Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

في ذكرى المحرقة النازية #الهولوكوست نستحضر أرواح ملايين الأبرياء الذين قتلوا لكونهم يهودًا. من رماد المحرقة، أزهرنا من جديد. اليوم، لنا دولة، لنا جيش، لنا صوتٌ مدوٍّ. هذا اليوم ليس مجرد ذكرى أليمة، بل هو عهدٌ أبدي: لن تداس كرامتنا بعد اليوم، ولن يُغض الطرف عن الشرّ. أنا، كيهوديٍّ،...

102,116 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 27

Фото профиля JD. 🫒🍋‍🟩
JD. 🫒🍋‍🟩1 год назад

✡ #YomHashoah 🥀🕯️🤍🪽

Фото профиля KJV Cards
KJV Cards2 лет назад

Psalm 19 KJV: The heavens declare the glory of God; And the firmament sheweth his handywork. Day unto day uttereth speech, And night unto night sheweth knowledge. There is no speech nor language, Where their voice is not heard. Their line is gone out through all the earth, And their words to the end of the world. In them hath he set a tabernacle for the sun, Which is as a bridegroom coming out of his chamber, And rejoiceth as a strong man to run a race. His going forth is from the end of the heaven, And his circuit unto the ends of it: And there is nothing hid from the heat thereof. The law of the LORD is perfect, converting the soul: The testimony of the LORD is sure, making wise the simple. The statutes of the LORD are right, rejoicing the heart: The commandment of the LORD is pure, enlightening the eyes. The fear of the LORD is clean, enduring for ever: The judgments of the LORD are true and righteous altogether. More to be desired are they than gold, yea, than much fine gold: Sweeter also than honey and the honeycomb. Moreover by them is thy servant warned: And in keeping of them there is great reward. Who can understand his errors? Cleanse thou me from secret faults. Keep back thy servant also from presumptuous sins; Let them not have dominion over me: Then shall I be upright, And I shall be innocent from the great transgression. Let the words of my mouth, And the meditation of my heart, be acceptable in thy sight, O LORD, my strength, and my redeemer.

Фото профиля النمر العربي
النمر العربي1 год назад

تقول “لن تتكرر المحرقة”؟ لكنها تتكرر كل يوم، في غزة، في جنين، في الخليل، على يد جيشكم. الفرق الوحيد: أنتم الضحية بالأمس، والجلاد اليوم. نار الذكرى التي تحملها في قلبك، أحرقت بها شعبًا كاملًا يطالب بحقه في الحياة. لا يحق لمن يمارس الحرق أن يتحدث عن مناهضته

Фото профиля فيصل
فيصل1 год назад

لا توجد محرقة ولا دليل عليها...المحرقة هي التي ارتكبتها اسرائيل في غزة أحقرقت أكثر من ٣٠٠٠٠٠ ألف من الشعب الفلسطيني من الأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ وعجزة وحتى مرضى في أسرة المستشفيات وقتلت الأطباء و المسعفين ودمرت المدارس هذه هي المحرقة و ارتقبوا فالأيام دول

Фото профиля عـبـد الـقـادر_🇩🇿
عـبـد الـقـادر_🇩🇿1 год назад

ورب الكون ستعود عليكم و أسوء مما تتخيلوا حثالة صهيون سيرى العالم من أصدق وعدا وعد الله و رسوله أم وعد نجاسة صهيون

Фото профиля محمد الجوهرى
محمد الجوهرى1 год назад

ان شاء الله المحرقة القادمة قريبة جدا ولن تبقي منكم احد اللهم أحرقهم بالنار بحق ما فعلوه باخواننا فى غزة

Фото профиля 🇾🇪يمني والدم فلسطيني 🇵🇸
🇾🇪يمني والدم فلسطيني 🇵🇸1 год назад

لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ لقد حذرنا الله عز وجل منكم لانكم لا خير فيكم حتى 0% يا أَيُّهَا الَّذين آَمَنُوا لا تتخذوا الْيهود والنصارى أَوْلِياءَ بعضهم أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتوَلَّهُم مِنْكُم فَإِنه منهم

Фото профиля Abu Uobaedah Omer
Abu Uobaedah Omer1 год назад

لهم الرحمه

Фото профиля 🇾🇪يمني والدم فلسطيني 🇵🇸
🇾🇪يمني والدم فلسطيني 🇵🇸1 год назад

نشتي نقاتلكم يا الصهيونيه تحيا القوات اليمنية الشعب كله جيوش مليونيه تحيا القوات اليمنية

Фото профиля Mirza
Mirza1 год назад

هتلر تاج راسك

Фото профиля hamze
hamze1 год назад

يجب اعادة حرقكم من جديد ايها المجرمون كما تفعلون بالفلسطنيين انتم في قمة الاجرام ولا انسانية

Фото профиля ابومحمد
ابومحمد1 год назад

مكروهين. علئ. مستوى. العالم

Фото профиля 🇾🇪يمني والدم فلسطيني 🇵🇸
🇾🇪يمني والدم فلسطيني 🇵🇸1 год назад

بفضل الله عاد بانشرب من دمائكم يا قتلة الأطفال والناس أي رجوله فيكم اصبحتكم تخافون من ظلكم وإنشاء الله تنقرض هذه السلاله النجسه التي خلقت لتدمير البشريه والدليل على كلامي المجازر التي تحدث في قطاع #غزة يا ملعونين انتم الإرهابيين باتت نهايتكم قريبه

Фото профиля Mary Akadi
Mary Akadi1 год назад

ايمت العلويين رح يصرلهن دولة ويتحرروا من الارهاب الاسلامي 😕😕

Фото профиля MOHAMED ALBAHRAINI
MOHAMED ALBAHRAINI1 год назад

نسأل الله لجميع الضحايا من إخواننا وأخواتنا #اليهود الرحمة والمغفرة وان ترقد أرواحهم في #سلام دائم 🙏 🕯 #Holocaust #NeverAgain #NeverForget

Фото профиля عدي أمين ثوابة
عدي أمين ثوابة1 год назад

وعزت الله لايجي يتم ابادتكم من على وجهه الأرض المحرقه القادمه قريبا باذن الله لن يبقى ولا يهودي على وجهه الأرض انتم خطر على كل البشرية بل على الكوكب قتلكم جميعاً واجب إنساني

Фото профиля عبده الشرقاوى
عبده الشرقاوى1 год назад

يا ليته احرقكم جميعا ونظف العالم من وساختكم

Фото профиля Dr.ahmed 🧡🎗️
Dr.ahmed 🧡🎗️1 год назад

لن يحدث أبدا مجددا Never Again 🌹🇮🇱✡️🕊️

Фото профиля نـ ـايـ ـف غفر الله له
نـ ـايـ ـف غفر الله له1 год назад

في ذكرى المحرقة النازية لم تستفيدوا من تجاربكم ومازلتم تكررون أخطاءكم وها أنتم اليوم تمارسون مامورس عليكم من 80 سنة آلاف المحارق التي تعرض لها الشعب المسلم في فلسطين وحتما سينتقم الله منكم وسترون العقاب قريبا بإذن الله

