Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
في ذكرى المحرقة النازية #الهولوكوست نستحضر أرواح ملايين الأبرياء الذين قتلوا لكونهم يهودًا. من رماد المحرقة، أزهرنا من جديد. اليوم، لنا دولة، لنا جيش، لنا صوتٌ مدوٍّ. هذا اليوم ليس مجرد ذكرى أليمة، بل هو عهدٌ أبدي: لن تداس كرامتنا بعد اليوم، ولن يُغض الطرف عن الشرّ. أنا، كيهوديٍّ،... show more
102,116 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 27

✡ #YomHashoah 🥀🕯️🤍🪽

Psalm 19 KJV: The heavens declare the glory of God; And the firmament sheweth his handywork. Day unto day uttereth speech, And night unto night sheweth knowledge. There is no speech nor language, Where their voice is not heard. Their line is gone out through all the earth, And their words to the end of the world. In them hath he set a tabernacle for the sun, Which is as a bridegroom coming out of his chamber, And rejoiceth as a strong man to run a race. His going forth is from the end of the heaven, And his circuit unto the ends of it: And there is nothing hid from the heat thereof. The law of the LORD is perfect, converting the soul: The testimony of the LORD is sure, making wise the simple. The statutes of the LORD are right, rejoicing the heart: The commandment of the LORD is pure, enlightening the eyes. The fear of the LORD is clean, enduring for ever: The judgments of the LORD are true and righteous altogether. More to be desired are they than gold, yea, than much fine gold: Sweeter also than honey and the honeycomb. Moreover by them is thy servant warned: And in keeping of them there is great reward. Who can understand his errors? Cleanse thou me from secret faults. Keep back thy servant also from presumptuous sins; Let them not have dominion over me: Then shall I be upright, And I shall be innocent from the great transgression. Let the words of my mouth, And the meditation of my heart, be acceptable in thy sight, O LORD, my strength, and my redeemer.

تقول “لن تتكرر المحرقة”؟ لكنها تتكرر كل يوم، في غزة، في جنين، في الخليل، على يد جيشكم. الفرق الوحيد: أنتم الضحية بالأمس، والجلاد اليوم. نار الذكرى التي تحملها في قلبك، أحرقت بها شعبًا كاملًا يطالب بحقه في الحياة. لا يحق لمن يمارس الحرق أن يتحدث عن مناهضته

لا توجد محرقة ولا دليل عليها...المحرقة هي التي ارتكبتها اسرائيل في غزة أحقرقت أكثر من ٣٠٠٠٠٠ ألف من الشعب الفلسطيني من الأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ وعجزة وحتى مرضى في أسرة المستشفيات وقتلت الأطباء و المسعفين ودمرت المدارس هذه هي المحرقة و ارتقبوا فالأيام دول

ورب الكون ستعود عليكم و أسوء مما تتخيلوا حثالة صهيون سيرى العالم من أصدق وعدا وعد الله و رسوله أم وعد نجاسة صهيون

ان شاء الله المحرقة القادمة قريبة جدا ولن تبقي منكم احد اللهم أحرقهم بالنار بحق ما فعلوه باخواننا فى غزة

لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ لقد حذرنا الله عز وجل منكم لانكم لا خير فيكم حتى 0% يا أَيُّهَا الَّذين آَمَنُوا لا تتخذوا الْيهود والنصارى أَوْلِياءَ بعضهم أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتوَلَّهُم مِنْكُم فَإِنه منهم

لهم الرحمه

نشتي نقاتلكم يا الصهيونيه تحيا القوات اليمنية الشعب كله جيوش مليونيه تحيا القوات اليمنية

هتلر تاج راسك

يجب اعادة حرقكم من جديد ايها المجرمون كما تفعلون بالفلسطنيين انتم في قمة الاجرام ولا انسانية

مكروهين. علئ. مستوى. العالم

بفضل الله عاد بانشرب من دمائكم يا قتلة الأطفال والناس أي رجوله فيكم اصبحتكم تخافون من ظلكم وإنشاء الله تنقرض هذه السلاله النجسه التي خلقت لتدمير البشريه والدليل على كلامي المجازر التي تحدث في قطاع #غزة يا ملعونين انتم الإرهابيين باتت نهايتكم قريبه

ايمت العلويين رح يصرلهن دولة ويتحرروا من الارهاب الاسلامي 😕😕

نسأل الله لجميع الضحايا من إخواننا وأخواتنا #اليهود الرحمة والمغفرة وان ترقد أرواحهم في #سلام دائم 🙏 🕯 #Holocaust #NeverAgain #NeverForget

وعزت الله لايجي يتم ابادتكم من على وجهه الأرض المحرقه القادمه قريبا باذن الله لن يبقى ولا يهودي على وجهه الأرض انتم خطر على كل البشرية بل على الكوكب قتلكم جميعاً واجب إنساني

يا ليته احرقكم جميعا ونظف العالم من وساختكم

لن يحدث أبدا مجددا Never Again 🌹🇮🇱✡️🕊️

في ذكرى المحرقة النازية لم تستفيدوا من تجاربكم ومازلتم تكررون أخطاءكم وها أنتم اليوم تمارسون مامورس عليكم من 80 سنة آلاف المحارق التي تعرض لها الشعب المسلم في فلسطين وحتما سينتقم الله منكم وسترون العقاب قريبا بإذن الله

كل سنة وانتو مو بخير ❤️

هذه المحرقة سيناريو صهيوني

في مثل هكذا ذكرى يجب ان تتعظوا وتجعلوا للانسانية مكانة عظيمة لكنكم للاسف ماتصنعوة الان من قتل ودمار للفلسطينيين اكبر واعظم

كان هتلر يعلم شركم ليته ابادكم عن بكرة ابيكم

جهزو حالكم على المحرقة الجاية من سوريا 😉

هتلر كان يعرفكم جيدا وتعامل معكم كما يجب أن تعاملوا

في تعليقات اكتشفت بان اوسخ من اسلام ولمسلمين لم اجد

بصراحه ياافخاي قربت ايامكم وبانعمل لكم محرقه يتحدث عنها العالم الى يوم القيامه زاد طغيانكم
Похожие видео
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
117,338 просмотров • 3 месяцев назад
