正在加载视频...

视频加载失败

الحمدلله على التمام والحمدلله على حسن الختام والحمدلله حتى يبلغ الحمد منتهاه الحمدلله ما انتهى درب ولا خُتم جهدٌ ولا تم سعي إلا بفضله 🙏🏼🎉🎈✨️🎓 تم بحمدالله تخرجي من التقنية التدريب التقني عـٱبر الكلية التقنية💻 #الحمدلله_دائماً_وابداً #السعوديه_العظمى #كلية_التقنية

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

إخلاصُ آلِ سعود منذُ الدولةِ الأولى، لم يكن في خُطَبٍ وشعارات، بل في بناءِ كِيانٍ مستقرٍّ، متماسكٍ، مَهيبْ. وورَّثوا دولةً حقيقيةً بُنِيَتْ على أساسٍ متين، وطولُ البناءِ يرجع إلى قوةِ الأساس. يروي كبيرٌ عُمْرٍ، رحلَ لربه،والكبارُ تناقلوا التاريخَ شفهيًّا ومن الأشعار، وتجدُ فيهم إلمامًا بتاريخ هذا البلد، فيقول: كنا قبائلَ، وكل قبيلةٍ تملك مساحاتٍ شاسعة، وكنا مناطقَ يحكمها أمراءُ، ورغم أنَّ شهوةَ الحكمِ غِوايةٌ لا يتركها إنسان،إلا أنَّه بمجرد ظهور أحدٍ من آل سعود،بعد سقوط الدولةِ مرَّتين،وعودتها ثالثة، ولسانُ أهلها يلهَجُ بأنْ تبقى حتى يتبدلَ بزوغُ الشمس،إلا أنك تجد شيوخَ قبائِلَ، وأمراءَ مناطقَ ينضوون تحتهم و يبايعونَهُمْ حبًّا، وفرحةً بعودتِهِم. فسبحانَ من يهَبُ الحكم لمن يشاء. لتقومَ هذه الدولةُ بين حكَّامٍ يقيمون العدل،ويبنون، ويوفرون الأمن،والرفاه قابلها شعبٌ مُوالٍ يرى فيهم أنهم أكبرُ من حكامٍ بل صانعوا وحدةٍ لتترسخ شرعيتُهم جيلًا بعد آخر. ويقولُ الرجل من الإخلاص، كان هناك مَن يذهب للكويتِ لزيارة الإمامِ عبدالرحمن،ووَفق ما يُذكَرُ، كانَ يشدُّ نظرَهم ابنُهُ عبدُالعزيز،والأولونَ لديهم نظرةٌ في الرِّجالِ، وفراسة،حتى ابن رشيد، بعد سقوطِ الدولةِ الثانية، شاهدَ طفلًا منزويًا وحيدًا، وحُصنُ الرياضِ يُهدَم، فناداه، وعلِم مَن هو، ويقولون:كان لديه صقّارة بالرجال، وقال:“إنْ سَلِمَ هذا الفتى من عثراتِ الحياة، سوف تُذكَرُ أفعاله”،وهو ما تم،فدخلَ التاريخ كأحدِ عظمائه. وبعد أنْ رحل عن الدنيا، بعد أنْ بنى بلدًا يُفخرُ به،تناوب أبناؤهُ على حكمه بالعدل،واتباعًا لوصيةِ والدهم بالعدل،والوقوفِ على مَطالبِ الشعب، وكلٌ أكملَ مَن سبقه، وتركَ إرثًا لا يُنسى. وفي الوقت الذي حكم قساةٌ،وظلمةٌ بعض البلدان العربية،وعاش أهلُها الغربةُ بحذافيرها في أوطانهم، في ظلِّ ما يرونَه ظلمًا جائرًا وامتهانًا للكرامة،وكانوا كرخصِ التراب عند بعضِ حكامهم، فقتلوا،وبددوا الثروات، معًا،شحَّ الزاد، حتى تباعدوا مع قياداتهم بُعدَ ما بين السماءِ، والأرض،ولم تتوقفْ حروبُ بعصهم لليوم؛فالعراق بلدُ الماء، والنفط لكنها ضاعت بمَنْ حكمها،وبرحيلِ آخرهم صدام خلَّف خرابةً لم يجتمعْ أهلها على وحدةٍ وطنية؛وإيران صرفت مواردَها على إيديولوجيا، وتركت شعبًا نصفه جائع،والقذافي اضعف بلده وبدد مالها على تهياؤته،وحافط اقام بلدٍ على طيفٍ واحد وعسكري متوحش، والسودان سلة غذاءٍ نصف أهلها يعانون من مجاعةٍ. بينما تجد الرجال حولوا الثروة إلى بنيةٍ دائمة، لا مجد مؤقت وانطر اين موقع البلد من أهم 20 بلدًا ومع الشاب الذي زاد تقدمها ولم يدخلوا بلادهم في صراعاتٍ،وحروبٍ ولم يلتفتوا لاستفزازات البعض ليس من هوانٍ بل دفعٍ للشر فان دقت طبولٌ الحرب فنحن السم الزعاف كما قال الأميرسعود الفيصل بل قدموا" الطيب على الشر"ووقفوا مع الإنسانية فبلدنا أكبر مَن بذل مساعدات في تاريخ الأمم المتحدة . جاء الملك سلمان،وعلى من قبله سار،وزاد، فجمع بين الزعيم، والقائد،لأن الأول يحكم،والثاني يُلهم. والملك سلمان، رعاه الله، جمعهما، وكان دومًا قريبًا من الناس،حاضرًا بينهم،ومتواجدًا وسطهم، يستمع إليهم،ويعمل لأجلهم. والناس لا يرونه ملكًا وحسب،بل “أبًا” و”سندًا”، وهذه من أعظم أسباب المحبة، والولاء له. ودائما مايردد أعتز بخدمة المواطن، وأرى أن من واجبي خدمته قبل كل شيء» وهي وصية الملك عبدالعزيز، الذي قال: أنا خادم هذا الشعب، لا سيده». وأوصى ابنه سعود: “عليك برعاية الذين سيُوليك الله أمرهم، بالنصح سرًا وعلانية، والعدل في المحب والمبغض.” ولا يتعب جلالته في قضاء حوائج شعبه، مجلسه لا يُغل، ومكتبه خاصة مذ كان أمير الرياض لا يغلق بابه، وفي المساء أحيانًا يُفاجئُ مستشفى بعيادة مريض، أو زيارة مواطن، وكان قريبًا للقلب، فمثل ما قال الشاعر: “وإن قدموني لابتي ظرف ساعة، قدمتهم مقدار خمسة عشر حول..” فالرجال تأسرهم باحترامهم، وتقديرهم، فترى من الأمراء الكبار، ابن مؤسسٍ يتبسط مع الناس، ويعود مريضهم، ويطمئن على أحوالهم، ويرعى مصالحهم، وفيه خصلة لمن اقترب منه، وهي الوفاء الذي لا يحده شيء، هنا تعرف سر كيف تغلل حبه في القلوب ومتعه الله بالصحة، رزق بذاكرةٍ قوية، فيعرف معظم عوائل، وقبائل المملكة، فيكسر حدة لقاء من يلتقي بهم من مواطنين بتواضعه، وتذكيره بأحد أقاربه، أو موقفٍ حصل لعائلته. ودونكم يوتيوب،: والوقوف على خدمة البلد وشعبه، تجدها في الأمير محمد، وهو على درب الجد، والأب، والأعمام، سار، ولا تهنأ عيناه بالنوم، عدا سويعاتٍ وما أنتجه تقصر السطور عن وصفه. ومسك الختام للملك سلمان، الذي تواضع لشعبه، فرفعه الله سموًا وحبًا. يكفيك هذا المقطع، فهو يكفي آلاف الكُتّاب في أن يُريك كيف يهتم الرجال بشعبهم، ومدى إخلاصهم لمن ضحى لهذه الأرض.

