Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

● في عام ١٩١٣، أسس آل روتشيلد آخر بنك مركزي لهم في أمريكا، وهو بنك الاحتياطي الفيدرالي. يُنظّم هذا البنك المستقل ويتحكم في المعروض النقدي والسياسات النقدية الأمريكية. في خريف عام 1910 قررمجموعة من الرجال في اجتماع سري بجزيرة جيكل على ساحل جيورجيا مصير الولايات المتحدة الأمريكية بشكل خاص...

11,580 просмотров • 11 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الحاكم الحقيقي في أمريكا هو: نظام الإحتياطي الفيدرالي! 1-عندما يعترف مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية كاش باتيل و يطلق جرس الإنذار بشأن الاحتياطي الفيدرالي ويحث الجميع على الاستيقاظ واكتشاف أن الاحتياطي الفيدرالي ليس مؤسسة عامة إنه كيان خاص ، فهذا أعتراف خطير لم يسبق الاّ في عهد جون كينيدي وتم اغتياله على يد تلك العوائل اليهودية ( انبياء المال ) فهذا يعني أن هناك صراع كبير داخلي في الولايات المتحدة الامريكية وصل الى تكسير العظام !! صراع سيؤدي إلى تغيير وجه أمريكا برمته . 2- في خريف عام 1910 تقابل سبعة من الرجال في إجتماع سري بجزيرة جيكل على ساحل جيورجيا مصير الولايات المتحدة الأمريكية بشكل خاص والعالم بشكل عام هؤلاء كانوا: Nelson Adrich Frank Vanderlip ممثلان لإمبراطورية روكفييلير Henry Davidson Charles Norton Benjamin Strontium وممثلون مؤسسة جي بي مورغان Paul Warburg ممثل آلـ روتشيلد من خلال إنشاء البنك الاحتياطي الفيدرالي الذي من المفترض أنه أسس لمحاربة الاحتكار المالي! الرأس المدبر هو مدير بنك إنجلترا البارون ماير روتشيلد . 3-وفي عام 1913 قدموا مشروعهم لمنتخبهم وودرو ويلسون والذي وافق على المشروع حتى قبل انتخابه كرئيس للولايات المتحدة، ومنذ ذلك الوقت منحت للبنك الفدرالي السلطة الحصرية لطباعة الأوراق النقدية الأمريكية، وبذلك اصبح بنك الاحتياطي الفيدرالي شركة ربوية يسيّرها خواص من عائلات يهودية منذ 1913 وهي عائلة: روكفلر ROCKEFELLER –روتشيلد ROTHSCHILD –مورغان Morgan . 4- في سنة 1963 تنبه الرئيس الأمريكي كيندي لخطورة المؤامرة اليهودية على الاقتصاد الأمريكي فقرر التوقيع على أمر رئاسي تحت رقم 11110 سيمكن من اصدار نقود حقيقية دون الاستعانة بالبنك الاحتياطي الفدرالي وبعد ستة أشهر من قراره تم إغتياله بعدها مباشرة قام الرئيس الموالي ليندون جونسون بإلغاء قرار الرئيس الأسبق ومنذ ذلك الحين لم يتجرأ أي رئيس على اثارة الموضوع مرة أخرى .

T I M A

35,123 просмотров • 7 месяцев назад

منذ أن اعتلى جون كينيدي سدة الرئاسة الأمريكية، استفاق على حقيقة خطيرة: تغلغل بيوت المال الثلاثة - روتشيلد، مورغان، روكفلر - في نسيج الاقتصاد الأمريكي، حتى باتوا يديرون خيوطه من خلف الستار. وفي 27 أبريل عام 1961، وقف كينيدي أمام جمعية ناشري الصحف الأمريكية في فندق والدورف أستوريا بنيويورك، وألقى خطابه الشهير "الرئيس والصحافة". لم يسمّ جماعات بعينها، لكنه أشار بوضوح إلى "جماعات سرية"، لها أقسامها واجتماعاتها وطقوسها، تعتمد على التسلل والانقلابات والتخويف، وتسيطر على الموارد لبناء شبكة محكمة تخضع لها كل مؤسسات أمريكا. وختم خطابه بنداء عاجل للأمريكيين: تصدوا لهذه المؤامرة. ثم في 4 يونيو 1963، أصدر كينيدي قراره الرئاسي رقم 11110، الذي يمنح الحكومة سلطة إصدار النقود دون الحاجة إلى الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الخاص)، وكان ذلك بمثابة إعلان حرب على أسياد المال. في 22 نوفمبر 1963، اغتيل جون كينيدي. فهل اتضحت الصورة الآن؟