Фото профиля Issam
Issam1 год назад

كل سنة وانتو مو بخير ❤️

Фото профиля الصادق
الصادق1 год назад

هذه المحرقة سيناريو صهيوني

Фото профиля ahmed abbad
ahmed abbad1 год назад

في مثل هكذا ذكرى يجب ان تتعظوا وتجعلوا للانسانية مكانة عظيمة لكنكم للاسف ماتصنعوة الان من قتل ودمار للفلسطينيين اكبر واعظم

Фото профиля القناص SAS
القناص SAS1 год назад

كان هتلر يعلم شركم ليته ابادكم عن بكرة ابيكم

Фото профиля عابر سبيل
عابر سبيل1 год назад

جهزو حالكم على المحرقة الجاية من سوريا 😉

Фото профиля محمد طه
محمد طه1 год назад

هتلر كان يعرفكم جيدا وتعامل معكم كما يجب أن تعاملوا

Фото профиля Bave Can
Bave Can1 год назад

في تعليقات اكتشفت بان اوسخ من اسلام ولمسلمين لم اجد

Фото профиля الحر ابن الحر
الحر ابن الحر1 год назад

بصراحه ياافخاي قربت ايامكم وبانعمل لكم محرقه يتحدث عنها العالم الى يوم القيامه زاد طغيانكم

Похожие видео

اليوم، تقف الأمة الإسرائيلية في خشوع تام، تنكس الأرواح قبل الأعلام، لذكرى أبنائنا وبناتنا الذين سقطوا لتظل دولتنا على خارطة الوجود ورايتنا مرفوعة. ​ يأتي هذا اليوم وجيش الدفاع يخوض واحدة من أشرف معاركه الوجودية. نحن لا نحيي الذكرى فحسب، بل نجسدها في الميدان؛ نقاتل بعزيمة لا تلين ضد كل من يهدد وجودنا، ونؤكد بدمائنا أن هذا البيت له درعٌ لا ينكسر. ​ إنهم أبطال جيش الدفاع، أولئك الذين لم يترددوا حين ناداهم الواجب. شباب في مقتبل العمر، حملوا على أكتافهم أمانة جيل كامل، واجهوا الخطر بصدور عارية وقلوب مؤمنة، ورسموا ببطولاتهم الملحمية خارطة صمودنا. هم الذين اقتحموا النيران لنحتمي نحن بالسكينة، وهم الذين غابوا ليبقى اسم إسرائيل حاضرًا وقويًا. ​ وعد علينا أن لن تهدأ لنا عين حتى نؤمن حدودنا ونحمي شعبنا، وفاءً لدمائهم الطاهرة وتعهدا بأن تضحياتهم لن تذهب سدى. سنظل القوة التي تردع الطغاة، والأمل الذي لا ينطفئ. ​ فلتكن ذكرى أبطالنا، شهداء معارك إسرائيل وضحايا الأعمال العدائية، مباركة ومحفورة في وجداننا إلى أبد الآبدين.

افيخاي ادرعي

65,701 просмотров • 5 месяцев назад

كرامة المعلم تدهس في ساحة العروض على أيدي عساكر المجلس الانتقالي.. - اليوم في ساحة العروض بعدن، خرج هذا المعلم البسيط حاملاً على كتفيه هموم أسرته وأطفاله الذين ينامون جوعى، طالباً حقه في الحياة الكريمة وحق أطفاله في لقمة عيش تحفظ كرامتهم، ومعبراً عن ألم الآلاف الذين أنهكهم الفقر والحرمان، ليقول بصوت مكسور: "أنا معلم.. ولا أجد ما أطعم به أطفالي". - لكنه لم يجد من يسمعه، لم يجد من يواسيه أو ينصفه، ما وجده كان قمعاً وإهانة، اعتدى عليه عساكر المجلس الانتقالي وكأن حقه في الشكوى جريمة، وكأن صوته الذي يحمل مطالب الكرامة يهددهم أكثر من الجوع الذي يمزق أطفاله. - ما الذي يمكن أن يقوله الضمير الإنساني أمام هذا المشهد؟ هل هذا هو جزاء المعلم الذي يبني العقول ويزرع القيم؟ كيف لنا أن نصمت أمام هذه الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان وكرامة المعلم؟ - لن نصمت أمام هذه التجاوزات، ولن نتوقف عن المطالبة بحقوقنا وكرامتنا مهما كان الثمن، وسنقف اليوم صفاً واحداً لنقول بملء أفواهنا: كفى للقمع.. كفى للظلم.. وكفى للإهانة. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

13,187 просмотров • 1 год назад

القاصرات تحت شعار “حماية المرأة”… لكن الحقيقة مُرَّة! بصفتي كردية وأحد أبناء هذا الشعب، لا أستطيع الصمت أمام ما يحدث من جرائم بحقنا وبحق نسائنا، خاصة القاصرات. ما نشهده اليوم من مشاهد وأحداث مأساوية على يد قسد وميليشياتها، هو استمرار لسياسات تتشابه بشكل كبير مع تلك التي ينتهجها حزب العمال الكردستاني (PKK). وبالرغم من ادعاءاتهم الكاذبة حول “حماية المرأة”، إلا أن الحقيقة على الأرض مختلفة تمامًا. اليوم، ونحن نرى هذه الفيديوهات التي توثق جرائم “مظلوم عبدي” وعناصره، و”الشبيبة الثورية”، الذين يدَّعون أنهم حماة لحقوق المرأة، نجد أن الواقع يكشف عكس ما يدعون. النساء والفتيات الكرديات يتم خطفهن واحتجازهن بالقوة، وتدمير حياتهن تحت غطاء مزيف من “الحماية”. ماذا يعني هذا غير تشويه صورة المرأة الكردية؟ كيف لنا أن نقبل بأن يُجند القاصرات بالقوة وتُنتزع منهن طفولتهن وحريتهن، في الوقت الذي يُقال فيه أننا “نحمي المرأة”؟ أنا ككردية، أقولها بكل ألم: هذه ليست حماية، بل هي جريمة بحقنا وحق كل امرأة كردية. لن أسمح بأن يُستغل اسمي أو تاريخي أو قضيتي لتبرير هذا الإجرام. نحن بحاجة إلى وقفة حقيقية للدفاع عن حقوقنا، لنُعيد للمرأة الكردية كرامتها وحريتها، ونوقف هذا العبث بحياتها ومستقبلها. أدعو كل من يهمه أمر القضية الكردية وحقوق الإنسان أن يقفوا ضد هذه الممارسات الظالمة، وأن يرفضوا هذا الاستخدام المشوّه لاسم “حماية المرأة”. لن نسمح أن تستمر هذه الجرائم بحقنا.

