Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

• الخط الزمني لتطوّر أعمال البناء في مشروع ذا لاين الذي يمتدّ عبر الصحراء السعودية في شمال غرب المملكة – منصة Soar استطاع ابن سلمان أن يُنفق المليارات في صُنع أكبر حفرة بناء في العالم على طول مئات الكيلومترات.

10,377 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، اليوم، في جدة. وفي مستهل الجلسة، رحّب سمو ولي العهد باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بالقادمين إلى المملكة من مختلف دول العالم لأداء فريضة حج هذا العام، متوجهًا إلى المولى عز وجل بالحمد والشكر على ما شرّف به هذه البلاد المباركة من خدمة بيته العتيق ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم والعناية بقاصديهما والحرص على راحتهم وسلامتهم. ووجَّه سموه، الجهات المعنية بالعمل بأعلى درجات الكفاءة والتميز في تنفيذ الخطط الأمنية والوقائية والتنظيمية لخدمة ضيوف الرحمن في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة ومنافذ المملكة؛ بما في ذلك الاستمرار في تسهيل قدوم الحجاج من بلدانهم من خلال مبادرة (طريق مكة). وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء استعرض إثر ذلك التقدم الملحوظ في مؤشرات الأداء الاقتصادي بالمملكة، وارتفاع مستويات الاستثمار، وزيادة مشاركة القطاع الخاص في التنمية، فضلًا عن تكامل الجهود بين القطاعات الحكومية لتعظيم الاستفادة من الموارد الوطنية. وأكد المجلس، أن تسجيل الصادرات غير النفطية أداءً قياسيًا خلال عام 2024م واستمرارها في المسار التصاعدي؛ يأتي تجسيدًا للخطى المتسارعة نحو تنويع مصادر الدخل واستثمار الفرص والمتغيرات العالمية؛ لبناء مكتسبات جديدة تتماشى مع مستهدفات (رؤية المملكة 2030). وأشاد المجلس، بما تشهده الخدمات الرقمية في القطاعات الحيوية من تحسينات كبيرة ومستمرة؛ أسهمت في تصدر المملكة دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمرة الثالثة على التوالي في مؤشر الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة لعام 2024م الصادر عن اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا التابعة للأمم المتحدة. وعدّ المجلس، ما حققته المملكة من قفزة منذ إطلاق رؤيتها في تقرير "مخزون البيانات المفتوحة" لعام 2024م الصادر عن منظمة البيانات المفتوحة بصعودها عالمياً (92) مرتبة؛ بأنه يعكس الالتزام بتعزيز جودة المؤشرات الإحصائية، وتيسير الوصول إلى المعلومات، وضمان الموثوقية والشفافية. وبين معالي وزير الإعلام أن مجلس الوزراء تناول تطورات الأوضاع في المنطقة والعالم، وما تبذله المملكة من مساعٍ لخفض التصعيد إقليميًا ودوليًا، والتعاون بشكل وثيق مع الدول الشقيقة والصديقة لمعالجة الأزمات وتخفيف التوترات وترسيخ احترام القانون الدولي؛ للوصول إلى عالم أكثر استقرارًا وازدهارًا. وجدّد المجلس، التأكيد على مواصلة المملكة جهودها لحشد الدعم الدولي تجاه وقف العنف وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق الفلسطينية المتضررة، والمضي قدمًا لتنفيذ حل الدولتين بوصفه السبيل الوحيد لتحقيق السلام والأمن الدائمين. وشدّد المجلس، على رفضه القاطع للاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف سيادة الجمهورية العربية السورية الشقيقة وأمنها، وعلى التحذير من أن استمرار هذه الانتهاكات والسياسات المتطرفة يفاقم مخاطر العنف وعدم الاستقرار الإقليمي. وطالب المجلس، بضرورة الوقف الفوري للحرب في السودان وتجنيبه المزيد من المعاناة والدمار، مؤكدًا أن إنهاء الأزمة يتطلب حلًا سياسيًا (سودانيًا - سودانيًا) يحترم سيادة هذا البلد الشقيق ووحدته، ويقوم على دعم مؤسسات الدولة. واطّلع مجلس الوزراء، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولاً: الموافقة على إعلان نوايا بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية ووزارة الاقتصاد والمالية والصناعة بجمهورية فرنسا للتعاون المشترك في المعادن الحرجة. ثانيًا: تفويض معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الأمريكي في شأن مشروع مذكرة تعاون في مجال التعدين والموارد المعدنية بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية ووزارة الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية، والتوقيع عليه. ثالثًا: تفويض معالي وزير السياحة -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب البيليزي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين وزارة السياحة في المملكة العربية السعودية ووزارة السياحة وشؤون المغتربين في دولة بيليز، والتوقيع عليه.

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

59,324 görüntüleme • 1 yıl önce

أشبه بقصّة "ملابس الإمبراطور الجديدة".. 🔴 ذا لاين: حكاية مشروع لا يجرؤ أحد على مصارحة ابن سلمان بفشله من شدّة افتتانه بالخيال العلمي تدقيق داخلي كشف تضخّم التكاليف وتأخر المواعيد، وردّ ابن سلمان كان؟ "الرفض التام"! 👈 إليكم التفاصيل التي تكشف عن بيئة يسودها الخوف والإذعان لإرضاء القيادة: في منتصف عام 2023، أُنشئ تدقيق داخلي سري تحت الاسم الرمزي "مشروع القمر" (Project Moon)، بهدف "فحص الطريقة التي تضخّمت بها التكاليف... وكيف تجاوز الجدول الزمني ما تم تقديره في البداية"، بحسب أحد كبار التنفيذيين. وأضاف أن الفريق كان يهدف إلى "تدقيق المدققين". لكن الشخص المسؤول عن العملية تعرّض للتعطيل والعرقلة، وفقًا للمصدر نفسه، حتى أنه في النهاية "سئم وغادر". نقل كبار الموظفين مخاوفهم إلى مجلس الإدارة الذي يضم الأمير محمد بن سلمان، لكنهم قالوا إن الأمير "رفضها تمامًا". وشبّه عدد من الموظفين السابقين في نيوم بيئة العمل هناك بأجواء قصة "ملابس الإمبراطور الجديدة" لهانس كريستيان أندرسن، حيث يُتجاهل المعترضون أو يُعاقَبون، ولا تصل التحذيرات إلى القيادة، ما جعل تعديل المسار مستحيلًا بينما المشروع يخرج عن السيطرة. كانت تُنظَّم معارض لعرض أعمال التصميم أمام ابن سلمان، الذي كان يتولى بنفسه رئاسة مشروع نيوم ويتابع التفاصيل الدقيقة فيه. يروي أحد المخططين: "المشاعر السائدة في الغرفة كانت الخوف، الجميع كان يقلّد ما يقوله ولي العهد." ويضيف: "كان ابن سلمان يدخل بصحبة وفدٍ من نحو 40 إلى 50 شخصًا، ويسود صمتٌ تام أثناء تجوله. فإذا أعجبه تصميم قال إنه يحبه، فيلتفت إلى مرافقيه فيرددون بصوت واحد: 'أحببناه!'، ثم يرى شيئًا لا يعجبه، فيبدأ الجميع بهز رؤوسهم استنكارًا وإطلاق أصوات التذمر." بعض المديرين حاولوا مع ذلك تحدي قراراته. يقول أحد كبار التنفيذيين: "كنت أظنه طاغية، والطغاة عادة لا يقبلون النقاش. لكن هذا الرجل كان يناقش، خصوصًا مع الأجانب." ويصفه موظفون سابقون بأنه ذكي، مجتهد، وملمّ بتفاصيل مشاريع نيوم، إلا أن نقطة ضعفه الكبرى كانت افتتانه بالأفكار الخيالية والخيال العلمي. كما يختتم أحدهم: "وهذا بالضبط ما حدث في ذا لاين." أثار التنفيذيون في نيوم أسئلة لا تُحصى أمام الإدارة منذ المراحل الأولى للمشروع. يقول أحد كبار التنفيذيين: "قدّمنا تحذيرات كثيرة لضمان أن تكون القيادة، وخاصة على مستوى مجلس الإدارة، على دراية بهذه المخاطر." ومن بين التساؤلات التي طُرحت: ▫️ من أين سيأتي 9 ملايين شخص المقرر أن يعيشوا في ذا لاين؟ ▫️ كم من الوقت سيستغرق وصولهم بشكل واقعي؟ ▫️ هل يمكن بدء البناء والتصنيع بالسرعة المطلوبة؟ ▫️ هل قد يؤدي حجم الواردات المطلوب إلى سخونة الاقتصاد المحلي؟ ▫️ ماذا لو انخفضت أسعار النفط وجفّت مصادر التمويل الأساسية للمملكة؟ ▫️ ماذا لو لم تتوفر المواد اللازمة؟ ▫️ وهل تمتلك السعودية فعلًا الخبرة العلمية والتقنية لتنفيذ مشروع بهذا الحجم؟ لكن رغم كل ذلك، كان الضغط للتنفيذ ساحقًا. فبحسب المصدر، كان مجلس الإدارة يتوقع من الرئيس التنفيذي أن "يدفع الأمور بسرعة كبيرة جدًا". وأوضح مدير التصميم الأول أن مواعيد الإنجاز التي أُبلغ بها ولي العهد كانت محددة مسبقًا "لكن من دون معرفة حقيقية بكيفية تحقيقها". وعندما أصبحت تلك المواعيد معلنة للعامة، لم يعد ممكنًا التراجع دون خسارة ماء الوجه، وهو ما "أدى إلى تصاعد التوترات". وأضاف المسؤولون أن الموظفين وجدوا أنفسهم مضطرين فعليًا إلى الكذب بشأن الجداول الزمنية وتكاليف تنفيذ الرؤية لإرضاء القيادة. [انتهى] ♦️ ضمن سلسلة "نهاية ذا لاين" لصحيفة فايننشال تايمز 6️⃣

