… ولا نُقلّل من وجعها .. فالأم لا تكذب حين تبكي، ولا تخون حين تحب، ولا تُحاكم ابنها وهو بين ذراعيها ولو كان قاتلا مأجورا او مُجرم حرب. لكن الحقيقة القاسية… أن الحب لا يغيّر ما حدث، ولا يمحو ما فُعِل، ولا يعيد الأمهات اللواتي لم يُسمح لهن حتى أن يقلن: "بطلي" ... هي تعانقه اليوم… وتبكيه بطلاً. وغيرها… تبكي أبناءها ... ولا تجد حتى ما تبكيه. هذه ليست قصة أمٍّ واحدة… هذه قصة زمنٍ أصبح فيه كلُّ ابنٍ "بطلًا" في عيني أمّه، حتى لو كان بطلًا في حكايةٍ أخرى… عنوانها: الفقد ! أُحاول أن أتأدّب في حضرة الموت جاهدة .. ولأخرين عليّ حقّ التأدّب في حضرة ذاكرتهم وأشواقهم لمن تم التنكيل بهم على يد هؤلاء 👇🏻👇🏻

احسان الفقيه

19,065 görüntüleme • 4 ay önce

بين السعي والثمرة أكبر مخاوف الإنسان ليست الفشل، بل أن يبذل عمره وجهده وقلبه، ثم يظن أنه لم يصل إلى شيء. يخاف أن يستيقظ بعد سنوات طويلة ليكتشف أن كل محاولاته ذهبت هباءً. لكن كبار الناجحين والملهمين أجمعوا على حقيقة واحدة: لا يوجد جهد صادق يضيع، بل هناك نتائج تأتي في الوقت الذي يقدره الله، ونتائج أخرى تتشكل داخلك قبل أن تراها أمام عينيك. حين تتعب، ذكّر نفسك أن كل خطوة تخطوها تبني نسخة أقوى منك، وأن كل تجربة تصقل حكمتك، وأن التأخير ليس رفضًا من الله، بل إعدادًا لما تستحقه. كرر في داخلك: أنا أنمو، أنا أتعلم، أنا أقترب من هدفي كل يوم، حتى وإن لم أرَ الثمار الآن. الناجحون لم يصلوا لأن الطريق كان سهلًا، بل لأنهم آمنوا بأن البذرة تحتاج وقتًا تحت التراب قبل أن تصبح شجرة. وما دام قلبك متعلقًا بالله، وسعيك صادقًا، فلا تخف من تأخر النتائج. قد لا تأتي الثمار في الوقت الذي تريده، لكن الله لا يضيع سعيًا صادقًا ولا عملًا صالحًا.

د. محمد الخالدي

17,477 görüntüleme • 28 gün önce

من لا يخلا ذل ماخلي خشمة عند الرخوم ولا الطيبين يحشم كل منهم الآخر رجال ما أعترضكم من بعيد ولا قريب تنابحتوا عليه ويوم لقمك حجر ورد بأسلوبكم اللي تستحقونه ذكرتم الأخلاق والمراجل إذا عبيد وتتقبلون الإهانه من صغركم فنخن نمارس الكبرياء منذ الصغر عموما اللي صفحته بيضاء ماتقدرون تسودنها مثل صفحاتكم لو أستعنتوا بالأذناب والناقصين عند ربعهم والأجناب كل مدمن مخدرات ولاسكير ولا أجير يعتقد ويتمنى أن تكون مثله وكل رخمه أبوه ماله ذكر يتمنى إن أبينا مثل أبيه وكل مشرد يحسب إن حن مشردين مثله وكل منبوذ من إخوانه وربعه يحسب إن حن مثله لانملك إلى خيار المواجهه الخيار الآخر للضعفاء فتحتوا باب بس ماتقدرون تسكرونه وهذا ديدن اللي يديركم كل يوم له حليف وله عدو حتى لم يعد محل ثقه لقربت امن الجنوب اجنوب واحتكت ثم قيل كلاً ذراعه دونه ايعدي في كفي البندق اللي مابعد لكت فكف خالي ولاعمي ولا جدي نمدح من نشاء ونذل من اعتدى. مبدأ ثابت الله يفرج. على الدكتور هزاع ال بو شريدة وكل مظلوم