مساعد الثبيتي

171,021 次观看 • 1 年前

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله الحمد لله القائل لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ . وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا. والصلاة والسلام على رسوله القائل إن لصاحب الحق مقالاً وإن خيركم أحسنكم قضاء. مررت بتجربة مؤلمة كنت فيها ضحية إحسان الظن والثقة بمن لا يستحق ذلك ووجدت أن من واجبي أن أنبه غيري حتى لا يقع فيما وقعت فيه. وهذا التنبيه فيه جانبان، تنبيه عام وتنبيه خاص: أما التنبيه العام فهو أن لا يعتمد الإنسان في معاملاته، خاصة المالية، على إحسان الظن والثقة، بل لا بد من أخذ كل الإحتياطات، والتوثيق، والتدقيق في العقود، وفي مثل بلادنا أخذ احتياطات إضافية حتى لا يأكل حقك المتنفذون أو من لهم علاقات مع القضاة وأصحاب القرار. أما التنبيه الخاص فهو في الحذر من الأشخاص الذين سأذكر أسمائهم والذين يعتقد من لا يعرفهم أنهم مثال الأمانة والمسؤولية والورع والوفاء وأداء الحقوق. حيث دخلت في شراكة مشروع عقاري في الدرعية مع شخص معروف من عائلة مشايخ والده كان من مشايخ الملوك وشقيقه عضو هيئة كبار العلماء. في هذا المشروع كان منه الموقع ومني تمويل الإعداد والتهيئة والتعديلات وتكاليف التشغيل كاملة وفي نفس الوقت مباشرة التشغيل والإدارة للمشروع. مضى المشروع لعدة سنوات، تظاهر فيها الطرف الآخر بحاجته للسيولة، فكنت أخصه بالأرباح وأستمر بالصرف على المشروع في الإصلاحات والصيانة والتشغيل والتطوير من مالي الخاص او من نصيبي من الأرباح. لكن حين بلغ المشروع ذروة النجاح اختلق الطرف الآخر تهمة الإختلاس وأدخلني في نزاعات في المحاكم مستغلا علاقاته ونفوذه. ورغم أنه فشل في إثبات التهمة، رغم تواطئ الخبير معه، ألا أن القضاة مع الأسف الشديد من المحكمة الإبتدائية الى الإستئناف إلى العليا الى المجلس الأعلى للقضاء وقفوا معه باستخدام حيل إجرائية فضلا عن أنه حلف يمينا كاذباً علم القضاة أنه كاذب فيه وزوروا اقراري بأنني اتفقت على أنها حاسمة ومسقطة لكامل حقوقي. وبذلك خسرت كل رأس المال الذي أنفقته في تهيئة وإصلاح المشروع، والذي يزيد عن 9 ملايين ريال سعودي، وخسرت كل نصيبي من الأرباح، وخسرت كل الجهد الذي بذلته لعدة سنوات، بينما هو استولى على المشروع وأرباحه وهو جالس في بيته. بذلت جهدا كبيرا في استعادة حقوقي، لكن العلاقات والنفوذ كانت أقوى مني، وأعترف أنني كنت ضحية حسن الظن والثقة بالأنظمة و بمن لا يستحق، واعترف كذلك ان الفساد كان اقوى مني. اضطررت لمغادرة الوطن والبحث عن رزق في مكان آخر، بعد أن فقدت الأمل وأدركت استحالة النجاح في الإستثمار في بيئة لا تتناسب مع من يحترم النظام ومبادئه في ماله وعمله. وهنا آتي إلى التنبيه الخاص وهو أن الشخص المقصود هو عبد الله ناصر عبد العزيز الشثري شقيق سعد ناصر عبد العزيز الشثري ووالدهم ناصر عبد العزيز الشثري، من الذين يعتقد البعيد عنهم أنهم مثال للورع والدين والأمانة والثقة، لكن مع الأسف الشديد النتيجة هي كما رأيتم والتي بلغت حد اليمين الغموس وفساد القضاة. وليعلم المدعو هو والضباط