Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الحبة ١٤٠٠ مع التوصيل، وإذا جعت مندي، بدل البساسة والكلاب…

2,024,642 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von ✨Shahad
✨Shahadvor 1 Jahr

جبت واحد ربيته ويهبل دمه خفيف كبر شوي قطع اسلاكنا وقام ينطح رجعته للمزرعه😂😂😂

Profilbild von Maryam Emelia
Maryam Emeliavor 1 Jahr

Dont tell me you eat these little ones?????😳😳😳😳

Profilbild von عسلية 𝄞
عسلية 𝄞vor 1 Jahr

كيف المرضع 😂 ياربي بعض الالفاظ بغير محلها

Profilbild von هياء بنت تميم ( خبيرة سركليز )
هياء بنت تميم ( خبيرة سركليز )vor 1 Jahr

ابشركم وصلن الحلوات وشرينا شكراً ياسعود وشكراً يا ابوماجد

Profilbild von 🕋🌿 Saudi beautiful
🕋🌿 Saudi beautifulvor 1 Jahr

1400 اخذ بنص السعر خروف سواكني كبير

Profilbild von ابْتِهَال
ابْتِهَالvor 1 Jahr

حرام فاصلينهم عن أمهم بهذا العمر :(

Profilbild von عيون الرضا والأمل 🌿🇸🇦
عيون الرضا والأمل 🌿🇸🇦vor 1 Jahr

الحيوانات ليست لعبه هم أرواح تحتاج إلى عناية ورحمة

Profilbild von 🇸🇦بنت الجنوب🇸🇦
🇸🇦بنت الجنوب🇸🇦vor 1 Jahr

مايستاهل ١٠٠ ريال 😨 ويش صار في الدنيا والغلا اللي ما قد صار في البلاد من قبل 😬😳

Profilbild von الذ وصفه 🥘
الذ وصفه 🥘vor 1 Jahr

اربيها وبعدين اكلها. صعب علي والله ❤️🥹 ليت ارخص من كذا كان اشتريها

Profilbild von Smo0o0rh آلَ مِطٌوِع
Smo0o0rh آلَ مِطٌوِعvor 1 Jahr

كيييوت ياقلبي عليها صغااااار بالمرررره ايش اسم هذا النوع !!!

Ähnliche Videos

#رسالة_لك من وحده كانت مليانه #عار من الداخل .. كنت أحس بالعار لدرجة إنه صار يطلع لي في كل شي حولي. في الناس، في المواقف، في الأحداث… كل شي كان يقول لي: استحي، اخجلي، توزي، انحاشي. لا تواجهين، لا تطلبين، لا تعترضين، لأنك ما تستحقين… صار #العار هو النظارة اللي أشوف فيها الدنيا، وأي شي يصير حولي كان يرجّع لي نفس #الإحساس. والعار مو بس إحساس، في الغالب هو صوت #جلد_الذات، و صوت #التأنيب اللي ما يوقف. الصوت اللي يشكك فيك، يحاسبك بقسوة، ويذكّرك بكل زلة، وكأنه ما يشوف فيك إلا النقص. لكن يوم بدأت أتنبه لهالصوت، وأسميه باسمه… ويوم بدأت أنظّف #شعور_العار، اختفى كل شي. مو لأن الدنيا تغيّرت، بس لأني غيرت الطريقة اللي أشوف فيها نفسي. أول خطوة فعلية تسوينها: 👌انك تعترفين إن عندك شعور العار. 👌بعدين تسألين نفسك بصدق: وش الأشياء اللي فيني اللي تحسسني بالعار؟ أقدر أغيّرها؟ وإذا أقدر، هل أنا مستعدة أشتغل عليها؟ وإذا ما أقدر أغيّرها، أقدر أتقبلها؟ وأقدر أوقف جلد نفسي بسببها؟ 👌وبعدها يجي سؤال مهم مرّة: وش الأشياء اللي أفخر فيها؟ وش الصفات، القيم، أو التجارب اللي فيني وأعتز فيها فعلًا؟ غالبًا هي موجودة، بس صوت العار يغطي عليها. وهنا يجي دورك: كيف تنمّينها؟ كيف تعطينها مساحة؟ كيف تخليها مصدر قوتك؟ وكيف يكون صوتها أعلى من صوت التأنيب؟ 😊وتذكّري: أنتِ مو مطالَبة تكونين كاملة عشان تستحقين، ولا لازم تتنازلين عشان تكونين مقبولة. كل مرة تختارين تواجهين بدل ما تهربين، وتتكلمين بدل ما تسكتين، وتطلبين بدل ما تحرمين نفسك… ✨أنتِ قاعده تبنين نسخة أقوى منك✨ العار يضعف وينكمش لما تشوفينه، ويقصر صوته لما تسمعين صوتك أنتي .. خفّفي الجدل الداخلي، وغيّري لغة حديثك مع ذاتك، لأن الصوت اللي جوّاك ✨يا يهدمك… ✨يا يكون أعظم مصدر لقوتك. ❤️واختاري يكون صوتك، مو صوت العار ❤️ صوت #حب_الذات و #القوة_الداخلية 🙏🏻انت الوحيد والأوحد الي يوقف مع انت ويدعمها 🙏🏻لا احد إلا انت 🙏🏻 #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

32,373 Aufrufe • vor 7 Monaten

استمرار المظاهرات والأعمال في المحافظات الجنوبية ضد الحكومة وضد رمزية التحالف هو جزء من محاولة استعادة المبادرة واللعب من جديد. وإذا استمرّ ذلك، فهناك من يتوقع أن ينفجر الوضع من جديد، خصوصًا أن التشكيلات العسكرية التابعة للطرف الآخر وللمجلس الانتقالي المعلن حله ما زالت على الأرض، وتحتفظ بسلاحها وانتشارها ونفوذها المحلي. إلى جانب ذلك: • لا تزال الولاءات العسكرية منقسمة، ولم يحدث أي دمج حقيقي للقوات أو إعادة هيكلة أمنية تضمن الاحتكار الشرعي للسلاح بيد الدولة. • بقاء السلاح خارج سلطة الحكومة يجعل أي احتجاج قابلًا للتحول إلى مواجهة مسلحة في أي لحظة، خاصة مع وجود قادة ميدانيين للطرف الآخر. • التوتر في الجنوب لم يُحل سياسيًا، بل جُمّد ميدانيًا فقط، وهو تجميد هش يمكن أن ينهار مع أول شرارة. • استمرار التدهور الاقتصادي والخدمي في عدن وبقية المحافظات يغذّي الغضب الشعبي ويمنح القوى المسلحة مبررًا للتدخل أو التصعيد. • غياب حضور حكومي فعلي وقوي في عدن يترك فراغًا تملؤه القوى المحلية المتنافسة، بدل أن تملأه الدولة. الصور من مظاهرة للانتقالي المعلن عن حله في سقطرى .

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

42,707 Aufrufe • vor 7 Monaten

سؤال السيد أسامة العلي مشروع بكل المقاييس.. فعلاً، من نصب إيران زعيمة للنضال العربي والفلسطيني على وجه التحديد، من أعطاها الحق بأن تفرض نهجها "المقاوم" على هذا النضال وتقصي أي أسلوب آخر قد يكون أكثر جدوى وأعلى منافعاً.. لماذا يعتبرون أنفسهم أدرى وأعلم بالقضية الفلسطينية أكثر من الفلسطينيين أنفسهم، وإذا كانوا فعلاً مع فلسطين، لماذا لا يدعمون عمل الممثل الرسمي للشعب الفلسطيني، بدل دعم فصائل محددة، تأتمر بأمرهم فقط؟ لماذا لم يجربوا هذا الأمر ولو لمرة واحدة فقط؟ بأي حق تحتكر إيران القضية الفلسطينية، وتلزم الجميع بأسلوب واحد في الدفاع عنها، وهو الأسلوب الذي لا يحقق إلا المصالح الإيرانية، ثم تطلق، وأزلامها المنتشرون بكثرة نعوتاً مثل خائن وعميل وصهيوني، على كل من يرفض نهجها، كيف استطاعت غسل العقول في منطقتنا ليتحول من يحاول حماية الأبرياء من شعبه عميلاً خائناً، ومن يخدم مشروعها وطنياً شريفاً؟ العربية - Rasha Nabil #محل_نقاش

