正在加载视频...
视频加载失败
وهنا رأى نوع من التصادم ووالده لم يكن رأى بأسا في ذلك . رفض الشيخ بعد غياب امام المسجد البرهاني ووالده أن يصلي بالناس بالجماعة الثانية وقال : أنا أصلي بالجماعة الأولى . فتناقش مع والده وقال : ماذا تريد من علم الحديث فهو علم المفاليس . احتد النقاش... show more
266,058 次观看 • 2 年前 •via X (Twitter)
11 条评论

#قصة الشيخ الألباني والذي قال عنه شيخ الإسلام في هذا الزمان ابن باز " مجدد الحديث والسنة في هذا العصر " . هو الشيخ محمد ناصر الدين الألباني . والذي أصبح يستدل به على الحديث فيقال حسّنه الألباني أو صحّحه أو ضعّفه . هذا الرجل له فضل بعد الله في تنقية الأحاديث التي وضعها الزنادقة وأصحاب الأهواء . ولد تقريبا عام ١٩١٤ م في اشقودره في ألبانيا ، كان والده نوح عالما بارزا في فقه الامام أبي حنيفة وهو مرجع الأرناؤوط وهي شعوب التي في جهة أوربا من الصرب والألبان والبوشناق ولذا حين انتقل الى دمشق وصف بأنه " الأرناؤوطي " . والده كان عالم دين درس في اسطمبول في تركيا وهم حنفيين . تولى الحكم في ألبانيا أحمد زوغو والذي كان يطلق عليهم زوغللي وغيره الى زوغو بالألبانية تعني الطير وذلك عام ١٩٢٨ م وهو عند تولي الحكم عمل كما عمل أتاتورك في تركيا وأراد وضع القوانين الغربية ومن ذلك إلغاء الحجاب عن النساء . عندما رأى والده هذا الاتجاه ترك ألبانيا وهاجر بأسرته إلى دمشق وهذا لما يرى من فضل الشام في المأثورات الدينية وهذا مما جعل الشيخ الألباني يحقق في كتاب " فضل أهل الشام " وهي بلاد مباركة كما ورد في القرآن في سورة الاسراء " باركنا حوله " . حين استقر في دمشق كان عمر الشيخ في الثامنة من عمره ولم يكن يجيد اللغة العربية ثم تعلمها وفاق أهلها . أدخله والده المدرسة الخيرية في دمشق بجوار المنزل وأهل سوريا مطّلعين باللغة العربية وكان رفاقه من السوريين وهو يكبرهم ولهذا غلبت عليه اللهجة السورية ولكنه بزّهم بتعلم اللغة العربية ، فكان الألباني متميزا باعراب بيوت الشعر العربي وكان المعلم يجعله مثالا للطلاب العرب فيقول هذا أرناؤوطي ويعرف اللغة خيرا منكم . أكمل الابتدائية في دمشق فأخرجه والده من المدرسة رافضا أن يكمل التعليم لأنه يرى عدم جدوى التعليم الرسمي وطلب منه أن يحصل على صنعة وكانت الابتدائية في ذلك الزمن تعادل الجامعة في زمننا وصار يقرأ على والده وجوّد القرآن وتتلمذ أيضا على يد إمام مسجد التوبة " سعيد البرهاني " وهم من علماء الحنفية . ماهي الصنعة التي تعلمها الشيخ ؟! هي النجارة على يد خاله وأكمل تعلم النجارة على يد نجّار دمشقي يدعى أبو محمد وهي صنعة رائجة وتقوم على ترميم بيوت الدمشقيين والتي كانت من الطين والأخشاب . هطلت أمطار غزيرة على دمشق فتعطّل عمل النجارين وعاد الشيخ إلى والده الذي كان يعمل في إصلاح الساعات وسأله " لايوجد عمل ؟ " قال الشيخ : لايوجد عمل ! . فقال له : ما رأيك أن تعمل في إصلاح الساعات ؟! قال الشيخ :كما تريد ! فطلب منه الصعود للغرفة التي يجمع بها الساعات . تعلّم اصلاح الساعات وبرع فيها وذاعت شهرته في دمشق . هذه الصنعة التي تعلمها الألباني ظهر تأثيرها في ضبطه الأحاديث وتمحيصها . علم الحديث يحتاج إلى خصلتين الصبر والدّقة . كان الشيخ مولعا بقراءة الروايات الأمريكية والغربية المترجمة ومن ثم قراءة الروايات العربية ولم يكن يملك المال فكان يستأجرها . في يوم من الأيام استأذن والده ليصلي بالجامع الأموي ويستمع لبعض الدروس التي تلقى بالمسجد وعمره أذ ذاك أربعة عشر عاما . كان يأتي للمسجد رجل مصري يحضر الكتب من مصر ، فكان يضعها على الأرض ، فيتفحصها الألباني ليأخذ منها رواية يقرأها فوقع بصره على " مجلة المنار " التي كان يشرف عليها الشيخ محمد رشيد رضا وهو من علماء مصر . قرأ رد للشيخ محمد رشيد رضا على الغزالي في كتابه " احياء علوم الدين " وذكر تحقيق للعراقي على كتاب احياء علوم الدين ، لفت انتباهه هذا التحقيق وهو لم يطّلع بعد على علوم الحديث ولكنه أراد أن يطّلع على هذا الكتاب وسأل البائع عن هذا الكتاب فقال له : ليس عندي . شغف الشيخ بالاطلاع على هذا الكتاب جعله يذرع مكتبات دمشق بحثا عنه حتى وجده . وإذ هذا الكتاب يقع في ٤ مجلدات كبيرة وثمنها غال وهو لايملكها فما كان منه إلاّ أن يطلب استئجار هذا الكتاب واستأجره وانظر إلى الجلد هنا ، قام بنسخه وكان يقرأ ويكتب ملاحظات فهو لديه علم اقتبسه من والده . نسخ الكتاب بالريشة العربية الكبيرة وكان صاحب خط جميل وكتب الملاحظات بالريشة الفرنسية الصغيرة ، أربع مجلدات نسخها وعلق عليها وأعاد النسخ للبائع من هذه اللحظة أحب علم الحديث وهنا بدأ التصادم الفكري مع محيطه فقد وجد النهي عن الصلاة في المساجد التي تضم القبور وكان المسجد الأموي يضم قبورا فامتنع عن الصلاة به " يقرأ يحقق ثم يطبق " فألف وهو لم يناهز العشرين رسالته " تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد " . والمسألة الأخرى هي عدم جواز اقامة صلاة الجماعة في مسجد يصلّى به جماعة وهي مسألة خلافية ولازالت ! وكان بمسجد التوبة بجواره تقام صلاة الجماعة بامام شافعي وامام حنفي وهذا صادر من الحاكم آنذاك فكانت الصلاة الأولى بامام شافعي والأخرى بحنفي فكان يصلي مع الجماعة الأولى ويخرج