محمد ابن الذيب

1,507,878 görüntüleme • 7 ay önce

إلى كل من يهمه الأمر: هذا هو منطق كثير من اللاجئين السوريين اليوم. واحد منهم يخرج علينا ليقول إن الجزائر، ومصر، والعراق وغيرها لم تستقبلهم إلا “للاستفادة منهم ماليًا” و"اننا لانستطيع اشباع شعبنا" هكذا، بلا خجل ولا حياء! لكن الحقيقة واضحة: من يدّعي أن “دمشق تحررت” وأن الجولاني دخلها “فاتحًا”، فليعد إذن إلى بلده، مع أهله وأولاده، وليبنِ هناك مستقبله. لأن صفة اللجوء سقطت يوم زعموا أن بلدهم صار “محررًا”. أما الدول التي يركضون وراءها الآن ويتباكون عند أبوابها…السعودية، لبنان, تركيا، الأردن..فهي التي أذلّتهم وعاملتهم مثلما تعامل الحيوانات…. -الأردن حشرهم في المخيمات ومنعهم من دخول المدن. -السعودية والخليج أصلاً لم يسمحوا لهم بالدخول. -لبنان لم يقبل حتى أن يُدفن موتاهم مع موتاه. -وتركيا… فحدّث ولا حرج عن الاستغلال والإذلال. ومع الأسف، في النهاية، يبدو أن دولًا مثل الأردن والسعودية ولبنان وتركيا كانوا على صواب عندما شدّدوا في معاملتهم، بينما نحن…الجزائر والعراق ومصر وغيرها…أخطأنا في حق أنفسنا قبل أن نخطئ في حقكم، كما تزعمون. #الجزائر #مصر #العراق

DZ

11,131 görüntüleme • 1 yıl önce

لأنني تحدثت في تغريدة عن هذا الرجل الشهيد الذي ضحى بدمه وروحه نصرةً للمستضعفين المسلمين في غزة، أصبحت بنظرهم شريكًا في دم السوريين والمسلمين. كان هذا الفيديو رد الشهيد السيد حسن نصر الله على رسالة الكيان الصهيوني له بعد حادثة البيجر، حين خيّروه بين الذلة والخضوع بوقف اسناد غزة أو رأسه والقتل. فقال لهم: "هيهات منا الذلة"، ولن نترك غزة وحيدة. ودفع دمه ثمنًا لهذه الكلمة. أما هم، فقد مولّوا ودعموا الكيان بالسلاح الذي خرج من قواعد أمريكية في الخليج والأردن وبلادهم، وأمدّوه بمليارات الدولارات من أموال المسلمين ليقتل أهلي وأحبتي، ويدمر بيتي ومدينتي. ومع ذلك لا يعتبرون أنفسهم شركاء في دمي، ولم ينصروني كما نصروا غيري بالسلاح والرجال في سوريا وساحات أخرى. أكثر ما فعلوه هو الدعاء لي. كانت قلوبهم معي وسيوفهم عليّ. ثم يحدثونك بكل وقاحة ويحاضرون عليك أن "دماء المسلمين سواء"! الله بيني وبينهم يوم القيامة، يوم لا ينفع فيه أمير ولا سلطان ولا دولار. رحم الله الشهيد السيد حسن نصر الله، ولا سامح كل من ظلمنا في غزة بكلمة.

خالد منصور

58,446 görüntüleme • 4 ay önce

أما سامر ( ٧ سنوات) فقد هبّ هبة حاتمية فور حلولنا ضيوفا عليه في فراش المرض ونادى والدته ( أعطيهم الشوكلاتة يا ماما) فلما كانت استجابتها أبطأ من كرمه الممدود كالريح المرسلة قال لها بحزم (أعطيني الشوكلاتة) وأخذ يحلف على كل الموجودين وقد كنا جمعا غير قليل حتى فرغ منا ومن الشكولاتة، أكرم كل الموجودين أكرمه الله وما أبقى لنفسه، وليس غريبا على أهل غزّة 🇵🇸 وأما نسيبة ( ٧ سنوات ) فكانت ككل أشجار الزيتون في فلسطين شامخة وجميلة، تملأ المكان ضحكاً وحيوية رأتني فقالت أنا نسيبة، اسمي على اسم نسيبة بنت كعب التي دافعت عن الرسول! أخذتها بين ذراعي لأحتضنها وكانت بين يدي تكاد تقفز من العزيمة والمرح حتى أنني لم أعرف نوع إصابتها رغم تحذير الأطباء إياي. وما إن أعدت نسيبة إلى مكانها أدركت أن رجلها مبتورة جرّاء القصف.. حقا يا حبيبتي لكِ من أم عمارة في طعانها وفقدها يدها منافحةً عن الحق أوفرُ النصيب، سبقتكِ رجلك إلى الجنة يا نسيبة فهنيئا لكِ 🤍 بحمد الله وصلا ومن كان معهما من المصابين في المستشفى الإيطالي العائم في العريش والذي تعمل فيه الطواقم الطبية القطرية من القوات المسلحة إلى الدوحة منذ ٣ أيام.

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

190,983 görüntüleme • 2 yıl önce