正在加载视频...

视频加载失败

🚨🚨الحرب العالمية الثالثة قادمة بنسبة 90% وهذا الرجل لا يتنبأ بل يحرك الدول كأنها قطع شطرنج في الصين ظهر اسم Jiang Xueqin وصار البعض يطلق عليه "نوستراداموس الصين" يعمل مدرسا في مدرسة ثانوية في بكين لكن قصته بدأت قبل الشهرة بسنوات عائلته غادرت الصين بعد الثورة الثقافية ووصل إلى...

218,687 次观看 • 8 天前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

هل الحرب على إيران سببها النفط والضغط على الصين؟ قراءة في طرح د. عبدالله النفيسي المقدمة في المقابلة المجتزئة ادناه طرح د. عبدالله النفيسي تفسيرًا للحرب في المنطقة يقوم على فكرة أساسية مفادها أن الحرب مرتبطة بمحاولة خنق الاقتصاد الصيني عبر النفط، وتحديدًا عبر الضغط على إيران وفنزويلا لأنهما من موردي الطاقة للصين. وفق هذا الطرح، فإن استهداف هاتين الدولتين قد يضرب إمدادات الطاقة التي تعتمد عليها الصين وبالتالي يضعف اقتصادها الصناعي. احاجج ان هذا تحليل خاطئ والادلة التي قدمها مغلوطة. هذه الفكرة تبدو متماسكة ظاهريًا، لكنها عند مراجعة الأرقام الفعلية لواردات الصين النفطية، وبنية سوق الطاقة العالمي، واستراتيجية بكين في تأمين الطاقة، تظهر عدة مشكلات واضحة. فالأرقام تكشف أولًا أن الموردين الأكبر للصين ليسوا إيران أو فنزويلا، بل روسيا والسعودية. كما يظهر أن الصين تعتمد على سلة واسعة من الموردين وليس على دولتين فقط، إضافة إلى أنها تبنّت منذ سنوات استراتيجية تقوم على تنويع مصادر الطاقة والتوسع في الطاقة البديلة. لذلك فإن تفسير الصراع الجيوسياسي باعتباره محاولة مباشرة لخنق الصين عبر النفط الإيراني أو الفنزويلي لا يتوافق مع البيانات الفعلية لسوق الطاقة العالمي. أولًا: من هم أكبر موردي النفط للصين فعلًا الصين تستورد ما يقارب 11 إلى 12 مليون برميل يوميًا من النفط الخام. وفق بيانات الجمارك الصينية التي نقلتها رويترز، روسيا هي أكبر مورد للصين بحصة تقارب 19% إلى 20% من وارداتها النفطية. تأتي السعودية في المرتبة الثانية بحصة تقارب 13% إلى 15%. بعد ذلك تأتي دول مثل العراق والبرازيل وماليزيا بنسب تتراوح عادة بين 8% و10% تقريبًا لكل منها. هذه الأرقام توضح أن الموردين الأساسيين للطاقة للصين هم روسيا والسعودية، ثم مجموعة من الدول الأخرى قبل الوصول إلى إيران أو فنزويلا. ثانيًا: الحصة الفعلية لإيران وفنزويلا في واردات الصين بحسب احدث التقارير، إيران صدّرت إلى الصين في 2025 ما يقارب 12% إلى 13% من واردات الصين النفطية. أما فنزويلا فصادراتها إلى الصين تدور حول 3% إلى 4%. عند جمع البلدين معًا تصل حصتهما إلى نحو 16% إلى 17% من واردات الصين النفطية. هذه نسبة مهمة لكنها لا تجعل منهما المصدر الحاسم لطاقة الصين، خصوصًا في ظل اعتماد الصين الكبير على موردين آخرين مثل روسيا والسعودية والعراق. ثالثًا: أين تكمن المشكلة في الاستنتاج المطروح الخلل ليس في القول إن إيران وفنزويلا مهمتان للصين، فهذا صحيح جزئيًا. المشكلة في القفز من هذه الحقيقة إلى استنتاج أكبر بكثير، وهو أن السيطرة عليهما تعني خنق الاقتصاد الصيني. الأرقام تظهر بوضوح أن الصين تعتمد على شبكة واسعة من الموردين الدوليين، وأن أكبر مورديها هما روسيا والسعودية. لذلك فإن اختزال أمن الطاقة الصيني في بلدين فقط يتجاهل البنية الفعلية لسوق النفط العالمي. رابعًا: الخلط بين الاحتياطي والإنتاج في حالة فنزويلا فنزويلا تملك بالفعل أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، بنحو 300 مليار برميل تقريبًا، أي نحو 17% من الاحتياطي العالمي. لكن الاحتياطي تحت الأرض لا يعني القدرة على الإنتاج. إنتاج فنزويلا الفعلي أقل بكثير من إمكاناتها النظرية بسبب تدهور البنية التحتية ونقص الاستثمار والعقوبات الدولية. إنتاجها يدور غالبًا حول أقل من مليون برميل يوميًا في السنوات الأخيرة. للمقارنة، السعودية تملك قدرة إنتاجية تقارب 10 إلى 11 مليون برميل يوميًا. لذلك وجود النفط تحت الأرض لا يساوي تلقائيًا قوة نفطية فعلية في السوق العالمية، وهو فرق أساسي في فهم الاقتصاد النفطي. خامسًا: استراتيجية الصين لتقليل المخاطر الطاقية الصين لم تبن أمنها الطاقي على مورد واحد أو حتى على النفط وحده. وفق بيانات وكالة الطاقة الدولية، يتكوّن مزيج الطاقة في الصين أساسًا من الفحم بنسبة تقارب 61%، ثم النفط بنحو 18%، ثم الغاز الطبيعي بنحو 8%، إضافة إلى مصادر أخرى مثل الطاقة النووية والكهرومائية والمتجددة. في الوقت نفسه تقود الصين التوسع العالمي في الطاقة النظيفة؛ إذ تشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن الصين كانت مسؤولة عن نحو 40% من التوسع العالمي في قدرات الطاقة المتجددة خلال السنوات الأخيرة. كما أن استثماراتها في الطاقة النظيفة تمثل جزءًا كبيرًا من الاستثمارات العالمية في هذا القطاع. هذا يعني أن الصين تتعامل مع أمن الطاقة عبر مسارين متوازيين: تنويع موردي النفط، وتقليل الوزن النسبي للنفط عبر التوسع في الكهرباء والطاقة المتجددة.