عائشة السيد - Aisha AlSayed

23,875 просмотров • 4 месяцев назад

في العام 1777 اجتمع المصرفي الألماني ماير آمشل روتشيلد (مؤسس أسرة روتشيلد) باثني عشر من كبار رجال المصارف اليهود، وشرح لهم خطته التي تنتهي بسيطرتهم على اقتصاديات العالم.. أقنعهم بأن تجميع تلك الثروات والمناورة بها وجعل الذهب (الذي يملكون منه الكثير) مرجعاً للنقود والعملات كفيل بمضاعفة أرباحهم وسيطرتهم على ثروات الأمم. وكان أهم عنصر في خطة روتشيلد هو السيطرة على مقدرات الأمم بإشعال الحروب وبيع السلاح ثم جني الأرباح من خلال المطالبة بالتعويضات، وإعمار ما خلفته الحرب (ومن خلال هذه الاجتماعات ولدت بروتوكولات حكماء صهيون).. وخلال المئة عام التالية سيطر آل روتشيلد على مصارف التمويل العالمية، وتمكنوا من تمويل الأطراف المتصارعة طوال القرنين الماضيين.. ففي فرنسا مثلاً كان هناك جيمس روتشيلد (ابن ماير) الذي ساهم بتأجيج نيران الثورة الفرنسية وتمويل حروب نابليون. وفي الوقت الذي كان فيه نابليون يعين إخوته ملوكاً على أوروبا كان أبناء ماير الخمسة قد أصبحوا ملوك الذهب والمال والمحركين لعروش نابليون والدول المتحالفة.. وفي القرن العشرين تقاسمت بنوكهم تمويل الأطراف المتصارعة في الحربين العالميتين - رغم أنهم من ساهم في تمويل وصول النازيين إلى السلطة، والبلاشفة إلى الكرملين... ومن المعروف أن أسرة روتشيلد كانت وراء تأسيس البنك الدولي المسؤول حالياً عن إقراض الدول والتحكم بسياساتها النقدية.. كما أنهم المالكون لثاني وثالث بنك في أميركا، ويملكون نصيب الأغلبية في أهم ثلاثة بنوك أوروبية (في إنجلترا وألمانيا وفرنسا).. واليوم تتجاوز ثروات الأسرة مجتمعة 500 ترليون دولار، وتملك قرار رفع أو خفض الذهب من خلال امتلاكها حق الأغلبية في مجلس الذهب العالمي (ومقره لندن)... وكان الجد المؤسس ماير روتشيلد قد وضع قواعد صارمة (ليس فقط للتحكم باقتصاديات العالم) بل ولضمان ترابط أسرته ونمو ثروتها بمرور الأجيال.. ومن هذه القواعد أن الرجال لا يتزوجون إلا من أسر يهودية ثرية، بينما يسمح للبنات بالزواج من الأسر الثرية غير اليهودية.. وبهذه الطريقة تتراكم الثروة داخل الأسرة من جهة الرجال، في حين تستحوذ على ثروات غير اليهود من جهة البنات (كون يهودية الأبناء تأتي من أمهاتهم).. بقـي أن أشير إلى أن (آل روتشيلد) يكرهون الصين لأنها دولة شرقية بعيدة، تملك ثقافة مختلفة، وتخرج عن نطاق سيطرتهم التاريخية.. وما يثير حنقهم أكثر هو صعودها الاقتصادي السريع، ونموها السنوي الكبير دون أن يكون لهم حـق المشاركة في ثاني أكبر كعكة اقتصادية في العالم.. لا يملكون اليوم سوى تحريك أوروبا وأميركا ضدها.. #مقالات_فهد_الاحمدي

فهد عامر الأحمدي

87,488 просмотров • 7 месяцев назад

معروفة هذه المعلومة منذ واقعة إغراق سفينة التيتانيك المتعمد من طرف جيبي مورغان هو و مجموعة البنوك الدولية، التي كانت تخطط لإنشاء مصرف احتياطي فدرالي في الولايات المتحدة. وكان هذا المشروع مواجها لمقاومة شديدة من بعض السياسيين والمليارديرات الأمريكيين الذين كانوا يرون فيه تهديدا لسيادة البلاد واقتصادها. ومن بين هؤلاء المعارضين، كان ثلاثة من أثرى وأقوى رجال العالم في ذلك الوقت جون جاكوب أستور الرابع، وبنجامين جوجنهایم وإسيدور ستراوس. وكان هؤلاء الثلاثة على متن تيتانيك في رحلتها الأولى، ولم ينجو أي منهم من الغرق. وبعد غرق تيتانيك، تمكنت البنوك الدولية من تمرير قانون إنشاء مصرف احتياطي فدرالي في الولايات المتحدة في نهاية عام 1913، وبدأت في السيطرة على النظام المالي العالمي. وكان هذا القانون مثار جدل كبير، وتم اتهامه بأنه غير دستوري وغير شرعي، وأنه يخدم مصالح النخبة العالمية، ويضر بالمواطنين العاديين. ومنذ ذلك الحين، شهد العالم العديد من الأزمات والحروب والثورات التي يربطها البعض بدور المصرف الاحتياطي الفدرالي والبنوك الدولية.

