Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🚨⚡️ الجندي الأمريكي من القوات الخاصة "في غزة" أنتوني أغيلار يروي لحظة مؤلمة: طفل فلسطيني عمره 5 سنوات قبّل يديه شكراً على الطعام الذي أعطاه له… وبعد ثوانٍ فقط، أطلق جنود إسرائيليون النار على الطفل الجائع وقتلوه. "حتى أسرى داعش تلقّوا معاملة أكثر كرامة من هؤلاء الأطفال."

20,063 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#قصة الطفل الذي قال لا !! في مثل هذا اليوم قبل 31 عاماً، أُطلق الرصاص على طفل يبلغ من العمر 12 عاماً وقتل وهو يركب دراجة مع أبناء عمومته في قرية قرب لاهور بباكستان. اسمه كان إقبال مسيح. في سن الرابعة، باعته عائلته إلى صاحب مصنع سجاد لسداد دين قدره 600 روبية (أقل من 12 دولار). ظل لمدة ست سنوات مقيداً بالسلاسل إلى نول السجاد. كان يعمل 12 ساعة يومياً، سبعة أيام في الأسبوع، مقابل بضعة سنتات فقط. كان يُضرب بشوكة السجاد إذا تباطأ. وكان أصحاب المصنع يتعمدون إطعام الأطفال القليل حتى تبقى أصابعهم صغيرة بما يكفي لنسج السجاد المعقد. عندما بلغ العاشرة، كان طوله لا يتجاوز 122 سم فقط، أي أقصر بـ30 سم من متوسط طول الأولاد في سنه. في أحد الصباحات، هرب. قفز على مؤخرة جرار زراعي كان متجهاً إلى اجتماع عن “العمل القسري”. سمع رجلاً يشرح أن ما يفعله أصحاب المصانع غير قانوني في باكستان. وعندما سأل الرجل إن كان أحد يريد الكلام، تقدم إقبال إلى الميكروفون. ومن يومها لم يتوقف أبداً. ساهم في تحرير أكثر من 3000 طفل من العمل القسري في مصانع السجاد في باكستان. أنهى خمس سنوات دراسية في ثلاث سنوات فقط. تحدث في مؤتمرات دولية في السويد والولايات المتحدة. وقال أمام قاعة مليئة بالبالغين في بوسطن إنه يريد أن يصبح محامياً ليحرر كل طفل مستعبد في باكستان. كان عمره 12 عاماً. عرضت عليه جامعة براندايس منحة دراسية كاملة وقالت إنهم سينتظرونه. عندما سُئل لماذا يعود إلى باكستان وهو يعلم أن حياته في خطر، أجاب بأن رسالته أهم من حياته. في أحد أيام عيد الفصح عام 1995، أُطلق عليه الرصاص في ظهره وهو في طريقه إلى المنزل على دراجته. أصيب بأكثر من 120 طلقة من بندقية الصيد. أبناء عمومته لم يُصبوا إلا بجروح طفيفة. كان هو الهدف. حضر جنازته 800 شخص. وفي الأيام التي تلت، تظاهر 3000 شخص في شوارع لاهور، نصفهم كان تحت سن الـ12. بعد وفاته، جمع تلاميذ الصف السابع في مدرسة بولاية ماساتشوستس (حيث سبق لإقبال أن تحدث فيها) مبلغ 25 ألف دولار، وبنوا به مدرسة باسمه في باكستان. اليوم، يُحتفل بتاريخ 16 أبريل كـ”اليوم العالمي لمكافحة استعباد الأطفال”. وأنشأ الكونغرس الأمريكي جائزة “إقبال مسيح” للقضاء على عمل الأطفال تكريماً له، ولا تزال تُمنح كل عام حتى الآن. قصة طفل باكستاني صغير غيّر العالم بشجاعته قبل أن يُقتل في سن الـ12.

‏﮼الأعرابي القديم .

133,334 görüntüleme • 4 ay önce

#قصة عجيبة . في الرياض بحارة شعبية ( عام ١٤٠٠ هـ ) استضاف اثنان مسافران أحد جماعتهما وهم فقط مروا للسلام ولكن الرجل لزّم عليهم بالعشاء وحلف أيمان مغلّظة بأن لا بد من الضيافة ورضخوا للأمر وتعشوا عنده وكانت سيارتهم ( جمس بشراع ) وهناك أطفال يلعبون كما في كل الحواري سابقا . ( الآن نادرا ترى الأطفال في الشوارع إلا بالأحياء العشوائية ؛ فاهمني أكيد ؟! ) . صعد طفل صغير عمره بحدود ٣ سنوات بحوض السيارة ونام . الرجلان يوم تعشّوا استأذنوا من معزبهم وسروا الليل كله حتى وصلوا رفحا ، وكانوا تعبانين وتوسطوا حي متطرف وأخذوا فرشهم من السيارة ولم ينتبهوا للطفل النائم وفرشوا وناموا وعندما استيقظوا وجدوا الطفل قريبا منهم ، جالس ، فظنوا أنه جاءهم من الحي الذي هو قريب منهم ولهذا رأوا أطفالاً وقالوا : هذا الولد من حيّكم ، وتركوه عند الأطفال وهذا الطفل تبع الورعان الذين تفرقوا ، تبع أطفال دخلوا بيتا ودخل معهم ؛ فوجئ الرجل بهذا الطفل الغريب مع أبناءه فخرج يبحث عن أهله بالحي ولم يتعرف عليه أحد ، بعد يومين وأشاع عن الطفل لعل أحد يتعرف عليه وهذا الطفل لايعرف من أين ولا كيف ؟ ذهب به الى الشرطة ووضع تعميم وترك اسمه وعنوانه ، الذي أفهمه أن التعميم يكون بداخل المدينة ولم يكن هناك ربط حديث كما هذه الأيام . مضت ثلاث سنوات وهذا الطفل بدأ ينادي الرجل أباه والمرأة أمه . بينما أمه الحقيقية كادت تهلك أسىً وحزنا على إبنها وتدعو لله الذي رد موسى على أمه أن يعيد إبنها . بعد ثلاث سنين جاء رجل مري ضيف عند هذا الرجل الذي لديه الولد ورأى أولاده ورأى هذا الطفل يختلف عنهم ولكنه ضيف ويستحي وش يقول ؟ هدا ماهو ولدك ! لكن المعزب لاحظ نظراته للطفل فقال للمري : أكيد تقول بعقلك هذا ليس من أولادك ؟ قال المري : لا يارجال أفا عليك ! قال المعزب : لا لا بالله تراه ماهو ولدي ، وحكى قصته وكيف تركه راعيا الجمس ونشأ مع أولاده ولا يعرف عن قصته شيء . رجع المري الذي كان من أهل الرياض وحكى القصة التي انتقلت حتى وصلت والد الطفل وأمه وذهب الأب للمري وسأله فحكى له القصة وأخبره عن الرجل برفحا وعنوانه واسمه . فسافر والده ووالدته إلى رفحا وطرقا الباب وخرج الأطفال ومن رأته أمه تعرفت عليه !!