مفتاح

180,333 görüntüleme • 9 ay önce

مشروع أبو سلمان و الشرق الأوسط الجديد —- مشروع الأمير محمد بن سلمان ليس مشروع لبلده فقط ، بل مشروع لإعادة بناء الشرق الأوسط كله فكرة هذا المشروع بسيطة وواضحة جدا : لا مستقبل لهذه المنطقة إذا بقيت رهينة الحروب والانقسامات وأدوات وظيفية للغرب ، ولا أمل لشعوبها إذا ظلّت تدور في نفس دائرة الفوضى والدمار . السعودية لا تتحرك كدولة تبحث عن نفوذ ، بل كدولة تحاول إنقاذ المنطقة من الانهيار عبر الاستقرار ، الاقتصاد ، التنمية ، والشراكات الحقيقية. ولهذا كلما اشتعلت أزمة في السودان أو اليمن أو الصومال غيرها، تتجه الأنظار تلقائياً نحو السعودية ! ليس لأنها مسؤولة عن أخطاء الآخرين ، بل لأنها من الدول القليلة التي تتحرك بعقل الدولة لا بعقل الشعارات والمشاريع التخريبية . —- أخيراً : محمد بن سلمان لا يراهن على الحرب… بل يراهن على الحياة .. يريد شرق أوسط يُبنى لا يُهدّم ، ويزدهر لا يحترق ويعيش أخيراً كما تستحق شعوبه أن تعيش . —- 🌷

حسين الغاوي

203,926 görüntüleme • 6 ay önce

🚨السعودية تضغط على الولايات المتحدة لرفع الحصار عن مضيق هرمز وول ستريت جورنال السعودية بين إيران والحوثيين.. تخشى من تصعيد إيران وإغلاقها مضيق باب المندب، وهو المنفذ الرئيسي لتصدير نفطها أفاد مسؤولون عرب بأن السعودية تضغط على الولايات المتحدة لرفع حصارها عن مضيق هرمز والعودة إلى طاولة المفاوضات، خشية أن يؤدي قرار الرئيس ترامب بإغلاقه إلى تصعيد إيران وتعطيل طرق ملاحية حيوية أخرى. ويهدف الحصار إلى زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني المنهك أصلاً. لكن المسؤولين أشاروا إلى أن السعودية حذرت إيران من احتمال ردها بإغلاق باب المندب، وهو ممر مائي حيوي في البحر الأحمر، بالغ الأهمية لصادرات المملكة النفطية المتبقية. ويُعد هذا الرفض مؤشراً على مخاطر وحدود جهود الولايات المتحدة لفتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران في بداية الحرب بمهاجمة السفن فيه، ما أدى إلى قطع نحو 13 مليون برميل يومياً من صادرات النفط، وارتفاع أسعار العقود الآجلة إلى ما يزيد عن 100 دولار للبرميل. دخل الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ يوم الاثنين بعد فشل تهديدات ترامب بالقصف والمحادثات التي جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع في إقناع إيران بتخفيف قبضتها على مضيق هرمز. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي: "لقد أوضح الرئيس ترامب رغبته في فتح مضيق هرمز بالكامل لتسهيل التدفق الحر للطاقة. وتتواصل الإدارة باستمرار مع حلفائنا في الخليج، الذين يساعدهم الرئيس من خلال ضمان عدم قدرة إيران على ابتزاز الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى". وقد تمكنت السعودية مؤخرًا من استعادة صادراتها النفطية إلى مستويات ما قبل الحرب، والتي بلغت حوالي سبعة ملايين برميل يوميًا، على الرغم من الحصار المفروض على المضيق الاستراتيجي، وذلك عن طريق نقل نفطها الخام عبر أنابيب عبر الصحراء إلى البحر الأحمر. وستكون هذه الإمدادات في خطر إذا تم إغلاق منفذ البحر الأحمر أيضًا. يسيطر حلفاء الحوثيين الإيرانيين في اليمن على شريط ساحلي طويل قرب مضيق باب المندب، وقد عطّلوا الممر المائي بشكل كبير خلال معظم فترة الحرب في قطاع غزة. وأفاد مسؤولون عرب بأن إيران تمارس ضغوطًا على الحوثيين لإغلاق المضيق مجددًا. وقال آدم بارون، الخبير في الشؤون اليمنية والباحث في معهد "نيو أمريكا" للأبحاث السياسية في واشنطن: "إذا كانت إيران ترغب حقًا في إغلاق باب المندب، فإن الحوثيين هم الشريك الأنسب لتحقيق ذلك، وردّهم على الصراع في غزة يُظهر قدرتهم على ذلك". ذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، المقربة من الحرس الثوري الإسلامي، الجماعة شبه العسكرية الإيرانية التي تسيطر حاليًا على مضيق هرمز، أن الحصار قد يدفع إيران إلى إغلاق هذا الممر المائي على البحر الأحمر. لا ترغب دول الخليج في أن تنتهي الحرب بسيطرة إيران على مضيق هرمز، شريان الحياة الاقتصادي لها. لكن العديد منها، بما فيها السعودية، تضغط على الولايات المتحدة لحل القضية عبر المفاوضات، وتسعى جاهدة لاستئناف المحادثات، وفقًا لمسؤولين إقليميين. وعلى الرغم من الموقف المتشدد المعلن من كلا الجانبين، فإن الطرفين المتحاربين ينخرطان بنشاط مع الوسطاء، وهما منفتحان على الحوار إذا أبدى كل منهما مرونة كافية، بحسب المسؤولين. أثبت الحوثيون، المتحالفون مع إيران في اليمن، قدرتهم على تعطيل الملاحة عبر المضيق بشكل كبير من خلال هجمات على السفن في الممر المائي. وقد صرح الحوثيون بأن إغلاق باب المندب هو أيضًا أحد خياراتهم. أي هجمات على السفن في باب المندب ستثير قلقاً بالغاً لدى المملكة العربية السعودية. وقال علي أكبر ولايتي، مستشار السياسة الخارجية للمرشد الأعلى الإيراني، في 5 أبريل على مواقع التواصل الاجتماعي، إن إيران تنظر إلى باب المندب "كما تنظر إلى هرمز. وإذا فكر البيت الأبيض في تكرار أخطائه الفادحة، فسيدرك سريعًا أن تدفق الطاقة والتجارة العالميين يمكن تعطيله بإشارة واحدة". وصرح مسؤولون سعوديون في قطاع الطاقة لصحيفة وول ستريت جورنال بأن المملكة حصلت على تعهدات من الحوثيين بعدم مهاجمة المملكة أو سفنها المارة عبر باب المندب.

