Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الحمد لله على سلامة الوصول .. اكيد تقولون تو ما نور الرياض 😊🌸 تصويري الآن بنت روق

14,285 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

✨ أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء✨ فماذا لو اليوم… وسّعت ظني بالله إلى ما هو أبعد من حدود عقلي وتوقعاتي؟ ماذا لو توقفت عن تحديد الطريقة التي يأتي بها الخير، وسمحت لله أن يأتيني بما هو أجمل وأوسع وأعظم مما أعرف أن أطلب؟ اليوم أنوي أن أُحسن ظني بالله، لا بناء على ما رأيته في الماضي، ولا على ما مررت به، ولا على ما يخبرني به خوفي… بل بسعة كرمه، وعظيم قدرته، ولطفه... أنوي أن أتحرر… قبل أن أستقبل. أتحرر من كل ظن قديم جعلني أعتقد أن الرزق صعب، وأن الحياة تعب، وأن الحرية لها ثمن، وأن عليّ أن أقاتل وأتعب وأنتظر طويلًا حتى أستحق. أتحرر من كل خوف يجعلني أطلب الخير ثم أخاف وصوله، ومن كل برمجة تجعلني أبحث عن الأمان ثم أقاوم التغيير، ومن كل شعور بالذنب يجعلني أخاف أن أكون حرة، مرتاحة، سعيدة، وممتلئة. أحرر الآن كل فكرة، وكل حكم، وكل اعتقاد، وكل برمجة قديمة، وكل طاقة لا تخدمني في استقبال الرزق والحرية والحب والراحة والبهجة. وأستقبل نور الخالق في كل جزء بداخلي قد تعلّم الخوف بدل الثقة، والنقص بدل الوفرة، والتقييد بدل الحرية، والانتظار بدل الاستقبال. يا خالقي، أُحرر وأسمح أن يتحرر من داخلي، عبر كل الأجساد، والأبعاد، والأزمان، كل ما جعلني أظن أن عليّ أن أتعب لأستحق، أو أتألم لأتغير، أو أخاف لأكون آمنة. وماذا لو أصبحت الحرية آمنة بالنسبة لي؟ ماذا لو أصبح الرزق آمن بالنسبة لي؟ ماذا لو أصبح استقبال الكثير آمن بالنسبة لي؟ ماذا لو كان بإمكاني أن أعيش حياة جميلة دون أن أنتظر شيئًا سيئًا بعدها؟ وماذا لو كل ما ظننته مستحيلًا… كان مجرد احتمال لم أسمح لنفسي أن أراه بعد؟ وماذا لو كان هناك أكثر؟ أكثر رزقًا… أكثر حرية… أكثر حبًا… أكثر بهجة… أكثر متعة… أكثر سلامًا… وأكثر حياة مما سمحت لنفسي باستقباله إلى الآن؟ وبعد أن أتحرر… أنوي أن أستقبل. أسمح للرزق أن يجدني. أسمح للفرص أن تظهر لي. أسمح للأبواب أن تُفتح أمامي. أسمح للحياة أن تفاجئني بالخير. أسمح للحب أن يكون آمنًا. أسمح للراحة أن تكون متاحة لي. أسمح لنفسي أن أكون حرة في اختياراتي وتعبيري وحياتي. يا خالقي، علّمني كيف أستقبل دون خوف، وأطلب دون قلق، وأختار دون ذنب، وأعيش دون أن أنتظر الإذن من أحد. وسّع قدرتي على الاستقبال، وحررني من كل خوف يجعلني أستصغر عطاياك، ومن كل اعتقاد يجعلني أظن أن الجميل بعيد، أو أن الكثير ليس لي. يا رب… فاجئني بما سخّرته لي، بما يفوق ظني، ويتجاوز توقعاتي، ويجعلني أرى من كرمك ما لم يخطر على قلبي. فأنا أظن بك الخير، وأظن بك السعة، وأظن بك رزقًا واسعًا، وحريةً توسّع روحي، وحبًا يطمئن قلبي، وبهجةً تملأ أيامي. وأفتح نفسي لاستقبال عطاياك كما تريد أن تصل إليّ، لا كما يحدّها عقلي، ولا كما رسمتها تجاربي السابقة. أنا عند حسن ظني بك… فأحسن ظني بك في كل ما أعرفه، وكل ما لا أعرفه، وكل ما أخفيته في قلبي ولم أنطق به. لقد تم يا خالقي، وأشهدني على كرمك وعطاياك، وأرني ما الذي أصبح ممكنًا لي الآن، وثبّتني في الحاضر، ووسّع قلبي لأرى الخير وهو يأتي إليّ بأجمل الطرق، وألطفها، وأوسعها. #صباح #حسن_الظن_بالله #جمعة_مباركة #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