‏﮼الأعرابي القديم .

247,008 görüntüleme • 3 ay önce

" إيران تقول إن الولايات المتحدة خططت لعملية فاشله كانت تهدف للدخول لإحدى المتشآت النوويه الايرانيه " 🔴قناة Press TV التابعه لهيئة التلفزيون الرسمي الإيراني تنشر معلومات حصريه قالت أنها حصلت عليها من مصادر ايرانيه رفيعه حول عملية إنقاذ الطيار الإيراني..! . " العمليه لا علاقة لها بإنقاذ الطيار...وسبق العمليه عملية استطلاع واسع للمنطقه -كان هدف العمليه الفاشلة في أصفهان هي التسلل إلى المنشآت النووية الإيرانية في اصفهان - كان أحد أسباب إقالة كبار الجنرالات في الجيش الأمريكي هو رفضهم لعمليه كهذه وتحذيرهم لوزير الحرب الذي رفض الاستماع -سبقت العملية الفاشلة مهام استطلاع جوي مكثفة قام بها العدو في الأيام السابقة للموقع - بناء على استطلاع سابق، تم اختيار مطار مهجور بالقرب من إحدى المنشآت النووية في أصفهان كموقع لهبوط طائرات C130 وكانت تهدف الى للتسلل والهجوم على إحدى المنشآت النووية هناك. كان سوء التقدير الأمريكي يكمن في اعتقادهم بأن القوات الايرانيه سيتم تمويهها بحيلة الطيار المفقود هناك تقديرات ايرانيه أن جنرالات أمريكيين تم إبعادهم من مناصبهم كانوا قد وجهوا تحذيرات شديدة لوزير الحرب حول الخطورة العالية للعملية، ولكن نظرا لافتقار هيغسيث للمعرفة العسكرية وإصرار ترامب على المضي قدما، تمت إزالة هؤلاء الجنرالات قبل أيام فقط من العمليه - وقعت القوات الخاصة الأمريكية في فخ نصبه الجيش الإيراني. عندما هبطت طائرة C130 الأولى كانت تحمل العشرات من كوماندوز القوات الخاصة. وتظهر الأدلة أن هذه الطائرة انحرفت قليلا عن المدرج أثناء هبوطها في المطار الترابي المهجور. وبعد دقائق، اقتربت طائرة C130 ثانية تحمل المعدات اللازمة، بما في ذلك مركبات متخصصة وعدة مروحيات من طراز "ليتل بيرد" (MH6) ومعدات دعم أخرى. في تلك اللحظة، استهدفت القوات الإيرانية الطائرة الثانية مما أجبرها على هبوط اضطراري. كما وصلت مروحيتان من طراز "بلاك هوك" بعد هبوط الطائرة الثانية وتفاجأوا بأن الطائرات والمروحيات والكوماندوز الذين نزلوا من الطائرة الأولى اصبحوا أهدافا للقوات الايرانيه..وأن هناك فخ -بمجرد أن أدركت القوات الخاصة الأمريكية وقوعها في الفخ، قررت غرفة العمليات في البيت الأبيض على الفور تغيير المهمة من التسلل للموقع النووي إلى إنقاذ العشرات من الكوماندوز الأمريكيين الرازحين تحت النيران. أرسل الأمريكيون بسرعة عدة طائرات أصغر لإجلاء جنودهم وتمكنوا من استخراجهم بصعوبة بالغة. كانت عملية الإنقاذ هذه، التي أجريت على عجل بسبب محاصرة القوات، متسرعة لدرجة أن بعض الجنود والضباط تخلوا عن معداتهم للنجاة وبعضهم ترك وثائق استخباراتية خلفه بعد إجلاء الكوماندوز، أنشأت المقاتلات الأمريكية محيطا ناريا.بطول 5 كيلومترات لمنع القوات الإيرانية من الاقتراب من طائرات (C130) المتروكة كما قاموا بقصف ثقيل لمعداتهم الخاصة لمنع وقوعها في أيدي الإيرانيين. . . " إن حقيقة ما يروج له ترامب من انتصار في العمليه هو للتغطيه على العمليه الفاشله التي كانت تهدف إلى الدخول الى أحد المنشآت الايرانيه النوويه"

