Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الحياة تدور ثم يُصاب كل ظالم بما ظلم، وكل شامت بما شمت، وكل مسيء بما أساء به، لا تحزن إنّ ربك أعدل العادلين يأخذ حقك ولو بعد حين.

13,795 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

5 Kommentare

Profilbild von هيثم الاحمد الاحمد
هيثم الاحمد الاحمدvor 2 Jahren

يسعد صباحك

Profilbild von العمر ٤٤ طولي ١٧١ وزني ٨٥ رومنسي رجولي 🇴🇲علاقة
العمر ٤٤ طولي ١٧١ وزني ٨٥ رومنسي رجولي 🇴🇲علاقةvor 2 Jahren

يسعد صباحك حبيبي يا هلا

Profilbild von 🇵🇸H.A.M.B
🇵🇸H.A.M.Bvor 2 Jahren

والنعم بالله 👍

Profilbild von العمر ٤٤ طولي ١٧١ وزني ٨٥ رومنسي رجولي 🇴🇲علاقة
العمر ٤٤ طولي ١٧١ وزني ٨٥ رومنسي رجولي 🇴🇲علاقةvor 2 Jahren

👋♥️يا هلا بيك حبيبي

Profilbild von العمر ٤٤ طولي ١٧١ وزني ٨٥ رومنسي رجولي 🇴🇲علاقة
العمر ٤٤ طولي ١٧١ وزني ٨٥ رومنسي رجولي 🇴🇲علاقةvor 2 Jahren

صح بدنك يالغالي

Ähnliche Videos

من أنت؟ لست اسمك، ولا منصبك، ولا عدد متابعيك، ولا حتى قصتك التي ترويها للناس. أنت أعمق من ذلك بكثير. أنت مجموع أفكارك عندما لا يراك أحد. أنت صوتك الداخلي حين تفشل، لا حين تنجح. أنت ما تفعله عندما تُغلق الأبواب، لا ما تقوله عندما تُفتح المنصات. من أنت؟ أنت ما تؤمن به عن نفسك… حتى لو كان خطأ. أنت حدودك التي رسمتها خوفًا، أو شجاعتك التي كسرتها وخرجت منها. أنت نقاط قوتك حين تُستثمر، ونقاط ضعفك حين تُدار بوعي لا بإنكار. أنت طريقة تفكيرك تحت الضغط. قرارك عندما تتعارض الراحة مع النمو. ردّة فعلك عندما لا تُصفّق لك الحياة. أنت خطتك… أو فوضاك. انضباطك… أو أعذارك. ما تؤجله اليوم سيكشف حقيقتك غدًا. الإنسان لا يُعرَّف بما يريد، بل بما يفعله ليصل. ولا يُقاس بما يعرف، بل بما يطبّق عندما لا يجد دافعًا. اسأل نفسك بصدق: ما الذي أكرره كل يوم؟ فهذا هو أنا. إن غيرت أفكارك تغيّرت هويتك. وإن رفعت معاييرك ارتفع مستقبلك. وإن واجهت ذاتك بلا تجميل… بدأت أول خطوة لتكون من تستحق أن تكونه. من أنت؟ أنت مشروعك الأكبر. وإما أن تُديره بوعي… أو تتركه للصدفة.

د. محمد الخالدي

19,103 Aufrufe • vor 5 Monaten

انضباطك… بوابة العبور حين يضيق كل شيء لا تُخدع بصخب الظروف؛ فما يرفعك ليس صفاء الطريق، بل صرامة انضباطك. الحزن قد يثقل صدرك، والمشكلات قد تتكاثر، لكنّك تُقاس بما تفعله حين يشتد الضغط، لا بما تتمنى حين يهدأ. اجعل لكل يوم عهدًا: خطوة تقرّبك من هدفك، ولو كانت صغيرة، فإن التراكم قانون لا يُهزم. حدّد ثلاث مهام حاسمة، وابدأ بها قبل أي مُشتّت، واغلق أبواب الاستنزاف بلا تردد. إن لم تُجدل يومك بنظام، جدلك التشتت بخيوطه. درّب نفسك على فعل الصحيح قبل أن تشعر بالرغبة فيه؛ فالرغبة تتبع الفعل لا تقوده. راقب وقتك كما تراقب مالك، ووجّه طاقتك إلى ما يُثمر، لا ما يستهلك. صحّح مسارك سريعًا، ولا تُصِرّ على خطة أثبتت عجزها. اقترب ممن يذكّرك بهدفك، وابتعد عمّن يبرّر لك التراجع. اجعل مراجعتك أسبوعية: ما الذي قرّبك؟ ما الذي أبعدك؟ ثم عدّل فورًا. تذكّر: من يمارس ما يقرّبه، يقترب، ولو زحفا؛ ومن يهمل، يتأخر، ولو كانت ظروفه مثالية. فاختر أفعالًا تُشبه هدفك، وداوم عليها حتى تصبح هويتك. عندها، لن تحتاج دافعًا… ستكون أنت الدافع.

