Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الحوثة يقتلون حتى عناصرهم من الزنابيل عندما تنتهي مهمتهم. وهذه رسالة واضحة لكل من يقاتل في صفهم: لا مكان لكم عندهم إلا بقدر ما تخدمون مشروعهم. وعندما تنتهي حاجتهم إليكم قد تصبحون أنتم الهدف.

21,060 просмотров • 4 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 8

Фото профиля صاحب دكان الميرندا ☺️👈🏻👌 🥃
صاحب دكان الميرندا ☺️👈🏻👌 🥃4 дней назад

انا جاوع 💔😭

Фото профиля Yaseen Ahmed
Yaseen Ahmed4 дней назад

@SaudiFalcii اللهم اكثر من قتلاهم

Фото профиля 🇸🇦tareg gnh🇸🇦
🇸🇦tareg gnh🇸🇦4 дней назад

الموز لأمريكا الموز لاسرائيل التفاح لعبده مرندا الصرخه بعد التحديث الجديد

Фото профиля وطن النهار🇰🇼🌹
وطن النهار🇰🇼🌹4 дней назад

اليمن ليس ولاية ايرانية.

Фото профиля صاحب دكان الميرندا ☺️👈🏻👌 🥃
صاحب دكان الميرندا ☺️👈🏻👌 🥃4 дней назад

انا جاوع 💔😭

Фото профиля Mr-X
Mr-X4 дней назад

قلعته .

Фото профиля يمني حــــر
يمني حــــر4 дней назад

كلب وفطس

Фото профиля محمد
محمد4 дней назад

موتة حمار اجرب

Похожие видео

"ما اتهون عليّ أزعل عليك" عندما قلتها لي، كانت الكلمات تحمل بين حروفها شيئًا من الضعف الذي لا يظهر عادة فيك. كأنكِ تكشفتِ أمامي، وكنتِ تبينين لي أن قلبكِ في مكان حساس لا يتحمل حتى أقل الأسباب التي قد تزعجنا. كان في الصوت شيء من الخوف، لكنه كان خوفًا محملاً بحب عميق. كانت تلك اللحظة من بين تلك اللحظات التي لا تُنسى، كانت تحدث بلحظات بسيطة، في جلسة عابرة بيننا، حيث كنتِ تتحدثين عن شيء بسيط، ثم فجأة، جاء هذا القول: "ما اتهون عليّ أزعل عليك". توقفت، لأنني شعرت أن بين تلك الكلمات رسالة أكثر من مجرد تعبير عن مشاعر، هي كما لو أنها جزء من عقد غير مكتوب بيننا. في تلك اللحظة، أدركت أن قلبكِ قد وضعتِ فيه مكانًا لا يستطيع أي شيء أن يشغله سواي. وأن تلك الكلمات تعني لي أكثر من مجرد كلمات عابرة. هي كانت، وربما لا زالت، دعوة للمحافظة على الود، والاحترام، والاهتمام، حتى في أصغر التفاصيل. مرت الأيام، ومرّت الأيام التي قد يحدث فيها ما قد يزعجك، ولكنني أذكر دائمًا تلك الكلمات، وكأنها وعدًا ألتزم به: أنني لن أسمح لأي شيء أن يحطم هذا الرابط الذي بيننا. أنني لن أسمح لأي شيء أن يجعلنا نبتعد عن بعضنا، حتى لو كان الأمر مجرد كلمة زلة أو تصرف عابر. وفي النهاية، تلك الكلمات تبقى محفورة في الذاكرة، وتظل تلهمني دائمًا في كل موقف بيننا. "ما اتهون عليّ أزعل عليك" ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي جزء من قصة طويلة أكتبها معك، قصة لا تنتهي. 🤍🌷🍃🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

360,302 просмотров • 1 год назад

سكالوني: "أعتقد أننا كنا نظن أنه لم يعد هناك المزيد ليقدموه، لكنني أعرفهم جيدًا، وأعرف طبيعتهم. إنهم مقاتلون بالفطرة، وأقول ذلك بالمعنى الإيجابي للكلمة. لقد نشأوا في بيئات صعبة، لا يخافون فيها من شيء، وكانوا الأفضل أينما ذهبوا. منذ الصغر وهم يتنافسون، والجميع كان ينتظر منهم الكثير، ولذلك لا يشعرون بثقل المسؤولية. اليوم، في آخر 15 أو 20 أو 25 دقيقة، لا أعرف تحديدًا، عندما استطاع ميسي حمل الكرة، فعل ذلك. ومونتييل دخل وكأنه يعتقد أنه لا توجد كرة مستحيلة. عندما ترى هذا النوع من الأداء، تدرك أنهم يلعبون وكأن أعمارهم سبع أو ثماني سنوات. لا يفكرون: ماذا لو أخطأت؟ ماذا لو خرجنا من نصف النهائي؟ لا… هم يفكرون فقط في لعب كرة القدم، وهي اللعبة التي عاشوا من أجلها طوال حياتهم. ولحسن الحظ، فهموا ذلك. لأن المباراة عندما تنتهي، سواء فزت أو خسرت أو تعادلت، لا يعود هناك وقت لتغيير شيء. لذلك، افعل كل ما لديك بينما الكرة ما زالت في الملعب. وعندما تنتهي المباراة، إذا كنت قد قدمت كل شيء، فمن الطبيعي أن تكون أكثر سعادة إذا فزت. أما إذا لم تسر الأمور كما أردت، فستغادر وأنت تعلم أنك فعلت كل ما تعرفه وكل ما بوسعك فعله. وهذا هو أكثر ما يجعلني فخورًا. وأعتذر عن استخدام كلمة «هنود»، لكنني قصدتها بالمعنى الإيجابي تمامًا. لقد نشأوا في ظروف قاسية وصعبة، وهذا ما صنع شخصيتهم."