17,442 просмотров • 15 дней назад

دخلنا #الربع_الخالي بسيارة صينيه،،، وطلعنا بقناعة مختلفة الربع الخالي مو صحراء عادية الربع الخالي اختبار حقيقي، لك وللسيارة وللرجال اللي معك مكان ما ينفع فيه الكلام ولا المواصفات اللي ينفع هو اللي يثبت نفسه في وسط الربع الخالي وتحت الضغط رحلتنا كانت عبور من الشرق للغرب، أكثر من 1600 كيلو داخل النفود والعروق والطرق الوعرة يعني مو طلعة بر عادية هذه تجربة ثقيلة كان معنا في الرحلة سيارة تانك 300 موديل 2025 – الشركة الأم GWM GWM TANK Saudi صناعة صينية بدون أي تجهيزات إضافية، أربع ركاب وعفش رحلات عادي، يعني اختبار على أصوله بدون تجميل وبصراحة أنا كنت قلقان أول مرة أدخل الربع الخالي وبسيارة صينية 🤔 وفي مكان لو تعطلت فيه، ما هو سهل تطلع منه السؤال اللي كان في راسي طول الوقت هل السيارة بتتحمل وتكمل معنا ولا لا؟ زاد خوفي أول ليلة لما غرست السيارة في الرمل كنا تقريبًا على بعد 200 كيلو من أقرب طريق أسفلت وقتها والله فكرت بيني وبين نفسي أنه لازم نوقف الرحلة قبل لا تتعقد الأمور وندخل فقلب الربع الخالي كنت ساكت بس القلق كان كبير دخلنا بعدها أعمق في الصحراء ومرة ثانية غرست السيارة هنا انتبهنا إن ضغط الكفرات كان غير مناسب وبعدها نقصنا الهواء بما يناسب النفود ومن وقتها تغير كل شيء السيارة صارت تمشي في الرمل وكأنها على طريق معبد ثبات، سلاسة، وتحكم في النفود بشكل يطمن وقتها بدأت أرتاح شوي شوي واجهنا عروق قوية، بعضها يخليك تحس إن السيارة طاحت على وجهها وبشكل مفاجئ ومع هذا الهيكل متماسك والقيادة مريحة، ولا واجهتنا أعطال ولله الحمد كل ما تقدمنا أكثر كل ما اختفى الخوف وجا مكانه احترام للأداء مو لأن السيارة ما غرست لكن لأنها تعاملت مع الظروف القاسية بثبات وكأنها مصممة لهالنوع من الطرق والحقيقة ان الرحلة ما نجحت بسبب السيارة لحالها نجحت لأن معنا رجال يعرفون الدرب صح قيادة محترفة، واختيار مسارات مضبوط، وتعامل هادي مع كل موقف وبرضه ما أقدر أتكلم عن أداء السيارة بدون ما أذكر سائقها ومالكها، أخوي عبدالرحمن الصقر (أبو راشد) اسال الله ان يبارك له في ماله وحلاله قيادته كانت هادئة و واثقة، يعرف متى يضغط ومتى يخفف، ويتعامل مع النفود والعروق بعقل وبخبرة السنين كثير من اللحظات اللي كنت قلقان فيها كانت تهون فقط لأني شايف قدامي سواق يعرف وش يسوي السيارة كانت جزء من النجاح، مو كل القصة والجميل في الموضوع إن الرحلة ما كانت إعلان، ولا تجربة مصورة لغرض التسويق كانت مغامرة حقيقية، بمخاطر حقيقية، وقرارات حقيقية. والنتيجة طلعت من قلب الربع الخالي مو بالكلام بل بالأداد القوي،، بعد الرحلة تغيرت نظرتي كثير ما صرت أركز على بلد الصنع قد ما أركز على وش تقدر السيارة تسوي وقت الجد 📍تانك 300 في هذه الرحلة ما كانت بس مفاجأة كانت تجربة خلتني أراجع كثير من أفكاري عن السيارات الصينية وأنا صريح في هذا الكلام لأن اللي شفته كان على أرض الواقع ولما وصلنا #وادي_الدواسر بعد عبور الربع الخالي ما كان الشعور بس فرحة الوصول كان شعور شكر وامتنان لله أولًا، ثم للمرشدين اللي قادوا الدرب، ثم للرفقة الطيبة اللي خلت التعب يهون بعض الرحلات ما تغير مكانك بس تغير أفكارك بعد وهذي الرحلة غيرت فينا الكثير. Motory موتري شبكة السيارات الصينية المربع نت

