Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
"الحوثيون الإرهابيون ليس لهم أي علاقة مع الإسلام.. وخلفهم أعداء الأمة، وأمن بلاد الحرمين الشريفين خط أحمر، ولدينا عهد مع الله ومع قيادة هذه البلاد العظيمة بالدفاع عنها باولادنا وارواحنا وأموالنا". رئيس مجلس علماء باكستان متحدثاً اليوم في المؤتمر الدولي لجهود المملكة العربية السعودية في #مواجهة_الانحرافات_الفكرية بـ #الجامعة_الإسلامية بالمدينة المنورة.
594,949 görüntüleme • 1 gün önce •via X (Twitter)
17 Yorum

عاجل

طهروا الشرعية

يارب تفرجها في هذه الليله

لن ينفعوكم !

اي هذولا يسبوا امنا عائشة رضي الله عنها

الوضع خطير علي الجمهورين أتوقع السياسية الأمريكية راح تتغير والشرق الأوسط راح يتغير ترامب عزلللللل عزل عزللللل

المال السعودي المدنس اضل العلماء عن الدين واصبحوا أداة بيد النظام السعودي وخالفو الله وكتابه الكريم

🚨 #عاجل_الآنقوات الطوارئ تضبط أسلحة أثناء انسحاب عناصر من كهبوب📷 #قوات_الطوارئ تُحبط محاولة فرار3من عناصر #الجنوبيه بعد انسحابهم من بعض جبال #كهبوب

هم ليسو مسلمين ولاايران

إن ربط أي مجموعة أو حركة بالإرهاب هو تبسيط مفرط لقضايا معقدة. الحوثيون، كأي فصيل سياسي، لديهم أيديولوجيات وتاريخ ونقاط خلاف تتشكل في سياقها أفعالهم. ربطهم مباشرة بـ"الإسلام" يتجاهل التنوع والتعقيد داخل العالم الإسلامي. من المهم تذكر أن الأمن القومي لا يحدده أعداء افتراضيون، بل يتشكل من خلال الحوار والتفاهم والتعاون الإقليمي. حماية الأماكن المقدسة هي مسؤولية عالمية، لكن هذا لا يعني إلقاء اللوم بشكل آلي على طرف واحد. نحتاج إلى نهج أكثر شمولية لفهم الصراعات المعاصرة، حيث تتشابك العوامل السياسية والتاريخية والاجتماعية والدينية.

مليشيات أرهابية واحفاد ابرهه الحبشي ولائهم لايران وهدفهم الإسلام والمسلمين وهدم الكعكة المشرفة #لا_حوثي_بعد_اليوم