عمر العبدلي

18,412 次观看 • 5 个月前

في لحظة صامتة خلال قمة ترامب-شي الصين قلبت الطاولة: حركت الصين قطعة شطرنج لم تخطر على بال أحد، حركة بسببها قد يُعاد كتابة تاريخ الذكاء الاصطناعي بالكامل. جاء العرض الأمريكي مغريًا: تخفيف حظر الرقائق لمدة 3 سنوات، وفتح الباب أمام 10 شركات عملاقة لشراء NVIDIA H200. الرد الصيني كان صاعقًا: "انتظروا"، لا تراخٍ. لا ترحيب. فقط أمر بالتجميد. منذ 2022، أمريكا تخنق وصول الصين إلى أحدث الرقائق. H100، A100، ثم H800، حتى النماذج المخصّصة حُظرت واحدة تلو الأخرى، وواشنطن اعتقدت أن الحصار يكسبها سنوات من التقدم. لكنها نسيت أن الحصار بالنسبة للصين ليس نهاية الطريق، بل بداية طريق خاص. 11 مايو 2026. أمريكا تتراجع جزئيًا. تسمح لـ Alibaba، Tencent، ByteDance، Lenovo، Foxconn وغيرهم بالشراء. وول ستريت تهلل. NVIDIA تقفز. ثم تأتي الضربة: بكين تغلق الخط. تأمر شركاتها: "لا تشتروا." الرفض لم يأتِ من واشنطن. الرفض أتى من بكين. الرسالة الخفية: الصين لا تريد خصمًا على الرقائق. تريد استقلالًا تامًا. صناعة بديل محلي. قطع umbilical cord الأمريكية. تصدير الذكاء الاصطناعي الصيني للعالم. نفس السيناريو الذي رأيناه في السيارات الكهربائية (BYD تطارد Tesla)، والاتصالات (Huawei تصعق Cisco)، والطاقة الشمسية (هيمنة 80%). أمريكا في المقابل: تضخ 725 مليار دولار في 4 شركات (Amazon، Microsoft، Google، Meta). ميزانية تفوق ناتج بلدان بأكملها. هذا ليس صراعًا تجاريًا. هذا سباق تسلح تكنولوجي. كلما اشتدت المنافسة، تسارع الابتكار. والحرب الباردة السابقة علمتنا درسًا: القمر لم نصل إليه بالتعاون، بل بالصراع. الآن، الصين ترفض أقوى رقاقة في العالم، إذا كنت لا ترى ما يحدث، فأنت لا تنظر جيدًا.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

267,972 次观看 • 3 个月前