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

76,197 görüntüleme • 4 ay önce

كوني عضواً في مجلس إدارة جمعية الأطفال ذوي الإعاقة على مدى سنوات، عشت لحظات يصعب أن تعبّر عنها الكلمات؛ لحظة يخطو فيها طفل خطواته الأولى بعد انتظار طويل، أو ينطق كلمته الأولى فتتحول إلى فرحة تسكن قلب أسرته، أو يحقق إنجازاً صغيراً في نظر البعض، لكنه بالنسبة له ولمن يحبونه عالمٌ كامل من الأمل. وخلال هذه السنوات، رأيت أيضاً كيف تغيّر مجتمعنا. عشنا زمناً لم يكن فيه العالم دائماً رحباً بما يكفي لأطفالنا من ذوي الإعاقة، ولم تكن الفرص متاحة لهم كما تستحق أرواحهم الجميلة. واليوم، نرى مساحة أكبر للفهم والاحتواء، وقلوباً أكثر استعداداً لأن ترى الطفل أولاً، لا إعاقته. وأؤمن من أعماقي بأن كل طفل يستحق أن يشعر بأنه محبوب، وأنه مُقدَّر، وأن هناك من يؤمن به حتى في اللحظات التي قد يصعب فيها عليه أن يؤمن بنفسه. أؤمن بأن كل خطوة، مهما كانت صغيرة، تستحق أن نحتفل بها، وبأن كلمة تشجيع، أو يد تمتد بالمساندة، أو قلباً يمنح الأمان، قد تصنع فرقاً يبقى مدى الحياة. بالنسبة لي، لم تكن هذه المسيرة يوماً مجرد عضوية في مجلس إدارة، بل كانت رحلة إنسانية غيّرتني أنا أيضاً. تعلّمت من هؤلاء الأطفال معنى القوة بصورتها الأصدق، ومعنى الصبر، والأمل، والفرح النقي الذي يولد من أبسط الانتصارات. وإن كان لي أن أترك رسالة واحدة، فهي أن نكون نوراً في عالم قد تشتد فيه العتمة أحياناً؛ أن نقود بالمحبة، ونحتوي بالرحمة، ونمنح الأمل دون تردد، ونضيء الطريق لمن يحتاج إلى من يؤمن به. فربما لا ندرك دائماً حجم الأثر الذي نصنعه في حياة الآخرين، لكنني أؤمن أن كل حب نقدمه، وكل طفل نسانده، وكل قلب نمنحه الأمل، يترك نوراً لا ينطفئ🤍 #اليوم_العالمي_للعمل_الإنساني

فهده بنت فهد ال سعود

14,302 görüntüleme • 12 gün önce

🚨⚡️ عـاجـل وغـير عـادي: هل كان منفذ الهجوم في سـوريا كان ضمن الحماية الشخصية للأمريكيين؟؟ 🇸🇾🇺🇸🔥 تفاصيل الهجوم على القوات الأمريكية في تدمر – سوريا: - المكان: بادية تدمر – وسط سوريا -الهدف: دورية مشتركة للجيش الأمريكي وقوات الأمن الداخلي السورية - المنفّذ: عنصر واحد تابع لتنظيم داعش (تبيّن لاحقاً أنه كان مندمجاً داخل أجهزة الأمن) 🔹 ما الذي حدث؟ تعرّضت دورية أمريكية – سورية مشتركة لكمين مسلح أثناء جولة ميدانية قرب أحد المقار في بادية تدمر. المهاجم فتح النار بشكل مفاجئ على أفراد الدورية. وقع اشتباك مباشر قبل أن يتم تحييد المهاجم وقتله في مكان الحادث. 🔹 الخسائر البشرية (حصيلة رسمية): - مقتل جنديين أمريكيين - مقتل مترجم أمريكي - إصابة 3 جنود أمريكيين - سقوط قتيل من قوات الأمن الداخلي السورية. القيادة المركزية: "يُعد الهجوم من أكثر الهجمات الفردية دموية ضد القوات الأمريكية في سوريا خلال السنوات الأخيرة." - مروحيات UH-60 أمريكية نفّذت إجلاءً عاجلاً للمصابين ونقلتهم إلى قاعدة التنف. - طائرات F-16 شوهدت تحلّق بكثافة فوق تدمر ومحيطها. - تم إغلاق الطرق الرئيسية المؤدية إلى تدمر، خاصة من دير الزور وأبو كمال. 🔹 تعزيزات وانتشار: تحرّك رتل عسكري أمريكي باتجاه مدينة تدمر. وصول تعزيزات سورية من حمص ودير الزور. فرض طوق أمني كامل على منطقة الهجوم. 🔹 موقف البنتاغون (رسمي): «في أعقاب كمين نفذه مسلح منفرد من داعش في سوريا، قُتل جنديان أمريكيان وموظف مدني أمريكي، وأُصيب ثلاثة جنود. المهاجم تم الاشتباك معه وتصفيته». 🔹 موقف وزارة الداخلية السورية: - مهاجم القوات السورية والأمريكية كان عضوا بقوات الأمن السورية ويتبنى فكرا متشددا - تحذيرات مسبقة أُرسلت لقوات التحالف حول احتمال هجوم لداعش في البادية. - التحالف الدولي لم يتعامل بجدية مع التحذيرات. الهجوم وقع أثناء نشاط مشترك رسمي وليس عملية منفردة. 🔹 رويترز: المهاجم كان عنصراً من قوات الأمن السورية ومتعاوناً مع التحالف، قبل انكشاف انتمائه لداعش. 🔹 بيت هيغسيث: «الولايات المتحدة ستطارد وتقتل بلا رحمة كل من يستهدف الأمريكيين».