عبد العزيز الخميس

71,998 görüntüleme • 4 ay önce

متى تقتحم أطقم الحوثيين مكة؟ علي البخيتي | 11 يونيو 2024 لا صحة لخبر اعتقال السلطات السعودية للقيادي الحوثي أبو يحيى الرزامي ومن معه بسبب ترديدهم شعارات سياسية وما يسمة "الصرخة" الحوثية داخل مكة، التي تلعن اليهود وتنادي بالموت لأمريكا. ولن تجرؤ السعودية على اعتقالهم، فقد عرفوا مكامن ضعفها وأخضعوا سلطاتها على قلة إمكانياتهم مقارنة بإمكانات المملكة، بل أنهم رددوا تلك الشعارات في حماية الأجهزة الأمنية المرافقة لهم. ولأول مرة في تاريخ السعودية يقوم حجاج بترديد شعارات سياسية من داخل الحرم المكي، بل ويعلنوا أنهم سيطلقون شعاراتهم السياسية وما أسموه البراءة من الكفار وهم لا يزالون في مطار صنعاء. أمر محزن أن تتمكن مجموعة متطرفة من اخضاع السعودية وإذلالها بهذا الشكل المهين، ولن يتوقف الأمر عند هذا الإذلال وكسر الكبرياء في عقر دار المملكة بل سيتجرأ الحوثيون أكثر ويعتبرون خضوع المملكة لهم اعترافًا ضمنيًا بحقهم في ترديد شعاراتهم السياسية من داخل مكة، على اعتبار الأماكن المقدسة في الإسلام ملكية عامة للمسلمين ولا يحق للسعودية وحدها إدارتها وفرض رؤيتها المذهبية عليها. السعودية لن تسمح للحجاج الحوثيين العام القادم بترديد صرختهم وشعاراتهم السياسية، وستترجى عبدالملك الحوثي أن لا يحرجهم أكثر أمام العالم، وقد يستجيب الحوثي لذلك لكن بثمن تدفعه المملكة، وإضافة للثمن سيدرك مدى ضعف القرار السياسي في المملكة، وهذا سيجعله يعتقد أن نظامها بات أقرب من أي وقت مضى للسقوط سواء بأزمة داخلية أو بمواجهة جديدة معهم، وإن رفضت المملكة الثمن ومنعتهم من الحج العام القادم فسيعطون مبرر للحوثي للعودة للمواجهة معهم، والتي سيبدأها بمناوشات على الحدود وينتظر الرد ثم يرد على الرد وهكذا حتى يفجر حرب شاملة معها. حذرنا المملكة مرارًا، سرًا وعلانية، من أن سياسة استرضاء الحوثيين كارثية، وأنها ستشجعهم وإيران عليها أكثر، وأن استجداء الدعم الأمريكي لها وإعادة مظلة الحماية لها لن يجدي نفعًا في الأوقات الحرجة، وأن الحل الوحيد للخروج من هذه المصيدة هو العمل على اسقاط سلطة الحوثيين في صنعاء واستعادة الدولة اليمنية. وهذا لا يعني أن خيارها العسكري السابق عبر عاصفة الحزم كان صحيحًا، بل أنه كان أبو الكوارث كلها، ومن جعل الحوثيين بهذه القوة والقدرات العسكرية، فالفساد المالي الهائل الذي رافق عاصفة الحزم -بالذات في الجانب السعودي بعكس الجانب الإماراتي- إضافة للجرائم المروعة التي ارتكبها التحالف والتدمير المنهجي للبنية التحتية وحصار الشعب اليمني لم يسقط سلطة الحوثيين بل عززها وقدمهم كجماعة وطنية تدافع عن اليمن، ودفع عشرات الآلاف للإلتحاق بوحداتهم العسكرية، وكشف عورة المملكة وضعفها أما بضعة صواريخ ومسيرات وصلت لمدنها وبعض شركاتها. هناك خيار آخر، وهو تصحيح الأوضاع في مناطق الحكومة الشرعية، وبناء دولة حقيقية فيها، ووقف المشاريع الخاصة السعودية والإماراتية والمحلية المعلنة وغير المعلنة الهادفة لتمزيق اليمن، وفي نفس الوقت اعداد قوات مسلحة يمنية قادرة على مواجهة الحوثيين وإسقاط سلطتهم في حال رفضوا السلام العادل والشراكة الحقيقية مع بقية اليمنيين. بدأت السعودية عاصفة الحزم بعصى كبيرة وغليضة وقاتلة، أفقدتها دعم اليمنيين، وانتهت بجزرة للحوثيين بعد كسرهم لتلك العصى، وما لم تأتِ به العصى لن تأتِ به الجزرة، بل ستجرهم الجزرة ومن ورائهم إيران إلى مكة والمدينة مسقط رأس جد عبدالملك الحوثي وعلي الخامنئي وحسن نصر الله -باعتبارهم هاشميين- ومهبط الوحي. حلم إيران والحوثيين وحزب الله هو إسقاط النظام في السعودية، وللأسف فالسياسات الغير مدروسة والارتجالية التي تتبعها حكومة المملكة، والفساد المالي الهائل الذي يحدث في المعركة مع ذلك المعسكر، قد يحقق هدفهم خلال بضعة عقود إن لم يكن أقرب. من منا كان يتصور أن يصرخ الحوثيون بشعارهم من داخل مكة في حماية الأمن السعودي؟ لا أحد، ولذلك أقول لا تستبعدوا أن تروا شاصات الحوثيين وأطقمهم العسكرية تدخل مكة فاتحة لها كما دخلت صنعاء، فلم يفصل بين ترديد الصرخة في الجامع الكبير بصنعاء ثم اقتحامها عسكريًا إلا قرابة العشر سنوات. لا اكتب هذا حرصًا على السعودية -مع أني حريص عليها- لكن أكتبه أولاً حرصًا على وطني اليمن، فمتى ما سقطت السعودية بيد الحوثيين وإيران لن نستعيد اليمن ولا بعد الف عام.

علي البخيتي

384,045 görüntüleme • 2 yıl önce

سفير التعاونيات ٢٠٢٣، مستعينا بالله و ومستهديه بدأت من تاريخ تقاعدي في ٢٠ رمضان عام ١٤٣٧ عملا مجتمعيا مشتركا لاحياء فكره بدأت من المهندس حسن شتيوي آل سالم والأستاذ سالم مرعي ال سالم ،و د. هويج آل مخلص و قد تمخض ذلك العمل المضني بتأسيس جمعية رعاية تعنى بمرضى السرطان في نجران،بعد سنتين وثمانية أشهر من العمل و بتاريخ ١٤٤٠/١١/٢٨ تم تاسيس وإبراز جمعية رعاية بعدد سبعة عشر عضواً مكانا و منسوبين و مستفيدين. كانت جمعية رعاية البذرة التي أورقت بالجمعيات و المشاريع و المراكز التالية: ١-جمعية إرادة للتوحد ٢-وحدة لإسكان التنموي وزعت اكثر من ٣٠٠ وحده سكنيه وقامت بصيانة ٤٥ وحده سكنيه وترميم وتاهيل ١٣ منزلاً الان اصبحت ( جمعيه بيتك الاسكان التنموي تحت التاسيس ) ٣-مشروع الزراعة النظيفة اصبح تعاونيه ٤-مركز رعاية للأبحاث ( ١٤ بحثا علميا)سجل منها خمسة ابحاث في مجالات عالميه محكمه قريبا مركز ابحاث السرطان ان شاء الله ٥-تعاونية غرب نجران الزراعية ( مشاريع زراعية ) ٦-التعاونية السياحية بنجران ( مشاريع سياحية ) ٧-تعاونية السياحة الريفية ببدر الجنوب (مشاريع سياحية ريفيه ) ٨-تاسيس تعاونيات عدة في عدد من المناطق في نجران منها عدد ١٠ تعاونيات تحت التاسيس حالياً تحت شعار ( لا تعطني كل يوم سمكة ولا تعلمني كيف اصطاد،بل علمني كيف أصنع السنارة ) ٩- مشروع رعاية التنموي الذي كان فكرة واصبح مشروعا ( قصة نجاح ) معتمدا يطبق في كل مناطق المملكه ١٠ - تعاونيه الصناعات التحويلية تحوي ١٤ مصنعاً تحت التاسيس سترى النور قريباً ١١-مشروع تمكين تحت التأسيس وسيخدم الجميع ماسبق بفضل من الله ثم بفضل جمعية رعاية ممثلة في مجلس الإدارة و الجمعية العمومية وبذلك حصدت منصب (الأمين العام لتحالف السرطان السعودي) وما سبق كان بدعم وتوجيه من صاحب السمو الامير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الامير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز حفظهما الله . وفي هذا اليوم ٢٤ / مايو / ٢٠٢٤ نجران تحصل على : ١-المركز الاول على مستوى المملكه في تأسيس التعاونيات ٢- سفير التعاونيات ٢٠٢٣ على مستوى المملكة ٣- الحصول على شهادة المنظومة الموثوقة العالمية ممثلة في رعاية وبذلك جنت ثمار سنوات بترسيخ مفهوم العمل المجتمعي بشفافيه وتميز واتقان ومن مرحله التأسيس ننتقل إلى مرحله البناء من خلال بناء الفكر الإداري والتقني والمعرفي للجمعيات الأهلية ،و التعاونيات على مستوى خارطة الوطن بالتغذية العلمية و العملية وبناء الفكر متضمنة : دورات في الإدارة دورات في الاستدامة دورات في السلامة المالية دورات في الحوكمة دورات في السلامة المهنيه دورات في خطوط الإنتاج دورات في بناء الذات دورات للسيدات في التجميل و الخياطة دورات في الصناعات التحويلية فن الاتيكيت فن الإقاء فن الخط فن الخطابة فن القراءة لتكون هذه الدورات مؤهلة لسوق العمل وستكون من خلال معاهد متخصصة مدعومة مالياً من باب المسؤولية المجتمعيةأداء من إحدى الشركات الكبرى في المنطقه الشرقيه سوف اعلن عن اسمها بعد تسجيلها في منصة الوزاره خلال الايام القادمه ان شاء الله ( وسوف أنتقل شخصياً خارج نجران اعتبارا من تاريخه لإدارة مرحله البناء ؛تمهيدا لمرحلة جني الثمار ونحتفل ذات يوم معا بصنع في نجران وترسيخ مفهوم المسؤليه المجتمعيه باحترافيه عاليه والتركيز على التمكين بالعمل مع وزارة الموارد البشريه والمركز الوطني للقطاع غير الربحي بثقافة نحن ) أخلص إلى شكركم جميعا،و أتعهد بأني سأبقى أخاكم الذي يحبكم؛ داعيا لمن يكبرني، راعيا لمن يصغرني ،ومازلت بمودتكم عضوا في كل الجمعيات,متنازلاً عن ربع مساهماتي المالية في كل التعاونيات التي اسستها منحة استوجبها لصالح مرضى السرطان في جمعية رعاية، هذا واسال الله القبول فيما مضى، و التوفيق فيما بقي,و لكم الدعاء بالصلة و الأخاء لنحيا بسعادة و هناء. وفي الختام ( ميت يمشي على قدمين من لا ينبض في قلبه وطن ) قناص آل سوار