Messi World

84,796 просмотров • 2 месяцев назад

«رسالة إلى حماس» أما آنَ لكم أن تعتبروا من غدر إيران والباطنية الرافضة بقضيتكم؟ حين أسلمتكم في أشد مراحل المواجهة، وتركتكم وحدكم في مواجهة عدوكم، وهي التي طالما تغنّت بالدفاع عن فلسطين، وجعلت تحرير الأقصى في مقدمة أولوياتها! وإن سلّمنا جدلاً، وعذرناكم بالجهل بحقيقة مذهبهم وعقيدتهم، وهو عذر لا يكاد يُقبل مع وضوح أمرهم وكثرة من نصحكم، أفلم تكفِكم الوقائع؟ أفلم تروا خذلانهم لكم في أعظم حرب مرّت بكم، بل من أعظم ما شهدته القضية الفلسطينية في تاريخها؟ وأين أنتم من مواقفهم وإجرامهم بحق أهل السنة في سوريا ولبنان واليمن والعراق؟ أليست هذه الوقائع كافية لكشف حقيقتهم وبيان منهجهم؟ ثم تعودون فتقعون في الخطأ نفسه، تمجّدون رؤوس الإجرام والزندقة في هذا العصر، وتترحمون عليهم، بل وتصفونهم بالشهداء! فإن لم تكونوا أهل علم وفقه، فلا أقل من أن تكونوا أهل سياسة، وعقل، وبصيرة، وتجربة. أين كانت صواريخ إيران حين اشتدّ القصف عليكم؟ وأين كانت تلك القوة التي يُتغنّى بها لنصرتكم؟ ولماذا لم تُوجَّه إلا إلى بلاد أهل السنة، ولا سيما دول الخليج؟ أفليس في توجيه سلاحهم إلى أهل السنة ودول الخليج دليلٌ ظاهر على ما يحملونه من حقد، وعلى شدة مكرهم بأهل السنة الذين أنتم منهم؟ أفلا تعقلون؟ وإذا كنتم تشكون من خذلان إخوانكم المسلمين لكم، فكيف تقعون في مثله، فتخذلون دول الخليج التي طالما وقفت معكم ونصرت قضيتكم، ولم تُنكروا عدوان إيران الباطنية عليها؟ إن ما يجمعكم بأهل السنة ودول الخليج أعظم بكثير مما يجمعكم بالرافضة الباطنية، فرأس مال المسلم دينه وعقيدته، وهؤلاء خصومكم فيهما قبل غيرهما. إن ما تفعلونه خطأ جسيم، وذنب عظيم، وأمر مستنكر، يجمع بين سوء التقدير، والجهل بحقائق الشرع والتاريخ. وإذا كان النبي ﷺ نهى أن يُقال للمنافق: سيد، فكيف بمن يُثنى عليه ويُوصف بالشهادة مع ما عُرف عنه من الإجرام والزندقة؟! نعوذ بالله من غضبه. وهذه نصيحة قد سُطّرت لكم من قبل، نعيد تذكيركم بها، لعلّها تجد موضعها من الفهم والاعتبار، فالمؤمن كيّس فطن، لا يُلدغ من جحرٍ مرتين

فيصل بن قزار الجاسم

112,713 просмотров • 5 месяцев назад

#أضحك_على_الطواقي_وإععلامه 🤣 يضحكون على الدوري ويقولون أسوأ نسخة في التاريخ، مع أن فريقهم كان أسوأ ما فيها! 🤣🧢 الفريق اللي رجع من كأس العالم للأندية، واللي جمهوره ما خلّى فريق عالمي إلا وتغنّى فيه، واللي كان يتوعد ويتوعد بـ"ويل لكم من شر قد اقترب" 🤣 دُعم في الشتوية بأسماء أكثر من بعض الأندية كاملة، ومع ذلك ضاع الدوري، وضاعت الوعود، وضاع "الشر" المزعوم! 🙈 مرة يقولون الدوري الأقوى في التاريخ، ولما حققه العالمي صار فجأة أسوأ دوري! 🤣 يا جماعة الخير، المشكلة ليست في الدوري، المشكلة في فريق كان مرشحاً لكل شيء وانتهى بلا شيء. كل موسم يبدؤون بالضجيج وينتهون بالأعذار، وإذا فاز العالمي صار الدوري ضعيف، وإذا فازوا هم صار الأقوى في القارة والمجرة! 😂 باختصار: عندما يحققها العالمي تصبح البطولة مشكوكاً فيها عندهم، وعندما يحققها غيره تصبح إنجاز القرن! هذا ليس نقداً رياضياً... هذا ألم مزمن اسمه النصر 💛💙🤣