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

413,267 görüntüleme • 8 ay önce

( قنص طفل مسلم = 100 ألف يورو ومع كل طفل (هدية): قتل عجوز مجانا ) ■ ما قرأته للتو ، ليست جملة تخيلية من إحدى روايات الرعب لـ "ستيفن كينج" وليست مشهدا من مشاهد (ألعاب الموت)، أو أفلام (الأكشن والإثارة الأمريكية) .. بل واقع مرعب شديد التوحش، حدث بالفعل ومر مرور الكرام في حياتنا العادية!! ■ والأبطال : هم أصحاب الحضارة ورواد التنوير كما تقول لنا الثقافة الغربية، اتباع ديانة (الله محبة) و(من ضربك على خدك الأيمن، فأدر له خدك الأيسر) ■ والضحايا : هم هؤلاء الإرهابيون المتطرفون، الذين قادوا العالم لعدة قرون، فأرسوا العدل وحققوا الأمن وقدموا للدنيا حضارة علمية وأخلاقية مذهلة، وأسسوا دولة الحق والقانون، ووضعوا قواعد للحرب ومعاملة العدو مستمدة من دينهم، تمنعهم من إيذاء الطفل والمرأة والرجل العجوز ، وتٌحرم عليهم قطع الأشجار وإفساد الممتلكات وترويع الآمنين، وتأمرهم بالإحسان إلى أسرى العدو، ورعايتهم والانفاق عليهم وذلك قبل إصدار مواثيق الأمم المتحدة وإعلانات حقوق الإنسان، ومعاهدة جنيف ■ الزمان، في تسعينات القرن الماضي، وتحديدا منذ مارس 1992 حتى نوفمبر 1995 ■المكان: في جنوب شرق أوروبا ، في الجمهورية المستقلة حديثا (البوسنة والهرسك) والقوات المتحاربة هي القوات الصربية والكرواتية المسيحية، ضد الشعب البوسني المسلم، وحكومته بقوتها العسكرية الهزيلة حيث سمح الجيش الصربي بسياحة القنص البشري لأول مرة في التاريخ الحديث، فشارك الأثرياء المسيحيون من روسيا وإيطاليا وبريطانيا وأمريكا ، لقنص الأطفال والنساء والرجال المسلمين البوسنيين ودفعوا لقاء ذلك مئات الآلاف من الدولارات -ووفقا لتحقيق صحفي استقصائي بعنوان (سفاري سراييفو)، كان هؤلاء الأثرياء المسيحيون يختبئون في تلال يسيطر عليها الجيش الصربي، ليستمتعوا بقتل المدنيين المسلمين في واحدة من كبرى مذابح الإبادة الجماعية في التاريخ، وسُفكت فيها دماء عشرات الآلاف من الأوروبيين البيض ذوي الشعور الشقراء والعيون الملونة، من أصحاب الأرض الأصليين، فقط لكونهم مسلمين وجرت المذبحة بتواطؤ تام بين دول أوروبا وأمريكا، وتواصلت لمدة ثلاثة أعوام كاملين ● وقد قام القضاء الإيطالي منذ أيام بفتح تحقيق مع عدد من هولاء المجرمين الإيطاليين الذين ثبت اشتراكهم برحلات السفاري الدموية تلك، وتعاونوا مع الجيش الصربي المجرم في قنص وقتل أطفال أوروبا المسلمين وقد تساءل التحقيق الصحفي، عن إمكانية تكرار ذلك في حرب غزة الحالية، والمستمرة منذ أكتوبر 2023 خاصة مع فتح باب التطوع في بلاد عديدة بـ أوروبا وأمريكا ، لاشتراك المقاتلين المسيحيين، لدعم الجيش اليهودي الإسرائيلي، في حربه ضد الفلسطينيين ● فهل يا ترى شهدت غزة رحلات سفاري من الغرب المسيحي (المتحضر المتسامح "الكيوت") لقنص أطفال ونساء وعجائز المسلمين (الإرهابيين) ؟!!!!! لله الأمر من قبل ومن بعد