والقضاة والمفتشين وكل من تواطئ معه أن خروجي ليس تركا لحقي ولكن لكي أستطيع المطالبة به بدون ايذائي او تعرضي للإنتقام من فضح المتنفذين والفاسدين. وجميع القضايا واضحة من حيث الإنتهاكات التي وقعت فيها والتي تشكل تهديد لأي مستثمر. والمخالفات والإنتهاكات هي أكثر من ذلك، وما سأذكره هو جزء بسيط مما هو مؤثر. وسأذكر القصة كما هي وأترك استنتاج المخالفات والتجاوزات للمختصين. وهنا أنوه بأنه إذا كان هذا حال المواطن المستثمر فكيف بالأجنبي!! ولذلك فإنني اتوجه بهذا النداء إلى خادم الحرمين الشريفين/ الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود وفقه الله وإلى ولي العهد صاحب السمو الملكي/ الأمير محمد بن سلمان وفقه الله وأبدأ بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الموضوع/ فساد ونفوذ عبد الله ناصر عبد العزيز الشثري الذي يعمل اخوه سعد ناصر عبد العزيز الشثري كعضو في هيئة كبار العلماء ومستشارا خاصا لولي العهد في الديوان الملكي، وفساد القضاة والمفتشين والمجلس الأعلى للقضاء ووزارة العدل والشرطة وتواطئهم وتسببهم بضياع حقي وتسترهم على خصمي. مقدمة: نبين لسموكم الكريم بأنني انا/ زايد محمد اصبيح قد تعاقدت مع المدعو/ عبد الله ناصر عبد العزيز الشثري بموجب عقد إدارة وتشغيل مجمع تجاري سكني بمحافظة الدرعية وقد تعرضت للنصب والإحتيال من قبل عبدالله ناصر عبد العزيز الشثري وتم نظر عدد ستة قضايا لدى الجهات المختصة على مدى أكثر من خمس سنوات إلا أنه يتضح لسموكم الكريم من خلال الإطلاع على تفاصيل الدعاوى القضائية أدناه؛ عدم تطبيق القوانين والأنظمة وعدم التأمل الصحيح والتكييف القضائي العادل مما تسبب في ضياع حقوقي وأموالي، وعند التوجه للمجلس الأعلى للقضاء بصفته يمارس الرقابة على القضاء امتنع عن معالجة الشكاوي المقدمة لحل الموضوع مما اضطررت لمخاطبة سموكم الكريم لتحقيق العدل والإنصاف القضائي، وعليه آمل من سموكم الكريم الاطلاع وتوجيه من يلزم لإتخاذ المناسب وتصحيح الإجراء القضائي والأخطاء الواردة في صكوك الأحكام. حيث قمت باستثمار مبلغ أكثر من تسعة ملايين ريال سعودي ثم عند بدء الأرباح اتهمت بالإختلاس وطلب من المحكمة التحقيق معي وصدر تقرير الخبرة لإثبات عدم صحة ذلك ثم تحولت الى سوء إدارة ثم الى حلف يمين حاسمة لم اتفق عليها لإسقاط حقوقي وفسخ فيها عقدي.. وعندما قمت بالمطالبة بأرباحي ردت دعواي لعدم الصفة فكيف رفع علي قضية وقبلت الصفة فيها وعندما رفعت أنا قضية ضده لم تقبل!!.. فرفعت قضية أخرى أطالب فيها برد راس المال والأرباح وصدر قرار بندب الخبرة ثم تم العودة عنه بحجة انني لست بشريك بل مضارب ورفضت دعواي. انتهى كل شي... لقد تم سلبي لمالي وجهدي وأرباحي بأحكام ظالمة لا يقبلها لا عقل ولا نظام ولا شرع ولا يرضاها ولي الأمر.. لم يبقى وزير ولا مسؤول الا وقدمت شكواي إليه وما من مجيب، وكل ما ذكرته هنا لدي عليه مستندات رسمية مؤيدة له فلم اخرج كاذباً ولا مؤلفاً للقصص .. ولكنه حقي ومالي وسلبه مني فاسد وظالم ونافذ. و سأبدأ هنا بذكر تفاصيل المواضيع والقضايا والأحداث: #فساد_قضائي #الدرعية #قضية_زايد_اصبيح