الله عليك ياشيخنا

دق دق سبعتين

الاسلام منهم براء

انت يامن؟؟ مثلما كنت للخلف در

👇👇

انتم تقتلو الأطفال باليمن وين تعرفو الإسلام
Benzer Videolar
Sensitive content
أبرز ما جاء في مداخلتي خلال جلسة مساءلة الحكومة اليوم: - تعاني الحكومة من التخبط في كل المِلفات، وفيما لبنان لا يزال خاضعاً لنيران الحرب الدائمة ومتوجساً من تجدد الحروب الكبيرة، نجد الحكومة مستقيلة من دورها لمصلحة تفاهمات رئاسية تختزل مجلس الوزراء، الذي هو مصدر إنتاج القرار في الدستور. - في مشهد هجين يتحول قرار الحكومة إلى حالة تفاوضية مع كل سلاح خارج سلطة الدولة وعلى كافة الأراضي اللبنانية، فيما المطلوب من حامليه تسليمه للدولة كي تحمي نفسها من خطر الحرب، وكي تمتلك أداة استرجاع وتحرير النقاط الخمس من الاحتلال المستَجِد، وكي تعيد الأسرى، وتبدأ بالتفاوض لترسيم الخط الأزرق، وترسيم الحدود مع كل دول الجوار. - نطالب بأن يكون مِلف التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، على طاولة مجلس الوزراء، على أن يعرض على مجلس النواب. - السلاح مع أي طرف كان، خارج إطار الدولة، وفي كل المناطق اللبنانية، فَقَدَ كل مبرراته ووظائفه والمطلوب تسليمه إلى الدولة. - المطلوب تفكيك كل البنى الأمنية والعسكرية غير الشرعية، اللبنانية وغير اللبنانية، والانتهاء من فوضى السلاح ومشاريعه العابرة للحدود. - المطلوب ضبط الأمن بيد من حديد، وقيام الأجهزة الأمنية والقضائية بواجبها كاملاً في ملاحقة وتوقيف كافة مرتكبي الجرائم، وكل من يحمل سلاحاً خارج شرعية الدولة. - نسأل عن مسار التوقيفات في العراضة المسلحة في بيروت، هل تم توقيف هؤلاء أم أنه وكالعادة جرى التغاضي عن هذا المِلف؟ وهنا نطلب ان تكون بيروت خالية من أي سلاح خارج سلاح الدولة الشرعي. - أمن البيارتة وكرامتهم خط أحمر، ولمن يستعرضون السلاح بين الآمنين: اتعظوا من تجارب الماضي. - طبّقوا اتفاق وقف إطلاق النار بحذافيره؛ طبّقوا اتفاق الطائف؛ طبّقوا القرار الدولي 1701 بكل مندرجاته، بحيث يبقى لبنان تحت كنف الشرعية الدولية، في مواجهة الاستهدافات الإسرائيلية، وهنا لا بدّ من تكليف الجيش بمنع أي من الاعتداءات المتكررة والمبرمجة على اليونيفل، فهذا انتحار سيسهّل نية إسرائيل بإنهاء عمل هذه القوات. - طبّقوا القرارين 1680 و1559، اللذين هما جزء لا يتجزأ من القرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار. - طبقوا اتفاق الطائف بكل بنوده، باعتباره وثيقة الوفاق الوطني التي ترعى العلاقة بين اللبنانيين والتي تنص على سحب السلاح والأمن الشرعي. - كنّا طلبنا أن تنال الحكومة صلاحيات تشريعية استثنائية لتنفيذ الاصلاح المالي، لجهة التفاوض مع صندوق النقد الدولي وإعادة هيكلة المصارف، وضمان استعادة أموال المودعين، ليستعيد اللبنانيون الثقة باقتصاد بلدهم، وليستعيد المجتمع الدولي ثقته ببلدنا تمهيدًا للاستثمار وتحريك عجلة الاقتصاد، لكن الحكومة لم تطلب الصلاحيات الاستثنائية. - نطالب بالتدقيق الجنائي في المصرف المركزي وباقي المصارف العاملة، ونسأل مجدداً عن إضافة مبلغ 16.5 مليار دولار من الدين العام إلى دفاتر المصرف المركزي. كما نسأل لماذا يستمر اقتصاد الكاش الذي يهدد بإدراج لبنان على اللائحة السوداء؟ - نسأل كذلك عن استمرار عمل القرض الحسن بشكل مخالف لقانون النقد والتسليف، ومتى سيتم البت بهذا المِلف الذي يؤثر على مجمل القطاع المالي اللبناني؟ - نسأل عن حق الانتخاب للمغتربين كي ينتخبوا ١٢٨ نائبا، مطالبين بإقراره، كما نطالب بإقرار الميغاسنتر لضمان رفع نسبة التصويت ونزاهة الانتخابات. - لا نستغرب أن يمر قطار السلام والاستقرار في المنطقة، فيما لبنان غارق في معضلة السلاح غير الشرعي، وغياب الإصلاح، وتجدد سلوك المحاصصة وتجاوز الدستور كما حصل في بعض التعيينات الأخيرة. - نريد ان تكون علاقة لبنان بعمقه العربي علاقة استراتيجية لما فيه مصلحة البلد. التحية الى المملكة العربية السعودية التي تواكب مسار استعادة الدولة، بحرص وبما يلبي افضل علاقات الأخوة والصداقة، والتحية ايضا لدول مجلس التعاون الخليجي الذين يرتبطون مع لبنان بعلاقة استثنائية، وكل التقدير للجهود الخيرة التي تقوم بها جمهورية مصر العربية لدعم لبنان على كل الصعد، كما نتوجه بالشكر الى الدول الصديقة كافة وعلى رأسها دول الاتحاد الاوروبي، وبالأخص فرنسا والولايات المتحدة الأميركية التي تدعم الجيش اللبناني. -كلمتي الأخيرة لمن يقدسون السلاح ويهددون بنزع الأرواح: عودوا إلى لبنان فهو ينتظركم، وكفى تهديدًا وتهجيرًا للبنانيين من وطنهم، وقتلًا لأحلامهم ولمستقبل أجيالهم، كي لا نعيد الكرة كل 10 سنوات. - سيبقى لبنان رغم كل ما يواجهه من صعوبات، أقوى من المغامرات والرهانات العبثية. فالدولة وحدها تبني وتحمي.
Fouad Makhzoumi
42,229 görüntüleme • 1 yıl önce