شيرين عرفة

277,563 görüntüleme • 9 ay önce

غزة: السرطانات التي آن أوان استئصالها، مهما كان الثمن، ومهما كلف الأمر عندما تشعر أن أنفاسك بدأت تتسارع، وأن جسدك امتلأ بالأدرينالين، وشعرت بحرارة وارتفاع ضغط الدم لمجرد مشاهدة طفل يحمل ما هو فوق عمره، ويشهد ما يرعب في حياته وما هو أكبر من سنه، كما شاهدنا في سوريا وغزة من قصص مرعبة، فاعلم أن هذا الطفل ربما يكون ما عاشه مصدر قوته، وتحمله للحياة، ونجاحه في المستقبل. أو ربما يكون دافعًا لحقده على هذا العالم المنافق، الذي لم ينقذ أهله ولم يقف إلى جانبه. الناس تعتقد أن أخطر ما في الحروب هو ما تخلفه من قتل ودمار مادي، وتنسى ما تفعله بالأطفال عندما يفقدون كل شيء. يشاهدون كم كان الوقت قاسيًا، فتكبر معهم هذه القسوة، وتتجذر في أعماقهم فكرة أن «الرحمة ضعف». المجرم ليس في جينه شر، بل ما شاهده من شر أقنعه أن الخير ليس له مكان. فهو لم يبتغِ أن يكون وحشًا، لكن ما عاشه لم يترك له سبيلًا لينجو إلا بالدم، فذهبت الرحمة. ولهذا تستغل الجماعات المتطرفة هذا الفراغ النفسي، وهذا الغضب، وهذا الشعور بالخذلان. فهي لا تبدأ بصناعة الكراهية من الصفر، بل تبحث عمن امتلأ قلبه بالألم، ثم تمنحه تفسيرًا لذلك الألم، وتوجهه نحو الانتقام. ولهذا رأينا في مراحل مختلفة من الصراعات أشخاصًا اندفعوا إلى أعمال انتحارية أو عنيفة. وقد يفسر البعض ذلك بالدافع العقائدي وحده، لكنه يغفل أن بعض هؤلاء مروا بتجارب صادمة غيّرت نظرتهم إلى الحياة، وأن الصدمة النفسية العميقة قد تترك آثارًا لا تزول بسهولة. عندما تشاهد السوريين وأهل غزة ترتعب: كيف لطفل فقد أهله، ولم يعد له معيل، وربما بقي له أخ أصغر، وتجده قد قُطعت رجله أو يده، ومع ذلك يتحمل مسؤوليته، وهو في أمسّ الحاجة إلى من يشعره بالدفء. الأجيال القادمة من السوريين وأهل غزة، التي رأت هذا البؤس والعناء الذي لا يلائم أعمارهم، ستكون أجيالًا ناقمة. فهؤلاء، أو بعضهم، يسكنه الحقد، ولم تعد لهم أمنية إلا أن يشعر العالم بما شعروا به. لا أعلم هل الهيئات الأممية ترعاهم وتحاول احتواءهم، أم أنها تركتهم لسبيلهم، ونسوا أن هذا الطفل يستيقظ كل يوم، وهو لا يريد الانتقام فقط، بل إنه يستيقظ ولا يجد سببًا مقنعًا يمنعه من أن يتوحش. 🔴 لتوضيح الواضحات إن هذا البؤس، في رأيي، سببه الأول من قام بأحداث أكتوبر، ولم يؤمّن الناس. وإن وصفه بغير القاتل هو إساءة لمشاعر أهل غزة الذين جرّ عليهم البلاء. وهذا الشقاء وما يمرون به، يقابله بعض الأفاكين ممن يسمون أنفسهم كتّابًا. فـعمرو موسى ينصح أهل غزة بالصمود، وهم لا يملكون ما يدفعهم إلى الصمود، وكتّاب آخرون يشيدون بالسنوار وبـ«بطولات غزة». فأين هذه البطولات؟ وهم معروفون؛ مجموعة من السكارى والمقامرين، يعيشون في القصور، ومتى ما ثمل أحدهم من الخمر كان لسانه أشد تفلتًا من الإبل في عقالها، فيتهم الناس بالصهيونية ويشيد بشجاعة أهل غزة. ثم من كذب عليكم وقال إنهم شجعان؟ إنهم بشر يخافون، والموت يحيط بهم، ومن جلب البلاء توارى في الأنفاق. ولهذا أرى أنه يجب مقاطعة هؤلاء وعدم استضافتهم في وسائل الإعلام، وأن صدقوا في نصرتهم فالسيف اصدق انباء من الكتب.. قوموا بجمع التبرعات والأعمال الخيرية لعلاج الأطفال ورعايتهم. ومن كان يظن من العرب ان اسرائيل قاع البالوعه فاسرائيل مقارنة بهم ليست الا. غطاء البالوعه الذي يخفي تحته كل هذه القاذورت. أما حماس، ففي رأيي، فهي مجموعة من المجرمين. ففي الوقت الذي قتل فيه الإيرانيون وبشار مليوني سوري، وشُرّد نحو عشرة ملايين، كانوا يشيدون بهم. وأرى أنهم أشبه بمافيا وسرطان انتشر، ولا علاج له إلا الاستئصال مهما كان الثمن ومهما كلف الأمر. وللتذكير بما هو ثابت في السيرة، فإن الرسول وخلفاء عندما شاهدوا قوى أقوى منهم عقدوا معهم هدنة، ومن أبرز الأمثلة صلح الحديبية مع قريش، الذي تضمّن وقف القتال لمدة عشر سنوات. ولست مفتيًا، لكنني أرى أن ما تقومون به قد أوقعكم في مخالفة جسيمة، وأنه ألحق أذى كبيرًا بالمسلمين في غزة. فاستفتوا مشائخ هل لازلتم على المله لان مافعلتوه يظن البعض انه اخرجكم من الدين ولايولى مرتد على مسلمي غزه.