Dr.Fatin Ramadan

26,799 просмотров • 8 месяцев назад

نائب الرئيس جي دي فانس في تجمع انتخابي بولاية ميشيغان : لقد نشأت في مجتمع بدا فيه الحلم الأمريكي وكأنه يتلاشى. كانت الوظائف تُنقل إلى الخارج، والمصانع تُغلق أبوابها. أتذكر أنني كنت بالسيارة في مدينتي ميدلتاون بولاية أوهايو، وكنا نمر بجانب مصنع مهجور، وكان جدي يخبرني بما كان يحدث هناك في السابق، وكيف كانت الأجور المجزية تؤمّن حياة كريمة للعائلات. كنت أتساءل حينها: لماذا أصبح الوضع هكذا؟ لماذا تجاهلنا القادة لسنوات طويلة؟ لماذا تُغلق المصانع بدلاً من افتتاحها؟ لماذا تذهب الوظائف الجيدة إلى الصين، بينما يستحقها العمال الأمريكيون هنا في وطنهم؟ الجواب كان: القيادة السيئة. مثلما اختاروا غض الطرف عن الجريمة، اختاروا أيضًا إرسال وظائفكم إلى الخارج، واختاروا إرسال شبابنا إلى كل بقاع العالم في حروب لا تنتهي. ورفضوا إيقاف عصابات الكارتيل التي كانت تعمل بالقرب منا، في ساحاتنا الخلفية. أنا أؤمن أن واجبنا المقدّس هو أن نجعل هذا البلد أفضل للأجيال القادمة من ما كان عليه للأجيال السابقة. وهذا هو السبب وراء كل ما نقوم به اليوم. لن أنسى أبدًا من أين أتيت. لن أنسى أنني كنت طفلًا صغيرًا يقلق من اختفاء الوظائف. ولن أتوقف أبدًا عن النضال من أجل أن يحظى عمال صناعة السيارات بوظائف جيدة هنا في بلدهم. سوف نقاتل لضمان أن كل دولار ترسلونه إلى واشنطن العاصمة يُنفق بحكمة. سنقاتل من أجلكم لتكون ضرائبكم منخفضة إذا كنتم تعملون بجد، وسنقاتل لتحتفظوا بأكبر قدر ممكن من أموالكم التي كسبتموها بتعبكم، لأنني أؤمن بأن الحلم الأمريكي ملك للمواطنين الأمريكيين، وليس للمهاجرين غير الشرعيين، ولا لعصابات المخدرات، ولا للعمالة الأجنبية. آمل أن تتذكروا، عندما تصوتون في عام 2026، أن لديكم خيارًا بين من قاتل من أجل المهاجرين غير الشرعيين، وبين من قاتل ضد عصابات المخدرات. أمامكم خيار بين ساسة قاموا بنقل وظائفكم إلى الخارج، وساسة قاتلوا للحفاظ على الوظائف الأمريكية الجيدة هنا، على أرض الوطن. في نوفمبر 2026، سيتعين علينا اتخاذ قرار. فلنجعل هذا القرار في صالح أمريكا، وفي صالح عمالنا، وفي صالح عائلاتنا

🇺🇸محمد|MFU

232,352 просмотров • 1 год назад

🟥 تخيل معي .. لو أن هذا الكلام صدر من حاكم دولة مسلم، أو حتى مجرد مسئول حكومي مسلم ؟!! نائب الرئيس الأمريكي يخرج في بودكاست مسيحي ليعلن للعالم : (أنه لن يتفاجئ أبدا لو كان المسيح الدجال يمشي بيننا الآن .. بل وأنه لا يستبعد أننا نعيش اليوم في أحداث نهاية الزمان لكنه وعلى الرغم من ذلك، لن يركز فيها سوى على تنفيذ أوامر الله، حتى لو تسببت في نهاية هذا العالم) هل حضرتك مستوعب .. أن نائب رئيس أكبر دولة في عالمنا، يتحدث عن نبوءات اخر الزمان في معتقداته المسيحية، ويكلمنا بصفته كقائد سياسي عن دوره في تحقيقها !! مسئول حكومي غربي ذو منصب رفيع، بيحدثنا ... ليس عن خططه في تحسين مستوى المعيشة لمواطنيه، بل عن دوره في تحقيق نبوءات آخر الزمان، طبقا لمعتقداته الدينية !! (وإذا فتشنا في تلك المعتقدات وهذه النبؤات، فسنجد نائب الرئيس الأمريكي يشير إلى حرب كبرى يخوضها الغرب المسيحي بجانب يهود العالم في مواجهة المسلمين من أجل إفنائهم وهدم مسجدهم وبناء الهيكل التوراتي مكانه، تمهيدا لنزول المسيح) هكذا ... بمنتهى البساطة هذه هي معتقداتهم، والتي أعلنوا لنا أنهم سيسعون لتحقيقها !! طيب والقوانين الدولية، والاتفاقيات والمعاهدات والعلاقات بين الدول ؟!!!! ده حتى أمريكا -بنظرنا- هي الراعي الأكبر للسلام، وهي شريكة مقربة جدااا جدااا جدااا من حكوماتنا !! - طيب .. ماذا لو جاء حاكم عربي مسلم، وقال : أن دينه يأمره بألا يترك المقدسات الإسلامية والمسجد الأقصى بيد اليـ.ـهود، وأن قرآنه يُنبئه بحرب قادمة سيخوضها المسلمون ضد اليهود، ويبشرهم فيها بالانتصار، وأنهم سيحررون بها أرض المقدس وفلسطين، وسينزل بعدها المسيح على الأرض ليُقيم العدل ويحكم بالإسلام ؟!! ماذا لو كان لدينا حكام عرب يؤمنون بدينهم، كما يؤمن حكام اليوم لأمريكا وإسرائيل ودول الغرب بدينهم ومعتقداتهم ؟!!!!