محمد العمري

11,929 просмотров • 3 месяцев назад

رغم طول الفيلم (The Odyssey) إلا أنني أرغب في مشاهدته مرة أخرى، لأغوص أكثر في تفاصيل التفاصيل، وأستخرج المزيد من الرسائل الرمزية. أولًا: مراجعة بدون حرق: إذا كنت تتوقع فيلم مغامرات تقليدي عن رجل يعود إلى منزله بعد الحرب، فالأوديسة سيخيب توقعاتك… لكنه سيفاجئك بشيء أفضل. الفيلم لا يتعامل مع رحلة أوديسيوس بوصفها انتقالًا من نقطة ألف إلى نقطة باء، بل بوصفها رحلة إنسان يعود من الحرب وهو لم يعد الشخص نفسه. كل محطة في الرحلة ليست مجرد مواجهة مع وحش أو إله، بل مواجهة مع جانب من النفس البشرية: الغرور، والإغواء، والخوف، والحنين، وثمن النجاة. أعظم ما يقدمه الفيلم هو أنه يجعل الأسطورة تبدو معاصرة. فكل من شاهد الحرب، أو فقد سنوات من عمره في صراع طويل، سيشعر أن أوديسيوس لا يقاتل الوحوش بقدر ما يقاتل ذاكرته. بصريًا، الفيلم مذهل دون أن يتحول إلى استعراض مؤثرات. البحر ليس مجرد خلفية؛ إنه شخصية كاملة، مرة يحتضن البطل، ومرة يحاكمه. كما أن الموسيقى تمنح المشاهد رهبة الأساطير اليونانية دون أن تطغى على المشاهد. أما الأداء التمثيلي، فيقوم على التعبير الصامت أكثر من الحوار. أوديسيوس يبدو مرهقًا حتى وهو ينتصر، وهذه من أجمل تفاصيل الشخصية. مشكلتي الوحيدة أن الإيقاع قد يبدو بطيئًا في بعض الفصول، خصوصًا لمن ينتظر معركة كل عشر دقائق. لكنه بطء مقصود يخدم فكرة الرحلة النفسية. التقييم: 9.5/10. ليس فيلمًا عن العودة إلى الوطن… بل عن السؤال الأصعب: هل يعود الإنسان كما كان؟ ثانيًا: مراجعة بحرق كامل: من أجمل قرارات الفيلم أنه لم يجعل الوحوش هي الخصم الحقيقي، بل جعل أوديسيوس نفسه عدوه الأكبر. العملاق بوليفيموس ليس مجرد مخلوق مخيف؛ إنه اختبار لغرور البطل. أوديسيوس ينجو بالخداع، لكنه يرتكب خطأً قاتلًا عندما يكشف اسمه بدافع الكبرياء، فيبدأ غضب بوسيدون الذي يحول الرحلة كلها إلى عقوبة على لحظة غرور واحدة. هنا يقول الفيلم إن الذكاء وحده لا يكفي إذا صاحبه التفاخر. أما جزيرة السيرينات، فلا تتحدث عن الإغواء الجنسي بقدر ما تتحدث عن إغواء الأحلام المستحيلة. وربط أوديسيوس نفسه بسارية السفينة بينما يسد البحارة آذانهم بالشمع، هو أحد أقوى المشاهد رمزية في تاريخ الأدب والسينما: أحيانًا لا يكفي أن تكون قويًا؛ بل يجب أن تمنع نفسك من القدرة على الاستسلام. مشاهد كاليبسو مؤلمة لأنها تقدم الخلود كنوع من السجن. كان بإمكان أوديسيوس أن يعيش خالدًا مع إلهة جميلة، لكنه اختار حياةً فانية مع زوجته. الفيلم هنا ينحاز إلى فكرة أن قيمة الحياة ليست في طولها، بل في معناها. أما النهاية، عندما يعود إلى إيثاكا فلا يتعرف إليه أحد تقريبًا، فهي لحظة قاسية جدًا. لقد حلم بالعودة عشرين عامًا، لكنه يكتشف أن الوطن نفسه تغيّر، وأنه هو أيضًا تغيّر. حتى انتقامه من الخطّاب لا يبدو احتفالًا بالنصر، بل فعلًا ثقيلًا لرجل أنهكته السنوات. برأيي، الرسالة الحقيقية للفيلم هي أن الحروب لا تنتهي عندما تتوقف المعارك؛ بل عندما يستطيع الإنسان أن يجد نفسه من جديد. ولذلك، فإن الأوديسة ليست قصة بطل يهزم الوحوش، بل قصة إنسان يحاول أن ينجو من نفسه قبل أن ينجو من البحر. الخلاصة: هذا ليس فيلمًا يُشاهد من أجل الأكشن، بل من أجل الأفكار التي يتركها معك بعد انتهاء التترات. وكلما تأملت رحلات أوديسيوس، أدركت أن الوحوش كانت أقل رعبًا من الإنسان عندما يظن أنه لا يُهزم.

