Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الحمدلله، الأستاذ العزيز بلال فضل عن كتابي"الدنيا اللي في بالي" في كلامه عن أجمل الكتب في العام، محدش متخيل قد إيه جاية في وقتها، وقد إيه سعيدة إن واحد من كتابي المفضلين اللي قضيت مع كل حرف كتبه سنين طويلة من حياتي بيقول إنه حب كتابي❤️❤️ الحمدلله:)).

38,603 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

بمناسبة العزف الدائم على نغمة الزمن الجميل اللي كل جيل بيدخل فيه سنين طفولته اللي كان أهله بيسبوا وبيلعنوا فيها من اللي بيعانوه في الحياة، يعني مثلا فترة الثمانينات بقى شائع جدا الكلام عن إنه إزاي كانت أخلاق الناس فيها جميلة وهادية وما فيش تحرش ولا بلطجة وبقت بتحسب على الزمن الجميل، مع إن دي أكتر فترة لما ترجع للأرشيف كان فيها شكوى عامة من آثار الانفتاح على المجتمع وزيادة البلطجة والتحرش والأنا مالية وكل الظواهر اللي صحفيين التحقيقات في شتى صحف مصر عملوا عليها أحلى شغل، لدرجة إن الظاهرة دي وجدت طريقها للتلفزيون برغم قيود الرقابة، وهتلاقي ده بوضوح في هذا المشهد من سهرة تلفزيونية جميلة اسمها (عودة إلى الحلم الوردي) من إنتاج سنة 85 كتبها الأستاذ صالح مرسي ـ اللي كان ليه طعم مميز في الكتابة التلفزيونية وما اشتهرلوش غير شغل الجاسوسية ـ وأخرجها فؤاد عبد الجليل ولعب بطولتها الجميلين صلاح السعدني وآثار الحكيم، وأظنها كانت أول محاولة درامية للحديث عن ظاهرة التحرش اللي بتتم ممارسته في وضح النهار وفي قلب الشارع.

