Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أعمق صفات المرأة ما تظهر بسرعة ، تظهر على طبقات لما تحس بالأمان، وهذا مفهوم "اليين" في الطب الصيني. الفيديو يشرح ليه كثير رجال يتركون العلاقة بدري ويخلطون بين نهاية الإثارة ونهاية الاكتشاف. الفكرة الأساسية: اليانغ: هو اللي يظهر فوراً — الانجذاب الأولي، القص، العادات، المظهر. ثقافتنا مدمنة عليه...

40,393 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هذا المنشور ذكرني بكلام رايتشل بلاك، مدربة العلاقات والحميمية، تقول الهدف الحقيقي للعلاقات مو السعادة... هو التطور والنمو الداخلي. تعيد تعريف فكرة العلاقة اللي كثير منا فاهمها غلط. إحنا نعتقد إن العلاقة موجودة عشان تكملنا أو تسعدنا. لكن رايتشل تقول: الهدف الحقيقي هو التطور. تقدر تقرأ كل كتب الوعي الذاتي، تتأمل كل يوم، تبني مسيرة مهنية، وتسافر العالم وكل هذا بيطورك. لكن فيه أجزاء منك ما راح تطلع إلا لما إنسان ثاني يقرب منك ويحبك. الحميمية تكشف كل شيء لأنها ما تترك لك مكان تختبي فيه. إيش تكشف العلاقة؟ الأماكن اللي تحتاج فيها تسيطر صعوبتك في إنك تستقبل الحب كيف قلبك ينقفل بعد الخذلان أو الرفض متى تهاجم أو تنسحب أو تخاف تطلب اللي تبغاه فعلاً وفي نفس الوقت، العلاقة تكشف أعظم مواهبك: قدرتك على التسامح، إنك تثبت وقت الصعب، إنك تصلح بعد الخلاف، والإخلاص الحقيقي. الشريك مو هنا عشان يكملك. هو هنا عشان يعرّفك على نفسك. يكون مرآة ما يقدر أي إنجاز أو نجاح يحطها قدامك. لأنه ما فيه ترقية أو إنجاز مالي بيطلب منك الحضور، التواضع، الصدق، والشجاعة اللي يطلبها الحب. أعظم مقياس للحياة مو إيش بنينا، بل من صرنا لأننا اخترنا نحب إنسان غير كامل. وهذي هي الحميمية الحقيقية إنها تخليك أكثر إنسانية.

المُهندس زياد

32,713 views • 2 months ago

ماغي فوغان... معالجة زواج وأسرة تتكلّم عن فرق بيولوجي واحد يدمّر كثير من العلاقات بدون ما نحس: كيف الرجل والمرأة يتعاملون مع التوتر بشكل مختلف تمامًا. الفرق البيولوجي: لما المرأة تتوتر: جسمها يفرز أوكسيتوسين - هرمون الترابط. التواصل الاجتماعي يخفّض الكورتيزول عندها ويقلّل التوتر... فتروح تتكلم... وتشارك... وتفضفض وتبغى قرب عاطفي. هذا نظامها العصبي يشتغل زي ما هو مصمم. لما الرجل يتوتر: الهرمونات الذكورية تثبّط استجابة الأوكسيتوسين. المساحة والعزلة هي اللي تخفّض توتره... ف يسكت... وينسحب... ويعالج الأمور داخليًا. وهذا أيضًا نظام عصبيه شغال زي ما هو مصمم. وين المشكلة؟ هي متوترة → تتواصل وتقرب... هو يفسرها إنها تبغى حل أو مساحة... فيعطيها مساحة. هي تحس إنه تخلّى عنها مع إنه نيته يساعد. هو متوتر → يسكت وينسحب... هي تفسرها إنها انفصال عاطفي... فتروح تقرب أكثر. هو يحس إنها ضغط عليه مع إن نيتها تقرب منه. لا أحد شرير... بس جهازين عصبيين يتكلمون لغتين مختلفتين. الحل العملي: لما هي متوترة: لا تحاول "تحل المشكلة"... اجلس معها. قول: "أسمعك... هذا صعب فعلاً"... وابقَ معها. لما هو متوتر: لا تطاردينه... أعطيه مساحة مع "ممر هبوط واضح". قول: "أنا هنا لما تكون جاهز". والأهم: اسأل قبل كل شيء: "تبغى إني أسمعك الحين؟ أو تبغى بعض المساحة؟" سؤال واحد يغيّر كل شيء. الخلاصة: الاستجابتين صحيحة... بس برنامجين مختلفين يشتغلون بنفس الوقت في نفس العلاقة. الفهم هو المفتاح.

