Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

46,267 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

عندما شاهدت هذا المقطع الذي يجسّد معاناة المواطن من مسلسل طاش ماطاش حين يريد مقابلة معالي الوزير في أي وزارة، عادت بي الذاكرة مباشرةً إلى «حلمي» عن مواطنين كُفّت أيديهما عن العمل لعامين كاملين، ولم يعودا إلى عملهما حتى الآن، وهما يبحثان بحسب ماشاهدته في الحلم عمّا يثبت صحة القرار المتخذ بحقهما. عامان… وهما من مكتبٍ إلى مكتب، ومن بابٍ إلى باب، وكل ما يريدانه أن تصل حكايتهما إلى معالي الوزير! وهنا تكمن المفارقة المؤلمة والساخرة في آنٍ واحد : أحيانًا لا تكون المشكلة في أن الوزير لا يريد سماع المواطن، بل في أن المواطن يحتاج إلى رحلة طويلة حتى يصل صوته إلى الوزير! مع يقيني التام بأن معالي الوزير الذي يسعيان لمقابلته، لو وصلت إليه القضية كاملةً دون رتوش، وثبت لديه أن الإجراءات التي اتُّخذت بحقهما كانت غير نظامية، فلن يقبل بها ولن يرضى باستمرارها؛ لأن العدل لا يحتاج إلى أبواب كثيرة… يحتاج فقط إلى أن تصل الحقيقة إلى صاحب القرار. ويبقى السؤال : هل يحتاج المواطن إلى «واسطة» لمقابلة الوزير… أم يحتاج الوزير أحيانًا إلى من يفتح له الطريق لسماع المواطن؟!

AbuRasheed

33,244 Aufrufe • vor 7 Tagen

🚨الحقيقة التي يتجاهلها الكثيرون: إيران هي أكثر طرف أضر بالقضية الفلسطينية وبشعوب المنطقة. استغلت الشعارات ودعمت الفصائل لتحقيق مصالحها الجيوسياسية، لكنها لم تدعم الشعب الفلسطيني يومًا بل تركته ينزف ويواجه مصيره وحده. استخدمت غزة ككرت تفاوض، وعندما حمي الوطيس تركتهم يواجهون الآلة العسكرية بمفردهم. والسيناريو تكرر في لبنان؛ قُدمت الأطراف المحلية كأدوات في معركة لم تجلب للعرب سوى الدمار والتهجير. والمفارقة المؤلمة أن خطابات القيادة الجديدة ما زالت توجه الشكر لطهران وأذرعها وتتجاهل المأساة الحقيقية التي يدفع ثمنها المواطن العربي اليومي من دمه واستقراره. متى ندرك أن الانتماء يجب أن يكون للأرض وللشعب وليس للمشاريع الإقليمية التي تتاجر بقضايانا؟ إن شكر خليل الحية لـ "المحور" في خضم هذه المحرقة هو ذروة الوقاحة والعمى السياسي؛ أن يلحس اليد التي دفعت غزة إلى الهاوية ثم تركتها تحترق وحدها. إصرار هذه القيادة على تقبيل أعتاب طهران، التي لم تقدم للشعب الفلسطيني سوى الأوهام واستخدمت أجساد الأطفال ودمار القطاع كوقود لمشروعها، يثبت أن هذه الجماعة مجرد أداة مسلوبة الإرادة، تتاجر بدماء أهلها لحساب وليّ نعمته الإيراني دون أدنى حياء أو ضمير..

فيصل بن حسين

31,075 Aufrufe • vor 1 Monat