عبدالله النعيمي

53,812 просмотров • 2 месяцев назад

إليكم الأمر: نحن المسلمون نؤمن بالتعايش واحترام ديانات ومعتقدات الآخرين وعدم التدخل في شؤونهم مالم يتدخلوا في شؤوننا أولاً ... بالطبع . وهذا ليس اجتهاداً حتى .. بل هو أمر الهي صريح . قال الله تعالى في اخر اية من سورة الكافرون: {لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ} - لكم دينكم و لي دين ... ارأيتم ؟! من الغير المنطقي ان اذهب كمسلم عاقل إلى ناسك بوذي يقطن في مرتفعات التيبت .. يؤمن بتناسخ الأرواح ويسعى للنيرفانا ويقدس الدالاي لاما لاقتحم عليه خلوته دون سابق انذار! واصفعه على صلعته واصرخ في وجهه "حرااام" ! ثم اقوم بجره من منكبيه إلى ميدان السبعين للإحتفال بمولد محمد !! كلا ، الأمور لا تسير على هذا النحو . الأمر نفسه ينطبق على "الوهابي" الذي يعبد ترامب ويسعى لتقبيل مؤخرته ويقوم بتقديسه ثم يأتي لإخباري أن ما أقوم به "بدعة" ! أعني .. ما الذي يدور هنا .. ما شأن أبي ببدعك وخزعبلاتك؟! هذه محادثة لا تصح .. إلا ان كنا على ملة واحدة أو نتشارك نفس المنزل! لكن .. خمنوا ماذا ؟! نحن لسنا كذلك يا اعزائي . أنتم تقطنون في مدينة مختلفة .. بعيدة كل البعد عنا ، تعبدون إله مختلف .. تتبعون نبي لا نعرفه .. تحملون عقائد لا تخصنا . لا أعبد ماتعبدون .. ولا أنتم عابدون ما أعبد ! لكم دينكم ولي دين . - هل تقوم بتكفيرهم ؟! كلا .. عليهم ان يسلموا لأفعل ذلك ! لكن هؤلاء لم يعرفوا الإسلام قط .. هذا ما أقوله واعنيه! - لكن تجمعنا قبلة واحدة يارجل !! كما اجتمع عليها كفار قريش من قبل .. هذه ليست حجة! لقد طاف ابا جهل على الكعبة مئات المرات لكن هذا لايضعه في مصاف الصالحين! لذا لا أدري ما ملة هذه الشرذمة .. لكني أعرف ثلاثة ساءهم مولد محمد!! ابليس .. واليهود .. وكفار قريش ، وهؤلاء ان لم يكونوا فرع من احدهم فهم خليط من الجميع . - نبينا لا علاقة لكم به .. اللهم صلِ على محمد وآل محمد . - #لا_أعبد_ماتعبدون

مالك المداني - Malek Almadani

27,364 просмотров • 22 дней назад

كما جرت العادة، سأتوجّه بكلامي الصريح إلى الكنيسة الكاثوليكية الجامعة وإلى القيادات المسيحية، كما إلى القيادات السنية اللبنانية والعربية. أما موضوع تكريس مقام لأمين عام حزب اللا في بيروت عاصمة الثقافة والحضارة، فهو لا يعنيني، ليس استخفافًا به او تقليلا من قيمة الشخص والمجموعة، بل لأنه خارج عن سرديتي التاريخية، عن ثقافتي، عن أحلامي وطموحاتي. لا يعنيني بمعنى أنه غريب عن هويتي، ولا يعنيني بمعنى أنه غير مؤثر في تصوري لذاتي أو في رؤيتي لمستقبلي. لا يعنيني بمعنى انه لا يشبهني. أنا لا أسعى إلى تغيير الشيعة، ولا إلى قتالهم، ولا حتى إلى فهم ما يقومون به—فهذا شأنهم ويخرج عن دائرة إهتماماتي الكيانية. ما أريده هو نفسي، هو كينونتي، هو مستقبلي الذي يعبر عني ويشبهني. لكن أنتم، أيتها الكنيسة الألفية، وأنتم، أيتها القيادات، ماذا حققتم للشعب اللبناني في لبنان؟ كيف تتخيلون لبنان بعد ثلاثة عقود؟ وكيف يمكنكم بناء كيان سياسي موحد في ظل مشاريع تغزو العقل والوجدان، مشاريع لا تشبهكم، لا في منطلقاتها ولا في غاياتها؟ مشاريع أقل ما يقال فيها انها الغائية لكم. لطالما استُخدمت الشعارات الكبرى لتبرير العجز والصمت. يُقال لنا إن لبنان بلد التعايش، ولكن أي تعايش هذا إن لم يكن قائمًا على الندية والتكافؤ؟ يُقال لنا إننا جزء من الشرق، ولكن أي شرق هذا الذي لا مكان لنا فيه إلا كمجرد توابع كي لا نقول عبيد؟ أنتم، يا من تتصدرون المشهد الديني والسياسي، هل حددتم ماذا تريدون؟ أم أنكم لا تزالون تترنحون بين عقد الماضي وأوهام الحاضر؟ إذا كان الآخرون يعرفون ماذا يريدون، فمن العار أن نبقى نحن أسرى الضياع. لا يمكن بناء شراكة حقيقية من دون رؤية واضحة، من دون إرادة سياسية صلبة، ومن دون إدراك أن من لا يحدد موقعه، سيحدده الآخرون له. فإما أن نكون فاعلين، أو نبقى متفرجين على سقوط ما تبقى من وجودنا، ونخرج من الباب الخلفي للتاريخ.

Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

63,125 просмотров • 1 год назад

رسالة اليوم بشارة استعد... فالله قد يبهجك قريباً بفرحتين؛ فرحة تداوي الانتظار، وفرحة تجعلك تسجد من الدهشة.الفرحة الأولى: سييسر الله أمرك، وسترى دعواتك التي خبأتها بينك وبينه تتحقق واحدة تلو الأخرى، وسيأتيك الخبر المنتظر كأنه جواب رحيم لكل صبرك. والفرحة الثانية والأعظم: سيبشرك الله بيوم يبلغك فيه ما كنت تراه مستحيلاً، ويعطيك نصيبك من الجبر والفرح، حتى تعلم أن ما كان بعيداً عليك، قريب على الله. اذا وصلتك الرسالة اكتب: يارب ... هناك فرحة تُكتب لك الآن بلطف الله، فرحة لا تعلم تفاصيلها، ولا ترى ملامحها، لكنها تتهيأ في الغيب لأجلك. ربما تفاجئك قريباً، وربما تأتيك في لحظة ظننت فيها أن قلبك لم يعد يحتمل، فتدمع عيناك لا من الوجع هذه المرة، بل من شدة الجبر." كبّروا لِيبلُغ تكبيركم عنان السماء كبّرو فإنّ اللّٰه عظيمٌ يستحقُّ الثّناء الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد

شروق بنت صالح ✨

38,560 просмотров • 4 месяцев назад

🚩 رسالة من إيران: "🚩 لا يمكنكم حتى تخيل ما يحدث في إيران. آلاف وآلاف الأشخاص قُتلوا. أصدقاء وأحباء، الجميع قُتل في إيران. فقط كونوا صوتنا. العالم بحاجة لسماع هذا. 🚩 إذا لم يحدث شيء في الأيام القليلة القادمة، فسوف يُذبحون جميعًا. إيران كلها تُذبح. الوضع مروع ومفجع حقًا. 🚩لا أحد يستطيع المساعدة إلا من الخارج. لا نستطيع فعل أي شيء هنا بأيدينا العارية. لقد وقعت مجزرة مروعة. رأيناها بأعيننا. 🚩 قتلوا الناس أمام منازلهم. فتاة تبلغ من العمر 17 أو 18 أو 16 عامًا. لا أعرف ماذا أقول. لأن هاتفي مراقب اليوم، وهذا قد يسبب مشاكل للبعض. 🚩 لقد عدنا إلى الوراء مئة عام. إنهم يجمعون أجهزة استقبال الأقمار الصناعية. الإنترنت مقطوع. الوضع مروع ولا يوصف. 🚩 إذا استطعتم نشر صوتي، فالرجاء نشره في كل مكان في وسائل الإعلام وعلى الإنترنت. هناك جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تُرتكب في إيران. 🚩 هذه الأرقام، 12 ألفًا أو 10 آلاف، التي يتم تداولها، مُضحكة مقارنةً بما رأيناه. من المستحيل وصف الجرائم المرتكبة في إيران. #أحبكم_جميعًا."