شيرين عرفة

84,312 просмотров • 26 дней назад

أرملة تشارلي كيرك، تتحدث للعامة لأول مرة : اسمي إيريكا كيرك. وتشارلي كيرك هو زوجي. أود أولاً أن أشكر الجهات الأمنية على المستوى المحلي والولائي والفيدرالي الذين عملوا بلا كلل للقبض على قاتل زوجي حتى يُقدم للعدالة. كما أود أن أشكر فرق الطوارئ الذين كافحوا بشجاعة لإنقاذ حياة تشارلز، والشرطة الذين تصرفوا بشجاعة لضمان عدم وقوع ضحايا آخرين في ذلك اليوم الرهيب. أشكر الملايين من الناس الذين أظهروا حبهم لتشارلي هنا في فينيكس، وفي أنحاء أمريكا، وفي كل أنحاء العالم. أود أن أشكر صديق زوجي العزيز، نائب الرئيس فانس، وزوجته الرائعة أوشا، على حبهم ودعمهم. لقد كرّمتم زوجي بعودته إلى الوطن. أنتما رائعان. كما أشكر الرئيس ترامب وعائلته المذهلة على نفس المحبة والدعم. سيدي الرئيس، لقد أحبك زوجي، وكان يعلم أنك تحبه أيضًا. كانت صداقتكما مذهلة. لقد دعمته كثيرًا، كما دعمك هو أيضًا. منذ يومين، ذهب زوجي تشارلي ليرى وجه مخلّصه وإلهه. كان تشارلي يقول دائمًا إنه عندما يرحل، يريد أن يُذكر بشجاعته وإيمانه. وفي إحدى آخر محادثاته على هذه الأرض، شهد لربه ومخلّصه يسوع المسيح. الآن وإلى الأبد، سيقف إلى جانب مخلّصه، مرتديًا تاج المجد كشهيد. كان تشارلي يحب الحياة. أحب حياته، وأحب أمريكا. أحب الطبيعة، التي كانت دائمًا تقرّبه إلى الله. ولكن أكثر من كل شيء، أحب تشارلي أطفاله، وأحبني من كل قلبه. وكنت أعلم ذلك في كل يوم، لأنه كان يتأكد أنني أعلم. كان يسألني كل يوم: “كيف يمكنني أن أخدمك بشكل أفضل؟ كيف أكون زوجًا أفضل؟ كيف أكون أبًا أفضل؟” اليوم سألتني ابنتنا: "ماما، اشتقت إليك". قلتُ: "واشتقت إليك أيضًا". وسألتني: "أين أبي؟" عمرها ثلاث سنوات. أجبتها: يا حبيبتي، أبي يحبك كثيرًا. إنه في رحلة عمل مع يسوع، حتى يمكنه تحمل ميزانيتك لشراء التوت الأزرق. كان تشارلي يؤمن دائمًا أن تصميم الله للزواج والعائلة شيء مذهل. وكان هذا أعظم فرح في حياته. وكان يكرر دائمًا كلامه للشباب ليحثهم على إيجاد شريك الحياة، وأن يصبحوا أزواجًا وزوجات وآباء وأمهات، لأنه أراد لهم أن يختبروا ما عاشه هو، وما زال يعيشه. كان تشارلي يقول دائمًا إنه إذا ترشح لمنصب ما، وهو ما سأله كثير منكم عنه، فإنه سيجعل أولويته الأولى هي إحياء العائلة الأمريكية. كانت تلك أولويته. واحدة من آياته المفضلة في الكتاب المقدس كانت: “أيها الرجال، أحبوا نساءكم كما أحب المسيح الكنيسة، وبذل نفسه لأجلها.” (أفسس 5:25) لن أجد أبدًا كلمات تصف الخسارة التي أشعر بها في قلبي. بصراحة، لا أعلم معنى كل هذا. أعلم أن الله يعلم، لكنني لا أعلم. عالمنا مليء بالشر، لكن إلهنا طيب جدًا… طيب بشكل لا يُصدّق. الذين ارتكبوا جريمة اغتيال زوجي، ليس لديهم أي فكرة عما فعلوه. لقد قتلوا تشارلي لأنه كان ينشر رسالة حب الله، والإيمان، والوطنية. لكن عليهم أن يعلموا هذا: إذا ظننتم أن مهمة زوجي كانت قوية من قبل، فليس لديكم أي فكرة. ليس لديكم أدنى فكرة عمّا أطلقتموه الآن في هذا البلد، وفي هذا العالم. ليس لديكم فكرة عن النار التي أشعلتموها داخل هذه الزوجة. صراخ هذه الأرملة سيُسمع في كل أنحاء العالم، كنداء معركة. لكل من يستمع هذه الليلة في أنحاء أمريكا، الحركة التي أسسها زوجي لن تموت. أرفض أن أدع ذلك يحدث. كلنا نرفض ذلك. لن ينسى أحد اسم زوجي. وسأتأكد من ذلك. ستصبح أقوى، وأكثر جرأة، وأعلى صوتًا، وأعظم من أي وقت مضى. لن تنتهي مهمة زوجي، ولا حتى للحظة واحدة. أريد أن أقول لكم: لن نستسلم. لن نفعل، أبدًا. جولة الجامعات هذا الخريف ستستمر، وسيكون هناك المزيد منها في السنوات القادمة. مهرجان “أمريكا فست” في فينيكس في ديسمبر سيُقام، وسيكون أعظم من أي وقت مضى. البرنامج الإذاعي والبودكاست الذي كان يفتخر به كثيرًا، سيستمر. إذا كنتم في المدرسة الثانوية أو الجامعة، اذهبوا وابحثوا عن فرع Turning Point USA المحلي. انضموا إليه. وابقوا منخرطين. كان يريدكم أن تُحدثوا فرقًا. ويمكنكم ذلك. الحركة لن تتوقف، وستصبح أقوى بانضمامكم إليها. وإذا كنت أبًا أو أمًا، أوصي بشدة بأن تحضر مهرجان America Fest في ديسمبر. سجّل الآن، لأننا نحب أن نراك هناك. أنا أحب أن أراك، وتشارلي سيكون هناك… سيكون هناك بروحه.

🇺🇸محمد|MFU

198,425 просмотров • 1 год назад

قبل أن يتبادر إلى ذهنك مباشرة: (والله الحسني رجع حوثي) أقول لك .. قف لحظة. استمع لكلام الرجل. فنحن بالمقابل نستمع حتى لترامب، وهو عدوّ الأمة. استمع، وكن منصفًا وشجاعًا، ولا يرهبنك من سيُصنّفك. هل تعلمون يا إخوة ماذا نحتاج؟ لا نحتاج أبدًا أن ننصهر في فكر الآخر، ولا أن نقول : دعونا نعتنق فكر فلان أو الجماعة الفلانية. لا… هذا غير مطلوب إطلاقًا. لا تترك مذهبك ولا قناعتك ولا معتقدك ولا فكرتك ، المطلوب فقط أن نتحرر من القيود، وأن نستمع للآخر. أن نتحاور. والله سنجد أن هناك قواسم مشتركة بين أبناء الأمة، على اختلاف مذاهبهم وأطيافهم، وسنكتشف أن عدونا ليس كما صوّرته لنا المخابرات. قالوا لك: عدوك الحوثي، عدوك الإخواني، عدوك حماس، عدوك طالبان، عدوك الاسلام السياسي باختصار عدوك كل حركة تقاوم الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة. شوّهوا الجميع. بل حتى من يقول (دعونا فقط نستمع لما عند الآخر) يُشوّه ويُخوَّن. وهنا ليست المشكلة في جماعة بعينها، حتى أنصار الله مثلًا عندهم تصورات خاطئة عن غيرهم، وعندهم إرهاب فكري أيضاً لا تصدق فلانًا، ولا تسمع لسين، ولا لصاد. وعقدة المؤامرة عند الجميع وكلاً يشكك في الثاني وهكذا زرعت المخابرات الفوارق بين الأمة. والشجاع، والقوي، والصادق هو من يتحرر من كل هذه القيود، ويعامل الله في كل أحد، بتجرد وإنصاف. ثم إن هناك اليوم مصالح كبرى للأمة في الاصطفاف. وأنا أدرك، وأعي تمامًا، أن كلامي هذا لن يعجب حتى بعض أصدقائي، وربما يأخذهم التفكير مباشرة إلى: (الحسني تغيّر… الحسني بدّل) لا… أنا فقط أعطي نفسي فرصة لسماع الآخر، وما عنده، بعيدًا عن التقييمات الذهنية المسبقة التي بُنيت في أذهاننا جميعًا. لكن دعني أقول لك شيئًا هؤلاء الذين قد يقولون لك مباشرة: (الله المستعان يا حسني… تسمع للحوثي) الذي قتل وفعل وو طيب يا ابن الحلال، أمس رأيتك بعيني تجلس مع الأمريكي، الذي قتل مليون عراقي، وسفك دماء مئتي ألف غزّاوي، ومثلهم في أفغانستان وبقية بلاد الإسلام. كيف تتقافزون للجلوس معه، ثم تستكثرون مجرد الاستماع لابن جلدتكم؟ أشهد الله أني أكتب هذه الحروف معتقدًا بها، أبتغي بها رضاه، وموقنًا أنه لا حلّ لنا ، إلا أن نتفاهم . أو نتصادم، والعدو يضحك. هذه قناعتي. وسلامتكم. #عادل_الحسني