مساعد الثبيتي

201,417 görüntüleme • 1 ay önce

قبل 22 عامًا من اليوم، ارتقى الشهيد المصري (سيد عبود حسنين) خلال عملية فدائية بتاريخ 5 نوفمبر 2002، اخترق فيها حصون القوات الإسرائيلية في محيط حاجز "إيرز" شمال قطاع غزة، وأسفرت عن مقتل وجرح العديد من جنود الاحتلال. سيد عبود حسنين مواليد 10 أبريل 1981، من محافظة القليوبية بشبرا الخيمة، تسلل إلى مدينة رفح عبر الحدود المصرية الفلسطينية خلال اندلاع انتفاضة الأقصى (الانتفاضة الفلسطينية الثانية) عام 2000، ثم انضم إلى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين. تقول والدته خلال حوار صحفي بعد استشهاده: "في اليوم الذي رحل فيه، كان قلبي مشغولاً عليه، ولم أكن أعرف سبباً لذلك. ومرت الأيام بعد ذلك، ثقيلة صعبة، إلى أن علمنا أنه ذهب إلى فلسطين فاستراح قلبي، وحمدت الله على أن ابني لم يمت أو يلحق به مكروه، وأنه بطل، ذهب ليساعد إخوتنا في فلسطين، وكنت أدعو له حتى جاء خبر استشهاده. طبعاً في البداية بكيت وتأثرت جداً، فهو ابني الكبير، وسند العيلة، ولم أره منذ عامين، لكن بعد أن أفقت من الصدمة حمدت الله على أنه مات شهيداً، وأنه مات بطلاً ولم يذهب دمه هباء، فقد قتل وجرح عدداً من الجنود الصهاينة، الذين يقتلون الأطفال والنساء في كل مكان في فلسطين، وساعتها أطلقت الزغاريد أنا والجيران. وأنا فخورة به، ونحن جميعاً فداء للعروبة والإسلام. وأتمنى أن يأتي اليوم الذي تتحرر فلسطين." لم يكن لسيد انتماء تنظيمي لأي جماعة دينية أو سياسية في مصر، فقط حرك وجدانه مشاهد الظلم والاضطهاد، وترك وصيته وهو يتلعثم فيها بكلماته البسيطة ونيته الصادقة وتجويده المتواضع. أعلنوا سيرته، واذكروه في دعائكم.

بلال البخاري

447,697 görüntüleme • 1 yıl önce

“ضابط ألماني وجد رجلاً يهودياً يتضور جوعاً مختبئاً في أنقاض وارسو. بدلاً من قتله، طرح سؤالاً واحداً غيّر كل شيء. نوفمبر 1944. كانت وارسو مقبرة. سحق النازيون الانتفاضة البولندية. المباني مدمّرة. الشوارع فارغة إلا من الدوريات التي تبحث عن الناجين. كان فواديسواف شبيلمان يختبئ منذ أشهر. قبل الحرب، كان أشهر عازف بيانو في بولندا—يعزف شوبان على راديو وارسو بينما ترقص المدينة. الآن أصبح شبحاً، يعيش على فتات في مبانٍ مهجورة. ثم جاءت خطوات الأقدام. اكتشف الكابتن فيلم هوزنفلد من الفيرماخت شبيلمان في علّية. تجمّد الرجل الجائع. هذه كانت النهاية. لكن هوزنفلد لم يرفع سلاحه. سأل: «ماذا تفعل هنا؟» أخبره شبيلمان أنه كان عازف بيانو. تغيّرت عينا هوزنفلد. أشار إلى بيانو مغطى بالغبار في الزاوية. «اعزف شيئاً.» وهناك، في أنقاض مدينة مدمّرة متجمدة، عزف رجل يهودي لم يلمس بيانو منذ سنوات نوكتورن شوبان في دو دييز مينور. تحركت أصابعه من الذاكرة. ملأت اللحن الغرفة المقصوفة. عندما خفتت النغمة الأخيرة، وقف هوزنفلد في صمت. ثم سأل أين يختبئ شبيلمان. ليس لاعتقاله. بل لمساعدته. لأسابيع، عاد هوزنفلد سراً—يحمل خبزاً ومربى ومعطفاً دافئاً. مساعدة رجل يهودي كانت تعني الإعدام إذا اكتُشف. لكنه جاء رغم ذلك. في ديسمبر، بينما كانت القوات الألمانية تستعد للانسحاب، زار هوزنفلد للمرة الأخيرة. ترك طعاماً إضافياً وبطانيته العسكرية الخاصة. «اصمد»، قال لشبيلمان. «السوفييت قادمون. الحرب ستنتهي قريباً.» أعطاه شبيلمان اسمه. «تذكره. إذا احتجت مساعدة يوماً—شبيلمان، الراديو البولندي.» لم يره مرة أخرى. نجا شبيلمان. عاد إلى راديو وارسو. أول بث له بعد التحرير؟ نوكتورن شوبان في دو دييز مينور—القطعة نفسها التي عزفها للضابط الذي أنقذ حياته. هوزنفلد لم ينجُ. أسرته القوات السوفيتية، وأُدين كمجرم حرب لمجرد كونه ضابطاً ألمانياً. تجاهل السوفييت الشهادات عن أعماله الإنسانية. قضى شبيلمان سنوات يحاول إنقاذه. اتصل بالمسؤولين، كتب رسائل، توسل إلى أي شخص يستمع. لم يكن ذلك كافياً. في 1952، مات فيلم هوزنفلد في معسكر سجن سوفيتي. كان عمره 57 عاماً. لم يعلم أبداً أن عازف البيانو الذي أنقذه حاول كل شيء لإنقاذه بالمقابل. بعد عقود، أصبحت مذكرات شبيلمان فيلم «عازف البيانو»، وفازت بثلاث جوائز أوسكار. في 2009—بعد 57 عاماً من وفاته—اعترف ياد فاشيم أخيراً بهوزنفلد كـ«صالح بين الأمم». قبلت عائلته الشرف الذي لم يعش ليحصل عليه. سؤال واحد. قطعة موسيقى واحدة. رجلان على طرفي نقيض من أكبر أهوال التاريخ—ربطهما لحظة انتصرت فيها الإنسانية. عاش شبيلمان حتى 88 عاماً. قضى سنواته الأخيرة يتأكد أن العالم يتذكر الضابط الألماني الذي اختار الرحمة عندما كان يستطيع اختيار القتل. لأن أحياناً أقوى مقاومة ليست سلاحاً. إنها بيانو.” The Husky

‏﮼الأعرابي القديم .