عطيه اليوبي

520,122 просмотров • 8 месяцев назад

***** [#من_سوالف_ابو_ناصر] (الطحّان وحكاية #المليون المفقود) ——— قبل أكثر من (37) عاماً، أيام غزو العراق للكويت، كنت أسكن بالقرب من هذا الطحّان بالعاصمة الخاص (بطحن الدقيق) وفي تلك الأيام المضطربة بدأ كثير من العمالة يغادرون البلد، وأقفلت محلات عديدة أبوابها خوفاً من المجهول وكان للإعلام وتهويله دور في الحروب الأخيرة ولازال …. -لكن في ذلك المحل بقي شاب هندي يعمل بصمت مؤدب للغاية ومع قلة الزبائن بدأ المحل يخسر، فقال له كفيله: إما أن تجد لك كفيلاً آخر، أو سأغلق المحل .. -وذات يوم طلب مني – بحكم معرفتي به وترددي على المحل – أن أكفله قال لي حرفياً : (سأعطيك ثلاثة آلاف ريال شهرياً) وكل شئ عليه هو من الإيجار وكل المصاريف، وحتى قيمة المكنات وديكور المحل .. -كان عرضاً مغرياً، خاصة في تلك الأيام ولكنني رفضت وقلت له : ( لا يمكن أن أكون سبباً في تستر يذهب اقتصاد بلدي إلى الخارج من أجل بضعة آلاف) -وأكيد وجد آخر وأستمر إلى قبل ثلاث سنوات تقريباً ثم جاء بنسيبه وآخرين من ربعه ولازالوا على طريقته أمانه ودقه ونظافة متناهية … -قبل قليل وقبل العيد أذهب شخصياً خلاف السائق حسب توجيهات المدير العام للمنزل (أم ناصر) لأضمن بنفسي سلامة الخلطة المطلوبة التي تضاف على (بر بللسمر) المعروف والغالي من أجل (مصبع العيد) وهي أكلة شعبية عسيرية لا يحلو فطور العيد إلا بها فله خلطة سرية خاصة … -تذكرت ذلك الشاب (راضي) وسألت نسيبه الذي استلم العمل بعده: كيف حاله؟ قال: بخير، لكنه سافر بعدما تعب… فقد أصبح الآن عجوزاً فتذكرت أنه في تلك الأيام كان في الثلاثين تقريباً ولو أني وافقت على عرضه منذ ذلك اليوم إلى اليوم، لكان المبلغ متجاوز (مليوناً وثلاثمئة ألف ريال) وزيادة .. -مبلغ كبير بلا شك… لكنني حمدت الله أنني لم آخذه ..فالمال ليس كل شيء، وبعض المكاسب وإن بدت مغرية فإن ضررها العام الحقيقي أكبر .. -ومع كل ذلك تبقى قضية التستر التجاري من أخطر ما يواجه الاقتصاد المحلي فبعض المتسترين يحصلون على مبالغ غير طبيعية، قد تتجاوز عشرات الآلاف ريال شهرياً، خصوصاً في مجال الذهب والمجوهرات والمطاعم الكبيرة ونحوه .. -ولذلك علينا – كمواطنين – أن نتعاون مع الجهات المختصة في وزارة التجارة (وزارة التجارة | Ministry of Commerce ) وأن يكون هناك عمل احترافي دقيق من قبلهم لكشف هذه الحالات، مع إعلان العقوبات والغرامات بوضوح، حتى يكون ذلك رادعاً لكل من يفكر في التستر .. وبالله التوفيق . ————- * من سوالف ( عبدالله العدواني) ابو ناصر ( عفا الله عنه وعنكم ) الرياض / 1447/9/27 هجري . الموافق/2026/3/16 ميلادي . عبدالرحمن الحسين

عبدالله العدواني (ابو ناصر)

13,085 просмотров • 6 месяцев назад

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 просмотров • 6 месяцев назад