Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الحين ليش باكو جالس يخلص بياناتنا بذي الفيديوهات اللي ما لها داعي؟؟ دقيقة... احنا فودافون، بياناتنا ما تخلص! 😎 وهذا اللي #ما_يختلف_اثنين عليه ❤️ انتظرونا في تحدي بيانات ما تخلص في رحلة حول المحافظات 🎁🎉

840,601 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von αℓмσστ‏ ‏
αℓмσστ‏ ‏vor 1 Jahr

للاسف فودافون بدايتها كانت افضل شبكة حاليا بدت ترفع الفاتورة من دون سبب لما اخرج برع عمان الشبكة تختفي نهائيا مع العلم اني مشترك بباقة تجوال للخليج معاناه صراحه مافي شي يكمل مثل ما هوه سبحان الله

Profilbild von فودافـون عُمان
فودافـون عُمانvor 1 Jahr

مرحبا بك، يرجى التواصل معنا عبر الرسائل الخاصة لتزويدنا بتفاصيل المشكلة التي تواجهك وعمل اللازم. سعداء دومًا بخدمتك

Profilbild von Mahmoodmkm Kalfan
Mahmoodmkm Kalfanvor 1 Jahr

لا تصدقو كله كذب فودافون سيئه وتجي فاتورة شهر تاريخ ١ الشهر القادم إذا م مدفوعه يقفل عليك اوتماتيك واذا مسوي عقد سنه تنتظر السنه دون نت

Profilbild von حغوغهم🇴🇲
حغوغهم🇴🇲vor 1 Jahr

امس رايح الأمارات هلكتني تختفي الشبكة اغلب الوقت

Profilbild von فودافـون عُمان
فودافـون عُمانvor 1 Jahr

مرحبا بك، يؤسفنا سماع ذلك، من فضلك ممكن تزودنا بالتفاصيل عبر الرسائل الخاصة لمساعدتك بشكل أفضل و ما يصير فالك الا طيب✨

Profilbild von علي سلطان الشكيلي
علي سلطان الشكيليvor 1 Jahr

فقط لمدة يومين و16 جيجا طارو اول ما تخلص شكلهم عديوكم الجماعه

Profilbild von فودافـون عُمان
فودافـون عُمانvor 1 Jahr

مرحبا بك، يرجى التواصل معنا عبر الرسائل الخاصة لتزويدنا بتفاصيل المشكلة التي تواجهك وعمل اللازم. سعداء دومًا بخدمتك

Profilbild von الشــاهين 2 🦅
الشــاهين 2 🦅vor 1 Jahr

أنا هددوني باغلاق الخدمه وتواصل معي محامي عشان فاتوره وحده متاخر 🤣 فاتورتي 49 ريال و 333 بيسه ويكلمني محامي 😂

Profilbild von Mahmoodmkm Kalfan
Mahmoodmkm Kalfanvor 1 Jahr

انتبهو اسالو اللي معهم اول الإعلانات مدفوعه ماعليهم شي تجربه فاشله

Profilbild von saif
saifvor 1 Jahr

غير صحيح تخلص قبل الموعد المحدد

Ähnliche Videos

آدم كام يعلق على قصة امرأة تعرضت لمضايقة وتحريض جنسي مخيف في موقف سيارات في داسونفيل، جورجيا. رجل غريب اقترب منها وقال لها إنه يبي يشد شعرها لين تبكي. النقطة اللي يسلط عليها الضوء المرأة قبل حتى ما تحكي اللي صار، قضت وقت كبير "تدافع عن نفسها": "أنا ما أشرب، ما أتعاطى، ما أطلع نوادي، أنا أروح من الشغل للبيت ومن البيت للشغل. أنا بس كنت أبي دايت كوك من ماكدونالدز... وأنا عارفة إنه غبي إني فاتحة الشباك، أوكي؟ من حقي أفتح شباك سيارتي". آدم يوضح: هي ما كانت تحكي القصة فقط. كانت تحاول تمنع الناس يلومونها قبل ما يلومونها. المشكلة المجتمعية كثير نساء بشكل لا إرادي يحسون إنه لازم يبررن وجودهن وتصرفاتهن عشان يتجنبن لوم الضحية Victim-Blaming. بدل ما السؤال يكون: "ليش رجل بالغ شاف إنه مقبول يهدد امرأة جالسة في سيارتها ويقول لها بيشد شعرها لين تبكي؟" السؤال يتحول إلى: "ليش كنتِ في الموقف بالليل؟ ليش الشباك مفتوح؟ ليش كنتِ لحالك؟" التركيز ينحرف من سلوك الجاني غير المقبول إلى سلوك الضحية. المرأة تضطر تثبت إنها "محترمة" و"ما استفزت" عشان ما أحد يلقي اللوم عليها. تخيل إنك تحس إنك لازم تبرر حتى جلوسك في سيارتك والشباك مفتوح. هذا الواقع اللي كثير نساء يعيشونه يوميًا، وهذا اللي لازم يتغير.