عادل الحسني

259,130 просмотров • 9 месяцев назад

نحن اليوم رهينة لدى حزب الله؛ لقد أخذنا جميعًا رهائن، وجعل منا دروعًا بشرية يختبئ خلفها، غير آبهٍ بحياتنا أو مصيرنا. أسأل نفسي: لو كنتُ اليوم في طريقي وتعرّضتُ للموت بسبب هذا الواقع، هل سيحزن أحد منهم؟ أم سيقولون: “ارتَحْنا منه”؟ لماذا أعرّض حياتي للخطر بسبب قرارٍ لم أتخذه، وبسبب معركةٍ ليست معركتي؟ ما علاقتي أنا بإيران وبرنامجها النووي؟ فليحلّ الأمريكيون والإسرائيليون والإيرانيون مشاكلهم فيما بينهم. لماذا أدفع أنا الثمن وأخسر عملي وحياتي؟ إسرائيل تقول إنه إذا توقّفت الحرب وتمّ التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، فإن الوضع في لبنان سيتغيّر كليًا، ويتحدثون عن “حماية المستوطنات الشمالية”، بل ويذهب البعض إلى حدّ الحلم بإقامة مستوطنات في الجنوب، ويتحدثون بطريقة مستفزة عن أراضٍ وبيوتٍ جنوبية. في المقابل، هناك أرض مدمّرة وبيوت لم يعد لها وجود. الله يعين الناس الذين يضطرون كل سنتين أو ثلاث أو أربع إلى إعادة بناء منازلهم من جديد. اللعنة على من أوصلهم إلى هذا المصير، حيث يضطرون في كل مرة إلى إعادة إعمار بيوتهم من الصفر. إسرائيل لا تتعب في تدمير هذه البيوت، لكن المتعب هو صاحب البيت، وهو من يدفع الثمن ويعيش الخوف. المشكلة أيضًا في الداخل، في من أوصل نفسه إلى موقع القوة والسيطرة السياسية، بعد أن فرض نفوذه عبر اقتصاد غير مشروع، من تهريبٍ ومخدراتٍ وغيرها، ثم عاد ليحصد مكاسب سياسية. لقد تمّ إقناع الناس، أو خضعوا هم لهذا المنطق، بأن هذه هي الطريقة للحصول على النفوذ والمكاسب، وكأن هذا البلد ليس لنا جميعًا، وكأننا لا يجب أن نعيش فيه سواسية. دائمًا هناك منطق الغالب والمغلوب. لكننا لا نقبل أن نكون مغلوبين. آن الأوان للخروج من هذا المنطق، وفهم أن ما تمّ ترويجُه لهم، أو ما أقنعنوا به أنفسهم في لحظات معينة، أوصلنا إلى الهلاك. ربما مرّ كثير من اللبنانيين بلحظات ظنّوا فيها أنهم أقوى أو أهم من غيرهم، لكن حان وقت التراجع والتعلّم. لا أحد يدفع باتجاه الانتحار كما يُدفَع حزب الله بيئته اليوم إلى حافة الانهيار.

May Chidiac | مي شدياق

13,295 просмотров • 6 месяцев назад

" إنه يلعب كرة القدم من أجل هذه اللحظات... " 🚨🎥 ليونيل سكالوني يتحدث بعاطفة عن بكاء ميسي وسر استمراره في العطاء بعد الريمونتادا ضد مصر. ـــــ توجيهاتك لـ لاعبين قبل العودة في النتيجة! 🗣 "عندما التقينا في استراحة شرب المياه في الدقيقة 25 من الشوط الثاني، قلت للاعبين: واصلوا التقدم، استمروا في المحاولة.. حتى تنتهي المباراة، لن نعتبر أي كرة ضائعة أو خسرناها، وسنواصل اللعب بأسلوبنا وطريقتنا التي نعرفها. وبالفعل نجحنا في ذلك، وكان من الممكن ألا تسير الأمور لصالحنا، ولكن إن كان لا بد لنا من الخسارة، فإنني أُفضّل تماماً أن نخسر بهذه الطريقة القتالية وبدون شك. لا مشكلة في الخسارة حينها، لأن هناك طرقاً شتى للهزيمة؛ وأنا لا أقول إنني أحب الخسارة، ولكن يسعدني كثيراً إن حدثت أن تكون بهذا الشكل، مع شعور يملؤه الفخر بأن الفريق كان حاضراً في الميدان ويواجه بكل شجاعة حتى النهاية." ـــــ المذيع:" سكالوني، اليوم بدا عليك التأثر البالغ وغلبتك المشاعر، ماذا يمكن أن تقول لنا عن ليو ميسي؟" 🗣 رد سكالوني عن دموعه ولقب "الباكي" سكالوني: "أنا دائم التأثر، ولكن في بعض الأحيان تخرج الدموع رغماً عني. لقد بكيت أيضاً في غرف الملابس، حتى أن اللاعبين أصبحوا يلقبونني بـ 'الباكي' ، ولكن هذا الأمر لا يهمني مطلقاً. لأن عيش هذه العواطف مجدداً هو أمر مذهل ولا يصدق بالنسبة لي، ولـ ريتشارد, وبابلو، ووالتر، ولكل من مارس كرة القدم منا كلاعبين لمدة 20 عاماً. العودة للشعور بهذا الحماس اليوم هي تجربة لا تقدر بثمن. لا أعلم ما الذي يفكر فيه المدربون الآخرون، ولكنني أعتقد أن أغلب من لعب كرة القدم ثم اتجه للتدريب، فعل ذلك من أجل عيش لحظات مثل اليوم؛ من أجل هذه العواطف، والأدرينالين الذي يتملكك عندما تقاتل للفوز بشيء ما، أو عندما تحاول قلب النتيجة بعد أن كنت متأخراً.. هذا هو الشغف الذي عشنا من أجله طوال حياتنا، وسنستمر في فعله." 🗣 "أما بالنسبة لـ ليو؛ نعم، لقد تحدثت مع زملائه، وتحدثت مع المجموعة بالكامل لدقيقة واحدة. ولم يكن حديثي مقتصراً على هذا المونديال فحسب، بل تحدثت عما يجب أن يكون عليه الوضع في المستقبل. وتحديداً وجهت كلامي لهؤلاء الشباب الذين يجلسون على مقاعد البدلاء، هؤلاء الفتية الذين ينظرون إليه في الملعب ولا يكادون يصدقون ما تراه أعينهم؛ أخبرتهم أن يتخذوه مثالاً وقدوة لهم دون أدنى شك، فما يقدمه هو أمر رائع ومذهل. ما ترونه أنتم كصحفيين هو أنه كان بإمكانه بعد إهدار ركلة الجزاء أن يستسلم ويقول 'لقد أهدرتها وانتهى الأمر'، خاصة بعد أن أصبحت النتيجة 2-0 لصالح المنافس، لكنه عوضاً عن ذلك يعود ليطلب الكرة من جديد، ويعاود المحاولة مراراً وتكراراً.. إن جلدي يقشعر حقاً وأنا أتحدث عن هذا الموقف. وليس هو بمفرده، فأنا لا أريد حصر الحديث عنه فقط، لأن بقية زملائه ساندوه ودعموه بطريقة لا تصدق. وهذا التصرف يوضح معدن هذه المجموعة، وهؤلاء الرجال الذين أتشرف بقيادتهم. لقد كان اختباراً مذهلاً من تلك الاختبارات التي تصنع الفارق وتهيئك للقادم، وبغض النظر عما قد يحدث من الآن فصاعداً، فهذا اللقاء يرسخ طريقاً واضحاً يسير عليه كل أولئك الفتية الذين شاهدوا المباراة، وكل اللاعبين الذين يحلمون بارتداء قميص المنتخب الأرجنتيني. في النهاية، نحن نُمثّل هذا المعدن؛ عندما قلت في المؤتمر الصحفي 'الأرجنتين هي هذا'، ربما من ليس أرجنتينياً لن يفهم عمق الكلمة، ولكنني أعتقد أننا كأرجنتينيين نفهم جيداً من نكون؛ نحن نلعب بقوة عندما تسير الأمور على ما يرام، وأيضاً عندما تزداد الأمور سوءاً وتعقيداً، فإننا نقدم كل ما نملك، وهذا تماماً الشعار الذي نحاول تطبيقه." ـــــ المذيع:"مرحباً ليونيل، في البداية ذكرت أن المباراة شهدت ضغطاً وتوتراً كبيراً. أنا شخصياً توقفت عند بكاء ليو ميسي أيضاً إلى جانب بكائك أنت؛ أود أن أسألك، هل كانت هذه المباراة تحمل شحنة عاطفية وتوتراً مشابهاً لما عشناه في مباراة نهائي قطر؟" 🗣سكالوني: "لا أعلم بأي مباراة أخرى يمكنني مقارنتها أو تشبيهها، لكنني على يقين تام -رغم أنني لا أستطيع القراءة في عقله- بأن ليو يلعب كرة القدم من أجل عيش هذه اللحظات والمشاعر بالذات. إنه عاشق حقيقي للكرة، ويموت في حب اللعبة. وأن تمنحه كرة القدم هذه الأحاسيس والعواطف الجياشة في هذه المرحلة المتقدمة من مسيرته الاحترافية، فهو أمر يصعب شرحه أو تفسيره. لحسن الحظ، نحن في الطاقم الفني دائماً ما نقول له وللجميع: نحن الآن في الجانب الآخر (قريبون من النهاية)، لذا يتوجب عليكم الاستمتاع بكل ثانية وحتى اللحظة الأخيرة."