حسن إسميك

228,678 Aufrufe • vor 2 Jahren

عندك مشكلة في الضريبة ؟ ما تعرف وضعك مع تطبيقات التوصيل ؟ مختلفين كشركاء ع ميزانية التسويق ؟ تحتاج باريستا نقل كفالة ؟ التغريدة هذه تفيدك .. فضّلها تراها قيّمة .. و فيها خدمات مجّانية و خصومات لمتابعيني ✋🏻 *دورة التسويق و الماليّة جبت لكم عليها خصم 50% و هذا رقمهم 0501610886 دورة قيّمة بتغيّر فكرك التسويقي و بتنقلك من التسويق العشوائي و ردّات الفعل المفاجئة إلى عمل استراتيجي منظّم و مؤشّرات أداء واضحة و ذكاء تسويقي سيغيّر مستقبلك في المجال للأفضل بإذن الله .. *مصنع تعليب و طباعة و عندهم مصممين مبتكرين لمن يبحث عن التميّز قبل التوفير✋🏻 0500336699 * الحق و تواصل معه ترى عنده باريستا من بنجلاديش مدرّبين و رواتبهم 1500 و جاهزين لنقل الكفالة 0548888314 ☎️ *احتمال تكون خسران في تطبيقات التوصيل و أنت ماتدري .. خل ناصر يتأكّد من وضعك و تراه مواعدني يقدّم التقرير مجّاني لمتابعيني 058391043 ☎️ و بعدها بيعرض عليكم خدماتهم كشركة متخصصة في إدارة تطبيقات التوصيل .. * الأستاذ ياسر " المحاسب " الموجود في المقابلة 👇🏻 خصص هذا الرقم ليقدّم للجميع الاستشارات في تخصصه بشكل مجّاني 0541611443 عندك مشاكل محاسبية ؟ محتاس مع الضريبة ؟ مشكك في فاتورة الزكاة ؟ كلمه و يخدمك " مجّاناً " بإذن الله .. * حساب وساطة مطاعم ومقاهي فتح له صفحة في التيـكـ .. كيف تشوف الخطوة ؟ * مجموعة معتمدة عند قوقـل مابـ و يقدرون يوثّقون لك صفحتك فيها و تفتك من الحذف المستمر لمطعمك هناك .. رقمهم 0546660629 * فرصة استثمارية في مجال المأكولات الصحّية : مبيعات يوميّة 20 ألف ريال لثلاث فروع بالرياض تعمل بنفس العلامة ☎️0537428409☎️ * ميزات فرنشايز مسكوب درايڤ ثرو أنك لو تواصلت معهم عن طريقي بيحسبون لك الكشك ب 250 ألف بدل من 295 ألف ريال ، و كذلك من الميزات أن الكشك يجهز خلال 45 يوم من التوقيع و أنه يشتغل 24 ساعة ب 4 موظّفين فقط 0546663322 . * في أبها مطعم شوّاية يحقق أرباح سنوية أكثر من 400 ألف ريال و معروض عند وساطة مطاعم ومقاهي .. السؤال المهم .. بناءً على مقابلة الأستاذ ياسر كم المفروض تكون المبيعات السنوية ؟ * معقب سعودي في الدّمام و الخبر و فاهم شغل المطاعم 0548660226 * شاب سعودي خبير في التشغيل يقدّم الاستشارات للمطاعم و المقاهي و كذلك خدمة الاشراف و التشغيل 0590555588

حمد العبدالقادر | بزنس مطاعم

113,475 Aufrufe • vor 4 Monaten

#كلام_إيناس | Kallam Inas بقلم: #إيناس_الجرمقاني إذا الله معنا، فمن علينا. لا إذا حكينا بالسياسة منخلص، ولا إذا وقفنا مع أهلنا الشيعة منخلص. إذا استنكرنا قالوا كذّابين، وإذا سكتنا قالوا صهاينة. طيب شو الحل؟ ليش ما منقدر نتقبّل اختلافنا السياسي، ونحترم بعضنا كمواطنين لبنانيين؟ فمن غير المقبول أن يُعامَل أي فنان أو أي مواطن بعنصرية أو تخوين بسبب طائفته أو هويته. الذي حصل معيب. لبنان قام على العيش المشترك، لكن للأسف هناك أيضًا من بعض جمهور حز.ب الل.ه، وباللبناني: “مش مقصّر”، في الإهانات والتخوين بحق شريكه اللبناني، وهذا أمر مرفوض كما أن أي تحريض من أي جهة أخرى مرفوض أيضًا. واليوم، من لا يرى حجم الاحتقان والانقسام المتزايد بين اللبنانيين، لا يدرك خطورة المرحلة التي نعيشها. نحن أمام واقع يشبه الحر.ب الأهلية الباردة، حيث تتقدّم الكراهية والانقسام على الحوار، ويصبح كل اختلاف سياسي سببًا للتخوين بدل أن يكون مساحةً للنقاش. واجب كل صحافي لبناني تهدئة النفوس وخفض الاحتقان والتمسّك بوحدتنا كمواطنين بعيدًا عن الاصطفافات السياسية. #لبنان_اولا #اذا_الله_معنا_فمن_علينا Mohammad Dayekh

كلام إيناس | Kallam Inas

19,027 Aufrufe • vor 2 Monaten

إلى الإعلامية دعاء حسن لستِ أنتِ من يعلمني الأدب لأني أعرفه وهو مايجهله قومك بدليل الشتائم التي تصلنا من #مصر وعلى كافة الأصعدة ثم أن ليس لكم فضل علينا ولا منّه ولا حتى جيل السبعينات والثمانينات لأن أول دفعة تدريس جاءت للخليج كانت من فلسطين وليس منكم حتى أنتِ تمارسين لغة الخطاب الإستعلائي والتفوق الوهمي وتريدون منا تصديق جنون العظمة الذي تعيشونه ولا يتناسب مع واقعكم التعيس أما أنبوبة الغاز فهي إسقاط على أن تنشغلوا بمشاكلكم ووهنكم الإقتصادي فهو أهم من تصوير الشتائم وتصديرها لنا يوميًا دون محاسبة أو ردع ومالنا لا نراكم تنتقدون بني جلدتكم الذين دفعونا للتصدي لحماقاتهم بأسلوبٍ يتناسب مع وقاحتهم، أليس الفعل أولى بالإنتقاد بدل محاسبتنا على ردة الفعل؟ ماغاب عنك ولا أظنك تجهلينه أن كرامة #دول_الخليج وأهله ليست "مداس" عند جواميس الترعة ليتسلوا بها، ستسمعون منا خطابات مباشرة توجعكم للحد الذي تتناقلون مانكتبه وتتداولونه أما بعد: ننتظر منك انتقاد صريح لـ خالد عمارة وعمرو موسى وخالد الغزالي وأحمد موسى وبقية كتبية الدجل الإعلامي على تعليقاتهم وتأييدهم #ايران وتبريرهم قصـفنـ.ـا ودمـ.ـار أوطاننا وبقية أبناء شعبك الشاتمين وإذا تنقصك المادة فهي موجودة لدينا نزودك بها "عايزين نشتمكو .. بس مش عايزنكو تردو" #فهلوة