the Sain🗡️

26,863 просмотров • 8 месяцев назад

أيها المسلمون اتحدوا! اللوبي الأمريكي الصهيوني ساخط على الدول العربية لرفضها شن الحرب على إيران ويهددها بالحرب! لقد رأى العرب ما فعلت الحملة الصليبية في أفغانستان والعراق من تدمير للمدن وتهجير للملايين تحت ستار مكافحة الإرهاب! ويدركون خطورة أن يتكرر هذا المشهد وأن يتعرض شعب مسلم آخر وبلد إسلامي مركزي - مهما كان العداء مع نظامه - لحرب عدوانية صليبية بالذريعة نفسها، ولن يقترفوا ما فعل النظام الإيراني حين تحالف معكم ضد العراق وأفغانستان وتورط وميليشياته في فتح الطريق لكم لاحتلال البلدين والتصدي للمقاومة ضدكم حتى إذا انتهى دوره الوظيفي جئتم لاحتلال إيران نفسها! فاستعدوا أيها المسلمون واتحدوا فتهديد "غراهام" له ما بعده : يا أيها الراكب المزجي على عجل نحو الجزيرة مرتادا ومنتجعا أبلغ إيادا وخلل في سراتهم أني أرى الرأي إن لم أعص قد نصعا يا لهف نفسي أن كانت أموركم شتى وأحكم أمر الناس فاجتمعا ألا تخافون قوما لا أبا لكم أمسوا إليكم كأمثال الدبا سرعا أبناء قوم تأووكم على حنق لا يشعرون أضر الله أم نفعا في كل يوم يسنون الحراب لكم لا يهجعون إذا ما غافل هجعا لا الحرث يشغلهم بل لا يرون لهم من دون بيضتكم ريا ولا شبعا وأنتم تحرثون الأرض عن سفه في كل معتمل تبغون مزدرعا وتلقحون حيال الشول آونة وتنتجون بدار القلعة الربعا أنتم فريقان هذا لا يقوم له هصر الليوث وهذا هالك صقعا وقد أظلكم من شطر ثغركم هول له ظلم تغشاكم قطعا ما لي أراكم نياما في بلهنية وقد ترون شهاب الحرب قد سطعا فاشفوا غليلي برأي منكم حسن يضحي فؤادي له ريان قد نقعا ولا تكونوا كمن قد بات مكتنعا إذا يقال له افرج غمة كنعا صونوا جيادكم واجلوا سيوفكم وجددوا للقسي النبل والشرعا واشروا تلادكم في حرز أنفسكم وحرز نسوتكم لا تهلكوا هلعا ولا يدع بعضكم بعضا لنائبة كما تركتم بأعلى بيشة النخعا أذكوا العيون وراء السرح واحترسوا حتى ترى الخيل من تعدائها رجعا فلا تغرنكم دنيا ولا طمع لن تنعشوا بزماع ذلك الطمعا يا قوم بيضتكم لا تفجعن بها إني أخاف عليها الأزلم الجذعا هو الجلاء الذي يجتث أصلكم فمن رأى مثل ذا رأيا ومن سمعا فقلدوا أمركم لله دركم رحب الذراع بأمر الحرب مضطلعا لا مشرفا إن رخاء العيش ساعده ولا إذا عض مكروه به خشعا مسهد النوم تعنيه ثغوركم يروم منها إلى الأعداء مطلعا ما انفك يحلب در الدهر أشطره يكون متبعا طورا ومتبعا وليس يشغله مال يثمره عنكم ولا ولد يبغي له الرفعا حتى استمرت على شزر مريرته مستحكم السن لا قحما ولا ضرعا عبل الذراع أبيا ذا مزابنة في الحرب لا عاجزا نكسا ولا ورعا مستنجدا يتحدى الناس كلهم لو قارع الناس عن أحسابهم قرعا لقد بذلت لكم نصحي بلا دخل فاستيقظوا إن خير العلم ما نفعا هذا كتابي إليكم والنذير لكم فمن رأى رأيه منكم ومن سمعا إني أراكم وأرضا تعجبون بها مثل السفينة تغشى الوعث والطبعا خزرا عيونهم كأن لحظهم حريق نار ترى منه السنا قطعا وتلبسون ثياب الأمن ضاحية لا تجمعون وهذا الليث قد جمعا يسعى ويحسب أن المال مخلده إذا استفاد طريفا زاده طمعا فاقنوا جيادكم واحموا ذماركم واستشعروا الصبر لا تستشعروا الجزعا فإن غلبتم على ضن بداركم فقد لقيتم بأمر حازم فزعا لا تلهكم إبل ليست لكم إبل إن العدو بعظم منكم قرعا لا تثمروا المال للأعداء إنهم إن يظهروا يحتووكم والتلاد معا هيهات لا مال من زرع ولا إبل يرجى لغابركم إن أنفكم جدعا والله ما انفكت الأموال مذ أبد لأهلها إن أصيبوا مرة تبعا ماذا يرد عليكم عز أولكم إن ضاع آخره أو ذل واتضعا قوموا قياما على أمشاط أرجلكم ثم افزعوا قد ينال الأمن من فزعا لا يطعم النوم إلا ريث يبعثه هم يكاد سناه يقصم الضلعا يا قوم إن لكم من إرث أولكم مجدا قد أشفقت أن يفنى وينقطعا

