Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🚨السعودية تضغط على الولايات المتحدة لرفع الحصار عن مضيق هرمز وول ستريت جورنال السعودية بين إيران والحوثيين.. تخشى من تصعيد إيران وإغلاقها مضيق باب المندب، وهو المنفذ الرئيسي لتصدير نفطها أفاد مسؤولون عرب بأن السعودية تضغط على الولايات المتحدة لرفع حصارها عن مضيق هرمز والعودة إلى طاولة المفاوضات، خشية...

71,998 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 görüntüleme • 6 ay önce

ما يُفهم حتى الآن: -التلفزيون الإيراني، نقلًا عن نائب وزير الخارجية، يقول: تبادلنا رسائل مع الولايات المتحدة، لكنها تُصرّ على مطالب مبالغ فيها، ولم نصل بعد في المفاوضات إلى نقطة تتيح الانتقال إلى عقد اجتماع فعلي. -رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، ظهر اليوم في التلفزيون الإيراني، وأبرز ما قاله: إننا ما زلنا بعيدين عن الاتفاق النهائي، ونُصرّ على بعض الموضوعات، وهذه المطالب لا يمكن التنازل عنها، وأن الخلاف الأساسي بيننا وبينهم بشأن الملف النووي ومضيق هرمز. -القيادة الوسطى الأميركية تحدثت عن الحصار البحري على إيران، وقالت إنه أدى إلى شلل تام في عمليات التبادل التجاري والاقتصادي الإيراني. -مضيق هرمز حتى الآن ما زال مغلقًا أمام السفن. -اليوم من المفترض أن يكون هناك موقف أميركي واضح حيال ما نسمع من الجانب الإيراني بشأن هرمز والملف النووي، وقد سمعنا خلال الساعات الماضية مصادر مختلفة من مسؤولين أميركيين وإسرائيليين تقول إن تجدد القتال مرجّح

مالك الروقي

1,270,108 görüntüleme • 5 ay önce

🔴 السعودية العربية في مأزق.. تهديدات اليمنيين تغيّر مسار ناقلات النفط المملكة وتُجبرها على تتجنب باب المندب وخليج عدن رويترز: أظهرت بيانات تتبع السفن أن ست ناقلات نفط عملاقة ترفع العلم السعودي غيّرت مسارها خلال الأيام الأخيرة، متجهة عبر رأس الرجاء الصالح بدلاً من عبور مضيق باب المندب، في أعقاب تهديدات الحوثيين اليمنيين في صنعاء باستهداف الشحن السعودي. ووفقاً لبيانات نظام التعقب الآلي (AIS) على منصتي LSEG وMarineTraffic، كانت الناقلات فارغة من الحمولة بعد عودتها من آسيا، وتبحر في تشكيل جماعي نحو جنوب إفريقيا. كما أظهرت البيانات أن الناقلة "ديلام" كانت وجهتها الأصلية جبل طارق. وبحسب مصدرين تجاريين، فإن قرار تغيير المسار جاء لدواعٍ أمنية، علماً بأن كل ناقلة قادرة على حمل ما يصل إلى مليوني برميل من النفط الخام. ولم تصدر شركة بحري أو الجهات السعودية تعليقاً رسمياً حتى الآن رغم مراستلهما حول ذلك.

الصين بالعربية

14,892 görüntüleme • 1 ay önce

عـــــــــــــاجل وغير عادي 🔴صدمة لإسرائيل.. الولايات المتحدة وايران تقتربان من اتفاق تاريخي.. (التفاصيل كاملة) أبرز ما ورد بشأن مذكرة التفاهم الأمريكية–الإيرانية المحتملة: ♦️ اقتراب واشنطن وطهران من اتفاق على مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب. ♦️واشنطن تنتظر ردًا من إيران خلال 48 ساعة حول نقاط رئيسية. ♦️ المذكرة تمثل أقرب مرحلة للتوصل إلى اتفاق منذ بدء التصعيد، دون اتفاق نهائي حتى الآن. ♦️مضمون المذكرة: - إعلان إنهاء الحرب وبدء مفاوضات لمدة 30 يوماً. - المفاوضات تشمل: مضيق هرمز، البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات. - احتمال عقد المفاوضات في إسلام آباد أو جنيف. ♦️الترتيبات الأمنية والعسكرية : - رفع تدريجي للقيود على الملاحة في مضيق هرمز. - تخفيف الحصار البحري الأمريكي تدريجيًا خلال فترة التفاوض. - استئناف الحصار أو العمليات العسكرية في حال فشل المفاوضات. ♦️الملف النووي الإيراني: - تعليق إيران تخصيب اليورانيوم. - التزام بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي. - بحث منع تشغيل منشآت نووية تحت الأرض. - تطبيق نظام تفتيش معزز مع زيارات مفاجئة من مفتشي الأمم المتحدة. ♦️اليورانيوم عالي التخصيب: * التزام بإزالته من إيران (أولوية أمريكية). * من الخيارات المطروحة نقله إلى الولايات المتحدة. * إدراج بند لتمديد التجميد في حال أي خرق إيراني. ♦️الشق الاقتصادي: * رفع تدريجي للعقوبات الأمريكية على إيران. * الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة بشكل مرحلي. ♦️سير المفاوضات : * التفاوض جارٍ على مذكرة من 14 نقطة. * يتم عبر قنوات مباشرة وغير مباشرة وبوساطة أطراف ثالثة.

الصين بالعربية

86,292 görüntüleme • 4 ay önce