Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

(الجمهورية اليمنية) قصيدة كتبتها وسجلتها ذات يوم مع الرجال الصادقين، في جبهات العزة والكرامة، حين كانت ولا زالت البنادق تصنع الكرامة، وكان المرتزقة ولا يزالون يلهثون خلف السفارات، يخونون، ويكذبون، ويطعنون الوطن من الخاصرة. قلناها يومها وسنظل نرددها (وبا نقلق أمريـ.ـكا ونقلق حياتها) لا شعارًا بل وعدًا حملته صواريخـ.ـنا...

91,879 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 10

Фото профиля عبدالله الحملي
عبدالله الحملي1 год назад

كنت ومازلت وستظل المجاهد الثابت والشاعر الملهم صاحب الكلمات البالستية

Фото профиля KJV Cards
KJV Cards1 год назад

Psalm 19 KJV: The heavens declare the glory of God; And the firmament sheweth his handywork. Day unto day uttereth speech, And night unto night sheweth knowledge. There is no speech nor language, Where their voice is not heard. Their line is gone out through all the earth, And their words to the end of the world. In them hath he set a tabernacle for the sun, Which is as a bridegroom coming out of his chamber, And rejoiceth as a strong man to run a race. His going forth is from the end of the heaven, And his circuit unto the ends of it: And there is nothing hid from the heat thereof. The law of the LORD is perfect, converting the soul: The testimony of the LORD is sure, making wise the simple. The statutes of the LORD are right, rejoicing the heart: The commandment of the LORD is pure, enlightening the eyes. The fear of the LORD is clean, enduring for ever: The judgments of the LORD are true and righteous altogether. More to be desired are they than gold, yea, than much fine gold: Sweeter also than honey and the honeycomb. Moreover by them is thy servant warned: And in keeping of them there is great reward. Who can understand his errors? Cleanse thou me from secret faults. Keep back thy servant also from presumptuous sins; Let them not have dominion over me: Then shall I be upright, And I shall be innocent from the great transgression. Let the words of my mouth, And the meditation of my heart, be acceptable in thy sight, O LORD, my strength, and my redeemer.

Фото профиля yahia Yosif
yahia Yosif1 год назад

من افضل القصائد وابلغها لله درك من شاعر بليغ لله درك من ملقى للشعر فصيح

Фото профиля حمزه العزي
حمزه العزي1 год назад

صح الله لسانك يا شاعرنا و زادك ربي بلاغه وفصاحة وعلم

Фото профиля بدر محمد الشاوش
بدر محمد الشاوش1 год назад

واللجان صح الله لسانك

Фото профиля البدر
البدر1 год назад

صح لسانك ياشعر المسيره 🌹

Фото профиля الشاعر عبدالباري عبيد
الشاعر عبدالباري عبيد1 год назад

صح الله لسانك من يوم ما كتبتها الى اليوم ياغالي

Фото профиля ‏‏🦋 ميرا 🇾🇪 اليمـــــن ♡
‏‏🦋 ميرا 🇾🇪 اليمـــــن ♡1 год назад

ابدااااع

Фото профиля صقر الغماري segr Algomeru
صقر الغماري segr Algomeru1 год назад

@bhot0020 صح لسانك

Фото профиля علي الشبواني
علي الشبواني1 год назад

صح الله لسانك ياشاعر الجبهات

Похожие видео

يا أخي، إنّ بين الفلسطيني في غزة واليمني في صنعاء صلةً لا تُقطَع. كأنما كُتِب على هذين الشعبين أن يحملا راية الكرامة في زمنٍ عزّ فيه الرجال، وأن يُختَبرا في نار المِحن حتى يثبتا للعالم أن العزّ لا يُستعار. ففي غزة كما في اليمن، يولد الطفل على صوت القصف، ويفتح عينيه على مشهد الدمار، ويتربّى على زادٍ من الحصار، ولكنك مع ذلك تراه مرفوع الجبين، شامخ النفس، كأنّ الله أودع في قلبه من العزة ما لا تقدر عليه جيوش الأرض. الفلسطيني في غزة، كما اليمني في تعز أو صعدة، لا يسأل الناس إلحافاً، بل يصنع من الرماد جمراً. يتشابهان في الدين، وفي اللسان، وفي الخُلق، وفي حُب الوطن. يتشابهان في سجادة الصلاة التي لم تُفارق بيوتهما، وفي دعاء الأمهات في السَّحر، وفي النشيد الذي يُتلى في الفجر حين يقول أحدهم للآخر: “اثبت، فوالله إن النصر والفَرّج قريب”. في غزة كما في اليمن، يتشابه الدم حين يُراق ظلماً، ويتشابه الدمع حين لا يجد له كتفًا، ويتشابه الزهد في الدنيا حين تكون العزة أغلى من الحياة. هما شعبان اختُبرا فصبرَا، وعُذِّبَا فاحتسبَا، وحُوصِرَا فارتقَيا، حتى صارا أخوين في طريق الجلجلة، ومثالين للوفاء في زمن الخذلان. بصوت واحد قالوا : “هيهات منا الذلة.” فيا أيّها اليمني، إن في غزة لك أخًا يُشبهك، وفي دمه شيء من ترابك، ويا أيّها الفلسطيني، إن في اليمن من إذا ناديت قال: “لبيك، فأنت أخي في المحنة والحق.” ومن لم يفهم أن اليمن وفلسطين وجهان لعملة الصبر والمقاومة، فليقرأ التاريخ من جديد، فليقرأه بالدم لا بالحبر. (ولا ننسى إخوتنا في جنوب لبنان، وفي كل بقاع الأرض، من أصحاب القلوب الحرة التي احترقت حبًّا وجهادًا لغزة العزة).

حسام شبات

51,071 просмотров • 1 год назад

عزة اليماني صلابة لا تلين ومبدأ لا يُكسر حين يقدح اليمني من رأسه، فهو يقدح من نار العزة، ومن وهج الكرامة، ومن صلابة لا تُفلّ، ولا يساوم عليها. عزته مغروسة في تراب أرضه، ممزوجة بدمه، مرصعة في زناده، لا تنحني ولا تتبدل، ولا يقايضها بكل كنوز الدنيا. هذا هو اليمني، تاريخه نار تأكل كل باغٍ، وحديده يفري رقاب الغدر، وصوته يزلزل من أراد باليمن سوءًا. قد يصبر، قد يتجاوز، قد يتسامح، لكنّه لا يغفر لمن وطئ أرضه بطمع، ولا لمن تجرأ على شرفه بجرأة المعتدين. اليمني لا يعرف الانكسار، ولا يقبل الضيم، ولا يرضى الدنيّة. إن اشتدت الخطوب، اشتد معها، وإن تكالبت الأعداء، أظهر لهم ما لم يحسبوا له حسابًا. جبهته عالية، وصوته مدوٍّ، ويده قابضة على الزناد. من أراد اختبار بأس اليمني فليتقدم وسيجد ما لم يخطر له على بال، أما من أتى بسلام، فسيجد السلام محفوظًا. من توهّم أن في اليمن رخاوة، فسيُدرك سريعًا أن بينه وبين الوهم مسافة لا تُقاس إلا بالندم. اليمن ليس أرضًا تُباع، ولا شرفًا يُشترى.\ اليمن ليس لُقمة سائغة، ولا راية تُنكّس. ويمننا يمن عزٍّ، لستُ أدري أذلة قومنا من أين جاؤوا؟! #المهرة_عصية

عادل الحسني

389,023 просмотров • 1 год назад

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 просмотров • 2 месяцев назад