26,756 görüntüleme • 27 gün önce

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,903 görüntüleme • 10 ay önce

#تقليد_المجرم_بشار - بما أنّ المشغّل واحد لبشار وللشرع وهو بريطانيا فالمؤكد سنجد نفس النهج في صناعة الرمز وإجراءات سيكولوجية الجماهير - بشار كان يتجول مع زوجته ويتغذى في نادي الشرق وبلودان وينزل الأسواق عند بداية استلامه السلطة وهاهو الشرع يقلده تقليد سمج. - زوجته من موضة لموضة وهيا الأتاسي تختار لها الفساتين و فريق لبناني كامل في القصر للمكياج والشعر وغيرها. - كيف لرئيس سلطة انتقالية لديه أسرى عند الهجري يعانون التعذيب وأسرى سوريين تم تسليمهم للعراق ذو الحكومة الطائفية ونصفهم لا علاقة لهم بداعش أن يأكل ويضحك ويسهر في مطاعم القصاع وجانبه البارات والموسيقى ووو - طبعاً من سجونه مليئة بالمعتقلين الأحرار في حارم والزنبقي وسرمدا وعرب سعيد ومن اسرائيل تقيم السواتر والخنادق وترفع راياتها داخل أراضي سوريا ( هذه تلول الحمر مكان علم العدو وقفت بنفسي عليها عام ٢٠١٥ ورأيت الجندي الاسرائيلي بعيد عني عشرة أمتار يفصلنا سياج شائك فقط) واليوم كل هذه الأراضي ابتلعتها اسرائيل فكن يفعل كل هذا لن يهتم لجنود له أسرى عند الهجري ولا لمواطنين يموتون جوعاً ولا بخفض وزن ربطة الخبز ولا لشيء. - قالها برهان غليون هؤلاء يعملون لحكم دائم كامل الأركان ونحن نقول له من الميدان هم يعاملون كل من هو ليس هيئة مواطن درجة ثانية - هذه رسائل من بريد القناة تجسد لكم الوضع تعيينات بدون شهادات فقط لأنهم أقرباء مسؤولين -يعترضون على مناصب وهي تافهة لقيادات من أحرار الشام وجيش الاسلام ويقولون يجب أن يبقون صف ثالث ورابع - قلتها سابقاً صار خلاف بين الشرع وبين مشغليه هو طلب حكم كحكم حافظ أسد ٣٠ سنة وتفويض مطلق في حين قال له مشغلوه نعطيك ثلاث سنوات فقط، لذا تجده يهندس نفسه بطريقة المخلص هو من يساعد الفلاحين بزيادة سعر القمح ويتدخل بمرسوم لدورة استثنائية للطلاب ويعتذر لأهل دير الزور عن والده ويوجه بخفض الأسعار والضرائب بعد أن تبلغ ذروتها - نحن قمنا بثورة و قدمنا مليون شهيد لنضع رئيس موظف لخدمة الناس يتعرض كل يوم لشتيمة ولا يرد وليس ليسطو علينا رئيس كلما الشعب ضاق ذرعاً ينزل يتصور في مطاعم ويسمح للناس برؤيته وكأنه حلم للمواطن ( شوبدك أكثر من هيك هي شفت الرئيس بذات نفسه) أهالي الشمال والثوار يعرفون من هو الشرع وعصابته وجرائمهم واغتيالاتهم وخلاياهم التي كانوا يرسلونها وصمتهم هو فقط لمصلحة وطنية هو يستغلها ويتسلق عليها وما حدث من مظاهرات هذه فركة إذن صغيرة لك ولجماعتك حتى لا تظنوا أن الأمر استتب لكم والبلد مزرعة وغنيمة تتقاسمونها بينكم - منذ أيام عادت وارتفعت الأصوات بينهم وبحضور الشرع من أجل مناصب ومال ومقرات ونفوذ والكل يضرب بالكل عند الشرع، - يا حمقى كيف تريدون بناء حكم يقوم على شخص معرض للموت في أي لحظة ؟ ألا تعلمون بمجرد ذهاب الشرع ستتعرضون كلكم للملاحقة والسجون والهروب خارج البلد.