دويع العجمي

588,503 Aufrufe • vor 6 Monaten

#إعفاء_وزير_الرياضة تعيين مسؤولين لا يضعون مصلحة الرياضة فوق كل اعتبار، وتوجيه بعض المنابر الإعلامية نحو التصادم والاستفزاز بين الجماهير، وخلق حالة مستمرة من الاحتقان والتعصب، والتعامل مع الأندية بمعايير مختلفة، وظلم أندية وإغراق أخرى بالقرارات والتعقيدات، وفي المقابل ظهور نادٍ وكأنه يحظى بمعاملة استثنائية ومختلفة عن البقية... هل كل ذلك مجرد أخطاء عابرة؟ أم أن هناك خللًا حقيقيًا في إدارة المشهد الرياضي؟ وهل من الطبيعي أن تتحول الرياضة من وسيلة للترفيه والمنافسة الشريفة إلى ساحة صراع بين الجماهير؟ لماذا يتم دفع الجماهير إلى معارك يومية في الإعلام ومواقع التواصل؟ لماذا أصبح المشجع يستهلك وقته وطاقته في الدفاع عن ناديه ومهاجمة النادي الآخر، بدل أن يسأل عن القرارات التي تمس مستقبل ناديه وحقوقه؟ لماذا لا تكون هناك معايير واضحة ومعلنة تطبق على جميع الأندية دون استثناء؟ لماذا لا يعرف المشجع: من صاحب القرار؟ ومن يتحمل المسؤولية؟ ومن يحاسب عندما يحدث الخطأ؟ إذا كانت هناك لوائح، فلتطبق على الجميع. وإذا كانت هناك رقابة مالية، فلتكن على الجميع. وإذا كانت هناك عقوبات، فلتكن على الجميع. وإذا كانت هناك تسهيلات ودعم، فليكن وفق معايير واضحة ومعلنة يستفيد منها الجميع دون تمييز. أما أن يصبح المشهد عبارة عن أندية وجماهير تتصارع فيما بينها، بينما المسؤول الحقيقي عن القرار بعيد عن دائرة النقاش والمساءلة، فهنا يجب أن نتوقف ونسأل: من المستفيد من استمرار هذا الاحتقان؟ من المستفيد من انشغال الجماهير بالهلال والنصر والاتحاد والأهلي، بدلًا من مناقشة أصل القرارات وأسبابها ونتائجها؟ هل أصبح شعار #أشغلوهم_بالرياضة مجرد وصف لما يحدث من كثرة الجدل الرياضي، أم أن المسؤولين عن إدارة المشهد يدركون حجم هذا الانشغال وتأثيره على المجتمع؟ نحن لا نطالب إلا بالعدل والشفافية. لا نريد محاباة نادٍ على حساب نادٍ آخر. ولا نريد إعلامًا يشعل الفتنة بين الجماهير. ولا نريد مسؤولًا يتخذ قرارات ثم يغادر دون أن يعرف المشجع من حاسبه عليها. ولا نريد لجانًا تختلف معاييرها من حالة إلى أخرى. نريد رياضة تحترم المنافسة، وتحترم الجماهير، وتحترم الأندية، وتحترم المال العام، وتحترم الأنظمة واللوائح. وإذا كانت القرارات صحيحة وعادلة، فلماذا الخوف من الشفافية؟ ولماذا لا يتم نشر المعايير والأسباب والأرقام بكل وضوح؟ الجمهور السعودي ليس ساذجًا، ويستطيع أن يميز بين المنافسة الطبيعية وبين القرارات التي تحتاج إلى تفسير. اتركوا الجماهير تتنافس في الملعب، ولا تجعلوا الإعلام يحول المنافسة الرياضية إلى عداوة اجتماعية. فالرياضة تجمع ولا تفرق، والعدل لا يخيف إلا من يخشى المحاسبة. وفي النهاية يبقى السؤال الأهم: هل ما نشاهده اليوم من احتقان إعلامي، وصدام جماهيري، وتفاوت في التعامل مع الأندية، مجرد فوضى إدارية وأخطاء متراكمة؟ أم أن هناك من يرى أن أفضل طريقة لإبقاء الجماهير منشغلة هي أن تبقى في صراع دائم حول الرياضة؟ السؤال مشروع، والمطالبة بالشفافية حق، والمحاسبة ليست عداءً لأحد... بل حماية للرياضة وللأندية وللجماهير. #أشغلوهم_بالرياضة #الشفافية_والمحاسبة #العدالة_للجميع

محمد العمري

26,240 Aufrufe • vor 1 Monat

بنيت أول وكيل AI لي على مؤشر $SPX. 🚨 ورشح لي أول صفقة Bear Call Spread 📈 مساء الخير .. يا جماعة فيه شعور جميل جدًا بعد الإنجاز، خصوصًا إذا كان جاي بعد سهر، ومحاولات كثيرة، وخطأ وراء خطأ، وتعديلات ما وقفت ابد. صحيح الذكاء الاصطناعي ساعدني في جوانب كثيرة، لكن بين المساعدة وبين أنك تبني شيء فعلاً يعتمد عليه فيه فرق كبير جدًا. خصوصاً عشان نتجنب الهلوسة. لأن بالنهاية أنت اللي تختبر، وأنت اللي تراجع، وأنت اللي تعدل، وأنت اللي تتحمل مسؤولية كل تفصيلة صغيرة في المنطق والقرار. الحمدلله اليوم فخور جدًا بشيء اشتغلت عليه بتعب: Agent خاص فيني لتحليل SPX وترشيح استراتيجية الأوبشن المناسبة حسب وضع السوق، بدل العشوائية، وبدل الدخول لمجرد الإحساس أو الحماس. اللي اهتميت فيه أنه مو مجرد بوت يعطي رأي عام. لا، هو يتابع الأخبار والأحداث المؤثرة، ويربطها مع حركة السوق، ويقرأ اليونانيات، ويقيّم البيئة الحالية، ثم يرشح لي الاستراتيجية الأنسب بدل ما يرميني في صفقة والسلام. يعني إذا السوق مناسب لبيع بريميوم يعرف. وإذا السوق يحتاج حذر يقول يحذر. وإذا ما فيه أفضلية واضحة، ما يجاملني بإشارة وهمية ، يقول بصريح العبارة : استريح اليوم الله يغطيك العافية ، فيه إعلان فيدرالي اليوم.⚠️‼️ الأجمل من كذا أنه ما يوقف عند اختيار الفكرة فقط، بل يساعدني حتى في التفاصيل اللي فعلًا تصنع الفرق: يختار السترايكات بنفسه، يحدد المخاطر، ويحسب أقصى خسارة متوقعة، ويعطيني تصور أوضح للصفقة قبل حتى أفكر أنفذها. بالنسبة لي هذه هي القيمة الحقيقية. مو مجرد “إشارة”. القيمة أنه يكون عندك وكيل يفكر بشكل منظم، يفلتر الضوضاء، ويحوّل الفوضى إلى قرار أوضح، ويعرف أن أحيانًا أفضل صفقة هي عدم الدخول أصلًا. الصدق أني فخور جدًا بهذا الإنجاز.💙 مو لأنه اكتمل، لكن لأنه حقيقي. خلفه ساعات طويلة من الشغل، ومحاولات كثيرة، وإصرار أن الناتج ما يكون لعبة، بل شيء محترم فعلًا وله قيمة عملية. وأعتقد أن أجمل شعور في أي بناء تقني، أنك تشوف فكرة كانت مرهقة في رأسك، ثم تتحول قدامك إلى أداة تشتغل، وتقرأ، وتحلل، وتقترح، وتحسب، وتساعدك تتخذ قرار أفضل. هذا النوع من الإنجاز يتعبك فعلًا. لكنه يعطيك شعور يستاهل كل التعب اللي راح. 👍🏽

د. سلطان بن جريس

39,908 Aufrufe • vor 5 Monaten

من اليوم لاعاد تدرسين عيالك 😌🙈🙈 خل #الذكاء_الاصطناعي هو المدرس !!! عن طريقة تدريب الطفل على القراءة باستخدام #ChatGPT 👇🏻📚 الخاصية المستخدمة هي Study Mode (وضع الدراسة)، وهي مناسبة لجعل ChatGPT يتعامل مع الطفل بطريقة تفاعلية بدل أن يقرأ الصفحة كاملة عنه. الطريقة: - افتحي ChatGPT وابدئي محادثة عادية جديدة. - اضغطي على علامة +، ثم اختاري Study / الدراسة. وإذا لم يظهر الخيار مباشرة، ابحثي عنه داخل قائمة الأدوات. (OpenAI Help Center⁠) - صوّري صفحة الكتاب بوضوح وارفعي الصورة في المحادثة. ويمكن أيضًا رفع ملف PDF أو مواد دراسية أخرى، ثم تحديد الصفحة التي تريدين التدريب عليها. (OpenAI Help Center⁠) -بعد ذلك ابدئي المحادثة الصوتية إذا كانت ميزة الصوت متاحة لديك؛ فـStudy Mode يمكن استخدامه مع المحادثات الصوتية. (OpenAI Help Center⁠) -قبل البدء، أعطيه تعليمات واضحة جدًا مثل النص التالي: *انسخي له هذا النص: «أنت الآن معلمة قراءة لطفلة عمرها 5 سنوات. أريد منك تدريبها على قراءة الصفحة التي رفعتها فقط. *ابدئي بكلمة واحدة فقط في كل مرة، واقرئيها ببطء ووضوح، ثم توقفي تمامًا وانتظري حتى تحاول الطفلة تكرار الكلمة بنفسها. *إذا نطقتها بشكل صحيح، شجعيها بكلمات بسيطة ولطيفة، ثم انتقلي للكلمة التالية. *إذا أخطأت، لا تقرئي الكلمة أو الجملة كاملة عنها. صححي الخطأ بلطف، ثم أعيدي الكلمة ببطء وامنحيها فرصة ثانية للمحاولة. لا تنتقلي إلى الكلمة التالية حتى تحاول الطفلة قراءة الكلمة الحالية. *لا تقرئي الجملة كاملة بدلًا عنها، ولا تعطِيها الإجابة مباشرة. *ركزي على الكلمات الموجودة في الصفحة فقط، ولا تضيفي كلمات من خارج الصفحة. *استخدمي لغة بسيطة ومشجعة ومناسبة لطفلة عمرها 5 سنوات، وتوقفي بعد كل كلمة حتى تسمعي محاولتها.» وبكذا تكون الجلسة مثل: 👩🏻‍🏫 ChatGPT: «ذَهَبَ» 👧🏻 الطفلة: «ذَهَبَ» 👩🏻‍🏫 ChatGPT: «ممتاز.. ! 👏🏻 الكلمة التالية: سَارَة» 👧🏻 الطفلة: «سَارَة» وهكذا كلمة كلمة، بدل ما يكون دوره مجرد قراءة الصفحة بصوت مرتفع. 💡 نصيحة مهمة: إذا لاحظتِ أنه قرأ بسرعة أو بدأ يقرأ أكثر من المطلوب، قولي له مباشرة: «توقف. عد إلى آخر كلمة، واقرأ كلمة واحدة فقط ثم انتظر محاولتها". .