Belal Fadl

57,687 görüntüleme • 8 ay önce

من بقى بلال فضل اللي هو مش حجة علينا؟! واحد من كتاب التسعينات وما بعدها. انطلاقته وشهرته الكبيرة بدأت من مصر واستمرت حتى هروبه لامريكا. انهم مصر ببيع فلسطين في "صفقة القرن"من أبرز معارضين الخارج بس معارضة متخصصة وموجهة ضد : المؤسسة العسكرية شخص السيسي تعالوا نتعرف على مسيرته بالوثائق يا سادة ذلك البلال صاحب ال51 عام هو مجنس مصري من أصل يمني لأبوه. اتخرج من كلية اعلام القاهرة 1995واشتغل في مجلة روز اليوسف العريقة تحت التمرين من 1994. نط من روزاليوسف عشان يبقى سكرتير تحرير لجريدة الدستور في 1995 اللي كان رئيسها ابراهيم عيسي وكانت أيامها أشهر جرايد المعارضة يووووووه كانت عاملة قلبان صحفي حقيقي. بلال فضل كان من اشطر تلاميذ الاستاذ ابراهيم عيسي بالاحرى هو اللي كان على الحجر قبل ما ينقلب عليه - او هما الانتين ينقلبوا على بعض. استمر في الدستور لحد ما اتقفلت في 1998, بس مكانش دا نشاطه الوحيد اسم الله عليه كان لبلب يكتب مقالا وتحقيقات ويشرف على بريد القراء، الجينيس بتاع الصحافة في سنوات قليلة.🤔✍️ يسكت لحد هنا، أبدا، كتب لعدد من الصحف والمجلات المشهور برة وجوا زي مجلة صباح الخير والكواكب والوسط اللندنية و هووووب بقى معد برامج في مجموعة قنواتART وهووووووب تاني بقى نائب لمدير مكتبة MBC بالقاهرة و بعدين متفهمش عمل ايه بالظبط ساب الهلمة دي و شارك في تأسيس جريدة القاهرة الورقية التابعة لوزارة الثقافة واشتغل مدير تحريرها مع الكاتب الكبير صلاح عيسي اللي بعد خلافات سابها بعد كام شهر برضو! وصلنا كدة ل2008 شبكة أوربت الإعلامية طلبته للمشاركة في تقديم برنامج القاهرة اليوم مع الاستاذ عمرو أديب، وبعد ظهوره لمدة 3 أيام اتقال ان الامن طلب عدم مشاركته في البرنامج وكتبت عنه الصحف وقتها، فطلع يتهكم ويقولك هعرض البلد للبيع! عشان بعدها مباشرة الدنيا تعرفه بشكل أوسع لمًا ظهر في برنامجه الأشهر عصير الكتب اللي كان بيعرض على شبكة تلفزيون دريم، واستمر البرنامج سنتين و شوية تقريبا. وكالعادة انسحب من البرنامج في يوليو 2011 تضامنا مع المذيعة دينا عبدالرحمن اللي كانت بتنتقد المجلس العسكري وبعدها اشتغلت في cbc extra فترة ثم انتهى التعاقد معاها ولم يتم تجديده وعملوا شبورة برضو! لكن قشاش بلال فضل موقفش ظهر بكثافة في الاعلام مع اعلاميين زي الاساتذة : محمود سعد، يسري فودة، منى الشاذلي، باسم يوسف وغيرهم. وقد توقف البرنامج بعد أن انسحب منه في شهر يوليو عام 2011 تضامنا مع المذيعة دينا عبد الرحمن التي تعسفت معها إدارة القناة لأنها كانت تقدم أداءا أزعج المجلس العسكري الحاكم وقتها. بعد سنين رجع برنامج (عصير الكتب) في شكل جديد على قناة التلفزيون العربي في لندن، في مايو 2015. له عدد من الكتب والمجموعات القصصية وكتب عدد من السيناريوهات لافلام ناجحة جدا جدا جدا زي ايه؟ فيلم "واحد من الناس" 2006 أحد اشهر افلام الفنان كريم عبدالعزيز. عشان و انا بدعبس كدة الاقي الفنان عباس ابو الحسن مقدم شكوى لنقيب السينمائيين المصريين ممدوح الليثي أيامها ضد المؤلف بلال فضل والمنتجة والموزعة إسعاد يونس والفنان كريم عبدالعزيز والمخرج أحمد نادر جلال، اتهمهم فيها بسرقة سيناريو فيلم"واحد من الناس"من سيناريو فيلمه"تحت الحزام"اللي كتبه منذ سنين، وكان هيبدأ تصويره مع المخرج عادل أديب. وأرفق أبو الحسن بالشكوى نسخة من سيناريو فيلم"تحت الحزام"المرخص له رقابياً، وصورة من التعاقد مع شركة"العدل جروب"على انتاج الفيلم سابقا وصورة من التنازل في الشهر العقاري، ومقارنة بين سيناريو فيلم"تحت الحزام"وفيلم"واحد من الناس". وطالب عباس أبو الحسن بإثبات واقعة السرقة، وقال عن التشابه بين الفيلمين إن الموضوع يصل الى التطابق فبلال فضل رد على اتهامه بالسرقة بكل حرفية الحقيقة: "اللي عمله عباس أبو الحسن طبيعي بالنسبة له لأنه"من أعداء النجاح". 🙄🤔 وأكد فضل أنه هو كمان قدم شكوى لنقابة السينمائيين ضد عباس أبو الحسن وقام برفع دعوى قضائية ضده بيتهمه فيها بالسب والقذف، خصوصاً بعد محاولة الأخير توزيع منشورات بتقول ان الفيلم مسروق، أثناء العرض الخاص بنقابة الصحافيين. جايز صدفة يا جماعة بتحصل عادي يعني طب تعالوا نشوف اللي جاي👇👇 ١-تابع #شيرين_هلال

Sherin Helal

18,882 görüntüleme • 1 yıl önce

حقيقي الولد الجميل ده فاجئني بالسؤال المهم ده أتمنى كل بيت و كل عيلة و كل مدرسة و جامعة تعلم أولادها إنهم بجد ما يتريقوش على أي طفل أو أي بني آدم مختارش ظروفه يعلموهم كمان إزاي يتصدوا للموضوع ده نفسياً لأنه حقيقي موضوع مؤذي نفسياً جداً و بيعلم في عقول الأبناء لسنين طويلة و مش أي حد عنده قوة إنه يتخلص من الكلام اللي بيجرحه جواه عشان كده في فيلم تاج كنت بناقش الموضوع ده و كنت بحاول أوري الناس تاج شخصياً فكر فيه إزاي و الحقيقة إني كنت بكتب حوار المشهد ده من قلبي لأن أنا شخصياً عانيت كتير نفسياً من تنمر كتير على فترات حياتي في فترة في الصغر كنت رفيع فيها أوي فترة غاب فيها الأب بس ربنا كرمني و رجعهولي تاني في حضني بعد سنين طويلة و في فترة طويلة عانيت فيها من الفقر المادي و فترة تعب مستمر في مستشفيات و كل فترة بيكون ليها آثار على الشكل و المظهر و النفسية و السلوك ممكن تخلي الناس اللي مش عارفة إيه القصص اللي ورا الناس تخليهم يتريقوا بدون علم المهم إن أي حد في ناس بتتنمر عليه يقدر يستخدم طاقتهم الوحشة دي كوقود حرق زي البنزين يخليه يقوم يشتغل أكتر و يصمم ينجح رغم ظروفه عشان يبقى بطل في قصة حياته 💪

