正在加载视频...

视频加载失败

#الجيش_الإسلامي_الأفغاني في أهبة الاستعداد للدفاع عن أرضه وشعبه. هذا الجيش ليس كما كان في التسعينيات، بل هو اليوم مدجج بالأسلحة والعتاد الأمريكي المتطور، وسيُلقن الأعداء درسا لن ينسوه مدى حياتهم بإذن الله. #طالبان

14,421 次观看 • 11 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

جوزفين غيلبو، خدمت في الجيش الأمريكي لمدة 17 عامًا، كضابطة استخبارات، ودعمت عمليات الفضاء السيبراني لقيادة الجيش الأمريكي للأمن السيبراني، استقالت من الجيش في 2023، وهي الآن ناشطة سلام ومناهضة للحرب تقول: لدينا تكنولوجيا تمكننا من تحديد هوية الموجودين في هذه المواقع والمباني بدقة، لذا فهم يستهدفون المنازل ويقصفونها وهم على دراية بعدد الأطفال الموجودين بداخلها. وبفضل خبرتي كضابطة استخبارات وفهمي لمعنى الدفاع الحقيقي، أستطيع أن أرى بوضوح أن هذا ليس دفاعًا عن النفس. الخسائر في صفوف المدنيين كارثية، إنهم يستهدفون منازل مليئة بالأطفال. النخب في الكابيتول هيل يجلسون مكتوفي الأيدي... ومن أبرز الصدمات التي واجهتها خلال عملي مع أعضاء مجلس الشيوخ والنواب، هو مدى فساد حكومتنا، فكل فرد في الجيش ليس إلا أداة في أيديهم، يستخدمونها كيفما شاؤوا لتحقيق مكاسبهم الشخصية وحماية مصالحهم وأموالهم.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

17,433 次观看 • 4 个月前

هذا مثال واقعي على الضلال والانحراف، والجرأة على الله ورسوله.. انظروا إلى هذا المنحرف، كيف يطعن في رسول الله ﷺ، ويتهمه زورًا وبهتانًا بأنه سبب نكبة الأمة، وأنه تركها دون بيان ما تحتاج إليه في أحكام الولاية والحكم.. ويلزم من قوله هذا أن الدين ناقص تعالى الله عن ذلك مصادم قول الله سبحانه: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا﴾ كما يلزم من كلامه اتهام النبي ﷺ بالتقصير في البلاغ، وحاشاه ﷺ، فقد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة كما أمره الله.. ومع قبح هذا القول وجرأته في حق رسول الله ﷺ، لم نسمع من الإخونچ والسرورية كلمة إنكار أو نقد كما فعلوا لـ نبيل العوضي!! إنفجروا لـ نبيل وصوتهم وصل عنان السماء وعن رسولنا الكريم صمتوا صمت مريب، بل منهم من دافع عن الددو!! وهُم هكذا مع كل من وافقهم!! ولو كان ذلك على حساب تعظيم النبي ﷺ. هذا هو دينهم: يوالون كل من وافقهم، ويغضون الطرف عن كل من كان على منهجهم ، ولو بلغ ما بلغ

سعود عبدالعزيز الجري

131,022 次观看 • 5 个月前

المقدم ركن حسن إبراهيم، من مركز الشهيد مكاوي، لم يكن مجرد ضابط، بل كان مرآة تعكس أنبل ما في هذا الوطن من وفاء، وإخلاص، وشرف. كان رجلًا من طينة الكبار، ممن إذا ذُكر الوطن، ذُكروا. في مسيرة انتحارية غادرة شنتها المليشيا اليوم، ارتقى حسن إلى ربه شهيدًا بإذن الله، وهو في طريقه ليزف للشعب بشرى استعادة القصر الجمهوري من براثن المليشيا الوضيعة. لم يكن يحمل سلاحه فقط، بل كان يحمل في قلبه بشرى النصر، وإيمانًا لا يتزحزح بأن هذا الوطن سينهض، وسينتصر. المقدم كان يؤمن بأهمية الإعلام في حربنا هذه. تحدث في كلماته هنا عن لذة التضحية من أجل تراب السودان، وعن حرب غير مسبوقة تخوضها البلاد، حرب أراد لها الأعداء أن تطفئ النور، لكنها أشعلت في قلوب الأوفياء جذوة اليقين بنصر الله. رحل المقدم الركن حسن إبراهيم صائمًا في صباح الجمعة، ليرحل كما عاش: نقيًا، شامخًا، بطلًا. اللهم تقبله في الشهداء، واكتبه في عليين، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. إن العين لتدمع والقلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي الله وإنا لفراقك يا حسن لمحزونون . عاش السودان برجاله، وعاشت ذكراهم فينا ما دامت لنا حياة.

Yousif

91,818 次观看 • 1 年前

الصحوة الأمريكية الكبرى لعقودٍ طويلة، كان المواطن العربي يدرك يقيناً أن السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط هي رهينة في يد اللوبي الصهيوني. كان العربي يكتوي بنيران هذه السياسات، بينما يظل المواطن الأمريكي في الداخل غارقاً في غفلةٍ صنعها الإعلام والسياسيون بعناية، ليبقى اللوبي يعمل في الظل بعيداً عن أعين من يموّلون مشاريعه. دماء شهداء غزة لم تذهب هدراً هذا الفيديو، يكشف عن تحولٍ تاريخيٍّ غير مسبوق في العمق الأمريكي. فبينما ظنّت إسرائيل أن 'الإبادة الجماعية' في غزة، والاندفاع نحو حربٍ إقليمية مع إيران، ستكون أدوات لفرض سطوتها، تحولت هذه الأحداث إلى 'لحظة الحقيقة' التي أيقظت المجتمع الأمريكي. ولأول مرة، بدأ المواطن هناك يرى بوضوح كيف تُسحق قيم أمريكا الليبرالية، وكيف تُهدر ثرواته، وتُخطف سيادة بلاده لصالح أجندة أجنبية لا تمثله. في هذا الفيديو، نطلعكم على قصة 'الصحوة الكبرى'؛ كيف أصبحت غزة وإيران صدمة كهربائية أيقظت 'الجهاز المناعي' للشعب الأمريكي، مما ينذر بأن شريان الحياة الذي يربط واشنطن بتل أبيب قد بدأ في التآكل. إنه ليس مجرد تحليل سياسي، بل هو قراءة في بداية النهاية لنفوذٍ كان يُعتقد أنه لا يُقهر. هذا هو الجزء الأول من الفيديو وانتظروا بقية الأجزاء

مركز دراسات الواقع والتاريخ

11,950 次观看 • 4 个月前