المُهندس زياد

105,767 views • 1 month ago

إجابة الشخص عن الخيانة ما تعكس قيمة شريكه، لكنها تعكس قيمته هو كشخص. القصة: في مقابلة متداولة، يسأل المذيع زوجين مرتبطين 3 سنوات: "لو أعطتك شريكتك إذن بدون ذنب إنك تكون مع بنت ثانية، بتقبل أو ترفض؟" الرجل يتردد ويقول "أقبل"، ويبررها بـ "أنا عارف إنها تحبني في النهاية". لما السؤال ينعكس عليها، المرأة ترفض بهدوء. تقول "ما أحتاج" و "أنا ما انزعجت من إجابته ولا حسستني أقل من نفسي". وتوضح إنها تقدّر الارتباط العاطفي أكثر من العلاقة الجسدية العابرة، وإن إجابته ما تغيّر نظرتها لنفسها. تحليل آدم: اللي لفت انتباهه مو رفضها، بل جملتها: "إجابته ما تغيّر شعوري عن نفسي". معظم الناس لو سمعوا كذا بيبدأون يسألون "وش فيني ناقص؟ ليش يبغى غيري؟" لكن هي ما خذت إجابته على إنها انعكاس لقيمتها. الرسالة الأساسية: "اختيارات الشخص الثاني ما تحدد قيمتك، لكنها تحدد قدّ وش أنت تقدّره". آدم يعلق إن إجابة الرجل ما قالت شيء عن قيمة المرأة، لكنها قالت كل شيء عن قيمته هو. تعليقه "أعرف إنها تحبني في النهاية" يبين إنه يستهين بمشاعرها ويعتبر حبها مضمون. النقطة المهمة من التعليقات: المرأة ما قالت إن إجابته ما غيرت شعورها تجاهه - هي بس ما خلتها تشك في نفسها. وهذا فرق كبير بين احترام الذات واحترام العلاقة.

المُهندس زياد

54,418 views • 2 months ago

سمعتوا كلام الفنان #كاظم_الساهر؟ من أصدق الكلام اللي سمعته من #رجل… مو من #ذكر طبعاً😅 يقول إن #الذكر ممكن يدمر #المرأة بسبب #عدم_الالتزام، لأن المرأة تبحث عن الأمان، وإذا اختل الالتزام اختل معها شعورها بالاستقرار. ✨لكن فيه زاوية أعمق من كذ✨ ‼️مو من واجب أحد يعطيني الأمان‼️ إذا كنت أبحث عن الأمان بشكل مستمر من الطرف الآخر، وأشعر بالقلق أو الانهيار كل ما تغيّر أو ابتعد أو تردد، فغالباً مو المشكلة في الحاضر فقط… بل في #جرح أقدم من العلاقة نفسها ، #جرح_الطفوله .. كثير من احتياجنا للحب والأمان مرتبط بـ جرح الأم، #الجرح اللي يخلينا نبحث عن الاحتواء والتأكيد والطمأنينة من الخارج، ونربط قيمتنا وراحتنا بوجود شخص آخر. وهنا يجي دور #العلاقات…اكبر واهم مٌعلم في رحلتنا للتطور .. #الأزواج ما يخلقون جروحنا، هم يكشفونها. فالزوج انعكاس لزوجته، والزوجة انعكاس لزوجها. كل طرف يوقظ في الآخر المشاعر والمعتقدات القديمة اللي ما زالت تحتاج وعي وتشافي. وهذا ما يعني إن عدم الالتزام شيء مقبول، لكن يعني إن ردة فعلنا تجاهه تكشف لنا شيء عن أنفسنا أيضا. أحيانا الألم مو لأنه ما وفى بوعده فقط… أحيانا الألم لأن جرح قديم في الداخل يقول: ✨أنا مو مهمة… أنا مو أولوية… وأنا ممكن أُترك✨ وهنا يبدأ #التشافي_الحقيقي… ✅لما أتوقف عن مطالبة الآخرين بإثبات قيمتي. ✅ولما أتوقف عن ربط استحقاقي باهتمام شخص أو وجوده. ✅ولما أتعلم أحتوي مشاعري بدل ما أبحث عن أحد يحتويها عني. 👌الأمان الذاتي هو أن أعرف أن قيمتي ما تتغير إذا أحد اختارني أو ما اختارني. 👌وأن رفض الآخرين لي ما يعني أن فيني شيء غلط. 👌وأن وجود الحب في حياتي جميل… لكنه مو مصدر قيمتي. ‼️لأن الشخص اللي يحاول يملأ فراغه من الخارج يظل خايف من الفقد‼️ أما الشخص اللي بدأ يملأه من الداخل، ♥️يصير الحب عنده مشاركة مو احتياج، واختيار مو تعلق♥️ #الأمان #جرح_الأم #الوعي_الانثوي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