المُهندس زياد

261,581 Aufrufe • vor 23 Tagen

إستر بيرل، المعالجة النفسية، تشرح إن معظم المشاكل الزوجية ما هي أصلًا عن الموضوع السطحي اللي تتجادلون عليه — مثل المهام المنزلية أو الجداول أو خطط العائلة. الخناق الحقيقي يدور حول ثلاث حاجات نفسية أساسية مخفية تحت السطح: • القوة والسيطرة مين قراره يمشي؟ ومين احتياجاته تكون أولوية؟ حتى لو النقاش يبان إنه عن الفلوس أو الأطفال أو الأهل، في العمق أنتِ أو هو تسألون: "مين اللي يملك الكلمة الأخيرة؟" • الثقة والقرب هل أقدر أعتمد عليك؟ هل أنت موجود لي؟ هل بتحميني؟ ما نقول "أنا أتخانق على الثقة". نقول "ليش ما كلمتني إنك بتتأخر؟ ليش ما قلت لي إنك زرت فلان؟". كلها أسئلة عن: "هل أقدر أثق إنك بتحطني في الحسبان؟" • القيمة والاحترام هل أنا مهم عندك؟ هل تحس بوجودي؟ هل أشعر إني متضمن في حياتك؟ مثلاً لما ما تدعيني معك، المشكلة مو إنك ما دعيت. المشكلة إنك حسيت إنك غير مُقدّر ومش مهم في حياته. --- أوقفوا القتال على المشكلة السطحية وابدأوا تسألون: وش الحاجة الأساسية اللي أنا أحس إنها مهددة الحين؟ هل هي احترام؟ قرب؟ ولا سيطرة على الوضع؟ لما تفهمون إن الخناق عن "القوة، الثقة، والقيمة" بدل "الغسيل أو المواعيد"، يصير أسهل تصلحون العلاقة بدل ما تدورون في نفس الحلقة.

المُهندس زياد

21,572 Aufrufe • vor 1 Monat

أعمق صفات المرأة ما تظهر بسرعة ، تظهر على طبقات لما تحس بالأمان، وهذا مفهوم "اليين" في الطب الصيني. الفيديو يشرح ليه كثير رجال يتركون العلاقة بدري ويخلطون بين نهاية الإثارة ونهاية الاكتشاف. الفكرة الأساسية: اليانغ: هو اللي يظهر فوراً — الانجذاب الأولي، القص، العادات، المظهر. ثقافتنا مدمنة عليه لأنه سريع ويعطي دوبامين. اليين: هو الأعمق — الثقة، الحميمية، الإخلاص، الإبداع، الأمومة. وهذا ما يظهر إلا مع الوقت. ليش يأخذ وقت؟ الجهاز العصبي الأنثوي مصمم يشتغل على هرمون الأوكسيتوسين، اللي ما يشتغل إلا لما يحس الجسم بالأمان والاستقرار. الأوكسيتوسين ما هو بس "هرمون الحب"، هو إشارة إن الجسم يقدر يوقف وضع الحماية ويبدأ يبني ارتباط وترابط وإبداع. يعني المرأة ما تكشف كل أبعادها أثناء "المطاردة" أو بداية العلاقة. أعمق طبقاتها تطلع بعد ما تنتهي المطاردة ويتراكم الأمان والثقة، ولما ما يعود جهازها العصبي محتاج يقيّم إذا هي بأمان أو لا. المفارقة: كل ما الشخص ينتقل من علاقة لعلاقة بحثاً عن "الغموض" والإثارة، كل ما يبتعد عن العمق الحقيقي. لأن الغموض مخفي في الطبقات اللي ما تطلع إلا مع شخص واحد عطاها الوقت والأمان.