زايد اصبيح

453,962 次观看 • 5 个月前

خالد العليان طفل كان حلم حياته ان يصبح نجماً في سماء كرة القدم العالمية ويحقق المنجزات مع ناديه ومنتخب بلاده متاثرا بمجتمعه وشعب بلاده الشغوف في كرة القدم ومحيطه الكروي في حي مشرفة بـ جدة التي تتنفس كرة القدم ولا ننسى الطالب الذي كان يراه يوميا في نفس مدرسته (متوسطة الامام الشعبي) كابتن المنتخب السعودي فهد المولد شفاه الله الذي شق طريقه ذاك الوقت و كان يلعب في ناشئين الاتحاد كل ماحول خالد كان متعلق بـ كرة قدم لكن في سن السادسة عشر وهو يعمل في موسم الحج لخدمة ضيوف الرحمن والحصول على دخل والاعتماد على نفسه ومساعدة عائلته ، صدمته دراجة نارية ،طار خالد في الجو وطارت احلامه سقط ارضاً تناثرت الدماء ولم يعلم بان احلامه التي تناثرت لم يشعر بشيء حتى الان ، اجتمع المارة عليه وهو ملقى في الشارع ،زميله كان يحاول تهدأته وخالد لم يرغب النظر الى قدمه ولايعلم ماهي الحالة حتى وصل الاسعاف الذي نقله الى المستشفى وحينها كان الخبر الصادم قطع في وتر القدم اليسرى " قدمه المفضلة " تم اجراء عملية جراحية عاجلة حينها في مستشفى منى الجسر وتكللت بالنجاح ولله الحمد عاد خالد الى المخيم محمولاً على العربية ولم يستطع النوم حينها من شدة الالام بقي خالد على الاريكة في المخيم يتناول المسكنات حتى انتهى موسم الحج و عاد بعدها الى جدة واستمر هناك في تعقيم الجراحة وعملية فتح الجبس اسبوعياً بالمنشار واعادته مجدداً ، تعقد منها خالد ومعاناته زادت الحركة صعبة و المدرسة سمحت لخالد بالحضور فترة الاختبارات فقط ولكن نتائج خالد الدراسية في تدهور اضطر خالد لاجراء عملية اخرى لاخراج الخيوط من القدم التي كانت تتسبب له بالتهابات ، بعد ازالة الجبس كان خالد يعاني من المشي وذهب لاستشاري مختص واستقبل حينها خالد الخبر الصاعق والغير متوقع تطايرت معه كل الاحلام وتدمرت كل المخططات ،احتراف كرة القدم وتصفيق الجماهير و تحقيق احلامه واحلام عائلته ومساعدة المحتاجين كل ماكان يحلم به طار ،اخبره الاستشاري بان ينسى كرة القدم تماماً ، وهي اللعبة التي كان يعول عليها الامال عاد الى المنزل مع والدته محطماً مكسوراً خائباً باكياً ، والدته التي لاحيلة لها شعرت بذلك حزنت وغضبت كثيراً رغم انها كانت تفضل تركيز خالد على دراسته التي كان متميزاً بها رغم ذلك غضبت من طريقة تعامل الدكتور وكانت تُصبر ابنها خالد وتوصيه دائماً بالشكر و الحمد لله وان الخيرة فيما اختاره الله واصطحبته لمستشفى اخر واعاد الجبس لم يفقد خالد شغفه في كرة القدم و رب ضارة نافعة وهنا بدأت نقطة تحول في مسيرته من حلمه بان يصبح نجم كرة قدم الى نجم في مواقع التواصل الاجتماعي كان يذهب خالد على عكازه الى ملعب التراب بجوار حديقة الرماح التي كان يمارس فيها كرة القدم ويرى اصدقاءه يمارسوها وهو لايستطيع ،احد الاصدقاء احضر كاميرا احترافية لتصوير التدريبات كان خالد يستمتع باستخدام هذه الكاميرا وحبه للتصوير ليس بجديد فـ والدته وخالته كانا يوثقان لحظات العائلة بالكاميرا ( الفيلم القديمة ) ويعلمان خالد عليها منذ طفولته ولم يعلموا بانها ستصبح مهنته ، استمر خالد بتوثيق لحظات زملاءه وبعد ان ازال الجبس من جديد اصبح يذهب الى الملاعب في المدرجات و يصور الجماهير وينشرها في المنتديات والفيسبوك ثم اشترى اول كاميرا بمكافئة الجامعة واعاد الكاميرا السابقة لصديقه ومن بعدها شاهده رئيس صحيفة الجماهير الالكترونية طلال الهويدي وضمه للصحيفة بهدف دعم هذا الشاب الشغوف ثم شاهد اعماله مدير المركز الاعلامي لملعب الجوهرة عبدالغني الشريف الذي اعجب بعمل خالد وشغفه واوصى صحيفة الرياضي الورقية بتوظيفه تعلم خالد الكثير من رئيس صحيفة الرياضي صالح الخليف ونائبه فرج الشمري ثم استقال خالد وتفرد بحساباته في مواقع التواصل واصبح يجوب العالم من اجل تغطيات كرة القدم ونقل رسائل ومعلومات رياضية هادفة للمجتمع ولم يفقد الشغف في كرة القدم بل زاد شغفه بها ودرس الادارة الرياضية في مدريد وحصل على الرخص التدريبية المعتمدة من الاتحاد الاسيوي و أسس اكاديمية كرة قدم تساهم في تحقيق احلام الاجيال القادمة سعى خالد هو و عائلته واصدقاءه المقربين لتاسيس الاكاديمية وتوفير كل مالم يجده في طفولته من منشات وكوادر وبيئة صحية آمنة في هذه الاكاديمية واستغل نجوميته في مواقع التواصل الاجتماعي لابراز اللاعبين المميزين ، واليوم اكثر من 50 لاعب انتقلوا للاندية عن طريق الاكاديمية ، و الحمدلله خالد سعيد جداً بما كتبه الله ويشكر الله دائماً على ما اختاره له ، هذا التحول الرائع الذي حدث في سن مبكر غير حياته للافضل ولم يستسلم خالد لقرار الدكتور بايقاف ممارسة كرة القدم عاد للمستديرة من جديد ولكن للمتعة وهذه الفيديوهات كلها كانت بعد الحادثة بسنوات. وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم الحمدلله دائماً وابداً ❤️