قناص احمد ال سوار

92,171 görüntüleme • 2 yıl önce

التلفزيون في العالم العربي يكتسب منظوراً جديداً: نشرات إخبارية بدون رقابة ارشيف نيويورك تايمز في 4 يوليو 1999 +++++++ في ملايين المنازل والمكاتب في مختلف أنحاء العالم العربي، أصبحت أجهزة التلفزيون هذه الأيام تضبط بانتظام على قناة الجزيرة، وهي قناة إخبارية ناطقة بالعربية تتميز بتغطيتها الجريئة للقضايا التي طالما قمعتها الأنظمة الحاكمة في المنطقة، بما في ذلك غياب الديمقراطية، واضطهاد المعارضين السياسيين، وقمع النساء. وتقدم الجزيرة من استوديوهاتها في هذه الإمارة الصغيرة المطلة على الخليج العربي، بثًا إخباريًا على مدار الساعة يقوم على مبدأ كان يُعد ثوريًا وفق المعايير التقليدية للإعلام في الشرق الأوسط، وهو أن تكون التغطية خالية من الرقابة والانحياز. كما قدمت القناة ابتكارًا آخر غير مألوف في العالم العربي، إذ أتاحت للمواطنين العاديين التعبير عن آرائهم عبر برامج حوارية مفتوحة تعتمد على الاتصالات الهاتفية المباشرة. وكانت النتيجة ظاهرة إعلامية اجتاحت الدول العربية الـ22 التي يمكن فيها مشاهدة الجزيرة، فقد أصبحت القناة في قصبة الجزائر، وأحياء القاهرة الفقيرة، وضواحي دمشق، وحتى في خيام البدو المزودة بأطباق استقبال الأقمار الصناعية في الصحراء، جزءًا من الحياة اليومية، واستقطبت خلال ثلاثين شهرًا فقط من انطلاقها، أعدادًا كبيرة من المشاهدين الذين هجَروا البرامج الرتيبة التي تقدمها القنوات الحكومية، والتي غالبًا ما لا تتجاوز نشراتها الإخبارية كونها سردًا رسميًا لأخبار الحكومات. وحتى في الدول التي لا يمكن فيها مشاهدة الجزيرة مباشرة، مثل العراق الذي يحظر امتلاك أطباق استقبال الأقمار الصناعية، كانت تسجيلات برامجها تُتداول بشغف في الأسواق الشعبية، وكان اهتمام الجمهور يزداد في بعض الأحيان، بسبب سبق صحفي، مثل المقابلة المطولة التي بثتها القناة قبل ثلاثة أسابيع مع أسامة بن لادن، القيادي الإسلامي الذي وُجهت إليه اتهامات بأنه العقل المدبر لتفجيرات السفارتين الأميركيتين في شرق أفريقيا عام 1998، والتي أسفرت عن مقتل 224 شخصًا، بينهم 12 أميركيًا. وأتاحت تلك المقابلة للمشاهدين العرب أول فرصة للاستماع إلى بن لادن من دون رقابة، وباللغة العربية، والمفارقة أن إدارة الجزيرة، التي كثيرًا ما اتُّهمت بأنها تروج للأفكار الأميركية، تعرضت لضغوط من دبلوماسيين أميركيين طالبوها بعدم بث المقابلة، خشية أن تؤدي دعوات بن لادن إلى شن هجمات جديدة إلى زيادة المخاطر التي يتعرض لها الأميركيون في الشرق الأوسط. وأصبحت القناة القطرية تحظى باهتمام متزايد لدى الباحثين المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط، الذين يرى كثير منهم أنها تعكس تحولات عميقة يشهدها العالم العربي. ويرى بعض المختصين أن شعبيتها تمثل دليلًا على أن التيار الإسلامي المحافظ، الذي اعتُبر طويلًا القوة الصاعدة في العالم العربي، يواجه تحديًا من جيل جديد يتطلع إلى مجتمعات أكثر تسامحًا وديمقراطية، لا أقل. وقال ديل إيكلمان، أستاذ في كلية دارتموث زار مؤخرًا استوديوهات الجزيرة في الدوحة: "ما تظهره الجزيرة هو أن الناس في أنحاء العالم العربي يريدون نقاشًا مفتوحًا حول القضايا التي تؤثر في حياتهم، وأن تقنيات الاتصال الحديثة تجعل من المستحيل على الحكومات منع ذلك"، وأضاف: "لقد ولّت الأيام التي كانت فيها الحكومات العربية قادرة على التحكم فيما يعرفه الناس، وما يفكرون فيه". أما الحكام في المنطقة، الذين لم يتمكنوا أو لم يرغبوا في اتخاذ إجراءات جذرية كمنع أطباق الأقمار الصناعية من أجل حرمان شعوبهم من مشاهدة القناة، فقد لجأوا إلى وسائل أخرى لمواجهتها، ففي السعودية، وصفها مسؤولون حكوميون بأنها "القناة المشبوهة"، ووصفوا برامجها بأنها "سامة"، وفي الجزائر، انقطع بث أحد برامج الجزيرة الذي تناول الجوانب المظلمة من الحرب الأهلية، بعدما قطعت الحكومة التيار الكهربائي عن عدد من المدن الكبرى. لكن في نظر كثير من المواطنين العرب، تُنسب إلى الجزيرة فضيلة إدخال قدر من الهواء النقي إلى المناخ الخانق الذي اعتاد العرب أن يناقشوا فيه القضايا السياسية والاجتماعية والدينية، فقد تناولت برامجها موضوعات كان من المحظور تقريبًا الحديث عنها، مثل انتشار التعذيب في السجون العربية، وقتل واختفاء المعارضين السياسيين في دول مثل الجزائر، وحتى مدى ملاءمة بعض الأحكام الإسلامية القديمة للعصر الحديث، مثل حق الرجل المسلم في الزواج بأربع نساء. ولم تتردد القناة في كسر المحرمات، حتى عندما تعلق الأمر بأكثر القضايا حساسية، وهي تعاليم النبي محمد ﷺ كما وردت في القرآن الكريم، فقد جمعت برامجها الحوارية رجال دين محافظين مع باحثين إصلاحيين، وناشطات نسويات مع مدافعين عن التقاليد، في مناظرات تناولت الخلافات العميقة حول الفكر الإسلامي داخل العالم العربي. وتأكيدًا لما كان يعرفه زوار القصور العربية بالفعل، وهو أن القناة يتابعها أصحاب النفوذ كما يتابعها عامة الناس، شهد أحد برامج الاتصالات الهاتفية في العام الماضي مداخلة من العقيد معمر القذافي، الزعيم الليبي آنذاك، الذي عرض وجهة نظره بشأن القومية العربية، كما اتصل آخرون، غالبًا من منافيهم خارج بلدانهم، لانتقاد قادة مثل الرئيس العراقي صدام حسين والدعوة إلى إسقاطهم. وكانت جرأة الجزيرة أكثر إزعاجًا بالنسبة لبعض أقوى القادة العرب، لأنها تبث من قطر، الدولة التي كان عدد سكانها آنذاك نحو 600 ألف نسمة، وهي من أصغر الدول العربية. وكانت السلطة قد انتقلت قبل ثمانية عشر شهرًا من بدء بث القناة في نوفمبر/تشرين الثاني 1996،في انقلاب أبيض داخل الأسرة الحاكمة من أحد أكثر الحكام العرب محافظة إلى نجله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خريج أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية. وأثبت أمير قطر الجديد، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 47 عامًا، أنه أحد أكثر القادة العرب ميلًا إلى الإصلاح، فقد ألغى وزارة الإعلام بعد وقت قصير من توليه الحكم، ومعها نظام الرقابة الذي كان يفرض قيودًا صارمة على الصحافة والإذاعة والتلفزيون، وبعد أشهر قليلة، وبينما كان يفكر في إنشاء ما وصفه بعض القطريين بـ«سي إن إن عربية»، طرأ تطور غير متوقع في لندن جعل تنفيذ الفكرة أكثر سهولة. ففي عام 1995، وسعت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، التي اشتهرت طويلًا بخدمتها الإذاعية العربية، نشاطها إلى التلفزيون من خلال اتفاق مع شركة أوربت للاتصالات المدعومة من السعودية، والتي كانت تدير عدة قنوات فضائية، وبموجب الاتفاق، الذي بلغت قيمته نحو 35 مليون دولار سنويًا تدفعها الجهة السعودية، كانت "بي بي سي" تقدم نشرات إخبارية منتظمة باللغة العربية تُبث عبر قناة أوربت الرئيسية في الشرق الأوسط. لكن الاتفاق انهار بعد عشرين شهرًا، عندما اصطرت "بي بي سي" على استقلالها التحريري، وهو ما اصطدم برفض الجانب السعودي السماح بتغطيات اعتُبرت مسيئة للعائلة المالكة، مثل التقارير عن تنفيذ أحكام الإعدام داخل المملكة، أو نشاط أحد أبرز المعارضين السعوديين المقيمين في بريطانيا، وعندما أنهت أوربت الاتفاق، سارعت قطر إلى توظيف عشرين من محرري ومراسلي وفنيي "بي بي سي"، وجميعهم من أصول عربية، ليشكلوا النواة الأولى لفريق عمل قناة الجزيرة. وتعهدت الحكومة القطرية بتمويل قناة الجزيرة بمبلغ 140 مليون دولار لمدة خمس سنوات، لكنها اشترطت على إدارة القناة أن تصبح بعد ذلك مؤسسة قادرة على تمويل نفسها من خلال عائدات الإعلانات، وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات، ورغم النجاح الجماهيري الكبير الذي حققته، ظلت القناة إلى حد كبير محرومة من إعلانات الشركات العالمية الكبرى، التي تُعد المعلن الرئيسي في القنوات الفضائية العربية الأكثر تحفظًا، ويرجح أن السبب يعود إلى خشية تلك الشركات من ردود فعل سلبية من دول نافذة مثل السعودية. ورغم الانتقادات التي واجهتها الجزيرة من حكومات عربية، يؤكد الشيخ حمد، أمير قطر آنذاك، أنه متمسك بالقناة، وقال ضاحكًا خلال مقابلة في قصره الفخم بالدوحة عندما سُئل عنها: "يا لها من صداع! لقد سببت لنا مشكلات لا تنتهي، لكنني مع ذلك أعتبرها بمثابة الأكسجين الذي ينعش طريقة تفكيرنا. وأقول لأبنائي: إذا أردتم معرفة القضايا ذات الأهمية الحقيقية في العالم العربي، فشاهدوا الجزيرة" واتخذ الشيخ حمد أيضًا خطوات أخرى لتحرير الحياة العامة في قطر, ففي وقت سابق من ذلك العام، شارك القطريون، بمن فيهم النساء، لأول مرة في انتخابات لاختيار مجلس بلدي، وكان من المقرر أن تكون الخطوة التالية إنشاء برلمان منتخب، على أن تُحدد صلاحياته لاحقًا. ورغم أن معظم القطريين رحبوا بهذه التغييرات، فإن كثيرين منهم رأوا أن دوافع الأمير في إنشاء قناة الجزيرة وتنفيذ إصلاحاته لم تكن نابعة فقط من الحماس للديمقراطية، فبحسب هؤلاء، أدرك الشيخ حمد أن القناة الفضائية تمثل وسيلة فعالة لتعزيز سيادة قطر وهويتها الوطنية، ولا سيما لمنح الدولة الخليجية الصغيرة صورة مستقلة ومتميزة عن السعودية، جارتها الكبرى ذات النفوذ، والتي كانت العلاقات معها تتسم في كثير من الأحيان بالتوتر، في وقت لم تُبدِ فيه الأسرة الحاكمة السعودية حماسًا يُذكر للإصلاحات السياسية. لكن هذه الشهرة الجديدة جاءت بثمن، ولم يقتصر ذلك على العلاقات مع السعودية وحدها. ففي نوفمبر/تشرين الثاني من ذلك العام، أغلقت الأردن مكتب قناة الجزيرة في عمّان بعدما وصف معلق سوري ظهر على القناة، خلال هجومه على معاهدة السلام الأردنية مع إسرائيل، الأردن بأنه "كيان مصطنع" يسكنه "مجموعة من البدو يعيشون في صحراء قاحلة". وبعد اعتذار من قطر، تراجعت السلطات الأردنية عن قرارها، لكن في الشهر التالي، حذت الكويت حذو الأردن، فأمرت بإغلاق مكتب الجزيرة في الكويت بعد أن دعا أحد المتشددين الإسلاميين، خلال مداخلة هاتفية من أوروبا في أحد برامج القناة، إلى عزل أمير الكويت آنذاك، الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، بسبب موافقته على منح المرأة حق التصويت في الانتخابات الكويتية، وبقي ذلك الخلاف دون حل في ذلك الوقت. إلا أن هذه الأزمات بدت محدودة مقارنة بالجدل الواسع الذي أثارته الجزيرة بسبب تناولها لبعض أكثر القضايا الاجتماعية والدينية حساسية في العالم الإسلامي، فمن خلال برامج تحمل عناوين جريئة مثل الاتجاه المعاكس وأكثر من رأي وبلا حدود، فتحت القناة الباب أمام نقاشات صريحة لم يكن من الممكن تصورها في أي منبر عام في العالم العربي قبل ظهور الجزيرة. وكان البرنامج الأكثر شعبية هو «الاتجاه المعاكس»، الذي اعتمد صيغة مشابهة لبرنامج Crossfire على شبكة CNN، حيث يستضيف شخصين يحملان وجهتي نظر متعارضتين لمواجهة مباشرة داخل استوديو الدوحة أو عبر الأقمار الصناعية. وقد صنع البرنامج شهرة مقدمه فيصل القاسم، الصحفي السوري البالغ من العمر 37 عامًا، والذي كانت ملامحه الهادئة ونظارته وخلفيته الأكاديمية، إذ يحمل درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي، تخفي شخصية حادة وسريعة الرد، وهو ما منح البرنامج طابعه المثير. ومن أكثر حلقات فيصل القاسم إثارة للجدل تلك التي ناقشت قضية تعدد الزوجات في الإسلام، بمشاركة امرأتين، فقد افتتحت إحدى الضيفتين، وهي نائبة يسارية في البرلمان الأردني، النقاش بقولها إن التعدد، الذي أُجيز في عهد النبي محمد ﷺ في القرن السابع الميلادي عندما كانت الحروب قد خلّفت أعدادًا كبيرة من الأرامل، لم يعد له ما يبرره في العصر الحديث، وقالت: "لماذا علينا أن نتحمل هذا الهراء اليوم؟". أما الضيفة الأخرى، وهي مصرية تتبنى آراء محافظة بشدة في القضايا الدينية، فقد وقفت فجأة، ونزعت الميكروفون، واتجهت نحو باب الخروج، وعندما حاول فيصل القاسم، الذي بدا عليه الارتباك، إقناعها بالبقاء، مذكرًا إياها بأن البرنامج يُبث مباشرة على الهواء إلى أنحاء العالم العربي، ردت قائلة: "لا يهمني إن كنا نبث من كوكب المريخ"، ثم أغلقت الباب خلفها وغادرت متجهة إلى القاهرة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