أ.د. حاكم المطيري

30,949 просмотров • 8 месяцев назад

أخي الطبل دعنا أولًا نضع الأمور في نصابها: أي مقارنة بين نظام الأسد وأي نظام آخر هي جريمة بحق الدماء التي سالت. ذاك النظام لا يُقاس ولا يقارن إلا بالنازية والفاشية وسائر الأنظمة الإبادية التي لا تشبه البشر. فلا تزايد عليّ بالوطنية، ولا تلوّح بسيف المقارنة الزائفة. حديثي عن طبول الأمس وطبول اليوم لا علاقة له بالمقارنة بين حكومة الرئيس الشرع ونظام الأسد البائد، بل بالطبول أنفسهم؛ أولئك الذين لا يعيشون إلا على صدى أصواتهم. لكن، وكالعادة، في أي نقاش عام، تُفجَّر الترندات بسبب كلمةٍ تُقتطع من سياقها، وتتحول إلى عنوانٍ صاخبٍ يشبهك في كل شيء: فارغٌ من المعنى، ممتلئٌ بالضجيج. ونقطة أخرى، حتى نكون على بينة، ليس كل مؤيد طبلا، فأهلي وجيراني وأصحابي ومعظم دائرتي الاجتماعية الضيقة وأنا منهم، داعمون للحكومة ونريد استقرار البلاد، والخلاص من زمن الحرب والاستبداد. أخي الطبل، أكتب إليك وأنا أعلم أنك ستقرأ هذه الكلمات بعينٍ ناعسة، وبذهنٍ مؤجَّر، وبروحٍ بلا بوصلة. ستدخل من أذنك اليمنى وتخرج من اليسرى، فلا تترك فيك سوى صدى الـ"بوم" الذي ألفته، حتى صار لك لحنَ حياة. ومع ذلك، أكتب؛ لا من أجلك، بل احترامًا للجمهور الذي أرهقته ضوضاؤك أكثر مما أرهقته أزمات البلاد وخوفه على حاضرها ومستقبلها. ولمن فاتته الحلقة التي جمعتني بالأخ العزيز معاذ محارب، فليس في كلامي ما يُقارَن فيه عهدٌ بعهد، بل طبلةٌ بطبلة. والطبول يا صاحبي لا تختلف في الجوهر، بل في النغمة؛ غير أن طبول اليوم تفوقت على طبول الأمس في القبح والتضليل والاغتيال المعنوي. وفي هذا أُفصّل: طبول النظام البائد كانوا أدوات رخيصة في ماكينة الأسد الإعلامية؛ موظفين في خدمة الدعاية، يُخيطون الأكاذيب بخيوط الدم، ويحوّلون الجرائم إلى مهرجانات تصفيق. كانت مهمتهم واضحة: التهليل عند الطلب، والتبرير عند الحاجة. يكتبون ما يُملى عليهم، ويهتفون بما يُؤمرون، كدمى تتحرك بخيوط الخوف والطمع. وما إن تُغلق الكاميرا حتى يخفت صوتهم وينتهي دورهم، فحدود ضجيجهم لا تتجاوز جدران الأستوديو ولا تصمد أمام أول نسمة وعي. فلا تطال الناس في بيوتهم، ولا يتسللون إلى هواتفهم. أما أنتم يا طبول اليوم، فأنتم نسخة مطوّرة من الرداءة ذاتها، لكن بأدواتٍ أشد خبثًا وأوسع انتشارًا. كتائب اغتيالٍ معنوي متنقلة، تلاحقون كل صاحب رأيٍ حرّ، حتى وإن كان مؤمنًا بالدولة أكثر منكم، ناصحًا صادقًا، أو ناقدًا مخلصًا. تسحقون الناس معنويًا على صفحات التواصل، تنهشون أعراضهم، وتشهرون بأهلهم، وتبررون ذلك بوقاحة منقطعة النظير. لم تعد لديكم ذرة من حسٍّ أخلاقي، ولا ظلّ لإنسانية. أنتم ذباب رقمي، ومرتزقة "بوستات"، تستبدلون الفكر بالشتيمة، والحجة بالوسم، والمنطق بالتهديد. وفوق كل ذلك، يحمل خطابكم رائحة طائفية نتنة؛ تغذّون الانقسام، وتعيدون فتح جراحٍ لم تلتئم بعد حربٍ أكلت الأخضر واليابس. بلدٌ يحاول أن يلتقط أنفاسه، وأنتم تصرّون على خنقه بالسمّ ذاته الذي كاد يقتله من قبل. ثم بكل وقاحةٍ تصيحون: "نحن ندافع عن الدولة"! كلا، أنتم لا تدافعون عن الدولة، أنتم تحفرون قبرها بأيديكم. أنتم الخطر الذي يأتي من الداخل، باسم الوطنية، وبصوت "البوم بوم" الوطني المزيف. تزرعون الكراهية، وتوسّعون الشقوق بين الناس، وتحوّلون الأفكار النبيلة إلى شعارات جوفاء، كصندوق فارغ يصدر ضجيجًا أكثر مما يحمل مضمونًا. من يزرع الفتنة لا يبني وطنًا، ومن يهاجم النُصحاء لا يحرس الدولة، ومن يرى في كل ناقدٍ خائنًا، يهدم ما تبنيه السياسة بالحوار، حجرًا حجرًا، حتى لا يبقى في الساحة إلا الغبار.. والطبول. أخي الطبل، خفف من الإيقاع، فالبلاد مثقلة بالأنين، ولا تحتمل "الرجوج"؛ والرجوج عند العرب هو طبل كبير يقرع في أوقات الحرب.. تعلم أن تسمع قبل أن تردّ، وأن تفكر قبل أن تُصفّق، وتخوّن. البلد لا يحتاج إلى مزيدٍ من الطبول، بل إلى من يُحسن السمع والفهم والقول. وإن أبيت إلا أن تبقى طبلًا، فلا عيب في ذلك.. لكن تذكّر أن النبي ﷺ أوصى بوصيةٍ صالحةٍ لكل زمان: "إذا رأيتم المدّاحين فاحثوا في وجوههم التراب". فاحذر يا أخي الطبل، أن تكون أنت أول المستحقين!