الدوري الإنجليزي™

73,544 просмотров • 2 месяцев назад

🛜🛜#عاجل: خبر عاجل للصحافة ومنصات التواصل الاجتماعي والقنوات الإخبارية زوجة أحد عناصر القمع التابعين للنظام الإيراني تخرج عن صمتها.. شاهدوا واقرأوا التفاصيل حتى النهاية تقول السيدة في مقطع الفيديو: «اليوم، سأحرق هذه الملابس؛ الملابس التي تفوح منها رائحة الدماء. هذه ملابس زوجي؛ الذي يعمل في حرس النظام الإيراني، إنه "بسيجي"، إنه "حرس النظام الایراني" يرفع السلاح في وجه الأبرياء». وتتابع بصوت يملؤه الغضب والحزن: «لا أريد لزوجي أن يرتدي هذه الملابس ويرفع السلاح ضد الناس. الشعب الإيراني يكرهنا، إنهم لا يطيقون رؤيتنا، ولا يقبلون بوجودنا في هذا المجتمع». وتعلن بصراحة تامة رفضها لعمل زوجي لصالح هذا النظام ومسؤوليته عن قتل الناس قائلة: «لا أريد لزوجي أن يقتل الناس. سأحرق هذه الملابس.. الليلة». إن هذا الفيديو ليس مجرد احتجاج شخصي؛ بل هو وثيقة حية تعكس الانهيار الأخلاقي والاجتماعي لجهاز القمع التابع لخامنئي المجرم. حيث وصل الحال إلى أن أقرب المقربين من القوات المسلحة والقمعية لم يعودوا يحتملون وزر الجرائم، وباتوا يميزون رائحة الدماء العالقة في الثياب. إن قطع الإنترنت والرقابة الشديدة وهذا الاتصال "بالقطارة"، يهدف تحديداً إلى منع انتشار مثل هذه الأصوات، وللحيلولة دون وصول هذه الروايات وهذه الحقائق إلى العالم. نحن لن نتراجع، سننقل الرواية، ولن نسمح للأصوات التي يحاولون خنقها بالقوة أن تبقى في الظلام. ادعمونا وتابعونا. #انتفاضة_حتى_إسقاط_النظام #IranProtests #خامنئی_سيرحل إيران الحرة #ایران #IranRevolution2026 #FreeIran

