Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الخسارة هي خسارة المزاج الرايق أما خسارة بعض الناس مافيها ضرر ابدا دلل مزاجك 💃😉

119,178 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

اليكم فوائد مركب البربرين واهمها خفض السكر في الدم • خفض مستويات السكر في الدم يحسن حساسية الأنسولين، يقلل السكر الصائم والتراكمي (HbA1c)، مشابه للميتفورمين في بعض الدراسات، مفيد لمرضى السكري من النوع 2 أو مقاومة الأنسولين. • تحسين مستويات الدهون في الدم يخفض الكوليسترول الضار (LDL)، الدهون الثلاثية (TG)، والكوليسترول الكلي، وقد يرفع الكوليسترول الجيد (HDL) في بعض الحالات، مما يدعم صحة القلب والأوعية الدموية. • دعم خسارة الوزن يساعد في خسارة وزن معتدلة (غالباً 2-5 كجم أو 5-7% من وزن الجسم في 8-12 أسبوع)، عن طريق تقليل الشهية، تحسين الأيض، وحرق الدهون، خاصة مع نظام غذائي وتمارين. • تحسين صحة الكبد (خاصة الكبد الدهني غير الكحولي - NAFLD/MASLD) يقلل الدهون المتراكمة في الكبد، يحسن إنزيمات الكبد، ويدعم وظائف الكبد العامة. • دعم صحة الأمعاء والميكروبيوم مضاد ميكروبي طبيعي قوي (يحارب البكتيريا الضارة، الفطريات، والطفيليات)، يساعد في حالات مثل SIBO، اضطرابات الهضم، والقولون العصبي. • تحسين أعراض متلازمة تكيس المبايض (PCOS) يحسن التوازن الهرموني، حساسية الأنسولين، دورة الطمث، ويقلل من مقاومة الأنسولين الشائعة في PCOS. • خصائص مضادة للالتهاب والأكسدة يقلل علامات الالتهاب (مثل hs-CRP)، يدعم المناعة، وقد يساعد في حالات الالتهاب المزمن أو أمراض القلب. • فوائد إضافية محتملة دعم ضغط الدم، خصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات، وقد يساهم في الوقاية من بعض المشاكل مثل الاورام الحميدة في القولون (دراسات أولية). ملاحظة مهمة: الفوائد الأقوى مدعومة علمياً هي في السكر، الدهون، والكبد. خسارة الوزن تكون معتدلة وليست قوية مثل الأدوية مثل أوزيمبك. دائمًا استشر طبيب قبل الاستخدام، خاصة إذا كنت تأخذ أدوية أخرى.

QAIS ALQASIMIًً

45,478 просмотров • 6 месяцев назад

✍️✍️✍️ تعليق سريع على الهجوم الأوكراني: هذه الضربة الأوكرانية الموجعة هي أكبر صفعة تتلقاها روسيا في الحرب، ولم يتم حصر جميع الخسائر حتى اللحظة، بحسب الأوكرانيين فإن الهجوم أدى بالفعل إلى تدمير أو إلحاق ضرر بأكثر من 40 طائرة عسكرية! بما في ذلك قاذفات استراتيجية مثل Tu-95 وTu-22M3، القاذفات الاستراتيجية، خاصة Tu-95 وTu-160، هي أصول حيوية لروسيا، تُستخدم لإطلاق صواريخ كروز بعيدة المدى مثل Kh-101 وKh-555 ضد أهداف في أوكرانيا. خسارة هذا العدد ستؤثر بشكل كبير على قدرة روسيا على تنفيذ ضربات جوية بعيدة المدى، علاوة على أنها حوامل للقنابل النووية وأحد أعمدة الثالوث النووي الروسي. الهجوم نوعي ومبتكر وتم من الداخل الروسي لتجنب الدفاعات الجوية على طول الطريق... بالإضافة إلى خسارة الطائرات، قد يكون الهجوم قد أثر على مخزونات الصواريخ بعيدة المدى مثل Kh-101 وKh-555 المخزنة في القواعد المستهدفة (مثل أولينيا أو إنجلز). خسارة هذه الطائرات لا تؤثر فقط على العمليات التقليدية (مثل إطلاق صواريخ Kh-101/555)، بل تُضعف الردع النووي الروسي على المدى الطويل. (روسيا تمتلك حوالي 60 طائرة Tu-95 و16 طائرة Tu-160، وفقًا لتقديرات سابقة). إذا اعتبرت روسيا هذا الهجوم تهديدا مباشرا لردعها النووي (بسبب تدمير القاذفات الاستراتيجية)، فقد تلجأ إلى تصعيد غير تقليدي أو توسيع نطاق الحرب إلى مستويات أكثر خطورة. روسيا لا تتعلم من أخطائها... في حال نسي أحدكم... نذكر: لقد تم تنفيذ ضربات صغيرة بطائرات بدون طيار ضد الطيران الروسي بعيد المدى مسبقا. في مارس 2023، أطلقت مسيرة محملة بالمتفجرات على طائرة A-50U AWACS التابعة للقوات الجوية الروسية في قاعدة ماتشوليشي الجوية البيلاروسية. ومنذ ذلك الحين، يرى أي مراقب خارجي أن مسألة الهجوم بالعدد المطلوب من طائرات FPV بدون طيار على القواعد الجوية الروسية هي مسألة وقت فقط. الأحمق وزير الدفاع السابق شويغو كان يحاول توفير بعض المال ولا يرى حاجة لبناء الحظائر لحماية القاذفات... أو ربما كان يرى هذا السيناريو خياليا؟؟! بكل الأحوال فإن تدمير مثل هذا العدد من القاذفات الاستراتيجية هو عمل أكبر من أن يمر مرور الكرام بالنسبة لروسيا، من المتوقع أن نشهد ردا روسيا تصعيديا في قابل الأيام. وتستمر الحرب في نهجها التصعيدي المعتاد.

