Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الحرية للشيخ السوري المنجد هذا الشيخ الذي كان ينتقد دول الشرق والغرب ممن أجرموا بحق المسلمين اليوم يصارع الموت لأجل كلمة حق

63,830 görüntüleme • 11 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أعيد نشر هذا المقطع لغرضيْن: 1. تذكير الناس وحثهم على الدعاء للشيخ أبي إسحاق الحويني، أن يشفيه الله ويعافيه، وأن يطيل في الخير عمره ويبارك فيه! فقد اشتد عليه المرض! والشيخ عَلَمٌ من أعلام المسلمين في حفظ سنة النبي وتيسيرها وبثها في الناس، وكم كان علم الحديث مغلقا عسرا قبل أن يسمعه الناس من الحويني عذبا سلسا سائغا للطالبين! 2. تذكير الناس بهذا الموقف المنسيّ للشيخ الحويني دفاعا عن النبي الأعظم ﷺ في وجه ما نشرته صحيفة "اليوم السابع" في زمن حسني مبارك -لعنه الله في قبره- وقد كادت الصحيفة تنشر هذا لولا وقفة الشيخ الحويني وما أثاره هذا الدفاع عنه من حمية في مسلمي مصر، فجاءت الأوامر لليوم السابع بالتوقف! (من المفارقات الآن أن خالد صلاح، رئيس تحرير اليوم السابع، هو الذي كتب مسلسل معاوية الذي يُعرض الآن على شاشة mbc.. لنرى كيف تصنع الأنظمة بالعلماء، وكيف تصنع بالسفهاء السفلاء الذين يسيئون للأنبياء والصحابة المكرمين)

محمد إلهامي

110,785 görüntüleme • 1 yıl önce

رغم أنني والله أحب الشعب السوري المسلم، إلا أنني لا أفهم هوس بعض السوريين بشيطنة القضية وصهينة بعضهم الواضحة جدًا من المتصدرين للإعلام، واتهام أبناء فلسطين في كل كلمة بعبادة القضية. وهل من أجل هذا قامت الثورة السورية باستخدام خطابها لشيطنة القضية؟ ولي العهد السعودي هو من قال إن الحوثي يمني ومسلم وعروبي ولا تتحكم إيران فيه ونحن نقول اليوم مثله. وضد الحرب في اليمن ومع الحوار الذي ينادي به الحوثي اليوم. وضد سفك دماء المسلمين في حروب اهلية خدمة لأمريكا. فهل كان ولي العهد السعودي يعبد القضية من دون الله؟ أم لأنه يملك المال الذي يشتريهم اليوم فلا يستطيع أحد الحديث معه؟​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ أم ان القوم تصهينوا صهينة لا شك فيها واصبحوا يعبدون توم باراك وما يحدث من خطابهم الإعلامي وشيطنة القضية هو بسبب اتفاقيات الجلسات مع الموساد؟

خالد منصور

14,591 görüntüleme • 20 gün önce

شاهدوا المصيبة! ماذا يحدث في الكويت؟ لماذا لا تقوم ثورة اليوم في الكويت لإسقاط هذا الأمير المختل، وأنتم تزعمون الاهتمام بأهل السنة ورفع الظلم عنهم؟ انتم تكذبون لا يهمكم اهل السنة. يهمكم امريكا فقط! ما الذي يختلف في هذا الإجرام عن إجرام بشار من حيث المبدأ؟ ولو قامت ثورة يقودها شيعي عادل في حكمه ويحكم الكويت، أتقفون ضده أم معه؟ أما الشيخ الكويتي الذي خرج ليقول إن بوصلته المسلمون وإن فلسطين ليست البوصلة، ليبرر التحالف مع أمريكا في قتل المسلمين في صنعاء واليمن، فبوصلته اليوم أمريكا. هو لا يهتم حتى بالمسلمين في الكويت، فيصمت عن الظلم الواقع عليهم ويحاضر فقط بالأخلاق والمزايدة على ابناء غزة، خوفًا من بطش السلطان وسحب جنسيته. ولا يُسمح له إلا بالحديث ضمن سقف أدبيات الذباب مع صديقه ادهم شرقاوي: أن فلسطين لم تعد قضيته، وترويج كلام حق يُراد به باطل ضد المسلمين في أرض فلسطين، فيظلم أهلها بكلامه، ويبرر خذلانهم اليوم وهم يتعرضون للإبادة، كما يظلم المسلمين في الكويت بصمته عن الظلم الواقع عليهم. كانت الكويت منارة للثقافة حتى حكمها أمير مختل ظلم المسلمين فيها وأذل بعض الرجال من نخبها وجعلهم ذبابًا لا قيمة لهم اليوم، وصدّر ذبابًا لم يكن له قيمة من قبل.