34,828 görüntüleme • 1 ay önce

● تشرفت ومعي معالي الدكتور يحيى الشعيبي مدير مكتب رئاسة الجمهورية، بحضور فعاليات أسبوع الثقافة اليمنية، ضمن مبادرة "انسجام عالمي 2"، التي تنظمها وزارة الإعلام السعودية وزارة الإعلام بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه الهيئة العامة للترفيه، وبمبادرة من برنامج جودة الحياة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وذلك بحضور عدد من السفراء ورؤساء واعضاء البعثات الدبلوماسية ● عندما نتحدث عن احتفالات حديقة السويدي في الرياض، فنحن لا نتحدث فقط عن فعالية ترفيهية أو مهرجان ثقافي، بل نتحدث عن مساحة عربية خالصة تجسد عمق العلاقة بين الشعبين اليمني والسعودي. هذه الفعاليات تبرز كيف أصبحت المملكة اليوم مركزاً للثقافة والإبداع، ومقصداً يحتضن الجميع بروح عربية أصيلة إلى العالم أجمع ● وبالنسبة لليمن، فإن مشاركة وإقبال مئات الآلاف من اليمنيين المقيمين في المملكة الذين تجاوز عددهم 400 ألف يمني خلال الأيام الثلاثة الأولى، تعكس شعوراً صادقاً بأنهم يعيشون في وطنهم الثاني، وأن المملكة لم تكن يوماً إلا عوناً وسنداً لهم في كل الظروف ● وعندما شاهدت البسمة والفرحة في وجوه أبنائنا وبناتنا، وإخواننا وأخواتنا اليمنيين الحاضرين في هذه الفعاليات، أدركت حجم الأثر الإنساني العميق لهذه الجهود ● كما أن التنوع الكبير في كل ما قدم من الفعاليات الثقافية والفنية، إلى العروض التراثية، والمأكولات اليمنية، والمشاركات القادمة من مختلف محافظات اليمن، يحمل معاني ودلالات عظيمة في نفوس اليمنيين، ويجعلهم يشعرون باعتزاز كبير بثقافتهم، وامتنان أكبر للمملكة التي منحتهم هذه المساحة الواسعة للتعبير عن هويتهم ● نتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله ورعاهما، على ما يقدمانه لليمن من دعم ثابت وإسناد كريم لم يتوقف يوماً، وما يحيطان به الشعب اليمني من رعاية أخوية صادقة ستظل حاضرة في وجدان كل يمني. كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى وزارة الإعلام السعودية وهيئة الترفيه على الإعداد والتنظيم الباهر لهذه الفعاليات، التي لم تكن مجرد احتفالات، بل كانت مساحة محبة واحتضان أتاحت لليمنيين إبراز تراثهم وفنونهم وهويتهم، ومنحتهم فرصة المشاركة الفاعلة بروح ملؤها الود والإخاء. ● هذه الفعاليات تمثل رسالة مهمة: أن العلاقات بين البلدين ليست مجرد علاقات سياسية، بل هي روابط أخوّة وتاريخ ومصير مشترك، وتعيد التأكيد أن اليمنيين في المملكة ليسوا ضيوفاً، بل أبناء بلد واحد، وأن العلاقة بين البلدين أعمق بكثير من الأرقام، فهي علاقة دم وإخاء وتاريخ ومصير واحد

معمر الإرياني

13,807 görüntüleme • 9 ay önce

🚨 كيف تنظر إيران إلى توسعة أنبوب شرق-غرب كتهديد وجودي وأشد إيلاماً من صواريخ البوارج الأمريكية؟ من تابع الأحداث منذ فبراير 2026، يلاحظ نمطاً واضحاً: الحوثي ظل طوال هذه الفترة في وضع الانتظار. لم يتحرك. لم يصعد. كان يكتفي بالبيانات الإعلامية دون أي فعل ميداني يذكر. هذا الصمت لم يكن خمولاً، بل كان احتياطاً استراتيجياً. إيران كانت تحتفظ بورقتها الحوثية، لا لشيء، بل لأنها كانت تنتظر اللحظة المناسبة لاستخدامها. واليوم، وقد بدأت ملامح تلك اللحظة تتشكل، تحرك الحوثي فجأة. ما الذي تغير؟ في 9 يوليو 2026، نشرت رويترز خبراً مقتضباً عن توسعة خط أنابيب شرق-غرب إلى 9 ملايين برميل يومياً، وأن قطر والكويت والبحرين تجري مباحثات مع المملكة لتصدير النفط والغاز عبر أراضيها وموانئها. هذا الخبر، بالنسبة لطهران، لم يكن خبراً اقتصادياً. كان جرس إنذار استراتيجي. إيران رأت أن ورقتها الأهم - مضيق هرمز - بدأت تفقد قيمتها. ليس لأن أحداً يهاجمها، بل لأنها تلاحظ انه من الممكن ان خلال الفترة القادمة لن يكون احد بحاجة للمرور عبر مضيق هرمز لكن قبل أن نصل إلى هذه اللحظة، كانت هناك مذكرة تفاهم. قبلها بأيام، أعطت أمريكا إيران ما يسمى البند الخامس الذي ينص على أن تتولى إيران إدارة الملاحة في مضيق هرمز. خرج ترامب ليصرح أنه انسحب وفك الحصار. الكل فسره على أنه استسلام أمريكي، لكن ترامب كان يعلم أن إيران ستتهور وتطمع في تثبيت المعادلة الجديدة. قدم لها الطعم فابتلعته. قامت باستهداف السفينتين القطرية والسعودية. وهنا كانت الشرارة: ترامب اتصل بسمو ولي العهد محمد بن سلمان، ثم أعاد توجيه ضربات عسكرية على إيران، متعمداً استهداف محطات تحلية المياه والكهرباء. ولم تكتف إيران بإغلاق مضيق هرمز، بل هاجمت الكويت والبحرين وقطر، تحاول إيجاد جحيم في الخليج. كان ذلك تمهيداً: ليظهر للعالم حين يتحرك الحوثي أن الهدف إنقاذها من الضربات، والحقيقة هي المحافظة على ورقة مضيق هرمز. وهنا تحديداً، انتهى الانتظار. الحوثي الذي كان صامتاً طوال الأشهر الماضية، تلقى إشارة التحرك، لا لتحقيق نصر عسكري، بل لمحاولة خلق "هرمز جديد" في باب المندب. إنها محاولة يائسة لنقل مسرح الابتزاز جنوباً، بعد أن بدأ الشمال يفقد قيمته. الآن الحوثي: يحمي سفن إسرائيل وامريكا وبريطانيا في البحر الأحمر، ويهدد الملاحة السعودية ليُجبر السفن على العودة إلى مسرح الابتزاز الإيراني في هرمز. وهذا التحرك ليس لضعف عسكري ايراني. الهدف خشية ان تفقد ورقة لممر استراتيجي . وكأن إيران تريد أن تقول لدول الخليج: "لا تظنوا أن الأنابيب والموانئ البديلة ستنقذكم. إن هربتم من هرمز، سنطاردكم في باب المندب". الحوثي هنا ليس أداة لتحقيق نصر، بل هو أداة لمنع الهزيمة. ومحاولة لإجبار السفن على العودة إلى المسرح القديم، بعد أن بدأ العالم يغادره. لكن لتدرك إيران وذيلها الحوثي أن مجرد هذا التهديد، ولكي لا يكون مجالاً للابتزاز وتهديد المملكة بين حين وآخر، فإن ثمن هذا التهديد وأي حماقة ستتبعه لن يكون مجرد الرد بقوة وعنف، بل استئصال هذه الأداة نهائياً. توسعة أنبوب شرق-غرب وتفعيل موانئ بحر العرب هما القبر الاستراتيجي لورقة الابتزاز الإيراني والله ولي التوفيق. 🦅🇸🇦🇾🇪