عبير الحسن

164,232 Aufrufe • vor 1 Monat

💔 صحيت على شيء فعلًا ما توقعت أشوفه: فيسبوك أرسل لي إشعار إن حسابي أصبح محجوب بالكامل داخل السعودية. وأول سؤال جاء في بالي كان: ليش الآن بالذات؟ وليش أصلًا كل هذا الاهتمام بحسابي؟ أنا من عشر سنوات وموقفي معروف. أقولها اليوم مثل ما قلتها وقتها: ما في حل عسكري لليمن. وحتى لما أتكلم مع متابعيني وأصدقائي السعوديين، وخصوصًا صُنّاع القرار، أغلب كلامي هو تحذير ونصيحة: لا تعيدوا نفس التجربة وتنتظروا نتيجة مختلفة. إذا في أطراف أكثر تشددًا داخل الإخوان المسلمين، أو داخل المؤسسة السعودية نفسها، ما زالت تعتقد إن عملية عسكرية جديدة أو مزيد من القوة والدم ممكن يحسم هذا الملف، يكفي يرجعوا يشوفوا نتيجة السنوات الماضية ويسألوا أنفسهم بكل صراحة: إيش حققت لكم الحرب؟ ولا شيء. اللي خلّفته كان موت ودمار واحتقان، وبعد كل هذه السنوات ما زالت الحقيقة نفسها: الحل في النهاية سياسي، والناس لازم تتكلم مع بعضها. والأغرب بالنسبة لي إن السعوديين أصلًا نسبة صغيرة جدًا من متابعيني. يمكن ما يوصلوا حتى 5٪. وحوالي 70٪ من جمهوري أصلًا خارج السعودية أمريكان و غربيين، ونسبة من الباقيين يدخلوا حسابي أساسًا لأنهم يختلفوا معي أو يهاجموني. يعني بصراحة… ليش حساب امرأة جالسة في نيويورك شاغلكم لهذه الدرجة؟ 😅 يمكن لأنني أتكلم بصراحة عن الملف السعودي واليمني، وأخاطب صُنّاع القرار مباشرة، وأقول أشياء البعض ما يحب يسمعها. بس الاختلاف معي شيء، ومحاولة منع الناس من حتى سماع الطرف الآخر شيء ثاني تمامًا. والشيء اللي يزيد استغرابي إنني قبل عشر سنوات، وفي أشد فترة من الحرب، كنت أعلى صوتًا وأشد في كلامي بكثير، ومع ذلك حسابي ما كان محجوبًا داخل السعودية. أما اليوم، فهو محجوب. وهنا الواحد طبيعي يسأل نفسه: من اللي صار له التأثير الأكبر داخل السعودية اليوم؟ وهل بقايا الصحوة والتيارات الأكثر تشددًا بدأت ترجع للمشهد وتفرض طريقتها؟ لأن فكرة إنك ما تريد حتى تسمع الصوت الآخر، وتحاول تسكته بدل ما تناقشه، تذكّرني كثير بعقلية الصحوة القديمة. وإذا فعلًا هذه التيارات هي اللي بدأت يكون لها هذا التأثير، فالسؤال بالنسبة لي أكبر من حساب فيسبوك: كيف هذا كله ينسجم مع رؤية 2030؟ محمد بن سلمان قدّم للعالم طوال السنوات الماضية صورة لسعودية جديدة: حديثة، منفتحة، وواثقة من نفسها. والدولة الواثقة من نفسها ما يفترض تخاف من امرأة جالسة في نيويورك كل اللي تقوله لكم هو: رجاءً، لا تعيدوا حرب ثانية. احجبوا حسابي داخل السعودية إذا هذا اللي تريدوه، بس موقفي ما بيتغير. عارضت هذه الحرب قبل عشر سنوات، واليوم أيضًا سأعارض أي حرب يمنية جديدة وكارثية. ما في حل عسكري لليمن. وما كان في من البداية.