Tamer Hosny

17,664 görüntüleme • 7 ay önce

إيه اللي ممكن يخلي واحد مذيع وله برنامج وإسم يطلع يدعم شخص مدان بالإغتصاب ومحكوم عليه بعشر سنين سجن ويتكلم عن الصديق وقت الضيق والعيش والملح ودخوله بيته؟ صديق أيه ووقت ضيق أيه ! حضرتك دي قضية إغتصاب مش حكم بعد خناقة بين إتنين إحنا بنتكلم عن قضية وصلت للقضاء والمحاكمة والإستئناف وفي النهاية صدر فيها حكم بإدانته وسجنه عشر سنين أنت فاهم !؟ أتفهم إنك بحكم صداقتك بيه ممكن تكون مصدقه أو حتى عندك شكوك في اللي حصل بس برضو متعاطف معاه لأنه صاحبك وبينكم عيش وملح بس كونه صاحبك ودخل بيتك وأكل معاك مش شهادة براءة وتجربتك الشخصية معاه مش مقياس للي ممكن يكون عمله مع شخص تاني وفي النهاية إحنا مش بنتكلم عن إشاعة أو إتهام على السوشيال ميديا إحنا بنتكلم عن إدانة قضائية وحكم بالسجن عشر سنين العيش والملح ممكن يفسر تعاطفك الشخصي لكنه مش مبرر أبدآ إنك تطلع وتستخدم منبرك العام لدعم شخص مدان بالإغتصاب والأصعب إن ضحايا الإغتصاب هما اللي بيشوفوا كل ده دي مش جدعنة مع صاحبك دي رسالة غير أخلاقية وقاسية جدًا لأي ضحية إغتصاب بتشوفك والحقيقة أنا بأحس بالإشمئزاز من الرجالة اللي مفهومهم عن الجدعنة والصحوبية يوصل لدرجة إنهم يقفوا علنًا في صف صاحبهم حتى في قضية إغتصاب وكأن حق الضحية وألمها أقل أهمية من العيش والملح نفس الإشمئزاز اللي جالي وقت قصة عمرو وردة لما شفنا لاعبين من المنتخب بيتضامنوا مع زميلهم بعد إتهامات مخزية بالتحرش وكأن الصحوبية و”الجدعنة” معناهم إنك تقف في صف صاحبك لمجرد إنه صاحبك بينما الست اللي على الناحية التانية ومعاناتها يبقوا تفصيلة ثانوية فين الجدعنة في كده يا أخ منك له !

Sahar Mahmoud

123,346 görüntüleme • 6 gün önce

المواقع الإخوانية في إطار تحالفها مع الإعلام الإسرائيلي، شغالة النهاردة على خبر بيقول إن الشيخ إبراهيم العرجاني بيفرض رسوم بتوصل لـ٢٠ ألف دولار على الشاحنات اللي داخلة القطاع! طيب هأجل شوية الكلام عن مصدر الخبر علشان هتتفاجئوا.. بس تعالوا نناقشه من خلال عرضه على المنطق البشري الطبيعي ونشوف: أولا، الرواية بتقول إن شركة العرجاني بتبتز شاحنات المساعدات وبتخليهم يدفعوا آلاف الدولارات علشان يعدوا، فهنا احنا قدام علامة استفهام، ليه حد داخل بمساعدات، يعني مش تجارة فيها مكسب، يدفع فوقها فلوس، فضلا عن إنها تكون بالدولار، فضلا عن إنها تبقى آلاف الدولارات؟ ما انشالله عنها ما دخلت! ثانيا، في حقيقة رقمية بتقول إن ٧٠٪؜ من المساعدات جاية من مصر، فاحنا هنا قدام علامة استفهام أكبر من اللي فاتت، ايه السلطة اللي عند الشيخ العرجاني أو شركته علشان يفرضوا رسوم زي دي، على الدولة المصرية في المعبر اللي بتديره الدولة المصرية؟ ثالثا، الخبر بيقول إن المبلغ بيوصل لـ٢٠ ألف دولار، يعني معنى كده إن كل سواق وهو معدي بيفتح المحفظة يطلع مليون جنيه ويدفعها، بالظبط زي ما حضرتك بتعدي من بوابات اسكندرية كده فبتطلع فلوس من المحفظة وتديها للي على الشباك، ودي طبعا نقطة منطقية جدا مش علامة استفهام ولا حاجة علشان نعلق عليها، لإن السواقين عادة بياخدوا بوكيت ماني من ١٠ لـ٢٠ مليون جنيه لزوم مصاريف الطريق وكده!! الهبل السابق ذكره ده هو الرواية اللي في مواقع إخوانية بتتداولها علشان تقول إن الدولة بتمارس الفساد في إدخال المساعدات، وده طبعا بعد ما لبسوا في حيطة بسبب موقف مصر من التهجير فكان لازم يتصرفوا.. المفاجأة ايه بقى؟ إن مصدر الخبر اللي بينقلوا عنه، هو موقع ميدل إيست آي، موقع بريطاني الجنسية إخواني الإدارة والسيطرة والتوجهات ومعمول مخصوص علشان يضرب في مصر ❤️ بس طبعا هما مختلفين مع النظام مش الوطن وكده.. وهما بردو مش بيخدّموا على الروايات الإسرائيلية ولا حاجة! طيب دي رواية مواقع مشبوهة.. الناس اللي على الأرض بقى بيقولوا ايه؟ اسمع بنفسك