أس الصراع في الشام

20,430 görüntüleme • 2 ay önce

#الطريق_إلى_القصر_بالدم يسألني كثير من الباحثين والخبراء وحتى الدول كيف استفرد الجولاني بالحكم إليكم القصة: - في عام ٢٠١٧ وأثناء بغي هيئة تحرير الشام على أحرار الشام كان هناك مقر للأحرار في سرمدا اسمه الخزان وكان يقاوم دخول الهيئة له بالقوة أطلق عنصر الأحرار النار على سيارة للهيئة مرت بجانبها دراجة نارية لمدني وزوجته فوقعت الدراجة وأصيبت زوجته فترك الجندي المقر ونزل هو ورفاقه وقال لا أريد أن أحمل برقبتي دم وسيطرت الهيئة على المقر بانسحابهم ثم على معبر باب الهوى - استدعى مسؤول الملف السوري في تركيا وقتها شرعي الأحرار وقال له لماذا أبو اليقظان يقول طلقة بالرأس ولك الجنة وأنتم لا تفتون بمثله للدفاع عن أنفسكم فردّ عليه أتريد مني أن أصبح مجرم مثلهم ؟ - الهيئة حكمت إدلب بتفكيكها ل ٢٢ فصيل وسفكت دم ٦٠ عنصر ثائر من حزم في الفوج ٤٦ و ٤٠٠ عنصر من حركة نور الدين الزنكي ومئات غيرهم وعشرات قضوا تحت التعذيب في سجونهم هكذا أحكمت سيطرتها على إدلب ولتوضيح شبهة شرعية خطيرة وهي أنّها بهذا التغلب حققت الانتصار هذا ليس صحيح الهيئة أنهت تغلبها عام ٢٠١٨ وسيطرت بشكب مطلق على المحرر وكانت قوتها خمس أضعاف الآن ( لوجود المؤدلجين معها ) ومع هذا خسرنا المناطق من اللطامنة حتى سراقب فلماذا وقتها التغلب لم يأت بالنصر ؟ ولماذا اليوم أتى النصر ؟ الجواب سهل لمن يفهم سنن الله الشرعية والكونية لأن دائرة استكمال الأخذ بالأسباب اكتملت وهي تحييد روسيا وطيرانها بسبب حرب أوكرانيا وعمل جنود مجهولين سيكشف عنه لاحقاً ولأن اسرائيل سحقت حزب الله وإيران في سوريا ومنعت قدوم مؤازرات وأرتال الحشد الشيعي لسوريا والسبب الثالث هو تغيبر العقيدة القتالية من مقاتلة كل جيش النظام إلى العفو ومن يترك القتال فهو آمن - كانت قوات ردع العدوان في حمص واستعصت عليها في حي المشيرفة وحاجز مللوك هنا تحركت قوات التنف ووصلت إلى تدمر مما اضطر النظام للانسحاب من مطارات تدمر والT4 وكل شرق حمص فعندما سقطت شرق حمص اضطر النظام الانسحاب من مدينة حمص إلى الساحل للعلم القاعدة الأمريكية في التنف قامت بالتشويش على النظام والروس وقصفت كثير من الدبابات للنظام أثناء تقدم قوات التنف - تواصل معنا مجموعات درعا والقنيطرة وريف دمشق للبدء بالعمل فقلنا لهم انتظروا حتى نضمن تحرير حمص حتى لا يستفرد بكم النظام لكن لم يتحملوا وبدؤوا العمل بعد تحرير حماه وحرروا درعا والقنيطرة وريف دمشق وسجن صيدنايا ودخلوا مدينة دمشق الساعة ٢.٣٠ ليلاً وكنت على تواصل معهم باللحظة طبعاً هم تأطروا في ثلاث تشكيلات غرفة الجنوب غرفة فتح دمشق والتي أذاعت بيان التحرير وجماعة السويداء حرروا مدينتهم - دخل الجولاني ورتله دمشق الساعة ال٣ ظهراً يوم الأحد وكانت الفوضى تعم المدينة وكان هناك عدة حواجز لمجموعات غرفة فتح دمشق وغرفة الجنوب ( دون تنسيق بينهما ) وطالبتهم بترك الحواجز أو استخدام القوة فما كان منهم إلا أن سلموهم الحواجز ومدينة دمشق حتى لا يقال بدؤوا الاقتتال على السلطة وهذه فيديوهات إذاعة التحرير من مبنى الإذاعة الساعة ال٤،٣٠ فجراً من قبل مقاتلي غرفة فتح دمشق - لا يختلف اثنان لولا غرفة ردع العدوان لمل استطاعت تلك التشكيلات تحرير أربع محافظات لكن كذلك لولا تحرير هذه المحافظات لكانت ربما المعركة عند النبك وصمد النظام وعادت روسيا وإيران لدعمه وكلنا يعرف لو كل جندي من النظام قاتل بمخزن واحد فقط في سور دمشق و الجبال المحيطة بها لاحتجنا سنة لتحريرها - ماذا فعل الشرع بعد ذلك استأثر بالسلطة وعين حكومة تابعة له وأقصى حتى فصائل ردع الدوان وهمشهم ووضع أطفال محافظين ووزراء كل ذلك سكتت عنه الفصائل وكبار أعيان المجتمع قالوا لعله مرحلة مؤقتة ثلاثة أشهر وينعقد مؤتمر وطني حقيقي جامع تنبثق عنه حكومة تشاركية تضم الجميع لكنهم كلهم بدؤوا يشعرون بأن النصر سرق منهم وهناك استئثار عجيب بالسلطة والرجل يجهز نفسه لحكم سنوات ويفاوض في ملفات سيادية كبيرة - الآن السويداء خارج سيطرته ولن يستطيع إخضاعها وقسد كذلك ولن يطلق طلقة عليها شرق الفرات ( ربما وبعد ضغوط تركية سيفتح معركة في الشيخ مقصود والأشرفية) ودرعا والقنيطرة ٦٠٪ خارج سيطرته والمنطقة من التنف حتى مطار الضمير خارج سيطرته بالإضافة لتمرد مناطق العلوية - الخزينة فارغة والدول التي وعدته بالمال تنصلت والرواتب لم يدفع منها سوى القليل ولا كهرباء ولا نفط قادم من الدول وأردوغان منذ ساعات صرح أن هناك حكومة جديدة ستشكل في سوريا ( بعد ضغط تركي عليه) - المشكلة الرجل لو بقي فقط في ساحة الأمويين يحكمها ليس عنده مشكلة ولا يهمه نصف سوريا خارج سيطرته وكل من ينتظر منه ديمقراطية وانتخابات وتداول للسلطة هو مسكين سيطعم حكومته بعدد من الوزراء التكنوقراط في آذار ليناور قليلاً توضيح أنا مع حكم الجولاني على استبداده مقارنة بما يعد لسوريا

أس الصراع في الشام

89,128 görüntüleme • 1 yıl önce

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 görüntüleme • 2 yıl önce