Rabyaah Althaibani رابعة الذيباني

20,881 Aufrufe • vor 26 Tagen

اسألوا معلمكم... ثم طالبوني بالاعتذار. أكثر ما يثير السخرية في الحملة التي تُشنّ عليّ لانتقادي سمير جعجع، أن أصحابها لم ينشروا الفيديو الذي انتقدتُ فيه الأخير أصلًا، بل لجأوا إلى فيديو مختلف. وهذا وحده يكفي ليعترفوا، من حيث لا يدرون، بأن موقفي كان في مكانه. فلو كان الفيديو الذي علّقتُ عليه لا يحمل ما قلت، لماذا تجاهلوه؟ أليس الأولى أن يردّوا على المقطع الذي وُلد منه اعتراضي، بدل الهروب إلى مقطع آخر؟ ثم إنّ اعتراضي لم يكن على عبارة مقتطعة من تصريح، بل على سلسلة مواقف ربطتُ بينها، ووصلتُ منها إلى استنتاج سياسي واضح. يقول جعجع إن سوريا تستطيع أن تساعد على إخراج لبنان من "مسار إسلام أباد". كيف؟! وسوريا ليست طرفًا في ما جرى أو يجري في إسلام أباد، ولا علاقة لها بهذا المسار أصلًا، فضلًا عن أن ذهاب الدولة اللبنانية إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية يعني، عمليًا، أن لبنان خرج من ذلك المسار. ويقول إن سوريا تستطيع أن تساعد في كفّ النفوذ الإيراني عن لبنان. كيف؟! والعلاقة بين دمشق وطهران مقطوعة، وسوريا لا تملك اليوم تأثيرًا على إيران يتيح لها القيام بهذا الدور. وفي المقابل، سمعنا الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرّة يتحدّث عن إمكان أن يكون لسوريا دور في معالجة ملف حزب الله في لبنان، وسبقه الموفد الأميركي توم باراك بإشارات في الاتجاه نفسه. وفوق ذلك كله، سمعنا جعجع نفسه يؤكد مرارًا أن الدولة اللبنانية، إذا أرادت، قادرة على حسم موضوع حزب الله. إذًا، وهنا أصل اعتراضي: إذا كانت سوريا لا تأثير لها في مسار إسلام أباد، ولا نفوذ لها على إيران، وكانت الدولة اللبنانية قادرة على الحسم، فما الذي يبقى لتساعدنا به سوريا غير التدخّل عسكريًا إلى جانب الدولة اللبنانيّة؟ ما يعني إعادة جنودها إلى داخل الأراضي اللبنانية تلقائيًّا. قد يوافق معي البعض وقد يرفض آخرون، لكنّ موقفي يبقى استنتاجًا سياسيًّا مشروعًا، لا خيانة ولا افتراء. ومن حقّي أن أطرحه وأن أناقشه. أشفق على الذين يهاجمونني ويتهمونني بالحقد السياسي، بينما لم أسمع منهم يومًا سؤالًا واحدًا وُجّه إلى زعيمهم. لا يرون إلا بعينيه، ولا يسمعون إلا بأذنيه، ويعاملون كل تبدّل في مواقفه وكأنه وحيٌ لا يجوز الاقتراب منه. أين كانوا يوم تبدّلت المواقف بين 7 أيار وما بعد مؤتمر الدوحة؟ أين كانوا يوم تشارك حزب القوّات مع حزب الله في الحكومات والمجالس النيابية طوال عقدين؟ أين كانوا يوم اعتبرت سيّدتهم، وبعض نوابهم، قتلى حزب الله في مرتبة شهداء المقاومة اللبنانية، ليصبح الحزب نفسه اليوم إرهابيًا وخارجًا على القانون؟ أين كانوا من مصالحة معراب، ومن "أوعا خيّك"، ومن "مين غير جبران قادر يحل مشكلة الكهربا؟"، قبل أن تعود معارك داحس والغبراء مع التيار الوطني الحر وجبران باسيل؟ هل سأل هؤلاء يومًا ما الفرق بين "ما خلّونا" التي كانوا يسخرون منها، وبين "الدولة العميقة" التي يستخدمها جعجع اليوم لتبرير عجز وزرائه؟ هل سألوا لماذا يبدو وزير الخارجية، المحسوب على جعجع، غائبًا في أدق تحوّل يمرّ به لبنان؟ هل سألوا لماذا أُرسل وفد قواتي إلى غزة يوم كانت حماس تُقدَّم كقضية، ثم أصبحت اليوم خلف الظهر؟ وهل سألوا ما هو موقف قيادة القوات من السلام مع إسرائيل، ولماذا لا يذكر جعجع كلمة "السلام" إلا نادرًا، وفقط عندما تسلك الدولة هذا المسار؟ ما بال "الحراس" نعسانين؟ لا يسألون... ولا يُسائلون. إذا أخطأ سمير، تُصبح براغماتية سياسية. وإذا انتقد ألفراد أو غيره، يُصبح حقدًا سياسيًا يستوجب الاعتذار. لا، يا سادة. من يعتذر هو من يجرؤ على تحيّة القضية الفلسطينية في حضور أمهات الشهداء اللواتي لم يخلعن السواد عنهن بعد. ومن يعتذر هو من يجرؤ على التفكير بالاستعانة بالسوري وليس بطلب مساعدته. من يعتذر هو من يملك القرار المطلق منذ سنوات، ولم ينجح إلا في زيادة عدد نوابه، فيما بقي القرار الوطني معطّلًا. ومن يعتذر هو من لم ينجح، بعد أكثر من ثلاثة عقود، في توحيد المسيحيين، ولا في تقديم رؤية استراتيجية واضحة لمستقبلهم. ومن يعتذر هو من يرفع شعار: "هوّي فيه... وهوّي بدّو"، فيما الوقائع تقول "هوّي لا فيه... ولا بدّو". أما أنا، فلن أعتذر لأنني قرأت موقفًا سياسيًا وناقشته. وقبل أن تواصلوا حملتكم عليّ، لا تسألوني أنا. اسألوا معلمكم سمير عن تناقضاته... إذا بدكن. وإذا كنتوا قدّها... اسألوه عن ألفراد.

Alfred Mady

67,111 Aufrufe • vor 2 Monaten

تعمدت طرح بوت 360 في أسوأ مراحل السوق ، و الأسباب : 1- هذا افضل وقت اضع فيه البوت في اختبار حقيقي إذا عدى من هذه الفترة و اثبت دقة و نجاح و سرعة و استدامة فالقادم ان شاء الله يكون بالنسبة للبوت سهل و بسيط لان في أوقات الإيجابية التحليل بيكون اسهل من الان و الاتجاه بيكون واضح ، هنا تأتي نقطة الاستفادة من البوت لان وقت الصعود الأهداف بتكون واضحه و الاتجاه واضح و مع ذلك بنخسر و نتعلق و السبب الرئيسي هو مشاعر الطمع هنا بقي البوت مفيش عنده مشاعر و لا تحيز و مبني علي خوارزميات و معادلات رياضية 1+1 =2 2- اختبار الدقة و الأهداف و البوت هذا مفيش فيه لا اهداف 20 اكس و لا هبوط 90% تم تصميمه علي نطاق و نسب طبيعية و معتدلة من غير تهويل ، 3- في بعض النماذج الرياضية لما تأتي تستخدمها علي عملة قد تعطيك لا يتوفر نمط ، هنا اخذ مني وقت و تعديلات برمجية و رياضية معقده جداً حتي لا يفتي و لا يستنتج . وإذا في نموذج في اوردر بلوك بيحلل و لو مفيش بيقول مفيش نموذج . 4- ان يكون في وقت و فرصة للمتابعين و المهتمين بالتحليل و المضاربات انهم يأخذوا وقتهم في تعلم الادوات و البحث عنها و فهم مخرجات تقرير التحليلي للبوت و يفهموا البوت اكثر و كيف يعمل و كذلك يختبروا الادوات بنفسهم و يتدربون عليها و يعملوا تيست مرة و اثنين و عشرة و يشكلوا قائمة من الادوات المفضلة اللي اتعودوا و تدربوا عليها و جربوها لكي يستخدموها في تداولاتهم لما السوق يتحسن ان شاء الله . 5- في وقت الملل و التصحيحات و المسار العرضي هناك وقت كثير مهدر ، و الان انسب وقت اقدر اركز و ابني و اضيف و اعدل و اختبر الادوات و البوت و استفيد من هذا الوقت بدل ما اتابع اخبار كئيبة و سلبية و بلا فائدة حقيقية. -لهذه الأسباب طرحت البوت في هذا التوقيت و معلش بعتذر جداً أزعجتكم بالتحديثات ، و لكن حابب تكونوا شاهدين معاي علي الرحلة من بدايتها خطوة بخطوة

Adam kamal

19,908 Aufrufe • vor 6 Monaten

محتار كيف ترتب مسار #النرويج؟ 🇳🇴 خذها من أختي بشاير… جابت لكم الزبدة من أول محطة لآخرها 😍🌧️ 📍 بيرغن: يوم واحد 📍 فوس: يومين تزورون منها الشلال القرمزي وشلال البيت الأحمر ومن فوس تروحون فلام اللي تبعد ساعة وتجربون رحلة القطار المصنفة من أجمل رحلات القطارات في العالم 🚂 📍 سترين وما حولها: ٤ أيام على الأقل ومنها تزورون: بحيرة لوين بحيرة هجلي مدينة أولدن وهذي المنطقة بالذات فيها أجمل طبيعة في النرويج وأغلب المقاطع اللي تشوفونها تكون مصورة حولها 😍 📍 جيرانجير: يومين تتمشون في السنتر وتأخذون الرحلة البحرية ومنها تزورون فالدال اللي تبعد ساعة ومشهورة بمزارع الفراولة 🍓 المناطق تحتاج ٩ أيام وخلو ٣ أيام للتنقل والراحة عشان يكون جدولكم كامل ومريح لمدة ١٢ يوم 👌 🚗 التنقل: الأفضل تستأجرون سيارة بعد ما تخلصون بيرغن لأن داخل المدينة غالبًا ما تحتاجونها وإذا سعر التذاكر مناسب خلوا الوصول بيرغن والعودة من أليسوند واستلموا السيارة من بيرغن وسلموها في مطار أليسوند بدل ما ترجعون نفس الطريق ⚠️ تأكدوا من رسوم تسليم السيارة بمدينة مختلفة وخذوا الرخصة السعودية الأصلية والدولية وتأمين شامل رسوم الطرق والعبّارات تُسجل تلقائيًا على السيارة وتحاسبكم عليها شركة التأجير وتاكدو من الشركه 🗓️ أنسب وقت: من نص يونيو إلى نهاية أغسطس عشان أغلب الطرق والأنشطة تكون متاحة ولو تبغون زحمة أقل وأسعار اقل اختاروا آخر أغسطس أو بداية سبتمبر 🏡 الحجوزات: احجزوا السيارة والأكواخ في سترين ولوين وجيرانجير بدري لأن الأماكن المميزة تخلص بسرعة في الصيف واحجزوا قطار فلام والرحلة البحرية في جيرانجير مسبقًا ولا تخلونها لوقت الوصول 📱 الإنترنت: شريحة هولافلاي إلكترونية ببيانات غير محدودة وتتفعل قبل السفر 👌 تأكدوا فقط أن جوالكم يدعم eSIM 🌧️ الملابس: لا يغركم الصيف لأن الجو يتغير بسرعة خذوا جاكيت مقاوم للمطر والهواء وملابس طبقات وجزمة مريحة ومقاومة للماء 📲 تطبيقات بتفيدكم: Yr لمتابعة الطقس Google Maps مع تحميل الخرائط بدون إنترنت Vegvesen trafikk لمعرفة حالة الطرق والعبّارات EasyPark للمواقف Entur للمواصلات العامة واحفظوا الجدول لأن النرويج ما تنفع لها الحجوزات المتأخرة 🇳🇴😍 تطوير المحتوى ايمن وكفى فيديو Bashair