المُهندس زياد

40,393 Aufrufe • vor 1 Monat

الكلمات اللي تقولها عن أطفالك وهم يسمعون تصير القصة اللي يصدقونها عن نفسهم لسنوات. كيمبرلي تعطي نصيحة للأمهات والآباء من واقع تجربتها: انتبهوا للـ"التصنيفات" اللي تحطونها على عيالكم حتى لو كانت بنية طيبة. المثال الأساسي: تقول قدام طفلتك "هي خجولة جداً، ما تحب التجمعات، ما تتكلم كثير". ممكن تكونين دقيقة، لكن الطفلة سمعت إنك تحدّدين هويتها. ومع الوقت، تكبر وهي تصدق إنها "خجولة"، حتى لو كانت بالحقيقة مجرد مستمعة تحب تراقب المكان قبل ما تتكلم. ليش هذا مهم؟ الأطفال يكبرون على الصورة اللي نرسمها لهم. "هي المرحة، هو الدرامي، هو المنظم". تبدو كلمات بسيطة ولطيفة، لكن بعضها يترك أثر سلبي ما انتبهنا له. كيمبرلي بنفسها اشتغلت مع عيالها الكبار عشان يشيلون هالتصنيفات اللي كانت عبء عليهم. الرسالة: الأطفال مرنين ويقدرون يتغيرون، لكن ليش نزرع شيء لازم نشيله بعدين؟ هي تشارك قصة بنتها اللي كانت ممكن تنوصف "خجولة" لكن الحين تتكلم قدام الناس ونجحت في شيء كبير والتصنيف كان بيوقفها لو صدقته. كونوا واعين. كلامكم قدامهم يصير صوتهم الداخلي.

المُهندس زياد

16,204 Aufrufe • vor 1 Monat

من أجمل الكتب التي قرأتها كتاب The Inner Work of Relationships من ماثيو وآشلي ميشيليتي... في هذا المقطع يحللون ديناميكية "جرح الحكم Judgment Wound" في العلاقات... وكيف يتحول الخزي الداخلي لحكم وإسقاط على الشريك. القصة اللي يعرضونها: الزوجة تفتح قلبها وتشارك رغبتها بشكل صادق مع زوجها عشان يقربون من بعض. لكن الزوج يرد فورًا بالحكم والخزي... ويوصفها إنها "غير محترمة"... ويخليها تحس بالخجل وتقفل على نفسها. وبعدين... في السر... يبحث بنفسه عن نفس الشيء اللي رفضه وانتقده في وضع التصفّح الخفي Incognito. التفسير النفسي: الخزي والحكم اللي وجّهه لها... ما جاي منها هي... جاي من داخله هو. رغبتها لمست جرح ما شفاه... معتقد قديم تعلّمه إن بعض الرغبات "وسخة" أو "عيب" أو "الشخص المحترم ما يسويها". لما هي عبرت عن رغبتها ببراءة... اصطدمت بكل الخوف اللي تبرمج عليه. وراء الحكم والخزي... ممكن يكون في شعور بعدم الكفاية أو الخوف إنه ما يقدر يلبي طلبها. وبدل ما يواجه هذا الضعف ويتكلم معها... نقل كل شعور عدم الاستحقاق عليها... وخلاها هي "المخجلة" عشان ما يحس هو بالخزي. النتيجة: الجرح ما يلغي الرغبة الإنسانية الطبيعية... لكن يخلي التعبير عنها غير آمن في العلن. فيروح الشخص يمارسها بالسر... في الخفاء... على الشاشة... بدل ما يعيشها بصدق مع شريكه. وهذا من أسباب السلوك السري والخزي... والإدمان على المواد الإباحية... لأن الشخص ما أخذ إذن إنه يستكشف رغباته بصراحة مع شخص يحبه... فتتحول لرغبة مكبوتة ومخفية ومغلّفة بالخزي. كسر هذه الدائرة يحتاج شفاء داخلي... ووعي بالجروح اللي نحملها من الماضي.