خالد منصور

331,415 görüntüleme • 15 gün önce

تخيل أن هذا التكفيري ما زال يملك أتباعاً حتى اللحظة! تخيل لو أن هذا المخلوق الغريب كان أمام سحرة فرعون حين آمنوا في وجه جبروت ذلك الطاغية وهم عزل، فتوعدهم قائلاً: إن قاومتم أوامري بهذا الإيمان سأقطع أيديكم وأرجلكم من خلاف؛ فأجابوه بكل ثبات: (افعل ما تشاء فالله معنا).. ماذا كان سيقول هذا لأهلهم وكيف كان سيشتم مقاومتهم وهم بكل هذا الضعف المادي أمام فرعون وجيوشه وأسلحتهم؟! وتخيل لو كان هذا المخلوق بين أصحاب الأخدود وهم يُحرقون أحياءً لا لشيء إلا لأنهم آمنوا حين وسوس لهم الطغاة بأنهم ضعفاء وأن عليهم الكفر بالله وإلا أُحرقوا بالنار، فيختارون الإيمان ولا يتراجعون، وهم يُحرقون أحياء حتى الموت! تخيل لو أن كل هذا يحدث وكان بينهم أمثال هذا المتعجرف فكيف كان سيشتم مقاومتهم وهم ضعفاء؟! أجزم تماماً بأنه سيقول ذات القول الذي يردده اليوم وفي كل محفل شتما وتحقيرا في مقاومة أهل #غزة لأقذر احتلال عرفه العالم! وتخيل لو كان هذا المريض بالحقد حاضرا في غزوة أحد وهو يشاهد هزيمة المسلمين بيد كبار قريش فماذا كان سيقول وما هي الشماتة التي سيوجهها للمسلمين وقتها؟! أذكره حين هاجم صدام الكويت عدواناً وجبروتاً .. قاوم شباب الكويت ذلك الغزو رغم قلة سلاحهم وعددهم واستشهدوا .. فاعتبرهم الجميع أبطال الكويت بكل شرف وعزة حتى نهاية هذا العالم لأنهم قاوموا محتلا اعتدى عليهم رغم فارق التسليح والعدد.. فلو كان هذا التكفيري بينهم آنذاك لثبّط عزيمتهم وقدح في مقاومتهم وكذب شجاعتهم وإيمانهم!!

نصر البوسعيدي

24,666 görüntüleme • 1 ay önce

هل تذكرون هذا الفيديو الذي يجمع الشهيد إسماعيل هنية وحفيدته مع مفتي سوريا اليوم الشيخ أسامة الرفاعي وعدد من العلماء؟ خرج مطيع البطين، المتحدث باسم المجلس الإسلامي السوري والمقرَّب من الرفاعي والعلماء، بفيديو مُنحط يستنكر فيه نشر هذا الفيديو، ويتهم فيه الشهيد هنية بأنه دبَّر مؤامرة حينها، واستخدم حفيدته ونساء بيته فقط ليتمكن من التقاط صورة مع هؤلاء العلماء، سعياً من الشهيد هنية للحصول على "شرعية" يُظهر فيها أن علماء السنة يلتقون به! تخيَّل عزيزي القارئ: يقولون إن المجاهد الشهيد هنية كان يبحث عن شرعية بلقائه هؤلاء العلماء! وتخيَّل انحطاط هؤلاء القوم حين يتهمون الشهيد ابو العبد تقبله الله بأنه استخدم نساء بيته لالتقاط صورة معهم. ويزعم مطيع البطين الذي لا يعرفه احد خارج سوريا أنهم لم يلتقوا به إلا لنصحه عن عدم مدح ايران، وأن هنية وحركته “منبوذان” ! لم يرحموه في حياته وجهاده، واليوم يستقبل النظام السوري الجديد بن زايد في دمشق، يغنون ويرقصون له، ولا تسمع لهؤلاء العلماء صوتاً عن حرمة دماء المسلمين. فتأمَّل!

خالد منصور

18,999 görüntüleme • 4 ay önce

مفتي سوريا أسامة الرفاعي الذي عينه الرئيس السوري احمد الشرع يكذب ويدلّس على المسلمين، ويبرّئ الكيان الصهيوني من دم الشهيد أبو العبد، ويقول: «إيران هي من قتلت هنية، ولم تقتله إسرائيل، وحماس زادوها شوي بعلاقتهم مع الإيرانيين». أتمنى من مفتي سوريا أن يبدي رأيه في الوفد السعودي والقطري الذي ذهب للمشاركة في دفن الشهيد الخامنئي، وهل «زادوها شوي» بذلك أيضاً؟ أم أن مفتي سوريا يريد أموالاً لسوريا ولأحمد الشرع، فلا يستطيع الحديث إلا عن المجاهدين في غزة وهم يتعرضون للإبادة والافتراء عليهم؟ من العيب على الثورة السورية أن تُخرج من يطعن في المسلمين على أرض فلسطين ويفتري عليهم، وكذلك من المشبوه موفق زيدان، مستشار الرئيس السوري. الذي يكذب على المجاهدين ويطعن فيهم لسنوات طويلة لصالح الكيان الصهيوني. ويقول في احد تصريحاته : "السعودية تدعم حماس ثلاث أضعاف ايران ولكن من حق المملكة أن تنقلب على الحركة لأنها ٢٤ ساعة تصطف مع ايران ضد بلاد الحرمين، ولم تحافظ حماس على ثوابتها في مواجهة الصهاينة" ومن العيب على إسلاميين عرب وأبناء ربيع عربي يرون هذا الافتراء والكذب الصريح من مستشار رئيس ومن مفتي الرئيس وغيره، ويكذبون ويقولون ان "ثورجية برلين" هم فقط من طعن ولا يمثلون الرئيس السوري. الثورة أخلاق، وليست ثورة لأجل مصالح مالية وارتزاق. هذا عيب ولا يجوز. ويجب على مفتي سوريا الاعتذار عن هذه الكذبة التي يقول فيها أن الكيان الصهيوني لم يقتل هنية. ويجب على احمد الشرع، عزل المشبوه موفق زيدان. الله يعين الشعب السوري المسلم على هذا السلطة التي تصدر المشبوهين والمرتزقة أمثال موفق زيدان وموسى العمر، ويا حيف على دم شهداء سوريا.

خالد منصور

27,397 görüntüleme • 2 ay önce