🇸🇦Abdulsalam Saleh

191,808 görüntüleme • 1 ay önce

هاهم المغردين الوطنيين الإماراتيين . هؤلاء، أو كما يُعرفون في الواقع: الذباب الإلكتروني، الذين يتخفون وراء شعارات الوطنية ليبثوا السموم و الإفك و الكذب. أخلاقياتهم؟ هي أخلاق المنافقين الذين يسخرون من مرض الآخرين، كما في ذلك المنشور السخيف الذي يستهزئ بمرض الملك فهد -رحمه الله- ، بينما يمجدون قادتهم بصور مزيفة التاريخ. هل هذه وطنية؟ لا، هذه سقوط أخلاقي يفضح تربية فاسدة وبيئة مليئة بالحقد والغيرة. سلوكهم يشبه الكلاب الضالة التي تنبح على الأموات لأنها عاجزة عن مواجهة الأحياء، ينشرون الفتنة بين الشعوب الشقيقة، يشوهون التاريخ ليسرقوا أمجاد الآخرين، و يتناسون أن وطنهم نفسه كان تحت حماية الآخرين قبل أن يصبح إمبراطورية الوهم. هم ليسوا وطنيين، بل مرتزقة يبيعون ضمائرهم مقابل حفنة من الدراهم، يهاجمون الجيران ليغطوا على فشل سياساتهم الخارجية التي أدت إلى عزلة دولتهم في المنطقة. أما عن الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله-، فدوره الدولي كان عملاقاً، خاصة في أزمة غزو #الكويت. لم يكن يقف في صور فوتوشوبية أمام سيارات عسكرية ليتباهى، بل كان قائداً حقيقياً يتخذ قرارات تاريخية. هو من رفض الغزو العراقي فوراً، و استضاف الحكومة الكويتية في المنفى، و فتح أراضي المملكة لقوات التحالف الدولي رغم المعارضة الداخلية والتهديدات. هو من جمع جيوش العالم لتحرير الكويت، و قال قولته الشهيرة: «يا ترجع الكويت، يا تروح السعودية معها». تحت قيادته، شاركت القوات السعودية مباشرة في القتال، و استشهد جنود سعوديون في معركة #الخفجي التي حررتها دماء سعودية، لا قوات أجنبية كما يدعي الكذابون. قدمت المملكة دعماً مالياً هائلاً للتحالف، و كان مركز القيادة في #الرياض هو الذي أطلق عملية «عاصفة الصحراء» لتحرير الكويت في 100 ساعة فقط. و لم يقتصر دوره على الكويت .. فهو من أنهى الحرب الأهلية اللبنانية باتفاق الطائف في 1989، و دعم البوسنة سياسياً و إنسانياً أثناء حربها، و عزز مجلس التعاون الخليجي ليصبح درعاً دفاعياً. أما «القادة» الآخرون الذين يمجدونهم هؤلاء المغردون، فكانوا يشاركون بقوات رمزية، بينما الملك فهد كان يقود الجهد الدولي بأكمله. هل تعرفون الفرق؟ الفرق بين قائد يضحي ببلده لأجل الشقيقة، و بين من يصور نفسه بطلاً في حملات دعائية رخيصة. في النهاية، هؤلاء الوطنيون الإماراتيون يذكروننا بأن الحقد يعمي البصر، و التاريخ لا يُكتب بتغريدات، بل بأفعال. الملك فهد باقٍ في الذاكرة كبطل، أما أنتم فتبقون مجرد ذباب يطن حول الزبالة. رحم الله #الملك_فهد_بن_عبدالعزيز وأسكنه فسيح جناته وجزاء عن الإسلام والمسلمين كل خير.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

125,498 görüntüleme • 6 ay önce

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 görüntüleme • 5 ay önce

🟥🟥 #جرائم_الدعم_السريع - المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: 📌 26 ألف مدني فرّوا من #الفاشر خلال أيام وسط رعب واغتصاب وإعدامات. 📌 أطفال نحيفون ومصدومون يصلون #طويلة بعد رحلة الموت من الفاشر. 📌 تقارير عن عنف جنسي واسع وإعدامات مروّعة على يد مسلحين في الفاشر. 📌 #الأبيض مهددة بالحصار.. وشمال #كردفان تواجه مصير #دارفور. الثلاثاء 28 أكتوبر 2025 ▪️ تعرب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن قلقها العميق إزاء تصاعد العنف الوحشي في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور في #السودان، والذي أجبر آلاف المدنيين على الفرار، فيما بقي كثيرون آخرون محاصرين داخل المدينة مع خيارات محدودة للغاية. تشير التقارير إلى أن قوات #الدعم_السريع قد دخلت المدينة، مما أثار حالة من الخوف الواسع بين العائلات التي نجت من 500 يوم من الحصار والصراع المستمر. تُقدّر المفوضية أن نحو 26,000 شخص قد فروا من الفاشر خلال الأيام القليلة الماضية. المدنيون هربوا من القتال في حالة من الذعر، متجاوزين نقاط تفتيش مسلحة، وعمليات ابتزاز، واعتقالات واحتجازات تعسفية، ونهب ومضايقات وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان أثناء محاولتهم الوصول إلى بر الأمان. وتشير الشهادات الواردة من بلدة طويلة، التي تبعد 50 كيلومتراً عن الفاشر، إلى أن الأزمة الإنسانية وأزمة الحماية، التي كانت بالفعل مثيرة للقلق، تتدهور بسرعة كبيرة. كما تم الإبلاغ عن نزوح إضافي في جميع أنحاء شمال دارفور، ومن المتوقع أن يفر المزيد من الأشخاص خلال الأيام والأسابيع القادمة، بما في ذلك عبر الحدود إلى #تشاد، حيث تستعد المفوضية وشركاؤها لتقديم المساعدة للواصلين الجدد. ومن بين الانتهاكات الجسيمة التي تم الإبلاغ عنها انتشار واسع للعنف الجنسي ضد النساء والفتيات على أيدي الجماعات المسلحة أثناء الهجمات وأثناء الفرار، إلى جانب تقارير عن عمليات إعدام مروّعة في الفاشر. ونحن نشعر بقلق بالغ إزاء محنة الفئات الضعيفة الأخرى، بما في ذلك الأشخاص ذوو الإعاقة. وتحث المفوضية جميع الأطراف بقوة على الامتناع عن العنف، وخاصة عن الهجمات ضد المدنيين على طول طرق النزوح. لا ينبغي أبداً استهداف المدنيين، ويجب ضمان مرورهم الآمن. ندعو إلى وصول آمن وغير مقيد وفوري للعاملين في المجال الإنساني للوصول إلى الأشخاص الذين هم في أمسّ الحاجة إلى المساعدة. الالتزام بالقانون الإنساني الدولي ليس خياراً، بل التزام واجب التنفيذ. في طويلة، تفيد تقارير المفوضية وشركاؤها بوصول عائلات، ولا سيما أطفال، وهم يعانون من سوء التغذية والمرض والصدمة النفسية جراء الرحلة المحفوفة بالمخاطر إلى بر الأمان. نحن نقدم المساعدة المنقذة للحياة والخدمات الأساسية للأسر النازحة، بما في ذلك المأوى والاحتياجات الأساسية والمساعدات النقدية، كما نقدم الدعم النفسي في المراكز المجتمعية متعددة الأغراض. وتقوم المفوضية أيضاً بإجراء تقييمات فردية للحماية لبعض الوافدين الجدد الأكثر ضعفاً. كما أن آلاف مجموعات المستلزمات المنزلية جاهزة للتوزيع في نيالا بجنوب دارفور، بانتظار ضمان الوصول الآمن. وتخطط المفوضية أيضاً لتسليم مجموعات الوقاية بعد التعرض (PEP kits) وغيرها من المواد الأساسية من فَرشَنة في تشاد إلى طويلة ودار زغاوة استجابةً للاحتياجات المتزايدة بسرعة. وبسبب الانقطاع الشديد في الاتصالات، كان من الصعب الحصول على تحديثات من المدنيين الذين ما زالوا في الفاشر. وتستمر حالة انعدام الأمن الحالية في إعاقة الوصول، مما يمنع إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى المحاصرين داخل المدينة من دون غذاء أو ماء أو رعاية طبية. وفي شمال كردفان، أُبلِغ عن أنماط مماثلة من العنف وانتهاكات حقوق الإنسان من قبل الناجين، وذلك عقب سقوط مدينة #بارا مؤخراً، مما أدى إلى نزوح آلاف الأشخاص داخل الولاية. ونحن قلقون من احتمال فرض حصار على مدينة الأبيض، التي تؤوي عشرات الآلاف من النازحين داخلياً من السودانيين، الأمر الذي سيزيد من تفاقم الاحتياجات الإنسانية في المنطقة. وبالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى وشركائها، تواصل المفوضية جهودها لتقديم الدعم المنقذ للحياة لأولئك الذين هم في أمسّ الحاجة إليه في الفاشر ودارفور وفي جميع أنحاء السودان، على الرغم من انعدام الأمن والعقبات البيروقراطية. جميع شركائنا يواجهون نقصاً حاداً في التمويل. إن نداء السودان الإنساني لعام 2025، وهو أكبر أزمة نزوح في العالم، لم يُموّل سوى بنسبة 27 بالمئة، في وقت تستمر فيه الاحتياجات في التصاعد. 🔗 #الفاشر_تستغيث #الحرية_للصحفي_معمر_إبراهيم United Nations António Guterres Int'l Criminal Court Karim A. A. Khan KC CIJ_ICJ منظمة العفو الدولية Human Rights Watch Volker Türk United NationsHumanRights Human Rights Watch_ar