د. محمد الخالدي

23,594 Aufrufe • vor 4 Monaten

حين يسرقك الغد كم حلمًا تأجّل… لا لأنك عاجز عنه، بل لأنك قلت لنفسك: غدًا. والغد كلمة صغيرة، لكنها إذا استوطنت النفس تحوّلت إلى سارق خفيّ للعمر. التسويف لا يطرق الباب بصوت مرتفع، بل يدخل بهدوء؛ يأتيك في صورة أعذار تبدو منطقية: بعد قليل… عندما أكون مستعدًا… حين تتحسن الظروف. لكن الحكمة القديمة تقول إن الأعمال لا تُقاس بما ننويه، بل بما نُقدم عليه. فكم من فكرة عظيمة ماتت لأنها انتظرت لحظة الكمال. وقد أشار الحكماء إلى أن النفس إن اعتادت التأجيل ضعفت إرادتها، وإن عوّدت نفسها البدء قويت عزيمتها. فالإنسان لا ينتصر على التردد بالتفكير الطويل، بل بالفعل الأول، ولو كان صغيرًا. ابدأ بخطوة واضحة اليوم. قسّم العمل الكبير إلى جزء بسيط. اجعل لنفسك موعدًا لا تؤجله. درّب نفسك على أن تقول: الآن. فالأفعال الصغيرة المتتابعة تصنع التحولات الكبرى. تذكر أن النجاح ليس سرًا غامضًا، بل عادة يومية من الالتزام. وكل مرة تنتصر فيها على التسويف، تبني داخلك إنسانًا أقوى وأكثر ثقة. الحياة لا تنتظر المترددين. والفرص لا تزور من يؤجلها. ابدأ الآن، فرب خطوة صادقة اليوم تغيّر مسار أعوام قادمة.

د. محمد الخالدي

12,425 Aufrufe • vor 5 Monaten

حين يتأخر الفرج… لا يعني أن الله نسيك بعد الانكسار، لا يعود القلب كما كان، لكنه قد يعود أصدق. تتغير نظرتك، يهدأ اندفاعك، وتتعلم أن بعض الخسارات لم تأتِ لتكسرنا، بل لتُخرجنا من وهمٍ كنا نعيش فيه. ليس كل تأخير خذلانًا، وليس كل وجع علامة بُعد. أحيانًا يؤخر الله الفرح لأنك لم تنضج بعد لحمله، ويُبطئ الطريق لأنك لو وصلت مبكرًا لتأذيت. كم مرة ظننت أن الأمر انتهى، ثم اكتشفت لاحقًا أن النهاية كانت نجاة؟ وكم مرة بكيت على بابٍ أُغلق، ثم شكرت الله أنه لم يُفتح؟ التفاؤل بعد الانكسار لا يعني إنكار الألم، بل يعني أن تثق أن الله رأى دمعتك، وسمع دعاءك الذي لم تنطق به، وعرف أنك حاولت أكثر مما يظن الناس. ما دمت تمشي… فأنت بخير. وما دام قلبك ما زال يرجو الله، فلم تُهزم بعد. سيأتي اليوم الذي تفهم فيه، أن ما حسبته سقوطًا كان تصحيح مسار، وأن ما ظننته قسوة كان لطفًا مؤجلًا. اطمئن… الله لا يكسر قلبًا ليتركه، بل ليملأه بما يستحق.