من الأحاديث التي ضعّفها الألباني ( لقد طهّر الله أهل هذه الجزيرة من الشرك ، إن لم تضلهم النجوم ) . - ( لقيت ابراهيم ليلة أسري بي ….. الخ ) حديث ضعيف للسياق . - ( لكل شيء حصاد وحصاد أمتي بين الستين والسبعين ) . ضعيف - ( لكل صائم عند فطره دعوة مستجابة ) . ضعيف . - ( لكل نبي حرم ، وحرمي المدينة ) . - ( للرجال حواري وللنساء حوارية ، وأن حواري الرجال الزبير بن العوام وحوارية النساء عائشة ) - ( لا تسألوا الآيات ، فقد سألها قوم صالح فكانت - يعني الناقة - ترد من هذا الفج ، وتصدر من هذا الفج ، فعتوا عن أمر ربهم ، فعقروها ، فأخذتهم الصيحة ، فأهمد الله من تحت السماء منهم إلا رجلا واحدا ، كان في حرم الله ، قيل : من هو ؟ قال : " أبو رغال ، فلما خرج من الحرم أصابه ما أصاب قومه ) ، —- ( لم يسلّط على قتل الدجال الا عيسى بن مريم ) . - ( لو تعلمون ما أعلم ….. ) فيه نظر . - ( ليأتين على الناس زمان يصدق فيه الكاذب …. الخ ) . - ( ليس للمرأة أن تنطلق للحج إلا باذن زوجها . ولايحل للمرأة أن تسافر ثلاث ليال الا بمحرم تحرم عليه ) . ضعيف بتمامه . - ( مامن من الصلوات افضل من صلاة الفجر يوم الجمعة في وماأحسب من شهدها إلا مغفورا له ) . ——— ( النظافة من الأيام ) .

عام ١٤٢٠ هـ عام الحزن على علماءالأمة فيه كانت وفاةالشيخ ابن باز أولاًفي محرم،يليه في ربيع الأول وفاةالشيخ علي الطنطاوي،وفي ربيع الآخروفاة الشيخ مناع بن خليل القطان،وفي جمادى الآخرةكانت وفاةالشيخ الألباني. وفي ذات العام توفي الأميرالخلوق فيصل بن فهدبن عبدالعزيز رحمهم الله جميعاً.

لم تذكر على يد من تتلمذ

والده والشيخ البرهاني " ذكرت ذلك "

لابارك الله في علم يجعلك عاقا؟

ثريد جميل ورائع تشكر عليه 👍

رحمه الله وغفر له وعفا عنه

من كان شيخة كتابه كان خطأه اكثر من صوابه

رحل المحدِّثُ تاركاً في إِثرِهِ للسُّنةِ الغرّاءِ صرحاً عاليا يا ناصراً للدين إن بعُدَ النوى' ستظل دوماً في الجوانحِ ثاويا

مافهمت كيف السلفين يزعمون انه يدعو للوهابية ، طيب الشيخ الالباني سلفي وطلابه سلفيين !!!! وفعلا الشيخ يدعو للوهابية لانها التوحيد الصافي .