KHALID ALOLYAN 🇸🇦🐪

6,674,917 次观看 • 11 个月前

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

73,381 次观看 • 1 年前

أحمد القرشي إدريس يكتب: ** محاولات الزج بتنظيم "الإخوان" كجزء من قيادة الدولة السودانية الحالية لا يستند إلا لمآرب سياسية وعسكرية تريد الانتصار لميليشيا الدعم السريع ومشروع السيطرة على السودان مهما كانت التداعيات على شعبه الأبي **البرهان تعب من تكرار أن لا سيطرة أو تأثير للجماعة ..بل وهدد بقاياها ..فالاتهامات تشجع الجماعة رغم تشظيها للظهور وكأنها تقدم تضحيات على حساب الجيش وداعميه من كيانات متعددة المشارب.. ***المجموعات الشعبية جميعها التي تساند الجيش تكرر وتردد أنها تحت إمرة الجيش وقيادته ليس عسكرياً وحسب بل سياسياً.. بالطبع لا يستهدف القرار الأميركي جماعة "الإخوان المسلمين" في السودان بهذا المسمى، لأنه في واقع الأدبيات السياسية غير موجود فالمقصود هو ما يعرف بالحركة الإسلامية بقيادة علي كرتي. وهي جزء من مجموعات عدة كانت قديماً تنتمي للتيار الإسلامي بقيادة الراحل الدكتور حسن الترابي، لكن التشققات والتصدعات منذ عام 1999 جعلتها مشتتة ومن الضعف بمكان. )في ختام المقال تتبع تاريخي دقيق للجماعة). وقد دأب الرئيس البرهان على نفي الصلة التي ارتبط عزم القائمين على أمرها وصف الجيش بأنه "مسير" من فئة سياسية متطرفة ما يبرر رفضها والآن يأتي القرار الأميركي بذكر صلة مجموعات من "الحركة الإسلامية" بإيران وحرسها الثوري. أولاً: البرهان ندد بالحركة الإسلامية ونفى سيطرتها على الجيش. في1. خطاب قاعدة "حطين" العسكرية (أغسطس 2023). يُعد هذا الخطاب من أقوى التصريحات التي هاجم فيها البرهان النظام السابق والحركة الإسلامية بشكل مباشر، ومن أبرز ما جاء فيه: •نفي السيطرة: قال بوضوح: "الجيش لا يتبع لأي جهة ولا يأتمر بأمر أي تنظيم، لا إسلاميين ولا غيرهم". •التنديد بالنظام السابق: ذكر أن الجيش هو من انحاز للشعب في 2019 لإسقاط نظام المؤتمر الوطني، وأنه لن يسمح بعودتهم عبر بوابة القوات المسلحة. •الرسالة للفلول: خاطب من أسماهم بـ "الفلول" قائلاً: "كفوا أيديكم عن القوات المسلحة، ولن نسمح لأي جهة أن تستغل الجيش للوصول إلى السلطة مجدداً".2. خطاب منطقة "الكدرو" العسكرية (مايو 2024) في هذا الخطاب، حاول البرهان الفصل بين "المقاومة الشعبية" وبين الانتماء السياسي، وصرح: •"نحن نقاتل من أجل السودان، ومن يريد أن يقاتل معنا فليقاتل تحت راية القوات المسلحة فقط، وليس تحت راية أي حزب". •أكد أن "الجيش السوداني ليس حاضنة لأي تنظيم سياسي"، وأن المحاولات لتصويره كأداة في يد الإخوان المسلمين هي "دعاية مضللة" يطلقها المتمردون (الدعم السريع) لكسب تعاطف دولي. 3. التصريحات في بورتسودان (لقاءات إعلامية متفرقة 2024 - 2025) في عدة لقاءات، خاصة مع قنوات عربية ودولية، كرر البرهان النقاط التالية: •حول "لواء البراء": صرح بأن كل من يقاتل مع الجيش هم "مستنفرون سودانيون" يخضعون لقانون القوات المسلحة، وبمجرد انتهاء الحرب سيعودون لحياتهم المدنية، ولن يكون لهم وضع سياسي خاص داخل الجيش. •حول تعيينات الدولة: رد على إشاعات عودة "التمكين" بقوله إن التعيينات في الخدمة المدنية والوزارات تتم وفقاً لمقتضيات تسيير الدولة في حالة الحرب، وليست مكافأة لأي تيار سياسي. 4. الخطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة (سبتمبر 2024) أكد في كلمته أمام العالم أن القوات المسلحة السودانية تدافع عن "الدولة السودانية" ومؤسساتها الشرعية، وأنها ملتزمة بمسار الانتقال الديمقراطي والحكومة المدنية، نافياً أن يكون الجيش واجهة لأي جماعات أيديولوجية أو "إرهابية". 5. تصريحات "تفنيد الإشاعات" (يناير 2026) قبيل التصنيف الأمريكي الأخير، صرح البرهان في لقاء مع ضباط في بورتسودان: •"سمعنا كثيراً عن سيطرة الإخوان، لكن الحقيقة هي أن من يخطط للعمليات ويقود المعارك هم ضباط محترفون من أبناء المؤسسة العسكرية". •وأضاف: "لا يوجد كادر حزبي واحد داخل غرف العمليات أو في مراكز اتخاذ القرار العسكري". ________________________________________ لكن ما هي مصادر الاتهامات الموجهة للجيش السوداني والدولة السودانية بأنها مسيطر عليها من قبل مجموعات إسلامية متطرف؟؟؟ طبيعة الحرب الغادرة هبت معها مجموعات شعبية عدة مختلفة في وقتٍ سيطرت فيه الميليشيا على مناطق عدة في العاصمة وحاصرت مواقع أخرى، خرجت مجموعات كانت أصلاً موجودة في خضم الصراع السياسي العنيف الذي سبق الحرب. وهناك مجموعات عدة ظهرت أثناء الدعوات للاستنفار الشعبي تقاتل تحت ستار شعارات إسلامية لكنهم جميعهم تحت إمرة وقيادة الجيش. لكن لأسباب عداء وشنآن يتم التركيز على لواء البراء بن مالك رغم ترديد قيادته مرارا وتكراراً أنها تحت إمرة قيادة الجيش وما يصدر عنها من توجهات وسياسيات. لكن أخذ تصريحات بعض الأشخاص المرتبطين بما يعرف بالحركة الإسلامية وتصريحاتهم الإعلامية عن وقوفهم مثلاً مع إيران، لا يمكن أن يعتد به. فالبرهان نفسه وقف قبل أيام ووصفهم بالمهرجين، لأنهم لا يتعدون أصابع اليد الواحدة وحذرهم بكل غلظة واتخذت الأجهزة الأمنية ةالعدلية خطوات ضدهم. وبالطبع لن يعجب كل ذلك من يرمي وراء الاتهامات إلى أهدافٍ بعيدة تتصل بالسيطرة والتسلط أكثر من الوقوف مع شعب يعاني ويلات حرب مدمرة يستحق أن نؤيده وندعمه ليعبر من هذه المنطقة الحرجة. وحتى لواء البراء نفسه وقيادته خرجو ضد من تحدث عن الوقوف مع إيران من أفراد وشددوا على التزامهم الصارم بتوجه القيادة سياسياً وعسكرياً. وهنا لا بد من التوقف قليلا لتوضيح ما هية لواء البراء الذي تثار عنه دائماً الاتهامات. والإعلان عن "لواء البراء بن مالك" نفسه مرّ بعدة مراحل تطور فيها المسمى من نشاط طلابي إلى كتيبة قتالية، ثم لواء عسكري واسع النطاق. إليك التسلسل الزمني لظهوره: 1. الظهور الرقمي الأول (نوفمبر 2021) تم رصد أول نشاط رسمي تحت اسم "كتيبة البراء بن مالك" عبر منصات التواصل الاجتماعي (فيسبوك) في نوفمبر 2021، وذلك عقب انقلاب أكتوبر من العام نفسه والعصف بالحكم المدني. في تلك الفترة، بدأ التنظيم بتجميع كوادره الطلابية والحركية في قطاعات جغرافية شملت مدن العاصمة الثلاث (الخرطوم، أم درمان، بحري). 2. الإعلان القتالي الميداني (أبريل 2023) على الرغم من وجودها التنظيمي المسبق، إلا أن الإعلان الفعلي عن دورها العسكري جاء صبيحة اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023. •انخرطت الكتيبة منذ الساعات الأولى في القتال بجانب الجيش السوداني. •بدأ اسم قائدها، المصباح أبو زيد طلحة، يتردد بقوة كواجهة ميدانية انخرطوا في معارك المدرعات والقيادة العامة. 3. التحول من "كتيبة" إلى "لواء" (سبتمبر 2023) في 14 سبتمبر 2023، أعلن المصباح أبو زيد رسمياً عبر صفحته تحويل المسمى من "كتيبة" إلى "لواء البراء بن مالك"، مبرراً ذلك بزيادة أعداد المتطوعين والمقاتلين. •في عام 2024، نال اللواء اعترافاً ضمنياً واسعاً من خلال زيارات كبار قادة الجيش لمصابيه، وظهوره كقوة أساسية في استعادة مقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون. التصنيف الدولي (سبتمبر 2025 - مارس 2026) •سبتمبر 2025: أول إدراج رسمي للواء ضمن قوائم العقوبات الأمريكية. •9 مارس 2026: تصنيف اللواء رسمياً كـ "منظمة إرهابية عالمية" من قبل الخارجية الأمريكية. وبجانب "لواء البراء بن مالك"، هناك عدة مجموعات وتشكيلات ذات خلفية إسلامية أو غيرها تنخرط بشكل مباشر في العمليات العسكرية مساندةً للجيش السوداني. هذه المجموعات تعمل غالباً تحت مظلة "المقاومة الشعبية" أو "قوات الاحتياط"، ومن أبرزها وأقواها وأكثرها تنظيما هو قوات العمل الخاص وهي مجموعات من العسكريين السابقين الذين عملوا خصوصا في ما عرف بهيئة العمليات التي كانت تتبع لجهاز الأمن والمخابرات. قوات كتيبة "البنيان المرصوص"وكتيبة "النخبة" و"النبأ اليقين" وهما بأدبيات إسلامية أيضا. وهنالك مجموعة شبابية لعبت دورا محوريا في استقطاب الآلاف