د. محمد الخالدي

38,423 Aufrufe • vor 8 Monaten

إلى كل من ظنّ أن هذه الدنيا ستدوم له، وأنه قد أُعطي من القوة والسلطة ما يجعله فوق الجميع؛ تذكّر أن الحياة قصيرة، وأيامها تمرّ كلمح البصر. إن الظلم، مهما بدا لك في لحظات نشوتك كسبيلٍ للسيطرة أو كأداة لتحقيق مصالحك، هو في الحقيقة بئر عميقٌ مظلم، كلما غرست فيه نفسك، زادت معاناتك وابتعدت عن نور الحقيقة والطمأنينة. تأمل كيف انتهى كل طاغية ومتكبر، وكيف انقضت أيامهم على حين غفلة. لقد تجرعوا في النهاية من الكأس الذي سقوا به غيرهم، ولاقوا جزاء أعمالهم، فلا تظنّن أنك مخلد أو بمنأى عن ذلك المصير. اليوم بين يديك فرصة للعودة، لتبدأ صفحة جديدة تملؤها بالعدل والمحبة، فأنت لا تدري متى يكون آخر يوم لك في هذه الدنيا. اجعل عودتك إلى الحق خير توبة واعتراف بالخطأ، وتذكر أن الله يرى ويسمع، ويعلم بما تخفيه القلوب. عُد إلى الصواب قبل أن يفوت الأوان، فما الحياة إلا دار امتحان، وسرعان ما تكتمل الرحلة ويُرفع الستار، فينكشف كل عمل، ويجازى كل امرئ بما قدّم.

د. محمد الخالدي

142,987 Aufrufe • vor 1 Jahr

رقصة أو موسيقى " Zorba’s Dance " ليست مجرد لحن شهير ارتبط باليونان، بل لحظة رمزية تختصر فلسفة الإنسان حين يعاند موته الروحي بالرقص. وُلدت هذه الرقصة عام 1964 في فيلم زوربا اليوناني، على يد الموسيقار والشاعر اليوناني ميكيس ثيودوراكيس، لتصير بعد ذلك لغة عالمية من دون ترجمة، تشقّ طريقها من الحطام إلى البهجة، ومن العزلة إلى الإيقاع. في كل خطوة من رقصة Zorba، يكمن ما هو أبعد من استعراض عضلي أو ترف جسدي. هي رقصة تولد من رماد الفقد. تنبع من فكرة بسيطة وخطيرة: أنك إن لم ترقص فوق الألم، سيجلس الألم عليك. هنا لا يحتفل الجسد بنسيان الخسارة، بل بإصراره على تجاوزها دون أن يتحوّل إلى شاهد عاجز. الرقصة تبدأ بهدوء، كأنها حوار خافت مع النفس، ثم تتسارع شيئًا فشيئًا، حتى تتحوّل إلى انفجار حسيّ يزيح الصمت. هذا التصاعد ليس صدفة، بل هو محاكاة لحركة الحياة نفسها: تبدأ بلا توقعات، ثم تجرفك، ثم تختبر قدرتك على البقاء واقفًا. كل خطوة ترمز إلى فكرة وجودية: أنك حين تمشي رغم الكسر، تخلق لنفسك إيقاعًا بديلًا عن الانهيار. أما المشهد الذي يرقص فيه زوربا مع بطل الفيلم على أنقاض مشروع فاشل، فهو واحد من أصفى لحظات السينما. لا يقولان شيئًا، لا يشرحان، لا يعاتبان. فقط يرقصان، كأن الجسد وحده يفهم ما لا تحتمله اللغة. كأن النبض أصدق من البلاغة حين يعجز العقل. هكذا تحوّلت رقصة زوربا إلى استعارة كونية. كل من شعر بالخذلان ورقص رغم ذلك، أصبح زوربا على طريقته الخاصة. وكل من ضحك بعد الفقد، مشى على إيقاع ثيودوراكيس، ولو لم يسمعه.

