正在加载视频...
视频加载失败
سعيدة جدا هذا المساء بإدارتي لحوار الشاعر والمحاور الأستاذ أحمد بن عثمان السكران، والذي تنقلنا معه في بحور القصص الشعرية ومواقفها الاجتماعية والإنسانية، كانت هذه أمسية استثنائية لا تُقاس بوقتها، بل بما تركته في الروح. من تنظيم "ديوانية غزيل الثقافية".. مكانٌ تُعيد فيه الأنثى تعريف الحضور وتستعيد فيه المرأة... show more
14,977 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)
0 条评论
暂无评论
原始帖子的评论将显示在这里
相关视频
0:16
Sensitive content
طوبى لمن صنع من بلاده "جنّة".. كما وصفها الأمريكي، وكما لمسها كل من خطت قدماه عتبتها. حوّل الجغرافيا من قيد إلى شاهد، ومن مساحة إلى رسالة.. لم تكن قطر في عهده رقعة على الأرض، بل فكرةً في ضمير العالم ارتقى بقطر حتى غدت تُقاس بأثرها لا بمساحتها، وبحضورها لا بحدودها.. جعل من اسم قطر جغرافيا تُقرأ في السياسة، وتاريخًا يُروى في المواقف
Mohammed Haniya
66,059 次观看 • 2 个月前
0:13
Sensitive content
العلاقات الحميمة ليست مجرد إشباع للغرائز، بل هي تعبير عن الحب. ولكي يتم استقبال هذا الحب، يجب أن يكون القلب منفتحًا. ولكن قبل ذلك، يجب أن يتخلص من الكثير من الألم المتراكم فيه. غالبًا ما يصاحب ذلك البكاء. وفي لحظات العلاقة الحميمة العلاجية، لا تبكي النساء فقط، بل الرجال أيضًا. يحدث ذلك، ولكن بطريقة مختلفة. عندما يجد الرجل شريكة لا تريده فحسب، بل تقبله بالكامل. إنها تحب وتقبل جسده ورغباته ومخاوفه وبعض عيوبه. في هذه اللحظات، تصبح العلاقة الحميمة علاجية، وتُشفى الجروح. ولكن هذا النوع من التجارب يحدث فقط في الأزواج الذين تكون فيهما المرأة أيضًا في حالة قبول كامل لجسمها ورغباتها وعيوبها ومخاوفها. تبدأ العلاج بالتأثير على كليهما، و"فتح" قلوبهما. سواء كانت المرأة أو الرجل، فإنهم يبكون ليس بسبب الشهوة المشبعة، بل بسبب حب هائل وقبول لم يعتادا عليه من قبل. أو ربما حدث ذلك فقط في مرحلة الطفولة. عندها، يصل الزوجان إلى مستوى مختلف تمامًا من العمق والشعور والعلاقة ببعضهما البعض.
شـارلـيـــن
126,243 次观看 • 2 个月前