إيران الحرة

17,658 просмотров • 8 месяцев назад

الرئيس ترامب يحذر الشعب الأمريكي من الشيوعية، في هجوم واسع على المرشحين الديمقراطيين الجدد للانتخابات النصفية : مع اقترابنا من هذه الذكرى المجيدة، نرى هويتنا الأمريكية تتعرض لهجوم متجدد. فبعد جيلٍ من الزمن منذ أن خضنا الحرب الباردة وانتصرنا فيها على خطر الشيوعية، نشهد اليوم عودة هذا الخطر إلى أرضنا، بما في ذلك من بعض الوافدين الجدد إلى بلدنا الذين يتبنون أفكارًا تتعارض تمامًا مع أسلوب حياتنا. هذه ليست مجرد خلافات سياسية عادية مثل الاختلاف حول الضرائب أو القوانين التنظيمية. فالشيوعية تهديد مميت للحرية الأمريكية، وهي أخطر تهديد لبلدنا، بما في ذلك الحرب العالمية الأولى، والحرب العالمية الثانية، وبيرل هاربر، وهجمات 11 سبتمبر. لأن الشيوعية عدوٌّ لجميع الشعوب الحرة في كل مكان، وهي عدوّ للدستور، وفوق كل شيء هي عدوّ ليوم الرابع من يوليو عام 1776. وفي الوقت الذي يهاجم فيه المتطرفون تاريخنا العظيم في كل فرصة، فإنهم يلتزمون الصمت تجاه التاريخ المظلم للشيوعية نفسها، فقد أدى نظامهم إلى موت ودمار أكثر من أي نظام آخر جُرّب عبر التاريخ، إذ قتل 100 مليون إنسان في القرن الماضي. الشيوعية هي النقيض التام للحياة والحرية والسعي وراء السعادة؛ إنها الموت والاستبداد والسعي وراء الشر. تقوم الأخلاق الشيوعية غير الإيمانية على فكرة أن كل شيء مباح من أجل تحقيق رؤاهم اللاإنسانية. فهم لا يحترمون القانون أو العدالة أو المبادئ أو التقاليد أو الحقوق التي منحها الله للإنسان. إنها أيديولوجيا تقوم على السرقة الجماعية، والسيطرة الشاملة، والأكاذيب الجماعية، والقتل الجماعي. ولا يمكن منح مثل هذه العقائد أي مجال في الديمقراطية، لأنها أول ما تفعله عند وصولها إلى السلطة هو أن تنقلب عليها وتدمّرها، كما فعل الشيوعيون في دول أخرى حول العالم. ببساطة، تمثل الشيوعية أسوأ الأفكار والانتهاكات في التاريخ بأيدي أسوأ الناس، بينما يمثل الآباء المؤسسون الأمريكيون أفضل الأفكار والتقاليد في التاريخ بأفضل الناس. يمكنك أن تكون مخلصًا لكارل ماركس، أو أن تكون مخلصًا لأمريكا. يمكنك أن تكون شيوعيًا، أو أن تكون وطنيًا. لا يمكنك أن تكون الاثنين معًا. أما أولئك الذين يروّجون لأكاذيب ماركسية عن تراثنا، والذين يقولون لأطفالنا إننا نعيش على أرض مسروقة أو أن أبطالنا كانوا مستبدين، فهم لا يسيئون إلى ماضينا فحسب، بل يهاجمون مستقبلنا. إنهم يحاولون تدمير الشخصية الأمريكية، وتدمير الشعب الذي أعلن الاستقلال، وعبر نهر ديلاوير، واستوطن الغرب، وغزا السماء. لكننا لن نسمح بحدوث ذلك أبدًا. إن أسلافنا الأمريكيين لم يضحّوا بدمائهم في كونكورد وترينتون، وغيتيسبيرغ وشيلوه، وميدواي ونورماندي، لكي يأتي مجموعة من اللصوص والمتطرفين ويسرقوا ويدمروا الأمة التي ضحى أبطالنا من أجل بنائها وحمايتها وإنقاذها. لذلك، في عشية الذكرى الـ250 للحرية الأمريكية، نعلن ونتعهد أمام الجميع بأن مواطني الولايات المتحدة الأمريكية سيقضون على الشيوعية من أرضنا، ويطردونها إلى المنفى إلى الأبد. لن تصبح أمريكا أبدًا دولة شيوعية!

🇺🇸محمد|MFU

19,785 просмотров • 2 месяцев назад

🚨🎥 لياندرو باريديس يطلق تصريحًا تاريخيًا حول جزر الفولكلاند بعد الفوز على إنجلترا: "ستظل دائمًا وأبدًا أرجنتينية".. ـــــ المذيعة: "معنا لياندرو باريديس، ما هو أول شيء يتبادر إلى ذهنك الآن؟ ما هو شعورك الداخلي وماذا يقول قلبك؟" 🗣 لياندرو باريديس: "في الحقيقة، لا توجد كلمات قادرة على وصف ما أشعر به. خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، كنت أحاول جاهدًا التفكير في أي شيء آخر، كنت أحاول إدخال أي فكرة في رأسي لمجرد تشتيت انتباهي وعدم التركيز فيما كان يحدث على أرض الملعب، لكنني لم أستطع، لم أتمكن من ذلك أبدًا. المشاعر العاطفية الآن ضخمة جدًّا، وهو شعور فريد من نوعه ولا يتكرر. والآن، لم يتبقَّ لنا سوى خطوة واحدة إضافية وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق الأفضل." ـــــ المذيعة: "هل شعرت في أي لحظة من اللحظات أن المباراة قد لا تكون للأرجنتين وتضيع من بين أيديكم؟" 🗣 لياندرو باريديس: "لا، لا، لم يخطر هذا ببالي أبداً، ومثلما قلت في المباريات السابقة؛ بل على العكس تمامًا، أعتقد أن مباراة اليوم هي أكثر مباراة حظينا فيها بالتحكم والسيطرة الكاملة، وهي المباراة التي قدمنا فيها أفضل مستوياتنا ولعبنا بشكل ممتاز. لقد كانت أكثر مباراة شعرت فيها بالثقة والأمان." ـــــ المذيعة: "ما الذي فكرت به وشعرت به، وأريدك أن تذهب بي مباشرة إلى لحظة تسجيل هدف إنزو فيرنانديز؟" 🗣 لياندرو باريديس: "شعوري تجاه هدفه كان تمامًا مثل شعوري تجاه هدف لاوتارو مارتينيز؛ اللقطتان والهدفان جاءا في لحظات فريدة وخاصة جدًّا، وهي لحظات سأحتفظ بها وأحملها دائمًا في أعماق قلبي. أنا سعيد للغاية بما تمكنا من تحقيقه اليوم، لأن ما وصلنا إليه هو أمر استثنائي." ـــــ المذيعة: "ما ينقله هذا الفريق للناس هو عاطفة ومشاعر مباشرة بعيدًا حتى عن كرة القدم.. نعم كرة القدم موجودة كما ذكرت أنت قبل قليل، ولكن كيف تنجحون في نقل وتمرير كل هذا الكم من المشاعر؟" 🗣 لياندرو باريديس: "ما نولده ونخلقه هو أمر لا يصدق؛ ينعكس هذا بداخلنا نحن أولاً كلاعبين، ومن ثم ينتقل مباشرة إلى الجماهير والناس. إنه الشغف الكبير والعاطفة الرهيبة التي نمتلكها تجاه هذا القميص وتجاه بلدنا، وتجاه كل زميل يقف إلى جانبنا في الملعب. نحن نلعب بحب كبير وباحترام شديد للجميع، وأعتقد أن هذا الترابط هو ما قادنا لتحقيق هذه الإنجازات المهمة، والوصول مجددًا إلى نهائي كأس العالم." ـــــ المذيعة: "قل لي الحقيقة يا لياندرو.. ما هو شعور الفوز وإسقاط منتخب إنجلترا تحديدًا؟" 🗣 لياندرو باريديس: (يضحك) "سأحتفظ بما أفكر به تمامًا لنفسي ولن أقوله! لكنها بالتأكيد مشاعر وفرحة لا تصدق بسبب كل ما تولده هذه المواجهة من إثارة. نحن نعلم جيدًا أن الفوز في هذه المباراة يمثل شيئًا فريدًا واستثنائيًا لبلدنا، وأتمنى حقًا أن يكون الشعب الأرجنتيني سعيدًا جدًّا الآن." ـــــ المذيعة: "وبالنسبة لك شخصيًا، ماذا يعني التواجد في نهائي كأس عالم آخر؟" 🗣 لياندرو باريديس: "إنه حلم.. حلم كامل. لقد كنت أحلم دائمًا بمجرد اللعب في مباراة واحدة مع هذا المنتخب، وخوض نهائي لكأس العالم، والآن أن أحظى بفرصة خوض النهائي الثاني لي في مسيرتي هو أمر لا يصدق وفريد من نوعه. المرء لا يستوعب هذا بسهولة، ولا يدرك حجم ما نقوم بصناعته وتحقيقه حاليًا، وأتمنى من كل قلبي أن نتمكن يوم الأحد من إهداء شعبنا فرحة كبيرة أخرى." ـــــ المذيعة: "سؤالنا الأخير.. لقد شوهد علم رفعه اللاعبون في الملعب مكتوب عليه جزر المالفيناس (الفولكلاند) أرجنتينية؟" 🗣 لياندرو باريديس: "نعم، وستظل دائمًا وأبدًا أرجنتينية."