أيمن وكفى | تاجر مسافر

567,311 Aufrufe • vor 2 Monaten

سبع سنوات مرّت على انفجار الأزمة المالية والمصرفية في لبنان، ولا تزال الدولة اللبنانية، حكومة ومجلساً نيابياً، عاجزة عن إنتاج حل عادل، واضح وقابل للتنفيذ. الأخطر من ذلك أن الأزمة لم تعد تُدار بقانون، بل بتعاميم استثنائية صادرة عن مصرف لبنان. وهذه التعاميم، وإن كان يمكن فهمها في الأشهر الأولى للانهيار كإجراءات مؤقتة لمنع الفوضى الشاملة، فقد تحوّلت اليوم، بعد سنوات طويلة، إلى نظام دائم غير عادل، يميّز بين مودع وآخر، ويعلّق حقوق الناس، ويمنع القضاء والسوق والمؤسسات المختصة من القيام بدورها الطبيعي. المشكلة الأساسية أن الدولة لم تعترف حتى اليوم بالحقيقة: ليست كل المصارف في الوضع نفسه، وليس كل المودعين في الوضع نفسه، وليس كل وديعة لها المصدر نفسه. لذلك، لا يجوز أن يستمر التعامل مع الأزمة ككتلة واحدة. هناك مصارف متوقفة فعلياً عن الدفع ويجب وضع اليد عليها وتصفيتها وفق الأصول، وهناك مصارف قادرة، ولو جزئياً، على الدخول في تسويات مباشرة مع مودعيها. وهناك ودائع صغيرة ومتوسطة يجب التعامل معها بمنطق الحماية الاجتماعية والاقتصادية، وهناك ودائع كبيرة يجب أن تُعالج عبر أدوات قانونية ومالية جدية، منها الرسملة، التحويل إلى أسهم، التسويات الثنائية، والتحقيق في مصادر الأموال المشبوهة. على مستوى الأرقام، يجب التمييز بين الحسابات والمودعين، لأن المودع الواحد قد يملك أكثر من حساب في أكثر من مصرف. في نهاية عام 2019، كان هناك نحو مليونين وثمانمئة ألف حساب مصرفي بكل العملات، منها حوالى مليونين وستمئة وثمانين ألف حساب تقل قيمة كل منها عن 200 ألف دولار. بمعنى آخر، فإن العدد الأكبر من الحسابات هو دون هذه العتبة، فيما الحسابات التي تفوق 200 ألف دولار كانت تقارب 120 ألف حساب فقط. أما الأرقام الأحدث المتداولة لعام 2025 فتبيّن أن عدد الحسابات انخفض إلى أقل من مليون حساب، وأن الغالبية الساحقة منها تقع دون عتبة 100 ألف دولار، فيما تتركز القيمة الكبرى للودائع في الشرائح الأعلى. هذه الأرقام تكشف أن حماية الحسابات الصغيرة والمتوسطة ممكنة إذا جرى تحرير الأدوات القانونية والمالية بدل إبقاء الجميع رهائن سياسة واحدة فاشلة. الحل الذي أقترحه ينطلق من مبدأ بسيط: إعادة الأمور إلى نصابها القانوني قبل تدخل مصرف لبنان كتدبير استثنائي دائم. العلاقة الأولى هي علاقة تجارية وتعاقدية بين المصرف والمودع. المصرف تلقى وديعة، وهو مدين تجاه صاحبها. والعلاقة الثانية هي علاقة مالية وتنظيمية بين المصارف ومصرف لبنان، حيث أودعت المصارف قسماً كبيراً من أموالها لدى المصرف المركزي. لا يجوز أن تُخلط العلاقتان بطريقة تضيع معها المسؤوليات. المودع لا يجب أن يتحمل وحده نتائج توظيفات المصارف لدى مصرف لبنان، والمصرف لا يجب أن يُمنع من مقاضاة مصرف لبنان للمطالبة بحقوقه، ومصرف لبنان لا يجب أن يتحول إلى حاجز يمنع القضاء من تحديد المسؤوليات. أولاً، يجب إعادة إطلاق يد القضاء. كل مصرف متوقف فعلياً عن الدفع، أو غير قادر على تلبية الحد الأدنى من موجباته، يجب أن يخضع لإجراءات وضع اليد أو التصفية أو إعادة الهيكلة، بحسب وضعه الحقيقي. لا يجوز حماية مصرف مفلس بتعميم إداري. إذا كان هناك، عملياً، نحو خمسة مصارف غير قادرة على الاستمرار، فيجب الاعتراف بذلك فوراً، ووضعها تحت آلية قانونية واضحة، بدل تركها تعمل شكلياً على حساب المودعين والاقتصاد. ثانياً، يجب فتح باب التسويات التعاقدية المباشرة بين المصارف والمودعين. الحسابات الصغيرة والمتوسطة، ولا سيما تلك التي تستفيد من التعاميم الحالية أو تقع تحت سقف 200 ألف دولار، يجب أن يُعرض عليها حل مباشر: دفع نقدي جزئي، جدولة قصيرة أو متوسطة، تحويل جزء من الوديعة إلى أدوات مالية، أو أي صيغة يوافق عليها المودع بحرية. فإذا قبل المودع، تصبح التسوية عقداً ملزماً. وإذا رفض، يبقى على وضعه الحالي إلى حين صدور قانون شامل أو حكم قضائي. المهم هنا هو احترام حرية الاختيار، لا فرض حل واحد على الجميع. ثالثاً، يجب السماح للمصارف القادرة بزيادة رساميلها عبر إدخال المودعين الكبار كمساهمين، أي اعتماد صيغة bail-in طوعية وتعاقدية. هذا لا يعني شطب الوديعة بالقوة، بل إعطاء المودع الكبير خياراً واضحاً: إما البقاء دائناً عالقاً في مصرف مشلول، وإما تحويل جزء من حقه إلى ملكية في المصرف، مع حقوق تصويت، وشفافية، وخطة إعادة تشغيل. هذه الآلية قد تكون أفضل من انتظار عشر سنوات بلا نتيجة. لكن شرطها الأساسي أن تكون اختيارية، شفافة، ومبنية على تقييم مستقل لأصول المصرف وخسائره. رابعاً، يجب السماح للمصارف بمقاضاة مصرف لبنان لاسترداد أو جدولة إيداعاتها لديه. جزء كبير من أموال المودعين لم يبق داخل المصارف، بل انتقل إلى مصرف لبنان عبر الاحتياطات والتوظيفات وشهادات الإيداع والهندسات المالية. لذلك لا يجوز منع المصارف من استعمال حق التقاضي ضد المصرف المركزي. فإذا كانت المصارف مدينة للمودعين، فهي أيضاً دائنة لمصرف لبنان. لا يمكن إعادة بناء ميزانيات المصارف من دون تحديد دقيق لهذا الدين، وجدولته، وتحميل الدولة ومصرف لبنان والمصارف كلٌّ ضمن مسؤوليته. خامساً، يجب تفعيل دور هيئة التحقيق الخاصة لدى مصرف لبنان في ما يتعلق بالودائع المشبوهة، ولا سيما الحسابات المرتبطة بأشخاص معرضين سياسياً أو بأموال غير مبررة المصدر. لكن الصياغة القانونية الدقيقة هنا ليست “مصادرة إدارية”، بل تجميد، رفع سرية مصرفية عند الاقتضاء، إحالة إلى القضاء المختص، ثم مصادرة قضائية عند ثبوت الجرم أو المصدر غير المشروع. لا يجوز أن يدفع المودع النظيف ثمن أموال سياسية أو مشبوهة خرجت أو حُميت أو جرى تبييضها داخل النظام المالي. سادساً، يجب الرجوع عن أي تعميم أو ممارسة تنظيمية تمنع المصارف من تنفيذ الأحكام القضائية، سواء صدرت عن القضاء اللبناني أو عن القضاء الأجنبي وفق الأصول. لا يمكن لدولة تدّعي احترام الملكية الخاصة أن تسمح بتجميد الأحكام القضائية عملياً. إذا حكم القضاء لمودع، يجب تنفيذ الحكم. وإذا كان تنفيذ الأحكام يهدد مصرفاً معيناً، فهذا يعني أن المصرف متوقف عن الدفع ويجب وضعه ضمن آلية قانونية، لا تعطيل القضاء لحماية الوهم. هذه المقاربة لا تعني إعفاء المصارف من المسؤولية، ولا تحميل المودعين الخسائر، ولا تبرئة مصرف لبنان أو الدولة. بالعكس، هي تعيد المسؤولية إلى مكانها الصحيح. المساهمون في المصارف يجب أن يتحملوا أولاً. الإدارات التي أخطأت يجب أن تُحاسب. الأموال المشبوهة يجب أن تُلاحق. المصارف المتوقفة يجب أن تُصفّى. المصارف القادرة يجب أن تُترك لتفاوض وتعيد الرسملة وتدفع ما تستطيع. أما المودع، فيجب أن يُعطى خياراً، لا أن يُترك رهينة تعميم إداري لا ينتهي. بعد سبع سنوات، لم يعد مقبولاً القول إننا ننتظر الحل السياسي الشامل. في ظل عجز الإدارة السياسية، يجب العودة إلى المؤسسات المختصة أصلاً: القضاء، لجنة الرقابة على المصارف، الهيئة المصرفية العليا، هيئة التحقيق الخاصة، والمؤسسة الوطنية لضمان الودائع، مع تحرير العلاقة التعاقدية بين المصرف والمودع. لبنان لا يحتاج إلى تعميم جديد، بل إلى إنهاء حكم التعاميم والعودة إلى القانون. هذه هي البداية الوحيدة الممكنة لاستعادة الثقة، وحماية المودعين، وفرز المصارف القابلة للحياة عن المصارف التي يجب أن تخرج من السوق. Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