Alpasino👊🇩🇿👊

34,866 просмотров • 6 месяцев назад

● في عام 1987اشترى دونالد ترامب 93٪ من شركة Resorts International، وهي واجهة لوكالة المخابرات المركزية أسسها عملاء المافيا ألين دالاس وديفيد روكفلر باسم شركة Mary Carter Paint في الخمسينيات من القرن الماضي. بعد عام، اشترى ترامب كازينو تاج محل في أتلانتيك سيتي، نيوجيرسي من Resorts International، ثم بدأ في شراء عقارات أخرى على ممشى أتلانتيك سيتي. سرعان ما استُنفدت أموال ترامب ولم يتمكن من سداد ديونه. دخل ويلبر روس، تاجر السندات الملياردير الذي صورته وسائل الإعلام المالية على أنه "مستثمر مستقل".، في عام 1992، كان روس يرأس فريق استشارات الإفلاس في شركة روتشيلد، والذي مثل حاملي السندات الذين كانوا يهددون بمصادرة منزل دونالد عرف روس أن ترامب لديه القدرة على التأثير على الجماهير، وهو أمر لم يفوته رؤساؤه في روتشيلد. لذلك أبرم صفقة إفلاس رائعة لترامب، حيث سيتخلى عن حصة 50٪ في كازينو تاج محل في أتلانتيك سيتي، نيوجيرسي مقابل شروط ديون أفضل ورئاسة سيتم تسميتها لاحقًا. لم يحصل روتشيلد وشركاؤهم في الجريمة في مدينة لندن على مركز غسيل أموال مستمر على الساحل الشرقي في أتلانتيك سيتي فحسب، بل أصبح لديهم الآن رجل سيصنعون مستقبله السياسي رغم أن ترامب ووالده كانا يتعاملان مع المافيا منذ ما يقرب من 100 عام في نيويورك ونيوجيرسي، لذلك شعروا بالراحة مع عصابة روتشيلد الكبيرة!

kosovi

562,670 просмотров • 1 год назад

هجوم أمريكي وشيك على USDT 🤔 في الأيام الماضية هاجمت عدة شركات أمريكية شركة Tether بشكل متزامن، مثل شركة Circle المصدرة لعملة USDC، ومنصة Coinbase الشريك المصدر لعملة USDC، وبنك جي بي مورجان أكبر بنك في الولايات المتحدة. شركة Circle أصبحت تهاجم Tether بشكل علني، بعدما كان الهجوم يقتصر على التلميحات. في هذا الفيديو تطلب Caroline Hill أحد كبار مسئولي قطاع السياسات التنظيمية في شركة Circle من الكونجرس الأمريكي توسيع صلاحيات وزارة الخزانة لتصبح قادرة على اتخاذ إجراءات ضد شركة Tether بحجة قيامها بتمويل أنشطة إرها/بية وأنشطة خبيثة أخرى مثل غسيل الأموال. في نفس الجلسة كرر الكلام أحد مسئولي منصة Coinbase، وهاجم فيها عملة Tether أيضًا. في بداية الشهر الحالي هاجم بنك JPMorgan عملة USDT، واعتبر زيادة القيمة السوقية للعملة خطرًا على سوق العملات المستقرة، وعلى مجال الكريبتو بشكل عام بسبب افتقارها إلى الامتثال التنظيمي والشفافية واتباع قواعد مالية صارمة. بالأمس نشرت بلومبيرج الأمريكية عن قضية رفعها دائنو منصة FTX المفلسة ضد بنك Deltec Bank & Trust Ltd وهو بنك في جزر الباهاما، والبنك الرئيسي لشركة Tether. المدعون اتهموا البنك بالسماح بإنشاء مليارات من عملة USDT بدون مقابل عبر فتح خط ائتمان قصير الأجل لشركة Alameda يسمح لها بسك مليارات من عملة USDT دون إيداع المقابل بشكل فوري، على أن تدفع الشركة المقابل خلال 3 أيام. الشركة كانت تستفيد من هذا الأمر عندما كانت USDT تتداول بارتفاع طفيف عن الدولار، وكانت تحقق أرباح من الفارق بين سعر البيع والشراء. الهجوم الأمريكي يبدو أنه منسق مسبقًا، فهل نرى إجراءات من الحكومة الأمريكية ضد عملة USDT؟

محمد المصري

178,875 просмотров • 2 лет назад