وهي ما يعرف بتنظيم غاضبون وهم من المجموعات الثورية التي كانت تناهض الجيش وقيادته قبل الحرب. ولا تزال تنشط دون أن يركز على نشاطها. وعودة إلى جوهر تأثير الحركة الإسلامية من عدمه فإن نظرة موضوعية لتطور التنظيم يكشف كيف أن الأمر انتهى بالتنظيم إلى ضعف. وربما يكون العداء مع القوى السياسية المنافسة التي تعادي قيادة الجيش، منح بعض هذه القوى السايسية التي كانت تنتمي لنظام البشير، فرصة للظهور من جديد إعلامياً وسياسياً وإظهارها تأييدها للجيش بهدف فك الحظر السياسي المضروب عليهم منذ انتصار ثورة ديسمبر 2018 وتضمين هذا الحظر في الوثيقة الدستورية الحاكمة حتى يومنا هذا. وهنا بعض التطورات التي صاحبت الجماعة في السودان: 1. لحظة الانقسام الكبير (مؤتمر 1964) بعد سقوط نظام عبود، حدث خلاف حاد داخل التنظيم الإسلامي حول "هوية" الحركة: •تيار "الإخوان المسلمين" (التقليدي): كان يرى ضرورة الالتزام بالنهج التربوي والارتباط العضوي بالتنظيم الدولي للإخوان في مصر، والابتعاد عن الانغماس الكلي في الصراعات السياسية اليومية. •تيار "الحركة الإسلامية" (التجديدي - بقيادة الترابي): كان يرى ضرورة إنشاء كيان سوداني خالص (جبهة الميثاق الإسلامي) ينفتح على المجتمع، ويتحالف مع الطرق الصوفية والتيارات المحافظة، ويسعى للسلطة بشكل مباشر. 2. التمايز التنظيمي والسياسي بسبب هذا الخلاف، استقلت مجموعة صغيرة احتفظت باسم "الإخوان المسلمين" (بقيادة شخصيات مثل الشيخ صادق عبد الله عبد الماجد لاحقاً)، بينما انطلقت الكتلة الأكبر تحت مسميات متغيرة قادها د. حسن الترابي: وجه المقارنةجماعة الإخوان المسلمين (السودان)الحركة الإسلامية (التيار الغالب) القيادة التاريخيةالحبر يوسف نور الدائم، صادق عبد الله عبد الماجد.حسن الترابي، علي عثمان محمد طه. الارتباط الدوليمرتبطة بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين.مستقلة تماماً (وأنشأت "المؤتمر الشعبي العربي والإسلامي"). الموقف من السلطةكانت غالباً في المعارضة أو مشاركة رمزية.هي التي خططت ونفذت انقلاب 1989 (نظام الإنقاذ). المنهجتربوي، دعوي، محافظ.حركي، سياسي، براغماتي (تجديدي). ومنذ انقلاب عمر البشير في 30 يونيو 1989، شهدت الحركة انقسامات عدة أبرزها: 1. زلزال 1999: "المفاصلة" (القصر ضد المنشية) كان الخلاف بين "تأصيل السلطة" (الترابي) وبين "واقعية الحكم" (البشير وعلي عثمان). •المؤتمر الوطني: جناح السلطة (العسكريين والتكنوقراط)، والذين استمروا في الحكم حتى 2019. •المؤتمر الشعبي: جناح الدكتور حسن الترابي، الذي انتقل للمعارضة الشرسة وتبنى خطاباً يدعو للحريات وتفكيك مركزية السلطة التي صنعها هو بنفسه. 2. التشظي بعد ثورة 2019 (مرحلة التيه) بعد سقوط البشير، لم تستطع الحركة الحفاظ على هيكل موحد، وانقسمت إلى تيارات متباينة في استراتيجية التعامل مع الواقع الجديد: •تيار "تغيير النظام من الداخل": وهم قيادات شابة ووسطية رأت ضرورة الاعتراف بأخطاء الماضي وإجراء مراجعات فكرية شاملة، والابتعاد عن العمل العسكري (مثل حركة "المستقبل للإصلاح والتنمية"). •تيار "التنسيقيات والكيانات الموازية": مثل "تيار نصرة الشريعة والقانون" و"نداء أهل السودان"، وهي منصات حاولت حشد الشارع ضد الحكومة الانتقالية السابقة (حمدوك) باستخدام الخطاب الديني. •بقايا "المؤتمر الشعبي": انقسموا هم أيضاً؛ جناح يرى التقارب مع القوى المدنية (قحت/تقدم)، وجناح يرى ضرورة الاصطفاف خلف الجيش. وختاماً: لن تكف المجموعات والدول المعادية عن اتهاماتها ومحاولات تكبيل مسيرة بلادنا نحو انتقال مدني يضمن نهوض بلدنا وشعبه، فهي لها مقاصد معلومة. ويبقى الأمر بالنسبة لضعفنا الحكومي الذي يجب أن يعالج وسد الفراغ العظيم الذي يجب إنفاذ الملء فيه دبلوماسيا وسياسيا وإعلامياً الآن وليس غداً. أهلنا يعانون ودولتنا تعاني وحكومتنا تعرض بوجهها عن كل ذلك لضعفها وسيرها في الطريق الخطأ مع الأسف الشديد.

أحمد القرشي إدريس

11,166 次观看 • 6 个月前