يوسف النعمة

13,050 görüntüleme • 10 ay önce

" #الناتو_المقدس " أبهجنا وأبهج كل (مسلم سوي) إلتقاء هذه الإرادة الإسلامية الاستراتجية (الجيو/سنية الكبرى) في #اتفاقيه_مكة_للدفاع_المشترك ، على منطق ومبادئ واتجاه ( #الناتو_الإسلامي ) الذي كنا قد دعونا له قبل (١٦ شهر) في المقال المرفق أدناه: ___ "النهضة -الجيو/سُنيّة- الكبرى" -ثلاثية القوة بين العقيدة، والنفوذ، والتحالف… نحو بناء الكتلة، وتأسيس المحور، وتحقيق توازن الأمة" في ظل تصاعد التحديات الجيوسياسية، وتعاظم أدوار المحاور الإقليمية في تحديد مصائر الشعوب والدول، لم يعد مقبولاً أن يظل موقع أهل السنّة في العالم الإسلامي رهين الجمود أو التشرذم. آن الأوان للتفكير بصيغة استراتيجية تُعيد تعريف الكتلة السنية، لا بوصفها مجرد أغلبية ديموغرافية، بل باعتبارها إطارًا حضاريًا وسياسيًا قادراً على إنتاج التماسك الداخلي والفاعلية الخارجية، ضمن مشروع نهضوي يتكئ على ثلاثية القوة (العقيدة، والنفوذ، والتحالف). أولاً: العقيدة الجامعة: من الاختلاف إلى التماسك البنيوي: النقطة الأولى في هذه الثلاثية تبدأ من الداخل، عبر إعادة ترتيب البيت السنّي ذاته. (لا نهضة حقيقية دون إجماع على قواعد إدارة الاختلاف العقدي والمنهجي بين مكوّنات أهل السنّة) من مدارس وتيارات ومذاهب، على (قاعدة الأصل الجامع والمصلحة العليا) إن احترام التعدد ضمن الوحدة لا يُعدّ ضعفًا، بل مصدر مناعة إذا تم تأطيره ضمن (عقيدة جامعة) تمنع التصادم الداخلي وتغلق ثغرات الاختراق الخارجي. وقد أثبتت تجارب الانقسام السني في العراق وسوريا ولبنان -في آخر عقدين- أن ترك الخلافات دون (إطار ناظم) يؤدي إلى (تشظٍّ سياسي يُفقد الكتلة السنية وزنها في معادلات النفوذ) ويجعلها عُرضة للتوظيف من قبل المحاور الأخرى. من هنا تأتي الحاجة لتأسيس (مظلة سياسية إقليمية سنيّة جامعة) تُعبر عن الإجماع السياسي والوجداني للكتلة السنّية، وتُشكّل مرجعية لحركتها. ثانيًا: توزيع النفوذ نحو -مراكز توازن- لا تتنافر: أي عقيدة استراتيجية بلا نفوذ ميداني ستبقى حبراً على ورق، وهنا تبرز أهمية توزيع النفوذ الحيوي والأمني بين المراكز الإسلامية الثلاثة الكبرى: (السعودية، تركيا، باكستان). فكل من هذه الدول تملك عناصر قوة متميزة: السعودية بما تمثله من ثقل ديني وتمويل اقتصادي، وتركيا بما تملكه من خبرة سياسية وقدرات صناعية وعسكرية، وباكستان بما تحتضنه من قاعدة نووية وسكان وموقع استراتيجي. التفاهم بين هذه المراكز لا يعني تذويب الفوارق أو توحيد القرار، بل (التكامل الذكي) وفق توزيع أدوار يُحاكي نموذج (التحالفات متعددة الأقطاب) بحيث تبرز كل دولة بموقعها في منظومة متماسكة تُحقق التوازن داخلها قبل أن تُطالب به خارجها. وفي هذا السياق، يمكن توزيع العالم الإسلامي إلى (ثلاثة آماد أمنية وجيوسياسية) وكل دولة تدعم بقية الأعضاء في آمادهم الجيوسياسية: ١) الأمد الإقليمي الجيوسياسي السعودي. ٢) الأمد الإقليمي الجيوسياسي التركي. ٣) الأمد الإقليمي الجيوسياسي الباكستاني. ثالثًا: التحالف المؤسسي من (التفاهم الثلاثي) إلى (الناتو الإسلامي): انطلاقًا من هذا التوزيع، يمكن الانتقال نحو الخطوة التالية: الإعلان عن حلف أمني جماعي ثلاثي، كنواة أولى لتحالف إسلامي أكبر. هذا الحلف لا يُبنى على العواطف أو الشعارات، بل على أسس صلبة من (الشراكة العادلة والمعايير الأمنية الواضحة) مع تكامل تقني واقتصادي وعسكري. ولأن التجارب السابقة لتحالفات إسلامية واسعة غالبًا ما فشلت بسبب (غياب العمق المؤسسي أو الخلل في موازين القوة) فإن هذا الحلف الثلاثي يجب أن يُصاغ بدقة، ويُفتح لاحقاً لانضمام بقية الدول الإسلامية وفق شروط تُراعي (الأرضية الاستراتيجية الثلاثية) وصولًا إلى بناء (ناتو إسلامي) حقيقي، يُعيد رسم (خريطة التوازن الأقاليمي الإسلامي) ويُخرج دولنا إلى (ساحة الاستقلالية الدولية) بتدرج متوازن. ختامًا: لحظة الانعطاف التاريخي؛ نحن أمام لحظة انعطاف نادرة في التاريخ الحديث. (ثلاثية القوة الجيو/سنية – العقيدة، النفوذ، التحالف) ليست مجرد رؤية نظرية، بل معادلة وجودية وفرصة ذهبية لتفادي التفكك، وتثبيت الكتلة السنية كفاعل جيوسياسي مستقل. وإن لم نؤسس لهذه المعادلة اليوم، فستُفرض معادلات أخرى، قد تقصي السنّة تماماً من موقع التأثير في رسم مصائرهم. (المشروع الجيو/سنّي ليس رافعة تكميلية، وإنما مسار اضطراري يفرضه الواقع للبقاء والتوازن).