14,516 views • 3 months ago

هل سألت نفسك ليش تنهار العلاقات اللي كنا نحسبها مثالية الحقيقة إن كثير من العلاقات ما كانت مثالية فعلًا لكن كانت مرتبة بطريقة تخليك تصدق إنها كاملة في البداية كل طرف يظهر أفضل ما عنده كلام جميل اهتمام مبالغ فيه حضور مستمر ووعود كبيرة وكل شيء يمشي بسلاسة لأن الطرفين يحاولون يكسبون الصورة قبل ما يكسبون بعض لكن مع الوقت يبدأ التعب يظهر ويبدأ الإنسان يرجع لطبيعته وتبدأ التفاصيل الصغيرة تطلع وهنا تنكشف الحقيقة العلاقة اللي مبنية على صورة ذهنية أكثر من معرفة حقيقية تنهار بسرعة لأنك ما كنت تحب الشخص كما هو أنت كنت تحب الفكرة اللي رسمتها عنه أحيانًا تنهار العلاقات لأن التواصل كان سطحي نتكلم كثير لكن ما نفهم بعض فعلًا نسكت عن أشياء تزعجنا بحجة الحفاظ على الجو الحلو ونخاف نصارح عشان لا نخسر اللحظة الجميلة تتراكم الملاحظات الصغيرة ويكبر الصمت ويصير فيه مسافة حتى لو كنا قريبين جسديًا وأحيانًا السبب اختلاف التوقعات واحد يدخل العلاقة يبحث عن أمان طويل المدى والثاني داخل يبحث عن إحساس مؤقت واحد يبي شراكة ناضجة والثاني يبي اهتمام مستمر بدون التزام واضح العلاقة ما تنهار فجأة هي تضعف تدريجيًا مع كل تجاهل ومع كل كلمة ما تنقال ومع كل شعور ينكتم الناس تعتقد إن المشكلة في أول خلاف لكن الخلاف الطبيعي ممكن يقوي العلاقة إذا كان فيه نضج واحترام ووضوح اللي يهد العلاقة فعلًا هو الهروب من المواجهة والسكوت عن الألم وكأن تجاهله بيحل المشكلة العلاقة المثالية في ظاهرها أحيانًا تكون هشة من الداخل لأنها مبنية على الخوف من خسارة الصورة أكثر من الحرص على الصدق العلاقات الصحية ما تحتاج كمال تحتاج وعي تحتاج شخصين يعرفون يتكلمون بصدق ويحطون حدود واضحة ويتقبلون إن الإنسان يتغير يمكن السؤال الحقيقي مو ليش تنهار العلاقات المثالية السؤال هل كانت فعلًا مبنية على حقيقة ولا كانت مبنية على تمثيل طويل انتهى بمجرد ما تعبنا من الأداء