رؤى لدراسات الحرب

522,931 просмотров • 1 год назад

🔴 تفسير الرؤى و الأحلام تحدث الشيخ #سليمان_الرحيلي حفظه الله عن عدة مسائل مهمة : * الرؤيا إنما تكون في نوم الليل، أما النوم بعد الفجر وفي النهار ، غالبا إنما هي أحلام وتخاليط . * كيف تُعبَّر الرؤيا ؟ * ليس كل من انتصب لتعبير الرؤى يكون عارفا بتعبير الرؤى، وبعض الناس اتخذوها تجارة . * انتبه إن الرؤيا تكشف حقيقتك ، وتُنْبِئُ عنك ، والمُعبِّر الذي يعرف تعبير الرؤى قد يعرف من أسرارك ما يشاء الله أن يعرف ، فإن لم يكن أمينا ، ديِّنا ، حكيما ، فإنه قد يستغل ما يعرف ليصل إلى أمور ... ولا سيما فيما يتعلق بالنساء * ولذلك احرص على ألا تعرض رؤياك إلا على من تعرف . * الرؤيا إذا عُبِّرت وَقَعت كما تُعَبَّر ، فإذا لم يكن حكيما عبَّرها ولو كانت مدمرة . * لا بد أن يكون المعبر : ١. ذا ديانة ٢. أمينا ٣. ذا حكمة ٤. مُحبّا * لا تعرض رؤياك إلا على من يحبك لأنه إذا لم يكن فقد تكون الرؤيا خيرا لك ، لكنه يعبرها على وجه آخر لكي يصرف عنك الخير ، والرؤيا تقع على ما تُعبَّر به . * رؤيا النبي ﷺ وَحْيٌ ، أما رؤيا غيره من المسلمين من المُبشِّرات. * انتبه بعض الناس يبني على رؤاه عبادات ، أمور محدثات تنسب إلى دين الله ، من تخاليط الشيطان ، يَغرُّ بها بعض الناس .

🇰🇼 قناة سلمان الفارسي 🇸🇦

156,962 просмотров • 1 год назад

"بين انهيار العملة.. وانهيار "المسافة" بين القول والفعل يُدهشنا البعض بوقوفهم خلف الكاميرات، بملامح جادة، يتحدثون بحرقة عن "الانهيار المالي" الذي تعاني منه البلاد، ويستنهضون الهمم للحديث عن القيم والأخلاق كطوق نجاة، وهو حديثٌ في ظاهره حق، ولكن في باطنه يطرح ألف علامة استفهام! الانهيار المالي يا عزيزي، مهما بلغ مداه، فهو "خسارة في الجيب"، يمكن تعويضها بالعمل والوقت. أما الانهيار الأخلاقي فهو "خسارة في الأصل"، ولا تُرمم بالكلمات المنمقة أمام عدسات الهاتف. إن أخطر ما يواجهنا اليوم ليس انخفاض قيمة العملة، بل هو انخفاض "قيمة المصداقية" عند من ينصبون أنفسهم حراساً للفضيلة وهم في حياتهم الخاصة يمارسون ما يناقضها تماماً. أن ترى شخصاً يتحدث عن التقوى في مقطع، ثم تراه في واقعِ يومه ينساق خلف سلوكياتٍ لا تمت للأخلاق بصلة، هنا تدرك أن الفجوة بين ما يُقال وما يُفعل هي الانهيار الأخلاقي الحقيقي الذي لا يجرؤ أحد على الحديث عنه. نحن لا نحتاج لدروس في الاقتصاد من أصحاب الوجوه المتعددة، ولا لخطبٍ رنانة عن القيم ممن لا يطبقون منها شيئاً في غياب الأعين. فمن كان بيته من زجاج، ويحاول أن يغطي هشاشته بالظهور في دور "الناصح"، فليعلم أن الحقائق لا تغطيها الفيديوهات، وأن الانهيار المالي قد نصلحه يوماً، لكن انهيار "القدوة" هو الطامة الكبرى التي يصعب جبر كسرها."

عبدو نور

28,344 просмотров • 1 месяц назад