خالد أبو صلاح - Khaled Abu Salah

129,528 просмотров • 11 месяцев назад

حادثة الطفل أيوب -رحمه الله- لم تكن مجرد عملية إنقاذ عابرة، بل كانت رسالة واضحة بأن الدولة لا تترك أبناءها وحدهم في أصعب اللحظات🇩🇿 طفل صغير، في منطقة قد تبدو بعيدة عن مراكز القرار، تحركت من أجله مختلف المصالح، وسُخرت الإمكانيات البشرية والمادية، وبُذلت جهود مضنية ليلا ونهارا، دون أن يكون حجم العملية أو طول مدتها عذرا للتراجع أو الاستسلام. شمالا كان أو جنوبا، شرقا أو غربا، وفي أي قرية أو مدينة يعيش المواطن الجزائري، تبقى حياته وكرامته محل اهتمام، حتى وإن كان طفلا لم يتجاوز العاشرة من عمره. أربعة أيام من الحفر والبحث والمراقبة والعمل المتواصل، وإمكانيات ضخمة سخرت للوصول إلى أيوب، رغم صعوبة التضاريس وخطورة المهمة وتعقيدها .. لم تتوقف الجهود لأن الساعات طال أمدها، ولم يكن مرور الأيام سببا للتخلي عن الأمل. قدّر الله أن تنتهي القصة بفاجعة أليمة، لكن ما قامت به الدولة وفرق الإنقاذ يثبت أن قيمة الإنسان لا تُقاس بعمره ولا بمكان إقامته، وأن إنقاذ مواطن واحد يستحق أن تُبذل من أجله كل الجهود الممكنة. رحم الله أيوب، وجزى كل من شارك في عملية الإنقاذ خير الجزاء، وحفظ الله الجزائر وأبناءها 🇩🇿🤲

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

13,231 просмотров • 19 дней назад

عبر الكثير من المؤثرين والإعلاميين الإسرائيليين عن انزعاجهم من مقابلة القناة الثالثة عشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، التي يقول فيها: "إسرائيل على المستوى السياسي لا تعرف -لا تعرف أو لا تريد- إنهاء الحرب. إنهم لا يعرفون كيف ينهون الحروب. لقد مضى علينا عامان ونصف؛ ولا تزال حماس موجودة بعد أن وعدونا ست مرات بأننا على بُعد خطوة واحدة من 'النصر المطلق'. وحزب الله لا يزال موجوداً بعد أن أخبرونا أننا أعدناهم عقوداً إلى الوراء. والبرنامج النووي الإيراني والصواريخ لا تزال هناك، بعد أن أوضحوا لنا أنه (نتنياهو) قد أزال التهديد الوجودي. الآن، ما هي المشكلة؟ عندما لا تكون هناك حقيقة ولا ثقة. نحن أيضاً لا نعرف كل التفاصيل -بما في ذلك أولئك الذين كانوا منا في عمق هذه القضايا. نحن لا نعرف ما هي الحقيقة. لكن لا ينبغي لهم أن يخبرونا 'الحقيقة' -فقط يجب ألا يكذبوا في وجوهنا بهذه الطريقة الفجة حتى نتمكن من المشاركة في النقاش بشكل أكثر جدية. ويضيف رداً على سؤال ؛ هل يمكن فتح مضيق هرمز؟ باراك : عليك نشر فرقتين أمريكيتين هناك والاستعداد للبقاء لشهور. هكذا كانت تبدو بداية الحرب في فيتنام، وبداية الحرب في العراق، والأمر ذاته في أفغانستان. في البداية يكلل الأمر بالنجاح. وبالمناسبة، في جميع الحروب -بما في ذلك فصلنا الجديد هذا- يجب أن نعلم: أن الحرب المبادرة تبدأ بإنجاز رائع وأضرار مثيرة للإعجاب. ثم تأتي مرحلة "المراوحة في المكان" (تراوح مكانها)، والتي أعتقد أننا قد دخلناها بالفعل. وإذا كنت لا تعرف كيف تخرج منها وتنهيها في الوقت المناسب، فإنها تنتهي بمفاوضات تحت شروط أدنى مما كان موجوداً قبل أن يبدأ كل شيء، أو تنتهي بالهزيمة. أمريكا لم تكسب حرباً واحدة -لقد ربحت كل المعارك تقريباً- لكنها لم تكسب حرباً واحدة في الـ 60 عاماً الماضية. كل هذا يجب أن يؤخذ في الاعتبار، وآمل بشدة أن أكون مخطئاً.

Tamer | تامر

336,058 просмотров • 6 месяцев назад