Beirut Politics

11,726 Aufrufe • vor 3 Monaten

ماذا يبقى من كرامة الإنسان حين يعمل بلا توقف، في بلدٍ يَعِده بالأمان، فلا يزيده العمل إلا خوفًا على غده؟ Sorry We Missed You (2019) الفيلم البريطاني " عُذرا تخطيناك " للمخرج كين لوتش يأتي امتدادًا لمسار ظلّ فيه لوتش وفيًا لحكايات العمال، والعاطلين عن العمل، والناس العاديين الذين لا يملكون رفاهية التراجع حين تضيق بهم الحياة. بيد أن هذا العمل لا ينشغل بالفقر في صورته القديمة، ولا بالبطالة بوصفها خروجا من سوق العمل، بل يذهب إلى مأساة أكثر التباسا في بريطانيا المعاصرة: حيث إنسان يعمل بلا هوادة، ويُدعى إلى سوق جديد يَعده بالاستقلال والمرونة وتحسين الدخل، ثم يكتشف أن هذه الوعود، بدل أن تمنحه حرية أوسع، أعادت استعباده بصورة أحدث. تدور حكاية الفيلم حول ريكي تيرنر، عامل بناء سابق خسر عمله وفرصة امتلاك منزل بعد الأزمة المالية العالمية عام 2008، ويعيش مع زوجته آبي وولديهما في بيتٍ مستأجر في نيوكاسل. لا يدخل ريكي الحكاية بوصفه رجلًا يهرب من العمل، بل بوصفه إنسانًا يبحث عن مخرج من ضيق طال أكثر مما ينبغي. لذلك تبدو فرصة العمل في شركة التوصيل بابًا يمكن أن يعبر من خلاله إلى حياة آمنة: شاحنة يشتريها، وساعات عمل طويلة يقبل بها، ودخلٌ يظنه قادرًا على ردّ شيء من الطمأنينة إلى بيته. غير أن الفيلم سرعان ما يكشف أن الطريق الذي ظنّه ريكي بدايةً للخلاص، سيأخذه إلى ارتهانٍ أشد قسوة. نظام العمل بالتوصيل الذي يدخله ريكي يقوم على خديعة كامنة في لغته قبل شروطه. فهو لا يُقدَّم بوصفه موظفا، بل سائقًا مستقلًا، ولا ينتظر راتبًا ثابتًا، وإنما مقابلًا يتغيّر بتغيّر عدد الطرود والالتزام بالمواعيد. غير أن هذا الاستقلال لا يمنحه حرية القرار بقدر ما ينزع عنه الحماية؛ فهو مطالب بشراء الشاحنة، وتحمل الغرامات، وتعويض الغياب، وملاحقة الوقت، بينما تبقى الشركة حاضرة حين تريد الطاعة، وغائبة حين تُسأل عن المسؤولية. هكذا لا يلغي الفيلم ربّ العمل، بل يكشف صورته الجديدة: سلطةٌ كاملة من غير مسؤولية، ومسؤوليةٌ كاملة من غير حماية. البيت في هذا الفيلم ليس ملاذًا من قسوة العمل؛ ففيه تُدفع الكلفة الحقيقية لما يحدث خارج جدرانه. قلق الطريق، وضغط المواعيد، وخوف الغرامات، لا تقف عند حدود العمل، وإنما تظهر في نبرة ريكي، وفي صبره القليل، وفي المسافة التي تكبر بينه وبين أبنائه. أما زوجته آبي، فليست خارج هذه الدائرة ؛ إذ أنها تمنح رعايتها للمرضى وكبار السن في بيوت الآخرين، ثم تعود إلى بيت يحتاج منها ما استنزفه العمل. والابنان، سيب وليزا جين، لا يعيشان الأزمة بوصفها أرقاما وديونا، بل بوصفها غيابا وتوترا وخوفا يوميا يبدّل معنى العائلة من الداخل. نهاية هذا الفيلم لا تمنح ريكي خلاصًا، ولا تمنح المشاهد عزاءً سهلًا. فالرجل الذي دخل هذا العمل على أمل أن يستعيد شيئًا من أمانه، يجد نفسه أكثر تبعية وخوفا مما كان. لذلك لا يعود السؤال عند لوتش: هل يعمل الإنسان أم لا يعمل؟ وانما يصبح: أيّ معنى يبقى للعمل حين يفقد قدرته على حماية صاحبه؟ لهذا لا تبدو المأساة في أن ريكي عجز عن السعي، بل في أن سعيه نفسه صار طريقًا إلى مزيد من الإنهاك. ولذلك تبدو صورته الأخيرة، وهو يواصل الذهاب إلى العمل رغم كل شيء، خلاصة قاسية لعالمٍ لا يترك للإنسان حتى حقّ التوقف.