Mohammed Abd Alhadi

25,464 Aufrufe • vor 1 Jahr

ولكن ماذا ان لم تكفني اللغة يا سعود… فحسبي ان مشاعري أوحت لك بذلك. - (وفي القَلْبِ أشياءٌ لا تُقال بأحرفٍ *** فكلُّ الذي قد قيلَ بعضُ حقيقتي) حين تضيق اللغة عن وصفه، يتكفّل الشعور بالبقية وفي روايةٍ أُخرى… يتعهد بها إحساس صاحب هذه الكلمات، وهنا يستحضر القول إن اللغة هي وعاء الفكر، لكن ماذا يحدث حين يفيض الشعور حتى يكسر حدود الوعاء! بطبيعة الحالة يصبح الزمام بيد القلب لا اللسان. ثَمّة لحظات في الحياة وأشخاص في العمر يتجاوزون قدرة الثمانية والعشرين حرفاً على التفسير، يقفون عند الحدّ الذي تنتهي عنده اللغة وتبدأ فيه منطقة أعمق… منطقة لا تُقال بل تُحَس، فعندها تصبح الكلمات محاولات واهية ويتحوّل الصمت إلى أبلغ قصيدة يمكن أن تُقرأ. فحين لا تتسع اللغة، لا نصمت لأننا لا نملك ما نقوله بل لأن ما نشعر به أكبر من أن يُحبس في قوالب لغوية جامدة، فهناك مشاعر لا تقبل الاختزال ولا ترضى أن تُروّضها الجُمل… البداية، الألفة، الإعجاب، المحبة، الارتباط، التقدير، الرفقة، الإعتزاز، والدعاء الصادق، وأشياء كثيرة جداً كلها تسكن في مساحة "ما وراء الكلمة" حيث يتكفّل الشعور بالبقية. وقد صدق من قال قديماً: «ما خرج من القلب، وصل/ وقرّ في القلب.» فهناك من لا نحتاج أن نشرحه للآخرين لأن أثره سبق شرحه وحقيقته أعمق من أي توصيف، فهو يُعرَف بإحساسه ويُستدل عليه بما يتركه لا بما يقوله. وبهذا الصدد، إننا لا نكتب عمّن نحب لنصفهم كما هم، بل نكتب لنبيّن شيئاً من كثرتهم بداخلنا، نكتبهم لا لأننا أحطنا بهم فحسب، بل لأن القلب اكتمل بما يحمل فاستعان بالحرف ليترجمه لا ليُعرّف. ومع كل سطر نزداد يقيناً بأن بعض المعاني خُلقت لتُعاش لا لتُدوَّن. فكما تورد هذا العبارة بأن «ما لا يُقال، هو دائماً الأكثر قولاً» كانت تشير إلى هذا المقام بالذات مقام المشاعر التي تعلو على العبارة وتسبق الفهم وتبقى عصيّة وهي الأكثر طوعاً على الترجمة. بكل صدق… تبقى أعظم المشاعر وأطيب الأحاسيس هي تلكم التي لا نجد لها اسماً في القواميس، بل نجد أثرها في نبض القلوب وفي ذلك الصمت المحب والممتلئ الذي يقول كل شيء… دون أن يقول شيئاً، وإن تشرفت وقلت دائماً: سعود الشريم، فإنني قد قلت كل شيء، بكل بيان وبكل بلاغة.

عبدالرحمن بن محمد القنيص

12,815 Aufrufe • vor 6 Monaten

سعيدة جدا هذا المساء بإدارتي لحوار الشاعر والمحاور الأستاذ أحمد بن عثمان السكران، والذي تنقلنا معه في بحور القصص الشعرية ومواقفها الاجتماعية والإنسانية، كانت هذه أمسية استثنائية لا تُقاس بوقتها، بل بما تركته في الروح. من تنظيم "ديوانية غزيل الثقافية".. مكانٌ تُعيد فيه الأنثى تعريف الحضور وتستعيد فيه المرأة هيبتها كمعنى لا يُرى.. بل يُدرك. كأن الأرواح حين تجتمع، تُسقط عن اللغة ثقلها، وتترك للمعنى أن يتجلّى. وفي هذا المقام: تشرفت بتقديم الشاعر والمحاور أحمد بن عثمان السكران. حيث لم يكن التقديم تعريفًا بقدر ما كان عبورًا إلى حكايةٍ تُروى.. وصوتٍ يحمل أثره. الشكر موصول لكل الأحبة الذين حضروا هذه الأمسية وأضافوا بثرائهم الأدبي والحواري ليلتنا وعلى رأسهم الدكتور نجم عبدالكريم نجم عبدالكريم والدكتور شافي العتيبي الدكتور - شافي العتيبي 🇸🇦 والأستاذ سامي العريفي وجميع الحضور. بدعوة ورعاية من ديوانية غزيل الثقافية ديوانية غزيل العقيلي الثقافية ومبادرة الشريك الأدبي. نرى كيف تُفتح الأبواب على اتساعها، لتكون الكلمة حاضرة والأدب حيًّا والشعر ممتدًا والحوار ممكنًا. وكل ذلك تحت مظلة هيئة الثقافة، التي تمضي بخطى واثقة نحو نشر الثقافة في كل مناطق المملكة. حتى غدت المنابر متعددة والأصوات مسموعة والكلمة الحلوة تجد طريقها إلى كل قلب. هنا.. لا يُقاس الكلام بعدده، بل بما يتركه في الداخل من أثر 🙏 #سمر_المقرن

# سمر_المقرن

14,977 Aufrufe • vor 3 Monaten