عبدالله خالد الغانم

136,128 görüntüleme • 23 gün önce

#قادة_داعش_خارج_سوريا - خرج ٣٠٠٠ داعشي من أصل ١٥٠٠٠ داعشي في سجون قسد لم تقبض السلطة سوى على مئات منهم. - قادة الصف الأول تم إخراجهم خارج سوريا بإشراف أمريكي. - القادة التنفيذيين وهم خطرون كلهم ذابوا في سوريا مدنها وبلداتها. - ما تبقى في سجون قسد وخاصة الصناعة في الحسكة هم عناصر عادية من داعش وسجناء جنائيين . - إن طبّق الاتفاق والتزم به الطرفين فهذا تنازل مجاني وإقرار لقسد بمسماها القديم ypg على مناطقها الكردية الخمسة وهذا سيكون مزعج لتركيا جداً فتركيا لا يهمها دير الزور والرقة والمناطق العربية ولا تنس معبر سيمالكا مازال بيد قسد تخرج وتدخل وتصل لأربيل متى شاءت . وإن نقضت قسد الاتفاق بعد أربعة أيام تكون السلطة منحتها الوقت الكافي لتعيد ترتيب صفوفها وهيكلة قواتها ودخول المدد لها من أربيل وقنديل وغيرها. نأتي الآن لعبيد السلطة وبعض النشطاء الذين مازلنا نحسن بهم الظن يقولون يا أخي أنت جزمت أن التحالف سيمنع السلطة من الدخول شرق الفرات وأن الشرع تنازل عنها مقابل غرب الفرات وهاهو الواقع أثبت خطأ معلومتك أقول لهؤلاء ١- أين المشكلة في أن تصيب ٩٠٪ من معلوماتي وتخطىء ١٠٪ ترى هذه لم تتحقق في أي موقع أو صحيفة في العالم ولا في التاريخ ٢- أنا أنقل المعلومة عن مخططات غرف صناعة القرار ومسؤول عن كل معلومة وقلنا ألف مرة الخطط شيء والتنفيذ شيء آخر قد يطرأ تعديل على الخطط أو تأجيل أو إلغاء ٢-حتى انسحاب قسد من مسكنة كان قرار أمريكا بمنع دخول السلطة شرق الفرات ، حدث أمر ما جعلهم يغيرون قرارهم لم أحصل عليه حتى اليوم وسيذاع في وقته. إذاً حصل تغيير في الخطط. ٣- كونوا على ثقة لو الشرع يعلم بالسماح له بدخول شرق الفرات لما كان أصدر ذاك المرسوم السيء بمنح مليون ونصف كردي غير سوري الجنسية. ٤- لو كان الشرع يعلم بالسماح له بعبور النهر لدخل بالجيش بشكل رسمي ولم يعتمد على العشائر وهو يعلم ما قد تسبب له قوات العشاىر من مصائب ومن دخل من عناصر الجيش دخلوا بزي العشائر. ٥- ها هو الشرع البارحة أعلن عن اتفاق مع قسد ووقع عليه الكترونياً مظلوم عبدي وكل بنوده مختلفة عن بنود اتفاق اليوم دخول عناصر قسد كأفراد في الجيش والأمن المهلة كانت أربع ساعات فقط دخول الدولة كلها للحسكة والقامشلي بينما اتفاق اليوم مغاير تماماً ومهلته أربعة أيام تفضلوا قولوا للشرع معلوماتك غلط وقرارك كان خطأ وها أنت غيرت قرارك وعدلت على الاتفاق اليوم إذا كان الشرع صاحب قرار ولديه خط ساخن مع كل الدول وغير كلامه وبنود الاتفاق خلال ١٢ ساعة فتلوموني على تغيير معلومة وأنا فرد واحد لا أملك سرى هذا المنبر - يقولون البارحة قلت ادخلا الحسكة واليوم تقول لو دخلوا لوقعوا بالفخ ماهذا التناقض نعم قلت ذلك البارحة لأنه لم تكن لدي معلومة الفخ الذي كان يحضر للسلطة هو وصلني فجراً وقلت ادخلوا البارحة قبل أن يفرض عليكم وقف إطلاق نار بشروط لن تعجبكم وهذا ما حصل مثلما نصحتهم في السويداء هذا فخ ثم بعد شهرين اعترفوا به وعندما وصلت العشائر لبلدة قنوات قلت لهم لم تقصفكم اسرائيل لا تنسحبوا فانحسبوا وخسروا السويداء ، طبعاً وقعت فظائع وظلم كبير في السويداء ضد مدنيين وهذه يجب أن يحاسب عليها كل من أمر ونفذ وصمت . قلتها سابقاً نحن في زمن الأحداث تسبق الخطط والقوى المحلية تفرض نفسها على القوى الاقليميمة والقوى الاقليمية تفرض نفسها وخططها على القوى الدولية العالم كله يتغير في ثواني وقواعد العلاقات الدولية كلها تنقض عروة عروة هل تعلمون موظفو البنتاغون كل ثلاثة ساعات تصلهم خطة مختلفة عن غيها في ما يخص الوضع في إيران عندما أنقل معلومة تأكدوا هي صحسحة ١٠٠٪ في وقتها وهذا لا يعني أن تتغير هذه المعلومات والخطط خلال ٢٤ ساعة واتفاق الشرع بين البارحة واليوم أكبر دليل على ذلك

أس الصراع في الشام

86,618 görüntüleme • 7 ay önce

الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني…عبقربة الرجل الذي جعل قطر أكبر من خريطتها أنيس منصور تُنسب إلى أوتو فون بسمارك، مهندس الوحدة الألمانية، عبارة تلخص المسافة الفاصلة بين الحاكم ورجل الدولة: «مهمة رجل الدولة أن يصغي إلى وقع خطى التاريخ، ثم ينهض ليمسك بطرف ثوبه وهو يعبر». والمقصود ليس أن التاريخ يمر أمام الجميع ولا يراه سوى العباقرة، بل أن اللحظة ذاتها قد تكون، في عين حاكم، حدثًا عابرًا، وفي عين باني دولة نافذةً لا تُفتح مرتين. كان الشيخ الراحل حمد بن خليفة آل ثاني من أولئك الذين سمعوا وقع الخطى قبل أن يلتفت الآخرون إلى الطريق. رأى المستقبل قادمًا من حقول الغاز ، ومن شاشات التلفزة، ومن الجامعات، ومن شبكات الاستثمار، ومن طاولات التفاوض التي ستحتاج يومًا إلى عاصمة صغيرة قادرة على جمع خصوم لا يجتمعون. لم ينتظر أن يصبح العالم الجديد حقيقة مكتملة ثم يبحث لقطر عن موضع داخله؛ وانما شرع في بناء ذلك الموضع بينما كان كثيرون لا يزالون يديرون دولهم بعقل الأمس، ويحسبون القوة بعدد الجنود، وهيبة الدولة بطول حدودها، ومكانتها بمقدار ما تثيره من خوف نعم في الخليج دولٌ ولدت كبيرة على الخرائط، ودولٌ قررت أن تكبر خارجها. قطر كانت نقطة صغيرة معلقة بين بحر واسع وجيران أثقل منها تاريخًا وسكانًا وجيوشًا، وكان يمكن لها أن تكتفي بدور الدولة الثرية التي تدفع ثمن هدوئها وتنام تحت مظلة الآخرين. لكن حمد بن خليفة آل ثاني لم يكن من أولئك الحكام الذين يرثون دولة كما يرث المرء بيتًا قديمًا، فيرممون جدرانه ويحتفظون بمفاتيحه. لقد نظر إلى بلاده كما ينظر مهندس إلى مساحة ضيقة ويرى فيها مدينة كاملة، وكما ينظر لاعب شطرنج إلى رقعة لا يملك فيها القطع الأكبر، فيقرر أن ينتصر بترتيب الحركة لا بضخامة القطع. وليس من الدقة اختزال تجربة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في أنه حاكم امتلك ثروة غازية هائلة فأحسن توظيفها؛ فالثروة، في ذاتها، لا تنتج دولة فاعلة، مثلما أن الموقع الجغرافي لا يتحول تلقائيًا إلى نفوذ سياسي. أما ما يميز تجربة الشيخ حمد فهو أنه أدرك، في وقت مبكر، أن المشكلة الأساسية للدولة الصغيرة هي في قابليتها لأن تصبح موضوعًا لسياسات الآخرين بدل أن تكون طرفًا في صناعتها. كان السؤال الذي واجه قطر في منتصف تسعينيات القرن الماضي سؤال وجود سياسي بالمعنى الاستراتيجي: كيف يمكن لدولة محدودة المساحة والسكان، ومحاطة بقوى إقليمية أكبر منها، أن تحمي استقلال قرارها؟ لم يكن ممكنًا تحقيق ذلك عبر القوة العسكرية التقليدية، لأن موازين القوة المادية لا تسمح لدولة صغيرة بمنافسة جيرانها في عدد السكان أو حجم الجيوش أو العمق الجغرافي. ولذلك لم يكن أمام القيادة القطرية سوى إعادة تعريف مفهوم القوة ذاته، والانتقال من القوة بوصفها كتلة عسكرية أو مساحة جغرافية إلى القوة بوصفها شبكة من العلاقات والمصالح والرموز والمؤسسات. هنا تظهر عبقرية الشيخ حمد السياسية. لقد تعامل مع ضعف الدولة الصغيرة بوصفه معطى يمكن الالتفاف عليه من خلال هندسة موقع جديد للدولة. لم يحاول أن يجعل قطر نسخة مصغرة من دولة إقليمية كبرى؛ لأن تقليد الدول الكبيرة في أدواتها ينتهي غالبًا بإظهار محدودية الدولة الصغيرة. اختار، بدلًا من ذلك، بناء نموذج مختلف: دولة صغيرة يصعب تجاوزها، لأن غيابها يترك فراغًا في ملفات متعددة، ولأن مصالح قوى متناقضة تمر عبرها أو تتقاطع على أرضها. من هذا المنظور، كان تطوير صناعة الغاز،فعلًا سياسيًا تأسيسيًا. فالغاز لم يُستخرج لتكديس العوائد فقط، وإنما لتحويل قطر إلى جزء من معادلة أمن الطاقة العالمية. حين ترتبط أسواق كبرى بإمدادات دولة صغيرة، تصبح سلامة هذه الدولة واستقرارها شأنًا يتجاوز حدودها. لقد فهم الشيخ حمد أن الموارد الطبيعية لا تتحول إلى قوة إلا عندما تُدمج في بنية اعتماد متبادل، بحيث لا تعود الدولة مجرد بائع يمكن استبداله بسهولة، بل شريكًا يصعب إخراجه من الحسابات. غير أن الاقتصاد وحده لم يكن كافيًا لذلك سعت قطر إلى امتلاك أدوات أخرى: الإعلام، والتعليم، والدبلوماسية، والاستثمار الخارجي، واستضافة الفعاليات الدولية، وبناء علاقات متوازية مع أطراف متعارضة. وقد بدت هذه الخيارات، في بداياتها، متفرقة أو حتى متناقضة، لكنها كانت في مجموعها أجزاء من تصور واحد: بناء حصانة الدولة من خلال تعدد وظائفها.

أنيس منصور

31,602 görüntüleme • 1 ay önce