Mohammed Abd Alhadi

25,523 Aufrufe • vor 3 Monaten

بالأمس، أثير جدل واسع حول الفيديو الذي ظهرت فيه الصحفية ليندسي هيلسوم وهي تتحاور مع رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس. وذهب البعض إلى مهاجمتها واتهامها بالانحياز إلى “العدو”. أعرف أن هذا الكلام قد يجلب ردود فعل سلبية، لكنني أرى أن التعامل معه بعصبية لن يخدمنا، لأن القضية أوسع من شخص صحفي أو سؤال في مقابلة. أنا أعتقد أن كثيرا من إشكالاتنا مع الغرب تعود في جوهرها إلى فجوة ثقافية حقيقية بيننا وبينهم في طريقة التفكير. الغرب لا يقرأ أزماتنا بالطريقة التي نقرأها نحن، ولا يقيس الوقائع بالمعايير نفسها التي نقيسها بها، حتى عندما تكون النوايا حسنة والهدف المعلن هو إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة. ومن واقع عملي، حيث ترجمت آلاف المواد والتقارير الموجهة لصحفيين ووسائل إعلام غربية، تعاملت مع أسماء كثيرة، وأستطيع القول إن ليندسي ليست من الأصوات التي تُصنف بسهولة ضمن “التحيز”. هذا لا يعني أن كل ما تقوله صحيح، لكنه يعني أن مهاجمتها بوصفها “عدوا” تختزل المشكلة وتضيّع النقاش الأهم. وبالمناسبة، لدى ليندسي تقارير سابقة تابعة للقناة الرابعة البريطانية وثقت فيها جرائم مليشيا الدعم السريع، ويمكن الرجوع إليها ومشاهدتها للتأكد مما أقول. إذا أردنا أن نفهم لماذا تتكرر الأخطاء نفسها في خطاب الغرب عن السودان، حتى عند “الجيدين” منهم، فعلينا أن نتوقف عند ثلاث نقاط رئيسية. أولا، كثير من السرديات الغربية عن السودان مبنية على فكرة “المساواة بين الأطراف”، كأن الصراع مجرد تنازع سياسي بين جهتين متقاربتين في الطبيعة والسلوك. هذه السردية لم تُكسر بما يكفي. نعم، بذلنا جهودا، لكن ما نحتاجه هو عمل موجه، منهجي، يشتغل على تفكيك الصور الذهنية القديمة، لا عمل متفرق يضيع وسط ضجيج قضايا لا تساعدنا، بل قد تعمل ضدنا. ثانيًا، الغرب بطبيعته يميل إلى خطاب عقلاني بارد، حتى عندما يعرف الألم ويتعاطف معه. هم يدركون حجم المعاناة، وكثير منهم يريد فعلا أن يرى نهاية لهذه الحرب، لكنهم في ثقافتهم السياسية والإعلامية يتجنبون الانفعال، ويحاولون البقاء متزنين عند صياغة الحلول. لذلك لا يكفي أن نقول لهم إننا نتألم، فهم يعلمون ذلك. المطلوب أن نخاطبهم بالطريقة التي يفهمونها، بهدوء واتزان، وأن نقدم حجة واضحة تقول إن بعض الحلول التي يقترحونها، مثل الضغط السياسي المنفصل عن الواقع الميداني، جُرّبت من قبل، ولم تُنتج سلاما، بل أنتجت هشاشة ثم انهيارا، وإذا أُعيد إنتاجها اليوم فنتيجتها المتوقعة كارثية. ثالثًا، هناك تحيز كامن، لا يُقال صراحة، لكنه يظهر في طريقة الحكم. حتى “الجيدون” منهم، الذين يتعاطفون معنا فعلًا، ينظرون أحيانا إلينا من موقع وصاية غير معلنة، من “كرسي عالٍ” يفترض ضمنيا أنهم أكثر نضجا سياسيا، وأكثر قدرة على تقييم ما هو الأصلح لنا. هذا النوع من النظرة لا يكون عدائيا، لكنه يحمل في داخله تصورًا بأننا أقل خبرة، أو أقل حكمة، أو أقل قدرة على اتخاذ قرارات معقدة في ظروف قاسية. في هذا الإطار، ينظر إلينا أحيانا كما لو كنا طرفًا يحتاج إلى إرشاد أخلاقي دائم، أو كأننا شعوب مندفعة تحتاج إلى تهدئة، لا كدولة تواجه تهديدا وجوديا يتطلب قرارات صعبة. هذه النظرة تجعلهم يفشلون، في كثير من الحالات، في وضع أنفسهم مكاننا حقا. هم يقيمون أفعالنا من موقع مستقر وآمن، لا من داخل مدينة محاصرة، أو حي تحت سيطرة مليشيا مسلحة، أو مجتمع يُستنزف يوميا بالقتل والنهب. وهنا يظهر التناقض. في بلدانهم، حين يواجهون خطرا أمنيا حقيقيا، لا ينظرون إلى أنفسهم كأطفال يحتاجون إلى وصاية، بل كدول ذات سيادة تدافع عن بقائها. يقفون خلف مؤسساتهم، ويفترضون حسن النية في قراراتهم الأمنية، حتى عندما تكون تلك القرارات قاسية. أما عندنا، فيُسحب هذا الافتراض سريعا، ويُستبدل بنظرة شك، وينظر لأي قرار صعب أنه بالضرورة قرار خاطئ أو غير أخلاقي. خذوا مثالا واضحا يتكرر كثيرا في النقاش الغربي: الحديث عن “قصف الجيش لمناطق مأهولة”. يُعرض الأمر أحيانا وكأنه خيار بسيط بين الامتناع عن القصف أو الإقدام عليه، وكأن الحكومة والجيش يقفان أمام خيار أخلاقي نظيف. لكن الواقع على الأرض مختلف. تلك المناطق ليست أحياء مدنية طبيعية تُدار فيها حياة عادية، بل مناطق تسيطر عليها مليشيا تمارس التعذيب والقتل والنهب بحق السكان، وتتخذ المدنيين دروعا بشرية، وتحول الأحياء إلى مواقع عسكرية. هنا لا يكون القرار بين “عدم القصف” و”القصف” كفكرة مجردة، بل بين خيارين أحلاهما مر: ترك المليشيا تواصل جريمتها المنظمة بحق مجتمع كامل، أو الدخول في مواجهة داخل بيئة مكتظة، مع ما قد يترتب على ذلك من خسائر مؤلمة. المسألة ليست رغبة في التضحية بالمدنيين، بل محاولة لاستئصال مرض يفتك بالمجتمع كله، حتى لو كان الثمن مؤلما في المدى القصير. والمفارقة أن من يلوموننا بهذه الصيغة، لو واجهوا وضعا مشابها، ميليشيا تسيطر على أحياء، تحتجز السكان، وتمارس القتل والتعذيب والنهب، لما ترددوا في دعم جيشهم، ولتم البحث عن كل المبررات القانونية والأمنية لتفسير الحسم. هذا التفاوت في المعايير هو لب التحيز. أنا لا أرى أن مهاجمة صحفية مثل ليندسي هو الطريق. المطلوب هو نوع مختلف من التواصل، يخاطب “الجيدين المغيبين” تحديدا - وأظنها منهم، ويجعلهم يعيدون النظر في افتراضاتهم، وفي المعايير المزدوجة التي لا ينتبهون لها. نحتاج أن نجعلهم يرون المشهد كما هو، لا كما ورثوه في السرديات الجاهزة، وأن نضع أمامهم سؤالًا بسيطًا لكنه حاسم: لو حدث هذا عندكم، كيف كنتم ستسمونه؟ وكيف كنتم ستتعاملون معه؟ ثم بعد ذلك، نعرض لهم بهدوء لماذا الحلول التي يقترحونها لا تصلح، ولماذا تكرارها يعني تكرار الفشل، وتكرار الكارثة. هذا النوع من الخطاب يحتاج هدوءا، ودقة، ونفسا طويلا. لأنه لا يستهدف الخصوم الواضحين، بل يستهدف المنطقة الرمادية عند المتعاطفين الذين قد يريدون الخير، لكنهم لا يرون الصورة كاملة، أو يرونها بمعايير لا يقبلون تطبيقها على أنفسهم. والأهم من ذلك كله، أنه يحتاج إلى جهد منظم ومتناسق، يعمل بخطة واضحة ورسائل محددة، لا إلى ردود أفعال فردية متفرقة تظهر وتختفي مع كل حدث. نحن، بصراحة، بعيدون عن هذا المستوى من التنظيم، بعيدون جدا. نتحرك غالبا بعاطفة مفهومة ومشروعة، لكن من دون إطار مؤسسي يحول تلك العاطفة إلى خطاب مؤثر ومستمر. نتفاعل مع كل واقعة كأنها معركة منفصلة، بدل أن نراها جزءا من معركة سردية طويلة تحتاج إلى صبر، وتخطيط، وتوزيع أدوار. إذا أردنا أن نغلق الفجوة الثقافية، وأن نصحح التحيزات الكامنة، وأن نقنع “الجيدين” بمراجعة افتراضاتهم، فلا يكفي أن نكتب مقالا هنا أو نرد على سؤال هناك. نحتاج إلى عمل تراكمي، منظم، يعرف ماذا يقول، ولمن يقول، ومتى يقول، وبأي لغة يخاطب جمهوره. من دون ذلك، سنظل نغضب من النتائج، من غير أن نبني الأدوات القادرة على تغييرها. ------------------ **ملاحظة: أرفقت مع هذا المقال مقطعا مصورا سبق أن أدرجته للصحفية ليندسي عن جرائم الدعم السريع في الصالحة للاطلاع ...

Yousif

11,431 Aufrufe • vor 7 Monaten