بندر المسند

31,453 views • 6 months ago

ألكساندرا - معالجة نفسية، تشارك ملاحظة من خبرتها المهنية عن الديناميكية المشتركة بين الأزواج الأسعد. الزوج: يحب ويعشق زوجته بعمق. الزوجة: تحب زوجها.. لكن عندها حدود.. وما تجعل حياته "سهلة" على حساب نفسها. الديناميكية اللي لاحظتها عند الأزواج السعداء: هي توازن بين "العشق Adoration" و "الاستقلالية Independence". من جهة الزوج: رجل يعشق زوجته بصدق. يحترمها.. ويقدرها.. ويحس إنها قيمة عنده. من جهة الزوجة: تحب زوجها.. لكن ما تذوب فيه ولا تلغي نفسها. ما تحل كل مشاكله بدلًا عنه. ما تضحي بأهدافها وطموحها عشان أهدافه. وما تصعّب حياته عن قصد.. لكنها برضو ما تسهلها له على حساب راحتها وسعادتها. المقصد من "ما تجعل حياته سهلة": ألكساندرا ما تقصد إنها تكون صعبة أو عنيدة. المقصود إنها ما تلعب دور "الأم" أو "المنقذة" له. ما تسمى Over-functioning - يعني ما تشيل مسؤولياته كلها وتتعب نفسها عشان هو يكون مرتاح. مثلًا: ما تسوي كل شيء في البيت وهو ما يتحرك.. أو ما تتنازل عن شغلها وطموحها عشان ترضيه. ليش هذي الديناميكية تنجح؟ لأنها تحافظ على الاحترام والجاذبية في العلاقة. لما الزوجة يكون لها حدود وشخصية مستقلة.. الزوج ما ياخذها كأمر مسلّم به. ولما الزوج يعشقها بصدق.. الزوجة تحس بالأمان والحب بدون ما تضطر تضحي بنفسها. والعكس صحيح: العلاقات اللي الزوجة فيها تضحي بكل شيء وتشيل كل شيء.. غالبًا تنتهي بإرهاق واستياء. والعلاقات اللي الرجل فيها ما يحترم أو يقدر.. تنتهي بجفاء وبعد.

المُهندس زياد

41,489 views • 14 days ago

تيلا كومان - معالجة نفسية متخصصة في الصدمة والإهمال العاطفي تفسر مفارقة غريبة: أكثر الأشخاص غير المستقرين عاطفيًا -بدون علاج- هم نفسهم "المعالجين" في شلة الأصدقاء. والسبب؟ إنهم يهدّون الآخرين كطريقة لا واعية للحصول على التهدئة اللي هم محرومين منها، بدون ما يضطرون يكونون ضعفاء أو يطلبون المساعدة. التنظيم العاطفي سلوك مُكتسب تيلا توضح نقطة أساسية: الإنسان ما ينولد وهو يعرف يهدّي نفسه. نتعلم التنظيم العاطفي من خلال "التنظيم المشترك Co-regulation" مع الأهل في الطفولة. يعني لما الطفل يكون متوتر أو يبكي، الأب أو الأم يهدّونه ويرجعونه لحالة هدوء. ومع الوقت الطفل يتعلم يسويها لنفسه. ماذا يصير لو ما حصل هذا الشيء؟ لو الطفل ما حصل على هذا التهدئة الكافية.. ما يتعلم يهدّي نفسه بشكل طبيعي. فيكبر وهو لا زال معتمد على تنظيم خارجي - يعني يحتاج شخص ثاني يهديه. وهنا يجي دور "الإهمال العاطفي": وهو إن الطفل يتعود يتخلى عن احتياجاته لأنه اتبرمج إنه التعبير عنها = خطر على علاقته بأهله. لماذا يصبحون "المعالجين" في الشلة؟ هنا الذكاء اللاواعي يشتغل. الشخص اللي عاش إهمال عاطفي يلاقي نفسه دايمًا هو اللي يهدّي أصدقائه ويسمع لمشاكلهم ويحتويهم. لكن الحقيقة؟ هو وقت ما يهدّي غيره.. هو فعليًا يلمس التهدئة اللي هو محتاجها هو نفسه، بدون ما يكون ضعيف أو معرض للأذى. يعني يحصل على الأمان العاطفي اللي يشتاق له، بدون ما يواجه احتياجاته الشخصية أو يكون مكشوف وضعيف. تيلا توصفها بـ "حركة ذكية جدًا" من العقل الباطن. لذلك: اللي يبان إنه "صديق معالج وقوي" غالبًا يكون من داخله غير مستقر ويعاني. وهذا الدور مو بالضرورة صحي 100%.. لأنه يجي من مكان حرمان، مو من وفرة. والحل يبدأ لما الشخص يدرك إنه يستحق يتلقى نفس التهدئة اللي يقدمها لغيره، ويطلبها بدون ما يحس إنها خطر.

المُهندس زياد

26,238 views • 25 days ago