المُهندس زياد

113,647 Aufrufe • vor 10 Tagen

سؤال عظيم 👍 تقول لما كان الرجال هم اللي يتخرجون من الجامعات وهم اللي يحصلون على دراسات عليا ووظائف عالية، النساء ما كانوا يكرهونهم ولا يحقرون انجازاتهم.. الحين لما النساء صاروا اكثر من يتخرج من الجامعات، ويحصلون على وظائف جيدة، ليش نشوف الرجال يكرهونهم ويحتقرونهم؟ يؤكد على كلامها، يقول ان ما في شي اسوء حال في عصرنا هذا، من ديمغرافية الرجال اليافعين "الشباب" اللي تأخروا في التحصيل العلمي والكسب العالي! وهذا اللي يخليهم تعساء جدا يلجؤون للمسوجنية "كره النساء" ونظريات المؤامرة ويشجعون اليمين المتطرف اللي كل همه قمع النساء. ببساطة، لما تكسب المرأة ذاتيا، وتعتمد على نفسها في التحصيل المالي هي مش مضطرة انها تقبل في اي رجل أقل منها. بالنسبة لهم للمواعدة والجنس والزواج وبالنسبة لنا للزواج والبقاء. والأناسل المتدنين اذا ما لقوا نساء يقبلون فيهم، يصبون جل غضبهم على المجتمع فتكثر الجريمة، وعلى انفسهم في الشرب والمخدرات فيزيد الطين بله! ببساطة أكثر، كانوا الرجال يحصلون على نساء بسهولة فائقة في الخمسين سنة الماضية، لإن معايير النساء كانت بالحضيض كل اللي تبيه رجل "يأكلها ويشربها ويوفر سقف فوق راسها" وهذي حاجات اساسية لأي انسان! فإذا كانت حاجتي الماسة هي الأساسيات، انا برضى بأي شخص يوفرها لي مهما كان. بل وراح اتحمله وابقى معه حتى اذا كان سيء وبذيء ودنيء ومؤذي لإني من غيره بموت من الجوع! الحين المرأة مش مضطرة تقبل الذكر المتدني، لا للمواعدة ولا للزواج. فتنتقي على كيفها وتحط معاييرها وتتخير الأعلى والأفضل بالنسبة لها، واذا ما لقته او ما حصلت عليه الحياة ماشية، ماراح تضيع او تجوع. وطبعا النسبة الأكبر منهم "الذكور اليافعين" لا عاليين ولا مميزين ولا فيهم شي ينتطالع، وهذا ما يدعوا للغضب وتحقير اي امرأة تتعداهم او تتفوق عليهم. طيب ما جاوب على السؤال: ليش المرأة ما كانت تكره الرجل المتفوق الناجح، بس الرجل يكره المرأة المتفوقة الناجحة؟ لان تفوق الرجل ونجاحه هي بتستفيد منه في النهاية، هو زوج ومعيل بالنسبة لنا، وحبيب ثم زوج بالنسبة لهم. على الرغم طبعا من انه ايضا يقدر يقرر انه ما يتزوج وينعم في امواله لحاله ما احد راح يقول عنه اناني. بينما تفوق المرأة ونجاحها ينصب عليها هي اولا وأخيرا، مش بس برفع معاييرها الانتقائية والانتخابية للحصول على افضل الرجال، بل لان هذا النجاح والتمكين يخلي الرجل Replaceble / Disposable تقدر تتركه او تغيره او تستبدله بسهولة ويسر مثل ما هو يقدر يتركها او يستبدلها بوحدة اصغر وأفضل كلما كثرت عنده الفلوس والسلطة. احنا في زمن، فيه تغير كبييييير لصالح المرأة، وكل هذا الصياح والنباح والنعيق والنهيق مش جاي من فراغ.. هو ببساطة جاي من مؤشرات فعلية وحقيقية لتساوي الكفوف وتعادل القوى اللي مشكل لهم صدمة وجودية مو عارفين يتأقلمون معاها. اعطيهم ٢٥ سنة قادمة، وبيتأقلمون.

Sara J Almukaimi 🌼

62,266 Aufrufe • vor 1 Jahr

حاولت قدر الإمكان إني ما أكتب تعليق على هذا المقطع، وحاولت أحط ألف عذر لصاحبه، لكن للأمانة ما قدرت. اللي أشوفه قدامي كمية كبيرة من التغميسة، ومصيرها في النهاية إنها تنكب، وإعادة استخدامها شبه مستحيلة. حتى وأنا أحاول ألقى له عذر، وصلت أفكر يمكن يخليها علف للحيوانات أو سماد لكن ما تمشي. عشان كذا استغرابي من اللي يحاولون يبررون مثل هذا التصرف. بعض السلوكيات المفروض ما نعزز لها أصلاً، لأنك لما تعطيها تفاعل ومدح، أنت بشكل أو بآخر تقول لغيرك كررها. قبل فترة كنت أسمع بودكاست -ذي قال - مع الراوي عبدالله بن مرجاح البقمي، وكان يتكلم عن توحيد المملكة وحياة الناس في الجزيرة العربية قبلها. ومن الأشياء اللي حكاها - سنة حوقان - وهي سنة من سنوات القحط والجفاف الشديد. والله إني ما أنسى وصفه لحال الناس وقتها. مجرد سماع القصة يخلي الواحد يستشعر فعلاً حجم النعمة اللي نعيشها اليوم. ناس كان الأكل والماء بالنسبة لهم مسألة حياة وموت، واليوم الحمد لله عندنا وفرة كبيرة. لكن للأسف هذه الوفرة نفسها خلت البعض ينسى قيمة النعمة، لدرجة إن الواحد يستخدم كميات من الطعام لمجرد مقطع وتفاعل. النعمة مهما كثرت حولنا ما يصير نتعامل معها كأنها شيء بلا قيمة. لأن اللي نعتبره اليوم أمر عادي ومتوفر، فيه ناس حول العالم ما تملكه، وفيه إنسان ممكن ينام الليلة وهو ما عنده رغيف خبز أو شربة ماء. النعمة تشكر وتحفظ، وما تتحول إلى وسيلة للاستعراض لمجرد الحصول على كم دقيقة من التفاعل.

𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝

271,695 Aufrufe • vor 14 Tagen

مارك زوكربيرغ توّه وصف موت التواصل البشري بالنت ولا أحد حتى رمش. جملة وحده… 15 سنة تآكل وانهيار بكلام ما يتعدى 12 كلمة. مارك زوكربيرغ: “السوشال ميديا بدأت والناس أغلب تفاعلهم مع أصحابهم. والحين… على الأقل نص المحتوى صار ناس تتفاعل مع صناع محتوى.” زمان تفتح جوالك عشان تشوف وش يسوون ربعك. الحين تفتحه عشان تتفرج على ناس ما تعرفهم. ترى مو أنت اللي اخترت كذا… الخوارزمية هي اللي اختارته لك. قعدت تختبر محتوى أصحابك قدّام غرباء “مضبوطين” على المقاس. وأصحابك خسروا… كل مرة. غريب بإضاءة أحسن، وتوقيت أحسن، و”هوك” أقوى شدّ انتباهك ثلاث ثواني زيادة عن شخص يحبك. فصارت الخوارزمية تدفن صور زواج خويّك تحت مقطع طبخ لواحد/وحدة بدبي ما عمرك قابلته. وأنت جلست تتفرج مقطع الطبخ. ذا كان أول استبدال: الأصحاب صاروا غرباء… ولا كأنك حسّيت. والثاني ترى شغّال الحين. إذا الخوارزمية أثبتت إن الغرباء يغلبون علاقاتك الحقيقية، والذكاء الاصطناعي صار يقدر يصنع “غريب” يجذبك أكثر من أي إنسان حي… فالحسبة واضحة. الذكاء الاصطناعي ما يمر بأسبوع سيّئ. ما ينزل شي بلا تفكير ويطيح من عين الخوارزمية. ما ينهك ولا يحترق. كل كلمة محسوبة. كل لقطة مضبوطة. كل سكتة محطوطة بالثانية اللي تمنع إبهامك يسوّي سكرول. صانع محتوى بشري قدّام ذا؟ زي اللي ينحت ألواح حجر بعالم توّه اخترع المطبعة. اقتصاديًا ما هي قريبة حتى. الإنسان يحتاج إيجار، ونوم، ودافع. الآلة تحتاج كهرب. يوم تكلفة صناعة المحتوى “المثالي” تصير صفر، الفيد بينعبي بوجيه ما لها وجود. وأصوات تحسّها مألوفة. وآراء تشبهك شوي بس… كفاية تحس معها بثقة. وشخصيات مبنية من الصفر تحسّك تعرفها من سنين. وما راح تدري متى تمّت السويتش. وهذا هو المقصد. الفيد ما يهمه اللي ماسك انتباهك عنده نبض ولا لا… يهمه إنك تقعد. وآلة تعرف نمطك أكثر منك… دايم بتخليك أطول من أي إنسان يقدر. هذي مو تحذير… نصها صار فعلًا. خسرت أصحابك للغرباء وما انتبهت. وبتخسر الغرباء للآلات وبتسميهم أصحابك. في مكان ما… بتطبيق ثاني، بتبويب ثاني، بنفس الغرفة اللي أنت جالس فيها الحين… فيه شخص يعرفك صدق عايش لحظة أنت ما راح تشوفها. مو لأنه وقف يشاركها. لأنك أنت وقفت تكون بالمكان اللي كانت فيه.

خالد Ai

34,901 Aufrufe • vor 4 Monaten