Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الحرب قامت لسببين فقط: ١. منع تفكيك بنية التمكين واسترداد الاموال من الحزب المحلول. ٢. الإبقاء على الجيش في السياسة والاحتفاظ بالضباط المؤدجلين داخل الجيش

28,131 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

11 Kommentare

Profilbild von 3️⃣li☕
3️⃣li☕vor 1 Jahr

اى زول فاهم إنو الكيزان أشعلو الحرب عشان السلطة بعد دا يقول ليك قوى المدنية بسبب الحرب تناقضات الحرب العبثية السلام أولا #ديسمبر_باقية_وستنتصر #لا_للحرب

Profilbild von Jamal 
Jamal vor 1 Jahr

المدنية فعلا سبب الحرب، لان الكيزان الاشعلوا الحرب عملوا كدا عشان ما يتم تحقيق الانتقال الديمقراطي

Profilbild von AL NASEK
AL NASEKvor 1 Jahr

الأموال ال تمت استلامها مشت وين؟

Profilbild von shazali
shazalivor 1 Jahr

وكأنما الشعب شاف شئ من لجنة التمكين غير درامات وجدي ومناع عشان الكيزان يعملو كل الحرب دي عشانه

Profilbild von Jamal 
Jamal vor 1 Jahr

انت سمعت منهم وما اقتنعت ان كلامهم اعلان حرب؟ ولا بتدافع عنهم عمياني كدا!!

Profilbild von ᖇᗩᗰI TᗩᕼIᖇ
ᖇᗩᗰI TᗩᕼIᖇvor 1 Jahr

كلام فارغ شروط الأمارات لإيقاف استهداف منشآت الكهرباء والماء بالسودان ووقف توفير السلاح للجنجويد بمعني آخر #ايقاف_الحرب هي أن تعودو أنتم للسلطة , ويُحتفظ بالجنجويد داخل الجيش مما يعني أن الأسباب الحقيقة للحرب - فرضكم بالقوة كسلطة - إبقاء الجنجويد كمليشيا تتبع للإمارات

Profilbild von Jamal 
Jamal vor 1 Jahr

الإمارات عملت الدعم السريع؟ ولا هي السلمتوا جبل عامر؟ هي الجابتوا نائب رئيس؟ هي العملت كيكل؟ ولا هي السحبت الجيش من مدني؟ الحرب دي عجبك ولا ما عجبك أول خائن فيها هو رئيس مجلس السيادة ثم الكيزان الراكبين في ضهرو، وطالما هم على رأس الدولة لا يمكن تحقق نصر

Profilbild von Abdoalqader.New
Abdoalqader.Newvor 1 Jahr

3- الابقاء على شركات الجيش والامن خارج نطاق المالية العامة للدولة وتكون ذات اقتصاد ومالية منفصلة تحت سلطتهم للاسترزاق منها

Profilbild von Talbabi
Talbabivor 1 Jahr

دا اسمو جعفر سفارات يعني السفير الأجنبي سيدو.. فما عندو اي صفة يتكلم في مواضيع الشعب السوداني

Profilbild von عمر احمد
عمر احمدvor 1 Jahr

الحرب سببها انكم لم تكونوا قدر الحكم فطمع الجميع في السلطه

Profilbild von Noble Gold Investments
Noble Gold Investmentsvor 3 Jahren

Protect your money now! Two US banks collapsed, billions trapped. Invest in gold, a retirement hedge outside of the government's control.