Loay Alkhteeb

27,693 görüntüleme • 1 yıl önce

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

102,203 görüntüleme • 1 ay önce

و دا معادنا مع حلقة جديدة من #موسم_الهجرة_الجماعية_لمصر والنهاردة حلقتنا مع عائلة "ذا بانديز"، اب وام وطفلتين هربانين من غلاء المعيشة في بريطانيا من مصاريف إيجار وتكاليف معيشة بتزيد عليهم كل يوم، فنقلوا لجنة شرم الشيخ في مصر اللي قدروا يشتروا فيها شقة واسعة. المسألة كلها في فرق سعر العملة اللي بين البلدين هى عملتها الجنيه الإسترليني بتعمل 75 جنيه تقريبا المواطن الأوروبي والمواطن الأمريكي والمواطن الخليجي وكل مواطن عملته اعلى من الجنيه المصري استفاد، بينما المصري خسر، قولا واحدا !!! سبب الحلقة دي هو الفيديو الأول في البوست؛ عبارة عن تحدي الأم البريطانية عملته لبنتها بانها أديتها 600 جنيه مصري بما يعادل 10 جنيه إسترليني فقط لا غير يا سادة!! مرارة في حلقي أكيد، لان الفيديو رمز لإن الجنيه بقى قيمته ضعيفة أوي اودام العملات التانية، ودا مش بس بسبب سعر الصرف، دا نتيجة سنين طويلة من التضخم وارتفاع الأسعار وصعوبة الحياة اليومية. حسيت إن العملة اللي بنشتغل بيها كل يوم بقت تقل علينا، وجناحات تركب في ضهر (الطبقة الدنيا) من كل أجنبي في بلد عملتها ماسكة نفسها!!! كل زمن و له احتياجاته، وسياساته، وقوانينه، فهل قوانين النهاردة هى الكافية للتعامل مع الهجرة الجماعية اللي بنشوفها؟؟ هل العملة المصرية اللي خسرت 700% من قيمتها والمصريين عانوا مع تعويم ورا تعويم، عشان النهاردة يشوفوا طبقة من محدودي الدخل من الأجانب جايين يستمتعوا بحياتهم ويرفعوا سعر عقاراتهم؟؟؟ أكيد اللي بيحصل دا مش طبيعي ولا في أي وقت من تاريخنا كان متاح إلا في عهد محمد علي لما استعان بالأجانب عشان مكانش في كفاءات في بلد ضلمها العثمانيين 300 سنة وزيادة، وعشان يجيبهم منحهم امتيازات فوق المصريين. وولاده من بعده، معرفوش إن دور الأجانب كان خلص، ولا فكروا يستردوا لمصر و المصريين خيرهم ويوقفوا استنزاف مصر على إيديهم!!! أنا هسيبكم مع الصور والفيديوهات اللي شارحة نفسها بعد ما ترجمت أغلبها عشان الصورة توضح للجميع!! #شيرين_هلال #مصر_مش_وطن_بديل #مصر_للمصريين_مش_تكية #ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي 👇👇👇👇👇👇👇👇👇

Sherin Helal

10,918 görüntüleme • 1 ay önce