الدوري الإنجليزي™

190,989 просмотров • 2 месяцев назад

⁉️⁉️⁉️⁉️⁉️#سوريا ‼️ حلقوا له ولطفله (8 سنوات) على الصفر!!! وأودعوه السجن!!! قبل سنة ونيف من اليوم كنت أنقل لكم بكل فرح... لحظات كنا نظنها تعبر عن (انتصار الثورة السورية... ثورة الحرية والكرامة) ويؤسفني أن أنقل لكم اليوم ما وصلت إليه الأحوال في سوريا! تفضلوا بقراءة هذا الخبر لتعلموا ما هو حال سوريا اليوم: شهادة من مواطن: "اعتُقلت تعسفيًا مع عائلتي وعوقبت "بحلاقة الصفر" أنا وطفلي! إلى السيد وزير الداخلية المحترم إلى السيد النائب العام المحترم إلى كل صاحب ضمير حي لا يقبل الظلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا فراس محمد أمين خطاب، مواطن بسيط أبلغ من العمر 55 عامًا، أعاني من مرض الكلى وأخضع لعملية غسيل الكلى ثلاث مرات في الأسبوع، وأعيش حياة هادئة مع عائلتي دون أن أؤذي أحدًا. لكن ما تعرضت له أنا وعائلتي كان صدمة قاسية لم أتخيل أن يعيشها إنسان بريء في بلده، إذ حضرت دورية من الشرطة إلى منزلي في مدينة جسر الشغور لإبلاغي بوجود دعوى مقامة ضدي وضد زوجتي وابني الصغير البالغ من العمر ثماني سنوات، تقدم بها جارٌ لنا بحجة أنني أنشر الغسيل أمام ألواح الطاقة الخاصة به. وعند مراجعتي لمخفر الشرطة، تم توقيفي أنا وزوجتي وطفلي الصغير دون أن يتم إبلاغنا بالتهمة الموجهة إلينا، وتم التعامل معنا وكأننا مجرمون خطرون؛ حيث تم إيداعنا السجن، بل وتم حلق شعر رأسي وشعر طفلي البالغ من العمر ثماني سنوات، في مشهد مؤلم ومهين لا يمكن لأي أب أن ينساه. كنت أسأل باستمرار: ما جرمي؟ ولماذا أنا موقوف؟ ولماذا طفلي في السجن؟ لكنني لم أحصل على أي جواب واضح. وعندما تم عرضنا على النيابة العامة، سألت القاضي عن سبب توقيفي، وعن السبب الذي جعل طفلي الصغير يدخل السجن وتُحلق رأسه، فكان الجواب أن المدعي سيأتي ويتنازل عن الشكوى ويتم إنهاء الموضوع. وعندما حضر المدعي، صرّح بنفسه أمامهم بأنه أراد فقط أن يتم توقيفنا يومين في السجن أو في النظارة. وبعد أن انكشف الأمر أمام أقاربي، وتم تحويل الملف إلى قاضي التحقيق، تم إطلاق سراحنا. لكن حتى هذه اللحظة ما زلت أسأل: ما الجرم الذي استحق أن أدخل السجن بسببه وأنا مريض كلى؟ ما الذنب الذي ارتكبه طفلي البالغ من العمر ثماني سنوات حتى يُسجن وتُحلق رأسه؟ وأين كرامة المواطن عندما يصبح السجن وسيلة لتصفية خلاف بسيط بين جيران؟ إنني أضع هذه المظلمة أمامكم طالبًا العدالة، ليس انتقامًا من أحد، بل دفاعًا عن كرامتي وكرامة عائلتي، وحتى لا يتكرر هذا الظلم مع غيري. راجيًا منكم فتح تحقيق عادل فيما حدث، ومحاسبة كل من استغل سلطته أو تجاوز القانون، وإنصافي ورد اعتباري بعد ما تعرضت له أنا وطفلي من ظلم وإهانة. والله على ما أقول شهيد".

رؤى لدراسات الحرب

29,130 просмотров • 6 месяцев назад

🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
0:58

Sensitive content

🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.

شؤون إسلامية

117,338 просмотров • 3 месяцев назад

شكرا للسعودية العظمى🇾🇪😭🇸🇦 أجمل خبر سمعته اليوم أنقله إليكم: اتصل بي شاب من صنعاء، قال لي: يا أستاذ أحمد، لأول مرة منذ عشر سنوات أنزل إلى عدن بدون خوف أو قلق من أحد.. مررت بكل النقاط الأمنية والعسكرية ولم أجد أي عنصرية أو مناطقية ولم أدفع أي مبالغ مالية غصبًا عني! وصلت عدن وتجولت فيها بكل حرية، أكلت مخبازه بصير، تمشيت بالمعلا حتى الساحل الذهبي ولم أسمع كلمة دحباشي ولا أي عنصرية! قال: كنت أتجول بعدن وأشعر بأني بصنعاء، لا أهتم هل بطاقتي بجيبي ولا أخاف من نقطة أمنية، وسافرت عبر المطار وأنا لا أريد مغادرة عدن.. أخيرًا اختفت العنصرية والمناطقية والاستفزاز وعادت عدن مثلما كنا نعرفها من سابق.. سعدت وأنا أسمع هذه الكلمات السعيدة، ولكنه سألني سؤالًا محزنًا: هل ستستمر عدن عاصمة لكل أبناء اليمن، أم ستعود المليشيات العنصرية للسيطرة عليها والإساءة لنا؟ واستحلفني بالله أن أبلغ فخامة الرئيس رشاد العليمي شكره وتقديره نيابة عن كل يمني.. وهنا نقول وأكرر: إن شاء الله لن تعود أي مليشيات عنصرية ومناطقية لمدينتنا عدن، هذا عصر ذهب ولن يعود، ونحن في مرحلة بناء وتنمية.. وسوف تستمر عدن عاصمة لكل اليمنيين، ولن نسمح بعودة أو بقاء أي مليشيات مسلحة، وسنطالب بمحاسبة كل من ظلم وانتهك حقوق المواطنين. وهنا نخاطب فخامة الرئيس باسم كل عدني ويمني بضرورة إقالة ومحاسبة كل قائد ارتكب انتهاكات بحق الأبرياء، والمحافظة على هذه الإنجازات الأمنية، وعدم السماح بعودة العنصرية والمناطقية بين أبناء الوطن..

عصام الانسي حسابي الاول محظور

30,726 просмотров • 8 месяцев назад