Ähnliche Videos

أسامة عيدروس يفضح الجيش ✍️ مجاهد بشرى مساء أمس أدلى أسامة عيدروس، أحد أبرز وجوه الحرب، و بوق للموت و الدمار، وتاريخ الدم في السودان، باعتراف خطير دون أن يدري أنه يفضح رواية الجيش والإسلاميين من أساسها. عيدروس أقر بأن الجيش عندما ذهب إلى منبر المنامة لم يكن هدفه إيقاف الحرب، بل ذهب فقط لكسب الوقت والاستمرار فيها. هذا التصريح وحده كافٍ ليؤكد أن المؤسسة العسكرية لا تبحث عن السلام، بل عن تمديد أمد الحرب لمصالحها، و أنها وقعت بالموافقة على ما يريده الدعم السريع لخداعه، و سيذهلك ما طالب به الدعم السريع كنقاط و أسس توقف الحرب. لكن الأخطر في حديثه أنه كشف عكس ما يروجه الجيش: الدعم السريع عندما ذهب إلى المنامة لم يطالب باستمرار الحرب، ولم يطلب السلطة، بل طالب بأمرين جوهريين: • تسليم المطلوبين من النظام السابق إلى المحكمة الجنائية الدولية. • تفكيك التمكين الإسلامي من داخل الأجهزة الأمنية. بهذا الحديث قدّم عيدروس دليلاً قاطعًا أن الجيش هو من يحمي الإسلاميين، وأنه يقاتل فقط لمنع تحقيق العدالة والقصاص من قادة النظام السابق. وهو ما يفسر أيضًا سبب تنصل الجيش والحركة الإسلامية من اتفاق جدة، و تنصل الجيش من الاتفاق الإطاري. - النقاط الكاملة التي طالب بها الدعم السريع وتم التوقيع عليها في منبر المنامة – 20 يناير 2024: 1. وحدة وسيادة السودان على أرضه وموارده واستقلاله منذ 1956. 2. المواطنة المتساوية كأساس للحقوق والواجبات. 3. معالجة تراكمية للأزمات والحروب الشاملة التي شهدتها البلاد. 4. انتقال ديمقراطي مدني بعد انتهاء الفترة الانتقالية، عبر انتخابات حرة ونزيهة يختار فيها الشعب من يحكمه. 5. دولة مدنية محايدة تقف على مسافة واحدة من الأديان والثقافات، وتعترف بالتنوع. 6. تبني نظام حكم فيدرالي يمنح الأقاليم حق إدارة شؤونها السياسية والاقتصادية والثقافية. 7. بناء جيش قومي مهني واحد يضم القوات المسلحة والحركات المسلحة والدعم السريع، بعيدًا عن الانتماء السياسي أو الأيدلوجي، ويمثل جميع السودانيين بعدالة. 8. تأسيس قوات أمنية (شرطة، مخابرات) مهنية ومدنية تعكس التنوع القومي وتقوم على الكفاءة والعدالة. 9. إعادة بناء مؤسسات الدولة المدنية على أسس قومية، مهنية، وعدالة في توزيع الفرص. 10. تطوير وتحديث الجيش المهني والقوات الأمنية بعد اكتمال عملية إعادة البناء. 11. تفكيك نظام 30 يونيو 1989 وإزالة تمكينه. 12. الالتزام بالعدل، حكم القانون، الشفافية، وسيادة حكم القانون. 13. إصلاحات شاملة تشمل محاربة خطاب الكراهية والعنصرية وتعزيز التعايش السلمي. 14. تطبيق العدالة الانتقالية: المحاسبة، الحقيقة، المصالحة، وجبر الضرر. 15. الالتزام بالعمل السياسي السلمي وتجريم كل أشكال العنف والتطرف. 16. تبني سياسة خارجية متوازنة، تقوم على مصالح السودان العليا، وتدعم السلم الإقليمي والدولي ومحاربة الإرهاب. 17. القبض على الفارين من السجون المطلوبين للعدالة الدولية، وتيسير مثولهم أمام المحكمة الجنائية الدولية. 18. حوار وطني شامل بمشاركة جميع الفاعلين (مدنيين وعسكر)، باستثناء حزب المؤتمر الوطني المحلول وواجهاته. 19. الوصول إلى انتقال سلمي ديمقراطي. 20. رفع المعاناة عن المواطنين، وضمان انسياب المساعدات الإنسانية والإغاثة، ومعالجة القضايا الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية الكارثية. حديث أسامة عيدروس وحده يكفي لنسف كل سرديات الجيش والحركة الإسلامية حول: • مطامع الدعم السريع في السلطة. • رفضه للدمج داخل الجيش. • محاولته الانقلاب أو الاستمرار في الحرب. الواقع أن الجيش هو من يحمي الإسلاميين، وهو من يواصل الحرب ليمنع العدالة والمحاسبة، بينما الدعم السريع وقع على وثيقة واضحة تنادي بالسلام، العدالة، الدولة المدنية، والانتقال الديمقراطي. و سؤال اطرحه على القراء: من المستفيد من منع تنفيذ هذا الاتفاق؟ و هل هنالك نقطة تخالفه فيها الرأي، او ترفضها؟ الوعي هو ما نبتغي، و الحقيقة تجدها بين كلمات و تصريحات سادة الموت و الإرهاب .. #المؤتمر_الوطني_والحركةالاسلامية_منظومة_ارهابية

BashirSakin

11,357 Aufrufe • vor 1 Jahr